48 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/الأدعية الشرعية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسل والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الله تعالى إلا به فهلا قيلة يجوز أن يقسم عليه بمخلوقاته وإلا يقسم على مخلوق إلا بالخالق تعالى قيلة نعم هذا السؤال مبري على قائدة أهيان الله سبحانه أقسم من المخلوقاته وهذا لا شك في هذا واردنه القرآن قسام بالليل والنهار والشمس والقمر والضحة والتين والزيتون والطور وإلذلك فهذا ألا يدل هذا على أن المخلوقات قيلة إلا يقسمه سبحانه بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر آياته ويقسمنا نحن بذلك شرك إذا أقسمنا به لحظ غيرنا أو لمنعه أو تصديق خبر أو تكذيبه نعم الجواب هنا كفرقا بين إقسام الخالق بالمخلوق وإقسام المخلوق بالمخلوق وما إقسام الخالق بعض المخلوقات هذا الحكمة لأنها دالة على قدرة وعلى علمه وحكمته فهو يقسم بها سبحانه وهو سبحانه الأيقسم بشيء إلا لحكمة فيه أما نحن فأولا نهين عن الحالة بغير الله وقيل لنا هذا شرك أو كفر وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم أن نحن نمتنع من ذلك الأمر الثاني أنه القسم بالمخلوق يقتضي أننا عظمنا هذا المخلوق وعتقدنا فيه العظم حتى أقسمنا به وقد لا يكون كذلك قيل لأن يقسمه سبحانه بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر آياته لأن هذا المراد من القسم أما الحث على فعل الشيء أو المنع من فعله أو تصديق الخبر أو تكريب الخبر هذا هو القصد من الحلف بالمحلوه به و هذا إنما هو من حق الله يلّو على التعظيم لما هو من حق الله وأما المخلوق فلا يبلغ من العظم إلى أن يحلف به كما يحلف بالله عز وجل و من قال لغيره أسألوك بكذا فإما أن يكون مقسما فهذا لا يجوز بغير الله تعالى و الكفارة في هذا على المقسم لا على المقسم عليه كما صرح بذلك أمة الفقهاء هذا على خلاف إذا حلف بغير الله هل تنعقد يمينه و يكون عليه الكفارة أو لا تنعقد خلاف وهذا لا يعنينا الآن المهم جواز الأصل أو منع الأصف هذه مسألة غرعية وإن لم يكن مقسما فهو من باب السؤال فهذا لا كفارة فيه على واحد منهما إما أن يكون حالفا بمخلوق و ذلك لا يجوز و إما أن يكون سائلا به و قد تقدم تخصيل ذلك كما أقال عبد الله بن جعفر لعمه علي رضي الله عنهنا إنه قال سألوك بجعفر أخي علي هذه السبب ليست تقسما إذا حلف بالله على أحد و خالف المحلوف عليه ما حلف به فعلى الحالف الكفارة أما إذا قال سألوك بفلا فهذا لا كفارة فيه لأنه محتمل إنه قسم و محتمل إنه سبب بالسببية فلا تجب فيه كفارة نظر الإحتمالي و الذي يدعو بصيغة السؤال فهو من باب السؤال به و أما إذا أقسم على الله تعالى مثلان يقول أقسمت عليك يا رب لتفعلن كذا " هذا مثلا هل يجوز للمخلوق أن يقسم على الخالق أن يقسم على الخالق إذا طلب من الله شيئا فيقسم على الله أن يعطيه هذا الشيء هذا إذا بلغ العبد من الصلاح والتقوى والولايه لله فلا بأسبي ذلك قد أقسم بعض الصحابة على الله جل و على فأبر الله قسمهم كما يأتي أما إنسان عادي و مقصر فهذا لا يقسم على الله ولا يحلف عليه به سبحانه لأنه لم يبلو هذه المرتبة نعم و أما إذا أقسم على الله تعالى مثلان يقول أقسمت عليك يا رب لتفعلن كذا كما كان يفعل البراء بن مالك و غيره من السلف نعم البراء بن مالك ربي الله عنه من خيرة الصحابة و كانوا إذا استد بهم الأمر طلبوا منه إذا استد بهم الأمر في الحرب والقتال و من هو أن يحلف على الله أن ينصرهم فيحلفوا على الله فينصرهم الله و كذلك قصة لما تقرر القصاص على وقته الربيع فقال أنس بن النظر فعفى أهل القصاص عن ذلك و أهل القصاص أنهم عفوا و إلا لو لم يعفوا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم سيقصص منها إقامة العدل نعم رب أشعة أغبر ذيط مرين متفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره بنفسه أغبر عليه غبره أيضاً لأنه لا يعتني بنفسه مدفوع بالأبواب لو استادن على أحد أو طلب من أحد شيئاً إنه لا يجيبه ولا يشفعه نظراً لعدم مكانته عند الناس لكنه عزيز عنده فإن الله يصلاحه وتقواه والناس لا يعلمون ذلك الشهر في قوله لو أقسم على الله لا أبره منهم البراعب المالك - رب الله عنه - فمهب المسألة بالمظاهر المسألة في القلوب والإيمان وأما المظهر قد يكون رثاً ويكون المظهر غير جميل لكن القلب متعلق بالله عز وجل أوي الإيمان بالله والله إنما ينظر إلى القلوب ولا ينظر إلى الهيئات ولا ينظر الله إلى الهيئات وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال، كما في الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فعفى القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لا أبره وهذا من باب الحلف بالله لتفعلن هذا الأمر فهو إقسام عليه تعالى وليس يقسام عليه بمخلوق إقسام على الله به سبحانه وليس يقسام على الله بمخلوق وينبغي للخلق أن يدعو بالأدعية الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة فإن ذلك لا ريب في فضله وحسنه وأنه الصراط المستقيم صراط الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا الناس بحاجه للدعاء لا يستغنون عن دعاء الله سبحانه وتعالى بفقرهم وحاجتهم وما يقعون فيه من الشداء دعاء فهم بحاجه للدعاء وهذا أمر ثقري وأمر شرعي وإن الله أمر بدعائه وقال ربك مدعوني أستجب لكم هدعوا الله مخلصين له الديد وإذا سألك عباد عنني فإنني خريب اجيب دعوة الدعاء إذا دعاه والدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو العبادة سماه الله دينا في قوله فدعوا الله مخلصين له الدين أي الدعاء سماه الله دينا لعظمته وحاجة الناس إليه لكن الإنسان لا أراد أن يدعو فإنه يتحرى الأدعية الشرعية الواردة في الكتاب والسنة ولا يدعو بأدعية مبتدعة أو أدعية فيها شرك فإن الله جل وعلى لم يشرع هذا بل نهى عنه ويتحرى موافقة الكتاب والسنة ويحذر من الأدعية الملفقة والأدعية المبتدعة التي تجتمل عليها بعض الكتب أو بعض المناسك التي لم تصدر عن علم محققين هذا أمر مهم جداً وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة وينبغير الخرق يعني يدعو بالأدعية الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة نعم فهؤلاء يدعونا الله بلادعية الشرعية الواردة الكتاب والسنة الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشوالاء والصالحين وأنه الصراط المستقيم صراط الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً وقد تقدم أن ما يذكره بعض العامة من قوله صلى الله عليه وسلم إذا كانت لكم حاجة فسأل الله بجاهي حديث باطل إذا كانت لكم حاجة فسأل الله بجاهي حديث باطل ومحمد صلى الله عليه وسلم لكن الله لم يشرع لنا أن نسأله بجاهي أحد أم يشرع لنا ذلك؟ والدعاء عبادة والعبادات توقيفية لا يفعل شي منها إلا بدليل إلا إذا شرعه الله سبحانه وتعالى ليس الدعاء من باب وإنما المشروع الصلاة وعليه في كل دعاء فانياً يكون موقناً بالإجابة ثالثاً أن يكون مقعمه ومشربه وملبسه حلال ولا يكون من حرام رابعاً أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه فإن هذا من أسباب الإجابة نعم وإنما المشروع الصلاة وإنما المشروع الصلاة عليه في كل دعاء ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقائي وغيره ذكر الصلاة عليه ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقائي وغيره ذكر الصلاة عليه ولم يذكروا فيما شرع فيما شرع للمسلمين في هذه الحال التوسل به فأتبع القبول في الاستسقائي وغيره قبول الدعاء أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه وامان يتوسل بالنبي فهذا من نوع وليس بمشروع فإذا أردت أن يستجاب دعاءك فأتي باسباب الإجابة ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وإما إذا جئت ببدعه فلن استجاب لك ومن ذلك السؤال بجاهه أو بحقه أو بذاته صلى الله عليه وسلم إن هذا غير مشروع نعم ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقائي وغيره ذكر الصلاة عليه ولم يذكروا فيما شرع للمسلمين في هذه الحال التوسل به كما لم يذكر أحد من العلماء دعاء غير الله والاستعالة المطلقة ومحبةه هذا عمل من أعمالك الصالحة تتوسل به إلى الله وكذلك تتوسل إلى الله بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم هذا من التوسل المشروع تصلي على النبي في دعاءك هذا من التوسل المشروع نعم كما لم يذكر أحد من العلماء دعاء وكما توسل معاوية ربي الله عنه بيزيد الأسود الجرشي في دعائه قلب من الدعاء نعم وإنما ذكره بعض المتاثرين منما ليس من أئمة العلم لا تدعوا مع الله يدعوا الله مخلصين له الدين يخلصوا له الدعاء فدعوا غيره شرك يبطلوا هذا الدعاء ويفسدوا فلا يدعى إلا الله عز وجل لا يدعى الأموات والغائبون مهما بلغوا من الصلاح والاستقامة هذا عبادة لغير الله سبحانه وتعالى هؤلاء الذين ينادون ويستغيثون بالأموات يا عبد القادر يا رسول الله يا حسن يا حسين يا علي يا فلان وفلان هذا دعاء لغير الله هو شرك نكبر والعياد بالله شرك نكبر يخرج من المنة نعم ولي هذا لم يوقن دعاء واحد من الموتى والغائبين للأنبياء ولا غيرهم حتى الأحياء الحاضر الغائبين لا يدعون إنما إذا كان حاضراً تقول يا فلان ساعدني يا فلان أعطني كذا أقرضني ناذا هذا دعاء عادي هذه شيء طلب تطلب من الحاضر القادر على ما تريد من مال أو من عمل أو غير ذلك هذا لا ما سبيه إنما إنسان الغائب لا يسمعوا دعاءك تدعوه ولو كان حياً هذا لا يجوث نعم وإنما هذا عند المتاخرين من المبتدعة أنهم يهتفون بأسماء هؤلاء الذين وإن هذا الشرك لم يبلغوا أهل الجاهلية فإن أهل الجاهلية يخلصون الدعاء لله في الشديد وإنما ذكره بعض المتاخرين من ما ليس من أئمة العلم المجتهدين وإن كانوا يسمون بالعلمان نعم والسؤال بجاهي أو حقه صلى الله عليه وسلم جمهور العلم المحققين ينفون هذا ولا يجيزونه وإن ورد عن بعضهم شيء فالعبرة بالدليل وسنة رسوله مع أن الأكثر من العلماء على خلاف ذلك فلا عبرة بهذا إن وجد أو نقل لأن بعض الناس يعتمد على أدن شيء إذا كان له هوا أو رغبة بالشيء يلتمس الحكاية أو الخرافات أو الأحاديث الضعيفة أو النقول عن بعض المجتهدين الذين ليس اجتهادهم خجة ودم يكون مشهورا بينهم ولا فيه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما نقل ذلك عن أبي حنيفة وأبي يوسف غيرهما إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم إنصح حديث الأعماء فلم يعرف صحته وقد تقدم عزب عبد السلام إمام معروف ومشهور أصولي من الأصوليين ومن الفقها وهو مشهور يرى أو ينسب لي في فتاة وهنه يجيز توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما سبق أنه لا دليل عليه حتى وين ورد عن بعض. . . حتى وين ورد عن بعض الأعماء وبعض الفضلة يطلب الدليل إذا جاء دليلها لا مانع أما إذا لم يكنونا تدليل فلا عبرت به سواء من ابن عبد السلام أو غيره لا عبرت به لكن ابن عبد السلام أيضا ما جزم يقول إن صح حريث الأعماء حريث الأعماء سبق لنا أنه لم يتوسل بالات النبي صلى الله عليه وسلم وإنما توسل بدعائه صلى الله عليه وسلم نعم وقد تقدم أن هذا الحديث لا يدلوا إلا على التوسل بدعائه تقدم لما نكرى الشيخ الأعماء الذي جاء وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون الإيمان استاهل لذنبك وللمؤمنين والمؤمنة هذا مشروع نعم قد تقدم أن هذا الحديث لا يدلوا إلا على التوسل بدعائه نعم ليس من باب الإقسامي بالمخلوق على الله تعالى ولا من باب السؤال بذات الرسول كما تقدم نعم فلا حجت فيه للعزب عبد السلام ولو صح الحديث نعم الذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما أمروا به وشرع لهم وهو من أنفع الأمور لهم إلا ما ليس كذلك فإن الصلاة عليه من أعظم الوسائل الذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما أمروا به وشرع لهم الذين يتوسلون بذات النبي صلى الله عليه وسلم فتوسل بالنبي إلا ما هو بدعائه لا بذاته ولا بجاهه ولا بحقه نعم الذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء وعدلوا عما أمروا به وشرع لهم وهو من أنفع الأمور لهم إلا ما ليس كذلك فإن الصلاة عليه ولكن بقي الصلاة عليه صلاة عليه مشروعه في كل وقته في كل حين ودائماً وأبداً وهي من أسباب قبول الدعاء فتوسل إلى الله بالصلاة على نبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المشروع أما أن تعد العنادة وتذهب إلى الجاهة إلى الحق و إلى الذات هي غير مشروع هذا من الباطل و ترك الجري على العادات والتقليد بدون بصيرة نعم و هذا دائماً وأبداً في حياته وبعد موته عليه الصلاة والسلام دائماً وأبداً وهي وسيلة إلى قبول الدعاء كما يأتي فلماذا يعد العنها إلى شيء لم يشرعه الله ورسوله لكن الشيطان شياطين الإنس والجن يريدون أن يصرف الناس عن الحق إلى الباطل و الصلاة و عليه في الدعاء والذي يدل عليه الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى إن الله وملايكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليماء و في الصحيح عنه أنه قال من صلى عليه مرة صلى الله عليه عشراء صلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرة صلى الله عليه بها عشراء حسنة بعشراء مثالها نعم فهو عجل هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلوا أحدكم فليبدأ بحمد الله فإذا صلوا أحدكم يعني دعاه صلا بمعنى دعاه لأن الصلاة تطلق ويراد بها الدعاه وتطلق ويراد بها العبادة لا تركوع والسجود والتكبير وتسليم العبادة المبتدى فقال له أو لغيره إذا صلوا أحدكم فليبدأ بحمد ربه فلا تعلم النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أسباب الإجابة والرج العجل دعاه ولم يحمد الله ولم يصلي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا من العجلة وعدم الإتمام ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وعلمه هذا فيه تعلم الجاهل نعم عن فضالة وعن فضالة ابن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصلي عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجلة هذا ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلوا أحدكم فليبدأ بحمد ربه وماذا يدعو بما شاء؟ أو أنه يأتي بالحمد والصلاس أو فياول الدعاء ثم يدعو نعم ثم يدعو بعده بما شاء رواه أحمد وأبو داود وهذا لفظه والترمذي والنساء وقالت ترمذي حديث صحيح في صحيح مسلم عن ابد الله بن عمر بن العاصل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمع رو المؤذن فقولوا مثل ما يقول نعم أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من سمع المؤذن للصلاة أن يقول ويقول مثل ما يقول المؤذن في ألفاظ الأذان فإذا فرغ الأذان فإنه صلّ على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو الله له بالوسيلة وهي قصر أو منزلة في الجنة إذا ينالها من له فضل عند الله جل وعلا ومكانه فالنبي صلى الله عليه وسلم يرجو أن يكون هو ذلك الذي تكون له الوسيلة والقصد من أن نكتبول هذا الدعاء أولا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعاء له صلى الله عليه وسلم بما يحب وثانياً أن المصلح لك في هذا لأنك إذا فعلت هذا حلّت لك شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فالفابل يعود إليك والرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن ينفعك بهذا فالحاصل أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي سنة نبي داود والنساء عنه أن رجل قال يا رسول الله إن المؤذنين يفغلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لا شك أن الأذان فيه فضل عظيم فيه فضل عظيم لأنه يستمل على توحيد الله جل وعلا وعلا السهادة لله بالوهتانية والرسول بالرسالة وفيه دعوة إلى الصلاة والفلاح ويختم بلا إله إلا الله فهو ذكر عظيم يعلن على أرفع صوت وأعلى مكان فالمؤذن له أجر عظيم يشهد له كل ما بلغ صوته من الأرض يشهد له يوم القيامة ويكون المؤذنون يوم القيامة أطول الناس أعناقاً فلأذان فيه فضل عظيم والله جل وعلا قال ومن أحسن قولاً من من دعى إلى الله قالوا هذه المؤذنين من من دعى إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين فلأذان فيه فضل عظيم فلذلك قال بعض الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم إن المؤذنين يفضلوننا يفضلوننا لأن أجرهم بالأذان كثير وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الأذان أفضل من الإمامة فهذا فيه فضل المؤذن في الفاضه ثم يأتي بالدعى بعد الأذان وبذلك يدرك الفضلة إذا أثب مثل ما يقول وأجابه وتابعه حصل على الأجر مثل ما يحصل عليه المؤذن وهذا فيه فضل متابع المؤذنين وأنه إذا بدأ الإنساء الأذان والإنسان في قراءة أو في حديث مع الناس فإنه يقطع قراءته وحديثه مع الناس ويتابع المؤذن ليحصل على هذا الفضل ولا ينشغل عنه فيه فوته هذا الفضل العظيم فباب الخير واسع ولله الحمد أبواب الخير واسع ولكن يحتاج من الإنسان إلى احتساب ومعرفة فلها هو مداومة عليها نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول كما يقولون فإذا انتهيت سألت أعطى أيضاً تهيت من الأذان يعني من متابعة المؤذن فسل الله عز وجل لأن هذا وقت إجابه مع الإتيان بما سبق من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي المسند عن جابي بن عبد الله رضي الله عنه قال ما قاله حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة النافعة صلى على محمد ورضاً رضاً لا سخط بعده استجاب الله له دعوةه وعن أنا سبن ماليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا من مواضع إجابة الدعوة بين الأذان والإقامة يدعو الله سبحانه وتعالى ومن هنا فإن المستحب المستحب بعد الأذان إلى الإقامة يستغل الإنسان بالدعوة والذكر يستغل بالدعوة والذكر واتلاوة القرآن يؤجلها إلى وقت آخر لأنها لا تفوت لخلاف الدعاة والذكر بين الأذان والإقامة فإنه يفوت ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء قلما ترد على داعن دعوته عند حصول النداء والصف في سبيل الله رواه أبو داود ساعتان لا يرد فيهما الدعاء أو قل أن يرد الدعاء فيهما الأولى بعد الأذان وقبل الإقامة والثاني عند الصف للقتال قتال العدو هذا موطن لقبول الدعاة عند الاستفاف لقتال الكفار تفتحه السماء يعني تفتح أبواب السماء لقبول الدعاة وفي المصندي والترمذي وغيرهما عن الطفيل ابني أوبي ابني كعب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المصندي والترمذي وغيرهما عن الطفيل ابني أوبي ابني كعب عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليق قام فقال يا أيها الناس اذكر الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليق قام فقال يا أيها الناس اذكر الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموتو بما فيه قال أوبي قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فهذا فيه فضل قيام الليل وتنبيه الناس على ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم وكان ينبه الناس للقيام لأن هذا فضل عظيم قيام الليل فضل عظيم هو أفضل أنواع التنفل قيام الليل بعد الفريضة أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل فليجعل المسلم له نصيبا من قيام الليل ولا يحرم نفسه منه وقوله صلى الله عليه وسلم جاءت الراجفة تتبعها الرادفة قالوا المراجب الراجفة النفخة الأولى في الصور ونفخ في الصور فصاعت من في السماوات والأرض إلا من شاء الله وكل نتوه قال سبحانه ونفخ في الصور فصاعت من في السماوات والأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظروا النفخة الأولى فالرسول صلى الله عليه وسلم يشيل لها تين النفختين وأنه ما آتيتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال يا أيها الناس اذكر الله جاءت الراجفة وتتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه فكما جعلوا لك من صلاة يعني من دعائي لأنه سبق أن الدعاء في اللغة أن الصلاة في اللغة هي الدعاء نعم قلت الثلاثين قال ما شئت وإنزلت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذا هذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرةك نعم ما لفي فضر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولكثار ولكثار منها وأنها سبب لي أن الله يكفي المسلم ما أهمه من أمر دنياك وقال إذا هذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرةك وفي لفظ إذا تكفى همك ويغفر ذنبك نعم فإن الصلاة في اللغة هي الدعاء قال تعالى وصل عليهم إن صلاتك سكنوا لهم نعم قد من أموالهم صلاقة عن الزكات تطاهر ومتزكيهم بها وصل عليهم يدعو لهم يدعو لهم إن صلاتك أي دعاءك سكنوا لهم نعم نعم لما جاءه أبو عوفا بزكاته دعاله فقال الله ما صل على آل أبي أوفا عملا بقوله تعالى وصل عليهم يدعو لهم نعم وقالت مرأة صل علي يا رسول الله وعلى زوجك فقال صلى الله عليك وعلى زوجك فيكونوا مقصود السائل أي يا رسول الله إن لي دعاء أدعو به أستجلوا به الخير وأستجلوا به الشر فكم أجعل لك من الدعاء قال ما شئت فلما انتهى إلى قوله أجعل لك صلاة كلها قال له إذا تكفى همك ويغفر ذنبك أدل على أنه كل ما أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كثرة ثوابه وأجره نعم وفي الرواية الأخرى ومنها ما ذكرت ولكم إتابة بن القين وغير من الكتب المؤلفة في فضر الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وينبغي إتباع ذلك وقد ذكرع علماء الإسلام وإمتعو ذلك والمراتب في هذا الباب ثلاث وإذا كانت دعوة لغيره فهي الشركية أشد من البدعية أشد من البدعية لو دعو الله لا ثم بدعاء لم يرد هذا بدعه أما إذا دعو مع الله هذا الشرك وعياده بله نقف عند هذا نعم حالا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نصر قال لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فاليحلف بالله أو اليسمت وهال شرك شرك فقوله صلى الله عليه وسلم الحالة بغير الله فقد أشرح فقد كفر أو أشرح لكنه شرك أسعر لا يخرج من المله نعم يعني توجهون بالله ويتوجهون بالرسول عند هؤلاء المتناجعين يستشعون بالله عند هؤلاء هل لا يجون نعم فإنه يصول نعم أما المجل فالصيام ثلاثة أيام نعم نعم و ثم يدعو بما شاءه نعم نعم هو الملقب السلطان العلمة لقوته وصرامته والذلك لقب بهذا اللقب واما شارح القها عهوية فهو ليس العز إبن أبي العز وهو حنفي أما العز بن عبد السلام فإنه مالك أو شافع وليس حنفي نعم أما هناك آدعية معينة ترفع فيها الأيدي دون غيرها أم ترفع اليدين في كل دعاء تحرية للإجابة لحديث إذا رفع العبد ويديه استح الله أن يرده ما صفراء وهل هو أن يرفع اليدين بين الأذان والإقامة الأسر رفع اليدين في الدعاء لأن ذلك من أسباب الإجابة إلا ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا ترفع الأيدي فيه هذه هي القائدة وهو بعض العلماء أنه يجيب نفسه وهذا ما يسمع عند العلماء أنه يجيب نفسه ويتابع نفسه ولكن ليس على هذا الدليل أنه يكررها ترجيع غير هذا في أذان بمحذورة بمكة أما باللال فكان لا يرجع مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة باللال وبن أمكتهم ما أوم برجعون إنما هذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم ليه بمحذورة بمكة نعم هذا توسل لله بالميت هذا لا يجيب لكن لو أنه ذبح للميت أو نظر للميت أو استغاث بالميت فهذا الشرك نكر أما لو قال سألوك بفلان بهذا الميت هذا توسل بدعه وليس هو بشرك إذا أدعى الله وتوسل بالميت هذا بدعه أما إذا أدعى الميت نفسه واستغاث به أو ذبح له أو نظر له فهذا الشرك نكفر نعم نحن نستعينك ونستهديك ونوم منك ونتوكل عليك هذا أيضا ورد إنه يبدا به القنوت نقول فضيلة الشيخ فقكم الله الصلاة من الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى الاستغفار له فكيف نجمع بين ذلك زيادة خير للنبي صلى الله عليه وسلم وأيضا هذا فيه حظهم للداعي أن هذا يسبب له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له يوم القيامة ففقكم الله ما حكم التسمي بجاه الرسول وحسب الرسول ما هي جوز هذا حسب الرسول الله هو الحسب سبحانه وحسبون الله حسبون الله ونعم الوكيل حسبون الله سيوثين الله وننقل الحسب خاص بالله ما يقال حسب الرسول واجاه الرسول هذا أيضا ما يسمى به هل هذا الشخص هو جاه الرسول نعم يجوز يجوز أن تصلي على بعض المؤمنين لكن لا يتخذ هذا شعارا كما عند الرافلة هذا للبدع فلا يجوز أما أن يقوله الإنسان في بعض الأحيان من غير اتخاذه شعارا ألا بس نعم نقوم فضيلة الشيخ ففقكم الله كيف يجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى أجسادكم وبين قوله صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال هذا الشيء وذلك الشيء لا ينظر إلى المظاهر والأموال وإنما ينظر إلى القلوب والعمال هذا الذي ما عنده لمظهر ما عنده لمظهر فقط وليس في قلبه إيمان أو إيمان ضعيف أما الإنسان الذي في قلبه إيمان قوي فإنه يشرع له أن يتجمل يتجمل في الظاهر باللباس والطيب ويتجمل في الباطن بالنية الصالحة والاعتقاد السريب مطلوب جمال المظهر جمال المخبر والقلب أما ليكتص على المظهر فقط هذا هو الذي لا ينظر الله إليه نعم لكن مراد الحديث هشعة أغبر أن الإنسان لا يحتقر المؤمن مهما ظهر مظهر ما يحتقره قد يكون مظهر ما هو مشجع لكن قلبه فيه نور قوي الإيمان بالله سبحانه وتعالى نعم ألا ما هم مكلفة لا طفل ما هم مكلفة لكن هم يعرف اللبو هم يفكونه ينصرونه لأنه يعرفهم هم ما هم طفل ما هم مكلفة ولا يوافل على هذا نعم هذا طيب هذا طيب هل هو خيب نعم نعم هذه ماتو قضهم إذا كتابت ماتو قضم الرسالة وابن شيء وقضم وابن شيء وقضم من النوم أو ترسلمية الرسالة ما تيقض لكن إذا كلمتهم بالجوال وبالتلهون أو ناديتهم هذا الذي يقضى نعم أكثر من الدعاء وصلت على النبي صلى الله عليه وسلم لها موطن ناخر في غير السجود نعم إذا تكلمتوا إذا تكلمتوا أثناء الأذان بأمور الدنيا سواء كان لحاجة أو لغير حاجة نعم يكفي أنك تقول الله مصلي وسلم على محمد لكن إذا جيت بالصلات الإبراهيمية فهي أكمل بلا شك نعم فأنا نقول من اسمه محمد لا يعذب كرامة للإسم وصاحبه هذه من الخرافات هذه من الخرافات ليسم ما يغني شيء لازم من العمل لازم من العمل والمتابع هذا مثل القول البصيري فإن لذمة منه بتسمية محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم هذه الخرافة وباطر نعم يقول فضيلة الشيء خفقكم الله إمراه النذارة وهي حامل أن لا تلد إلا في المنزل ولكنها قرّة للدهاب للمستشفاء هذا مباح مهف طاعف أن تلد في المنزل إذا نظرت أن ما تلد إلا في المنزل تكفر كفارة يمين تذاب المستشفاء أو غيره نعم وصاحب السيارة وصاحب السيارة هذا كان مسرعا فا يترض عليه في الطريق واصطدم به الوالد وماتى المصدوم وقدرت الشرطة على والدي 25% وقالوا إن الخطأ على الذي مات مئة بالمئة ولكن إبراعا للذمة نضع عليه 25% سؤاله هل على والدي كفارة الميت على والده الميت والده الذي صدمه أشيو العد السؤال يقول والدي ترض له في طريقه صاحب السيارة وصاحب السيارة هذا كان مسرعا فا ترض له في الطريق فصدمه ومات صاحب السيارة هو مسرعا لأنه متسبب لأن السرعة هي سبب أسأل السلام فما دام عليه لو واحد في المية يقول فضيلة الشيخ فقكم الله منهم الذين ورد أنهم استفنيهم الله من النفقة الأولى وربما أكونوا خارج المنزل فالفي هذا شيء؟ هذا عبث يعني إنه شغال ولا يستمع لواحد ألا من العبث اللي ما يستمع له ما يستفاد منه؟ نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أحيانا أكونوا في الدرس وذكر ذكر الله بالبيت ما هو يكون بالرادو يكون بذكر الله باللسان ذكر عمل لا يقوم به الرادو والآله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أحيانا أكونوا في الدرس فأقطع الدرسة حتى أتابع أنا وطلاب الأذان فالفعلنا هذا جائز أحيانا أكونوا في الدرس فأقطع الدرسة حتى أتابع أنا وطلاب الأذان فالفعلنا هذا جائز يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أحيانا فضيلتكم قد أفتع بأن ما يفعله بعض الله عبين وهو السجود لفرحه بالفوز أو غير ذلك يعد من البدع مع أن ذلك يعد من سجود الشكر يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السؤال فأخشاء أن يشكل ذلك على بعض المبتدئين بحسن النية وأنكم ترون الصرامة مع الحكام أو النصيحة العلانية هذا القوة هذا طيب هذا الذي كان يفعله بن عبد السلام ما كان يسبهم بالمحافل والمجالس ويذكر معيبهم هذا ما يفعله واحد من أئمة المسلمين هذا إنما يفعله الخوارج نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما يسمى باللولب الذي تستخدمه النساء لمنع الحمل لمدة سنة أو أكثر هذا هو مباح هذا للضرورة إذا قرر الأطباء أنها بحاجة نيلة مضطرة أنها مضطرة نيلة هلا بس نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله العدسات التي توضع على آئن النساء بقصة الزينة بأزواجه وكذلك رموش الصناعية التي توضع على العين لنفس القصة هل هي مباحة هذا كل من التزوير والباطل ولا يجوز إنما إنما العدسات عند الحاجة إذا كان بصرها ضعيف تحتاج العدسات أو إن عينها فيها عيب وتغطي هذا العيب بالعدسة لا بس أما أن عينها جميلة ونظرها قوي ولهي بحاجة إلى العدسة وإنما من باب الزينة هذا لا يجوز هذا من التزوير نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله المريض الذي يصلي على جنبه هل يلزم أن يكون وجه إلى القبلة؟ نعم لا بد استقبال القبلة مشروط صحة الصلاة لأن القبلة في وجهه وبجسمه نعم الله تعالى على مسلله وسلم على نبينا محمد