49 من 52/شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة/الأدعية البدعية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزام فوزام شرح كتاب قائدة جليلة في التوسر والوسيلة الإيمام المجدد أحمد بن طيبية الحراني رحم الله الدفس التاسع والاربعون وقد ذكره علماء الإسلام وإمة الدين الأدعية الشرعية وأعرضوا عن الأدعية البدعية فينبغي اتباع ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله لا بدأ للعبد من الدعاء من دعاء الله سبحانه وتعالى فقال سبحانه وقال ربكم ادعوني يستجب لكم قال تعالى فدعوا الله مخلصين له الدين والدعاء هو أعظم وأنواع العبادة كما في الحديث الدعاء هو العبادة ولكن الدعاء لا بد أن يكون مشروعا فلا يجزد دعاء بشيء غير مشروع تسائل العبادة دائما الدعاء عبادة وله أعظم أنواع العبادة فلا بد أن يكون مشروعا وأيضا لا بد أن يكون حلا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان الدعاء مشروعا فإنه حري بالقبول ولها لقال فدعوا الله مخلصين لخلاص شرق لخلاص فلسين له الدين أي الدعاء الدعاء غير مشروع فهو بدعه والبدعة لا تقبل وكذلك إذا كان الدعاء معه شرق أو دعاء شركيا فهذا أشد هذا أشد الدعاء لا بد أن يكون مشروعا موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقبله الله لأنه هناك أدعية عند المهتدعة اخترعوها من عندية مغسين وأعظم ذلك الأدعية الشركية ثم الأدعية البدعية توسل للصالحين فهذه الأدعية لا تقبل عند الله سبحانه وتعالى مهما أتعب الإنسان نفسه في ذلك فعلا من يريد أن يدعو الله أن يدعوه بما ورد الكتاب والسنة ويترك الادعية المخترعة هو المفتدع لأن أهل الظلال يرويدون هذه الأدعية والآن يرويدون في النشرات وفي الإنترنت في جوالات ويكتونها إما في المناسك مع الحجات ومعتمرين وهي لا أصل لها ربما تكون من الشرك وقد ذكر علماء الإسلام وإمة الدين الأدعية الشرعية وأعرضوا عن الأدعية البدعية فينبغي التباع ذلك وعن الأدعية البدعية وذلك في مؤلفاتهم في الأدعية مثل هذا الكلم الطيب شكل الإسلام بن تينية والوابل الصيب الإمام بن الطيب كتاب الأذكار للإمام النووي وكذلك الشيخ عبد العزيز رحمه الله بن باز له نبذة سماها تحفة الأخيار الذي يريد أن يدعو الله اتحر هذه الكتب التي استخلصت له من هؤلاء الأئمة وعن الأدعية البدعية وينبغي التباع ذلك والمراتب في هذا الباب ثلاث نعم نعم عظمها خطرا لا دعية الشركية التي يدعى فيها غير الله من الأولي والسالحين الأموات والغائبين وهذه كثيرة جدة والعياذ بالله عند المخرفين والصوخية والقبوريين فهم لا يدعون الله أبداً وإنما يدعون هؤلاء المخلوقين يدعون هؤلاء المخلوقين إما الأموات وإما الغائبين فدعاءهم هذا والعياذ بالله كفر وشرك هذا أخطرا لا دعية غير المشروع نعم نعم فالمخلوق لا يجوز دعاءه وهو ميت أو غائب أبداً ولو كان من الملائكة ولو كان من الأموية والمرسلين ومن الأولياء الصالحين الله جل وعلا قال فدعوا الله مخلصين له الدين هل يدعى؟ قال سبحانه وانا المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى قال تعالى ومن يدعو لندون الله ومن أظل من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم وغافلون ومن يدعو مع الله إله أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون سماه كافراً لعياذ بالله فهذا باب خطير جداً فيجب على المسلم أن يفهم هذا نعم هذا نوع نعم وأعلموا من ذلك أن يقول إغفر لي وتب عليك كما يفعله طايفة من الجهال المشركين نعم يطلب منه المفلوق ما لا يقدر عليه إلا الله ولغفر لي أرحمني أو أغفني يا رسول الله أغفني يا بدوية أولام فيدعو غير الله سبحانه وتعالى ويستريه به نعم يسجد له والعياذ بالله عند قبره ويستقبلوا قبره ويترك في استقبال الكعبة ويرى أنه عنا قبرة الولي أفضل من الكعبة ويقول إن الكعبة قبلت العوام الذين لا يعرفون ولا أما القبر فهو قبلت الخواص الذين بلعو المرتبة العليا من العلم وادركوا ما لم يدركه العوام فهذه والعياذ بالله شركيات وجهليات متلاقمة وما أكثر هذا في البلاد الخارجية غير هذه البلاد وإن كان يوجد في هذه البلاد لكنه خفي معيط الله رنبه ولكن في البلاد الأخرى يعلنونه علانيا فالحاصل أن هذا شرك والعياذ بالله شرك وعبادة بغير الله فنصراف عن الله سبحانه وتعالى وهذا ما أعمله الشيطان فيها أولى فلا عببهم الشيطان الشيطان وهو عظم من ذلك أن يرى السخرى إليه من جنس الحج حتى يقول إن السخرى إليه مرات يعديل حجة وغلاتهم يقولون الزيارة إليه مرة أفضل من حج البيت مرات مجاعددة ونحو ذلك نعم ويضيفون إلى ذلك أيضا أنهم يفضلون السفر للقبور لاجل دعاء الأموات فضلونه على السفر لالحج والعمرة إلى بيت الله العتيق إلى بيت الله العتيق ويقولوا للناس لا تحج إلى الكعبة حجوا إلى القبور حجوا إلى القبور بدل أن السافر للحج والعمرة ويقولون السفر إلى القبور لاجل دعاء الميت أفضل من الحج والعمرة وفحدها فضل من عدد من الحجات وهل بعدها بالولال والكفر والولال والعياد بالله نعم فهذا شركم بهم وإن كان يقعوا كثير من الناس في بعضه نعم كثير يقعون في هذا يقعون إما في كله وإما في بعضه كله كفر بالله وشركم بالله عز وجل نعم نعم نعم نعم نعم نعم والثانيه أنه لا يدعو الميت لا يدعو الميت وإنما يطلب من الميت أن يدعو الله له وأن يستغفر له وأن يستغفر له والميت لا يطلب منه شيء للأنبيا ولا غيره لا يطلب من الأمات لا دعاء ولا استغار ولا غير ذلك ولهذا لما أجدب الصحابة ما قالوا للرسول إدعو الله أن يغيثنا لما أجدب بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ما ذهبوا إلى قبل الرسول وقالوا يا رسول الله أجدبنا إدعو الله لنا كما كانوا يقولون ذلك في حياته عليه الصلاة والسلام وإنما عدلوا إلى طلب الدعاء من الحي وقالوا يا ربس دل هذا على أن الميت لا يطلب منه شيء شبهون على الناس في قوله تعالى ولو أنهم الغلموا وأنفسهم جاءوك أستغفر الله وأستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله التواب رحيمة ويقولون إن هذا عام في حياته وبعد موته وهذا كذب هذا خلاف قول المفسرين المعتبرين وأيضاً في الآية ما يدل على بطلان هذا لأنه قال ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم وإذ ورخوا لما مضى من الزمان ولم يقول ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم لأن إذا لما يستقبل من الزمان فدل هذا على أن المراد بهذه القصة في حيات النبي صلى الله عليه وسلم لما عن المنافق طلب التحاكم إلى كعب بن الأشرف بدلاً من الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزل الله الوحي في ذلك وجاء يعتذر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت إيديين ثم جاءوك يحلفون بالله فالله جل وعلى رد عليهم وأبتلى اعتدارهم فقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجد في أنفسهم حرجاً من ما قضيت ويسلموا تسليمة فالآية إنما هي في قصة حصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وانتاة فلا يعتمد عليها في المجيء إلى وهذا من تحريف القرآن وتفسيره بغير معنى هذا من التحريف والعيال من الله فهذا من شباههم التي يقولون إن المي تيطل منه الدعا أن يدعونا إدعو الله أن يستجيب لنا أن ينصرنا أن يرزقنا هذا باقل وبدعه هذا بدعه الله عليه وسلم إذا مات الإنسان إمقطع عمله إمقطع عمله والميت يمقطع عمله والنبي وغير النبي ومن العمل الدعا دعا عمل أنقطع بموته فلا يطلب منه شيء بعد موته نعم كما تطلب النسارة من المسيح ومن المريم وغيرها من رهبانهم فإنهم يطلبون منهم وهم أموات المسيح عليه السلام غائب في السماء فلا يطلب منهم شيء لا من الميت ولا من الغائب أن يدعو الله للمحتاج والميت بالذلك أو الغائب لا يسمعون أن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم يعني لا يقدرون على إيجابتكم إذا ما الفائدة في دعاء فهذا أيضا لا يستريب علم أنه غير جائز وأنه من البداع التي لم يفعلها أحد من سلف الأمة بل عملوا خلافها لما أجدبوا كان من عادته إذا أجدبوا والرسول حي عليه السلام منهم يطلبون منه الدعا فلما أجدبوا بعد موته ما استمروا على هذا وإلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وطلبوا منهم أن يدعو الله لهم لعلمهم أن هذا لا يجوز وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم القدوة بل منهم الخلفة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة سنة الخلفة الراشدين والذي قال يا عباس دعوه ولم يذهب إلى الرسول هو عمر بن خطاب ويلاه عم ما عنه ما بينه مو بين قبر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا خطوات خاطبتهم بالسلام هم خاطبتهم بالدعا خاطبتهم بالسلام كانت تقول السلام عليك يا رسول الله سلام عليك يا ببكر سلام عليك يا عمر هل ما هو الدعا هذا دعاء لهم للأموات ولما أنك تدعو للميت تزوره سلم علي وتدعو له هذا ينفع الميت أما العكس هو أن أنك تطلب من الميت يدعو لك فهذا لم يقوله واحد من أهل العلم فهذا لا يدخل فيما سبق السلام علي الميت لا يدخل فيما سبق لأنه ليس دعاء للميت وإنما هو لأنه ليس دعاء للميت طلب من الميت وإنما هو دعاء له للمغفراه والسلام هو وإن كان السلام على أهل القبور جائزا ومخاطبتهم جائزا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم واصحابه إذا زار القبور أن يقول قائلهم يعني مدليل على أن السلام علي الأموات ومخاطبتهم بالسلام أن هذا جائز هذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر ربي أمر من مر على القبور أن يدعو لهم ويسلم عليهم فليس هذا من دعاء للموت وإنما هو من الدعاء لهم وهم بحاجة إلى هذا هذا دعاء لله ما فيه دعاء للميت وإنما هو دعاء لله لزائر والمزور لزائر والمزور هو الميت ويسلم عليه إلا رد الله عليه روحة حتى يرد عليه السلام وفيه سنان يا بي داود يعني النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مسلم يسلم عليه إلا رد الله عليه روحة حتى يرد عليه السلام ورد عليه روحه رداً برزخين كما أنه ترد لي روحه عند السؤال الملكين يقعدانه وترد روحه هذا في البرزخ ما هو مثل الدنيا نعم لكن ليس من المشروع أن يطلب من الأموات لا دعاء ولا غيره نعم الحيف الدنيا تطلب منه وفهمو الطائم آلك أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبت ثم يصرف كان ابن عمر رضي الله عنه وهو أعظم اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من سفر جاء وسلما على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعلى أبي عمر ولا يزيد على السلام أن يقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا عمر ثم ينصرف ولا يقف يدعو عند القضور وإن ما يسلم فقط ينصرف هذا هو المشروع وهذا الخطاب ما هو بخطاب دعاء إذا قلت يا رسول الله السلام عليك يا رسول الله يا أبا بكر يا عمر هذا ما هو بخطاب دعاء وإنما هو خطاب استحضار كما أنك تقول في التشاهد الأخير السلام عليك يا رسول الله في التشاهد الأول السلام عليك يا رسول الله رحمة الله وبركاته هذا ما هو بخطاب دعاء وإنما هو بخطاب استحضار له الذهن نعم وعن أب الله بل دينار قال فايت عبد الله ابن عمر يقفوا على قبر النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو لي أبي بكر وعمر يصلي على النبي مع السلام عليه وسبق لنا أنه لا يشرع الزهاب لا قبر الرسول لأجل الصلاة عليه قال صلى الله عليه وسلم صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني ولكن ابن عمر لما سلم عليه صلى عليه لا لأن الصلاة خاصة عند القبر وإنما على عموم الصلاة عليه نعم نعم فهم يسلمون على الرسول وعلى صاحبه ثم ينصرفون وإذا أراد أحد منهم يدعو فإنه يدعو في المسجد إنما هذا دعاء في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضاً مستقبلة القبلة التي هي الكعبة هل الكعبة هي قبلة المسلمين في الدعاء وفي الصلاة فهي قبلة المسلمين في الدعاء وفي الصلاة والعبادات التي شرع الله استقبالها هما القبر فليست قبلة حتى لما قال المعطلة للصفات في أنه بعد الوضع يرفع ووصره إلى السماة ويقول الدعاء قالوا هذه لأن السماة قبلة الدعي رد عليهم العلماء وقالوا لا ليس هذا من أجل أن أسفل لأن السماة قبلة الدعية القبلة هي الكعبة وإنما هذا إشاره لعلو الله سبحانه وتعالى هم يريدون يحره الكلم عن مواضعه لأن هذا يدل على علو الله فهم حرفوه وقالوا لأن السماة قبلة الدعاء لأن الله فيها تعالى الله عن ما يقولون فليس هناك قبلة للدعاء ولا للصلاة إلا الكعبة المشرفة في الدعاء لا قبر الرسول ولا غيره وبعض الجهال أو الظلال إذا سلموا على الرسول وصاحبه رفعوا ويديهم مستقبلين القبر يدعون ويقفون طويلا وهذا ظلال وددعه مثل الله العافة لأن الحجرة ليست قبله وإن كان قد وقع في بعض ذلك طوايف من الفقهاء والصوفية والعامة فلم يذهب إلى ذلك إمامه واتبعه في قوله ولا مله في الأمة لسان صدق عام لم يفعل هذا العلماء الذين أموا القدوة العلماء الربانيون إنما يفعل هذا إما صوفي وإما جاهل وإما عالم ظلال نعم وما ذهبوا إلى أمة الأربعة مالك وابي حنيفة والشافعي وأحمد وغيره من أمة الإسلام أن الرجل إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل قبله هذا بالتفاق إلى أمة الأربعة وغيره من الأمة أنهم كانوا إذا أرادوا الدعاء لنصرفون عن القبر يقفون مستقبل القبله ويدعون الله بما شاو وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله يحب المساجد هي موضع الدعاء هي أفضل مواضع الدعاء وإلا الدعاء مشروع في كل مكان لكن المساجد هي أفضل هي أفضل أمتنة العبادة إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبله واختلفه في وقت السلام إذا أراد أن يدعو لنفسه استقبل القبله أما إذا راد يدعو للميت فإنه استقبل القبر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بهم يقبلوا عليهم بوجه ويسلم عليهم ويدعو لهم إذا سلمت على الحيئ فإنك يستقبلوا ما تسلم عليه وهو رضاهرك الله إلى جنب استقبل السلام يستقبل المسلم عليه نعم وإلا إما هالثلاثة مالك الشافع وأحمد يرون أنه إذا سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه يستقبلهم لأن هذه هي هو أجب السلام أبو حنيفة رحمه الله يرى أنه حتى وقت السلام لا يستقبل القبر وإنما يجعل القبر إلى جنبه ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أبو حنيفة لا يستقبل الحجرة وقت السلام كما لا يستقبلها وقت الدعائي بالتفاقهم فإلا إما الثلاثة فرق بين الدعاء فقال لا يستقبل به الحجرة وأما السلام فيستقبل الحجر أبو حنيفة عمم وقال لا يستقبل القبر لا لسلام ولا لدعاء وهذا أبلغ في النهيد نعم فماذا يستقبل القبر وقت السلام كما لا يستقبلها وقت الدعائي بالتفاقهم ثم فيما ذهبه قولان فحدها يستدبر الحجرة ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم سقبل القبلة ويسلم على الرسول وقيل يجعلها على يساره وهو متوجه إلى القبلة نعم فهذا نزاعهم في وقت السلام وأما في وقت الدعاء فلم يتنازع في أنه إنما يستقبل القبلة للحجرة هل يستقبل الحجرة بالدعاء؟ قال ولما تصره عنه وجهك وهو وسيلة أبيك آدم هذه حكاية مكذوبة كما بين الشيخ سابقا ويبين هنا أنها حكاية مكذوبة على الإمام مالك رحمه الله نعم نعم فهل متقدمون من أصحاب الإمام الأربعة؟ فهو بعض المتاخرين لأن بعض المتاخرين من اتباع المذاهب الأربعة تروج عليهم بعض الشبهات بعض الحكاية ويدونونها في الكتبهم عما المتقدمون من أصحاب الله إما هالأربعة فهم أوثق ولا تجد في كلامهم شيئا من هذه الأمور نعم هل الثابت عن مالك أنه لما سوهل عن قوم يقفون مستقبل الحجرة ويطيل القيام يدعون أنكر ذلك هذه كلمة عظيمة من مالك رحمه الله لا يصلح أخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها معناه أننا نقتد بأول الأمة ولا نقتد المتاخرين إلا المتاخرين الذين هم على منهج السابقين وما نحدث شيئا بعد السابقين فإن أولى يقبل منه والذي أصلح أول الأمة هو الاتباع والذي أفسد بعض المتاخرين هو الابتداع وقال لا يصلح أخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولا ربا أن الأمر كما قاله مالك فالذين يقولون الآن الوقت تغير والدنيا تغيرت وشق طلبوننا نتبع السابقين نقول لا ما يصلح أخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها لا يصلح أبداً آخر هذه الأمة ولا بد من اتباع السلام الصالح والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان عليكم بسنة وسنة الخلفاء والراشدين هما كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فالذي يريد يقطعنا عن السلف ويقول تغير الزمان تغيرت الظروف وماذا كيف هلا مبطري هلا إما النجاهل لا يعرف قدر السلف ولا يقرأ القرآن والسنة وإما أنه مغرض يريد أن يقطع آخر هذه الأمة عن أولها لأنهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقوا عن خلفاء الراشدين وعن الصحابة فهم أغزر علماً وأثبت قدماً وأعظم سابقة في الإسلام فهم القدوة وليها لقال جل وعلى لما ذتر المهاجرين والأنصار قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمن ربنا إن ترأوه الرحيم فلا من أصلنا من الاختداء بالسلف الصالح ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها أنه لا تجوز الصلاة استقبل الحجرة النبوية فلا يجوز الدعاء مستقبل الحجرة لأن الدعاء مثل الصلاة وللصلاة الدعاء الصلاة الدعاء كلها أدعية أقاموا الجدران على الحجرة جعلواها مسنمة من جهة الاستقبال مسنم ما تستقبل جداراً عريضاً ممتد من الشرق إلى الآرب وإنما تستقبل القبلة لا يحول بينك وبينها جدار إلا قضية السنام هذا يصير ما يستقبل وليها لقال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين الدعاءه واحاقه بثلاثة الجدران ثلاثة مسنمة من جهة الشمال الذي هو محل الاستقبال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها شفنها عن الإفراط والتفريق لا تستهينوا بالقبور وتسيئوا إليها فزجلسوا عليها ولا تغلو فيها فتستقبلوها في الصلاة نا هذا حديث من جوامع الكلم نها عن الغلو في القبور ونها عن إهانتها فلا إفراط ولا تفريق ونبية صلى الله عليه وسلم قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها فلا يجوز أن يصلي إلى شيء من القبور لا قبور الأنبياء ولا غيرهم لهذا الحديث الصحيح ولا خلاف بين المسلمين أنه لا يشرع أن يقصد الصلاة إلى القبر فلهذا من البداع المحدثة وسيلة من وسائل الشهد إذا قصد الصلاة من المستقبل القبر هو يصلي لله إصلي لله لكن إذا استقبل جعل القبور بينه وبين القبله فهذا ما وسيله إلى الشركه بدعه إذا قصد هذا هنا ولا خلاف بين المسلمين أنه لا يشرع أن يقصد الصلاة إلى القبر بل هذا من البداع المحدثة وكذلك قصد شيء من القبور لا سيما قبور الأنبياء والصالحين عند الدعاء لأن قبور الأنبياء والصالحين أشد فتنة عند العوام وأهل الغلال ما استقلون قبورة الناس العاديين وإنما استقلون قبورة الذين لهم فضل ولمكان في الإسلام يقولون أن هذا أفضل لهم وادعى لقبول عملهم وهذا من تزيين الشيطان وإذا لم يجوز أصد استقباله عند الدعاء لله تعالى فدعاء الميت نفسه أولا أن لا يجوز ألو أشد إذا كان دعاء الله مستقبلاً به القبر لا يجوز فدعاء الميت أن بابي أولا لا يجوز هذا الشرك ألو البدع هو هذا الشرك نعم كما أنه لا يجوز أن يصلي مستقبله فلا أن لا يجوز الصلاة له بطريق الأولى هذا الشرك نكبر إذا صلى للقبر هذا الشرك نكبر إذا صلى لله مستقبل القبر فهذا بدعه ووسيلاً من وسائل الشرك نعم فعلم أنه لا يجوز أن يسأل الميت شيئاً ولا يطلب منه أن يدعو الله ولا غير ذلك نعم رجع الشيخ لما قعد هذه القواعد العظيمة رجع إلى المقصود إلى أول الكلام إذا كان لا يتوجه إلى القبر بالدعاء ولا يصلى إليه فلا أن يقصد للدعاء عنده ويسافر إليه مبابي أولى نعم فعلم أنه لا يجوز أن يسأل الميت شيئاً لا يطلب منه أن يدعو الله ولا غير ذلك ولا يجوز أن يشكي إليه شيئاً من مصائب الدنيا والدين إذا كانت هذه الأمور لا تجوز معاناً من يفعلها لا يدعو الأموات وإنما يدعو الله عند القبور ويتوجه إليها لا يصلى للقبر وإنما يصلى لله لكن يستقبل القبر إذا كان هذا لا يجوز وبدعه فلا أن يدعى القبر ويطلب منه ويستغاثوا ولو يجاز أن يشكي إليه ذلك في حالة وإذا يقم شيء يقول يا رسول الله إذا قام يقول يا رسول الله هذا الدعى لغير الله سبحانه وتعالى نعم ولو يجاز أن يشكي إليه ذلك في حياته فإن ذلك في حياته لا يخضي إلى الشرك وهذا يخضي إلى الشرك صحابة كانوا يشتكون إليه في حياته مشاكلهم يشكون إليه مشاكلهم وياجل أن يعينهم على حلها ويدعولهم لكن كانت تنزل بهم الشدائد بعد موته صلى الله عليه وسلم ونما كانوا يشكون إلى الرسول وما يشكون إلى الله سبحانه وتعالى ما يشكون إلى الرسول بعد موته مع أنه نزل تنزل بهم شدائد عظيمة مثل ما حصل بعد وفات الرسول من ردة العرب وانتقاضهم على الإسلام أبو بكر ما شكاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وهذه أعظم شدة حصلت هذه أعظم شدة حصلت كذلك أبو عمر رمادة ووقت الجد بالشديد ما شكاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا شيء معلوم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك فرق بين الحياة والموت الرجل في حال حياته يتزوج وتصدق ويكتسب ويدعوه يصلي ولكن إلى مات ما يقدر أمراته تعتد وتتزوج وتتزوج وميراث أمامه يقسم بينما لو قسم في حياةه هل يرضى بهذا؟ هناك فرق بين الحياة والموت الموت أحكام مختلفة فكما أنه هذه الأمور لا تجوز فكذلك الشكوا إليه في حاله موته لا تجوز وإن كانت جائزة في حياته لأنه في حياته يقدر على إنجاد المشتكي وتخليصه من الظلم لكن بعد موته لا يقدر عليه الصلاة والسلام على شيء من ذلك إنه في حياته مكلف أن يجيب سؤال من سأله لما له في ذلك من الأجل والثواب وبعد الموت ليس مكلفاً بل ما يفعله وبعد الموت ليس مكلفاً أيضاً في حال حياته مكلف ما أموره بالصلاة والصيام والعبادات بعد موته ما يكلف بشيء لا يجب عليه شيء أن يخاطب بشارع ولا بشيء بعد وفاته يعني أنه انتهى من هذه الدنيا انتقل إلى عالم آخر نعم وبعد الموت ليس مكلفاً بل ما يفعله من ذكر لله تعالى ودعاء ونحو ذلك كما أن موسى عليه السلام يصلي في قبره وكما صلى الأنبياء وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج ببيت المقدس كون الميت يذكر الله أو استغفر الله في هذه الشيء خاصاً بهم أو يستغفر الله للناس أو يدعو للناس وإنما يدعو للنفسه فقط إذا ثبت هذا كما رؤية أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أسرى به مر على موسى وهو يصلي في قبره هذا ما هو من باب التكليفة والصلاة واجبة عليه كما كان في الحياة إنما هذا شيء إنما هذا شيء يتمتع به الميت يتوسع به في قبره من ما يسره الله له هل ميت المؤمن في نعيم في نعيم وفي روضة من رياض الجنة قد يكون أنه يذكر الله وصلي كما لو ثبت الموسى عليه السلام صلى في قبره وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم وحظر له الأنبياء في بيت المفلس صلى بهم يعني هذا الصلاة خاصة كونهم صلوا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة برزخية ما هي بصلاة مثل الدنيا نعم وتسميح وأهل الجنة والملايكة فهم يتمتعون بذلك وهم يفعلون ذلك بحسب ما يسره الله لهم ويقدره لهم ليس هو من باب التكليف الذي يمتحن به العباد ليس هو من باب التكليف والوجوب والاستحباب إنما هذا شيء يفرحون به ويتمتعون به ويتنعمون به مثل تسبيح الملايكة الملايكة تسبح الله يسبحون الليل والنهارة لا يفترون يعني هم يتمتعون بذلك نعم وحين إذن فسؤال السائر للميت لا يؤثر في ذلك شيئا بل ما جعله الله فاعل الله هو يفعله وإن لم يسأله العب كما تفعل الملايكة ما تؤمر به نعم وحين إذن وحين إذن فسؤال السائر للميت لا يؤثر في ذلك شيئا بل ما جعله الله فاعل الله هو يفعله وإن لم يسأله العب كما تفعلوا الملايكة ما تؤمر به وهم إنما يطيعون أمر ربهم لا يطيعون أمر مخلوق المخلوق لا يؤثر عليهم إذا طلب منهم شيء لا يؤثر عليهم مثل ما هو في حياتهم في حياتهم إذا طلبت من أحد شيء تأثر فاعل ما تطلب منه أو إنه يتأثر إذا كان ما يقلر علي عانته يتأثر بما يحصل لك أما الميت إنه منقطع عن هذه الدنيا منقطع تماما عن هذه الدنيا نعم فلا يجيز لك نكتطلب من الملايكة إنهم يستغفرون لك لأنهم من عالم الغيب وإن كانوا يستغفرون للذين آمنوا كما أخبر الله استغفرون للذين آمنوا استغفرون لمن في الأرض لكن هذا لا يجيز لك نكتطلب منهم من يستغفرون لك لأن الله لم يشرع هذا لأنهم من عالم الغيب فهم لا يعملون إلا بأمره سبحانه وتعالى ولا يلزموا من جواز الشيء في حياته جوازه بعد موته هذا الذي ذكرنا المخارفون يقولون الموت والحيات السواء إذا كان يفعل هذا ويطلب منه في حياته ويطلب منه بعد موته أنا أقول لهم هناك فرق بين الحيات والموت ولا يلزموا من جواز الشيء في حياته جوازه بعد موته بيت الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي ببيته كانت الصلاة فيه مشروع فلما دفن في الحجرة فإن لا تجوز الصلاة في هذه الحجرة فإن بيته كانت الصلاة فيه مشروعة وكان يجوز أن يجعل مستدا ولما دفن فيه حرما أن يتخذ مستدا كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم عنه قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبورة بيائهم مساجد يحذروا ما فعلوا ولو لا ذلك لأبرز قبره فهو في سياق الموت خاف على أمته أن يغلوا في قبره كما غلت اليهود والنصارى في قبورة أنبيائهم فقال وهو يقاسي من سكرات الموت قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورة أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإني أنهاكم عن ذلك قالت عايش رضي الله عنها ولو لا ذلك لأبرز قبره يعني لدفن مع أصحابه في البقية قير أنه خشية لو دفن في البقية يتخذ مستدا فهذا فيه الاحتياطات للعقيدة والبعد عن السباب الشرك سد الوسائل المقضية إلى الشرك نعم نعم نعم نعم ما يقول الحياة مثل الموت كما أن نصلي خلفه وحي نصلي خلفه وميت فياتي خلف القبر ويصلي يقول الرسول هو الإمام في القبر هذا من أقبح هذه الفروق بين الحياة والموت نعم فرق بين الحياة والموت حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حق غيري لأنه لم يريد في الأحاديث الصحيحة ولا الحسان لم يريد الأمر بزيارة قبره خاصة وإنما أمر بزيارة القبر عموما ولم يثبت أنه أمر بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم فلذلك كريها مالك أن يقول زره قبر الرسول نعم فقد كريها مالك وغيره هو أن يقول الرجل الزره قبر رسول الله لأن هذا اللفظ لم يريد لم يريد في حاديث صحيح ولا حسن حاديث يحتج به ما ورد هذا إنما ورد في أحاديث منكره وضعيفه لا أحاديث رعيفه شديدة الضعف أو موضوعه إما شديدة الضعف أو موضوعه كما نبه على ذلك الحفاظ لكن قالوا تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم في عموم قوله زور القبور فإنها تذكر بالآخرة نعم ولا حاديث مروية في زيارة قبره كلها ضعيفة بل كذب كلها ضعيفة لا يحتج بها أو كذب موضوع نعم زيارة البدعية والشركية وقع فيها كثير من المتاقين الذين يطون إلى القبر لا للسنه السلام عليهم والدعا لهم وإنما يطونها لطلب الحوائيج من الأموات والاستغاته بهم ورجاء بركتهم هذا الذي وقع فيه كثير من المتاقين وهو إما شرك إذا صرف العبادة للميت لبحله نذر له استغاث به أو بدعه إذا دع الله أو صلى لله عند القبر هذا بدعه وهو سيلة وسائل الشرك نعم نعم يسأل له هذا الشرك يسأل الله به هذا بدعه نعم يردنا على الصفحة نشوف نقوم في الصفحة 158 لكن ما يدري حسب الطبعه وفي آخر في موضع آخر من الرسالة قال ما شفناه ما شفناه الكلام الأول علشان لازم يجمع كلامه ويقرأ في الدرس القادم إن شاء الله نعم بعد ما يفرغ المؤذن تصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم تدعو بالدعاء الوارد نعم نعم جمعا أنكر الزيادة في الدعاء إنما أنكر الدعاء المبتدعه نعم نعم و الذي يجيز عبادة القبر ودعاء الأموات والاستغافة بهم لا يصلا خلفه أوليان هذا الشرك و إن كان عامي هل يعدو هذا من باب الكفري أو الماصية؟ نعم ففضيلة الشيخ فقكم الله صحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا صلى علي أحدكم فإنه ترد عليه روحي حتى أرد عليه السلام إذا صلى علي أحدكم فإنه ترد عليه روحي الذي سمعته إذا سلم عليه أحد فإنه ترد عليه روحي حتى يرد السلام نعم هذا الذي سمعته نعم ففضيلة الشيخ فقكم الله من المعلوم أنه لا بد من عمل الأسباب بالحصول على المطلوب فهل الدعاء يعتبروا سببا من الأسباب الشرعية لحصول هذه المطلوبات؟ بلشك هذا أعبام الأسباب هو عبادة لله وسببا بل حصول مقصودك نعم ففضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز سؤال المغفرة من الوالدين؟ بقصدي أن يسامحون عن أخطائنا في عقوقهم في حياتهم وبعد ما ماتهم هل يجوز سؤال المغفرة من الوالدين؟ يغفر لك خطأك عليه يغفر لك ما أخطأت في حقه سامحك يعني هذا لا بأسبه أو تطلب منه أن يستغفر الله لك تطلب منه المغفرة أي أن يطلب الله أن يغفر لك يستغفر لك هذا لا بأسبه أما تطلب منه هو يغفر لك ذنوبك؟ هذا لا يغفر لك الذنوب اللي بينك وبينه فقط ليخطيت عليه فيها نعم فأنت فاستغفر لهم وتدعو لهم نعم هذا هو الشرك نعم هذا طيب هذا طيب إلا أنه لا يسأل منزلة الأنبياء أو يطلب أن الله يجعله نبيا أو رسولا وإن كان قد تطلبها الأنبياء بل هذا أحسن اقتداء بالأنبياء أما الأمر التي لا تصلح لك نعم يقول فضيلة الشيخ فاقكم الله الميت إذا مات إن قطع عمله إلا من ثلاث كما أن فيه من المغفلين من يأتي بعجائه يدعو ربه ويقول قول المريم عليه السلام نظرت لك ما في بطني محرره نظرت لك ما في بطني محرره لأنه ما يفهم المقصود فما هو كل ما دعبه الأنبياء تدعو بها نعم نقول فضيلة الشيخ فاقكم الله الميت إذا مات إن قطع عمله إلا من ثلاث كما في الحديث وقد جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يرد الله عليه روحه لرد السلام فيقول أهل البداع إن النبي صلى الله عليه وسلم يرد السلام فكما أنه يرد السلام فكذلك فهذا إذا دعي فإنه يدعو الله للساءل فكيف يجابه الحال؟ باطل لأن رد روحه للسلام هذا خاص في السلام فقط وليقاس عليه غيره وإذن هذا رد ما هو بيقضيلك حاجه إن ما يرد السلام فقط هذا خاص ليقاس عليه غيره وأيضا ما فيه إنه يقضيلك أنت حاجه أو يدعولك إستغفر لك إن ما يرد السلام فقط نعم ويقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في بعض البلدان يوجد هناك شكل رباعي يشبه الكعبة ويقال للعوام هذا باطل ما فيه الكعبة على وجه الأرض إلا الكعبة هي المشرفة فهذا من الباطل يجعل كعبة تشابه الكعبة المشرفة ويشرعوا للناس أواف بها وزيارتها واللي ما يقدر يحجروا حلمها هذا من الكفر والعياد بالله هذا كفر بالله وشرك نعم يقول فضيلة الشيخ فقط يأتي إلى إلهية كبرة العلمة سؤال عن اللي يجعلون شكل الكعبة يعلمون الناس الحج يعلمون الناس الحج يجعلون لهم شكل حلوشان من باب التدريب فأصبروا القرار بمنعها لا أنه لا يجوز أن يُعلم الناس المناسك بهذه الطريقة وأنتظر علىهم شكل الكعبة عندهم فكيف بالله يقول أنه تكفي عن الكعبة ما هم باب التعليم أو هذا يقول أنه تكفي عن الكعبة اللي ما يروح للكعبة هيك في هذا ولماذا مثل اللي يقول أن ترحل للقبور أفضل من راحتكم للكعبة كما سمعتم؟ نعم ورى ما يسلمه من متانه؟ نعم هذا ما هو المشروع صلوا عليه حيث كنتم ما هو المشروع أنك توصي بالسلام على الرسول؟ ما هو المشروع صل عليه أنت المكانك في الماشرق أو في المغرب؟ نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يشرع الإشارة باليد عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر صلى الله عليه وسلم يقول السلام عليكم أتومي بيدك اللجل ينتبه إنك تسلم عليها لشان يرد عليك فهو ما هو بسلام الإشارة ما هي بسلام إنما هي علامة على السلام من البعيد نعم نعم هل خالفون لإمامهم؟ المتاثرون أن نجرزكم أن المتاثرين من اثباع المذاهب اندرجت عليهم أشياء كثيرة ليست من مذاهب آيماتهم ليست من مذاهب آيماتهم أكثر السحاب المذاهب أشاعره ومعتزلة مع أن لا إمها الأربعة ليس أشاعره ولا معتزلة هم اتباعوا لهم في الفروع ولكنهم يخالفونهم في العقيدة نعم الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم وعلى أبينا محمد عليه وسلم