4 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/شدة الجدال/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الضابع قالبينا محمد وقعد من آفات الكلام شدة الجدل وهذا من كبائر الدنوب ريالك أو رده المؤله أو رد هذا الجدل في كتاب الصبائر فشدة الجدل من كبائر الدنوب لما يفرقتوا عليها من آفار سيئة أصل الجدل جدا كان لبعيان حقا أو رد بباطه أو كشف شبا ومقلوب على تعالى وجاديهم جلتي هي عسم الجدان إذا كان بلته هي عسم قاوة مقلوب بما يترتبوا عليها من بيان الحق ورد الشبوهات فهذا يدن على الهواء وأن الصاحب هو لا يريد الحق لذلك يستب جدل يجل رد الحق وليجل يعلم ولو بالباطئ وهالكما في هذه الآية التي ساقى المصنف رحمة الله قرفا لنا قال تعالى ومن الناس من يعجبك قوله الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو لدوس صام وإذا تولى سعر في الأرض يفسد فيها وإذا قير لهم فقلا خلت العزة بها حسبه جهنم خلت العزة بها دل على أن شدة الجدل من كباع الهواء لأنها تظل على التكبر وعلى عدم نرادة الحق ولمتصار وعلى عدم نرادة الحق ولمتصار والفساق فمن الناس من يضغظه الله بغن فالصمه الكافر والمنافق ومن الناس من يضغظه الله على ما فيه من الشب وارخبه على ما فيه من الثيب وهو المؤمن الذي يكون عنده شيء من المعاصل أوله سعالة أوله صلى الله عليه وسلم إنه أبغب الرجال ليس هذا خاص برجال دل ونسى فلالك لكن يُكرى الرجال من باب تغليف أبغبهم إيه أشبدهم بغضا عند الله وأشبدهم بغضا عند الله الألد الخاص ألا مثل ما جاء في الآية وهو ألد الخصام الذي عنده ردد في الخصومة وخاصم يعني كثير الخصومة وخاصم برداف قال فعال بلهم قوم خصمون هذا ربه لك إلا جدلا بلهم قوم خصمون إلا كما قال سبحانه وتعالى إنكم ولا تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنتم لها أولدون هذه المشركون أقالوا عيسة عبد من دون الله هل يدخل النار هل عيسة يدخل النار هو ندي الله الملايكة عبدون دون الله يدخلون النار وفرقوا لذلك ليدون به القعن على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى القائم فانزل الله تعالى بعدها إن الذين السبقات لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهد أنفسهم خالدون يعني عيسة عليه السلام ومن عبدا وهو غير راضي وهو ينهى عن لالك أما من عبدا وهو راضي بذلك هذا هو الذي تعنيه الآية تعنيه الآية أنه يكون يوم القيام هم عنا عبده جهنة أما الذي يعبد هو ينكر هذا ويطرح هذا مثل عيسة عيسة عليه السلام كان ينكر الشرك ينكر على يعني إصلايل في حياته وما عبدوه لدى بعده ممكن كذلك ندينا صلى الله عليه وسلم كان ينكر على المشركين فلما ما تعبده بعض القبورين هال الرسول يدخلتنا لأن عبد من عبده وفي جهنة فإذا كانوا يدخلوا النار فاليهتنا لأنهم يعبدون الأصنام وقالوا عيسة يعبد من دون الله فإذا كان يدخل النار مع عالهتنا فهذا الشيء أطلبون به على الله سبحانه وتعالى ما قال الله جل وعلا ما ضربوه لك إلا جدا لم وإلا هم يعرفون أن عيسة عليه السلام لا يدخل النار ولم يدخلهم ففي حياته لم يعبدوه وإنما عبدوه بعده ممكن المشيء يكون يعرفون هذا ولا تنهانا من باب المغالقة والاعتراض هذا من اللدد في التصويم ما ضربوه لك إلا جدا لم بل هم قوم خصمون العلد الخصم فدل هذا الحديث مع الآية التي قابله على أن العلد الخصم وشدة الجدل تكون من شباه للزموب ولترني عن ابن عبدات رضي الله عنهما مرقوع كفا بك اسم أن لا تجال مخاطنة هل هذا عندكم هم المقام حققة؟ نعم هنالك الحبيث الذي قابله مرفوعاً كما لا يقابه يعني لن يصل عليه الصلاة والسلام ليس موقوفاً على الصحاب كفا بك إيثماً أيك فيك إيثماً قال لا تجال مخاطنة يعني كل شيء لك خصم جدل حياته كله جدال وقصم إنسان لا يخصم إلا عند الحاجة ويكون خصامه بالحق ما يكون خصامه لأجل نصرات باطل أو رضي حق همه الإعتراضات والتماس الشبوهات وهذا مأثوم إثماً عظيم همه الإعتراضات وفغيط الناس هذا همه هذا منها عنه فلو أنا أحداً لو أنا أحداً دخل معه في مكالمة لا أغلق عليه همه فلو أنا أحداً دخل معه وأما المدهنه، فهي سرم مدهن هو التنازل عن شيء من الحق تنازل عن الحق من أجل رواء الناس أو من أجل قامة الدنيا هذه مجموعة يسمى المدهن هو الدولة وتدهنوا يدهنون أفضل هذا الحديث أنكم مدهنون تنازلون عن شيء من على شام الرواء الناس دولة وتكفرونها كما تظهروا وتكفرونها سواء مطيعهم همه؟ هلشان نلغيهم لا؟ وإن كانوا لا استلونك عن اللي أحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذن لاتخذوك خليلة ولولا ان ثبتناك قد كبت تركنوا إليهم شيء من قليلة قلبوا من الرسول يتنازل عن بعض الله عن بعض ما أنزل الله عليه من أجل رواءهم لا يعيب آل هاتهم ولا ينهى عن الشرك ولا وخلونا انتعالش وكل على عبيبته وما ينادي به اليوم لا يتبينون الشرك والنفاق ولا شهاب يتنفرون الناس وأسمون الناس هل يمدهن؟ وإذا فعلت الدنيا فهذه المدهنة وإذا فعلت الدنيا فهذه المدارات وإما المدهنة فهي محافظ والفرق واضح للمدارات لأجل محافظة على الدين وإما المدهنة فإن أجل غيع شيء من الدين الله للناس لأنه هو فرق عظيم الذي يتركه الناس ولا يتكلمونه ولا اتقال لشهر هذا الشريل وهذا هذا العيادة لله من المتفعششين من المتفعششين الذين يقولون السباق والستم والجهن على الناس الناس يتركوهنه أوهم اللسانه هذا العيادة لله من المتفعششين الذين يقولون السباق والستم والجهن يتركوهم يتركوهنه والنسان جحلر من هذه الأمور التي فيها تنقص للناس وهذا تنقص بالحعل الهامز تنقص بالفعل والهومجة كثير الهنز واللمز يكون بالقول لهومجة كثير اللمز وأوان يتكلم الناس يتنقصهم يتلمس معيضهم هذا الهومجة الذين يلمزون المبطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إذا أجهد لهم فيسرون منهم سحر الله منهم ولهم علاقة أليض حدث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فجاء رجل بما لم تديد فقال المنارقون هذا يرائي هذا يرائي فقال أو بمد من الطعام فقال المنافقون إن الله غمي عن مد هذا فهم يسحرون عليكم همهم الصفية صحروا من الجاب المال الفهير صحروا من الجاب المال القليل فأنزل الله عليه الآيس الذين يلمزون المبطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا يجهد لهم فيه يسحرون منهم سحر الله لهم ولهم عذاب قليل هذا هو اللمز فنقص بالخلال الله جل وعالي يقول ولا تلزوا أنهسكم ولا تلزوا أنهسكم يعني لا يلمز بعضكم بعض لأن نفسه أخيت بكل نفسك وفما لا ترضى لنفسك اللمز كيف ترضى له لأخيت نفسه أخيت مثل نفسك فهي جزيك تسليمه ولا يسليمه قال صلى الله عليه وسلم يسليمه أقول مسلم ولا يسليمه يعني ما يفرقه يهانه يعزبه يقدر على إنقاذه فلا تلزوا أنهسكم ولا تلزوا أنهسكم ولا تلزوا أنهسكم وهو التنقص بالخلال وأما الهامس فهو التنقص بالفعل فالشارات أمناس عند الله يوم القيامة ما نازل هم درجات عند الله هم وهو بصير لما يعملون أمناس درجات يوم القيامة عند الله كل له منزل بحسب عمله وقد يرفع الله بعض المؤمنين درجات من افضل منه واعسانا لا يبلغها عمله ولكن يفضل الله علي بها الناس منازل يوم القيامة عند الله لكن شرهم منزله شرهم منزله وأبعدهم من الله من الذي يفقه الناس اتقاء شره أو اتقاء فحشه مثل شر الناس من اتقاء من تركه الناس حوكم من باللسانين سوى فكون الناس يتركونه يدارونه المدارات مطلوبة من الأشرار الداريون لكن الأشرار يصمئوننا ما انت غير آثم لأنك تريد السلامة المدارات للانسان الذي يحتاج المدارات بمعمور بها شرعه لأنها يدفع الآثارة وأما المدارة فهو آثم وهم انت منترته الناس اتقاءاً لشره المسلم لا يكون شرراً وإنما يكون خيراً في أقواله وأفقاله وصلوكه هكذا لا يكون المؤمنه نعم بعض الناس يعتدر هذا إنه من الرجولة وأن الناس يهابونه وأن لا يدرن هذا لله عند الله سبحانه وتعالى رفعه أما من تكدر فإن الله يدل جاتي يوم القيامة الناس انفال الزر يقعهم الناس وهم المتكدرون في الدنيا نعم باب البداي والفحف وقول الله فعاله والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بالنظر مروا كرامه البداة والخلام البدي المؤذي الكلام المؤذي للناس فهذا ينقطه الله ويغذه الإنسان لا يكون بدياً قال صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بهذه سياته ليس المؤمن بالقعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البدي الإنسان ما يكون بيه بلاعه يودي الناس ويتنقص الناس يكمل نفسه لا يكون كده إن الإنسان هيينا الليينا متواضحاً مع إخوانه هذا يبضده الله فاحش البدي والفاحش هو تهير الفش والفش هو القبش المتنان الفش هو القبش المتنان قبش المتناهي وقول الله تعالى والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بالنظر مروا كرامه وليس في نشية المتكبر ولا تمشي في الأرض مرحاً إنك لن تفرق الأرض ولا تبلغ الجبال أولاً كل لالك كان سيئه عند ربك مكروه فا يعني المؤمن يمشي مشية المتواضح لا مشية المتكبر المؤمن يمشي بتواضح لا يظهر القوة والشهامة لأنه ينصر الإسلام بذلك والذين لا يشهدون الزور يحضرون والزور هو أعياد المشركين هالزور لأنه ذاطله المشركون يقيمون عياد عيد المولد عيد عيد فلا وعيد فلا عياد جاهلية النسلم ليس لهم عياد إلا عيد هم عيد الفقر وعيد ألاضحة وهما بعد أداعي ركنين من الثاني الإسلام واحد بعد أداعي الصيام الذي هو ركن من الركان الإسلام والثاني بعد أداعي ركن الحج الذي هو من الركان الإسلام هالعياد المسلمين أعياد شرائية بعد أداعي عبادات عظيمة أما العياد المرتضة والعياد جاهلية عيد إني روز والمهرجان عياد الفرص والروم فهذه لا يشهدها المؤمن ولا يحضرها ولا يشجع عليها ولا يرغابها ولا يهمني أصحابها مناسبتها ولا يهدي إليهم ولا يأكل من الطعام الذي يسمع فيها ولا يأكل من الزبائي ولا يشهدون ولا يحضرون الزور وهو عياد الجاهلية المسلمين تجنبون فهو إلى مروا بالله مروا كرامة إلى أحد جاهل عليهم أنهم يفرصعون ولا يردون عليه بالنسبة وإنما يردون عليه بكلام يسلمون خاطبهم الجاهل يقولوا سلاما يسلمون به سلامون به ويسلم دينهم هذا السلام متاركة ما هو السلام تحية سلام متاركة سلام عليكم يعني خمس اتجنبه سلام متاركة لا سلام تحية لأن هؤلاء لا يخيون نعم يعني هذا إن من فيه هذه الأمور يكون كافرا لا يعني هو أنه يكون ناقصة الإيمان فالنثي هنا نثيون لكمان الإيمان وليس نثياً لأصل الإيمان لأن الطعان واللعان والفاحش والبالي هذه تباير من تباير الزنوب لكنها دون الشرط أنا يكردها صاحبها لا فيه يكون ناقصة الإيمان وهي فباير من تباير الزنوب المسلم يتنزل عن هذه الصفات ليس بالطعان لدائما يشغله الطعان في الناس الطعان في الأنساب الطعان في الأحساب هذا شغله مع الناس الطعان ولا اللعان فهي اللعان يلعن الاشخاص يلعن الدوات يلعن البطاع يلعن الأيام وداي من كل شيء يلعنه هذا ليس هذا ليس النسان المؤمن حتى إبليس لا يوجد من فوقات في ماسيه تقول لعنه الله لكن عليك التوبة هنا عمل ماسيه دعاك إليها عدوك إبليس إبليس يفرح إليها لعنها فالمؤمن ليس كثير اللعن يسمونه ليسانة عن اللعن فالمؤمن ليسانة عن اللعن يسمونه ليسانة عن اللعن الله لا يأمر به الحشاء يعني لا يشرع لإبادة ذلك لا يأمرهم أمرا شرعية بل إن الله أمر بسفر العورات وسفر العورات الصلاة وسفر العورات الله يا دنياد مخذوزينتكم عند كل مست يعني عند كل صلاة استروا عوراتكم فالحاسل أن الفوص وما يتناه قبقه من الأقوال ومن الأقعال والمؤمن يتجنب الفوص في القول والعمل وفي السلوك جنب الفوص ولا البذي ما يكون عنده بذائة وأذل للناس دائما يفقاول عليهم بالبذائة والأذى يكف نفسه ويده عن اخوانه المسلم حتى كفار ما يجوز الاعتداء عليهم الاعتداء حتى على الكافف ما يجب ولا يجل منك مشانهان وقومه على الا تعدل ويعدله وطول تقه كون نمقاتلهم فلمه من باب العدوان عليهم هل من باب مصلحاتهم فلم من مصلحاتهم من نمقاتلهم مقام دخل في الإسلام سرب الجهات أليس أهل المشارك والمارب أسلموا بسرب الجهات صاروا من خيرة الناس وعرفهم العلمة الفوطول من المشرك والمغرب سرب الجهات فالجهات من مصلحاتهم مهما دفلنا أن نقتلهم أو الامتقام منهم لصبنا لمصلحاتهم دي خراجهم من الظلومات إلى النوب وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي يتكلم بالفحش وإن الله يضغب الفاحش البدي وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي يتكلم بالفحش وإنك العالى خلق عظيم حصم الخلق فلفقيل في مزان العب يوم القيام ومفهومه أن سؤال خلق والعياد بالله أنه ضرر على الإنسان وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي يتكلم بالفحش الفاحش يعني كثير الفحش في كلامه في أفعاله في أخلافه وإنه أبغضه نعم وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي يتكلم بالفحش الذي يتكلم بالسلام الفاحش يعني القبيف الفحش يعني القبيف الفلام الفاحش له هو القبيف الفحش ما تناه قبخه من الأقواني ومن الأعماء فليس الفاحش مقصورة عن الزن فلن الفاحش تكون بالخلام أيضا تكون بالخلام كما تكون بالفعل نعم هذا من فسن الخلك ونزعي برفق هذا من سوء الخلك فإذا كان الإنسان عندهرفق هذا الدريل على فسن خلقه وتكون وأقواله سديده ويكون تكون عمله سديده بسبب رفق عدم الطيش والعجلة فإذا نزع الرفق من الإنسان صارت عمله سيئة وشائنه وليست زيناه ليست من يزين الإنسان بل نما يشينه عند الله وعنده خلقه فإن ينبغي الإنسان يكون رفيق الله جل وعلى رفيق نحب الرفق وعلى رفيق رفيقه بإيباده لا يعجل عليهم ولا لن هو يمهنهم ويطوب عليهم إذا تابوا وإن كانوا كفالنا ومسريفين أعداء إذا تابوا تابوا الله عليهم فلن مرفق الله بإيباده السبحانه وتعالى فينبغي للعالم وليكل مسلم وليكل داعية أن يستعمل ذلك في أموره كلها مع المدعوين مع العصار فيما يأمر بالمعروف أنا عن المنكة يكون أمره ونهيه برفق سكون دعواته للناس برفق مع أهله إذا أفقعوا لكم علاج الحقاب الرفق فإذا استعمل الإنسان الرفق فإن هذا يكون زينا نده في أعماله كلها نعم وتحرموا وتحرموا وتحرموا نعم " لأنه ما منوع منه " فالذي يحرم على النار هو الذي يمنع من بقول النار وتحرم عليه النار يلا سمسه لما القيامة يعني يمنع النار عنه يمنع النار عنه ولا يصله شيئا من عجابها ألم عن التحريم المنع يمنع من بقول النار وتمنع النار من أن تعذبه تحرم النار على كل حين على كل قريب قريب يعني قريب من الناس قريب في تعامله قريب في مكانه ما يفرص على الناس يغلب أبواب عن الناس ويمنعه من مخالطته والاستفادة منه قريب منهم أين ما طلبوا يجدونه في المسيب يجدونه في الشارع يجدونه وفي المكتب يجدونه وهو لا يتمنع من الناس قريب منهم قريب التناول قبائي حاجاتهم سهل ليس عنده صعوبه وتمنعه سهل في فحقق قلبات الناس التي فيها فائدة فلهم يعالدها توسط فيها وعندهم مشاكل علمية يجيب عليها يحل مشاكلهم بيلمهم الصواب هذا السهولة أنه يكون دائما مع الناس هي مصالح الناس نعم تحرم على كل قريب حين سهب حين يعني غير شديد على الناس وإنما يكون هين النعم الله جل وعلا يقول وصف جناحة جل مؤمين ويقول وصف جناحة لمن اتبعت من المؤمين يعني ثواب عليهم نعم يحرم الرفض في يقواله وعماله وتصرفاته مع الناس ومع أهله يحرم الخير كله هذه عقوبة وهذا وسبق الحديث ما نزعرف لي شيء إلا كانه وفي هذا من فرم الخير كله فإذا استعجل الإنسان أو يقول وقوان امتثناثة مع ما يليق به وبي من حوله فهذا يكون عثيه أضرار عظيمة يكون بي أضرار عظيمة هو يحرم من الخير يكون له بسبب عجم الزفت فهذا فيه زم العجلة في جميع الأمور فإذا وقع أحد في خطأ لا تستعجل في علاجه وإذا دعى إلا الله يكون برفك ادعو إلى السديل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بلتي هيحسن فقول له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى الله جل وعلا يقول لي موسى وهاروم قولا له يناً وقولا له قولاً ليناً فهذا رفق استعمال الرفق مع أكثر الناس استعمل معه رفق استعمل معه رفق فإذا استعمل الإنسان الرفق فرقي الخير وإذا نزع منه الرفق فرم الخير كله في أقوالي واتعالي فصره فيه نعم