10 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الفاحشة/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلنا الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبين يجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابين يجمعين بالمؤمنين معناه نشر لكر الفاحشة التي تقعد من بعض الناس تذكرها في المجالس ونشرها في وقتنا الحابر نشرها في الصحف أمر لا يجوز هذا أمر لا يجوز لأن فيه فيضيحة لأمن وقع منه شيء من الخطأ ولأن هذا يبحث على التساهل في أمور الفواحش ويجري الفسقه ويجب أن لا تذكر المجالس وعند الناس في الصحوف وهذا من الكبائب الشيخ رحمه الله ذكر هذا في كتاب الكبائب وذلك أخذ من قوله تعالى إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشته الذين آمن لهم عذاب أليم في الدنيا والآخر الله يعلموا وانتم لا تعلموا فإذا كان ذكر الفاحشة وإشاعتها محبة لإشاعتها فهذا هو الذي عليه الوعد الذين يحبون إذا كان الدافع لذكرها ونشرها محبة أن تنتشر بين الناس فهذا هو المتوعد لأن هذا وسيله للتساهل في أمور الفاحشة وأن الذين لا يدري يصلوا إليه ذكرها المطلوب في الإسلام السترف والمطلوب في الإسلام محاصرة الجريمة وعدم نشرها هذا هو المطلوب والآية التي سيدكرها الشيخ رحمه الله آية من سورة النور إن الذين يحبون تشيع الفاحشة هذه الآية جاءت بعد سياق ذكر قصة الإفك الذي أشاعه المنافقون وكذب فيه على أم المؤمنين عايش ربي الله عنها الصديقة بنت الصديق لما حصل عليها لما جاءت وجدت الناس قد صاروا فبقيت رضي الله عنها في مكانها من أجل أن إذا فقدوا يرجعون إليها فهذا من حذقها وعقليتها أنها ما أصابها الفزع والخوف وأصارت تذهب يمين وشمالا فإذا جاءوا لا يجدونها في مكانها أمن حزمها وحذقها وفطنتها أنها بقيت في مكانها وأدركها النوم وكان صفوان ابن المعطل ربي الله عنه من عادته أنه يتأخر عن الجيش لأنه يحب أنه يرتاح ثم يقوم ويلحقوا بهم فجاء على عادته متأخرا في أثر القوم فأبصر سوادا أبصر سوادا في منزلهم فذهب يستبرح ماهو ألما أدرك أنها أمرأة جعل يسترجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعه استيقلت رضي الله عنها بسترجاعه قالت وكان يعرفوني قبل الحجاب لأن في أول الإسلام كانت النسى لا تحتجب يعني لا تغطي وجوهها فلما نزلت آية الحجاب صرنا يغطينا وجوهه النق فلما السيقظت غطت وجهها وكان يعرفها قبل الحجاب فجاء براحلته وأناخها ووطي أعلى يدها وركبت ربي الله عنها فهذا ملخص القصة عند ذلك تكلم المنافقون واتهموا صفوان واتهموا أم المؤمنين أنهم على موعد وأنهم وأنهم قبحهم الله وكعادة المنافقين وأننا المنافقين هم الذين أشاعوا هذا الكلام السيئ فأحزنوا عائشه وأحزنوا النبي صلى الله عليه وسلم وأحزنوا المسلمين الله وبراءة عائشه وجاء في سياق القصة هذه الآية إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمن لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون فدل على أن هذا العمل كبير من كبائل الدنوب لأن الله توعد عليه العذاب الأليم وهذا ضابط الكبير أنه إذا جاء بعدها وعيد أنها تكون من كبائل الدنوب فإشعة الفاحشة من كبائل الدنوب يجب على المسلم أن يكف لسان ولهذا قال جل وعلى للمؤمنين لو لا إذا سمعتموا ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا سبحانك هذا إثم عظيم كان هذا هو لا يقل أنه ينزهون الله لأنه لا يليق بالله أن يختار لنبيه أمرأة بهذه الصفة اختيار الله لنبيه عائشه دليل على حفتها وكرامتها ورأى أن نزه نفسه أن يختار لنبيه أمرأة بهذه الصفة التي قالها المنافقون و لا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم أن تكون أمرأته بهذه الصفة ورث هذا الشيع الرافلة ورث عن المنافقين هذه الشاعئة و لا يجالون ورددونها إلى الآن لأنهم ورثت المنافقين وأعدى للمسلمين و يريدون أن يسيئوا إلى الإسلام والمسلمين بل يريدون أن يسيئوا إلى الله و إلى رسولة و إلى المسلمين لأنهم أعداء و إلى المسؤولين من مال من أجل أن يحيفوا مع الدافع و يظلموا الذي لا يجفع الرشوة و الرشوة جريمة عظيمة ما فشت في مجتمع إلا فست لأنها تسبب الظلم و منع المستحقين من حقوقهم و إعقائها إلى الظلمة الذين ليس لهم حقوق يعتونها لهم فهي سمية رشوة من الرشاء وهو الحبل الذي استمتع به الماء من البيئة فالذي يدفع يشبه الذي يدلي بالحبل للبيئة لأخذ الماء فهو يدفع الرشوة من أجل أن ياخذ حقوق الناس قال الله جل و على ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباقل وتضلو بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثن و أنتم تعلمون و قال عن اليهود التالون للسحت والسحت هو الرشوة فعاصل الرشوة من عمل اليهود ولا يليق بالمسلم أن يتعامل بالرشوة وهي كبيرة من كبائر الدنوب و ليس وهي ما يوخر في مقابل كتمان العلم وعدم بيان الحكم الشرعي من العلماء السوء و ما يدفع للمسؤولين من أجل أن يجور و يحييه الحكم فالعالم الذي يكتم الحق من أجل منصب أو من أجل وظيف أو من أجل مال يصل إلى هذا الرشوة ولو لم يكن موظفا لأن الواجب على العالم بيان الحق وعدم كتمانه و رائع ظهورهم و اشتروا ذهي ثمن قليل و الرشوة ثمن قليل و لو كان ملايين مليارات ثمن قليل لأنه لا يقابل الجنة و يقابل الآخرة و ثمن قليل هذه الآية التي ساقها الشيخ رحمه الله عن اليهود و لا تشتروا بآيات ثمن قليل و إياية تحذير هذا و إياية فتقون تخذوا إقاية من غضبي و إقابي للمرتشين والكاتمين للحق في مقابل أطماع ياخذونها و يصفت اليهود ثم انسحبت إلى علماء الظلال في كل وقت أنهم يكتمون الحق ما من أجل مال ياخذون أو من أجل رياسة يتبوّونها يكتمون الحق وهم يعلمون و إن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون والعياذ بالله الواجب على العالم أن لا تاخذوا في الله لومة لا و أن يوضح الحق لا سيما إذا رأى الناس معرضين عنه أو جاهلين به أن يوضحه للناس و أن يبينه و صوصا فيامل العقيدة إذا رأى الناس مشركون و يعبدون الكبور و يعبدون الاضرحة وهو يسكت هذا لا يلقب العالم يجب عليها نبيّن للناس و أن يدعوه إلى الله و أن يوضح ولا يسعه السكوت في مقابل منصب يحافظ عليه ما عند الله خير هو أبقى أو من أجل مال يدفعوا إليه و يكتموا الحق الآن رو لا يجوز نعم لعن الله الراشي والمرتشي والراشي هو الذي يدفع الرشوح والمرتشي الذي يأخذها وسيات في الرواية التي بعد هذا والرائش هو الذي يسعى بينهما كلهما العونون ثلاثة الراشي والمرتشي والرائش كلهما العونون و اللعن يدل على أن هذا كبيرة من كبائر الذنوب فأخذ الرشوح من كبائر الذنوب وما العون من شارك فيها إما بدفع بأخذ و إما بسعين بينهما الواجب على المسلم أن يحذر من الرشوح لأنها سهت و مال حرام و ملعون من أخذها أو ساعد عليه الراشي ما أخذ شيء إنما هو مساعد فقط و معين لأخذها و مع هذا لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرشوة سحت و حرام و ظلم و إجرام و ما تفشت في مجتمع لا فسدت أمور تعقلت مصالحة وتجرأ الظلمة الظالم عليه لا يدفع شيء من المال و يأخذ ما يريد والمقلوم لا يستطيع يأخذ حقه وأيضا الحكام و كان يظن يغرر بهم إحكم بغير الحق بسبب الرشوة الحاصل أن الرشوة جريمة خطيرة جدا فعلى المسلمين أن يتعاون و يتضافر في إنكارها و التحذير منها والتعاون في منعها و قال لا يسكت من علم بها لا يسكت حتى يسعى في إزالتها لأنه إذا تفشت في المجتمع فسدت أموره و ضاعت الحقوق وتجرأ الظلمة على أخذ حقوق الناس وهي جريمة خطيرة جدا نعم الساعي بينهما نلعون معهما و إذا لم يأخذ شيئا لأنه متعاون و التعاون على الإثم والعدوان والرشوة أنواع قد تكون مالا قد تكون حاجة أخرى من الحوائد تكون منفعة سكن دار ركوب سيارة و ما هشبه ذلك كل شيء يبذل من أجلي من أجلي أخذ حقوق الناس وهو رشوة إما مال و إما منفعة و أيضا و سواء سمية رشوة أو سمية هدية و لا يسقط أيضا إذا علم بها أن يبين للمسؤولين هذا المجرم وهذا الإجرام يبينه للمسؤولين لاخل على يده إذا لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان أقل للاحوال تنكروا الرشوة بقلبك و تكرهها ولا تستسيغ فعلها ولا تخالط المرتشين بابه هدى يلعمر أي قلول فأنه للاحي خمسة والرسول ولذ القربة واليتام والمساكين والبن السبيل فالقلول هو الأخذ من الغنيمة قبل قسمته فالراجل سهم والإنفارس سهمان سهم له وسهم لفرسه هذا حكم الغنيم وتقسيمه ولا يحق لحد يخفي منها شيئا أي يأخذ منها شيئا و يلحق بذلك ما يخذ من بيت المال بدون إذن ولي الأمر ما يغل من بيت المال ما يأخذه الموظفون أو المسؤولون بدون إذن ولي الأمر بدون استحقار يلحق بالعلوم بأنه أخذون للمال المشترك غير حق نعم فقار النبي صلى الله عليه وسلم ما بعل الرجل نستعمله عن العمالة مما ولان الله نعم الغلول هو ما يخذ من الغنيمة قبل قسمته و أيضا ما يخذ من بيت المال بغير إذن ولي الأمر يدخل في الغلول وهو هداية العمال فإذا ولا ولي الأمر عمالا أو وظف موظفين واستأمنهم على الأموال أموال الزكاة أو غيرها ويأخذ منها شيئا إلا ما أعطو إلا ما أعطو في مقابل عملهم هذا حلال أمان استهين تهيز الفرصة ويخونون ويأخذون بحكم تمكنهم بحكم تمكنهم من هذه الأموال فهذا غلول يأتون به يوم القيامة هذا رجل يستعمله النبي صلى الله عليه وسلم يقول له ابن اللتبية استعمله على الزكاة خرج يجبي الزكاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج عمالا يجبون الزكاة من المسلمين على مياههم زكاة المواشي على مياههم ويأتون بها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الرجل صار يقبل الهداية من الناس بحكم منصبه فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أموال الزكاة دفع الزكاة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأما ما أعطي قال هذا لكم يعني الزكاة وهذا أهدية إليه وقال ما بال الرجل نستعمله على العمل بما ولان الله عليه ثم يأتي ويقول هذا لكم وهذا أهدية إليه أفلا جلس هذا في بيت أمة فينظر هل يهدى إليه استنكار شديد منه صلى الله عليه وسلم وما جلس هذا في بيت أمة أو أبي فينظر هل يهدى إليه ثم بينا صلى الله عليه وسلم أن من أخذ شيئا فإنه سياتيبه يوم القيامة يحمله فضيحة الله وهذا أخذ من قوله كلا وعلا ومن يغلول ياتي بما ظل يوم القيامة أم خذوا خلاص سياتيبه يوم القيامة على روس الخلاص إذا كان باعيرا له رغا فضيحة الله وإن كان بقرة فإنها لها خوار صوت البقر خوار وإن كانت شياتا تيعر يعني تسوت في صوت كل حيوان يسوت في صوت المعتاد فضيحة لهذا المجرم وإن كانت تأتي بما ظل يوم القيامة بينا النبي صلى الله عليه وسلم معنى الآية وأنه يأتي يحمله على رقبته يوم القيامة إن كان باعيرا الإنسان يستطيع يحمل بعيل لكن هذا التعذيب له استطيع يحمل بقرة هذا التعذيب له والعياد بالله ما يستطيع ولا يحمل الشات على رقبته والعياد بالله على رقبته فهذا وعيد شديد ينفر من الغلول وأن من تولى مالا من أموال المسلمين غنيمة أو خزانة أو غير ذلك أن عليه أن يتقي الله أو تولى مصروفا للموظفين يعني محاسب دفع روات بالموظفين فهو مسؤول يكون أمينا لا يأخذ شيئا إلا مقدار ما خصص له ولا ينتهيز الفرصة وأنه بين يديه المال فياخذ منه ويظن إنه ما يحاسب ولا يدر عنه لو فات هذا في الدنيا وترك لن يترك في الآخرة لا هناك رب العالمين سبحانه وتعالى فضيحة فضيحة قبيحة والعياد بالله يظهر ما أخفاه في الدنيا علاني على رؤوس الخلاق على المسلم أنه يتقي الله عز وجل وأن لا ينتهيز منصبه وما أتمنا عليه فا يخون في ذالت باب الهدية على الشفاعة ويؤخذ من لا يستحق التقديم ويؤخذ من يستحق التقديب والغلول هو ما يخذ من المال العام سواء كان زكاة أو خزانة أو غير ذلك نعم " باب الهدية على الشفاعة " الشفاعة الشفاعة هي الوساطة في تحصيل المطلوب يعني عندنا طالب ومطلوب منه وشافع واسطة بينهما في قضاء حاجة الطالب من المطلوب وساطة هذا من اشتقاقها من حيث اللغة ومن حيث الشرع هي الوساطة سواء كانت في الخير أو هي الشر شباعة هي الوساطة من سواء كانت في الخير هي شفاعة حسنة أو كانت في الشر فهي شفاعة سيئة قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها يشفع شفاعة سيئة كله كفل منها الشفاعة الحسنة فيها أجرب فيها ثواب قال صلى الله عليه وسلم اشفع تؤجروا اشفع تؤجروا ويقضله على لسان نبيه ما شاء إلا في الحدود فالشفاعة لا تجوز كما سبق لا تجوز الشفاعة في الحدود إلى بلغة السلطان هذا السبق لنا لكن الشفاعة في غير الحدود ما فيه مصلحة للمشفوع له ويشفي مضره هذه شفاعة حسنة فيها أجر عظيم ولا يأخذ في مقابلها شيئاً لأنها يقصد بها الأجر ولا يقصد بها طمع الدنيا وهي عمل خير وإحسان إلى أخيت المشفوع له فلا تأخذ عليها طمعاً دنيويًاً احتسد الأجر من الله سبحانه وتعالى وهي في هذا الصفات تكون عبادة العبادات لا يُخذ عليها أجر شفاعة يعني حسنة شفاعة حسنة فأهدا له المشفوع هذي لا يقبله لأنه شفاعة يريد الأجر فلا يُضطِله بيأخذ الطمع الدنيوي وليان هذا يعطل الخير بين الناس كان ما يشفع الإنسان دي أخيه إلا بمال هذا يعطل الشفاعة بين الناس لأن ما كل الناس عندهم وموال والمسلم يخلص عمله لله ويحسن إلى أخيه نعم باباً من أبواب الربا لأن الربا هو ما يُخذ بغير حق والزيادة التي تُوخل بغير حق وغير مقابل بغير مقابل واربا يكون في المعاملات ويكون في غيرها أيضاً يكون في المعاملات ويكون في غيرها فهو أخل المال بدون مقابل والشافع ما بدل شيء حتى ياخذ في مقابله هذا من ناحية والناحية الأخرى أن الشفاعة عمل خير عمل الخير يجب أن يكون خالص لله عز وجل وأمحتسباً فيه الأجر من الله نعم السُحت عَن يَطْنُ بَرْوَهُنُ الْحَاجَةَ فَتُقْضَالَهَ فَيُهْدِيْ لَيْهِ فَيَقْبَلُهَا نعم سماه سُحتاً الهدية على الشفاعة سماه سُحتاً يعني مُحرَّم شديد التحريم نعم نعم فشفاعة الحسنة تكون إما في تحصيل مطلوب أو دفع ضرر تكون إما في تحصيل مطلوب مباح وصحابة سماوان سُحتاً فقيلة أليس السُحت هو الرشوة ورشوة في الحكم فقال إن الحكم بغير ما أنزل الله كفر قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون كفر قد يكون كفر أكبر يخرج من الملة قد يكون كفر أصغر ودون الكفر الأكبر بحسب ما يحصل من الحاكم أنه يتعمد الحكم بغير ما أنزل الله أو يجتهد ويخطي أو يكون لطامة عن دنيوي ولا يستبيح هذا وما إذا استباح الحكم بغير ما أنزل الله هذا كافر كفر أكبر لكن إذا حكم بغير ما أنزل الله وهو لا يستبيح هذا فهذا كبير من كبائل الذنوب وكفر كفر أصغر على تفصيل المذكور في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله ومتى يكون كفر أكبر ومتى يكون كفر أصغر هذا المذكور في التفصيل وأقرب شيء تفصيل بن كثير رحمه الله وقول الله تعالى وما كان لنبي أن يقول ومن يقول يأتي بما غلى يوم القيامة المال بغير حق وكذلك حداية العمال حداية الموظفين غلولنا إذا فخذها من المغانم لم تصبح المقاسم فهزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله على المجاهد إذا أخذ غنيمة أن يدفعها بأمانة إلى القائد الجيش وأن تجمع وتقسم على المقاسم الشرعيه ويكون هو من ضمن الغزات يأخذ نصيبه وما فرض الله له هذا أنا خلته وأنا حق به هذا لا يجوس بل يدفعها للقائد والمسؤول عن الجيش حتى تكون مع المغانم كان النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر في غزوة خيبر غزوته لليهود في خيبر وكانوا يمشون في واضي ومع الرسول صلى الله عليه وسلم عبد المملك فأصيب بسهم من العدو فمات صحاب رضي الله عنهم قالوا هنيئ له الشهادة يا رسول الله يعني ظاهرة أنه قتل في سبيل الله قال كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها تلتهب عليه نارا والشملة نوع من الكساء يلبسه الإنسان يلبسه الإنسان ما يكون إزار وردة أو يكون قطع واحدة يلتف بها تكون من الصوف تلتهب عليه نارا أخذها قبل القسمة أخذ هذه الشملة قبل القسمة تحولت إلى نار يعذب بها في قبره أدل على أن الغلول يمنع الحكم بالشهادة لشخص إذا كان غالا وقتل فلا يعتبر من الشهادة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك إذا كان الغلول يمنع الشهادة وكيف بغير ذلك جاء رجل لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك جاء بشسعين من النعل وأن هذا أمر سهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم شسعان بالنار كما أن الشملة صارت نارا كذلك الشسع النعل الذي يخذ من الغنيمة قبل القسمة يكون نارا على صاحبه فلا يتساهل في هذا الأمر باب طاعة أمرا وما كان لنبينا يقول وما كان لنبينا يقول وما يقول يأتي بما غل يوم القيامة سبب نزيل الآية أنهم في بعض المرازي جمع الغناي مفقد قطيفة حمرى فقالوا قطيفة حمرى فقالوا لعل النبي صلى الله عليه وسلم أخذها من باب أن النبي صلى الله عليه وسلم يجوز له ذلك يجوز له أن ياخذها لا من باب أنهم يتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بالغلول وإنما ظنوا أنه يسوغ لبنبي صلى الله عليه وسلم أن ياخذ ما أرات فالله جل وعلا نفى ذلك عن نبيه وأنزل هذه الآية وما كان لنبي أن يغل يعني لو أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم هذه القطيفة لكان غالا إذا كان الرسول لو أخذ صار غالا فكيف بغيره الرسول لو أخذ شيئا من الغنيمة لكان غالا فكيف بغيره ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة هذا كما سبق في أنه إن كان بعيرا إن كان بقرة إن كان شاتا يأتي به يحمله يوم القيامة فهذا الدليل على شدة تحريم الغلول في المغانم وأنه لا يسوغ لا للنبي ولا لغيره أن ياخذ منها شيئا قبل القسمة إلا ما خصه الله به في قوله ما أثاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب هلك حصل بدون غزو وبدون إنما بالرهب أصابهم فتركوا الله أعطاه لنبيه صلى الله عليه وسلم أعطاه الله له فهلك شيء خاص لكن المغانم لا الذي أعطاه الله للرسول ليس غنيمة الغنيمة للجميع وإنما هو فيء فرق بين الفيء وبين الغنيمة فى العام القادم إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله ومعالى الشيخ سائل يقول ما تتجيب الاستخارة على العبد الاستخارة لا تجيب وكأنه مترددا هل يقدم عليه أو يتركه فإنه نصلي ركعة من غير الفريدة ثم يدعو بعد السلام اللهما بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق فإنك تعلموا ولا أعلم وتقدروا ولا أقدر وأنتعلموا قيوب اللهما إن كان في هذا الأمر ويسميه الأمر الفلاني خير لي في عاجل في دين وعاجل أمر وعاجل فقدره لي وإن كان فيه شر فإن كان فيه شر فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضيني به هذه الاستخارة وهي ليست واجبه وإنما هي مستحبة أحسن الله لكم معال الشيخ سعيد يقول ما هي سبول النجاة من تصلط الشيطان على العبد؟ سبول النجاة كثيرة والله الحمد وهي تحقيق الإيمان إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون يحقق الإيمان بالله عز وجل ويتوكل على الله ولا يضروا الشيطان هذه واحد هذه أعظم دوافع تسلط الشيطان ثانيا يستعيد بالله من الشيطان كما قال تعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزون يستعيد بالله إنه سميع عليب في الآية الأخرى إنه هو السميع العليب يستعيد بالله يعني يلجأ إلى الله ويكثر من الاستعادة بالله عز وجل من كيل الشيطان كذلك يلازم الطاعة وذكر الله يكثر من ذكر الله لأن ذكر الله حصن للإنسان من شياطين الإنس والجل يكثر من ذكر الله إن التسبيح والتهليل والتكبير فإن ذلك يطرد عنه الشيطان ويحصنه من الشيطان أحسن الله إليكم سائل يقول كيف نجمع بين حثه صلى الله عليه وسلم إلى مكافات من أسدل إلينا معروفا وبين حرمة مجازات من توصط وساطة حسنة هذا معروف لا يخذ عليه شي هذا تخصيص هذا تخصيص حث على مكافات من صنع معروفا من صنع إليكم معروفا فكافي ودعاهم أحسن الله إليكم سائل يقول لقريب تاجر في السيارات إذا أراد أن يبيع سيارة على شخص لا يخبره بالسعر حتى يقول له كم معك من المال لا يجوز ولا يصح البيع والشراء إلا أن يكون المبيع معلوما ويكون الثمن معلوما عند العقد ما يكون مجهولا من شروط صحة البيع أن يكون الثمن معلوما للبيع واللمشتري سائلة تقول ما حكم لبز الكعب الغير العالي أحسن الله إليكم سائل يقول عن طريق الشركة هذا لا يعلم بالفطرة وإنما يعلم بالخبر الصادق عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويثبت كما جاء ينزل ربنا نقول ينزل ربنا ولا نقول بذاته بغير ذاته هذا لا ندخل به نثبته كما جاء ينزل ربنا كيف شاء سبحانه وتعالى نعم. أحسن الله إليكم سائل يقول أنا طالبكم في الجامعة لا أعمل وأبي هو الذي يقوم بشؤوني المعشية إلا أنه هنا إلا أنه هنا تكمن العلا فأبي موظف في بنك ربوي هدأه الله إذا كنت لا تملك مسكنن ولا تملك موظف في بنك ربوي هدأه الله إذا كنت لا تملك موظف في بنك راتبا وليس عندك ما تنفب على نفسك فإنك تبقى في بيت أبيك بقدر الضرورة فإذا استطعت الاستقلال وصار لك مصرف فإنك تنعزل عن والدك وتكون منفردا عنه بقدر الضرورة نعم هذا لا يجوز لأن العلاج إنما يكون للموظف فقط ولا يكون لغير الموظف هذا لا يجوز والموظف يتبع النظام لا يخرج عن النظام يحتال عليه أحسن الله إليكم شاب يسأل ويقول وقعت في فاحشة الزنا والعياذ بالله وبعد هذا أتاني طفل من الزنا ما هو مهو التجاهن مقابل هذا الطفل هل له حقوق علينا أحسن الله إليكم سائل نقول السؤال اللي خير أنا تاجر في الزهب واحيانا يأتيني الزبون ويقول بضاعة لو ليس معه نقود وقد بقى له شهر على الزواج فيترك لي صكن بريديا مدول عليه مقدار البضاعة أحسن الله إليكم مع الشيخ يقول أنا تاجر في الزهب واحيانا يأتيني الزبون ويطلب بضاعة وليس معه نقود وقد بقى له شهر على الزواج إذا كانت البضاعة ذهبا ولا يجوز وانت تسلم له الزهب وهو يسلم لك القيمة المجهز يدنبيت ولا يجوز تأخير شيء من الثمن النقدي بيع النقد بالنقد لا بد من التقابق إذا اختلف الجنس لا بد من التقابق وإن اتفق الجنس ذهب بذاب ثضى بثضى فلا بد من المساوات الوزن والتقابق فالربام الخطير شديد واضهر أنك تقصد بذلك الزهب السلعة تقصد بها الزهب لأن كانت تبيع الزهب من تبع ملابس لتبيع إذا كان ما تبيعه عليه ذهبا بنقود فلا تتفرقا وبينك ما شيء هذا ليس من إشاعات الفاحشة المرأة بالفاحشة الزناء هذا من المنكر هذه إشاعات منكر ولا يجوز إشاعات المنكر وإعلانها على الناس هذا إشاعات منكر حرام ولا نقول لكم إدفعوها في أي مكان إتقوا الله عز وجل وإطلبوا الرزق الحلال ولا تلجوا إلى هيل الرشوة وقلنا لا يجوز دفع الرشوة لأن الله حرمها ولا يجوز دفعها ولكن إذا كان حد لا يمضي الأعمال والأشياء والمعاملات اللي برشوة يشتكى على ولي الأمر هناك ولا تأمور ويشتكى على ولا تأمور لاجل أن يضربوا على يده ويؤدبوا ويبعدوها إما إذا تساهلنا وقلنا هذه غرورة ومشي عمالنا فهذا يسبب فشوة والرشوة في المجتمع ويسبب الكوارت والعقوبات ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم نعم ما هو من الولول هذا من الرشوة؟ لأن المدرس موظف ويحكم على الطالب بالنجاح أو بالرسوب أو يحكم عليه فلا يجوز للطالب أن يدفع له شيئا ولا يجوز بمدرس أن ياخذ شيئا من الطالب لا قبل الإختبار ولا بعد الإختبار ونحن نطالب هذا مدرس ولا يأكل من الطلاب شيئا نعم نعم نعم نعم نقل يعني الوظيفة ما يجوز هذا هذه الرشوة لأن كثرة الآن من ينتهيزون هذه الخرصة ولما علموا أن النسى بحاجة إلى نقل العمل مكان إلى مكان انتهزوها وصاروا يقول نحن نسع في نقلكم على مبلغ من المال هذه الرشوة صريحة ولا يجوز لا يخلو إما يكون رشوة إن كان هذا موظفا أو له علاقة بالموظف أو يكون هذا من أخذي الهديه على الشفاعة الحسنة وقد سمعتم أنه هذا باب عظيم من الربا هذا يجوز هذا على كل حال نعم نتابعكم الله إذا أقسم المهدي أني لا أقصد من الهديهة إلا المحبة لك فهل يأخذها؟ ما هو صادق ولو حلف ما هو صادق ما دمت على عمل أو على مسؤولية ويهديلك في هذه الرشوة ولو حلف ألف يمين نعم حسن الله وليكم هل عمل وليمة عند ثرقية المدير؟ نعم هل عمل وليمة عند ثرقية المدير من الرشوة أم من الهديه؟ هذا ما ابتعطونه شيء مسألة الحفلة والعشاء وما شبه ذلك هذا من نظهر الفرح والسرور ولا حد ياخذ معشل يأكل ويمشي نعم نعم معرف أن الصلاة لا تسحلها بطهارة يا يولدين أمن إذا قمت من الصلاة أرسل وجوهكم ذكرت طهارة بالماء أو بالت يوم عند عدم الماء فالطهارة شرط من شروط صحة الصلاة مع الإمكان عادت مكان والصدقة من الغلول لا تقبل لأن الغلول حرام ولا تكون الصدقة من مال حرام سواء من الغلول أو غيرك كل المال الحرام لا تجوز الصدقة منه ولا تقبل عند الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى نعم استعمال أموال العمل وقلام العمل لحواجهم الخاص هذا لا يتل في الشيء اليسير سبحانه وتعالى يقول في العمل عندنا ندعو العمال أجرة بقصة الصدقة أو الهديئة عندما نطرب منهم أعمالا معينة كان يأتي بغرض الماء من السيارة أو غيرها تعطيه الفقره فقط أما انك تعطيه تشجيع من غير الزكات تعطيه تشجيع من مالك تبرع من مالك لا باس بها نعم وانا نادم على فعلها فلتعتبر توبة صحيحة؟ إن شاء الله حتى لو عملتها حتى لو عملتها وتبت طاب الله عليك نعم ما هي حدود زينة المرأة التي تضهرها أمام المرأة المرأة تستر نفسها أمام المرأة لا ما جرت العادة بكشفي عند المؤمنات مثل الوجه الكفين نطجمين شعر الرأس هذا لا باس به عند النساء نعم يا وقوم الله يقول في حرب الخليج الثانية أخذنا بعض الأسلحة أو الأجهزة بدون معرفة المسؤول فما حكم ذلك؟ الله بلا حكم الخاص ما ندخل فيها بأمور حكومية وأمور تحتاج النبر فيها إلى دراسة الوضع ودراسة الأمور نعم أثاكم الله يقول ما حكموا من يصنعوا التنبيهة في الجوال بآية أو دعاء لا يستخدم الذكر الشرعية والقرآن لمجرد التنبيه هذا من المتهان للقرآن ومن التهان للأذكاء التنبيهة يكون بغير ذلك يكون بجرس خفيف تسمعه تنبه منبه خفيف أثاكم الله يقول أجرت بيت عن أجهة الماء وعندما يسلمونني إجار البيت كاملا يطلب مني الموظف عيدية لأولاده إذا عطيته شيئا بالضا نفسي يعد رشوة رشوة رشوة رشوة هذا يلنا لكم كل ما يدفع عن الموظف في مقابل إنجازه للعمل أو مقابل العقد معك على بيتك فهو رشوة أي ينكال نعم لو سمع يدية لو سمع يدية الخمر لو سمي لبن نصير خائسر لبن أو عسل لا خمر خم لا اسمه لا تغير الحقائق هذا حيال حيال باطلة نعم ثاكم الله يقول سمعت شريطة لبعض الدعاء وهو يقول اهتزى العرش ثم يخدثون صوتا يشب وصوت الرعط في الشريط لمن تزيدات بعض الشباب وأتدخلهم في أمور الغيب وأمور لا يجوز لهم التدخل فيها اهتزى العرش ويحط حركها ويحط صوت كان مصوت العرش فلا من القول على الله بغير علم أمور الغيب لا ندخل فيها وإنما نؤمن بها ونذكر ما جاء وصحة فيها ونعتبر نتعظ أما أن ننفسرها هذه من الأمور الغيبية ومن المتشابه الذي لا يعلمه للله سبحانه وتعالى نعم هل أكثر من مرة ولم يكفر عنها ما نوع التكفير هل هو مرة واحدة هل إذا كانت على أشياء متعددة هلف لا يلبس الثوب ولا هلف لا يدخل الدار هلف لا يركب السيارة هل كل يمين لها كفرة نعم هل تفهم هؤلاء استغارب الحركة في المسيط والمرور بين المصليين أثناء الصلاة مما سبب إزعاجة للمصليين ولكن حيث أن والدي شيخ قبيلة فإن المصليين لم يعالضوا أو يشتكون تقدير الله من ما جعلني أنصح والدي بعد أن استفتيت أحد المشايف وأخبرت والدي أنه يتحمل إثن فقدان الخشوع عن المصليين بسبب إزعاج الأطفال وقطع الصلاة فلم يصدق بذلك وقال إن الأطفال لا يقطعون الصلاة حتى لو سمحه المصلون فالله لا يسامحه سبحانه وتعالى هذا حق لله ولا يجوز له أن يستصحب الأطفال الذين لا تصح منهم الصلاة دون سبعه وهم يسيئوني للمسجد إلا في حالة إذا خاف عليهم إذا خاف عليهم أخذهم معه لكن يضبطهم يقول هل يمنع زيت الزيتون وصول الماء إلى البشرة بعد الدهن عند الوضوء؟ لا الزيتون والمراهم ولا تمنع الماء الذي يمنع هو الذي يتجمد على الجلط هذه الأشياء التي تتجمد على الجلط هذه اللي تمنع رصول الماء أما الأدهان مجرد الأدهان التي ليس لها جرم ولا تتجمد فلا تمنع ولا باس بها نعم أحسن الله وإليكم يقول هل هناك دعاء للرجل بعد الدهن وكذلك التفرص صغير؟ نعم الذي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى من استغفاره أم قفل الصغير فلا حاجة إلى الدعاء ليس بحاجة إلى أن يدعى لأنه ليس عليه ذنوء ولا سيئات أحسن الله وإليكم هذا آخر سؤال يقول ذكرتم عليكم أن الدهب لا يباع إلا نقدن بينما بقية السلع تباع بالتأكسيطه بالأجل فما هي العلة في عدم بيع الدهب؟ أحسن الله وإليكم أن العلة هو النبيع السلع ليس فيه ربا أما الذهب بيعه بنقود هذا فيه يدخله الربا ما كل الأموال يدخلها الربا يهموال ما يدخلها الربا أحالا ومؤجلا وأما الأصناف الذي نصع عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الأصناف الستة هالبرو بالبرو الشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح هذه لا تباع إلا بضوابط يدخلها الربا إما ربا الفضل وإما ربا النسية نعم والذهب والفضل الستة أصناف تمر بالتمر البرو بالبرو الشعير بالشعير والملح والذهب بالذهب الفضل بالفضل ويقاس عليها ما شاركها في علة الربا من بقية الأموال من ما يكال أو يوزا لأن علة الربا عند الحنابلة الكيلة والوزن وكل ما يكال أو يوزا يدخله الربا نعم وشكرا شكرا بكم صلاة وعلى نبينا