11 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/طاعة الأمراء/صالح الفوزان/العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا وحمد وعلى آله وصحبين يا جماعين باب طاعة الأمرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يا جماعين تعاونون فيه على مصالح دينهم ودنياهم لأن هذا من الظرورات فالنسان لا يعيش وحده منفردا بل لا بدا يجتمع مع بني جنسه كما قالوا في المثل لما كان الأمر كذلك وكانوا إذا
جتمعوا في مدينة أو في قرية أو في بادية أو في أي مكان يحصل من بعضهم وإمه في الناس وإمه في المال وإمه في غير ذلك طبيعة البشر فالنسان من طبيعته الظلم والعدوان كما قالت على إنه كان
ظلوما جهولة لا بد من من يحكم بينهم في رد الظالم وإنصاف المظلوم لا بد من حاكم يرجعون إليه ويفسل بينهم ويتولى شؤونهم وكانوا لا يتم ولا يحصل إطامة السلطان إلا بالسمع والطاعة إلا
بالسمع والطاعة له فقال سبحانه وتعالى يا أيها الندينا آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن ثأويلاً فامر سبحانه وتعالى
بطاعة أولات الأمور بعد طاعته سبحانه وطاعة رسوله بطاعة أولات الأمور تابعه لطاعة الله ورسوله المنهج الذي يرجعون إليه ويحتكمون إليه كتاب الله وسنة رسول فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى
الله والرسول إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن ثأويلاً فالمرجع هو كتاب الله وسنة رسوله والمنفر هو السلطان ولا يتم ذلك إلا بالسمع والطاعة والانقياد له ولذلك نهى الله
ورسوله عن معصيت أولات الأمور وعن مخالفتهم ما دعموا مستقيمين على طاعة الله ورسوله ولا تجوز معصيتهم ولا الخروج عليهم لما يسببه ذلك من المثاصد من اختلال الأمن وتسلط الظلمة وعتداء
المجرمين على الناس حتى ولو كان في بعض أولات الأمور شيء من النقص في دينه ما لم يصل إلى حد الكفر حتى لو كان بعض الأولات ظالماً فإنه تجب طاعته ويحرم الخروج عليه والصبر على ما يحصل منه
الصبر على ما يحصل منه لما في ذلك من المسالح العظيمة ولما في معصيتهم خرج عليهم من الشرور الكثيرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه
معي عيش منكم فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشد المهليين من بعد أمين ثم صارع إقامة السلطان وإقامة ولي الأمر أمر الظروري وواجب على الأمة ولا يجوز لهم أن يبقى بدون وليامر ولهذا يقول
الشاعر فلا بد من إقامة الحكم وإقامة السلطان لما يجع الله به من الشرور ويدفع به من الفتن الله يجع بالسلطان يعني يدفع بالسلطان ما لا يجع بالقرآن القرآن الناس يقرأونه ولكن يعتدون ولا
يمنعهم هذا وإن كانوا يقرأون القرآن لا يمنعهم ذلك من العدوة لكن السلطان يردعهم بالقرآن ويأخذوا على يديهم ويمنعهم من العدوان بعضهم على بعض فمنصب السلطان منصب عظيم ولا بد منه وهو من
الظرورات ولا يجوز للمسلمين أن يعيشوا ولو فترة يسيره بدون سلطان رسول صلى الله عليه وسلم لم يشتغلوا بتجهيزه من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه عليه الصلاة والسلام حتى نصب ولي الأمر
وباع أبا بكر الصديق أضي الله تعالى عنه خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمونه من الظرورة لنصب الإمام وأنها لا تمرساعة بدون إمام هذا خطاب من الله ونداع من الله للمؤمنين
الذين يؤمنون بالله ورسوله لأنهم يمتثلون أمر الله ويستمعون لنداع الله ولذلك وجه النداع إليهم جرج هلولا طاعة الله جل وعلا بمتثال أوامره وجهنا بنوهيه لما في ذلك من العبودية لله ولما
في ذلك من المصلحة للناس وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المبلغ عن الله قال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله قال تعالى وقال سبحانه وتعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله وقال
تعالى وما أرسلنا من رسول إلا له طاع وقال ذكر الله ما في طاعة الرسول من الفوائد العظيمة وإن تطيعه تهتدوا واطيع الرسول لعلكم ترحمون فتأتي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد طاعة الله
عز وجل أول الأمر من المسلمين من ولا تمور المسلمين تجب طاعتهم ما لم يأمر بمعسية فإذا أمر بمعسية فلا طاعت لهم في المعسية وإنما يطاعون فيما عداها من ما ليس فيه معسية لله سبحانه وتعالى
وأول الأمر منكم وأول الأمر بالدرجة الأولى هم أولات الأمور هم السلطة ويدخل فيهم أيضاً العلماء فالعلماء من أولات الأمور من الناحها العلمية والأمراء من الناحها السياسية فلا قد أن يطاع
أولات الأمور من الأمراء ومن العلماء لأنهم هم أولات الأمور فتاعت الله وطاعت رسوله وطاعت أول الأمر تتكامل بها الحياة السعيدة تتكامل بها مصالح البشر ومنافع الناس نام فقوله تعالى
فاتقوا الله مستطعتهم إتقوا الله أي تخذ بينكم وبين الله ويطاية تقيكم من عذابه وذلك بفعل أوامره سبحانه تركينوا ههه ومن غضب الله وتقوى الله بحسب الاستطاع كما قال جل وعلا لا يكله الله
نفساً إلا وسعها وقال تعالى لا نكله نفساً إلا وسعها أي ما في استطيع وما لا يستطاع فإن الله لا يكله به فيجب على المسلم أن يتقي الله مهما استطاعه إذا عجز فإنه غير مواخد ناره إن نومه
ونبهته أجر كله واماماً غزاف خراً ورياءاً وسمعة وعصل إمام وعفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف وهو أبودا وود والنسائي ناً غزو هو الخروج للجهاد في سبيل الله لعلاء كلمة الله غزو الكفار
غزو الكفار والمفسبين في الأرض يجلي زالة ضرارهم وهذا من مناصب الإمام غزو من صلاحيات الإمام ولا يقوم غزو ولا جهاد بدون إمام بدون ولي أمر فإمام المسلمين هو الذي ينظم غزو صحيح فيه
المصالح وفيه المقاصد العظيمة وهو غزو الذي يكون لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ونشر الإسلام والدفاع عن الدين وغزو ليس في سبيل الله وهو ما يراد به الرياء والمفاخرة والسمعة أو طمع
الدنيا ولي هذا سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل يرى مكانه الرجل يقاتل لأجل المغنم أي ذلك في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم ومن
عداه فإنهم في سبيل ما قصدوا ليس لهم غير ما قصدوا وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم وحسب النيات ليست العبرة بالمظاهر إنما العبرة بالنيات والمقاصد والله يعامل الخلق بحسب نياتهم
ومقاصدهم ولا يعلم النيات والمقاصد إلا الله جل وعلا ما هو الذي يعلمها ويعامل العباد بمجبها نعم عيد الحديث وأطاع الإمام هذا محل الشاهد من الحديث للباب أطاع الإمام المسلمين وأنفق
الكريمه يعني في سبيل الله أنفق المال الجيد " يا أيها الذين آمنوا وأمهقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض " ولا تيمم الخبيث عن الردي " مراد بالخبيث هنا " الردي من المال
" ولا تيمم الخبيث منه وتنفقون " فأستم بيا خذيه إلا أن تؤمنوا فيه " وعلموا أن الله غني حميد " فإذا راد الإنسان ينفق فإنه ينفق من أجود " من أجود ما عنده أو من متوسط ما عنده " " وأما
أن ينفق الردي الذي ليس له به رقبة " " هذا لا فيئ لا فائدة منه ولا أجر فيه " وكلما طابت النفقة كانت من كسب طيب ومن مال حلال وكانت أيضا النفقة جيدة جيدة النوع وياسر الشريك ويكون
متفاهما معه ولا يكون بينه ما شقاق ولا يخون شريكة ولكن يكون ناصحا لشريكة ولهذا قال الله جل وعلا الحديث القدسي " أنا ثالث الشريكين " ما لم يخن أحدهما صاحبه واجتنا بالفساد فالغازي أو
لا بهذه الأمور أن نخلص نيته لله عز وجل وأن يطيع ولي الأمر وأن يتصلح مع شريكه في الغز أو في غيره وأن ينفق من أجود ما أعطاه الله سبحانه وتعالى فإن نومه ونبهته وعجره كله فإنه يؤجر على
حواله في الغزو سواء كان مستيقبا أو كان نائما معاملة له بنيته طيبة وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَا الْإِمَامَ وَعَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ وَلَنْ
يَرْجَعَ بِالْكَهَافْ " أما من غزاء فخرًا وعصاء ولي الأمر هل أن نقير من الأول ما غزاء لوجه الله الزوجل وابتغاء مرضاته إنما غزاء للمفاخرة ليمدح ويقال عنه ويقال إنه بطل إنه شجاع إنه
إلى آخرة وعص الإمام لا يتمشى مع عوامل الإمام يحتقر الإمام فهذا لم يتأدب بآداب الغزب وعص الإمام "الفخر عرفنا والرياء أن يقصد بعمله المده يعمل الأعمال ليراه الناس يمدحه إذا رأوه
فالرياء فيما يراء من الأعمال والسمع فيما يسمع من الأقوال كان يقرى القرآن يكفر من التسبيح والتهليل وذكر الله وهو يريد بذلك أن يسمعه الناس هذه ملام في الغاز وفي غيره وافسد في الأرض
لا يتجنب المفاصد لا يتجنب إضاعة الصلاة لا يتجنب الغيبة والنميمة لا يتجنب أكل الحرام لا يتجنب جميع أنواع الشهوات المفاصيلة وحرما بل يعطي نفسه ما تريد من ما لا يحل له فهذا لا يرجع
كفافا يعني لا يرجع سالما لا يرجع الأول رجع ما أغانما وما أجورا وموفورا له حضه وهذا يا لا يرجع كفافا يكون خروجه تعبا عليه لا يرجع منه بفائدة نا والشاهد منه واطاع الإمام وعصى الإمام
لأن الباب بطاعت ولي الأمر نا أمرا بمعصية فلا سمع ولا طاعة أخرجا على المرع المسلم السمع والطاعة لمن لولي الأمر سمع والطاعة لولي الأمر فيما أحب أكره يعني سوى أن كان أمر وولي الأمر
يوافق رغبته وهوه أو لا يوافق رغبته وهوه فهذا متبع لهواه فعلى المسلم السمع والطاعة فيما أحب وفيما كره يعني ما لا يرغبه لما في ذلك من المصلحة العظيمة لقد يكره الإنسان شيئا وهو خير
الله كما قال تعالى فعسا أن تكره شيئا ويجعل الله فيه وعسا أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسا أن تحب شيئا وهو شر لكم فليس العبرة برأبة الإنسان العبرة بما يترتب على الشيء من المصلح
والمنافع وإن كان يكرهه في نفسي لكن العاقبة تكون حميلة وقد يحب الإنسان شيئا ويرغبه في شيء وهو ضرر عليه ولهذا قال الله يعلم وأنتم لا تعلمون الله يعلم ما فيه مصلحتكم ولو كرهتمه ويعلم
ما فيه مظرتكم ولو أحببتمه فأطيع الله سبحانه وتعالى لأنه لا يأمركم ولا يناكم ولك ما هو لا يأمركم الله بما هو من صالحكم ولا ينهاكم الله عن ما فيه مظرتكم لأنه يعلم ما كان وما يكون
ويعلم العواقب سبحانه وتعالى فعلق رغبتك بأمر الله وأمر الرسوله فإذا أمر الله أو أمر رسوله بشيء أبادر بالامتفال ولو كانت نفسك تتثاقل لأنك تعتقد وتتيقن أن هذا هو عين المصلحة باب
الخروج عن الجماعة الخروج عن الجماعة أعرفنا الباب السابق أنه لا بد من الجماعة لا بد من الاجتماع لا بد للناس من الاجتماع والاجتماع لا يتم إلا بولي أمر وولاية الأمر لا تتم إلا بالسمعي
والطاعة وعدم المعصية لولي الأمر وهذا من الكبائر ولذلك ذكر الشيخ هذا الباب في كتاب الكبائر معصية ولاة الأمر من الكبائر الكبائر الزموب فلما ذكر في الباب السابق ذكر مجوب السمع والطاعة
لولات الأمور وما في ذلك من المصلح ودفع المضار ذكر في هذا الباب ما في الخروج عليهم ومعصيتهم من المضار الخطرة عاجلا واجلا من الكبائر الزموب ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر وقول
الله تعالى ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر
الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر وانفراد عن طاعة ولي الأمر فهو شاق الرسول عن علم عن معرفة وتجنب ما عليه المسلمون تبع غير سبيل المؤمنين فهذا جنع على نفسه أعظم الجناية فلا يفيها دليل
فأنت لو فكرت وتدبرت حالة ولي الأمر وحالة المسلمين معه ولي الأمر يتعب ويواجه المشاكلة ويواجه الأخطار ودائما هو في عراق مع المشاكل وأنت في راحة وفي أمن واستقرار تحت ظله تحت ظل ولي
الأمر فهذا من ما يوجب الشكر على المسلمين أن يشكر الله الذي جمعهم وقام لهم إماما يسهروا على مسالحهم وما أمنهم واستقرارهم فهو عليه التعب العظيم لكنه ما أجور إذا صلحت نيته وما أجور
أجر عظيم ونحن في راحة وفي استقرار وفي أمن وفي راغد من العيش هو كما تعلمون هو دائما يسارع المشاكل دائما يحاضر من العدو دائما يخشى من هجوم العدو ومن المخاطر الفتن والشرور وأنتم آمنون
مستقرون تنامون وتأكلون وتشربون فهذا يجب على المسلم أنه يتفكر فيه نعم واتصموا بحب لله جميعا جميعا هذا محل الشاهد تصموا بحب لله الذي هو القرآن تمسكوا به القرآن والرسول والإسلام كل
حبل الله جل وعب تمسكوا به وتصموا به لأنك في هذه الدنيا أنت في هذه الدنيا في مجال حوادث تغييرات وشرور وإن تلتجي له من هذه الشرور واله الفتن تلتجي إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم تعتصم بذلك ثم قال ولا تفرقوا نهى عن التفرق لأن التفرق عذاب والاختلاف عذاب وليجتماع رحمة وأمن استقرار فهذا فيه في قوله ولا تفرقوا أنه عن الخروج ونهى عن الخروج على
وليه الأمر لأنه تفرق واختلاف ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم وهذا من مصالحنا ونجني الثمرات من الاجتماع والأتلاف وطاعة ولاة الأمور نحن الذين
نجني الفوائد ونجني الراحة والاستقرار فلنا الثمره عليهم التعب والمشقه لذلك يجب أن نحترمهم وأن نجلهم وأن نتعاون معهم وأن ندعو لهم بالصلاح والاستقامة والتوفيق وأن هذا المصالح المسلمين
وأن نناسحهم ونتعاون معهم حتى يستقيم الأمر لنا ولهم نعم من؟
من كريها من أميره شيئا فليصبح من كريها من أميره هذا فيه أن الأمير قد يحصل من شيء يكره نبدأ من كل أوامره صالح أو كلها ترغيك أو كلها مسلحاتك لا قد يكون فيها أشياء لا تردها لدنياك أما
دينك لا ما تقبلها لكن دنياك تكره هاليا بها نقص عليك في الدنيا أو مشقه عليك في الدنيا أو يظلمك وياخذ مالك أو يظلم ضهرك فعليك أن تصبر أن تصبر ولا تنازع ولي الأمر وتشقع صلطاعه لأن
الصبر على هذا أخف من الفتن التي تحصل على الخروج على ولي الأمر ما في شكل ما ينالك من ولي الأمر من الظلم هو من المشقه ما شكل نكتكره هذا وأنه ضرر عليك لكن يقولون هذا من ناحة العموم من
ناحة الخصوص أيضا أنت تخرج عن جماعة المسلمين وتخلع ربقة الإسلام من عنقك تموت ميتة جاهلية هم الذين لا يصفرون على طاعة أولاتهم وهم الذين لا تجمعهم راية فالجاهلية معروفون بالتفرق
والاختلاف والثارات والغارات بينهم فمن خرج من الإسلام وعصى ولي الأمر خرج إلى الجاهلية هذا دليل على أن الخرج على ولي الأمر كبيرة من كبائل الذنوب لأن مر الجاهلية كلها كبائل وهذا ما
معروف عن أهل الجاهلية هذا حديث خذيفة أيضا يحث على الصبر على ما ينال الإنسان من الولات الولات بشر يحصل منهم يحصل منهم غضب يحصل منهم بطس يحصل منهم مصادرة أموال يحصل منهم معاصي في
أنفسهم يحصل منهم فست في أنفسهم لكن يصبر على هذا في مقابل جمع كلمة المسلمين لهذا مرتكاب أخف الظررين لدفعي علىهما فدل لهذا على وجوب السمع والطاعة لأن هذا يترتب عليه من المفسده أعظم
من المفسده التي نالتك أنت في نفسك أماما للناس كلهم أما ما نالك أنت هذا خاص بك مظر فردية تصبر عليها ولك الأجر عند الله سبحانه وتعالى هذا مع الولات الظلمة والفساق فكيف بالولات
الطيبين والولات الصالحين والعادلين والذين لم يحصل منهم تعبد على الناس ولا ظلم للناس نعطون الناس وينظرون في مصالح الناس هل من أكبر النعم على المسلمين؟
نعم يحصل بسبب العباد أنفسه العباد إذا أساءوا سلط الله عليهم الغلمة وما صابكم المصيبة لما كسبت أيديكم فعلى المسلم يصبر على هذه الأمور وقد يكون قلب السلطان ليس القلب الصالح النقي
يكون فيه فيه قسوة فيه غشم لكن المصلحة العامة التي هي اجتماع الكلمة ودفع الفتن هذه أعظم هذه زوالها زوال هذه أعظم من المظرها الجزئية التي تحصل على بعض الناس نعم وله عن عرفة الأشجعي
رضي الله عن مرقوع من ناتاكم وأمركم جميع على رجل وافد يريد أن يشقع صاكم ويفرق جماعةكم فاقتلوا نعم هذا إذا دل هذا الحديث على أنه إذا تم الأمر ونعقدت البيعة لواحد من المسلمين وتآلفت
الجماعة
ثم قام شخص يريد شقع صطاعه ويفرق الجماعة فإنه يجب قتله يجب قتله ليراحة المسلمين ودلها لأنه ما يقتل إلا لأمر كبير فدل على أن الخروج على ولي الأمر أنه كبيره تستحق القتل عقوبة الله
وتعزير الله ورد عن ليمثاله وهذا من دفع أشجع الشر الأعظم بالشر الأقل بالشر الأعظم الذي يحصل على المسلمين بالشر الأقل الذي هو قتل هذا الشخص لما في ذلك من القضا على دابر الفتنة وإن
كان مسلما يقتل ولو كان مسلما لأنه يريد شقع صطاعه وتفريق الجماعة ويريد إخلال بالأمن ويرتع ترتب عليه مفاصد كثيرا أدل هذا على أننا لا نطيع دعات الظلال الآن في دعات الظلال هيجون على
ولاة الأمور وتلمسون لهم العثارات وينسون ما لهم من الحسنات يغمرونها ويدفنونها وتلمسون زلاتهم وينفخون فيها وينشرونها في الناس لأجل تهيج الفتنة وشقع صطاعه يجب أن نحذر من دعات الظلال
دعات السوق والذين يحرشون بين المسلمين وبين ولاة الأمور ورعيتهم يجب أن نحذر من هذا الصنف من الناس وأن نكون ضدهم وأن نخذر منهم لأن الدولة دولت الجميع والمصلحة للجميع وليس المصلحة
لولي الأمر أن يصبح سلطان وأن يصبح أمير وأن يصبح لجاه ليس المصلحة لها واحدة المصلحة لنا أكثر من ولي الأمر المصلحاتنا نحن أكثر من مصلحة ولي الأمر والولي الأمر عليه التعب كما سبق
والمقاسات والسهر حما المصالح والثمرات فهي للرعية ومن يريد الإفساد يريد أن يشق عصر الطاعه وقد لا يكون عنده مقدرة أن يخرج على الإمام لكنها يجي الناس يجي الناس ببث الفتن والشرور
والتحريض على ولاة الأمور والولات بشر يحصل منه مخطى ولا شك يحصل منه مخطى ومخالفات ونقس ولكن ما دام على الإسلام لم يكفروا لم يخرجوا عن الإسلام وإنها تجب طاعتهم ويجب القيام معهم
منصرتهم المسلمون فيما سبق كانوا مع الولات والولات كما تعلمون فيهم وفيهم الحجاج من يوسه هو فلان وفلان عندهم هفوات عندهم أمور لكن العلماء وقادة المسلمين معهم ويجاهدون معهم ويدعون لهم
ويناصرونهم الإمام محمد ماذا حصل عليه من المحنة والفتنة ومع هذا ما حرض على ولي الأمر ولا خرج عن طاعته وهو لو أشار إلى الناس إشاره الإمام محمد لو أشار إلى الناس أدنى إشاره لبادر معه
ولكنه رحمه الله يراعي المصلحة العامة ويراعي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو يصبر على ما صابه وماذا حصل عليه من السجون ومن المناظرات ومع هذا ما حرض على ولي الأمر بل يخذ على طاعته
ويدعوله فألا إما يحصل عليهم ما يحصل من ولاة الأمور ومع هذا يصبرون وينهونا عن الخروج عليهم ويدعون لهم بالصلاح والاستقامة فهذا منهج عظيم للمسلمين يجب أن نعرفه وأن يحلروا من المندسين
من الصحاب الفتنة والمهيجين قد يكونون من نفس البلد وقد يكونون جاءوا من الخارج وندسوا بيننا أو أنهم يرسلون لنا بالفتن والشرور من خلال الفبائيات من خلال وسائل العلام وهم في مكانهم وهم
بعيدون عننا لكن تصل إلينا شروره علينا أن نحذر من هذه الأمور وأن نحذر وأن ننصح لولات أمورنا ولا نسكت إذا رأينا من يريد هذا الأمر علينا أن ناصحها أولا فإن ترك هذا الشي وكف عنه وإلا
يجب علينا أن نبلغ عنه حتى يوخذ على يده أموركم على واحد منكم يريدوا تفريق جماعاتكم ونقتلوا ما قالوا سكتوا عنه قالوا اقتلوا قتلوا كيف على الأقل ما نبلغ عنه ونبين ورره ونوانه حذر منه
نعم أنا أدري الشي قد وانا أدري الشي قد أحتاج إلى ترجمة هون أقول نحتاج إلى ترجمة كلا متما نفهمه نعم حسن الله وإليكم بارك فيكم وإذا كان الإمام يوالي غير المسلمين فهل يسمع له وإرطاء
في ذونا مشبورية؟
كان الإمام يوالي غير المسلمين نعم نحن معاولي الأمر معاولي أمر المسلمين ومعاولي أمرنا دائما وابدا واجهاد الدفع لا بد منذن الإمام لا بد منذن في الجهاد عموما سواء أن كان جهار طلب أو
جهار دفع ما يصلح الفوضى أبدا ولا بد أن نكون مع الإمام ولا يجوز أن ننقاتل إلا بإذنه لا نذهب هنا وهناك إلى القتال في ساحات خارج البلاد إلا بإذن وليامنا لأننا راعيه تحت راعي وهو ينظر
في مسالح المسلمين هو يتولى هذا الأمر وهو نائب عن المسلمين ينظر في ما هو الأصلح فإذا أمرأ أطعناه وإذا نهى أطعناه لما في ذلك من المصلحها العظيمة أحسن الله إليكم يقول متى يكون جهاد
فرضعين يكون فرضعين في ثلاث مساعين مسألها الأولى إذا حضرة إذا حضر القتال وهو يقدر على القتال ألا يجوز له أن يفر لأن هذا فرار من الزحب وهو كبيرا من كبائر الذنوب يا أيها الذين آمنوا
إذا لقيتم فياتا فاذكتوا وذكروا الله كثيرا لعن لكم تفلحوا يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومعرفة القتال عم تحيز إلى فئة أقد باء بغضب من الله مواه
جهنم وبيس المصر هذه المسألها الأولى إذا حضر القتال بين المسلمين والكفار وهو يقدر فلا يجوز له أن يفر أو أن يقعد ويقاتل المسألها الثانية إذا أمره ولي الأمر وجب عليه الطاعة والغزو قال
تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم نفروا في سبيل الله الثقلتم إلى الأرض أراضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة إلى آخر الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فنفروا
فإذا عينه ولي الأمر وأمر عليه بالغزو وجب عليه النطيق ولا يتخلف حين يجب عليه عينيا المسألها الثالثة إذا حضر بلده عدو حصر بلده عدو إذا حصر بلده عدو فإنه يجب عليها ندافع عن بلده تحت
قيادة ولي الأمر يجب علي الجميع ما هو بعلى أفراد ألى جميع أهل البلد أن يدافع تحت ولي أمرهم تحت رايته نعم هل يدخلوا في طاعة ولاة الأمر طاعة من يوكل إليه بلا شك أنه ولي الأمر إذا أمر
أميرا أو قائدا أول مسؤولا من المسؤولين فإنه نائب يكون نائبا أن ولي الأمر فتجب طاعته وطاعة النائب طاعة للمنوب عنه نعم يقول هل الذي يؤوى العمانة الهاربة يدخل في لعن الرسول صلى الله
عليه وسلم لعن الله من آوى مخلثة المحدث الذي يحدث في دين الله مليسم واجب علي حد من حدود الله واجب علي حد الردة حد الزنا حد الخمر ويجي واحد دافعا هذا آوى مخلثا عليه لعنة الله ولا
يجوز يواء المحدث أما العمال هذا مخالف هذا مخالفه معصيح لكن لا يصل إلى إيواء المحدث لأنهما يحدثوا في الدين شيء إنما يطلبون الرزق لكن خالف النظام وعصى ولي الأمر فهذه معصيح يأثمون
عليها ولي تستر عليهم يكون عاصياً لولي الأمر إذا كان القصد من هذا بيان الحق مبيان الخطأ هذا طيء هذا من الدعوة إلا الله أننا نبين لأخطى لأجل أن لا يقع الناس فيها تشفى من الشخص
والتنقص للشخص هذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا من المعرم ومن الغرامة والدين يقولوا أيضاً أثابكم الله كيف يكونوا علاج الفتور الفتور بالنشاط وبتعويد النفس على الجد على العمل ومع ذلك يجب
أن يكونوا أخذين هذا القول في الحقيقة هو البدعة ينكر التهجد وقيام الليل هذا هو المبتدع فالليل وفي آخره رمضان في العشر الأواخر فاله الذي على السنة النبي صلى الله عليه وسلم حفظ على
قيام رمضان فقال من قام رمضان إيماناً واحتساباً وفرى له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد عشر أو عشرين أو ثلاثين بل حفظ على قيام رمضان فالمسلمون يقومون رمضان من أول الليل وفي آخر الليل في
العشر الأواخر وكانوا الصلف يعملون هذا كانوا يصلون التراويح ويصلون التهجد ولا ينصرفون إلا عند الفجر ولم يأتيهم هذا الشخص اللي يقول أنتم مبتدعه هذا جاهل ولا يدريب فالواجب أن المسلمين
يرتنمون شهر رمضان بصلاة التراويح والتهجد سواء جماعات أو هرادة ويكثيروا من ذلك حسب ما يسر الله لهم ولا أحد يحدد لهم الركاعات هل السلامة الله عليه وسلم هل الحصول على تجربه من الصارف
وصلاة الهواتف في الفجر والعشاء الإسرار يسر فيه منه واما الفريضة صلاة العشاء وصلاة الفجر فإنه يجهر بها الفريضة يجهر بها سواء إمام أو منفرد يجهر بها أم الرواهات فإنه يسر بها هذا الذي
عرف أنا لعلم عن السلف ما كانوا يجهرون براتبة الفجر ولا كانوا يجهرون براتبة المغرب وراتبة العشاء السبيل لهذا ما يمرين الأمر الأول أن تغلق هذه الفضائيات عن بيتك وعن أولادك وعن نفسك
وعن تغلق هذه الفضائيات لا تجلبها إلى بيتك هذا الأمر بالنسبة للأفراد بالنسبة للمجموع أن يتعاون على صد هذه الفضائيات وأن يسعوا مع أولات الأمور ومع المسؤولين في صد هذه الفضائيات وفي
ترتيب الرد عليها بإحداث فضائيات خيرية ترد على هذه الفضائيات الفاسدة تقاولها " لا تأخذ الله حاجت فقط " " لا تفرج به عن المسجد " " ولا يجوز أن تفرج بها إلى بيتك " " أو إلى مكان آخر "
" أو أن تأخذ شيئا زائدا عن حاجتك في المسجد " " لأنني لم أكن أعلم بوجودها " " وبقيت على ذلك ثلاثة أيامنا وكثر " " فهل صلاة قلال هذه الأيام صحيحة " " أم يجب عليها إعادتها " " إذا ما
تحتاجها " " وإذ كنت تحتاجها فإنها تمسح عليها " " وأما ما مرضى وصحيح إن شاء الله " " إذا كان الصبي مميزا " " وجيد القراءة الصحيحة " " إنها تجوز إمامته " " أحسن الله إليكم " " أقل هل
الدم نجس " " وكيف نوفقه بأن بن عمرى " " صلا وجرخه وينزف دماء " " يجب معصابه " " من الجراحة وغيرها " " ومنهم يرى أنه ليس بنجس " " وهالا " " بل إن الذين يرون أنه " " بنجس يقولون أيضا
ينقذوا الوضوء " " إذا كان كثيرا ينقذوا الوضوء " " وأما القول الثاني " " فلا يرى أنه " " بنجس ولا يرى أنه ينقذوا الوضوء " " ويستدلون بقصة عمر " " تابقوا من الله يقول أيضا " " هل مسد
ذكر بدون حائن " " ينقذوا الوضوء " " أحسن الله وليكم " " ما حكم القراءة من المصحف " " في صلاة الفريضة " " أقرأ " " لا تسر من القرآن " " ولا حاجة إلى المصحف " " إنما المصحف يحتاج ليه
" " القراءة طويلة " " كقراء صلاة التراويح " " أو صلاة التهجد " " التي تحتاج لقراءة طويلة " " و الإمام يمر القرآن " " من أوله إلى أخره " " احتاج إلى المصحف " " إلا إلا يحبق " " أما
البريضة " " الحمد لله يسر " " أحسن الله وليكم " " هذا آخر سؤال " " ما هو بالأولى " " والأهضى " " الواجب " " الواجب ان تتم الصلاة " " الذي تزيد على أربعة يام " " هذا قول جمهور " "
أهل العلم "