12 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الفتن/صالح الفوزان/العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:25:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفس الثاني عشر محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله تعالى في كتابه كبائر بار ما جاء بالفتن أي ما جاء في التحذير من الفتن في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه حذر من الفتن والنبي صلى الله عليه وسلم حذر
من الفتن والفتن جمع فتنة وهي الابتلاع والامتحان فإن الله سبحانه وتعالى يبتل عبادة ويمتحنهم ليتبين الصادق ليتبين المؤمن من المنافق فلو ترك الناس بدون انتحان لما تميز هذا من هذا
ولصار الناس سوى ولا يعرف من هو المؤمن ومن هو المنافق ومن هو الصادق ومن هو الكال من حكمة الله جل وعلا ونفتن لهذه الحكمة العظيمة قال الله وسبحانه اسم الله الرحمن الرحيم "الفلا أميم
حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون " ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" قال جل وعلا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى
يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الهيب فلا يتبيّلنا أهل الإيمان من أهل النفاق وأهل الصدق ونهل الكذب إلا إذا جرت المحن والفتن فإن المؤمنين الصادقين يثبتون عند الفتن
والمنافقون والكاذبون إنجايفون ومن الناس من يعبد الله على حرف على طرف والفتن على قسمين فتن شبهات وفتن شهوات فتن الشبهات تكون في العقيد هو الإيمان كفتن الجهمية والمعتزلة الخوارج
والشيعة وغيرهم من الفرق فإنهم إنما انحرفوا في عقايدهم يسبب الشبهات التي عارضت لهم فانحرفت بهم عن دين الله إلى دين الظلال هذه فتن الشهوة الشبهات كذلك عباد القبور الذين عبدوا غير
الله إنما فعلوا هذا بسبب الشبهات شبها لهم أن الأموات يضرون وينفعون وأنهم يتبركوا بهم ويتوسلوا بهم فعبدوهم من دون الله عز وجل ياده الشبه أنهم ينفعون ويضرون وأنهم عباد صالحون ولهم
مكان عند الله إلى آخر شبهاته وأما فتن الشهوات فهي أخف من فتن الشبهات تكون في المعاصي التي دون الشرك كشهوة الزنا والسريقة شرب الخمر أكل الربة آلهي شهوات تشتهيها النفوس فتميلوا معها
فتكونوا فيتنة فيتنة الله وقد تكون الفتن بالمصائب لأن الله يبتلي بعض عباده بالمصائب هل يصبرون على المصائب ويرضون بقضاء الله وقدره ونقص من الأموال والأمهس والثمرات تبشر الصابرين
الذين إلى أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا أولا إذا كانوا ينفعون بمصاربهم أولا إذا كانوا ينفعون فهذا لموقف آهل الإيمان عند المصائب ومما موقف ضعاف الإيمان عند المصائب
فإنهم يجعون تسخطون وتكون النياحة وتكون ويكون الظرب الخدود وشق مصيب فهذا موقف الناس من المصائب قد تكون الفتن في الأموال والأولاد قال جل وعلا علموا أن ما أموالكم وأولادكم فتنة وأن
الله عنده أجر عظيم فالأموال فتنة هل صاحب المال يتقيد بأوامر الله ورسوله يكسب الحلال وترك الحرام أو يحمله الحب المال على المجازفة في المعاملات دخول في الربة والقمار والميسر فالأموال
فتنة ثم هي فتنة أيضا في تصريفها وقد يصرفها في طاعة الله ويخرج منها ما أوجب الله ويتصدق منها وينفق في سبيل الله وقد ينفقها في معصية الله وفي سخط الله واستعين بها على الفسوق وعلى
المعاصي فالأموال فتنة أولاد فتنة هل يربيهم على طاعة الله ويخاف الله فيهم ويتقل الله فيهم أو يربيهم على الطاعة وعلى الخير ويصبر على ما يناله في سبيل ذلك أو أنه يهملهم ويتركهم ولا
يبالي بهم ويضيعهم وإن شئون على الشر وعلى فهم فتنة الأولاد فتنة وأمانة في أعناق أباعه كذلك الناس بعضهم لبعض فتنة كما قال جل وعلى فجعلنا بعضكم لبعض فتنة تصبرون فالله يبتل المؤمن
بالمنافق ويبتل أولياءه بأعدائه وما أرسلنا من قبلك من الرسول كما قال وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرة وإذن هل يقوم الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ذلك
ولو يشاء الله ولو يشاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله أريدوا الله أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم وإدخلهم الجنة عرفها لهم يا أيها الذين آمنوا إن تنصر
الله ينصركم ويثبت أقدامه فالله يبتل المسلمين بالكفى من أجل أن يقوم سوق الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وإطفاء الكفر فالفتن كثيرة ومتنوعه كل سياناله منها ما يناله ويخرج منها
ولا يخرج الخطر عظيم ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن كما ستسمعون في الأحاديث التي يريدها الشيخ رحمه الله في هذا الباب فعلى المسلم يعلم هذا وأن يثبت على دينه ويصبر لسيما
في آخر الزمان وإنها تكثر الفتن تشتد أشد من ما كانت من قبل بسبب غربة الدين وقلة المناصرين والله المستعون نعم واتقوا فتنة أيحذروا وخذوا الوقايا من فتنة تحدث تحصل فتنة نكرة بالتعظيم
إن فتنة عظيمة وهذه الفتنة إذا حدثت فإن أنكرها الناس وقاموا بالواجب إنجوا منها وإن تركوها وأهملوها ولم يأمروا بمعروف ولم ينهى عم منكر ولم يقوموا بما أوجب الله عليهم من مقاومة هذه
الفتنة فإنها لا تصيب الذين ظالموا خاصة بل تعموا عقوبتها الصالح والطالح ولهذا جاء في الحديث أن المعصية إذا خفيت وإذا أعلنت ولم تنكر عمت عقوبتها الصالح والطالح وذلك لأن العاصي يجاز
بمعصيته والصالح يجاز في كونه لم ينكر ولم يقوم بما أوجب الله عليه فاقبه الله سبحانه وتعالى على ذلك نعم قل هو القادر على يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تفتير جنكم أو يلبسكم شعاء قل
هو القادر على يبعث عليكم عذابا من فوقكم وذلك ما يحصل في الجو وما ينزل من السماء ما ينزل من السماء من العذاب والصواعق والهلاك والرياح المدمرة والأعاصير المهلكة هذا يأتي من فوق نزله
الله على العباد أو من تحت يا رجولكم وذلك بيان يخسف الله بكم الأرض أو تحصل الزلاز المروعة المدمرة أو ما يكون مخبوئا في الأرض من الأسلحة المدمرة التي تنفجر تهلك الحرز والنسل وذلك
يكون من تحت الأرجل أو يلبسكم شعاء وهذه أشد هذه أشد أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد سلط بعض الناس على بعض وصاروا تفرقوا وصاروا شيعا وأحزابا وأقساما فهذا فيه التحذير من التحزب
والانقسام والحف على الاجتماع الكلمة وطاعة ولاة الأمور والوزوم جماعة المسلمين والتحذير من الشيع والأحزاب متفرقة لأن الله يسلط بعضها على بعض بالقتال حتى يهلك بعضهم بعضا ولو شاء الله
مقتتل الذين من بعدهم بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فهذه أخطر من العذاب الذي ينزل من فوق أو ينفجر من تحت الشي عشد والعياد بالله لأن فيها قضاءا على الأمن والاستقرار وفيها الخوف
ينتشر الخوف والروعب وعاد على الناس ولهذا استعاد منها النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعود بعزة الله وعالمته نعم صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزل فمننا من يصلق خباءه ومننا من
ينتظل ومننا من هو في جشر إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وإن عمتكم هذه جعل عافيةها في أولها وسيصيب آخرها بلاء
وأور تنكئونها فمن أخباء مزخزها عن النار ويدخل الجنة فلتاته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر هذا حديث عظيل فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر كما ذكر عبد الله بن
عمر فنزلوا تفرق الناس في أشغاله هذا يصلح خباءه وهذا ينتظل يعني يصلح سلاحه وسهامه وهذا في جشره يعني في شغله الخاص بينما هم كذلك فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة
جامعة يحضروا الصلاة الصلاة بالنصب منصوبا على الإغراء يحضروا الصلاة جامعة حال يحضروها إجتمعوا لها وإجتمعوا النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بما سيكون من الفتن ويعني استعدوا لها
وأخبروا أن أول عافية هذه الأمة في أولها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والصحابة والقرون المفضلة كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم ثم بعد القرون المفضلة تحدث "الخلافات والفتن والشرور" وكلما تأخر الزمان إزدادت الفتن حتى يرقق بعضها بعضها يعني تكون كل فتنة أشد من التي قبلها تكون التي قبلها بالنسبة
لها خفيفة ورقيقة وإذا جاءت الفتنة فإن المؤمن يجزم النهو سيهلك فيها يقول هذه مهلكة ثم تنكشف ثم تأتي فتنة أشد منها ويقول هذه هذه هذه هذه أي هذه مهلكة من شدتها وعليه وسلم على اجتماع
الكلمة وعلى طاعة ولي أمر المسلمين لأنها لما يستعان بها على در الفتن فالإمام يدرأ الله به كثيرا من الشرور ويكون سترة للراعية وحجابا دونها يدرأ الله به الفتن عن الرعية والرعية تتعاون
معه وتطيعه ويكون للمسلمين دولة وظل يهابهم العدو يهابهم الكافر ولا يطنعوا فيهم مادام مجتمعين تحت قيادة إمامهم فإذا اختلا هذا الأمر حصل على الأمة الشر وكانوا مجتمعين على إمام واحد
وجاء آخر يريد أن يفرق جماعتهم وأن يشقع عصى الطاعة النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله لإزالة شره فدل هذا على قتل دعات الظلال ودعات الفتنة الذين يتون جماعة المسلمين وإمام المسلمين
ويبثون الفتن والشرور تحريش وإثارة القلق بين الناس ويأتون بالتكفير يكفرون ولي الأمر يكفرون المسلمين ويريدون أن يحدث البلبلة في مجتمع المسلمين هؤلاء يستحقون القتل لإزالة شرهم لأنهم
يعتدون على أمن المسلمين واستقرار المسلمين نعم أعيد الحديث ومننا من هو في جشره إذ نادى مناد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعه فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
إنه لم يكن بي قبله إلا كان حقا عليه أن يدن أمةه على خير ما يعلمه لهم أدفيه أن لن بيع عليهم الصلاة والسلام كانوا يهتمون بأمر الأمة بأمر أمامهم ويدلونهم على الخير ويحذرون أم من الشر
ومن ذلك تحذين من الفتن وأعظمهم تحذيرا ونصيحة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فإنه حذر أمته من الفتن ويندراهم شر ما يعلمه لهم من الفتن والشرور ويدلهم على الخير ويندراهم شر ما
يعلمه لهم من الصلاح والاستقامة واجتماع الكلمة ويندراهم شر ما يعلمه لهم من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله إيه واليوم الآخر من أحب أن يزحزح عن النار
ويدخل الجنة كما قال تعالى كل نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أزوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار ويدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور فمن زحزح عن النار نجى منها
وزحزح يدل على أن الأمر خطير وأن الخروج من النار فيه مشقه وخوف فيه خوف لأن الأهوال يوم القيامة تشييب الرؤوس كلهم يخاف حتى الأنبياء يقولون يا رب سلم سلم شدة الأخطار التي يلقاه الناس
يوم القيامة من الوقوف في المحشر والميزان وزن الأعمال تطاير الصحف باليمينة وبالشمال من الحساب ومن المرور على الصراط وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيه يوم الناس كلهم على
الصراط المؤمنون والكفار والمنافقون صراط ناه الصراط صراط جسر علامة نجهنم جسر دقيق أدق من الشعر وأحد من السيف ومن الجمر دقيق جدا هذا الصراط يمر الناس عليه على قدر أعمالهم فمنهم من
يمر كالبرق كالبرق الخاطف ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجوات ومنهم من يعد عدوان ومنهم من يرقاب الإبل ومنهم من يعد عدوان ومنهم من يمشي مشين ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من
يخطف ويلقافه جهنه والنبيون محالة جنبة الصراط يقولون يا ربي سلم سلم أهوال عظيمة ما زحزها عن النار نجى من هذه الأهوال وعدخل الجنة فقد فاسم يعني نجى وسلم وربح وأفلاح وأما ما لا يدخل
الجنة فإنه خاصر وهالك والعياد بالله لأن ما فيه في الآخرة إلا داران إما الجنة وإما النار ما فيه غيره ما فيه إلا إما أن تكون في الجنة أو تكون في النار وما كان ثالث أبداً وما الحياة
الدنيا إلا متاع الوروء لا تغركم الدنيا وتشبلكم عن الاخرة فمن أحب أن يزحسح عن النار ويدخل الجنة فالتأتي منيته وهو يؤمن بالله ورسوله ما فيه نجاة الله هذا الإيمان بالله الإيمان برسوله
صلى الله عليه وسلم وهذا لا يحصل إلا بمعرفة الإيمان ومعرفة الإسلام ومعرفة الدين تمسك به ثبات عليه وهذا فيه فتن وشرور قليل من يثبت على الدين سبب الفتن تأتي منيته ويؤمن بالله ورسوله
فكما أنه يكره الشر لناس فلا يحصل منه شر للناس كيف تطلم من الناس أن يحسنوا إليك وأنت تسيئوا إليهم عاملهم بما تحب أن يعملوك به وفي الحديث لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه
إتخذ نفسك مقياسا فعمل الناس مثل ما تعمل نفسك وهذا هو النصح هذا هو النصح ولخلاص نعم وأما الذي يكره يريد الخير لنفسه ويريد الشر للناس ويعمل الناس بالشرور والفتن فهذا لا يزحزح عن
النار ولا يبخل الجنة نعم لأنه شرط شروطا للزحزح من النار والدخول للجنة الإيمان بالله ورسوله وأن يموت على الإسلام ولموت على الإسلام من يظمن أنه يموت على الإسلام ويسلم من الفتن وتصلح
خاتمةه الخوف شديد من سؤال الخاتمة أن يختمل الإنسان بشر فيكون من أهل النار فليحذر فليلازم يعني الموت على الإسلام وعلى الإيمان بالله ورسوله له سبب وهو أنك تلازم طاعة الله وطاعة رسوله
تؤدي ما فرض الله عليك وتتجنب الفتن تحذر منها تحذر منها تأمر بالمعروف تنهى عن المنكر وتدعو إلى الله فإذا فعلت هذا يسر الله لك خسن الخاتم واما إذا أسأت وضيعت وغفلت فحرينا نهجم عليك
الموت وانت على سؤال الخاتمة نعم ومن بايع إماماً باعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطقه إلى استطاع وهذا من أسباب النجاة في الفتن وهو لزوم بيعاة إمام المسلمين وليس البيعة معناها أن كل
الناس بيعون والرجال والنسى والأطفال كما هو يسمونها الانتخابات عند دول الكغر البيعة تكون لأهل الحل والعقد من المسلمين إذا بايع أهل الحل والعقد من العلم والأمر والقادة بايع ولي الأمر
فإن من عداهم يتابع لهم هذه بيعاة ولي أمر المسلمين فإذا بايعه أهل الحل والعقد فأنت قد باعته بواسطتهم لأنهم ينبون عنك ينبون عنك في ذلك ولا تقول أنا ما باعت أنت باعت بواسطت أهل الحل
والعقد من المسلمين فإنصح لولي الأمر بطاعة بغير المعصية وبدعى له وبمناصحته وبأداء العمل الذي يكله إليك على الوجه المطروه وإذا جاء أحد يشاق ولي الأمر فكن مع ولي الأمر في صد هذا
العدوان وقتل هذا الفاتن ولهذا قال جل وعلى وإنقائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلح بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعدم
وأقسطوا إن الله يحب المقسطين نعم نعم وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادر بادر بالعمال والمبادرة معناها المسارعة وانتهاز الفرصة التي أطاك الله ولا تضيعها بالتباطع
والتكاسل والخمول فإنها تذهب ولا ترجع إليك فبادر بالعمال فبادر هذه الفرصة واشتغل بالعمال الصالحة ولا تضيعها فإنها إذا جاءت الفتن شغلتك إذا جاءت الفتن والعياذ بالله شغلتك عن العمل
فهذا العمل فتنا مفعول قبل حدوث هذه الفتن لأن المؤمن مادام في أمن واستقرار متمكن من العمل فإذا حدثت الفتن شغل وقد يدخل في الفتن أيضا قد ينشغل عن العمل وقد يحصل أكثر من ذلك وهو أنه
يدخل في الفتن وتحوشه الفتن وعياذ بالله فعال المسلم يبادر زمن الإمكان وإذا جاءت الفتن فليعتزلها ويتمسك بدينه وصفها صلى الله عليه وسلم لأنها شديدة كقطع الليل المظلم كقطع الليل المظلم
لا يبسر الإنسان فيها طريق الصحيح ويلتبس عليه الأمر وهذا أشد الفتنة إذا التبس الأمر على الإنسان ولا يدر ما هو الطريق الصحيح لأن دعات الظلال يلبسون على الناس ويجعلونهم كأنهم في الليل
ويقلبون لهم الحق باطلا والباطلا حقا فهي كقطع الليل المظلم ولا يبسف فتنة واحدة فتنة وصار عنده علم يعرف به الفتن والفتن إذا أقبلت لا يعرفها إلا العلمة أما الناس يغترون بها أما إذا
أدبرت عرفها كل الناس إذا أدبرت الفتن كل عرفها لكن في إقبالها أول ما تأتي لا يدرها ويعرفها إلا العلمة أما كثير من الناس يغترون بها ويقبلونها يصبح الرجل مؤمناً بلا عز وجل ورسوله
ويمسي كافراً في يوم واحد يرتد عن دينه يصبح مؤمناً ويرتد عن دينه ويمسي كافراً يرتد عن دينه يدفعه لأهل الظلال وياخذ منهم عراض زائل من عراض الدنيا استبدل الأدنى بالذي هو خير يبيعوا
دينه بعراض من الدنيا هذا فيه التحذير من فتنة الدنيا كثير من الناس يبيعون دينهم بالمناصب يبدأ بالمغريات بالرواهات بالعطايا التي تمنحها الدول الكافرة أو دعات الظلال هيبيعوا دينه
ويطيع الكفار وينخلع من الإسلام بسبب أنه وعطيه طمعاً دنياً نعم فهذا التحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم نعم "وَلَهُ عَنْ مَعْقِلِبْنِ يَسَهَدِ الْلَوْضِيَ اللَّهُ عَمْهُ مَرْهُ
عَاءَ الْعِبَادَةُ بِالْهَرْجِ كَهِجَرَةٍ نِيْلَيْهِ الْهَرْجِ المراد به الاختلاف الاختلاف إذا حصل بين المسلمين حصل بينهم اختلاف سؤت فاهم ومنازعات فإن كثيراً من الناس ينشغلون عن
العبادة بهذا الهرج ويدخلوا فيه القتل أيضاً سفك الدماء يدخلوا في الهرج فالنبي صلى الله عليه وسلم حفى على العبادة في وقت الفتنة فالناس ينشغلون عن العبادة فالذي يشتغل بالعبادة
كالمهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمون فضل الهجرة والهجرة في اللغة الترك والرجزة فهجر أي الأصنام اتركها اترك الأصنام التهاجر هو التقاطع بين الناس فالهجر هو الترك فالذي
يأخذ العبادة في وقت الفتنة ولا تشغله الفتنة عن العبادة هذا له أجر المهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المهاجر ترك وطنه وخرج فاراً بدينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا في أول الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالهجرة يراد بها الهجرة الشرعية يراد بها ترك الوطن وطن الكفر إلى وطن الإيمان فراراً بالدين ويراد بها مطلقة ترك ترك الشيء فالذي
يترك الفتنة ويبتعد عنها ويشتغل بالعبادة هذا انتقل من الفتنة إلى العبادة ففيه معنى الهجرة انتقل لأن الهجرة معنى الانتقال والترك فهذا انتقل وترك الفتنة والخوض فيها واشتغل بعبادة الله
عز وجل فهو كالمهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالهجرة عامة معنىها الترك ترك الشيء ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المسلمون من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى
الله عنه يعني ترك من ترك ما نهى الله عنه فهذا يعتبر مهاجراً لأنه انتقل من ما نهى الله عنه فهو مهاجر فهذا الحديث فيه الترغيب بالإنشغال بالعبادة وقت الفتن لأن الفتن تشغل عن العبادة
إلا من من الله عليه فترك الفتن وأقبل على عبادة الله فهو يتركها في نفسها ولن ثم يحذر الناس منها وينهاهم عنها لأنه كما سبق يحب ومعنى عن خليفة رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه قال بقى
الوقت كثير بقى علدان عشرين هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
نعم، النبي صلى الله عليه وسلم حفنا على الاجتماع والإتلاف والتمسك لكتاب الله سنة رسوله والسير على منهج السلف الصالح حذرنا من الاختلاف أي إن كان هذا الاختلاف وبأي اسم سمي فإنه اختلاف
وفتنة وشر فالواجب على المسلمين عموما وعلى طلبة العن خصوصا أن يتمسك بما عليه أهل السنة والجماعة وهذه البلاد ولله الحمد نشأت دولتها من عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عهدنا هذا على
اختلاف الدول الإسلامية في هذه البلاد نشأوا على طريق واحد وهو طريق الكتاب والسنة والعقيدة السليمة والتباع منهج السلف فأي واحد يريد أن يغيرنا عن هذا الاتجاه وأن يجلب إلينا دعوات
وافدة أو مناهج محدثة فنحن نبرأ إلى الله منه ونحن نتمسك بما نحن عليه لسنا في شك لسنا في شك من ما نحن عليه حتى نتلفت يمينا وشمالا للمذاهب الوافدة والاحزاب والجماعات والفرق لسنا في شك
من سلامة منهجنا وصحة ما نحن عليه فإن كان هؤلاء يريدون الخير فلينظم معنا ويدخلوا معنا في ما نحن فيه ويساعدون ونساعدهم في ذلك أما إن كانوا يريدون صرفنا عن ما نحن عليه إلى ما يريدونهم
فلا سمع ولا طاعه نعم هل سأل يسأل يقولنا متعقل المشروع للقرآن متعقل النور؟
أفرام تبرك باسماء الله وصفاته هذا هو التبرك المشروع وأما تبرك الممنوع فهو التبرك بالأحجار والأشجار وما شابها من ما يتمسح به الخرافيون قلبا للبركة وتعلمون أن النبي صلى الله عليه
وسلم لما خرج هو وأصحابه بغزوة حنين معهم ناس حدثا عهد بالإسلام أسلم حديثا ولم يتعلم فمروا على قوم لهم شجرة يعلقون يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم فقالوا يا رسول الله فأتبرك
بالأحجار والأحجار هذا ممنوع والبركة إنما تطلبوا من الله وباسم الله وبذكر الله سبحانه وتعالى نعم نعم المقام هو القبر المدهون إذا كان متصل بالمسجد إذا كان متصل بالمسجد جداره بجدار
المسجد فلا يتجوز الصلاة في هذا المسجد لأنها صلاة عند القبور قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور والنهى يقتض الفساد فلا تصح الصلاة في مسجد فيه قبر مجادر له وملتصق
به في أي جهة منه لأن هذا مسجد مبني على القبر أما إذا كان القبر بعيدا عن المسجد ومفسولا عن المسجد أما بأرض فضى أو بطريق واسع ولا اتصال له بالمسجد فلا حرج بالصلاة في هذا المسجد نعم
نصيحاتنا لكم والإخوان المسلمين أولا التمسك بالحق أنتم عرفتم الحق والحمد لله تبصرتم بدراستكم في الجامعات الإسلامية نحن نسكوا بما عرفتم من الحق هذه ناحية الناحية الثانية يجب عليكم أن
تبين للناس أن تبين للناس هذا الخطأ الذي عندهم تشرحوا لهم التوحيد والعقيده السليمة واليكون هذا برحمة وبملاقفة وبحكمة وليكون بقسوة وبعنف فعليكم أولا أن تتمسك بما أنتم عليه وما عرفتمه
من الحق وثانيا عليكم أن تدعوا الناس إلى هذا الحق بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ولا أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر نعم أحسن الله عليكم ساير الله فلسل أن
يُبن المسجد مباشر في المسجد وفي غيره مما فيه فائدة ومصلحة مادام أنه في غير وقت الصلاة غير إقامة الصلاة والناس مجتمعون في المسجد ويستمعون إلى البث المباشر يصل إليهم الخير هذا شيء
طيب وهذا من فضل الله وتيسيره لنشر الدعوة ونشر العلم في هذا الوقت فهو نعمة من الله إذا كان السكن للجامعة تراجع المسؤولين عن سكن الجامعة تخبرهم بهذه الأمتع وكذلك سنحصل بهذه الغرفة أو
بهذه الشجع منهم الذين سكنوا فيها قبلي لأن ستكون اسماءهم عنده فتتصل عليهم تخبرهم بهذه الأمتعه وتأخذ رأيهم تأخذ رأيهم فيها نعم يأجل السعي إلى أن ينتهي المشروع الان المسعة فيه عمل
انقائم وفيه مشروع وفيه بنا فينتبر حتى ينتهي المشروع يذهب الإنسان إلى المسجد الحرام للصلاة فيه صلاة فيه عن مئة الصلاة الواحدة في المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة فيما سوى ومن المسجد
يطوف بالكعبة ويكفر من الطواب لأن الطواب بالبيت عبادة يعتكف في المسجد الحرام يجلس فيه هذه عبادات عظيمة ويؤجل العمرها إلى أن تتاح الفرصة إن شاء الله هذا تناقض كيف يعرف ربه ودينه
ونبيه بدون يدرس كتاب التوحيد كتب العقيدة لا يمكن يعرف ربه حقيقة المعرفة وتمام المعرفة يعرف التوحيد وأنواعه يعرف الشرك وأنواعه يعرف النفاق وأنواعه يعرف الكفر وأنواعه لا يمكن هذا إلا
بدراسة العقيدة بتفاصيلها وليس هذا بكثير كتاب التوحيد وابوابهم فصله وهذا الذي يهوّن من شأن التوحيد هذا يهوّن بدعوة الأنبياء لأن الأنبياء اهتم بالتوحيد وهذا يقول لا التوحيد هين يعني
معنى أن الأنبياء غالطوا في اهتمامهم بالتوحيد دعوتهم الناس للتوحيد قبل كل شيء وينكثوا الرسول يدعونا أمامهم السنين الطويلة للتوحيد وإلى العقيدة لبث نوح عليه السلام ألف سنة إلى خمسين
عاما يدعو قومه للتوحيد ولبث نبينا صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة قبل الهجرة يدعو الناس للتوحيد ويبين لهم هذا وهذا الشخص يقول لا أهمية لهذا يكفي إن الأنسان مسلم كيف يكون مسلم بدون
أن يعرف التوحيد وتفاصيله ويعرف ما يضاد التوحيد وما يناقظه أو نقصه من الأمور هذا معناه نعيد المحابرة كلها هذا ما حضر منه ما حضر ولانه ما يفهم نحن بيننا فتنة الشهوات وفتنة الشبهات
وبييننا شيء من الأدلة على ذلك فيما سبق فاليراجع التسجيل بارك الله فيه نعم الشيعة الفرقة الشيعة في الأصل الفرقة والتشيعة في الأصل التفرق ثم صار يطلق على الذين يزعمون أنه نحبونها
للبيت شيعةها للبيت بزعمهم كلنا ولله الحمد شيعة لها للبيت بمعنى أننا نحبهم ونقتديبهم ونعرفوا قدرهم أما أننا نعبدهم من دون الله أو نغلوا فيهم أو نقول أن الخلافة لهم وأن الصحابة
غصبوهم وظلموهم وما أشبه ذلك من ترهات الشيعة هذه أمور باطلة ومنكره وهذا تشيع محرم ومن قوت نعم يا أخوان أهل العلم ذكروا أن من أصول العقيدة الكف عما شجر بين الصحابة ويطلب العتذار لهم
ترظي عنهم وعدم تنقص أو تخطي تحد منهم هذا من أصول العقيدة أننا نكف عن الخوض والدخول فيما عافان الله منه لما سئل عمر بن عبد العزيز رحمه الله عن ذلك قال قد تهر الله أيدينا من دمائهم
فنطحر ألسنتنا من الكلام فيهم وهذا كما في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه
الرحيم وهذه أمور جرت وانتهت فلنا من الدخول فيها والبحث فيها قال السلامة بالسكوت عنها والكف عنها ومحبة الصحاب رسول الله وأحترامهم وتوقيرهم والترظي عنهم والاقتلابهم هذا هو الواجب كله
بعد العزان كل هذا قلنا لكم كفوا عنه ولا تدخلوا فيه لا في قضية الصحابة ولا في قضية ابن الزبير ولا في قضية يزيد ولا في قضايا سبقت وانتهت وسأل الله العافية واستغفروا ليخوانكم طلبوا
لهم المغفرة وقتدوا بهم في الخير وتركوا والخوض في هذه الأمور نعم صلاة الجماعة واجبة على الرجال وجوبا عينيا لا يسع مسلم يستطيع يسمع النداء يسمع النداء ويستطيع الحظور إلا ويجب عليه
الحظور والصلاة مع الجماعة قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوفا أو مره وجاء رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوا إليه
مشقة الطريق بينه وقاله وبين المسجد وأنه لا يجد قائدا يلائمه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخص له أن يصلي في بيته فقال صلى الله عليه وسلم له هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب
فإن لا أجد لك رخصة قال وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولقد رايتنا قال رضي الله عنه إن الله شرعا من سره أن يلقى الله غدا مؤمنا فليحافظ على هذه الصلوات حيث ينادا بهنا فإن الله
شرعا لنبيكم سنن الهدى وإن نن من سنن الهدى ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق ولو أنكم صليت في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته تركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظللتم ولقد
رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق وجاء في الحديث أن من حافظ على هذه الصلوات وحشرة مع فرعون إن استغل بسياسته وملكة وحشرة مع أبي ابن خلف إن اشتغل ببيعه وشرائه فإذا قضية
الصلاة أنتشر في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون سماع الأذان بالتوجه للمسجد حضور الصلاة وترك البيع والشرا فالذي يشتغل بالبيع والشرا يترك الصلاة لا خير في
مكسبه وهو فاعي أمرًا محرمًا وعاصل لله ورسوله نعم شكرا لخوف الرياضر للمعاليخوان استادلوا معاليكم صلى الله عليه وسلم في عرض الأسئلة الفضول هذا سائل يقول منه تزلى الفتن هل يقع ضمن ملم
يمكن المنكراء وتقع عليه الرقوبة؟
قلنا لا بد من أمرين عند الفتن لا بد من أمرين الأمر لا هو الاعتزاله للفتن وعدم دخوله فيها الأمر الشاني أن يكون بما يستطيع أحسن الله عليكم يقول كثرت في الساعة العلامية فتاة غريبة
ومهيرة ترخص المحرم وتنشر للأقوال الشادة أما ومقب المسلم منها وكيف يحترزوا لدين وهذا من الفتن ظهور هذه الأقوال الشادة وهذه الفتاة والظالة والخول هذا من الفتن هذا من الفتن الشبهات
هذا من الفتن الشبهات والذين يروجونها هؤلاء دعات ظلال عليكم بالحذر منهم نعم أحسن الله عليكم يقول كيف نفعل في هذا الوقت الذي عرفنا فيه الفتنة بكل مكان وخاصة مع ابنائنا حيث أنت تربي
وكل من حملك يهدم بالمنزل والشالغ والمدينة والأسواق والحظر والسفر عليك بحفظ أولادك مستطعت ولا تدخل في بيتك شيئا من هذه الوسائل الفاتنة التي تنقل لهم الشر على هذه الشاشات أو
الفبائيات أو الدسوش وحمي وولادك ونساءك منها وإذا خرجوا وحصل عليهم شيء من الشبهات فعليك أن تنقضها وتبين ظلالها وتحذر أولادك من مخالقة الأشرار وتلزمهم معك في المساجد وفي عود خلهم معك
أحرص عليهم وجنبهم جلساء السوء وقرناء السوء وهذا احتاج إلى صبر وعيلة حمل ولكن الأجر في هذا والخير في هذا خير كثير نعم الله جل وعلى أمر بالحجاب في آيات كثيرة والرسول صلى الله عليه
وسلم أمر به من ذلك قوله تعالى فالجلباب هو الجلال الكبير الذي تجعله المرأة فوق فيها بها ليسترى بقية بدنها وتدني منه من طرفه على وجهها سؤيلة بن عباس رضي الله عنه كما في رواية تلميذة
عبيدة السلماني ما معنا يدنينا عليها من جلابي بهن فأدنا رضي الله عنه طرف ثوبه فغطى به وجهه ليبين معنا يدنينا عليها من جلابي بهن دل هذا على وجوب تاطية الوجه لأن الله أمر بذلك وقال
فلا يؤدينا فدل على أن الحجاب فهي سلامة لها من أذى الفساق ومتابعاتهم لها فالجلب فيه حماية للمرأة في الصيانة للمرأة ورحمة للمرأة وقد أمر الله به نساء نبيه وهنا أطهر نساء على وجه
الأرض وقال وإذا سألتموهن متاع فسألوهن موراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن فإذا كانت نساء النبي مأمورات بالحجاب لأجل طهارت القلوب فدل على أن ترك الحجاب فيه فساد للقلوب وأن الحجاب
فيه طهارة للقلوب فمن هو الذي ينكر هذا إلا من انتكست بصيرة والعياد بالله وأن يعملنا بما أمرهن الله به وأن يتركنا من يعمرهن أو يهوّن أمر الحجاب ولا يلتفتنا إليه لأنه عدو لهن صديقهن
وأخوهن هو الذي يعمرهن بالحجاب الناسح لهن وما الذي يعمرهن بترك الحجاب هذا عدو لهن ويريد لهن الظرر فإنه عدو للنساء هذا لا يجوز هذا مخالف للنظام ورد لكنه لم ي.
.
.
أقول ليس بالقوي حريث فيه مقال فمن قالها فلا بس ومن تركها فلا بس الأمر واسع في هذا يقول أن أحد الإخوان قال له أن زوجتهن حملت في الشهر الثامل وولد الطفلا ميتا وسأل أحد الطلبة العلم
عن العقيقة فأفتاه بأنه ليس عليها عقيقة وقد مر على هذا الحدث سنة ونصف فماذا عليه الآن؟
العقيقة السنة للحيوى والميت فأريت أشرع له العقيقة لأنه نفخت فيه الروح ودخلت والحياة ثم مات بعد ذلك مثل لو مات بعد ويلادته أليس لو مات بعد ويلادته يعقله كذلك إذا مات قبل ويلادته نعم
لا يجوز لها وهي في عدة الوفات أن تلبس الملابس الزينة ولا يجوز لها أن تتطيب بأنواع الطيب ولا يجوز لها أن تتزين بأنواع الزينة في جسمها كالخضاب والحن وغلالك أو في حليها أو في ملابسها
أحسن الله عليكم تكون السائل أديت عمرة بتوفيق من الله وبعد نهاية الساعة لم أقصر شعري إلا في جدة أمن حكم لا حرج في ذلك لأن التقصير لا مكان له يجوز تقصر في مكانه لا ما نعم ذلك أحسن
الله عليكم توقي ولدك من زكاتك لتسديد دينه في أموالهم فيوخذ للمظلومين يوخذ للمظلومين منها ويقتص للمظلومين منها حتى تنفت إذا نفيدت ولم ينتهي مع عليه من المظالم يوخذ من سيئات
المظلومين فتطرح عليه وطرح بالنار كما صحة في الحديث نعم يقوموا بتوزيعها بعد الصلوات على عشرين مرة وفتتها في مكان آخر لا باسب ذلك نعم