13 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/فتنة الأهل والمال/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:24:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت الثالث عشر فقلت أنا فقال هاتف إنك عليه
نجري فقلت سمعته يقول فتنة الرجل في أهنه ومانه وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقه والأمر بالمعروه والنه عنه والنه عن المكر فقال ليس هذا أريد إنما أريد التي تموج كموج البحر
فقال ليفتح الباب أم يكسر؟
قلت بل يكسر؟
قال ذلك أجدر أن لا يولق فقلت لخذيفة؟
أكان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم أن دون غذن الليلة إني حدثتوا حديثا ليس بن غاليط بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على لي
وأصحابه يجمعي هوديفة ابن اليمان رب الله تعالى عنه هو أمين رسول صلى الله عليه وسلم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يسر إليه شيئا لا يخبر به أصحابه كان الصحابة يسألون هوديفة حتى عمر
رب الله عنه كان يسألوا هوديفة هو المختص بذلك وأيضا هوديفة رضي الله عنه كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير وكان هوديفة وكان
هوديفة يسأله عن الشر مخافة أن يقع فيه ولذلك سأله عمر عن الفتن أو سعى العمر الحضور عن الفتن فتقدم حوديفة للإجابة لأنه كان خبيرا بها وفيها تكفرها العبادات وفتن غليلة فالفتن الصعيرة
مثل فتن الإنسان في أهله يعني في زوجته وفي ولده وفي ماله فهاله الزوجة يفتت فيها أو إذا كان له زوجات يميل إلى إحداهنا هذه الفتنة تكفرها الصلاة والصيام والعبادات كذلك فتنه في ولده قال
تعالى إنما موالكم وأولادكم فتنه فتنه في ولده فتنه في ماله قد ينشغل بولده وينشغل بماله عن طاعة الله إحصل عليه نقص لا تلحك مموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله لكن هذه تكفرها العبادات من
صلاة وغيرها قال عمر لست عن هذا أسألك يسألوا عن الفتنة الغليضة التي تموج في الناس يحصل بسببها سفكن للبمأ واختلال بالأمن وشق لعص الطاعة لأن الناس كانوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم مجتمعين على خلافة أبي بكر رضي الله عنه خلافة عمر رضي الله عنه فكان الشر مدهورا والخير ظاهرا في عهد الخليفة تيني وقال مالك ولها إن بينك وبينها باب مغلقة قال أو يفتحوا الباب أو
يكسر قال يكسر هذا الشيء لا يعرفه معناه الحاضرون ولكن حديفة وعمر يعلمان ما هو حاضرون لا يعلمون ما هو هذا الباب الذي يحول بين الفتن فلذلك استحيى ونسألوا حذيفة عن ذلك وفي الأخير عوصا
من يسأله قال الباب عمر وكسره قتله فقتل عمر رضي الله عنه وفي أول خلافته كان الأمر مستقيما فأظهر هذا الخبيث الإسلام من يريدون الفتنة ويستهويهم الكلام في ولي الأمر لأن الشر إذا وجد
وجد له من يريده في الناس يهون الكلام في ولاة الأمر ويستلذون ذلك هذا مبدى وامر فتجمع فهرب إلى مصر تجمع عليه الناس هنا فكونوا لهم طائفة خبيثة يريدون شقعة سطاعة أنتهى الأمر بقتل عثمان
رضي الله عنه فتحة الفتنة وحصلت الحروب فهو بسبب عبد الله بنسبة وأتباعه الذين يحرشون بين المسلمين ويوقدون الفتنة وقتل بالنهاية قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه خليفة الرابع تتابع قتل
الخلافة كله بسبب هذا الخبيث وصاروا يحيكون الفتن ثم إن الله جمع المسلمين على أميل المؤمنين معاوية رضي الله عنه تنازل له الحسن بن علي رضي الله عنه فتم الأمر لمعاوية وجتمع المسلمون
وانسد على هؤلاء الأشرار عملهم بحنكة وحكمة معاوية رضي الله عنه وعلاجه للأمور وسمع هذا العام الذي تنازل فيه الحسن رضي الله عنه لمعاوية وستتب الأمن وانسد الباب على دعات الفتنة وشتتهم
الله سبحانه وتعالى وما منه ملا من قتل شر قتله وعقبه الله سبحانه وتعالى عاجلاً فهذا مظمون هذا الحديث نعم ومن كان له إبن فلي الحقم إبنه ومن كان له ولم فلي الحقم غنمه ومن كانت له أرض
فلي الحقم يرضه فقال رجل يا رسول الله وهذا الحديث أيضاً مفاده ومجمونه أنه إذا حصلت الفتنة بين المسلمين هناك فتن خاصة بالشخص وهي التي سبقت أنه يفتن في أهله وماله وجيرانه هذه فتنة
خاصة بالشخص وأن نوع الثاني فتن عامة المسلمين وهي ما يكون من اختلال الأمن وضياع الولاية شقع سطاعة هي الفتن الخطرة والهو الفتن المهلكة هذه هي قول الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم
يتأنا فيها ويتخلف عنها ولا يدخلها القاعدو هي خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من منباده تأني وأن الإنسان لا يدخل ويبعد نفسه عن الفتنة مهما أمكن ويطلب النجات فإن كان
له مصد يصد فيه عن الفتن ويبعد عنها في المكان ويبعد عنها في المكان أولا نبعد عنها بنفسه فلا يستعجل ويدخل فيها إذا كان في موطن الفتنة لا يدخل فيها وإن حصل ثانيا إن حصل له ملجع يبتعد
فيه عن موطن الفتنة وينتقل من مكان الفتنة فاليفع كان له إبل إذا كان له غنم يلحق بغنم إن كان له أرض وزراعة يلحق بها حتى يعتزل الفتن هذا كله في النجات من الفتن وأن المسلم يجتان بالفتن
مهما استطاع ولا يدخل فيها قالوا يا رسول الله وما لا يصنع قال يكسر سيفه يكان عند سيف سلاح فإنه يتلفه لأن لا يدخل في الفتن يكسر سيفه ولها لما جاءت الفتنة على أهل المدينة في عهد يزيد
في وقعة الحرّة جمع أبن عمر رضي الله عنه أهله ومن حوله ومنعهم من المشاركة في الفتن سعد أبن أبي وقاص رضي الله عنه عتزل الفتن وجلس في قصره في العقيق وغيرهما من كبار صحابة رسول الله أن
عتزل الفتنة مهما أمكانهم فهذا الحديث يدلّ على ولا أن المسلم يبتعد عن الفتن مهما استطاع ولا يدخل فيها سأله رجل أنه أن ذهب به قهرا عليه ذهب به إلى القتال بين الطائفتين من المسلمين
ذهب به قهرا عليه وجبر على هذا ثم قتل أصابه سهل أو طعنة أو رميه فمات فقال الذي قتلك فهذا كله يدل على أن الإنسان يكف يده في الفتن بين المسلمين فهو إذا دخل فيها عززها وقواها وأيضاً قد
يقتل من المسلمين يسلك من دماء المسلمين فهذه هي فتنة وكل ما بتعاد عنها الإنسان إذا كثرة المبتعيدون عنها خمدة الفتن أما إذا دخل فيها المسلم ودخل الآخر والآخر فإن الفتن تعبم حين إذن
ويكون وقودها المسلمون فإذا كان هناك قتال بين المسلمين المسلم يعتزل مهما استطاع ذلك فهو رمت دام المسلم وأن الإنسان يبتعد عن سفق دام المسلم مهما استطاع حتى لو أن المسلم عتد عليه يكف
هو عنه ويكون كبن يادم الذي ذكر الله قصتهما في القرآن الكريب إذا لم يكن هو البادي فإن الإسم يكون على من بدأ الفتن وهذا أيضا في كفل يد إذا جاء مسلم ليقتله إذا جاء مسلم ودخل عليه بيته
ليقتله فخير له أن يكف يده عنه هذا خير الله وإن قتله دفع للصائل فهذا قد أذن فيه الشارع عذن الشارع للمسلم أن يدافع عن نفسه لكن كونه يكف ولو أدى هذا إلى قتل هذا خير إذا كان في هذا في
هذه الحالة كفل يد خير لو دخل عليه من يريد قتلة كفل يد خير كيف بالذي يذهب هو إلى الفتنة ويباشرها ويحرض عليها فهذا فيه دليل على أن المسلمين يكفون الفتنة مهما استطاعوا مهما استطاعوا
لا يدخلون فيها لأنه إذا تولكت خمدت أما إذا تحركوا فإنها تزيد وتشتد فهذا هو العلاج للفتن إذا حصلت هذا هو العلاج للفتن إذا حصلت أن الإنسان يبعد نفسه عنها فإذا ابتعد عنها فلان وفلان
وفلان كثر المبتعدون خمدت وإذا دخل فيها الناس اشتعلت واتت على الأخضر واليابس وهذا مما تعالج به الفتن ابتعاد عنها وعدم الدخول فيها نعم و لذلك لما دخل المجرمون على عثمان رضي الله عنه
كف يدهو وكف يد الحاورين أن ندافع عنه حتى قتل رضي الله عنه يريد بذلك تقليل تقليل القتل في المسلمين لأنه لو اشتعلت لو اشتعل القتل في بيت عثمان تمدد إلى مثل النار إذا اشتعلت فوراد أن
يقلل منها مهما أمكن باب تعظيم قتل النفس التي حرام الله إلا بالحق قال الله سبحانه وتعالى فقد جعلنا لي وليه سلطان فلا يسرف القتل إنه كان منصورة نهى الله سبحانه في هذه الآية عن قتل
النفس التي حرم الله و التي حرم الله نفس المؤمن من يقتل المؤمن متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها وضب الله عليه و لعنه وكذلك نفس المعاهد فالنفس التي حرم الله يدخل فيها نفس المؤمن و نفس
المعاهد من الكفاه فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فقط و ليس فيه ديه و إن كان من قوم عدو لكم و إن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق و قتله مؤمن خطأا و إن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق
فدية مسلمة إلى آهله و في الحديث هذا في قتل الخطأة للمعاهد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا قتل بحق نعم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا سالم بن عبد الله بن عمر رضي
الله عنهم جميعا و أنتم تقتلون المؤمنين ما أسألكم عن الصغيره وأركبكم للكبيره و من هنا يغلط من يحمل الحديث على أهل اليمامة و على أهل نجد و إنما أشاره إلى العراط نجد العراط نجد العراط
هذا موضع الإشاره منه صلى الله عليه وسلم تخرج الفتن من هنا من حيث القرن الشيطان لأن الشيطان هو الذي يوقد الفتنة بين بني آدم و يحرش بينهم فعبد الله سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله و
أنت عمر أنكر على أهل العراط تشددهم في النجاسة وتساهلهم في قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أعيد الحديث نسان بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه و على يا أهل العراط ما أسألكم عن
الصغيرة وأركبكم للكبيره سمعته أبي يقول سمعته أسونا الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء منها هنا و يسفك الدماء و الفتنة بين المسلمين تجيء منها هنا و أشاره بيده إلى المشرق و
كان هذا ينبق على العراط لأنه مشرق المدينة والواقع أيضا فإن العراط نشأت منه الفتن منه الفتن الحرورية و من تابعهم استعال الحروب في العراط بين المسلمين بسبب الخوارج بين علي رضي الله
عنه بين الخوارج فالفتن إنما تجيء من قبل العراط هذا ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم وهذا من معجزاته إن الفتنة تجيء منها هنا وأما بيده نحو المشرق من حيث يطلعوا قرن الشيطان و أنتم يضرب
بعضكم رقاب بعض في الفتنة التي حصلت في العراط و أبن عارك التي صارت بين المسلمين بسببهم إنعم و إنما قتل موسى اللني قتل من آلف العون خطى موسى عليه السلام قصته مذكورة بالقرآن وهي أنه
هو نشأ عليه الصلاة والسلام في بيته العون رباه فرعون و غذاه ما يغذي به بيته وهذا من تسخير الله سبحانه وتعالى هذا من تسخير الله أنه كان يحذر من أن يظهر عليه أحد من بني إسرائيل فراد
الله أنه هو الذي يربع عدوه رب موسى عليه السلام مع حاشيته و كان يركب من مراكبه و يلبس من ملابسه صار ذات يوم جاء دخل المدينة على حين غفلة مناهلية و وجد فيها رجلين يقتتلان اتضاربان
اتتلان يعني اتضاربان هذا من شيعته من بني إسرائيل وهذا من عدوه من الأقباط استغافة موسى عليه السلام الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى بيده و ضربه بيده و كان قوي فقضى عليه
بتلك الضربة وقتله و وكزه موسى فقضى عليه ثم إنه ندم عليه السلام قال هذا من عمل الشيطان قال رب بما انعمت عليه فلن أكون ظهراً للمجرمين فأصبح في المدينة خائفاً يترقب بعد قتل هذه النفس
و كان آل فرعون يبحثون عن القاتل فأصبح في المدينة خائفاً يترقب فلما أن أراد موسى أن يبطش بالذي هو عدول لهم قال ذلك الرجل قال يا موسى إن الملأ يعني من بني إسراء من القبط فهذا موسى
عليه السلام قتل هذه النفس بغير حق و اعترف بأنه أخطى و استغفر ربه فغفر له ربه سبحانه وتعالى و خافاً من العدو وهرب هذا ما حصل على موسى عليه السلام فدل على أن قتل لحق أنه ممنوع لأنه
يترتب عليه محالير أصابة موسى عليه السلام كما ذكر الله عز وجل من الغم و من جيناك من الغم حصل عليه الغم بسبب هذا و خوف حتى هرب من مصر إلى أرض مدين هذا كله من سباب قتل النفس معنهما
تعمد لما ضربه ليردعه عن الإسرائيلي فنقتل الرجل قتل خطى نان و بعد أن كلمه برسالته و قصة القائل عصا و ما حصل لموسى من الرعب و الخوف منها ثم أمنه الله فأخذها الله أمتن عليه فقال و
قتلت نفسا يعني من جملة النعم التي أنعمها الله عليه قتلت نفسا فنجيناك من الغم يعني من جراء قتلها ما أصابك من الغم و هيا أنالك الطريق و هيا أنالك من يستقبلك في أرض مدين وهو الرجل
الصالح و تزوج هناك و رعى الغنم فهذا من نعمة آمنا أمنا فيها لا تخف نجوطة من القوم الظالمين هذا من ما منن الله به على موسى عليه السلام نعم و فتنناك فتونة ما جرى عليه من المحن أولا
أنه جعلته أم ولده في العام الذي ولده موسى في العام الذي يقتل فيه فرعون المواليد فألهم الله أمه أن تجعله في تابوت و أن تلقيه في نهر النيد و ذهب به النهر حتى ألقاه في بيت فرعون عدوه
فأخذوه و أراد قتله فقال تمراهة في عام لا تقتلوا أسايا فعنا أو نتخذه ولده ثم إنه كفعا قتله طلبو له الرضاع فحرم الله عليه المراضي يعني منعه من قبول ثدي النساء بقي بلا رضاع يبيمث ماذا
يعمل الله جل و على دبر له أن أخته جاءت فعرضت عليهم أن تذهب به إلى مرضعة ترضعه لهم وهي له من الناس صحيذ فقبل ذلك لأنه مقع في ضيق من شان هذا الطفل ذهبوا به و رجعه الله لا أمه ترضعه
وتأخذ الأجرة تقرعين ولا تحزن هذا أول امتحان على موسى الامتحان الثاني امتحان قتل هذا الرجل و ما حصل عليه من الخوف أمتحان الثالث خوفه و هربه خروجه من مصر و من بيت الثروة والغنى و
هربه إلى أرض مدين فتنكه تونى فتن كلها و امتحاناته بتلاءات جرت على موسى عليه السلام نعم فلبث تسنين في أهل مدين
ثم جئت على قدر هذا كلام الله له عند بعثته رسولا إلى بني إسرائي نعم و هذا أيضا مما يدل على تهريم قتل المسلم حتى ولو كان إسلامه حديثا فقطع الكافر و يدى المسلم ثم بعدما قطعها و أراد
المسلم من ينتقم منه قال الرجل أسلمت قال آمنت وأسلمت هل يجوز لي أن أقتله بعدما أسلم قال له صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإنك إن قتلته فهو بمنزلتك و أنت بمنزلته قبل أن تقتله يعني أنه
بمنزلتك لما أسلم صار مسلما بمنزلتك و إن قتلته صرت بمنزلته يعني أنه يجب عليك القصاص فإنه أنك بمنزلته يعني تكفر لا بمنزلته بمعنى أنك مهدر الدم يجب عليك القصاص كما أنه كان قبل أن يسلم
مهدر الدم فإن تتصبح بمنزلته مهدر الدم بالقصاص فالشاهد من هذا أن فيه تحريم قتل المسلم ولو كان إسلامه حديثا فمن دخل في الإسلام يكفوا عنه فإن استمر على الإسلام وأصلح قبل منه ذلك وإن
ظهر منه ما يخالف الإسلام حكيم عليه بالردة لكن لا بد من التثبت في هذا عدم العجلة ولا يقال أنه مسلم يخاف من الموت أو يخاف من القتل أما قتل الرجل فكف عنه الأنصاري فتعنته برمطي فقتلته
فلما قدمنا بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أسامة قتلته بعد ما قالنا إناها إلا الله وإذا الحديث فيه أن أسامة رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد ما قال لا إله إلا الله
يظن أنه قالها يتقي بها السيف لم يقولها صالقا هذا الذي حمل أسامة على قتله وننى منه أنه إنما قالها نفاقا يريد أن يسلم من القتل النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه غاية الإنكار وقال
كرر عليه أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال هل لا شققت عن قلبه فهذا إنكار من الرسول صلى الله عليه وسلم يقتل من أظهر الإسلام وعدم السرعة تسرع فيه وما في القلوب هذا إلى الله
سبحانه وتعالى فمن أعلن الإسلام قبلنا منه وكففنا عنه فإن ظهر منه ما يخالف الإسلام حكمنا عليه بالردة وإن لم يظهر منه ما يخالف الإسلام فهو مسلم ظاهرا وباطنا فهذا فيه تحريم قتل المسلم
ولو كان حديث عهد بالإسلام وفي رواية أنه قال أفلا شققت عن قلبه؟
نعم ولمسلم من أنه قال يا رسول الله استغفر لي فقال كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟
ومن أحب الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأبوه من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع هذا أنكر عليه هذا الإنكار ليعلم المسلمين عدم التسرع في التكفير الآن كثير من
الجهال والمتحمسين يحكمون بالتكفير لأدنى سبب وهم لا يعلمون ما في القلوب ولا ما هي النيات ولمقاصد يجب التثبت في هذا الأمر وعدم التسرع في التكفير وأخذ الناس بدون تثبت هذا درس عظيم هذا
الحديث درس عظيم لها أولئي المكفرين التكفيريين الذين يتسرعون في إطلاق التكفير على الناس لأدنى سبب وهم لا يعلمون ولا يعرفون شروط التكفير وضوابط التكفير لا يعرفونها نعم نعم نعم هذا
فيه أن المسلم في سلامه عافية المسلم في سلامه عافية بسبب دينه وإسلامه فهو الذي يوقع نفسه فهذا فيه النهي عن سفك الدم الحرام كما عقد الشيخ رحمه الله في أول الباب باب قتل النفس غير حق
فهذا وكما قال تعالى ولا تقتل النفس فإذا أصاب المسلم دمًا حرامًا وقع حين إذن في الخطر وقع في الخطر وتحمل الإثم والعقوبة أما قبل أن يقتل فهو في عافية وفي فسحة من دينه فهذا فيه الحف
على احترام دماء المسلمين ودماء المعاهدين التي حرمها الله وسبحانه وتعالى وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم نعم باب تكثير السواد في الفتن يكفي نقف عندها نعم ونعم ونعم لا يجوز العتدى
والأذية للناس من أي صنف كانوا من أي الفرق ما داموا يصلون فلا تعتد عليهم ولا توذهم ولا تمر من أمامهم وانت تقدر على أن تتجنب هذا الشيء فالمسلم لا يؤذي أسيما ويصلي أن يصلي لا تعرض له
الذي يصلي نعم "الأصل أن الفواقه ليس فيها" "الأصل أن الفواقه ليس فيها زكات" "إنما الزكات في الحبوب والثمار" "وأما الفواقه ليس فيها زكات" "ولكن إذا جففت وبيعت فإنها تكون مثل السلاع"
"تكون عروض تجارة" "لا على أنها زكات خارج من الار" "وإنما تزك زكات عروض التجارة" نعم "التخذ أن يتخذ" "لا يحجر عليه" "الباعذا بكون المشتري حرًّا فيها" "لا يحجر عليه" "والشرط إنه ما
يبيعه إلا عليه" "هذا شرط لا يجوز" "هذا شرط لا يجوز" "واللمشتري حرًّ في سلعته" "يبيعها على من شاء" "أو لا يبيعها هنا" "محفوك السعيد المساجدين ويزال من الواقع" "انتظر لا ينتهي
المشروع" "انتظر لا ينتهي المشروع" "أما الآن تذهب إلى المسجد الحرام للصلاة هيه" "صلاة هيه عن مئة ألف صلاة" "فيما سواه من المساجد" "ولي العتكاف فيه" "ولي الطواف بالبيت" "وعهدنا إلى
إبراهيم وإيبراهيم" "يسمع إلى أن طاهرة بيته" "اليطائفين والعاكفين والركع السجود" "فتعبد في المسجد الحرام" "بالصلاة بالطواف" "بصلاة الفريضة في المسجد الحرام" "وهذا فيه خير كهير"
"وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير"
"وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" سم الله بل يقول لاتشايف يقول ناكل من قضياته ونعطاء المفاتين عن سبب الله يسين في ممتل رثما نضي الله
معاً ومن قضله وكيف تجاوط الأموال وكيف تجاوط الأحداث بعض المقدين سمعت هذا أثناء الدرس أنها عصابة اجتمعت من أتباع بن سبق اليهودي فحاصروا في بيته بحجة أنهم يريدون المفاهم معه وفي موسم
الحج والناس في الحج ذهبوا للحج وفي الغزو والحاضرون يفهمون أن المسألة مسألة مفاهمة مع الخليفة ومراجع مع الخليفة ولا دروا أن المسألنا فيها غدر لما كان بالليل تسور عليه وقتلوه فهم ما
جاءوا للمفاهمة كما يقولون ولا جاءوا للمراجعة وإنما جاءوا للقتل فلما أخزاهم؟
نعم الذي لا يكون منه إصلاحه وتهدئة للفتنة ونشر للعلم يعتزل أما الذي عنده استعداد للإصلاح ونشر العلم والتذكير فهذا يدخل لأجل الإصلاح بين الناس كف يد بعضهم عن بعض نعم فإذا فعلت هذا
فلا حرج إذا قبلته ولا حرج نعم "القاوة المراد بها البن" إذا كان المراد بها البن فأشرب منها وأكثر ما في مانعه إلا إذا كان في الإكسار منها ضرر عليك يتركها أما إذا لم يكن منها ضرر فلا
مانعه نعم إذا كان يتعمد هذا تعمد إخراج الصلاة عن وقتها ولا تصلوا خلفها وأما إذا كان لا يتعمد وإنما يخذه النوم أو الكشل فهذا لا يصبح يبقى إماما صلوا خلفه ولكن إسعوا في تبديله
وتغييره بإماما يصبح للإمامة ويصلي في الوقت هذا من الله سبحانه وتعالى هذا فضر من الله هو يحاول ويبذل الأسباب التي تحمله على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إتأمل في بعثته وما من الله
به على المسلمين من إخراجهم من الظلمات إلى النور إتأمل في أخلاقه عليه الصلاة والسلام يدرس وسيرةه هذه أسباب لمحبته صلى الله عليه وسلم لأنك كل ما عرفت الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما
جاهلته نقصة المحبه صلى الله عليه وسلم وانتما عندك معرفة توقف عن هذا كل أدري ولا تقول هذا حلال وهذا حار ولا تقول لما تصيب والسناتكم الكذبة هذا حلال وهذا حرام أو سؤالت عن أمر العقيدة
وانت ليس عندك جواب في أمر العقيدة فلا أرسل أمر العقيدة لا تدخل فيها بجهل أما إذا سؤالت عن أمور لا يترتب عليها ضرر ولا في العقيدة ولا في التحليل والتحريم وتقول أبن لا تقول لجن تقول
أبن أن المسألة كذا أو أتوقع أن كذا وكذا نعم فعلكم صحيح إذا كان في إغلاقه حماية له من الضياع أو من أخذي ما فيه أو من دخول من يعبثون فيه وانتما تصلون في مسد يسعكم عندكم مسد للأوقات
يسعكم ويكون المسد الجامع يكون الجمعة وللاعياد لا باس بذلك لكن لو احتاجتم إلى دروس احتاجتم إلى تدريس القرآن احتاجتم إلى و المصلى للأوقات يغيق افتحوا الجامع لأجل هذا هل يجود؟
لا تذهب إلى المكان الذي فيه فتن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحق بإبلك أو بغنمك أو بأرضك فكيف تذهب إلى مكان فيه؟
فتلف العلماء في الخبر الذي ذهب إليه موسى عليه السلام يتعلم منه هل هو نبي أو رجل صالح؟
الراجح أنه رجل صالح وليس نبي ولم يقول أنه نبي ومن العلم من يرى أنه نبي لأنما أتابه معجزات لا تجري الله على يد نبي ومن هؤلاء الشيخ عيز بن باز رحمه الله يرى أنه من الأنبيع الله وعلم
صلاة الغُحة ليست جماعية لم يرد أنها تصلا جماعة الجماعة إلا ما وردت في صلاة الكسوف في صلاة التراويح في صلاة العيد في صلاة الاستسقاء الذي ورد فيها الجماعة أما بعد الفرائب صلاة
الفريبة أما تجتمعوا لصلاة الغُحة فهذا لا أصل له أحسن الله وإلاكم وعاد جادي يقول ندي مسكينة في الشفة العلية ولا استطيع أن نترد وأطيئة إذا تنضرت فهل فوق إصحيب ولا تمض مر حسب استطاعتك
تقول الله ما استطعتم أدخل الماء إلى فمك وبلغ فامك بالماء حسب استطاعتك أحسن الله وإلاكم معا الشيخ يقول السائل ما يقم قص اللحة؟
لا يجوز الواجب توفير اللحة ويرخاءها ويرسالها وإكرامها وإعفاؤها كل هذه ألفاظ نبوية صحيحة لا يجوز قصها القص يخالف هذه الألفاظ هات الشباب على السلالة هذه الإجازة بما يرغب عليك بالنهر؟
نعم نوصي الشباب بالانتهاز هذه الإجازة فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم في دينهم يتعلمون يحضرون الدورات العلمية والدروس المستمرة وفي دنياهم يطلبون الرزد يبيعون ويشترون أو يتوظهون ولو
موقعا ليكتسبو من الرزد فلا يعطلوها في الله واللعب والغفلة كما يفعل بعض الناس نعم وإذا كان يرى صاحبها ويعرفه يذهب إليه ويعطيها له إن سمح بها له لا بس أما إذا كان ما يعرف صاحبها فإنه
يحاول أن يعلن عنها أو أن ينادي عليها فإذا مضى وقت ولم يأتي أحد إنه يتصدق بها على المحتاجين وإذا كان هو محتاجا كما ذكر إنها لا بس أنه يستهلك أو يكون الاجر لصاحبها نعم المهم لا بد من
البحث عن صاحبها مهما أمكان ذلك نعم صفك الدمى بين المسلمين مشقع صبطاعة الحروب التي تكون بين المسلمين هذه الفتنة العامة نعم أكبر الكبائر الشرك بالله وإذا تعمد فعل الشرك بالله صار
كافر النساء الله العبنى أين هو؟
إذا لم يمكن توحيد المسلمين على إمام واحد فلا أقل من أن يكون دولا إسلامية كل دولة تحكم بكتاب الله واتقيم الإسلام في بلدها تقيم الإسلام في بلدها نعم مرتكب الكبيرة من ناحية الحب
والبوضي وكذلك من ناحية المعاملة مرتكب الكبيرة التي دون الشرك مؤمن ليس بكافر ويعامل بحسب ما فيه من الإيمان وما فيه من المعصية فيحب بما فيه من الإيمان فلا يبغض ويكره بما فيه من
المعصية لا يحب حب خالصا ولا يبغض بغضا أحسن الله وإليكم تكملة للسؤال يقول هل الإسرار على الكبائر يؤدي إلى الكفر؟
لا يؤدي إلى الكفر الإسرار على الكبائر تبقى الكبائر وعلى يجب عليه التوبة منها وما أن تؤدي إلى الكفر؟
هلأ؟
نعم ولا حديث التي تحذث على عدم الدخول في الفتنة ونصرة المظلوم هذا للإمام يا أخي قلنالك هذا للإمام قاتل التي تبغي هذا خطاب لولي الأمر ومن معه من المسلمين أنهم يقاتلون الفئة الباغية
أما الأفراد فلا يجوز له من يقاتل بدون إمام هذا يزيد الفتنة ميتنا والشرر شررا نعم أحسن الله وإليكم يقول ما المقصود بالجهات يعني لا ينسخ باقي يعني لم ينسخ وإنما هو حكمه باقي فإذا
توفرت شروطه فإن المسلمون يجاهدون وإذا لم تتوفر شروطه فإن المسلمون انتظرون والإسلام والجهات باقي حكمه لم ينسخ أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله أو أن يعمل عمل يدل
على إسلام كان يتوضى ويصلي فهذا يدل على أنه أسلم نعم أحسن الله وإليكم هل عدم أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بالقصاص من أسامة يدل على أن قتله والرجل كان خطعا نرجل توضى نعم أسامة لم
يتعمد قتله وإنما ظن أنه يقالها اتوقع بها السيف وهو كافر باقي على كفره فهو مجتهد في هذا رضي الله عنه فعاله عن اشتهاد لكنه أخطأ في اشتهاده والمجهد يخطي ويصيب فقتله خطأ من باب الخطأ
أحسن الله إليكم من قتل وهو مدافع عن نفسه وآهله وعرضه هل يكون داخلاً في الوعيط داخل في الشهادة من قتل يا شهر ومن قتل وهو مدافع عن نفسه من قتل يا شهر ومن قتل يا شهر ومن قتل وهو مدافع
عن نفسه نعم رجل أصيب بإغماء لمدة 5 أشهر أو أكثر من ذلك أو أقل ثم فاق من إغماء هل يقدر الصلوات في هذه الفترة؟
لا لا يقدر الصلوات وإنما يبدى من جديد وأما ما مضى عليه هذا ليس مكلفاً ما مضى عليه من الأشهر هو ليس عنده يقضى هذا يكون غير مكلف في هذه الفترة نعم هذا فيه تفصيل نعم أحسن الله وعليكم
أني أضع يدي على رأس المرأة هل علي شيء في هذا؟
أحسنت في هذا وإذا كان عندك علم بالرقية ومعرفة بالرقية ترق الناس لوجه الله هذا نفع للمسلمين وأنت ماجور على هذا لكن لا تضع يدك على رأس المرأة أرقها بدون أن نكتل يدك عليها نعم أحسن
الله وعليكم نعم هذا فيه الأصل كبر كبر يدخل الكبير يدخل فيه يدخل الباب الأول الكبير كبر كبر نعم أحسن الله وعليكم إذا كنتنفق عليها نفقتا أكثر من رأيها بالماء أو بالسقي أو بالعلف فليس
فيها ذكات لكن تخسر عليها خشارة أكثر من رأيها في الفلات يعني مدة الإنفاق عليها من السنة أكثر من مدة رأيها هذه ليس فيها ذكات إذا كان من باب يولى لو كان علافها وساقها في كل السنة فليس
فيها ذكات نعم أحسن الله وعليكم تكمل للسؤال يقول ما حكم الغنم التي تتخذ للبيع والتجارة وكذلك في نفس الوقت هي للاستهلاك الأسري نعم هذه لها حكمها حكم عرض التجارة إذا بلغت قيمتها
النصاب يزكيها قال بلغت قيمتها النصاب فأكثر يزكيها عرض تجارة نعم أحسن الله وعليكم نعم نعم أحسن الله وعليكم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هذه مسألة سياسية ونظامية ولا ندخل فيها نعم
أحسن الله وعليكم وعليكم