14 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/حمل السلاح/صالح الفوزان/العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:25:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي قبل أن نبدأ ننبه إلى أن درس البلوغ يتوقف ونكمل هذا الكتاب إن شاء الله فإن مقف الوقت شيء رجعنا إلى البلوغ
وإلا فإني أظن أن الوقت لا يزيد عن تكميل هذا الكتاب أما قول الشيخ رحمه الله باب تكفير السواد في الفتن معناه أنه ينهى أن الإنسان يدخل معاهل الفتن ويكفر عددهم بل كما سبق عند الفتن
المسلم يعتزل هذه الفتن ويكفه يده ولسانه عن الدخول فيها إلا إذا كان له مهمة في الإصلاح وتقليل الشر أو منعه إنه يدخل يجل الإصلاح أما يدخل ويشارك في نشر الفتن والقتال فيها من حمل
علينا السلاح فليس مننا ومن غشنا فليس مننا رواه مسلم إنسان يشارك في الفتن فلا يحمل السلاح فيها بل يكفه يده فليس مننا هذه براءة من الرسول صلى الله عليه وسلم من من فعل ذلك قد اختلف
العلماء في معنى قوله ليس مننا هل معنى هو أنه يكفر أو أن ذلك من باب الزجر والوعيد ولا يكفر أو أنه يتوقف عن تفسيره ويمره كما جاء وهذا هو الصحيح أنه يمره كما جاء ويتوقف عن تفسيره لكن
مع العلم أن الإنسان لا يكفر إلا بالنواقظ المعروفة ولكن هذا الله وعلم من باب الوعيد والزجر ليكفر الإنسان عن الفتن وعلى كل حال فكما سبق أنه إذا اجتعالت الفتن فعلى المسلم أن يسعى في
الأسلاح ويطفى الفتن مهما استطاع فإذا لم يكن له تأثير ولم يقبل منه أو ليس عنده استعداد لهذه المهمة فإنه يبتعد عن الفتن يبتعد بنفسه عن الفتن ولا يشارك فيها بين المسلمين "الغش" معنى
هو عدم النصيحة "الغش" ظد النصيحة والمسلم يكون ناصحاً الدين النصيحة لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين معامتهم يعني خالياً من "الغش" ناصحاً يعني خالياً من "الغش" "الغش" ويكون
ظاهره كباطنه نقياً سليماً طاهراً والغش كبيرة من كبائل الدنوب بدليل قوله صلى الله عليه وسلم فليس منه فإن هذه اللفظة إذا جاءت مرتبة على ذنب دل على أن هذا الذنب كبيرة من كبائل الدنب
والواجب على المسلم النصيحة النصيحة في المعاملة النصيحة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوعظ والتذكير النصيحة في المشورة إذا استشير فإنه يبدل المشورة الصحيحة التي يراها النصيحة
إذا أتمن على شيء من الأسرار أو من الأموال أو من الأعمال فإنه يكون ناصحاً أي خالياً من "الغش" هذا هذه صفة المؤمن فإن لم يكن كذلك فهو متوعد بهذا الوعيد "وهل بخاري عن محمد بن عبد
الرحمن أبي الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث فكت تبت فيه فلقيت عكلمة ما أخبرته فنهاني يشد النهي وقال أخبارني عبد الله بن عباس أنه ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثيرون سواد
المشركين وهذا الحديث فيه أنه فرض على أهل المدينة أن يجاهز وجيشاً لقتال المسلمين في الفتنة التي نشبت بين أهل الشام وبين ابن الزغير وبين الأمويين فهذا الرجل يكثب في هذا الجيش الذي
طلب من أهل المدينة يجاهزه ليغزوا فيه فلقيه عكلمة البربري مولى بن عباس وتلميده فانكر عليه ذلك أنكر عليه أنه يكتت في هذا الجيش الذي يشارك في الفتنة وفي القتال بين المسلمين هذا محل
الشاهد من الحديث وذكر عن بن عباس في تفسير الآية في قوله تعالى وشاهد مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيل فولاك عسى الله ويعفوا عنهم كان
الله عفو ونغفورة أن هذه الآية نزلت في أناس من المسلمين تركوا الهجرة وهم يقدرون عليها وبقوا في مكة فلما فكان منهم من يقتل من المسلمين من يقتل فانزل الله في حقهم هذا الوعي وهذا يدل
أيضا على أنه لا يجوز تكثير أهل الفتنة أن يشارك فيه لأنه يكثر سواد آهله ويساعدهم على الفتنة كما أن من كان مع الكفار يساعدهم على المسلمين عندك حديث مختصر في آخر بعد الآية ولكن ما
رضيه وتابع إيه أنت مجته مع الآية وهذا المستقل هذا ثقراه أولادين يحصلوا منهم غلمون أولاد أمور المسلمين هم من المسلمين أولاد من المسلمين يكون منهم غلمون على الناس أو يكون منهم فعل
شيء من المنكرات التي لا تصل إلى حد الكفر ومنها تأخير الصلاة عن وقتها فيحصل منهم مخالفات لكنها لا تصل إلى حد الكفر فهؤلاء من أنكر عليهم بالسانة فقد بري بأن يعظهم ويذكرهم ويخوفهم
بالله وكذلك من أنكر عليهم بقلبه ولم يرغف إعلاهم فقد بري فإنه يكون آثما فهذا الدليل على أصل من وصولها للسنة فأنه لا يجوز الخروج على الولات مهما بلغ من تصرفاتهم السيئة ما لم تصل إلى
حد الكفر بالله عز وجل لأن في الخروج عليهم أضرارا كثيرة أشد من البقى على ماهم عليه من التقصير من سفك الدماء واختلال الأمن وتصلط الكفار فلا يخرج عليهم من أجل منكر لا يصل إلى حد الكفر
لأن الخروج عليهم يلزم عليه فتن وشرور وامور فضيعه ولكن ليس معنى هذا أن الإنسان لا يقوم بالواجب من النصيحة وموعظة الولات وتذكر الولات ونصيحةهم وذكر العقوق نعم من الكبائر بعد الشرك
عقوق الوالدين والعقوق من العقق وهو القطع فإذا قطع الولد بالروالديه فقد عققوا والعقوق كبيرة من كبائر الذنوب بل هو أكبر الكبائر بعد الشرك لأن الله سبحانه ذكر حقه أولا عبالته وحده لا
شريك له ثم ذكر حق الوالدين في آيات كثيرة فمن أخلا بحق الوالدين فهذا عقوق وهو كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب نعم وقول الله تعالى أن شكر لي ونوانديك إني المصير نعم
ثم آمر بشكر الوالدين لأن الوالدين أعظم محسن بعد الله سبحانه على الولد فأولا نحسان الله على الإنسان ثم إحسان الوالدين فهما أعظم محسن على الولد بعد الله سبحانه وتعالى فحقه ما يأتي
بعد حق الله وعقوقه ما يأتي بعد الشرك بالله عز وجل في الإثم والفضاعة وَالصَّيْنَ الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ الصَّيْنَاهُ وَفِي الْآيَةُ الْأُخْرَى وَبِ الْوَالِدَيْنِ إِحْسَانَا
وَالصَّيْنَا وَالصَّيْنَ الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانَا أي يحسن إليهما بالقول وبالفعل وبجميعا نواع الإحسان وبالخدمة لهم وبالتواضع لهم و بكفّي البذاءة و الكلام الشيء و رفع
الصوت عليهما غير ذلك كل هذا من القطيع و من العقوق صين الإنسان بوالديه ثم ذكر العلا في ذلك الحق العظيم عملته أمه وهن على وهن لا شك أنه حمل الأم الجنين أن فيه مشقة عليها عظيمة و فيه
آلام و مقاسات لا يعلمها إلا الله تحصل للحامل تحصل للحامل تحمل الإنسان في بطنها و في أحشائها هذا يكون فيه مشاق عظيمة على جهدها و صحتها و نشاطها ثم وضعه و ما في الوضع من الخطورة التي
قد تهضي إلى الموت حمله و في صاله و إرضاعه وهن على وهن و في صاله في عامين كما قالت عالى والوالدات و لذلك صار حقها على الولد عظيما كما يأتي و عقوق الوالدين كبيرة تاتي بعد الشركة
بالله عز وجل نعم و هذا الحديث أيضا فيه أن هذا الرجل أتاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الجهاد في سبيل الله والهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد المسلمين الهجرة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم يبتغي بذلك الأجر من الله سبحانه ليس له قصد فقال أحي من والديك أحد قال نعم كلاهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم و فيه ما فجاهت تبتغي الأجر من الله قال نعم فأرجعه
صلى الله عليه وسلم إلى والديه و لم يكتبه في الجهاد فهذا دليل على عظم حق الوالدين و هذا فيه دليل على أن الإنسان لا يخرج للجهاد الشرعي الجهاد الشرعي إلا بإذن والديه إذا كان الجهاد
فرض كفاية لأن حق الوالدين فرض عين و فرض العين مقدم على فرض الكفاية ففي هذا رد على هؤلاء الذين يخرجون إلى ما يسمونه الجهاد وهو ليس جهادا إنما هو فتنه وشر بدون إذن الوالدين أيضا فجمع
بين جريمتين عقوق الوالدين وأنهم توجهوا إلى شيء ليس هو من الجهاد بسبير الله فلهو من الفتن والشرور نعم وعن معاوية ابن جاهمة رضي الله عنه والنجاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله يا رتوا أغزوا وقد جئت واستشيرك فقال فهلك من أم قلت نعم قال فلزمها فإن الجنة تحت لجليها وواه أحمد والنسائي قبله هال الرجل جاء يستشير النبي صلى الله عليه وسلم في
الجهاد فقال له سأله هل أمه حي قال نعم فقال له صلى الله عليه وسلم يلزمها أيبقى عندها ولازم خدمتها وكن تحت أمرها فإن الجنة تحت قدمها بمعنى أن الجنة والسوار في خدمة الوالدين وبر
الوالدين وقريبه منهما الجنة قريبه منهما لمن وفقه الله لبر الوالدين وأن البر بالوالدين أفضل من الجهاد أفضل من الجهاد الذي هو فرض كفاية وهذا أيضاً يؤكد أنه لا يجوز الخروج للجهاد الذي
هو فرض كفاية إلا بيذن الوالدين بعدما يأذن الوالدين أو أحدهم من كان موجوداً منهما نعم نعم وهذا يؤكد حق الوالدين ويرجح حق الوالداه أي بمصادقته وملازمته فقال له صلى الله عليه وسلم أمك
قال ثم من يعني بعد أم قال أمك قال ثم من قال أمك ثلاث مرات قال ثم من قال أبوك فهذا الدليل على أن حق الأم أعظم من حق الأب فكان أجره مضاعفاً على أجر الأب ثلاث مرات
ثم تشترك مع الأب في الأجر الرابع وهو التربية تربية الوالد فالأب له أجر واحد والأم لها ثلاثة أجور لأنها تقاسي من الأتعاب والمشاقي والآلام أكثر من ما يقاسيه الوالد ولكل من الوالدين
الحق ولكن حق الأم أرجح نعم والبخاري يعني بل عمر رضي الله عنه ما مرهوعة الكبائر إشراك بالله وعقوق والدين وقتل نفس واليمين الغموس الكبائر يعني من الذنوب يعني الذنوب تنقسم إلى قسمين
كبائر والصغير والكبائر اختلف العلماء في تعريفها والصحيح أن الكبيرة كل ذنب توعد الله عليه بالنّار أو لعن من فعله أو رتب عليه حداً في الدنيا وعن كبائر فهي ما نهي عنه ولم يرتب عليه
شيء من هذه الأمور بل نهي عنه فقط وعن الكبائر فهي ما نهي عنه ورتبت عليه هذه الأمور فهل هو الفرق بين الكبائر والصغير والكبائر تنقسم إلى قسمين أكبر الكبائر وما دونها الكبائر ليست على
حد سوى بعضها أكبر من بعض وأكبر الكبائر أشيرك بالله سبحانه وتعالى ثم عقوق الوالدين
ثم عقوق الوالدين ثم أزين أعيد الحديث قال الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقاتل النفس وليمه نعم وقاتل النفس هذه من أكبر الكبائر أكبر الكبائر هذه الثلاث أشيرك بالله وعقوق
الوالدين وقاتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق وسأل ابن مسعود الرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل الله ندًا وهو خلقك قال ثم أي قال أنت زانع حليلة جارك قال ثم أي
قال أن تقتل ولدك خشيتاً يطعم معك وأنزل الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون والذلك يلقى أثاماً بلا عفله العذاب يوم
القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عمل أنصالح فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً فجعل الشركة بالله وزنى بزوجة الجار وقاتل الولد القتل كله محرم بغير حق
قتل المؤمن محرم بغير حق ولكن قتل القريب أشد كما أنزنا بزوجة الجار أشد منزنا بغيرها فالكبائر تتفاوت بعضها أشد من بعض والشاهد من هذا أنه عدة عقوقة الوالدين واليمين الغموس هي التي
تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار على أمر ماضن كاذباً متعمداً كان يقول شريط هذه السلعب مئة ريال وهو كذاب لأجل أن يرفعها على المشتريه ويحلف على ذلك يقول والله لقد شريطها بكذا وهو
كذاب أولنها سيمت منه بكذا وهو كذاب هذه اليمين الغموس وفي الحديث أن من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجلاً جعل الله بضاعته لا
يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين مغرد في حديث آخر والمنفق والمنفق سلعته باليمين الكاذبة آلهي اليمين الغموس وليس لها كفارة إلا التوبة إلى الله سبحانه واول استغفار عدم العود لمفلها
والأقارب جعل الله لهم حقاً على قريبهم وهم كل من تجمعك بهم قرابة من جهة الأب أو من جهة الأم كالخوة ولا خوات ولا عمام والعمات ولا جداد والجداد وبن اللخوة وبن العمام والأخوال والخالات
كل من تجمعك بهم قرابة من جهة الأبوين فإنهم من دول رحام لهم حق جعلها الله بعد حق الوالده ورباهوا ما هم من بيَّننا لابطهم من تجمعك بهم قرابة من جهة الأبوين أو من جهة الأم لهم حق عليك
وقد قال الله جل وعلا فها العسيتم انتوليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى بساره فلعن منقطع أرحامه ألا يدل على أن هذا كبيرا من كبائر الذنوب فدول
أرحام لهم حق من الحقوق العشرة المذكورة في هذه الآية فقول الله تعالى " وما يضل به إن الفاسقين الذين يقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله منه أيوصا ويفسدون في الأرض قال
تعالى في القرآن " يضل به كثيرا " أي القرآن " ويهدي به كثيرا " وما يضل به إلا الفاسقين والفاسق هو الخارج عن طاعة الله سبحانه وتعالى " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه " ويقطعون
ما أمر الله به أيوصا " ويفسدون في الأرض " أولئك هم الخاسرون " فدكر أن من جملة الفاسقين الذين يقطعون ما أمر الله به أيوصا " وما أمر الله أنتوصا " فالذين يقطعوها من من يقطعون ما أمر
الله به أيوصا " وذكر أن الله يضلهم وذكر أنهم فاسقون وذكر أنهم خاسرون " فهذا وعيد شديد لمن قطع رحمه " نعم " وما عن جبير بلمطعم " رضي الله عنه مرفوعا " لا يدخل الجنة قاطع رحمه " أن
جبير بلمطعم " بن عادي رضي الله عنه " مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم " أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يدخل الجنة قاطع رحمه " هذا وعيد شديد " ليس معنا هو أنه يحرم من
الجنة " نهايا كما يحرم الكافية " " ولكنه لا يدخلها " الله وعلم " لا يدخلها من أول وهله " " فقد يعذبوا في النار قبل أن يدخل الجنة " " فهو لا يدخلها كما يدخلها المؤمنون " " من أول
وهله " " فهل قد يتأخروا دخوله " " قد يعذبوا في النار " " وليس معنا هو أنه يحرم نهايا من دخول الجنة " أن هذا لا يكون الله للكافر وقاطع الرحم ليس كافرا إنما ومرتكب لكبيرة من كبائر
الذنوب نعم نعم الرحم من جملة المخلوقات خلقها الله جل وعلا وأن الله أعطى الرحم هذا الحق أدل على عظم الحق الرحم " إن توليتم أن تفسلوا في الارض وتقطعوا أرحامكم " " أولاية الذين لعنهم
الله " " فأصمهم وأعمى أبسارهم " " فذكر أن قاطع الرحم مع المفسدين في الارض " " وتوعدهم الله باللعنة " " فهذا وعيد شديد خطر كبير في قطيعة الارحام " نعم نعم من الكبير أدل جار " وفي
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم " " قال تعالى من جملة الحقوق العشرة " " هو الجار بالقربة " " والجار الجنب والصاحب بالجمب " " فالجار له حق من جملة الحقوق العشرة " " وفي الحديث أو فيه
حديث أخرى " " لنها حديث أن ما زال جبريل يصين بالجار " " حتى ظنتوا أنه سيورثه " " وجاء الوعيد الشديد على من آذى جاره " " وقون الله تعالى " " والجاره القربة والجاره الجنب والصاحب
بالجنب وبن السبيل " " والجار الجنب " " حيث الذي يقرب منك " " والجار الجنب نعم " " والجاره القربة " " الجاره القربة الذي له قرابه نسبية منك " " لأن الجيران ثلاثة " " جار له ثلاثة
حقوق " " وهو الجار القريب المسلم " " له حق الجوار " " وحق القرابة " " وحق الإسلام " " وجار له حق واحد " " وهو الجار غير المسلم " " الجار له حق " " ولو كان غير مسلم " " لو كان
يهودياً أو نصرانياً " " له حق " " له حق واحد " " من كان يؤمن بالله وليوم الآخر " " فاليكرم غيفه " " والضيف هو الذي يمر بك في القراب " " أو في البوادي يريد القراب " " يمر بك يريد
القراب " " أي الطعام الشراب " " لأنه مسافر ومحتاج " " فله حق " " فمن الإيمان بالله إكرام الضيف " " والذي لا يكرم الضيفه " " هذا يدل على أنه لا يؤمن " " يعني ليس إيمانه كاملاً " "
ليس إيمانه كاملاً " " إن كان يؤمن بالله " " يعني الإيمان الكامل " " وليس معنى أن ملّم يكرم الضيفه " " ويكون كافراً " " وإنما معنى أنه ناقص الإيمان " " إن كان يؤمن بالله وليوم الآخر
" " فاليكرم الضيفه " " ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر " " فلا يؤذي جاره " " وهذا محل الشاهد من الحديث " " ودلّ على أن إذا ألجار " " نقص من الإيمان " " نقص ينقص الإيمان " " إنه يمسك
لسانه " " والشاهد منه " " فلا يؤذي جاره " " والمسلم عن أبي هريرة مربوع " " والله لا يؤمن " " قين من يا رسول الله " " قال الذين يأمن جاره بواقه " " في هذا الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم حلف " ثلاث مرات قال لا يؤمن أي لا يؤمن الإيمان الكامل قيل من يا رسول الله الذي هذا شأنه قال من لا يأمن جاره بواقه أي غدراته لا يأمن جاره غدراته لأن الجار له حق أن تكرمه
وأن تحترمه وأن لا تقطلع على عوراته وأن لا تستمع إلى كلامه الذي لا يحب أن يستمع له الجار لا يتحسس على الجيران وتسمع ما يقنون ولا ينظروا إلى بيوتهم ويتطلع إلى عوراتهم ولا يكون في
بيته شيء يؤديهم من أصوات أو معازف أو مزامير أو روايح كريهة أو غير ذلك يكفده عن جاره لأن الجار له حق أن تحافظ على كرامته فإذا خنته بذلك وطلعت على عوراته ونظرت إلى بيته تطلعت إلى
نسائه فقد خنته وبقت به والبوق هو الخيانة هو الخيانة والخيانة ضد الأمانة فعلى المسلم يحترم جاره غاية الاحترام كما يحترم نفسه كما لا يرضى هو أن أحد يؤديه أن أحد يطلع على داخل بيته أن
أحد يتسمع عليه ويفشي ما يسمع أن أحد يصدر منه عليه أذى فكيف يرضاه لجاره؟
الإنسان يقص على نفسه لا يؤمن واحدكم حتى يحب الآخيه ما يحب لنفسي ولاحظوا أن هذا الجار عام حتى الكافر حتى الجاء الكافر إذا كان جارا لك فلا بد أن يأمن بوائقك وقدراتك خيرهم لصديقه بأن
ينفعه ويعينه على ما ينفعه وينصحه ويعلمه ما يحتاج له ويسدحاجته ذاحتاج بطعامه أو إقراضه ذاحتاج إلى قرض أو غير ذلك هذا خير الأصدقاء فلا تظهر أنك تشتري الفواكه والحوم وهم فقرة فكل هذه
من الأمور التي تراع مع الجيران وفي الموسند وصحيح الحاكم يعني بلي عمر رفوع أي ما أهل عرصة أصبح فيه ممرء جائع فقد برئت منه مذمة العرصة المراد بها المكان والمحلة فإذا كان أهل هذه
العرصة من جيرانه أحد جائع قد برئت منه مذمة لمة الله سبحانه وتعالى وهذا وعيد شديد فأن الجار لا يجوز له أن يشبع وجاره جائع بل يطعمه ويرطيه ما يسدفاقته نعم ليس المؤمن هذا نفي كمال
الإيمان الذي يشبع وجاره جائع ليس عنده شيء بل عليه أن يطعم جاره وأنعطيه ما يسدف جوعةه فهذا من محاسم هذا الدين الإسلامي حتى ولو كان هذا اللاحظ ولو كان هذا الجار كافرا إذا كان فقيرا
فلا تشبعه ويجوع فلتعطيه وتطعمه ما يسدف حاجته نعم وفي رواية " لا يؤمن من بات شبعان وجاره طاويا " ومعرفة " يكون ناقص الإيمان وعليه وعيد شديد " فهذا فيه الحف على تعاهد الجيران
بالإحسان وصد الحاجة التي يعانون منها نان " قال رحمه الله تعالى " باب الاستخفاف بأهل الفانضل " أسلام عليكم وعليه الشيخ وباركة فيكم ونفع عبركم أستاذا معا الشيخ التبارم أستاذا معا
الشيخ التبارم باب الاستاذا معا الشيخ التبارم باب الاستاذا معا الشيخ التبارم أسلام عليكم وعليكم وعليكم وضععيكم ونفععكم في الإسلام والإنسلمين سأقول " سألني نسيحك في فللين " " لأطيروا
المشحق من طرقا " " ليقرأت بي بحثا لها " " أي من أن المدت أنك ترنامت معاهم أسلطر علي " " فههي يقول لي أن طيروا إياه " " أفنوني أفنوني " نعم " لا بس أن تعطيها " أنت تعطيه كتابة تفسير
" " هذا مصحف الذي معه تفسير " " بمعنى أن تذكر الآية ثم يذكر ترجمتها " " فهذا لا بس " " ولكن هنا تنبيه وأن بعض تراجم " " يجعل الصفحة كاملة من القرآن " " ثم يجعل الترجمة أو التفسير
علىها ومشها " " هذا مصحف يسمع " " لا يعطى الكابر " " إنما الكلام على الآيات المتثرقة " " وكل آية معها ترجمت معانيها " " وإلا لاحظوا القرآن لا يترجم لفه " " ولأحد يستطيع ترجم لفه
القرآن " " لأنه معجز " " إنما الترجمه لمعاني القرآن " " ولذلك تجدون مكتوبا عليها " " ترجمت معاني القرآن الكريم " " ولا يقول ترجمت القرآن الكريم " " هذا تفسير " " إذا كان الولدان
يتحلم مكابر " " وفهجل تنبيه السلام لهم " " يترجم لفه القرآن الكريم " " إذان الولد أي ينكان " " لعموم الحديث " " ولأن بر الولد " " ولو كان كافرا " " واجب على المسلم " " سلام عليكم "
" هل بعض الأمال يسمى " " نحن بفل بعض الأمال " " إنما أنه بفل الصغير " " إذا كافرا " " إذا كافرا " " إذا توف يا زوج المرع " " ولها أولاد صغار " " ولم تتزوج بعده " " من أجل تربية
أولادها " " وحفظهم " " فهي ماجورة على هذا إن شاء الله " " نعم " " ولاد الله عموم " " عموم العناية " " بالأولاد " " وتربية الأولاد " " نعم " " لأنه لم يتبيّل لي أمرها " " ويوم تغيره
" " وفيها غرر وجهاله " " وفيها ربا " " وفيها قمار " " وفيها شرور " " قلما يسلم " " من هذه الأمور " " شيء من هذه المساهمات " " الغريبة " " التي كما تعلمون " " لا يتولاها " " وكيلك "
" الذي تأمنه " " وتعتمد عليه " " إنما يتولاها " " الشركات " " أو شركات أجنبية " " أو " " أناس " " الله وعلم بهم " " نعم " " نعم " " وما أنت تأتي بها " " إذا لم تستطع فإنها تصوم
عشرة أيام " " نعم " " عليه الإثم " " إذا رجع إلى هذا الشريط " " وفيه محادير " " وفيه مراعي سيئة " " إنه يأثن بذلك " " وعليه التوبة " " ونوجهه بإتلاف هذا الشريط " " إتلاف هذا الشريط
" " حتى يسلم منه " " نعم " " أعيد " " نعم " " نعم " " نعم "" الأخ " " من الرضاعة " " ليس من ذو الأرحام " " لكن له حكم أنه " " يكون محرماً للمرضعة " " يكون محرماً لها " " ولبناتها "
" تكون هي أمه من الرضاعة " " وأولادها " " إخوة له من الرضاعة " " ولكنه ليس من المحارب " " رضاعة إنما يثبت المحرمية فقط " " ولا يثبت النفقه " " ولا يثبت الولاياه " " ولا يثبت شي من
أحكام القرابة " " وأما حديث إيش " " لا يدخل الجنة القادمة " " هذا هو مر بنا قريباً " " أنه حديث لا باس به " " نعم " " لا يدل على كفر من عصى الله " " لكن يدل " " على أن السيئات " "
تأكل الحسنة " " وأنه يوزاً يوم القيامة " " توزاً سيئات " " وحسنة " " ولو كانت حسنات " " ومثال الجبال " " إذا كانت سيئات " " وأكثر منها " " رجحت بها " " وصرت " " هباء منثور " " وصرت
" " لدينا " " كتعام المعصوهية " " ومنهج السلف الصالح " " فإن استقاموا " " وقابلواها " " الحمد لله " " وإلا " " فإنها تبرأوا " " الزمة " " بمناصحتهم " " وتقوموا عليهم " " الحجة " "
نعم " " واصل النصيحة معه " " ولو كان يغضب " " واصل النصيحة معه " " ولكن بالحكمة " " والموعظة الحسنة " " هو العرض السليم " " واصلوا معه هذا " " الله إلا تشهف هذا السال يقول " "
الصلاة " " والطواف " " هذه عمال بدنية " " سوابها للعامل " " ولا يهدى سوابها للغير " " أدعى لهم " " والحج أو العمر عنهم " " هذا ما وردت به الاد الله " " أنه يهدى للآخرين " " من
المسلمين " " وأما غير ذلك " " الله جل وعلا قال " " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " " فيبقى أنه لا يهدى إليه " " لما ورد به الدليل المخصص " " لهذه الآية الكريمة " " العالم التقي " "
العالم العامل بعلمه " " هو الذي يخذوا قوله " " العالم العامل بعلمه " " التقي " " الذي يتقل الله سبحانه وتعالى " " هو الذي يخذوا بقوله " " نعم " " من الصلاة " " أن تُعطِيها من المال
" " أما عن طريق الهديه إذا كانوا أغنية " " فإن الهديه لها تأثير " " في المحبه والارتباط " " وإما من الصدقة " " إذا كانوا أقرى " " فهم أولى بصدقتك " " وبزكاتك " " لأن الصدقة على
القريب المحتاج " " صدقة وصلاة " " فيها أجران " " أجر الصدقة " " هو أجر الصلاة " " نعم " " السياحة والنزة " " ليست من الأغراض التي " " يسافر " " في رمضان من أجلها " " ويترك سيام
رمضان " " ويترك فضائل رمضان " " تضيع عليك " " فهذا أمر " " يفوت عليك " " ومالا تحصل " " من سفر السياحة " " معما في السياحة " " من الخطورة " " ومن الأثار السيئة " " الذي ننصح لك به
أن تبقى " " أنت وزوجتك في شهر رمضان " " للصيام والقيام " " والتلاوة القرآن " " واستغلال شهر رمضان " " أو دع الله فيه من الخير " " ربما لا يعود عليك مرة ثانية " " نعم " " لا بأس
بذلك " " أنه يجمع ويقصر " " في الطريق " " ذهابا وإيابا " " وفي مكان العمل أيضا " " يأني بحاجه للرقصة " " بحاجة للرقصة " " وإن كان هذا يحصل يوميا " " فهو أشد حاجة " " من الذي لا
يسافر " " لا بعد مدة " " الذي يتكرر سفره " " هذا أولى بالرقصة " " من الذي يتأخر سفره " " لا يجوز سفر لبلد الشرك " " إلا بشروط " " أولا أن يكون هناك حاجة للسفر " " إما لعلاج " " لا
يوجد في بلاد المسلمين " " لتجارة " " يستقدمها من بلاد الكفر " " ويشتري من هناك بلايع " " وإما للدعوة إلى الله عز وجل " " وإما لتعلم علم لا يوجد إلا عندهم " " ونحن بحاجة إليه " "
فهذه الأمر تبيح السفر " " مع التمسك بالدين " " مع التمسك بالدين " " والبعد عن ما يخلو بالدين " " ويخلو بالشرف " " نحن لا نزيد على ما عليه السلف الصالح " " وجواهل السنة والجماعة من
تعريف الإيمان " " بأنه قول باللسان " " واتقاد بالقلب وعمل " " بالجوارح يزيد بالطاعة " " ننقص بالمعصية " " يكفيناها لا " " ولا نريد الزيادة " " لأن الزيادة تفضي للنقص " " إذا كان
حلف " " فإنه يدخل " " أسلام عليكم " " وهذا سألن يقول " " تأشيرات العمل " " تركوا في مصاره " " على ربالة النجنبية " " والربال يبذع " " وضعه " " لا تجوز " " المخالفة " " النظام الذي
" " وضعه " " وليه الأمر للاستقدام " " نعم " " شبابه " " ولا يجوز " " الشعر يترك كما هو " " بالنسبة للمرأة " " بالنسبة للرجل " " هو مخير " " إن شاء أن يحلقه " " وإن شاء أن يجزه " "
جميعا " " إما نحلقه جميعا " " ويجزه جميعا " " أو يتركه جميعا " " ولا يعبث به " " نعم " " محسن الله وليكم " " معال الشيخ " " وبركة فيكم " " وفي علمكم " " وأبل طرح الأسلة " " استأذن
ومعاليكم " " بالتنوي " " إلى أن " " معال الشيخ " " محمد " " بن حسن " " حفظه الله " " يعتذر عن درسه " " هذه الليلة " " محسن الله وليكم " " هذا سائل " " يقول " " هذا هو النصيح " "
نعم عليكم شيء " " حقها لا يسقط " " إذا أخطأت " " فإنكم لا تفطئون " " سلوها " " وأحسنوا إليها " " وانصحوها " " من ما حصل منها " " حسن الله وليكم " " هذا لا يجوج " " لا طاعت لمخلوق "
" في معسية الخالق " " حسن الله وليكم " " الزواج من حقكي أنتي " " لا تتزوج إلا بمن ترضين دينه وخلقه " " إذا خالفتها في هذا " " فأنت على حق " " وأخدت بحقكي " " وهي المخطئة " " هي
المخطئة " " أخ زوجتك " " هذا ليس من الأرحام " " ولمسلم له حقا على المسلم " " ولو لم يكن قريبا " " أحسن إليه وكفر عن يمينك " " واسمح عنه " " يجب أن تقصد في البيت " " أو يكفي أن أسلم
على من أريد أن أصله في المسجد " " إي كل مكان " " إذا لقيته " " أو التصلبه وسلم عليه " " سلام ليس له مكان مخصص " " إذا تعرض الوالدان في أمر " " يطلبانه مني " أصلح بينهما وأقنعهما "
إذا لم يقتنع " " ولأمر مباح ليس معصية " " إذا كان الأمر مباح ليس معصية " " ولم يقتنع " " فأنت تقدم طلب الوالده " " لا أعرف هذا ما أدري " " إذا لم يستشر الطبيب " " إن كان استشار
الطبيب " " وأعطاه هذا الدواء " " ليس عليه شيء " " لأنه محسن " " أما إذا كان لم يستشر الطبيب " " فهو مقصر " " يكون عليه كفاره " " لأنه تسبب في موته " " تسبب في قتله خطان " " نعم " "
مثل هذه الأمور " " يرجع فيها إلى أهل المعرفة " " وهم الأطباء " " نعم " " يقول السائل " " إذا أراد أن يتوب " " توضى وصلا ركعتين " " متابع إلى الله " " وعلى خير إن شاء الله " " يقول
إن ها يتكل يوم " " لا ما هو بنهايت كل يوم " " إذا ما يتوب " " يصلي يول مره " " يتوب إلى الله يكفي هذا " " فإن تكرر منه الزنب " " وتاب مره زانه يفعل هذا " " هذا هو مقارن للتوبة " "
نعم " " ما هو عدد الأيام " " نعم " " أحسن الله عليك " " يقول أيضاً تكمل السؤال " " صلاة الشكر " " ما حكم المداوم عليها " " بشكل يومي " " بعد كل عمل صالح " " يعمله الإنسان " " إنه
ما شكر له سيجود " " سيجود الشكر " " عنده تجد لنعمة " " وإن دفاع نقمة " " هل يسمى سيجود الشكر " " سيجود مجرد " " ولا عرف أن الشكر له صلاة " " نعم " " أتابقوا من الله " " ما حكم
العقيقة " " إذا أولد مولود في الشهر السابع " " ثم مات " " هل تجب العقيقة على والدي " " الوجوب لا تجب " " حتى ولو أولد سلم " " حيا ما تجب العقيقة سنة " " ما هو يواجب " " سنة عن
المولود " " إذا نفخت فيه الروحس " " سواء بقي على قيد الحياة " " وتوفي يعقوا عنه " " هذا السنة " " فعلاها له أجر " " وإن تركها " " فلا يثمع لك " " نعم " " إذا كان الابن غنيا " " إذا
كانت قيم سبعة أيام " " وليس لك قصر ولا جامع " " لأنك مقيم " " لست مسافرا " " نعم "