16 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/غش الرعية/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت السادس عشر وقال رحمه الله باب ما جاء في غش الراعية أي غش الوالي لراعيته أي ما جاء من الوعيد الشديد وما يدل على أن ذلك من كبائر الزنوء لأن الواجب على الوالي أن يهتم براعيته والغش ود النصح للواجب على الوالي أن ينصح لراعيته كما أن الواجب على الرعية أن تنصح أيضا للوالي فتكون النصيحة متبادلة بين الرعي ورعيه كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قولنا لمن قال لله والكتابه والرسوله والأئمة المسلمين وعامتهم أن ينصح لها والواجب عليها أن تنصح له أيضا تكون النصيحة متبادلة بين الوالي والرعيه حتى يتم عمرهم ويستقيم شأنهم أما إذا حصل الغش حصل الفساد في الرعيه وفرقت الكلمة حصل من الآضرار الكثير فالولاية أمانة كما سبق يسأل عنها الوالي يوم القيامة كما يأتي في الأحاديث نعم فالمعاقن بن يسال رضي الله عنه مربوعا ما من عبدن يسلعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعية إلا حرم الله عليه الجنة وفي رواية فلم يحطها بنصيفة إلا لم يجد رائعة الجنة أخرجا ما من راعن يسترعيه الله الله جل وعلا هو الذي يولي ألولات الله منصب المهم مسؤولية عظيمة فكون الرعيهم الذين اختاروه أو هو استول عليهم إنما هذا بقضاء وقدر من الله توليت الرعاة توليت الولاة قال لا تكون الأمور فوضى فالرعي عليه مسؤولية عظيمة يجب عليه أن يقوم بها فمن استرعاه الله رعية من الناس فمات يوم يموت وهو غاش لرعيته لحرم الله عليه الجنة الوعيد شديد في غش الرعي للرعيه الرواية الثانية تفسل الرواية الأولى لم يحطها بنصحه ودعلمنا أن الغش ضد النصح الواجب على الوالي أن يسوس رعيته لما يصدحها ويدفع عنها فهو معنى كونه راعي أنه مستحفظ على هذه الرعية ترستها السباع وكل راعن له أسؤولية بحسبه فهذا من ما يوجب على الرعاته لا تكون الأمور أن يبدلوا جهدهم فيما يصلح رعيه وأن يدفع عنهم ما يضرهم من الغش للرعيه نتركه على ما يريدون وما يشتهون كالذي يقول خريت الرعي أو الدمقراطية هذا غش فالواجب على الوالي أن يحسم الأمر ولا يترك الأمر للرعاع والسذج يبدون أراءهم الظاره وينظر إلى قوالهم وإنما ياخذوا الرعي من صحاب الرعي والناسحين صحاب التجربة لا ياخذوا الرعي من كل من هب ودب لأن الناس إذا أعطوا الرعي كلهم أغلبهم يريد الأمور الفاسدة والأمور الظاره الشهوات المحرمة يجب على الرعي أن يقف بدهم وأن يسد هذا الباب ولا يترك للمفسدين مجالاً ويقول هذا من حقهم وهذا من حرية الرعي وهذا وهذا كما نسمع الآن الواجب على الوالي أن ينظر في المصلحة وأن يستشيرها للرعي والمعرفة والخبر والعلم ويحزم الأمر ولا ينظر إلى من يريدها عوجاً وقال الرعي وأن يرحمهم وأن لا يشق عليهم وأن ينظر فيما يجلب راحتهم ولا يشق عليهم ولا يرحقهم عمراً يسعب عليهم كما يأتي فوينظر في مسالحهم وينظر أيضاً إلى غعثائهم ومساكينهم فيرحمهم ويشفق عليهم ولا يقتصر نظره مع الأقويا أو مع لوشان ولا يظن الضعفة والمساكين لهم حق ولهم رعاية وهم رعية من رعيته يشفق عليهم ويرحمهم وياطفوا عليهم ويدفع عنهم وقال الله يتعالى واخذزنا حكاً المؤمنين وقال الله عليه وسلم و النبي راعن هو أول الرعاة وأول الولاة عليه الصلاة والسلام وكل من ياتي بعده فإنه يخلفه في هذا المنصب المنصب الولاية قال الله جل وعلى له واخفر جناحك للمؤمنين أي تواضع لهم خفض الجناح معناه التواضع لهم عدم الترفع عليهم في الآية الأخرى واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين في آياتين من كتاب الله أن الله أمرى نبيه أن يتواضع لغعفاء أمته ورعيته لأنهم بحاجه إلى العطف وبحاجه إلى جبر نقصهم نعم وقوله فبما رحمة من الله لن تلون فبما رحمة من الله الباء حرف جر وما هذه دخلت عليها فبما هذه الحرف صلة فبما رحمة من الله وذلك صار الإسم مجرورا بالباء ولم تمنعه ما من الجر فبما رحمة من الله الله جل وعلى هو الذي جعل هذه الرحمة في قلبك لانت لهم عيلة صحابك لانت لهم استمعت لرائهم واستشرتهم فهذا من الرحمة التي جعلها الله في قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيجب على الولاة من بعده أن يقتدوا بذلك ووالفضل معناه الشديد الذي في قلبه شدة هو و هذا وجه سياق المصنف رحمه الله ولمسلم عن عيشة رضي الله عنها مرهوع نعم و هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعى للولاة من شق على رعيته أن الله يشق عليه لان الجزاء من جنس العمل عقوبة له وقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن الله يرفق به فإن الجزاء من جنس العمل فهذا فيه الحف على أن ولي الأمر يتجنب الأمر الذي يشق على الرعية من أوامره و تدبيراته وسياسته كما قال صلى الله عليه وسلم "ما كان الرفق في شيء إلا زانه " وما كان العنف في شيء إلا شانه " فالرفق خير فالوالي يتحرّ ما فيه الرفق وما هو الأحسن لرعيته ويتجنب ما فيه مشقّة عليهم و هذا فيه أن الجزاء من جنس العمل وهو يضع سياسة عظيمة لولاة الأمور في أنهم دائما عندما يضعون الأنظمة أو يأمرون و يصدرون الأوامر أن يتحرّ والرفق بالرعية و أن يتجنب المشقّة على الرعية قاد رحمه الله تعالى باب الاحتجاب دون الرعية و كان الخلفاء الراشدون يفعلون ذلك أنهم لا يمنعون الناس من الوصول إليهم و رفع طلباتهم لهم و ينظرون فيها مباشرة هذا هو الواجب على الرعي فإن الله جل و على يحتجب عنه يوم القيامة عن حاجته لأن الجزاء كما سبق من جنس العمل أعيد الحديث؟ باب الاحتجاب دون الرعجة خلّتهم خلّتهم نعم هذا الحديث فيه أن هذا الصحاب نصح معاوية رضي الله عنه صار أمير المؤمنين فهذا فيه أن ولي الأمر تبدل له النصيحة من قبل العلماء فهذا الصحاب نصح لولي الأمر و رواله حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم و العلماء أن يبلغ ولي الأمر على حديث الخاصة بالولات لهجلي أن يمتثلوها و أن يناصح ولاة الأمور وهذا يكون مباشرة مع ولي الأمر الخاطبه به بينه وبينه يتكلم بهذا غائبا عنه فإن هذا لا يجد شيئا بل يجر شرًّا تكون النصيحة بين الوالي وبين الناصح سرًّا بينه وبينه فهذا الحديث فيه أن هذا الصحاب بلغ معاوية رضي الله عنه ما وردع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن من والله الله أمر المسلمين احتجب دون حاجتهم و خلّتهم والخلّة فتحلخاء شدة الحاجة احتجب الله عنه يوم القيامة عن حاجته و خلّته يأن الجزاء من جنس العمل والناس اعرضون على رب العالمين يوم القيامة و يجازيهم على أعمالهم في الدنيا يعرض الولات والرعاية والأفراد يورضون على الله سبحانه وتعالى يجاز كل بعمل و يحاسبه فلذلك معاوية رضي الله عنه جعل ناضرا ينظر في حوائج الناس ينوب عنه في ذلك هذا فيه أن ولي الأمر إذا لم يستطع مباشرة كل عمال الناس و عمال الرعي يلا باس أن يقيم من يثق به و من فيه الكفاءة ليحو المشاكل الناس ففيه اتخاذ الوزرة الصالحين الذين يساعدونه على مهام الرعية يانه بشر يعجز عن مباشرة كل أمور الناس سوصن إذا كثرت رعيته مثل معاوية رضي الله عنه إنه تولى على المسلمين عموما فيه على وجه الأرض تولى عليهم عموما لذلك احتاج إلى من يعينه على مهام الولاية و لكنه يجب أن يكون مباشرة على مهام الرعي و يجب أن يكون مباشرة على مهام الرعي و لا يصلح لهذا الأمر و إنما يريد نفعه بهذا العمل هذا أمر لا يجوز وهذا يفسد السياسة و يفسد أحوال الرعيه إذا تولى مهام الناس غير واكفاء ضاعت الأمور دخلها الغش والغدر والقصور فهذا فيه أن ولي الأمر يختار من يقوم بها على الوجه المطلوب دون نظر إلى قرابته ولا صداقته أو إلى محبته له و إنما يولي الأمور من يقوم بها هذا من النصح للرعية نعم يابا بكر رضي الله عنه قال له يا يزيد إنك قرابة فهل عسيت أن تؤثرهم بالأمارة و ذلك أكثر ما أخاف عليك بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أبو بكر صديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسي يزيد بنبي سفيان رضي الله عنه و يزيد بنبي سفيان هو أخ معاوية و قد ولاه على الشام واستمر وليا على الشام لا أن توفي ثم خلفه من بعده معاوية أخوه معاوية بنبي سفيان و كان رجلا كان يزيد رجلا فاضلا عادلا ساسا الرعية ساسا الولاية سياسة حسنة فأبو بكر صديق رضي الله عنه حذره من أن يولي قرابته محابات لهم و أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد من فعل ذلك بأن الله جل وعلا ودخله النار ودخله جهنم الذين يحابون في المناسب و يوثيرون بها من ليس من أهلها أن الله سبحانه وتعالى قلهم جهنم يوم القيامة وعيد ثلاثة أنواع من الوعيد ثالث أن الله لا يقبل منه صرفا ولا عدلا هذه أنواع من الوعيد تجعل ولي الأمر على حذر في تولية المناسب "وَلِلْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَلِبْلِ عَبَّاسِ مَرْهُ عَاءَ مَنِسْتَعْمَلَ رَجُنًا عَلَى عِصَابَةٍ وَفِيْهِمْ مَنْهُ عَرْضَانِ اللَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُونَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ " وعيد شديد أن من ولا رجلا في عصابة يعني في جماعة ولو كانت قليلة عصابة من الناس جماعة من الناس لها شأن من ولا عليها ورأس عليها رجلا وفيهم من هو أصلح منه قد خان الله ورسوله هذه خيانة الواجب أن يولى الأصلح الواجب هذا يدل على أن لا ولي الأمر أن يولي المناسب الأصلح من الناس يختار الأصلح للولاية مهما أمكان ذلك من يقوم بها والصلاح والصلاحية تختلف الزمان والمكان فالأمثل فالأمثل ما يمكن الكمان من كل وجه والله يولى إلا من هو كامل أمثل فالأمثل أحسن الموجودين يولى أحسن الموجودين الأصلح منهم على حسب حاله هذا في الولاية الخاصة العصابة فكيف بالولاية العامة الأمر أكد في هذا تعترد الولاة والموظفين والمسؤولين الجور الجور وهو ضد العدل والظلم وهو وضع الشي في غير موضعه فمن أخطر ما يوسادف الولاة والمسؤولين الجور والظلم ألباب الجور والظلم وخطر الولاية فإنك نعطيتها من غير مسأله وعنت عليها وإنسألتها وكلتا إليها فخطر الولاية شديد الجور والظلم وخطر الولاية والجور عرفنا ضد العدل والظلم هو وضع الشي في غير موضعه أخذ الحق وعطائه لغير مستحق هذا ظلم إذا وضعت الحق في غير صاحبه وفي غير صاحبه فقد ظلمت والظلم يكون للناس في أموالهم ويكون في الدمائهم ويكون في أعراضهم والظلمه ظلمات يوم القيامة غيبة ظلم والنميما ظلم في الأعراض والقذف والسبو الشيتم هذا ظلم في الأعراض والظلم في في الدماء والأنفس ليعتدى على الناس بالقاتل والضرب وغير ذلك وليعتدى في الأموال هو أخذها بغير حق أخذها موال الناس بغير حق كل هذه أمور تعرض لها الولاة إلا من عصم الله يجب على الوالي أن يحذر هذه الأمور لأنه تولى مهمة صعبة مسؤولٌ عنها يوم القيامة إيس الأمر في الدنيا وينتهى تعاد هذه الأمور يوم القيامة في أحرج المواقف ولا يجد الإنسان يوم القيامة إلا ما قدم لا يجد مالاً لا يجد ما يتفاد به ما حصل منه إلا الحسناة يوم القيامة أو النار الحسناة أو النار صلى الله عليه وسلم هذا غد الجور هذا لم يعدل هذا هو الجور غد العدل من تولى من أمور هذه الأمة شيئاً قليلاً أو كثيراً ولايةً خاصة ولاية عامة ثم لم يعدل فيه إلا كبه الله يوم القيامة في النار على وجهه هذا وعيد شديد تعرض له من تولى شيئاً من أمور المسلمين حتى ولو كان وظيفة صغيرة وتحتها مسؤولية والناس راجعونك وهذا مسؤولية عليك بالعدل وعدم الجور وقضى حوايج الناس وعدم تاخيرها والمشق عليهم هنا ونهما عن معادي رضي الله عنه مرفوع إتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله إخجاب لما بعفى النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن معلماً وقاضياً وداعياً إلى الله عز وجل أوصاه بوصية فقال له عليه الصلاة والسلام "إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب" يعني من النصارة النصارة نجران "إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب" فلكن أول ما تدعوه مليه شهادة والله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإنهم جابوك لذلك فاعلمهم أن الله فترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة وإنوا مجابوك فأعلمهم أن الله فترض عليهم صدقةً تخذوا من أغنيائهم تردوا على فقرائهم ثم قال صلى الله عليه وسلم "وإياك وكرائمة أموالهم" "والتقدعوة المظلوم" هذا محل الشاهد من الحديث "تقدعوة المظلوم" فإنه ليس بينها وبين الله الله حجاب فهذا فيه أن ولي الأمر إذا ولا أحداً على أمر من أمور الرعية أنه يتقي دعوة المظلومين لا يظلموا أحداً حتى ولو كان في الرعية منهم غير مسلمين كالنصارة اليهود منهم غير مسلمين من من يدفعون الجزية وليهم عهد عند المسلمين ولا يجوز ظلمهم ولو كانوا غير مسلمين قال الله سبحانه وتعالى ولا يجرمنكم شنعان قوماً أنصدوكم عن المسجد الحرامي أن تعتدوا وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدواء تقول الله إن الله شديد العقاب وإنه يتعالى ولا يجرمنكم شنعان قوماً على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى فواجب العدل وإذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قرباً واجب العدل لا سيماً الولات الأمور والمسؤولين يجب عليهم العدل بين الناس وعدم الجور عليهم والظلم واخذي أموالهم بغير حق حتى الذي يجب الزكات الذي يجب الزكات لا يأخذ أكثر من ما يجب إلا بطيبة من نفس الدافع ولا يأخذ الكريمة من الأموال يعني الجيدة كما أنه لا يأخذ الردي ولا إنما يأخذ المتوسط يأخذ في الزكات من المتوسط الأموال إما عاجلاً وإما عاجلاً نعم، الواجب على جبات الزكات الذين يوليهم وهم السعات سمعون السعات والجبات يوليهم ولي الأمر جباية الزكات فالتابضها من الصحاب الأموال الواجب عليهم أن لا يأخذ شيئاً من الناس من باب الهدية أو من باب الرشوة فإنما أن أخذ شيئاً سواءً أخذها من الناس أو أخذها من الزكات بدون إذن ولي الأمر إن أخذها من الناس فأي رشوة إذا أخذ من مال الزكات فهو كما أخذ من مال الغنيمة قبل قسمتها دون إذن ولي الأمر فإن هذا غلول ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وقد استعمل رجلاً يقال له ابن اللتبية على الزكات فجاء بالزكات وقال هذا لكم وهذا أهدى إليه فما بالنا نستعمل الرجل على ما ولن الله عليه ثم ياتي ويقول هذا لكم وهذا أهدى إليه أفلا جلس في بيت أمه فينظر هل يهدى إليه ثم قال صلى الله عليه وسلم من أخذ شيئاً مخيطاً وهو الآلة التي تخاطبها الثياب ونحوى فما فوقه وما هو أكثر من يأتي به يوم القيام ونذولى لك لقوله تعالى وما يغلل ياتي بما غلى يوم القيامة يأتي به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيراً إن كان بقرةً إن كان شاتاً إن كان غير ذلك يأتي به يوم القيامة فليحذر من يتولى أموال الرعية وأموال الدولة ليحذر من هذا الأمر وأن يأخذ شيئاً لم يؤذى له فيه نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويلٌ للأمرى ويل كلمة عذاب ووعيد وقيلوا دن في جهنم ويلٌ للأمرى يعني إذا لم يعدل في إمارتهم ويلٌ للعرفاء وهم المقدمون في القبائل الذين يكونون بين ولي الامر بين القبيلة يعرفون يعرفون بقبائلهم إذا لم يتحرى العدل في ذلك ويلٌ للأمنا وهم الذين يؤتمنون على أموال أمبيت المال وكذلك الذين يؤتمنون على أموال الناس الخاصة كل أمين كل من يؤتمن على شيء على مال سواء إن كان مالاً عاماً فهذا ويل له إذا لم يحفظ هذا المال إذا أخذ منه شيئاً أو ضيعه إنه يلقى الويل يوم القيامة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يتمنى ين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم يعني شعورهم فكيف إذا علقى بالثرية بنجم الثرية يتذبذون بين السماء والأرض تعلمون لو أن الإنسان علق بشعره ماذا يكون فكيف إذا علقى بالثرية لو علقى في جدار أو في خشبة فكيف إذا علقى بالثرية بين السماء والأرض يتذبذ من شدة ما يلقى والعياد بالله أن لو علقوا بالثرية لكان هذا أسهل عليهم من أسهل وأن يتولى أمرًا ولا يقومون به في الدنيا فهذا فيه الوعيد الشديد على أن من تولى أمرًا إما إماره وإما عرافه وإما أمانه أن يتقي الله سبحانه وتعالى في مسؤوليته وأن يقوم بها على الوجه المطلوب ولا يتخذها مغنماً يغتنمه يخون فيه وياخذ لنفسه أو لغيره فهذا أمر خطير جداً والولايات والوظايف ليست مغنماً أن الإنسان ياخذها ليغنمها لنفسه ويترفه فيها وإنما هي أمانة يحملها ويتحملها وهو مسؤول عنها يوم القيامة إذا غفل عنه ولي الأمر أو تساهل أو غفل عنه الرقبة في الدنيا فإن الله سبحانه ليس بغافلاً عنه وهو يحصي عليه أعماله ويحصي عليه تصرفاته وسيحاسبه يوم القيامة عن ذلك وإذا كان لا يحصن العمل لا يدخل فيها ولو كان أنه نزيه وطيب وتقي ولكن لا يدخل فيها أبو ذرض الله عنه من السابقين الأولين إلى الإسلام وإن الزهاد الأتقياء رضي الله تعالى عنه من فضلاء الصحابة يقول له النبي صلى الله عليه وسلم يا أباذر أني أراك ضعيفاً ضعيفاً عن القيام بالمهام وليس ضعيفاً في دينة ولا ضعيفاً في علمة لكنه ضعيفاً في القيام بالمهمة لا يحسنها إن يارات ضعيفاً فلا وإن وحب لك ما وحب لنفسي هكذا ولي الأمر يحب للناس ما يحب لنفسه وهو صلى الله عليه وسلم كذلك يحب لأمته ما يحبه لنفسه فهذا فيها أن ولي الأمر يكون ناصحاً لرعيته فلا يولي أحداً لأنه لا يحب لنفسها نتولى شيئاً لا يحسن وكذلك لا يولي غيره من لا يحسن هذا الشيء فلا تأمرنا على ثنين ولا تلين ما ليتي نهاه عن الإمارة وعن الأمانة الأمارة وهي الولاية ولو على اثنين فكيف الولاية على جماعة وعلى دولة وعلى وضعيف لا يحسن تصريف الأمور ولا تلين مال يتيم يجب حفظه ولا تتوسفها أموالكم التي جعل الله لكم قيامة رزقوهم فيها وكسوهم قولوا لهم قولاً معروفة وابتلوا اليتامة حتى إذا بلوا النكاح فإن آنستم منهم رشداً فدفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلواها إصرافه وبداراً يكبروا تتامة لا يجوز تركها وتضيع ليجب حفظها وأن يتولى عليها من هو كفء لحفظها وتنميتها ورعايتها لا يتولىها الظعيف الذي لا يحسن التصرف في الأموال أبو ذر ربي الله عنه كان منصرفاً إلى العبادة وإلى التقى والزهد والورع ولم يكن مهتمًا بأمور الدنيا لم يكن مهتمًا بأمور الدنيا فلذلك ما كان أحسنها رضي الله تعالى عنه لذلك نصح له النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الدليل على أن ولي الأمر لا يجوز له أن يولي الضعيف الذي لا يستطيع القيام بالمهمة الوظيفية القضاة ثلاثة، واحد في الجنة وثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضابه ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضال الناس على جهل فهو في النار القضاة ثلاثة قاظيان في النار وقاضن في الجنة هذا خطر عظيم في أمر القضاة لكنه لا بد منه لا بد من قضاة للمسلمين لكن هذا من ما يؤكد على القاضي أن يتقي الله سبحانه وتعالى إذا تولى القضاء أن يتقي الله عز وجل أما الذي في الجنة هو الذي عرف الحق وقضابه ورجل عرف الحق وقضى بغيره بخلافه هذا في النار والعياذ بالله لأنه عص الله على أصيره وظلم وجار فهو في النار ورجل قضى بجهل ليس عنده علم قضى بجهل فهو في النار حتى ولو أصاب لا يجوز له ذلك لا يجوز هذا يدل على أنه يشترت في القاضي أمران الأمر الأول العلم فيما يقضيبه والأمر الثاني العدل القضاء ولهما عن أبيه ريت رضي الله عنه مرخوعة نعم سبق لنا في الحديث القضاء والقضاء هو بيان الحكم مع الإلزام به وأما الإفتاء فهو بيان الحكم من غير الإلزام به بيان الحكم الشرعي من غير الإلزام به هذا هو الإفتاء الناس بحاجة إلى القضات وبحاجة إلى المفتين وأنه يتحمل إثم من أفتاه وإثمه في ذمة المفتي أما إذا كان يعلم أنه على غير علم وأنه على غير حق وأنه أفتع بغير حق فلا يجوز له ولا يقول هذا بذمة المفتي إذا كان يعلم فهو في ذمة هيباً ذمة الإثنين المفتي والمستفتي إنما هذا في الذي لا يعلم أحسن الظن بهذا العالم فسأله فأفتاه بغير علم أو أفتاه بغير الحق وأنه يفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل وله معذاب قليل وقال سبحانه وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطنى لا قوله تعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وكل يفتحون برائي حتى في المسألها الواحدة تجد أنهم مختلهون فيها أو أن عندهم العلم لكن يريدون الهواء والشهوة ويريدون الراء الناس والتماس ما يصلح للناس بزعمهم وأنهم ليس متشددين ولا متحجرين ولا ولا إلى آخرين الله الواجب على المسلمين يتقي الله وأن لا يدخل في الفتوى إلا عند الظرورة وإذا كان عنده علم إذا كان عنده علم والطرى إلى أنه يفتي يفتي أما ما دام إن في عافية أو ليس عنده علم فإن ولا يدخلوا فيها ويبتعد عنها مهما أمكن والمفروض أن توكل الفتوى إلى جهة إلى شخص معين أو إلى جهة معينة يضبطون الناس ويضبطون الفتوى لا تكون الفتوى فوضى كل يفتي في الصحف والمجلات في الإذاعة والتلفاز والفضائيات هذه أمور خطيرة جدا جعلت الناس الآن في حيرة وفي اضطراب وفتحة المجال للمتلاعبين ما أحد الآن ما يجد من يفتيه الفتوى ما يصوره والمفتين ما شاء الله عددا نجوم لذلك ضاعة الأمور وضاعة الفتوى ورخصت على الناس فالواجب تعظيمها شأن الفتوى الحذر منها وأن يعلم أن تعلم أنك إذا أفتيت شخصا فإنك تحملته أمام الله سبحانه وتعالى وأن تقول عن الله جل وعلا إن هذا حرام وهذا حلال تقول الله حرم هذا أو أن الله أباح هذا فنظر موقفك أمام الله سبحانه وتعالى أولا ثم أنظر موقفك من هذا الشخص الذي أظللته يحمل ووزارهم كاملة يوم القيامة ومن وزار الذين يضلونهم بغير عل لا سأما يزرون فأمر الفتوى خطير جدا صلى الله عليكم وعلى الشيء فباركة فيكم ونفعات وأن يتخذ الإجراءات السليمة مع الرعية ولا أظنهم إذا أحسن في سياسته وفي سلوكه لا أظن أن الرعية تختله عليه بل إن الله يهديهم وكما انقادوا لألولات الصالحين من قبل إنهم ينقادون لإذن الله ولكن إذا ساءت صرف ولي الأمر ساءت تصرفات الناس ساء الله عليكم وعلى الشيء فباركة فيكم وعلى الشيء فباركة فيكم ونفعات إذا أقلاما ولا أوراقا إلى بيتك إنما تكون الأقلام والأوراق في المكتب إلا إذا احتجت شيئا خارج المكتب للعمل فإنه تأخذ بقدر الحاجة وترد ما زاد عن ذلك أو ما بقي نعم وقت الدوام هذا للعمل ليس للنوم فعليه أن يكون متيقلبا وعليه أن ينتظر من ياتي لقضاء شأنه لكن لو غلبا النوم أو النعاس بدون قصد هذا لا حرج عليه أمانه يتعمد أمانه يتعمد وينام وقت العمل هذا لا يجوز له وصوصا وأن بعضهم أو كثيرا منهم بتولي بالسهر في الليل ثم ياتي للعمل ومنهك من السهر فهذا لا يجوز له أن ما هو المقصود وجود جسمه في مكان العمل المقصود وجوده متيقبا ومنتظرة للمراجعين وأن يشتغل بعمال الوظيفة هذا السؤالهم طويل أخذ علينا الوقت ولكن هذه مسألة قضائية الخلافات والنزاعات في الأموال والأراضي هذه يرجع فيها إلى المحاكم الشرعية نحن لا ندري عن حقيقة الأمر أما ما سألت عنه من تغيير المراسيم وحدود الممتلكات هذا أمر محرم وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من غير منار الأرض فسر منار الأرض بأنها المراسيم التي تكون بين أملاك الناس المراسيم التي تنصب على حدود أملاك الناس إذا وفرزت الحقوق وصرفة الطرق ووضعت هذه المراسيم فلا يجوز تغييرها فمن غيرها فهو ملعون نا هل يحب المسلمين يشاركون الانتخابات التي يبقى فيها العظم؟ وقشوطاً أن أبداً أن نريز الدولة التي ستوزر سبوت له لا يتربط الشريعة الثانية؟ الانتخابات ليست من إجراءات المسلمين إنما هي من إجراءات الغرب المسلمون عندما يولون ولياً فإن الذي يختارها للحل والعطج منهم أهل الحل والعطج اختارون الوالي والبقية تبع لأهل الحل والعطج هذا النظام الإسلام في الولايات تولي الأولات إنهم يبايعه أهل الحل والعطج من العلم والأمر والملهم شانون في رأيون في الناس وأما البقية الرجال والنساوة والعوام والقبائل إنهم تبع لأهل الحل والعطج نعم تقبيل المرأة ذات الرحم قبلها على راسها ولا يقبلها في خدها أو على فمها أو في مواضع الفتنة وإنما يقبلها على راسها نعم يجب سد الفرج في الصف ولا يجب أن يبقى في الصف فرج كان صلى الله عليه وسلم يسوي الصهوف ويعمروا بسد الفرج ولا يتركواها للشيطان تخلل من بين الصهوف هذا هو الواجب على الإيمان أن يهتم بصهوف من خلفه العتدال والتراص فيها سد الفرج وإتمام الصف الأول هل أول هذا هو المطلوب نعم الذي يرى أنه حرام لا يأخذ منه الذي لا يعلم لا بس الذي لا يعلم أنه حرام فالأصل الحل أما الذي يعلم هذا المال حرام فلا يأخذ منه نعم المرة كلها عورة إذا خرجت إلى الشارع أو خرجت من بيتها إلى المسجد أو غيره إنها كلها عورة تستروا جميعا والدنها بالملابس ويكون فوق الملابس الغطاء العام وهو الجلباب أو العباء هكذا تكون المرأة المسلمة ولا تبدى شيئاً والوجه هو أعظم الفتنة في المرأة والناس إنما ينظرون إلى وجهها لأنه مركز الجمال ومركز النظر والنظر الرجال إليها فالتتقل الله المسلمات فقوله من قال إن الوجه ليس بعورة ولا يجب ستروه هذا قول خاطئ مخالف للأدلة من الفتاب والسنة ومخالف أيضاً للحشمة كل مراهة تعلم إن وجهها عورة كل مراهة تعلمها والرجال يعلمون إن الوجه فتنة لكن يخادعون ويراوظون وإلا كل يعلم إن وجه المرأة لا سيما الجميلة والشاب أنه فتنة وأنه فتنة فيجب ستروه سبحان الله تستر قدمها وأصابعها ولا تستر وجهها من يقول هذا نعم أشي مون؟ آه يدعى الصغير وورد في دعاء القنوط حديث الحسن بن علي ربي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه دعاء القنوط من الكتاب والسنة أو موافقة لما في الكتاب والسنة فلا باس زيادة على ما ورد إلا أنه لا يطيل بحيث يشق على المأمومين لا يطيل الدعاء ويختار الأدعيه الجوامع ولا يطيل الدعاء يشق على المأمومين بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمراعات المأمومين أيكم أما الناس فلخفف فإن فيهم الكبير وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء الوافى الإمام يراعي أحوال المأمومين ويختار من الأدعيه أجمعها وأخسرها نعم نظر المرأة للرجل لأجل الحاجة لا باس بذلك أما نظرها إليه من أجل الفتنة أنها معجبة به وتنظر إليه نظر فتنة وشهوة لا يجوز لا يجد المرأة تنظر إلى الرجل نظر وشهوة وليس زوجا لها إنما تنظر لأجل الحاجة فقط من غير فتنة لا باس بذلك نعم هذا صدر فيه فتوة من اللجنة الدائمة بتحريم المساهمة في الدخار ويتاجرون فيها بالريبة ويتاجرون بها متاجرة مباحة تعتبر مباحة لا باس بذلك لكن الواقع أنهم يضاربون بها في البنوك بالفوائد الربوية ثم يعطونك بعض فوائدها ومعرأ اسمالك والباقي ياخلونه نعم لا يجوز هذا لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم هذا عام في من كانت معه جماعة ومن كانت وحدها والذي يدعي أن إذا صارت مع جماعة لا تحتاج إلى المحرم من أين له التخصيص ياتي بدليل صحيح وخصص هذا العموم هذا من ناحية الناحية الثانية أن رجولاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتتب في الغزوء في سبيل الله وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مرأته خرجت حاجه فقال له رجع فحجم عمراتك رجعه من الغزوء ليحجم عمراته مع أن نمراته مع الركب مع الركب من الصحابة حاجين ولم يكتب صلى الله عليه وسلم بأنها مع جماعة ولارجع زوجها من الغزوء ليصحبها نعم هذا ليس تبرر إنما هو نظر يمين تريد أن تمنع نفسها من هذا العمل فهو يجري مجرى اليمين وليس عليها صيام فلن تجد تصوم ثلاثة أيام نعم هذا جهل منه. ما وردت الصفة الهرولة لله أن الله قال له المهرول. ما ورد هذا؟ إنما ورد من جاءني يمشي أتيته هرولة. هل من باب الإخبار؟ لا من باب التسمية. لكن هذا إمكان ما درس العقيدة والضواضط لأسمع الصفات. نعم من هذا الجنس الذي إذا قرأ حديثنا وآية استنبط منها هو دون أن يرجع لكلام العلماء ودون أن يرجع للوابط الأسماء والصفات نعم هذا أمر ما يقولني لهم هي تدخل عليها وهو يدخل عليها. فمن قتل بجميلها فقد استكمل الإيمان، ومن قتل بجميلها لم يستكمل إيمان، ومن قتل بجميعها ولم يتل بجميعها هذا ناك سبتمان، وجزاوك الله صلاة الله وسلم هذا مجمل تعريف الإيمان عند آل السنة والجماعة قديما وحديثا أنه قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالماصيح فالعمل داخل في الإيمان لكن ليس كل من ترك شيئا من العمل يكون كافرا أو يسلب عنه الإيمان العمل تختلف إن ترك الصلاة إنه يكون كافرا كما صحت بذلك على حديث أما بقية العمل فتركها ينقص الإيمان مثل لو يكذب لو يظلم لو يسرق لو ولذلك يكفر بذلك إنما يكون وناقص الإيمان فالعمل منها ما تركه كفر يناف الإيمان ومنها ما تركه ينقص الإيمان ولا ينافيه إنما عند الخوارج هم الذين يقولون العمل كله إذا تركه من غير تفصيل فإنه يكفر ولذلك يكفرون مرتكبة الكبيرة وهذا ظلال لا بد من التفصيل إذا كان صعبة لا يتخرج منها إلا العلماء الذين عرفوها ودرسوها أما طلبت العلم فلا نرى أنهم يدخلون في هذه الأمور حتى يتعلموا ويتثبتوا من كلامها للعلم لأن المسألة خطيرة تكفير وعدم تكفير فإما أن تكفر مسلمة وإما أن تحكم بالإسلام لكافر هذا لا يجوز نتيجة للجهل يجب أن نفرق بين هذا وهذا نعم صلى الله عليه وسلم معال الشيخ وبارك فيكم ونفع بألمكم هذا سائل يقول كيف نرد على من يقول أن هذه الدروس التي تعلق بولات الأمر تعد من النصيحة لهم علانية ونحن نشرحها وليست من مسابة ولاة الأمور إنما هي تبليغ للعلم فقط نعم أحسن الله عليكم يقول السائل شخص يطوف على مسد الحسين وهو جاهل من أمره هل هذا شرك أكبر أم شرك أسغر؟ الطواف بغير الكعبة طواف على القبور إذا كان يطوفوا لله ناو ينن هذا الطواف لله يظن أنه مشروع هذا بدعة لأن الله لم يشرع لنا الطواف لله بالبيت العتيق فمن طافة لله يتعبد لله بمكان غير البيت العتيق فهو مبتدع أما إذا طافة يتقرب إلى القبر يطوف لصاحب القبر ويتقرب إليها لشرك أكبر ويتعالى سائل يقول رجل قلنا له أن حفلات الزواج التي يوجد بها منكر لا يجوز الحضور فيها إلا إذا كان يستطيع أن يغير المنكر فقال أنت معطلت من إنكار بالقلب فما جوابكم على قوله وكيف يكون إنكار بالقلب إنكار بالقلب يفارق المكان لو كان مونكرا بقلبه لم يجلس معهم في الحفل يفارق المكان ويبتعد عن المونكر هذا الإنكار بالقلب ناو هذا مخالف لقوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضه يقول اغتاب ولا باس هذا شغل العلماء حتى كدب على العلماء أيضا هذا كلام جاهل ومغرر لا يلتفت إليه الغيبة حرام كبيرة من كبائر الذنوب قال الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضه قال النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله رأيته إن كان في أخ ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كدبت عليه ولا يجوز التهاون في أمر الغيبة نعم أحسن الله وليكم يقول كيف أخرج كفارة اليمين في هذا الوقت من ناحية الإطعام ومالم قداره حالياً؟ المقدار خمسة عشر كيل إذا كانوا يقلون عن العشرة هدفع لهم بقدرهم ودفع الباقل غيرهم حتى تكمل العشرة نعم وكان ذلك في رمضان وأرادت أن تصوم فهل يصح ذلك أمنى بدا أن تكمل أربعين يوما وينقطع ومنهم من تبلوا أربعين لكن آخر حد آخر حد للنفاس أربعون يوما عند جمهورة للعل آخر حد أربعون يوما إذا بلغت الأربعين ولم ينقطع فإنها تغتسل وتصلي ويكون هذا الدم ليس نفاساً إنما هو دم نزيف نعم ثم إذن قطع قبل الأربعين فإنها تغتسل وتصلي فإن عاد عليها نعم أتابعكم الله أحسن الله عليكم نعم يخبر بأنه عنده مرض مزمن يخش أن نتفسق منه ويقبرها وتدخل على بصيرة فإذا دخلت غرابة به فإنها ليس لها الفسخ بعد ذلك لأنها رضيت به نعم أحسن الله عليكم وعال الشيخ وبارك فيكم ونفعاء بعلمكم