18 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/أخوة الإسلام/صالح الفوزان/العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:23:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت 18 18 18 [الخوة] بالإسلام المساها
الثاني حق المسلم على المسلم ما لو خوة في الإسلام فإن الله سبحانه وتعالى جعل المؤمنينه أخوة أخوة لا في النسب وإنما بالإيمان بالإيمان فالإيمان يجمع بين العربي والعجم ويجمع بين الغني
والفقير والذكر والأنثى والحر والعبت لون نظر إلى الأنساب أو إلى المال أو إلى الجهة وإنما نظر إلى شيء وهذا واجب فالمؤمن أخ المؤمن من أول الخلق إلى آخر الخلق فإنما سبقون بالإيمان ولا
تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن بنا إنك روف الرحيم فالمؤمنون أخوة في الماضي والحاضر والمستقبل لأتنفصم هذه الأخوة إلى أن تقوم الساعة الله جل وعلا قال وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم
أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته لخوانة كانوا متعادين متقاطعين تناحرين متباغظين فلما جاء الإسلام وحدى بينهم بالإيمان سبحت بنعمته إخوانة كانوا من قبل أعداء كرونعمة الله عليكم إذ
كنتم أعداء فانقلبت هذه العداوة إلى أخوها من الذي قلبها الذي قلبها هو الإيمان فهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى كرونعمة الله عليكم مننا عليهم بهذه النعمة لأن ألّف بين قلوبهم ولا يؤلف
بين القلوب إلا الله لا حر يستطيع أن يؤلف بين القلوب مهما فعل إلا الله جل وعلا الذي خلقها لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم ألّف بينهم بالإيمان
فالأخوة بين المؤمنين لا يُزحزِحها شيء إلا الكُفر إلا الكُفر بالله عز وجل له الذي يقطع الأخوة أما المؤمنون فإنها لا تنقطع الأخوة بينهم وإن حصل بينهم فإنهم أخوة ويعملون على إيجالة
هذا العارب ملون على إيجالته بسرعة ولهذا سورة الحجورات كلها في هذا الموضوع نهى الله سبحانه عن كل ما يؤثر على هذه الأخوة فالواجب على المسلمين أن يتثبت من خبر هذا الفاتح فاسق سماه
الله فاسقا الفاسق لا يُقبَ الخبر حتى يتثبت منه وتبين أن تُصيب قوماً بجهالة أي لأ لا تُصيب قوماً بجهالة أتماداً على خبر هذا الفاسق تُصبح على ما فعلتم نادمين من الأول تدارك هذا الأمر
ثم لو حصل بين المسلمين اختلاف وقتال حصل قتال الذي يُقاتل المسلمين هذا باغي يجب أولاً ومشعاب الصُّلح بين المتقاتلين من البُغات وأهل العدل ومشعاب الصُّلح لقطع هذا النجاع وإنطائفتان
من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهم فإذا لم تقبل الفئة الباغيها الصُّلح فقاتل التي تبغي إنظم مع الفئة العادلة وقاتل الباغيها حتى تفيئ إلى أمر الله أي ترجع عن بغيها وعدوانها إلى ساحة
الإيمان والتأخي قاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله يستمر القتال معها حتى ترجع إذا كانوا إخوة يلزم الإسلاح بين الأخوين تقل الله لعلكم ترحموا إذا كانوا إخوة يلزم الإسلاح بين
الأخوين تقل الله لعلكم ترحموا وإذا كانوا إخوة يلزم الإسلاح بين الأخوين تقل الله لعلكم ترحموا وربما من تسخروا منه يكون خيرا منك لا يسخر قوم من قوم عسا يكون خيرا منهم ولا نساء من
نساء عسا يكون خيرا منهم السخرية يجب أن تنقطع بين المؤمنين وأن يجلة بعضهم بعضا ويحترم بعضهم بعضا مهما اختلفت ملاهرهم ومهما اختلفت مناصبهم ومراتبهم فهم إخوة فالسخرية كبيرة من كبائل
الدنوب السخرية بأخيك المؤمن فهم قال ولا تلميزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب كذلك من أسباب العداوة وإخارة الإحن تنابز باللمز المؤمنين لمزهم بالتنقص لمزهم بالتنقص "للينا يلمزون
المطوعين من المؤمنين" صفة المنافقين "هم الللينا يلمزون" حتى لمز النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم يلمزك الصدقات فإن عطو منها رضو وإن لم يعطو منها إذاهم يسخطون واللمز تنقص الناس ويل
لكله مزة لومزة كثير اللمز للناس تلمس عيوبهم ما نحدن كامل كما لله سبحانه وتعالى يوجد في المؤمن بعض العيوب والنقائص لكن ما معه من الإيمان يستر ويضفي على هذه النقائص ولا تنابز
بالألقاب المكروه هل لقب هو ما هشعر بمدح أو لم إن كان اللقب يشعر بالمدح فهذا طيب وإن كان اللقب يشعر بذم فتجنبه ولا تنابز بالألقاب التي تشعر بالذم تجنب هذا أن تلقب أخيك بلقب يكره هو
يشعر بالذم أو تلقب إخوانك الجماعة الفلانية تلقبها بلاقب يتنقصها هم إخوانك مهما اختلفت معهم فهم إخوانك والواجب يزالت هذا الاختلاف والرجوع إلى الحق فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله
والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة فأولئك هم الظالمون الحصر الله الظلم فيهم لشدة جرمهم يجب أن لا تغلم الناس ثم أمر بجتناب كثير من الظن لا تُسيئ الظن
بإخوانك فلا تُسيئ الظن بإخوانك المؤمنين " ما دام لم يتحقق لديك شيء" فإنك لا تُسيئ الظن بهم " الأصل في المسلم العدال هو الخير " إجتنبوا كثيرا من الظن إجتنبوا الكثير من الظن " وأحسن
الظن بإخوانك المؤمنين " " ولا تجسسوا " " ولا يغتب بعضكم بعضا " " نهى أيضا عن الغيبة " " وهاي ذكرك أخاك بما يكره في المجالس " " إذا علمت عليه نقصا فناصحوا " " ولا تتحدث عنه في
المجالس " " الغيبة والغيبة كبيرة من كبائل الذنوب " " لا فضل لبعضهم على بعض من ناحية الأصل " " وإنما تفاضلهم بالتقوى " " أما من ناحية الأصل كلهم آدميون " " لا فضل لعربي على عجميه "
" لا بالتقوى " " يا أيها الناس " " إنا خلقناكم من ذكر وأنثا " " وجعلناكم شعوبا وقبائل " " شعوب للعجم والقبائل للعرب " " لأي شيء للتفاخر لا " " جعلناكم شعوبا وقبائل لتعرفه فقط " "
للتعرف " " تعرف أنك من القبيلة الفلانية " " أما كل واحد يعرف نسبة " " هذا لا بأسبه " " تعلم الأنساب من أجل التعارف " " والتواصل " " هذا لا بأسبه " " بل هو شيء طيب " " أما معرفة
الأنساب ودراسة الأنساب " " ليجل التفاخر " " هذا لا يجهد من مرة الجاهلية " " لتعرفه ثم قال إن أكرمكم عند الله " " أتقاكم " " فليس الفضل في النسب " " إنما الفضل في التقوى " " والنبي
صلى الله عليه وسلم قال " " لا فضل لعربين على عجمين إلا " " إلا بالتقوى " " هذا ما أخوذ من قوله تعالى " " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " " إن الله عليم خبير " " هذه سورة عظيمة دستور "
" للمسلمين يمشون عليه " " بما بينهم " " لو أنهم " " رجعوا إلى هذه السورة " " وعملوا بها " " لزال ما بينهم " " من الحزازات " " ومن الاختلافات " " ومن " " ولتحققت الأهوة " "
الإيمانية " " بينهم " " قال تعالى " " يا أيها الذين آمنوا " " من يرتد منكم عن دينه " " سوف يأتي الله بقوم " " يحبهم ويحبون " " هذا كقوله تعالى " " وإن تتوللوا " " يستبدل قوم غيركم
" " وما لا يكون وامثالك " " سوف يأتي الله " " بقوم " " يحبهم " " أدفيها " " أن الله يحب سبحانه " " أنه يحب المؤمنين " " والمتقين " " والمحسنين " " والمتطاهرين " " هذا من أعظم يا
نوع العبادة " " محبة الله " " هي أعظم أنواع العبادة " " والعبادة مبنية على المحبة الله " " وعبادة الرحمن " " غاية حبه " " ما ذل عابده " " هما قطبان " " وعليهما فلكوا العبادة دائر "
" ما دار حتى قامت القطبان " " وما داره بالأمر " " أمر رسوله " " لا بالهواوى والنفسي " " والشيطان " " كما يقول ابن القيم " " يحبهم ويحبونه " " من صفتهم " " وهذا محل الشاهد " " أنهم
أذل على المؤمنين " " يذلون لإخوانهم " " ويتواضعون لهم " " ويكرمونهم " " هذا محل الشاهد من الآية " " أذلة على المؤمنين " " وفي الصحيح " " لا كنت متخذا من أمتي " " خنينا " " لاتخذت
عباباكر " " خنينا " " ولكن أخوة الإسلام " " أفضل " " قبل موته " " قال " " لو كنت متخذا من أهل الأرض " " خليلا " " أتخذت عباباكر " " خليلا " " والخليل " " هو الذينا لأعلى درجات
المحبة " " وأبو بكر هو أفضل الأمة " " وهو الذينا صر النبي صلى الله عليه وسلم " " من أول بعتته إلى أن توفاه الله " " وليهذا أحبه النبي صلى الله عليه وسلم " " حبا شديدا " " ولولا أن
رسول الله " " خليل الله جل وعلا " " ولذلك يجب تخليصها لله " " أخوة في الإسلام " " رضي الله عنه " " منقبها عظيمة " " نالها أبو بكر رضي الله عنه " " وهذا محل الشاهد من الحديث " " أن
الإيمان يقتضي أن نكون إخوة " " فيما بيننا " " وهذه الأخوة للنبي صلى الله عليه وسلم " " نال بها أبو بكر صديق " " الشرف على غيره " " فازبها رضي الله عنه " " خوة في الإسلام أفضل " "
هل الخوة في الإسلام أفضل من الخلها " " لا " " الخلها أفضل لكن " " كلمة أفضل ليست للتفضيل " " لأن أفضل تأتي أحيانا " " على غير بابها " " مثل " " ومن أحسن من الله حكما " " لقوم يؤنون
" " ليس الله بأحكم الحاكمين " " فتأتي أفضل على غير بابها " " ليس لها طرف آخر " " وهذا هو المراد هنا " " والله أعلم " " المؤمن للمؤمن " " كالبنيان " " شد بعضه بعضه " " يعني أن
المؤمنين " " اتعاونون " " بما بينهم " " ويكمل بعضهم " " نقص الآخر " " حتى يصبحون " " كالبنيان المترابط " " البنيان " " تكون من " " اللبنات " " تكون من " " اللبنات " " فإذا " "
ترابطت " " اللبنات " " ترابطاً " " تاماً " " قام " " البنيان " " وشتد " " وإذا " " اختلت " " اللبنات " " اختلت " " البنيان " " كذلك " " المؤمنون " " يجب أن " " يكون " " كالبنيان "
" حينما " " يكون " " البنيان " " مستقيماً " " ومترابطاً " " فإنه " " يشتد " " ويقوم " " وينتفع به " " ويبقى " " وهذا حديث آخر " " فيه " " مثل " " المؤمنين " " فيما بينهم " " كمثل "
" الجسد " " الواحد " " الجسد الواحد " " للحيوان " " أو للإنسان " " فإنك " " تجد " " الجسم " " كله " " تأخذه " " الحما " " والسهر " " معا " " النبقية " " الأعواء " " سليمة " " إسه
فيها " " شي " " لكن " " لكون " " عضوًا " " واحدًا " " منها " " أصيب " " فإن " " بقية " " الأعواء " " تتألم " " لألمه " " ويسهر " " الإنسان " " لأجل " " بعضه " " وجعن " " في بعضه "
" كضغر " " اسمثلا " " أو الأصبع " " أو العين " " ربما " " يكون " " شي " " صغير " " يتألم " " فجسد " " كله " " يتألم " " هذا " " مثل " " بليغ " " وربه " " النبي صلى الله عليه وسلم "
" للمؤمنين " " ويشعرون " " بشعوره " " فإن " " يتألم " " بعضهم " " لبعض " " وعن أبي " " لا تحاسدوا " " ولا تباظوا " " ولا تناجشوا " " ولا تدابروا " " ولا يبع بعضكم " " على بيع بعض "
" وكونوا عباد الله " " خوانا " " هذا حديث عظيم ومنهج يسير عليه المسلمون فيما بينهم يتجنبون ما يظر إخوانهم ويسعون فيما ينفعهم وكل جسم الواحد وكل بنيان الواحد فهذا حديث عظيم ومنهج
ومنهج قويم يسير عليه المسلمون فيما بينهم نأخذه جملة جملة ومع ذلك يتمنى زوال النعمة عن المنعم عليه يتمنى زوال النعمة على أخيه فإذا تمنيت أن يكون لك مثل ما لأخيك لأجليا تحسن به مثل
ما أحسن فهذا شيء طيب وأن تشريكه في الأجر لك مثل أجر يكون لك مثل أجره قال صلى الله عليه وسلم فهما في الأجري سوى إنما الحسد المذموم هو تمنى زوال النعمة عن المنعمة حسود سواء حصلت له
أو لم تحصل المهمة أن تزول هذه النعمة عن أخيه هذا هو الحسد المذموم وأول ما وقع الحسد من إبليس لعنه الله حينما حسد أبان آدم عليه السلام وماذا جر عليه الحسد والإياذ بالله جره إلى
الكفر إلى أن كفر فسق عن أمر ربه أبان يمتف الأمر الله بالسجود لآدم حمله الحسد على الكفر والخروج عن طاعة الله عز وجل وجر عليه غضب الله ولعنته وعقابه وأنه صار قواداً لكل شر يدعو إلى
النار ويدعو إلى الكفر ويدعو إلى الفجور والفسق هذه مهنته كل هذا بسبب الحسد الذي سبب لهذا هو الحسد أما لو أنه سجد مثل الملايكة طاعة لله سبحانه وتعالى لما زالت عنه هذه النعمة هو وصار
إلى هذا المصير المؤلم كذلك إبنا آدم أطلع عليه منبى أبني آدم حسد أحدهما الآخر تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتل النكه حدده بالقاتل حسد منه ثم قال به الأمر لا أنثذ وقتل
أخاه وصار ما صار وأخبر صلى الله عليه وسلم أنها ما قتلت نفس ظلما إلا كان على ابني آدم الأول كذلك الحسد سبب لبني إسرائيل الكفر والعياد بالله فالسول الله ويعرفونه كما يعرفون أبناهم
وإنما حملهم الحسد فنالوا لعنة الله وأضبه سلو الله العافيه بسبب الحسد هذا ما يجره الحسد فعال المسلم يحذر من الحسد قال صلى الله عليه وسلم دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغلاء حسد
والبغلاء فهو داء قديم كما سمعنا أنه من عهد آدم عليه السلام نعم ولا تبارضوا الواجب العكس التحاب بين المؤمنين المؤمنون نحب بعضهم بعضا بدل التبارض لا تبارضوا يعني لا تعملوا أشياء تسبب
التبارض نعم ولا تناجشوا أن نجش هو الزيادة في اللغة إما لينفع صاحب السلعة أو ليضر المشتري هذا من هي عنه لا تناجشوا إن كان الكراغبة في السلعة فزد فيها مادامة معروضة للزيادة زد فيها
إلا لم يكن لك فيها رغبة فتركها ولا تناجش فيها من أجل مضرت أحد أو منفعات أحد هذا التناجش وهذا مع الأسف كثير اليوم بين المسلمين ربما إذا جلب الجالب السلعة إشتركوا فيها وقالوا ليحدهم
تسومها أنت ونحن نسكت ولا نزيد فيها من أجل أن يبيعها برخص يتأمرون عليه ولا يزيدون في السلعة حتى يلطر إلى بائعها بيرحص السعر ثم يشتركون فيها ولا تدابروا ولا تدابروا التدابر هو
الإعراض لا يعرض بعضكم عن بعض وعن بعض بالبشاشة والسرور وألطم إنان فإنها لما يريح القلوب ويزيل الشحنى منها حينما تسلم على أخيك وتقبل عليه يزول ما في نفسه حينما تعرض عنه فإنه يتأثر
ويكون في نفسه شيء ولا يبيع بعضكم على بيعي بعض هذا من نفي الضرر عن المسلمين إذا إنسان باع سلعة بثمن باع سلعة بثمن وشرت له الخيار مدة يوم يومين شرت الخيار وجاء واحد وقال له إفسخ
البيع وأنا أخذها منك بأزود من ما شرها منك هذا بيع على بيع لا يجوز هو باع لكن شرت الخيار ليتروى في هذا البيع هل يمضيها ولا هذا البيع فلا ياته أحد يقول له إفسخ خذ بالخيار وافسخ وأنا
أشتريها منك بأكثر من هذا هذه ناحة لا يشتري على شراء أخيه أما لا يبع على بيع أخيه العكس يبيع سلعة بثمن ويجعل مدة للخيار وما يذهب إلى المشتري يذهب هذا المفسد إلى المشتري ويقول له
إفسخ البيع وأنا أبيع عليك سلعةها أرخص منها أبيع عليك سلعة أحسن منها وأرخص منها إفسخ البيع مع فلان هذا هو البيع على البيع وكونوا عباد الله إخوانا كما أمر الله بذلك إنما المؤمنونة
نعم دل على أن هذه الأمر تنافي الأخوة تنافي الأخوة التحاسد التدابر التباغض البيع على البيع الآخر التناجش كل هذه تنافي الأخوة أو تنقصها نعم المسلم أو أخو المسلم هذا هو الواجب الأخوة
في الإسلام وما داما أنه أخوه لا يحقره لا يحقر أخاهه ويستسغره ويقل للمشانه لأنه عند الله عظيم فلا تحتقر من هو عند الله عظيم وعند الله له قدر ومكانه لا تحتقره ولا يخذله إذا حصل عليه
ظلم من أحد فلا ترك الظالم بل أنصر أخاك المظلوم أنصر أخاك المظلوم دافع عنه بالقول أو بالفعل وأيضا أنصر الظالم بمنعه من الظلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فلا تخذ الأخاك تتركه يظلم
وعندك القدرة على نصرته بالدافع عنه ودفع الظلم عنه مهما أمكن لا يظلمه أشخص ولا يظلمه هو يعني أول شي يدفع الظلم لا يخذله يعني لا يتركه يظلم ولا يظلمه هو فلا يتركه يظلمه أحد غيره ولا
يظلمه هو تقواها هنا "العبرة بما في القلوب لا بالمظاهر فربما تحتقر من هو تقي القلب فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى وكررها ثلاثة مرات أن العبرة بما في القلوب لا العبرة بالمظاهر إن
الله لا ينظر إلى صور كالصور وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فالقلب هو محل النظر من الله سبحانه وتعالى وما المظاهر فلا قيمة لها قال تعالى وإذا رأيتهم يعني المنافقين إذا رأيتهم تعجبك
أجسامهم جميل المظهر يقولوا تسمع لقولهم عندهم فصاحه تزوير للكلام يجرب السامع لكنهم في الدرك الأسفل من النار لماذا لفساد قلوبهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول التقواها هنا تقوا في
القلب لكن يغلط بعض المغالطين إذا نهي عن معصية عن حلق لحية أو عن مظهر سي أو عن معصية يقول ما يضرى لا تقواها هنا ويفس الكلام الرسول صلى الله عليه وسلم بغيره معنى أن المعاصي لا تظر
وأن المدار على القلب نعم المدار على القلب لكن المعاصي تدل على أن القلب فيه فساد وشارع إلى صدره دلاثة مرات بحسب مريم من الشر يعني يكفي المسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم هذا رجوع
إلى قوله لا يحقره فإذا حقره فإن هذا الدليل على كثرة الشر عنده بحسبه يعني يكفيه من الشر أنه يحقر وأخاه المسلم إذا نحتقار المسلم شر نعم كل المسلم على المسلم حرام من دمه وماله وعرضه
وهذا صرح به النبي صلى الله عليه وسلم في عدة مناسبات ومنها في خطبته في حجة الوداع خطب في منه يوم النحر ويوم النفر خطب صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ثلاث خطب كلها يقول فيها إن
دماءكم وأموالكم وعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألها البلغت دماءكم ومع ذلك ومن يقتل المؤمن متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وعظب الله عليه وعنه وأعد له
عذابا عظيما نسأل الله العافية " لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم " " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوبها إلى الحكام " " إتأكلوا فريقا من أموال
الناس بالإثمي " " وأنتم تعلمون " والأعراض والعرض هو ما يقبل المدح والذم لا يجزر الإنسان أن ينتهك عرض أخيه بالقذف أو بالغيبة أو بالنميمة أو بفعل الفاحشة كل هذا حرام المسلم كله حرام
دمه وماله وعرضه نعم هذاك الحديث الذي قبله إلا أنه يختلف في بعض الألفاض " قال المسلم وأخو المسلم " " ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجةه " " فإن الله يكون في حاجته " " يعني يعينه
ويوسر له حاجته " " لأن الجزاء من جنس العمل " " فكما تقضي حاجة أخيك المؤمن " " فإن الله سبحانه يجازيك على ذلك " " ويقضي حاجتك " " وأنت المحتاج ل الله عز وجل " نعم نعم الكرب هي الشدة
في الأمر كان ينزل بالمسلم شدة في أمر من الأمور إما عصره ليس عنده أو دين ركبه ولا يقدر على سداده وضاقه الغرما أو أي حاجة أو احتاج حاجة شديدة لإنفاق على نفسه وإذا قضيت حاجته في هذه
الكربة التي يصابته ونفستها عنه فإن الله ينفس عنك كربة أن تنفس عن أقيك كربة من كرب الدنيا فجزاءك أن الله ينفس عنك كربة من كرب يوم القيامة وكرب يوم القيامة أشد من كرب الدنيا وهذا فضل
عظيم من الله سبحانه وتعالى ويدل على الحف على تفريج كربات المكروبين نعم ومن سترى مسلم ومن سترىه الله يوم القيامة كذلك من حق المسلم على المسلم أن يستره إذا رأى منه زلها وهفوة فإنه
يناصحه فيما بينه وبينه ولا يتحدث عنه في المجالس أو ينشر ما حصل منه بالغيبة والنميمة فإذا سترت على أخيك ما رأيت عليه وناصحته فإن الله يسترك في الدنيا والآخرة يسترك إذا حصل منك زلها
سترها الله عليك ولم يفضح كذلك في الآخرة يسترها الله عليك ولا يحاسبك عليها ويعاقبك عليها لأن الجزاء من جنس العمل فهذا فيه الترغيب في الستر على المسلمين وما أمكان الستر إنه يستر على
المسلم وما من أحد يسلم من الزلات والأخطاء فاليك بالمعالجة الأمر بدون الفضيحه بدون الشهر فما تحبه لنفسك تحبه لأخيك وما تكرهه لنفسك تكرهه لأخيك اجعل نفسك هي الميزان ورغيته لنفسك
فأرضه لأخيك من الفرح والسرور وأغير ذلك من المرعوبات نعم ومن الظلم الذي يقع على أخيك إذا سمعت أحد يغتابه في مجلس أو يتكلم بي في مجلس فمن نصرته أنك تدافع عنه وتنكر على هذا المغتاب
هذا من نصرته أخيك ومن كفة عن عرض مسلم كفف الله عنه النار يوم القيامة كفف الله عن وجهه النار يوم القيامة أما نصرت المغلوم هذه المشكلة كيف تنصر المغلوم يعني تساعد المغلوم على ظلمة لا
فإذا رأيت أحد يغتاب الناس أو يشي بهم فإن تلا تتركه على ظلمه بل فهو أخ لك فتمنعه من الظلم قال انصر أخاك ظالم أو مظلوم فدل على أن الظالم أخ لك فإنك يجب عليك أن تمنعه من الظلم هذا
نصره أما إذا ساعدته على الظلم فقد خذلته أنتها الكتاب والحمد لله ونسأل الله يغفر للمؤل في الشيخ ويجيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وبنهايته تنته الدروس في هذا العام فنسأل الله
لنا ولكم التوفيق العلم النافع والعمل الصالح أجمعي أجمعي أجمعي أما في غير النوازل فجماهيره للعلم على أنه لا يشرع القنوط إصلاة الفجر نعم ألمان الحرام إذا تاب منه صاحبه إذا تاب منه
صاحبه فإنك تتخلص منها بوضعها في مشاريع عامة كأسلاح الطرق وسقاية الماء وما أشبه ذلك أو في دورات المياه التي يحتاجها الناس أما المساجد فتنزه عن هذا الكسب ولا تعمر المساجد من المكاسب
المحرم إن الله طيب لا يقبل إلا طيب نعم هل الصالح في مساعدة أمية من المولين عامة جائزة وتزالت منها بواطيره؟
الصلاة جائزة المكان ولو كان مقصوبا أو مبنيا بمال حرام الصلاة جائزة لأنها متكاملة الشروط والاركان والواجبات لا هي جائزة لكن الذي عمل هذا العمل لا يؤجر على عمله ولا يثابه على عمله
نعم شكراً لكم في المتابعة المقصورة لتحديث عنها أحسن الله أولي أنكم فلينا تشاهد هذا السؤال من يقول نلاحظه بعض الناسي بعد هذا الصلاة التفايلة وبعد ذلك كالي يرفعوا يديل البعض ويرسعوا
بينا على العصيم وإنشي ويسبنت فلالك مكلم علي ابنانكا أم لا تفيد الرزاق الله وخيره؟
بينا له أن هذا غير مشروع بينا له بينا بدون قسوة وبدون عمف بينا له أن هذا غير مشروع في هذا الموتن فالأيدي لا ترفع بعد الفريضة نما هذا بعد النافلة إذا صل نافلة ودعى هلا بازان يرفع
يديه أما بعد الفريضة هذا لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بدون رفع يدين وأما ما ذكر من أنه ينفث يديه يمسح به ما رأسه ويجسمه هذا أيضا لم يرد في هذا الموتن إنما ورد هذا عن
الرسول صلى الله عليه وسلم عند النوم عندما يريد النوم عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم يقول وأنزل من السماء مال يطهركم به وأنزلنا من السماء ماء طهورة فالماء الطهور هو الذي
مستعمل في الطهارة من الحدث ويغسل به النجاسة والماء الطهور هو الماء الباقي على خلقته الذي لم يتغير بنجاسه لا يتغير لونه بنجاسه أو طعمه بنجاسه أو ريحه بنجاسه فإن تغير بنجاسه أحد أو
صافه فإنه نجس ولا يجوز استعماله قال صلى الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غلب على لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة تحدث فيه نعث إذا كنت وصلت إلى بلد ناوين اللقام فيها أكثر
من 4 يام فتوتيم الصلاة من أول ما تصل ينقطع السهر بأول قدومك فتوتيم الصلاة ولا تقصرها 4 يام ثم بعد ذلك ولا ثم بعد ذلك تتمها هذا غلط من أول ما تصل وأنت ناوين للإقامة أكثر من 4 يام
فإنك توتيم الصلاة يكره الوقوف بين السواري التي تقطع السهوف إلا إذا ازدحم المسجد وحتاج لما بين السواري فلا باسى أن يصل فيها فيما بينها لأجل الحاجة لأن الكراهة تزول عند الحاجة نعم
السنة أن تفتر، هذا هو الأصل السنة أن تفتر، لأن الله علقى الإفطار بالسهر فالسنة أن تفتر، لأن هذا رخصة و الله أحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته وما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصوم رمضان إذا شافر كان يفتر عليه الصلاة والسلام وأما إذا كان الإنسان أرفق به أنه يصوم لأن الأداء أرفق عنده من القضاء إذا كان هذا أرفق به فهذا شيء راجعني له لكن الأصل أن
الإفطار أفضل هذا هو الأصل وإذا عارض ذلك أنه أرفق به هو لا مان أن يصوم عند القدوم من السفر المعانقة أما في السلام في داخل البلد والحضور ومن غير سفر إذا ألتقوا يصافح بعضهم بعضاً بدون
معانقة نعم يعني ما هو كل الظن؟
الظن فيه شيء صحيح فالله جله على لم يجعل الظن كله إثما وإنما جعل بعضه وإذا كان بعضه إثم فإنه يتجنب الكثير منه من باب الاحتياط هذا من باب الاحتياط لأن لا يقع في القليل الذي هو إثم
نعم صدر فيه قرار من هيئة كبار العلمة لأنه حرام لأنه جمع بين عقدين مختلفين في الحكام ولأن البيع المنتهي بالتمليك مجهول متى ينتهي وما تكون عليه السلعة نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم إسمى فيه صور لذوات الأرواح حمل الصور حرام ولا يجوز هذا استعمال للصور استعمال للصور وحمل لها والمأمور به تلاف الصور وإهانتها إذا لبسها فقد أكرمها ورفعها هنا شكرا صلى الله
عليه وسلم في مدينة أبهار ورسال المعالي شيخ في باب الاسياتي التي لدينا بنات الكرياء وأول مقاسات من يقول عندكم المريض وعن ممارا أكثر من 80 عام وفي أثنان مرضيها نقسم لها خمدان من
ذاكرة وعلم تركيب حتى أنها تلخم في مرد مماراتك بين قوة وتدخل الصلاة وما أكثر من شرعين في تركيها للصلاة وهل يتوجه أمانات على الكفارة أو نسمع لشيء ما بداية تنتقل أن تكون أمو تزاكم
الله وبركاته تركي الصلاة ليس له كفارة لكن إن كانت ذهولها وغيبوتها قليلة دون ثلاث تيام وإنها تقضي إذا صحت إذا صحت وزالت عنها الغيبو وتقضي ما على حسب حالية تقضيها على حسب حالية أما
إذا كانت الغيبوبة كثيرة تزيد على ثلاث تيام ليس عليها قضاء لأنه يزول عنها التكليف الغيبوبة الكثيرة التي تزيد على ثلاث تيام وتحليد بثلاث تيام لأنه ورد عن بعض الصحابة أنه أغم عليه
ثلاث تيام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبركاته إذا كانت من عادة البلد أو المنطقة هذا الشيء وهذا من المباحات لا باسبه أو كان هذا التخذيب للعلاج فهو يستعمله لأجل العلاج فلا باسبه
أيضا بذلك أقول لا باسب ذلك إنه يقرأ على الصفها التي يرتاح لها إما بالسرعة وإما بالتأني راجع للقاريون شاطه وحاجة الحاضرين هنا وما أكمل من شاهدتهم الغياب لاعب الكرة والرياضة الأصل لا
باسبها إذا فيها تقوية للبدن وفيها تقوية للبدن ك الركض والمسابقة على الأقدام أو لعب الكرة إذا كان فيها تقوية للبدن ومنفعها للبدن لكن لا تشغل عن الصلاة لا يكن فيها تشعرات وأما مشاهدت
المباريات الإكثر من ذلك فهذا ظياع للوقت لا يكن الإنسان ليس لههم إلا مشاهدت المباريات إن هذا يأخذ عليه الوقت وربما يسغله عن الصلاة ويسغله عن ومول المهمة لكن لو شاهدها بعض الأحيان
وهي ليس فيها منكرات أو شاهدها بعض الأحيان بوقت قليل لا باس هذا على حسب نيته إذا نوى باللعنة الطلقة تكون طلقة حسب نيته أما إذا لم ينوى ذلك فهذا إثم ولا يجوز عليها أن يستغفر ويطلب
منها المسامح نعم الذي يستطيع أن يذهب إلى المسجد يذهب إلى المسجد ويجيب المؤذن وأما إذا كان هناك مانع من الذهاب إلى المسجد كأن يتغشتت الناس بعضهم لا يصلي وصلات في مكان العمل أحزم
وأضبط للمصلين أو كان الذهاب إلى المسجد فوت عملا مطلوبا فلا باسان يصلوا في مكانهم نعم هذا لم يريد أن يدعوا على الظالم عند الكعظة أو في الحجر هذا لم يريد وإن سمح عن من ظلمه هذا شيء
طيب إذا سمح عنه وعفى عنه فهذا أطيب أحسن في أي مكان؟
نعم إلا تركه إباءا واستكبارا وصير كافرا أما إلا تركه تكاسلا وطاعة لنفسه وشاوته أحسن الله إليكم هل يعتبر السكوت عن أخطاء بعض الكتاب والدعاة التي تنشر في المجلات أو في الجرائد أو في
وسائل العلام من الستر على المسلمين؟
لا هم لم يستروا أنفسهم صرحوا ولو تركوا لضن الناس أن كلامهم صحيح أن كلامهم صحيح فلا يتركون من عنده المقدرة على الرد يجب عليها أن يرد لياجلي بطال كلامهم نعم أثابكم الله أذا سائل يقول
لدينا في مدينة الطائف مسيد عداس وهو مقام في منطقة المثناء ويقول أنه بالقرب من المكان الذي التقى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعداس فما حكم الصلاة في هذا المسيد لأنني سمعت بعض طلبة
العلم يقول لا تجوز الصلاة فيه إذ هو مقام على هذه الذكرة علمت بأن الأوقاف تقوم برعايته وإدارة أول شيء ما ثبت أن هذا هو المكان الذي يلتقى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعداس ثانيا لو
ثبت الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذه مصلى ولا أمر بعمارته إقامة الصحابة ما أقامه ولا أمره إنما هذا شيء فعله الخرافي من بعده فلا يتجوز الصلاة فيه صلاة فيه لا تجوز لأنه مسيد محدث
وكان الأوقاف أنها تعمر هذا خطة هذا لا شكل خطة ولا يجد للوقاف الواجب تهدمه وأن تزيله هذا الواجب عليها نعم أحسن الله عليكم أحسن الله عليكم درجة الصديقية وصفها بها أبو بكر رضي الله
عنه فهل تتحقق في أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة الصديق كثير الصدق ليس هذا خاصا بيابي بكر ربي الله عنه كثير الصدق الذي لا يجرب عليه كذب هذا صديق قال صلى الله
عليه وسلم ولا يجال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقة لكن الذي اشتهر بهذا وعرف بهذا هو أبو بكر رضي الله عنه فهو أفضل الصديقين هو أفضل الصديقين وليس هذا محسورا فيه بل
يمكن أن ينطبق على كل من التصف بهذه الصيفة أنه لا يكذب يصدق ويتحر الصدق دائما ولا يتعمد الكذب لا إذا أديت الصلاة في وقتها ما بين زوال الشمس إلى دخول وقت العصر فقد أديتها في وقتها
لكن تبقى الجماعة أنك تركت صلاة الجماعة أنت أديتها في الوقت ولكن تركت واجب آخر وهو ترك صلاة الجماعة صل مع الجماعة الغور ثم نم بعد الصلاة حتى يكون نومك موافقاً للراحة وأديت الواجب
عليك وهو صلاة الجماعة وإذا كنت عرفتها وعملت بها فقد فعلت مستحباً وإن تركتها فلا إثم عليك هل عليه زكاة؟
لا ما لم تجم ببيعه أن تم تردد فليس به زكاة أحسن الله وليكم بارك فيكم