1 من 10/شرح كشف الشبهات/مهمة الرسل الأولى تحقيق توحيد العبادة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وحمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعد نلابدا أولا بالنعرفة المؤلمة وهو الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب إبن سليلان بن علي التميني أن نجد أولد رحم الله تعالى في بلجة العويلة عام علف ومائة وخمس عشره للهجرة ونشأ في بلجة علم لأن أباه وجده وأعمامه كانوا هم علماء نجد في وقتين فحفظ القرآن الكريم يسمى المبتلة ثم تجه لطلق العلم على والده وعلى العلمة الموجودين في بلجة العويلة وأم كذون وكان ذا فطمة وذكاء وكان لا يكسص على مجرد الشفظ المطون والشروح بل كان يتجه إلى معرفة الأدلة معرفة المسائل بيادلةها ومعرفة الأقوان الراجحة والمرجوحة كان عنده التجاه لنعرفة الحق بدميلة وهذا هو المطور من طالب العلم لا يكسر على مجرد الاستيعاد والحب وإنما نعرف مستند المسائل هذا هو العلم. العلم قال الله وقال رسوله قال السحابة أم أم العلفاني "ما العلم نصبك لمخلات سفات بين الرسول وبين رأي فلاني. " وكان يحرس على مطالعة كتب شيخ الإسلام بنتينية تلميبي ابن وقيم كتب المحطتين من أهل العلم وكان أيضا لا يكسر أهمه على الفقه واللغة العردية والعلم طيبة جيدة لكن لا يكسر عليها بل كان يهتم بالدرجة الأولى لعلم التوحيد العقيدة يجب أن يكون طالب العلم أول ما يبدأ مثل المقدمة ما يدرس العقيدة لأنها هي الأساس. وكان هذا الشيء لأنه لم يكن لديه اهتمام في ملاد نجد وعندي أولى نجد في ذات الوقت إلا ما يهتم منذ الفقه أم العقيدة هم كغيرهم من البلدان لا يخلونها عن تقليد وعن وقاعدا لم يكن صافية فيها ما فيها من الددع والمحجزات والعلم الخلام والمنطق وكان لا يتجه هذا الاتجاه وإنما مريد العقيدة الصافية السليمة أنا عقيدة السلف الصالح الله وجاء هذه الجهة وهفقه في جول ومشيطا لا يهتم بهذا الشيء لكن هذا من عجائب قدرة الله عز وجل وإرادته الخير للأمة فكان يهتم بالعقيدة الصحيعة الصافية عن الشيء والشيء رحمه الله سهل إسلام من ثانية تلقىها من كتب السلف كان عنده اطلاع عظيم على جميع الكتب الكتب الخلف وكتب السلف كان عنده اطلاع عجيب والسعاد عجيب فصححة العقيدة وجددها ودرسها فوصلت إلى الإمام الشيء محمد بن عبد الله هذا صافية فلقىها صافية ثم لما استوعدوا ما عند المشائخ في بلده استوعدوا ما عندهم بلده استوعدوا ما عندهم ثم اتجه إلى المدينة النبوية فقها الحنابلة وتلقى الحديث عن الإمام المحدث محمد حياته الصمدي رحمه الله واخذ إيجازة أخذ منه إيجازة في الحديث في الأمهات ثم لم يبتصن على هذا بل تجه إلى الأحسى وكانت الأحسى في ذلك الوقت تهدي بالعلمة للمذاهب الأربع ثمالكية والشافعية والحنافية والحنابلة وحصل الكتب ونسخها فندهم ثروة علمية للكتب ونسخ لا يحتاج لي ثم إلا اتجه إلى العراط كان فيها العلمة ذهب إلى البصرة فيها علمة كبار فلقى عنهم ما عندهم ونسخ من الكتب خصوصا كتب الشيخين ابن تينية وابن القيم كل ما وجد من أشيء ما سخهه يخطه ثم أراد أن يتجه إلى الشام وهو العلمة خصوصا الحنابلة فقلت الزاد وقلت الراحلة حالة دونه ودون ما عزم عليه فلم يتمكن من الزهاب إلى الشام ثم عاد إلى نجد وجد أن والد انتقل من العوينة إلى حريمنا وبدأ بالجاوة بدأ يدعو إلى الله ويعلم التوحيد والأطيضة ثم إلا ولم يطب له المكان هناك فاتجه إلى العوينة البلد الأصلي وعرض على أميرها مناصرته بالجاوة إلى الله فاستجاد له وناصرة وبدأ الدعوة في العوينة أي شطل ما كانت في حريمنا ثم إلا أمير الأحسى علم ذلك فتب إلى أمير العوينة يطرب منه أن يطرب الشيخ من بلده فقال الشيخ ما جاءه من أمير الأحسى الشيخ راد عن يوطنه أن وأن يثبته وأن يقول له إن هذا الأمر من قام به أييده الله ونصره الله ولات من الرجل لم يسمد أمام تحديده أمير الأحسى كلما رأي الشيخ أن الأمير العوينة قد تراجع عن مناصرته وذا هذا إلى الدرعية وهذا إلى الدرعية ونزل عندك الميلة الشيخ بالسويل وخافع عليه في الميلة وخافع عليه من ماتش أمور الدرعية يلحق نبي إفتاب السنة فأفشرت على زوجها وقال طلب أن الشيخ يأتي إليه ويأتي الشيخ بالسويل ودخل أصال عن الشيخ فقابلوا الشيخ عرض عليه ما عنده إنه ما عنده شيء غريب ولا عنده عقيدة أهل السنة والجمعة عقيدة السنة يا إفتاب السنة هالو الذي باعث الله وبهي رسوله أحمد صلى الله عليه وسلم ما عنده شيء غريب أو أريد ملك أو أريد سياسة أو أريد أبداً إنه ما يريد أن يدعو إلى الله عز وجل ها من الذي يريد ويطلب منه مناصره فلما تحقق الأمير من ما عنده ما يعهوا على النصره ما يعهوا على النصره والجهاد في سبيل الله عز وجل هتمة البيعه بين الأمير والشيخ على الداوة إلى الله ونصرة الحق فمن ذلك الوقت قامت الداوة إلى الله عز وجل وكاتب الشيخ البلدان وجلس للدرس وتوافد إليه الطلاب فتعلبوا على الشيخ على الأمير تكون جيش لجهاده سبيل الله وغزوا ما حولهم من البلاد وقادلة الحق ومنها بلاد الساست قاتلوا في سبيل الله حتى نصرهم الله وأن يسيروا على المنهج الصحيح وهم على أولاياتهم وعلى أساس الدلاد والعباد جاهد في سبيل الله ومن البحر إلى البحر جده إلى البحر الانتظاه الشرطيه صارف دولة عظيمة على التوعيد وهكذا من قام لله بمية صالحة يسر الله له فالحمد لله انتشر العب وكان الشيخ يكتب النصائح والرسائل وينكتب ويدرس ويفد إليه الطلاب تكونت مدرسة علمية عظيمة وخارج عليه علم توجع في البلاد ويحتج بها المخالف الشجاء التي يحتج بها المخالف وهي حجة غير صحيحة وإن لمهي الشبهة فقط الشبهات فما تعلمون فلقص إلى تسمين شبهات في العقيدة وشبهات في العمل فلقص إلى تسمين شبهات في العمل هذا اهم شيء وانتم تجدون القرآن انتريم يرد على المسلكين على الطوايف يا فدي شبهات ويرد عليها القرآن انتريم في السنة النبوية ايضا فيها الرد على المقتلين ويان شجج الباطلة لان اهل والان لا تجدون على حجت تجمون الناس حجت ويظنون الناس بها فلا بد من بيان بطلالية وبيان الحق ببريلة هل هو اهل ان يقوم به الدعية الى الله عز وجل وإلا فإنها لا تفمر الدعوات الى ترف الشبهات وترك الناس على ماهم عليه وفتها ببعضة والتلكير ما يؤفل شيء قد يظن منه على الحق لكن إذا بيان الحق بدليله ورد على الباطل وزيت الشبهات هل هو لب الدعوة وهل هو اللا اندعت الله به فسوله صلى الله عليه وسلم لاسيما الشبهات في العقيدة فإنها خطيرة جدا ان يكون الناس على عقيدة الباطلة وعندهم حجج باطلة هذا هو المهلم فالشيخ رحم الله تناول هذه الحجج التي يستج بها أهل الظلال وأغطلها واحدة واحدة بهذه الرسالة المقتصرة وهذا سماها كشف الشبهات تشف عن بيان بيان الشبهات التي يحتج بها أهل الظلال هذه السما شبهات نفسما أدلة الأدلة هي الأدلة الصحيحة يقال أدلة أما الحجج الدعطلة فيقال لها شبهات بأنها تشبه على الناس يظنونها حق تشتب عليهم تشتدوا عليهم يظنونها حق وهي شبهات تعلم رحمة الله أن التوحيده وإفراج الله سبحانه وتعالى بالعبادة قال رحمه الله بداية إعلم رحمك الله إعلم هذا تنبيه إعلم هذه كلمة تنبيهية إعلم يعني تعلم وانتبه إعلم رحمك الله دعا دعا للمخاطب وهالي حصلة عظيمة من الدعية إلى الله أنه تلطف من الناس يدعوهم بالهداية والرحلة ما يواجههم بالكلام القاسي أو المنفر وإنما يوجه لهم من كلام القاسي إخلام الطيب فقولا لو قولا لينا لأن لو يتذكروا أو يخشى فدعا له رحمك الله دعالوا بالرحمة أن التوحيد هو إفراج الله بالعبادة ما هو الشيء الذي تعلمه تعلم أن التوحيد هو إفراج الله بالعبادة هذا يعني لا إله إلا الله وما أمر إلا ليعبد إلاً واحدا وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين وعبد الله ولا تشكي بي شيء وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون لا تعبد إلا الله جل واما جميع نوع العبادة وانا أول مسلم كلأغير الله أدري رباً وهو رب كل شيء هذا هو التوحيد ليس التوحيد ما يقوله علماء الكلام والمنتة أن التوحيد هو إفراج الله بالخلق والرزق والإحيا والإيمات والتبير هذا التوحيد الربوبيه وهذا ليس هو المطلوب هذا يقر بها العالم حتى المشركون يقر أن الله هو الخالق الرائق المدبر وما يرزقكم من السماوات والأرض أما ينقوا السماة والأبصار ما يخذ الحياة من الميت وما يدبر الأمر فسه يقولون الله يقولون الله أن يعمل هذا العمل آده هو الله لا أحد يشاركون فيه ومع هذا هم مشركون مشركون في العالم هم واحدون في الربوبيه ولكن هم مشركون في العبادة فيعبدون مع الله إذا يراه هذا أو الذي بعث الله الرسل لله يعني الرسل ما قالوا للناس أدروا لله أنه هو الخالق الرائق هم ترون هذا بلا طلب وإنما يقولون لهم إعبد الله ولا تشركوا به شيء هذا الذي بعث الله ربه وهذا هو التوحيد المطلوب أما لو أقر بتوحيد الربوبيه فقط لم ينفعه لالك لا ما نفع المشركين يقروا بتوحيد الربوبيه ولا نفعه حتى يقروا بتوحيد الأولويه وعبادة الله ومعنى قوله رحمه الله إعلم تحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة لو التوحيد المطلوب الذي دعت له الرسل ونزلت به الكتب وهذا هو معنى لا إله إلا الله لا إله إلا معبود بحق إلا الله فالإله معنى المعبود معنى المعبود فلا إله إلا معبود بحق إلا الله أما ما يعمد غير الله ومعبود بغير حق أنت بيو لا معبود بحق إلا الله هو البعاطل وأن الله هو العلي كبير فلا بد أن نقول لا معبود معنى لا إله إلا معبود بحق إلا الله أما غير الله فإنه معبود بالبعاطل وعبادته شرك من الله عز وجل فالتوحيد هو إفراد الله بالعبادة إذا قل ابنك أن تعرف التوحيد أو سؤالك ما هو التوحيد تقوم هو إفراد الله بالعبادة يقولك لا إفراد الله بالخلق والرزق ولأ تقول له لا هل ما هو التوحيد المطلوب هذا التوحيد لكنه ليس هو المطلوب هذا يقربه رالب العالم اكثر العالم يقربه ربي مؤمنهم وكافرهم خالق الرازق المحل المميت ناثل المطلوب هو توحيد العلوهية توحيد العبادة هل هو الذي دعث الله به رسلة وانزل به كتبة وامر به جميع خلقه وما أمر إلا ليابد الله مخلصين له الديل خلثا ويطيب الصلاة وهو في الزكاة ويالك دينه قيمه هاله هو الدين الصحيح تلبه لياله وهو دين الرسول الذي أرسلهم الله به إلى عبادة وهو التوحيد الذي هو إفراد الله بالعبادة هو دين الرسول الذي أرسلهم الله إلى عبادة هو دين الرسول الأمر بعبادة الله وحده لا سليف لا كل رسول يقول لقوم يا قوم عبد الله وقالها صالح وقالها شعيد وقالها إبراهيم وقالتها جميع الأنبية أول ما يقول لقومهم أعبد الله ولا تشركوا بهي شيء ولم يقولوا لهم أقروا أن الله هو الخالق الراجع هم يطرحون بيالك هم يطرحون بيالك لكن لا يكفي هذا فلا تجعلوا لله أندادا هاله معنى لا إله فلا هو الذي دعت ليه الرسول هو توحيد العبادة إفراد الله بالعبادة وتعلمون ما ذكره الله في صورة أنا عراف أن كل ربي يقول لقومه أعبد الله ولا تشركوا بهي شيء هذا دين الرسول هذا دين الرسول أعبد الله ولا تشركوا بهي شيء فأوله اللوح عليه السلام فأول الرسول هو اللوح لا يتذكروا حوالهم ثم بعد ذات ذب الشيطان إليهم فعبدوا عليه الصور من دون الله فما كانت العاطلة فانت العاطلة أنا رقهم الله بالطوخة جميعا أرسل عليهم الله من السماء ومن الأرض حتى على رؤوس الجبال وغطة الجبال فهل إلا من كان في السهينة مع نوح عليه الصلاة والسلام أدن عليه السلام نبي شيف الذي يدريس نبي كلهم قبل نوح لهذا هؤلاء أنبيا قبل أن يحدث الشرك لما حدث الشرك إينا إين دعث الله اللوح عليه السلام اللوح عليه السلام يدعو الناس للتوحيد ويردهم إلى العقيدة الصحيحة وإلى عبادة الله عز وجل فانوا على التوحيد هلول على دين آدم عليه السلام على التوحيد ثم كان فيهم رجال صالحون عباد فجاءهم الشيطان وقال لهم صوروا صورهم ونصبوها على مجانسه حتى تتذكروا أحوالا سنشطوا على العبادة يا أبو صوروا الصوروا نصبوها ها بهذا القصد القصد الصلاح والعبادة تذكر اللكراء هل سمنا الآن تنكارية الصور أيف تنكارية هي من هنوعة نصبوا هذه الصورة الكالية علشان لهم يتذكرون أحوالهم ويكتبون بهم وكان العلمة موجودين ولا تنكل الشيطان من أن ينثل الشيط لا تنحط الوسيلة عرس شو هو الشيطان عرس الوسيلة فقط وهي نصب الصور فلما مات العلماء ولم يرقى إلا الجهال جاءهم وقال إما أداءكم ما نصبو هذه الصور فلليعبو دوعة وبها كانوا يسقون المطر وزيّلهم عبادتها عددوها من دون الله فدعت الله رسول الله وحصل ما حصل نعم وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل بالإجناع حافم النبيين لحمد صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده وقال صلى الله عليه وسلم أنا حاتم النبيين لا نبي بعده يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله عليه وسلم ومُكذّبٌ لإجناع المسلمين فلا نبي بعده المسيح عليه السلام عيسا بالمر ينزل في آخر الزمان لكن لا ينزل على أنه رسول ينزل على أنه مجدد لديم محمد صلى الله عليه وسلم يحقق بشريعة الإسلام فهو من أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يحكم بالإسلام شريعة الإسلام بالقرآن بالسنة هذا مهمة النسيح عليه السلام في آخر الزمان وقت لزوله أنه مجدد وأنه يرد الناس إلى عبادة الله على دين محمد صلى الله عليه وسلم تادع له نعم وهو الذي كسر صورها أولى إسالفين لأن هذه الصور لما جاءت توفان لفنها في الأرض وكان الناس في متل والشجاز على دين إسماعيل عليه السلام على دين إسماعيل ابن إبراهيم وقال له أمر بالحي الخزائي وكان ملكا على الشجاز على أرض الجزيرة وكان عابدا ولاسة في أول أمره ثم ذهب إلى الشام للعلاق فوجد الناس هناك عبد ووجد الناس يعبدون الأسلام فالعيادة الله دخلت لقلبه الزير والانشارات واستحسن عبادة الأسلام فأطوه أسلاما جاءت بها إلى أرض الشجاز وجاءه أبليس وأخبره عن صور الصالحين أنها مدفونة في كذا وكذا فغير دين إبراهيم عليه السلام وأحدث الشرب في بلاد العرب هذا الرجل المرتد القديم أحدث الشرب في بلاد التوحيد وغير دين إبراهيم عليه السلام وقصده في النار يعني يجر أمعاءه في النار حطلع الله من البيت المحمد صلى الله عليه وسلم على ما يقاسي هذا الخبيث في جهنم وأنه يجر أمعاءه في النار لأنه أول من سيب السواب وغير دين إبراهيم عليه السلام في الشجاز وفي أرض العرب من بداية هذا الرجل الحبيث انتسرت انتشارا فضيعا في مكة حتى صار على الكعبة ثلاثمائة وستونة سلمة على الكعبة نفسة وعلى الصفة والمروة إساف ونائلة على الصفة والمروة أسلام من إنه يقرون في كل بيت سلم يعبده أهله في مكة من القرى فلما باعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد والله عن الشرب وحصل عليه ما حصل إلى المعارضات والألاء وصبر وفضلت عليه الصلاة والسلام هو وضل معه مهاجروا إلى المدينة ثم في السنة الفاملة من الهجرة يا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الجيش من الموحدين وفتحوها ودفلت تحت حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إنه أول شيء بدأ به تفسير الأسلام التي على الكعبة فأمر بها صلى الله عليه وسلم فأخرجت من المسجد ووحلقت لخل صلى الله عليه وسلم الكعبة ووجد فيها الصور على الجدران فغسلها غسل الصور ومحاها وتردد في البيت إذا خلق البيت وهلل الله وتبره ثم صلى ركعتين ثم خرج صلى الله عليه وسلم وقريش مجسمع في المسجد الحرام لانتبرون ماذا يعمل بهم سوى فيه عمل معه وها يوهضا يقوه ماذا سيعمل بهم لما مكله الله منه قال يما شر قريش ماذا يؤمن عن مفاعل فيكم قال خيرا أخ كريم وبنوافن كريم قال صلى الله عليه وسلم أقول لكم كما قال يوسف ليخواته لا تهريب عليكم لا تهريب عليكم اليوم يغفر الله لكم إذهبوا فعندهم التلقاء فدخلوا في دين الله أكواجه وتوافدت نوفود للقباع لما عسلمت قريش فتوافدت النوفود على الرسول صلى الله عليه وسلم مبايئونه ويعلمون الإسلامه ركر الله لالك في قوله سبحانه ورعيث الناس يدخلون في دين الله أفواجه وكانت الله في الطايف صنم كبير وعزة كانت العزة في مكة لها المكة عند عرفات ومنات يهل المدينة عند المحلل هاليا أكبر الأصنام أرأى فرائطه واللاتة والعزة ومنات الناس في الطايف والعزة في مكة ومنات على طريقة المدينة ومنات على طريقة المدينة ومنات على طريقة المدينة عند جبل قديد بالمشلل النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى هذه الأصنام الثلاثة من يهديمها وارسل علي بن عدو طالب الرضي الله عنه إلى منات تهديمها هدمة الأصنام هذا هذا معنى قول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يكسره يعني الرسل صلى الله عليه وسلم محمد عليه وسلم هو الذي يكسره تنكه الأصنام لا يتصدقون ويدكرون الله كثيرا يا عبدون الله ويا عبدونه يجمعون بين هذا وهذا والعدادة ما تصلح لما لفلاس لا تصلح مع الشرك إذا حرطها الشرك مطلت فكانت كوريش عبدون الله لكنهم يشركون معه غيره والعدادة ما تنفى إلا إذا كانت خالصا لوجه الله ليس ماها شرك لا أم كفارم معه لا عندهم عدادة لا عندهم شيء من العباد هذا يبدو على أنه ما يفين الإنسان يا عبد الله فقط لا بد أن يقفر بالطاوت فما يخفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد السمسة من روثه لم يخفص على قول فما يؤمن بالله لا بد قبله من الكفر بالطاوت لا بده معه من طرك الشرك وإلا لم يكن تعيدا لا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقين وصائطة بينهم و بين الله تعالى ويا عبدون الله لانواع العدادات لكنهم يعبدون بعض المخلوقات لا يجمون أن تخلق و ترزق و تحياتون و لا يجمون أن تتوسط لنا عند الله شفعة و يابدون من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعوا و يقولون هؤلاء شفعة أولاء عند الله وبون نحن ما نصل إلى الله لا بد نجعل بيننا وبين الله واسطة من الصالحين من الأولياء من فوسطون لنا عند الله و يتقربون إلى هذه الوسائط من عبادة والذبح والنمر علشان فوسطون لهم عند الله هذا هو حجتهم ما كان المشركون يعتقدون في عصنانهم أن يتخلق و ترزق و تحي وتميت و تجد برياء هل يعتلون أنهم يلازل جلدا لا تنظوم ما نريد منهم للشفعة والوساطة ما يجوز هذا أعبد الله بدون شيء بدون وساطة بدون شفاعة أعبد الله مباشرة أعبد الله مباشرة بينك و بين الله سبحانه وتعالى الآن عباد القبور هذا حجتهم يعملون القبور والنحن نعرف أنهم أموات أنهم لا يخلقون ولا ينبقون ولا يدبرون لا يخلقون صالحون فوسطون لنا عند الله وسائل الشركة أنت انتجعل من الله شريفاً في العدادة لا و الشركة لا يقولون نريد لهم التقربة إلى الله تعالى هذا شبهاتهم هذا الأول شبهة انتبه هذا الأول شبهة اللهم يقولون ما نعبد هذه القبور وهذه الأضرحة والأولي والصالحي ما نعبدهم أنهم يخلقون و يرزقون أو يخيون أو يميتون أو يشهون من المال هذا الأول شبهة هذا شبهة داحلة لا يصدجتهم لا نعبدهم لأنهم يخلقون و يرزقون أمركم بدعائه و عبادته و فتح باده للتائدين والداعين والمستاهرين و لم يجعل بينه و بين عباده واسطة تبلغهم حوائيج الخرق تبلغ الله حوائيج الخرق الله يسمع و يرى و يعلم سبحانه وتعالى أب بحاجه لوسائق نان مثل الملائكة و إيسا و بريم و قداس غيره من الصالحين فبعت الله تعالى إليه محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دي لهم دي لأديهم إبراهيم عليه السلام و يخبرهم أن هذا التفاق محض حق الله تعالى لا يصلح منه سيء لغيره لا لمنف مقرد ولا لبي المرسل فضلم عن غيرهما إذا كان الأمد إذا كان الملائكة المقردون والرسل لا يعبدون فكيف يعبد غيرهم من هو دونهم من الصالحين والأولياء كما تقولون أي عباد حق لله ما ليحب فيها و إلا فهؤلاء المشلكون يشهدون أن الله هو الفالق وحده لا شريك له و أنه لا يرزق إلاه ولا يحي ولا يميت إلاه ولا يدبر الأمر إلاه و أن جميع السماوات السبع و من فيه والأربين السبع و من فيه كلهم عبيده وتحت صروفه و قهره إلي من العرض و من فيه إن كنتم تعلمون سيقولون من الله سيقولون من الله العرض و من فيه لله إلا ما بقى لغيره ولا بقى شيء لغيره