3 من 10/شرح كشف الشبهات/توحيد العبادة هو معنى لا إله إلا الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان إفراج الله تعانى بالتعلق والكفر بما يعبد من دونه والبراءة بالنهي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا مفهمه الكفار الذين كانوا في الجاعلية لينبعث النبي صلى الله عليه وسلم وهو موجودون يعلمون أن معنا لا إله إلا الله إفراد الله بالعبادة وأن لا يعبد سواه والدليل على هذا إنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منه ما نمشوا وصبروا على آلهاته إن هذا لشيء يراد أم يعلمون أن معنى لا إله إلا الله أنه لا استحق العبادة إلا الله ولذلك أبوى يقولوا لا إله إلا الله فهم يقولوا لا إله إلا الله بألسنتهم ولكنهم يعبدون غير الله أم جمعوا بين التناقب جمعوا بين التناقب قالوا لا إله إلا الله وعترقوا أنه لا يستحق العبادة إلا الله لكنهم خالقوا هذا فصاروا أسوى من المشهر فهذا وجه المقارنة بين معليه عباد القبور الأزمنها المتاخرة ومعليه المشهركون في الجاهلية فإنه لما طالناهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعنا الآلهة إلى هو واحدة إن هذا لشيء عجاب لا إله إلا الله استفضون ويقولون أئنا لتار كوالهتنا لشاعر المجنون فافهموا أن معنى لا إله إلا الله ترك عبادة غير الله لأنهم عرب فصحة يعرفون معنى الكلام أما هؤلاء المتافرون فلا يعلمون معنى الكلام وإنما يتكلمون بما لا يفهمون فإذا عرفت أما جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب بالمن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار هنا ماذا من العجاية ان اللي يدعون الإسلام ما عرف معنى لا إله إلا الله ولذلك لم يترك عبادة غير الله وما جهال المسيكون الأول فهم عرفوا معنىها ولذلك أبوا أن يقولواها كان هو أن يعرف معنىها وهو ترك عبادة غير الله أعلى معنىها وأم يعمل بمقتلها وهو يخلص العبادة لله عز وجل ولا يدعو مع الله أحد هذا هذا لفل الله وهذا معنىها وهذا مقتلها ولا إله إلا الله لها لفل ولا معنى ولا مقتلها يابد للإنسان يعرف هذه الأمور وأنه إذا قالها يخلص العبادة لله ويترك عبادة ما سيو الله عز وجل هذه قضية واضحة قضية واضحة الآن الذين يعبدون الأضرحة سواء بريح الحسين أو عبد القادر أو البدوي أو غير يقولوا لا إله إلا الله كثيرا لهم أو راده الصباح والمسأ فيها لا إله إلا الله لكن ما يعملون بمقتلها يخالفونها يقولون بأن سنةهم ويخالفونها باعتقادهم وأعمالهم لا سنفعهم لا إله إلا الله ولو رددوا هذه مسألة مهمة جدا جدا وفي هذا رد على الذين الفسرون لا إله إلا الله بأنه لا خالق ولا راجق ولا يحي ولا يميت إلا الله ما هو فهذا هو المقصود في فرق بين الإله وبين الرب الإله هو المعبود والرب هو الخالق الراجق المحي المميت المدبر المالك في فرق بين اللخظيكم لا يفرقون بين هذا وهذا يقولوا أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله كبيره الحادك منهم المتعلم المتعلم العالم يظنن معنىها لا يخلق ولا يرزق إلا الله أنا ما أفصحه أنا ما هو المقصود المقصود لا يعبد إلا الله معه بلا يخلق إلا الله لا يخلق إلا الله هذا محد انكره ما أحد انكره من الخلق إنه لا يخلق إلا الله ولا يرزق إلا الله ولكن الخلاف عنده فراد الله بالعزادة أما يفراد الله بالخلق والرزق هذا شيء معلوم عند الجميع والعلماء من هؤلاء عقيدهم موجودة هلان لو قرأس ما سجد فيها إلا إفباش الربوبية فقط تجدهم يجبون الأدلة والمقايس وكلها لا إثبات الربوبية تحصل حاصل هذا هذا تحصل حاصل ما يحتاج إنه ما الكلام على الولوهية والعبادة إنه هو المطروب وهل الذي جاءت به الرسل من أوله من آخره يدعون إلى تأخيد الولوهية ما داعوا إلى تأخيد الربوبية لأنه معلوم موجود لكنه لا يكفي سنبهوا لذلك هذا الأمر هو الذي ظل بسببه أكثر الناس لما يفهمون هذا المأس ولا يفرقون بين الربوبية والولوهية فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم باله بما لا إله إلا الله جهال الكفار أعلم من هؤلاء اللي يدعون الإسلام لأنهم عرفوا أنه معناها إفراد الله للعبادة ولذلك أبو أن يتلقظوا به هؤلاء ما يعرفون أنه ولذلك تلقظوا بههم على ما هم عليه من الشيء هذا من العجاية لأنهم لم يتعلموا هذا وإنما يقلدوا بعضهم بعضا فقط ويدرسون إثبات في تأخيد الربوبية إذا عرفت ما قلت لك ما أرفت قليل إشى الفرق بين عرفت ما لكرتوه الفرق عرفت على خيطات وأما لكرتوه هذا ومير المتكلم حان الآن وقت صلاة العصر حسب توبيتي مكة المكرمة أعرفت ما أصبح غالب الناس عليه من الجهل بهذا أفادك فائدة يقومون بين تأخيد الربوبية وتأخيد الولوهية ولذلك كل هم مجلهم إثبات أن الله هو الخالق الرازق المحياة المميزة وهذا الشيء موجود وأما تأخيد الولوهية فلا يعرفونه ولذلك يعبدون القبور يدعون غير الله البحول لغير الله ينورون لغير الله يظنون أن هذا هو معنى لا إله إلا الله وهذا خطأ مواضح وظلال مبين فإذا عرفت هذا عرفت الحق عرفت الخطأ العرفت القاع إلى هذه عرفت جواب هذه الشبهة انزاع عنك شبوات كثيرة وعرفت مع عليه غالب الناس من الخطأ في فهم إلا إله إلا الله من البداية الآن مع لا إله إلا الله البداية ما عرفوها فكيف يعرفت تفاصيل الأخرى فاعدة وجواب هذه الشبهة استفتت فاعدتين عظيمتين فاعدة الأولى أنك تفرح بفضل الله ومنه عليك حيث عرفت هذه المسألة التي أخطأ فيها كهير من الناس وهذا من فضل الله عز وجل عليك فتفرح بذلك هذا هو الذي يفرح به أما الدنيا والمال فهذا لا يفرح به هذا الفرح به ضرر وفرحه بالحياة الدنيا والحياة الدنيا في الآخرة إلا مكع لا سفرح إن الله لا يحب الفرحين هذا في الدنيا أما الفرح بالعلم والفرح بالعمل الصالح ألا مطلوب ؟ قالت علي قلبي فضل الله وبرحمته فبذلك فاليا فرحوا فضل الله ودين الإسلام رحمته بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فضل الله وبرحمة الإسلام وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هذه المعمة عظيمة هي التي يفرح بها فبذلك فاليا فرحوا وخير من ما يجمعون نعم وأفادك أيضا الفوفة العظيم الفائدة الثانية أنك تخاف من الشرك الذي وقع فيه كثير من الناس اليوم تحافنك تبتلا مثل مبتلو تسأل الله السبات لأن هؤلاء عندهم عقول ليس مجانين عندهم عقول وعندهم فهم وإدرات لكن ما وفقوا لفهم أهم شيء وهو معنى لا إله إلا الله حرموا من ذلك فقد يكون عند الإنسان ذكاء عند فهم عند إدرات لكن يحرم من العلم الناس يصير فهمه في الأمور التي لا تنفعه ولا تفيده فإنك إذا عرفت هذا فرحت أن الله جل وعلا هداك للحق هذه واحدة هذه الثانية أنك تخاف أنك تنحرف لأنه الإنسان على خطر لأنه الإنسان على خطر ربي إنه أن أوللنا كثيرا من الناس برهيم عليه السلام الذي كسر الأصنام وأنترأ عبادتها حاف النهيان حرف لأن القلوب بين أصبعين من صادع الرحمن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلوب القلوب تبتقلبي على دينه تحمد الله على أن يعمه تسأله تكبات عليها وأن لا تظلوا تزيغ مثل ما زاغ كثير من الخلق وهم يعرفون الحق زاغ فلما زاغ أزاغ الله قلوبهم إما لطمع دنيوي يحصلون عول حواء وشهوة وإما لشبهة روجها عليهم الشياطين فانخرفوا فأنك تخاف من هذا نعم هذا الفائدة الثاني وهي عظيمة إنك ما تأمن من الانشراف والظلال وإذا لم تأمن فإنك تحلر وتخاف وتبحث عن الحق دائما تسأل الله السبات نعم فإنك إذا عرثت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرج وقد يقولها وهو جاهل فلا يؤذر بالجهل فهذا ما عظم الله حقك عظيمه فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل من الافراه إلا من يُكرِه وقلبه مُقنعِنٌ بالإيمان جسله التخلص فقط وقلبه على العقيدة الصحيحة هذا مرخص اللي أما إنسان مُختار ولاهم مُكره ما يجُذر يتكلم بكلام الكفر الله جل وعاله يقول "ولقب كفر" قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامه وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله نقصد الله هذا هؤلاء مُجرد وسائق بيننا وبين الله يكفرون بهذا ولو كانوا يقولون إن هذه يُقرِّب إلى الله ما نعبدهم إلا يُقرِّبون إلى الله يدُلفه ما يُنفع عند الله ما يُنفع الكفر ما يُنفع عبدٍ ولا يُقرِّب إلى الله فعليك بالإخلاص كما ظن المشركون كما كان يفعل الكفر المشركون في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ما نعبدهم إلا ليُقرِّبون يصنه التقرب إلى الله وهذا الكفر لا يُقرِّب إلى الله بل يُبعد من الله ليس العبرة بالقصد بالمعنى خصوصاً إن ألهمك الله تعالى ما قصَّ عن قوم موسى عليه السلام ما صلاحهم وعلمهم أنهم أتوه قائلين إرجع لما إله كما لهم آلهة أعراق فرعون مرَّ على ناس من المشركين لهم آلهة يعبدونها استحسن هذا فقالوا لموسى إجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة طلبوا من موسى إنه يجعل لهم صنة من يعبدونها مثل هؤلاء تقليل تشبه إلا أنهم استحسنوا هذا الشيء فموسى عليه السلام غضب وأنكر عليهم إن هذا الشرك ولا يجود إجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قومون تجهلون لا تعرفون التوحيد ولا تعرفون الشرك الذي ذم الجهل لسيما الجهل بالتوحيد أولاء متبروا ماهم فيه وضاطلوا ما كانوا يعملون كيف تطلبون من أن يجعل لكم صنة تعبدونها ومدينة؟ إذن بماذا بعت الله وموسى؟ إنما بعته ليمك للشرك وهم يطلبون أن يجعل لهم إلهاً يعبدونه مع الله هذا مثل آجائب هذا لآفة الجهل هذا آفة الجهل ما وقعوا في هذا إلا بسبب الجهل ومع هذا لم يعذرهم الله لأن الواجب يتعلم الإنسان وما يجب يبقى على جهلي الواجب يتعلم على غير الله أضغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين موسى عليه السلام جاء أألي دعوة إلى عبادة الله وحده ولا شريك له ترك عبادة ما سواه فهؤلاء وقعوا في كلمة حقيرة ولولا الجهل ولولا أنهم جهال قالوا عن جهل وعن مقصد حسن لدخل النار ولكن لما نبههم نبي الله رجعوا إلى الله وتركوها فالإنسان إذا قال كلمة الكهر هو يجهل وأبين له ثم رجع إلى الحق لا تضروا لا تضره ولكن إذا قالها وبقى عليها هذا هو الضرط مثل الذين خرجوا مع محمد صلى الله عليه وسلم إلى غزوة ثنين فمروا على قوم اللهم سدرة يعكفون عندها ويعلقون بها أسيحتها ومفبرتون بها وقالوا لهذا سوء أنواق قالوا يا رسول الله إذا قالنا ذاتها نواط سمالهم لا توى نواط يريدون أن الرسول يخصص لهم سدرة من الشجر تبرقون بها ويعكفون عندها ويعلقون بها أسيحتهم تبرقون بها يسبب الجهل لأنهم حدثوا عهد بالكهر توهم مسلمين أسلموا عام الفتح وخرجوا على طول لحنين ما بعد تمكن له فيه الآفة الجهل ما بعد تعلموا ولذلك قالوا لنبي الله جعلنا لا تأنواق تماماً لا تأنواق فقال لهم صلى الله عليه وسلم انكر عليهم صلى الله عليه وسلم فقال لهم قلتم والذي نفسي بيدب كما قالت بنوا إسرائيل لموسى يجعلنا إلهاً كما لهم آلها إنكم قوم تجهلون رسول انكر عليه فهذا فيها الانسان العالم إذا رأى الناس على جهل ما يسعه السكوت ينكر وبينه وفيه أن الانسان الى قال كلمة من الكهفر لا يعرفوا معنى وبين له الحق وقبلها أنه ما تضره الكلمة ما تضره أما إذا لم يتعلم ولم ونفسد ما يقول فهنا الحقق نعم فحين إذن يعظم خوفك وحرسك على ما يخلصك من هذا وأمثاله وعرفت الشرك فإنها هذا يخلصك من أن تقع فيه مثل ما وقع فيه هؤلاء لأن الذي أوقع بن إسرائيل وأوقع هؤلاء الذين مع رسول صلى الله عليه وسلم إنه ما هو الجهل الجهل بالترحيد فتعلم العفيد والشرص عليها أو جب الواجبات وإن كان كثير من المتقطين ويقولوا ما هو بلاجم تعلم الترحيد فإن مسلمين نحن مسلمون ولا نعبد غير الله ولا حاجه إن ندرس الترحيد فهذا من الجهل بالله أنت مسلم لكن المسلم قد يهلك سبب الجهل هؤلاء المعموثة ما هم مسلمون فعلم العلم النافع فعلم العقيدة فمن الضروريات إن الإنسان تعلم العقيدة تعلم التوحيد ويعرف الشرك ما هو علشان ما يقع في مثل هذه المجالات وهذه الأخطاب وعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد إلا جعل له أعدان نعم وعالي فائدة أخرى عرفت من الجهل أن يوقع في الشرك والظلال وانت ما تدري هي زمفت تعلم شانيا لا بد ان تعرف أن هناك دعات إلى الباطل يزينون للناس الشر ويدستون عليهم الظلال ويدعون الناس لازم تأخذ الحذرة منهم لأن لا يفتنوك ويظلوك وهذا اللكره الله يقوله فذلك جعلنا لكل نبي حدوة شياطين الإنس والجن هالو دعات الظلال يوحي بعضهم إلى بعضهم يعني يلقي بعضهم على البعض الآخر خفية وهذا هو الوحي الوحي هو الإعلام بخفية يوحي بعضهم إلى بعضهم زفر فالقول ورورا لبسون على الناس يزينون الباطل ويقول هذا حضارة هذا تقدم هذا رقي أنتم تأخرين ويزينون هذا هذا الشر بزخرف تزين الكلام الزخرف هو تزين الشيء زخرفته حتى يقبل ما يقولوا للناس يكفروا واشركوا لا ما يقولوا لهم كذلك يجونهم طريقة ملابسة مغلقة هذا الخير هذا طيب هذا عليهم الأمام فهي يلدسون على الناس فيه ناس أعلم منك وهم على هذا الأمر لماذا أنتخالفهم إلى غير ذلك من الشبات فإذا لم يكن عند الإنسان معرفة باعداء الله أو قعوه في الظلال وما أكثرهم اليوم ويستظلون الوسائل كلها اليوم دعات الظلال الصحف والمجلات والفضائيات والانترنت غير ذلك فالحلر اليوم أشد من لي قبل لأن جاءت أمورا تدخل على الناس في بلوثهم وفي سياراتهم وفي أماكنهم تأتي إليهم يخزوهم وهم في قعر بيوثهم بهذه الوسائل فعلى الإنسان اليوم خاصة أنه يحذر أشد الحلق من دعات الظلال الذين جعلهم الله فتنة للناس يتمسك بالحق هذه هي الحكمة من الله جل وعال وكل ما تأخر الزمان اشتدت الفكرة ولا يبقى على الحق اللي قلائل غربة فيه في الناس فاستد غربة الدين في آخر الزمان بسبب هذه الأمور والكثير ينجرفون مع الظلال ومع هذه الأمور فالنسان يخاف من هذا الأمر ولا يأمن ولا يفق لكل الناس الذي لا تعرفه لا تثق منه ولو تجير لك لا تثق من انسان ما تعرفه ولا تعرف أين تعلم ولا تعرف عقيدته ولو كان عنده علم ثقافة وعنده لا تثق منه حتى تعرف حقيقته وين تعلم وما هي عقيدته وما يدعو إليه يجعون لهم يسألونهم تعلموا على إيديهم ويحذروا من هؤلاء الدخل يحذروا منهم لأنهم قد يكونون وهلواضح قد يكونون من هؤلاء الذين قالوا الله فيهم وكذلك جعلنا لكل نظيم عدوًا شياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا لكل نظيم عدوًا من المجرمين فإذا أردت النجاة فإنك ترجع إلى الله تسألوا الله السبات والعلم النافع والعمل الصالح تكتر من الدعاء راهيم دعاء على جنوبني هذا دعاء جنوبني وداني أن نعبد الأصنام هذا المشكل كما قال الله جل وعلايا قد يكون عندها أولاء الدعاء الظلين عندهم علم وعندهم سجج شبهات يزيفونها على الناس بعد مشد التلتطر فحذر منهم فقد يكونوا وقد يكونوا لآداء التوحيد علوم كثيرة علوم كثيرة قد يكون عنده علوم في العربية في الفرق في اللغة العربية في النحو فيه ويقتربه الإنسان بهذا علم هذا علم أباخذ منه وبتعلم عليه وهو فاسد العفيدة أول شيء سأل عن عفيدة فإن كانت عفيدته سليمة فتمسك به ما إن كانت عفيدة وفاسدة هشلر منه لو كان انفقيه ونحويه ولغويه ومثقه إحذر منه وكتب عندهم كتب مؤلفات وهما هذا الغلال ينخدع به يقول هذا مؤلف وهذا له مؤلفات أنا أقول لك لا سنخدع حتى تعرف عقيده فهو الشيء لو عندهم مؤلفات وعندهم علوم يعرف عقيده توين درس فلما جاءتهم رسولهم بالبيئينات فارفوا بما عندهم من العين نحن نبحاج إثنين إليك نحن عندنا علوم وعندنا علم نحن نبحاجه للرسل هذه نفس المقالة لتردد الآن نحن نبحاجه للعلمة نعفاهمين وعارفين ولحن نبحاجه للعلمة نروح لما همنا انتمننهم ونجلس عندهم هننا نقرأ بالكتب وحال الأشريطة لستمع الأشريطة وعلى الكتب وهذا يكفينا ما هو حاجه إن نتلفن في سنة الروح المجالس العلم إلى العلمة وإلى هذا وقع فيه كثير من الشباب الآن فارفوا بما عندهم من العلم وموضع المعلم في الحقيقة جهد لكنهم يسمون علم ثم كانوا بهي استهجئون أهلكهم هذا الشيء لما أطلقوا ايديهم من العلم والعلمة وفرحوا بما عندهم من السقافة والمعرفة أهلكهم لالك أهلكهم لالك وأوقعهم في الهالات حاقظهم ما كانوا بهي استهجئون استهجئون بالرسل يستهجئون بالعلمة لما كانوا بهي استهجئون بالمعرفة لما كانوا بهي استهجئون بالعلمة أنهم سيثقون بعلماء العلمة الأحية والأموات سيثقون بعلمهم مقالاتهم ويكسفون أثرهم ولا يلتفتوا إلى غيرهم من المخدوعين وأهل الظلال فإنها لخطر عظيم خطر محبب الآن اللي تعلم التوحيد الآن يسخرون منه يسخرون منه وينفرون عنه اللي درس التوحيد يقولون هذا ما عنده غير التوحيد ما عرف شيء وينفرون الناس عنه لو تبتكلم في التوحيد ما حضر عندك للقليل لو تتكلم في أمور الأخرى امتع اكتظة الشوارع من ور المسكب هذا زهد زهد في العلم الصحيح زهد في التوحيد نعم التوحيد هو العصم ما هو النجاة نعم إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله لا بد له من آداء مقاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج هذا المسكل إن معهم فصاحة في الكلام عندهم علم يجب أن يكون متبحر في الفق وفي المنطق وفي الجدال وفي فلا يحصل في بعضه أنا جلسكم ما هو الشيء إمتح عفيدته إذا رأيت واحد يتتلم في العلم وفي السقافة وإمتح عفيدته فإن كان ناجح في العقيده فمسك به أما إن كان أنه ما عند علم في العقيده يتركه لا تنفجع به فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين تعلم من دين الله من العلم النافع ما يصير سلاحا يدك تقاون به هؤلاء الشياطين فرد عليهم فلا تطلع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرة بالقرآن الجهاد قد يكون بالعلم قد يكون بالسلاح والجهاد بالعلم هذا أولى هو الأول ما إنتهي إنسان يجاهد بالسلاح وما عنده جهاد بالعلم والفجه ولذلك فجب الدعوة إلى الله قبل الجهاد فلا بد من العلم والفجه أولا وجاهدهم به جهادا كبيرة إذا تعلمت العقيدة الصحيحة صار بيد في سلاح ترد على شبهاته أما إذا لم يكن عندك علم بالعقيده فإنك ستذهب مع أول عاصفة والعياذ بالله تعهد إبليس الذي هو إمام دعات الظلال هو إبليس وقد تعهد لأنه سيضل دني آدم قال فبما أويتني ما أترى الخبيث ما أترى في الجريمة وإنما نسبها إلى الله فبما ظلمنا أمهسنا وإن لم تقبله كل منهم وصل عاصفة آدم عاصفة وإبليس عاصفة لكن آدم عصرت بخطأه ولم ينسب هذا إلى الله وإنما نسبه إلى نفسه فبما ظلمنا أمهسنا وإن لم تغذلنا وترحمنا نكوننا من الخاصر أما إبليس فلم يعترف بخطأه وإنما خطأ الله أمهسنا وإنما خطأه وإنما خطأه وإنما خطأه وإنما خطأه وجهيه جداً ولا تجدوا أكثرهم شاكريين تعهد بهذا لرب العالمين والله صلطه على هذا لحكمة ليتبين المؤمن الصادق من المنافق من الكافت هاترك الناس كلهم سوى لا بد من الانتحان لا بد من التمييز انتحان وإنما تنسى بكثيراً من دعات الظلال هذا عقوبة الله فهذا العقوبة لإبليس انه صارر من دعات الظلال عقوبة له على جريمةه ولا ياذب الله فيعاقب الإنسان إلى طرق الخير يعاقب بالشرط بليس لما طرق الخير وعاب أن يستذل آدم ابتله الله بالشرط وكذلك كل من طرق الخير يقع بالشرط بلا شك ولكن إلا قدلت على الله تعالى واصغيت إلى حجج الله وبيناته فلا تحف ولا تحجم إن كيد الشيطان كان بائفة لكن ما يكون كيد الشيطان ضعيف ولا مع الحق أما إذا لم يكن هناك حق فإن هذا الظعيف يصبح شراً قاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفة هذا مع الإيمان مع العلم النافع يصبح كيد الشيطان ضعيف أما مع الجهل ومع الإعراض يصبح كيد الشيطان قوي مع هؤلاء إنما هو ضعيف مع آهل الإيمان وآهل العلم وآهل البصيرة