4 من 10/شرح كشف الشبهات/وجوب التسلح بالكتاب والسنة /صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان متنوكش في الشبهات لشيخ الإسلام ومجد لدقوة التوحيد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى لا شك أن الموحد الذي عقيدته سليمه وفترته باقية لم تغير لا شك أنه يغلض أهل الظلال ولو لم يكن عالما لو كان عامنيا لم يتعلم بموجب الفطرة التي فطره الله عليها فإنه يغلض أولماء الظلال العامني الموحد يغلب العالم من أهل الظلال فكيف بالعالم من الموحدين العالم من الموحدين بلا شك النه يغلب الآلاف من أهل الظلال إذا كان العامني الذي لم يتعلم يغلب فالعالم من باب أولى فهذا من ما يؤيد الله به الحق وينصر به الحق ويروا فيها لقصة أن رجلا قال العامني من أهل التوحيد الله جل وعال يقول "ألا إن أولى الله ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون" فيستدل الظلال بهذه الآية على أن الأولى ينفعون ويضرون فقال له العامني هل الله قال يرزقون ولا قال يرزقون "يا لا يرزقون" كان إذن الذي يرزقهم هو الله وأنا أطلب من الله ما أطلب من الميت فخصمه بهذا خصمه من نفس الآية التي استدلها به "يا إن الله ما قال يرزقون فإنما قال يرزقون" فجل على أنهم بكرة مستاجون كي يطلب منهم الرزق وهم يرزقون فهذا من الأمثلة على أن العامني يغلب علماء الظلال فما بالكم بالعلماء علماء التوحيد يطيع للغلال إنهم يلبسون على الناس مع وجود العلماء وهذا شيء واضح ولله الحمد ولكن من المعلومة أنه علماء الظلال عندهم فصاحة عندهم بلاغة وعندهم حجد مزيفة لكن إذا جاء الحق زهق الباطن ويذهب الزيف لكن هذا من ما يجب على الإنسان ما هو معنى إلى دلنا أن العامني يغلب أهل الظلال إن الإنسان يترك التعلم بل عليهم أنه يتعلم لأنه سيقابل أناسا معهم شبهات ومعهم فصاحة وقوة في الظاهر والحجة الواضحة كما قال تعالى وإن جندنا لهم الغالب فجند الله أهل التوحيد وأهل الإنان فما في الآية الأخرى كما في الآية الأخرى ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حجب الله وهم الغالبون وفي هذه الآية وإن جندنا لهم الغالبون وجند الله هم حجب الله وهم أهل الإنان فجند الله تعالى هم الغالبون بالحجة واللسان كما أنهم الغالبون بالسيف والسلام وإن جندنا لهم الغالبون يغلبون بالحجة ويغلبون بالسيف كما أنهم ينتصرون على الكفار في القتال لأن الله معهم وكذلك ينتصرون على آهل الباطل بالحجة عند المناظرة والمجادلة وهذا شيء معروف هذا شيء معروف وموقف شيف الإسلام بنتينية معه باطل بالحجة عند المناظرة والمجادلة وهذا شيء معروف هذا شيء معروف وموقف شيف الإسلام بنتينية مع آهل الباطل المواقف والكثير مع آهل الباطل بكل مرة ينتصر عليهم ويهزمهم بالحجة والكذلك غيروا من الأئمة غيروا من الأئمة أئمة العقيدة وأئمة السنة إذا تقابلوا مع آهل الباطل فإنهم انتصرون عليهم لأن آهل الباطل ما معهم حجك إلا شبهات وهؤلاء معهم حجك وبراهيم الله جل وعاله يقول بالنقره بالحق على الباطل في ادمغه فإذا هو جاهق يقول جل وعاله فقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان جهوقة لكن هذا يحتاج منك أنك ستعلم ستعلم التوحيب ستعلم الأدلة والحجج من أجل أن تقوم بهذا العمل وهو مناظرة أهل الباطل مخاصمة أهل الباطل وإنما الخوف والأهل الموحد الذي يسلك الطريق وليس ما أهو سلاح الخوف على الموحد الذي لا يتعلم لا يتعلم ليس معه سلاح من العلم هذا من ما يؤكد على المسلم أنه يحرص على أن يتعلم عقيدته ودينه علشان ما يطف احد أمامه من أهل الباطل وهال الظلال وعلينا بكتابه الذي جعله تبيعنا لكل شيء وهودة ورحمة وبسرى للمسلمه نعم معنى سلاح هو كتاب الله عز وجل الذي أنزله على رسوله فعلينا أن نتعلم القرآن والحجج التي في القرآن التي رد الله بها على المسريفين وعلى أعداء الرسل نتعلم القرآن تفسيره حتى يكون معنا سلاح معنا أعظم السلاح وهو القرآن ما يكفي أنك تحفظ القرآن وتجوده سيرانك معرفة في مخارج الحروف والتجويد والغنة والمدود فلا يابس بيب لكن ماذا ما يكفي لازم تفقه في معانيه تفسير القرآن و المطلوب من الآية لازم تعرف هذا أما مجرج الحظب من غير فهم ومن غير تفسير هذا ما يكفي هذا لا يكفي السلاح العظيم القرآن قال الله جل وعلا ولا ياتونك بمثل إلا جئنات بالحق و أحسن تفسيره لكن هذا يحتاج إن اتفهم القرآن على الوجه الصحيح تفاسيل الصحيحة المعروف عن السلف مناجلي أن تعرف الحجج التيه القرآن والبينات والبراهين التيه القرآن و قدمنا الله علينا بفتابه الذي جعله في بياما لكل شيء وهودا ورحمة وبسرى للمسلمين في الكتابة في بيانا لكل شيء في بيانه في بيان لكل شيء لكن ما يتعرف في بيان الذي تعلم كل هذه أصاح القرآن في بيانا لكل شيء و هودا هودا من الظلال و رحمة وبسرى للمسلمين كل هذه القرآن للمسلمين أما غير المسلمين فإنه كما قال الله جل وعلا و إلى ما انجل السورة فمنهم يقولوا أيكم جادته هذه إيمان فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا وهم استبشرون و أما الذين في قلوبهم مرض فجادتهم رجشا إلى رجشهم و ماتوا وهم كافرون فقال تعالى يضلوا به كثيرا و يهديبه كثيرا و ما يضلوا به إلا من الذاتقين الذين ينقضون عهد الله من ذات نفاقه و يطعون ما أمر الله به أيوسه و يفسدون في الأرض ولايته مخاسرون فالقرآن إنما ينفعه للإيمان أما أهل الظلال و أهل كهر فإنه يزيدهم شرا لأنهم يكفرون به و يتشككون فيه فيزيدهم لا لتشرا ما يشك أنه ما يأتي صاحب باطل بشبها إلا و في القرآن ما يبقلها لكن لا بد من فهم القرآن تسير القرآن تسير الصحيح ولا هذا موجود في القرآن لكن ما كل من يفهمه ولكن من يعرفه إلا بالتعلق والحرص والتدبر من القرآن يكون الإنسان حافه من القرآن أو حافه من القراءات العشر مجرد لا فما عنده علم ولا يعرف المعاني الآيات ولا ما فيه من الأدلة مجردتها و فقط صوت هذا ما يكفي كما قالت عالا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ولا يأتونك بمثل ما يردون عليك شبها و حجة ما يريد عليك هل الباطل حجة و شبها إلا و في القرآن ما يبقلها إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا إلا كله في القرآن القرآن فيه الرد على أهل الباطل لكن يحتاج مننا إلى تدبر و إلى تفهم و معرفة لمعانيه حتى نستقيع أن نقاوم به أهل الباطل نعم قال بعض المفسرين هذه الآية و عامة في كل فجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة لا يأتي به أهل الباطل من الشبه والظلالات فإن القرآن يبطلها لكن متى إذا فهمته وتجبرته استطعت أن ترد به على أهل الباطل نعم والآن دخل في الموضوع اللي سبق كله مقدمة والآن دخل في الموضوع اللي هو كشف الشبهات يقول إن القرآن كثيل القرآن كثيل في بيان أرد على آهل الباطل وأنا أذكر لك نمازج وردت عليها وردت علي المؤن لفرحيمه الله من آهل الباطل في وقته و وجد جوابها في القرآن وجد جوابها في القرآن وجوابها هو هذه الرسالة المسجلة لكلام يهتج به المسلكون في زماننا علينا فنقول جواب أهل الباطل من طريقين هنا جواب على الباطل من طريق المجمل جواب مجمل وجواب مفصل انتبه للمجمل والمفصل نعم مجمل و مفصل أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقنها وذلك قوله تعانى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مفكما هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيروا فيتبعوا نعم هذا الجواب المجمل الله جل و على أخبره أن القرآن على تسمين آيات المفكما و آيات متشابهات كما تأتي الآيات الواضحة التي لا تحتاج في تفسيرها إلى غيرها في واضحة من نفسها و هناك آيات المتشابهات ما يظهر معناها إلا بردها إلى الآيات الأخرى التي تفسرها التي تفسرها هي ما يظهر معناها في نفسها تحتاج إلى الآيات المخكمات التي تفسرها فمثلا أن ناسخ والمنسخ حتى في آية منسوخة فياخدها المبتل يحتج بها وهي منسوخة والمنسوخ لا يحتج به مثلا قوله تعالى يقول لك هذا الآيات تدل على أن عدة المتوفة عنها سنة هذا من القرآن يقول هذا الآيات من القرآن الآيات هي منسوخة قوله تعالى والنبينا متوفرون منكم و يدارون أزواجي يتربصنا بأنفسهنا أربعة أشور وعشراء فالآية الأولى ناسخة للآية الثانية ولا يجوز العمل بالمنسوخ بل يجب العمل بالناسخ ومن يعمل بالمنسوخ هذا منها للظلال وكذلك المطلق والمقيت هذا القرآن مطلق ومقيت آياس مطلقة وفيها آياس مقيدة نحمل المطلق على المقيت يجي صاحب الظلال ياخل المطلق يحتج به يترد المقيت مثل فتحرير رقدا جاء كذا فتحرير رقدا يحتج به يترد المقيت مثل فتحرير رقبة مؤمنة فنحمل المطلق على المقيت يخلون المطلق يتركون القيد كذلك المجمل والمفصل القرآن فيه آياس مجملة وفيه آياس مفصلة فنحمل المجمل على المفصل صاحب الباطل ياخل المجمل يترك المفصل ياجل الزيغ والظلال يخلون المتشابه بلمحكم مثلا ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنمه خالدين فيها أبدا أيتدوا على أن من عصى الله كفر وأنه مخلق من النار هذا أخذ بها الخوارج كفروا عصاة المؤمنين أن الله يقول ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنمه خالدين فيها أبدا وإن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالآية ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا المراد بها الكفر والشرك ليس كل معصية وإنما معصية الكفر الأكبر والشرك الأكبر فهذا من أدأ الاستدلال بالمتشابه الاستدلال بأن العاصى كافر أما الاستدلال بأن الله لا يغفر به لا يغفر أن يشرك به ويغفر من الاستدلال بالمسكم وهذه طريقة الراسخين الراسخين في العلم انتبه فالقرآن مسكم ومتشابه فيه مسكم وفيه متشابه الراسخون في العلم يجمعون بين المسكم والمتشابه يأخذون المتشابه فقط ويتركون المسكم لاجل التلبس على الناس ويقولون نحن نستدل بالقرآن نقول كذبتهم لن تستدل بالقرآن المتشابه الاستدلال بالقرآن أن ترجع المتشابه إلى المسكم هذا الاستدلال بالقرآن مهب هذا القرآن الذي يحتج به وحده لا بد من ضمه إلى الآية الأخرى فالقرآن فيه مكم ومتشابه والناس انقسموا إلى قسمين أهل الجير وأهل الرسوخ في العلم أهل الجير يأخذون المتشابه ويتركون المسكم وأما أهل الرسوخ في العلم فيأخذون بالإثنين يردون المتشابه إلى المستم ويعملون به ويقولون كل من عند ربنا المستم المتشابه كل كلام الله جل وعلى يفسر بعضه بعضه ويوضحه بعضه بعضه هذه طريقة عظيمة وهذا الجواب المجمل اللي قال الشيخ رحمه الله جواب مجمل أما المجمل فهو الأمر العظيم أما أم الكتاب والأمر المتشابه أياة أخر متشابه تحتاج إلى تفسير ولا يجوز الاستدلال بها وحدها بلا بد من ضمها إلى المحتم حتى يخسرها ويوضحها ويقولون نحن استدلالنا بآية من القرآن نقول الاستدلال ما تم هذا الاستدلال الناقص هذا الاستدلال نشل الاستدلال التخام أن يكترد المتشابه إلى المحكم تجمع بينهما هي التضح الحق كما غربنا لكم المثال بأولي تعالى ومن ياصلها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا يالها لا يدل على أن العاصل كافت وللالكفر المسلمين الخوارج كفر المسلمين والعيد منه بمجرد المعاصل كل من عصا عندهم هو كافت إذا للال آيه ذي نقول لا الآيه ذي متشابهة نردها للمسكم وهي قوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر مدون ذلك لمن يشاء فدل على أن المراد بالآيهة الشركة والكفر مبكل عاصل كذلك المرجئة أخذوا آيات الوعد وقال ولاعمال ما هي بلاجمة الإنسان إذا تم فيه مان بقلبه إذا صار يؤمن بقلبه لو ترك العمل مع عليه هم نهل الجنة أخذوا بالآيات التي ذيها أن من آمن بالله واليوم الآخر وخلافهم عليهم ولاهم يحذنون هو أخذوا بهذا لضل لا لا الإيمان مهب مجرد التصلث بالقلب الإيمان هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح مجموعة القرآن مجموعة الآيات إذا ذكرت آيات الوعد إذكر آيات الوعد ماذا تأخذ آيات الوعد فقط وتترك آيات الوعد تجمع هذا وهذا تكون بين الخوف والرجاء فقط تترك آيات الخوف علي طريقة أهل الزيغ وهي طريقة المرجئة والخوالج أخذوا والمتجلة أخذوا بالطرح الآخر أخذوا بآيات الوعد وتركوا آيات الوعد أما راشفون هذا العلم هجمع بين آيات الوعد وآيات الوعد هذه الطريقة أن ناجحة أبتراء الفتنة وبتراء تأويل تفسير يعني أبتراء الفتنة وبتراء تفسير القرآن نعم وما يعلم تأويله إلا الله والراشفون هذا العلم يقولون آمننابي العلمة يقولون الوقف وما يعلم تأويله إلا الله أو يكون على والراشفون في العلم فإن أرؤريد بالتأويل ما يقول إليه الأمر في المستقبل فهذا لا يعلمه إلا الله وإن أرؤريد بالتأويل التفسير فهذا يعلمه الراشفون في العلم فأنده تقرأ الآية هكذا وما يعلم تأويله إلا الله فأنده يقول إليه الأمر في المستقبل المستقبل لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أما إذا أريد بالتأويل التفسير فتقف على والراشفون في العلم فتقرأ وما يعلم تأويله إلا الله والراشفون في العلم يعني يعلمون ذلك وهو التفسير التفسير ما يعلمه للعلمة يعلمه العوام والمتعالمين وقال صحار رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه من فأولئك الذين سم الله فحذروهم صحا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه من القرآن ياخدون المتشابهات فأولئك الذين سم الله الذين في قلوبهم جيب فحذروهم فحذروا هؤلاء الذين ياخدون بطرف من القرآن يتركون الطرف الآخر نعم بالاستدلال بالقرآن نعم أو إن الشفاعة حق نعم يقولوا نحن نسأل بجاههم لأن لهم جاههم نقول نعم لهم جاه عند الله قال تعالى وكان عند الله وجيها يعني موسى عليه السلام وقال في عيسة وجيها في الدنيا ولاخرا ومن المقرردين ونبينا صلى الله عليه وسلم له جاه عند الله لكن لا يجد لنا أن نسأل الله بجاههم لأن هذا لم يرد في القرآن ولا في السنة نعم وانت لا تفهبوا ما أنا الكلام الذي ذكره فجاوظه بقولك إن الله تعالى ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المفكم ويتبعون المتشابه وما ذكرته لك من أن الله ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على المنائكة والأمبياء والأولياء مع قولهم هؤلاء شفاعون عند الله نعلم انهم ما يخلقون ولا يرزقون ولا يدبرون شيء ولكن إنه ما مجرد وسائق ما اتفلهم بيننا و بين الله نقول لهم وين الدليل وين الدليل على أن الله جل وعلى لا يدعى إلا بواسفه أو بجاه أحد حتون الدليل أنك ثدع الله بجاهه لان أو بحقه لان ما في دليل ما عندهم دليل إلا أن الأولياء لا هوفن عليهم يحزنون نعم لا هوفن عليهم ولا هم يحزنون يقول لك الشفاعة حق وانا أطلب منهم الشفاعة نقول نعم الشفاعة حق لكما تطلب من الأموات ما في دليل على أن الشفاعة تطلب من الأموات وإنما الشفاعة تطلب من الله جل وعلى كل الله الشفاعة جميع له موت السماوات والأرض ويقول ومن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الشفاعة لله لا بدي أذن لها ما هم تطلبها من ميت نعم وهذا أمر محكم بين لا يقدر أحد أي غير معنى وما ذكرته لي أيها المشرك من القرآن أو كنان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف معنى هذا العامي العامي اللي ما يعرفه يرد عليهم يقول لهم أنا أجن لأمتلام الله لا يتناقل أنا أجن بأن كلام الله لا يتناقل وإنما يفسر بعضه بعضا نعم ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقل وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله وهذا جواب جيد سديد وهو مجمل هذا مجمل بإن كان العام يجع فيه يقول أنا أيها المشده لا أعرف جنس تقول لكن أنا أرده إلى أصل أرده إلى أصل وهو أن كلام الله لا يتناقل وكلام الرسول لا يخالف كلام الله وليس في كلام الله وكلام رسوله أننا نطلب من الميت شيء ما فيه دليل واضح وحتى ولا موضوع ولا حديث موضوع ما فيه إن الميت يطلب منه شيء وإنما هذا يطلب من الحي القادم أما الميت ما تطلب منه طعام ولا تطلب منه شراب ولا تطلب منه ساعد أما الحي يمكن تطلب منه طعام أو شراب أو أنه ساعد ففي فرق بين الحي والميت فليه شوي بين الحي والميت أنا مكابل فالعام ليعرف هذا ما استجدت عنك يعرف هذا يعرف أن هناك فرق بين الحي والميت أنا مكابل فالعام ليعرف أن هناك فرق بين الحي والميت ولا يفرقون بين الحي والميت فو بين القادر والعاجل فما يفرقون بين هذا وهذا إلا حجة أنهم أولياء نعم هم أولياء هم أولياء ولكن الأولياء ما بديهم شيء الأمر لله سبحانه وتعالى فرد عليهم بهالجواب ولو لم تكن متعلمة هلا كل يعرفوا واضح تقول يا فلان ما يستوي الحي والميت ولا يستوي الأحياء ولا الأموات ولا يستوي الأموات ولا يستوي الأموات هذه الحجة العظيمة لا يلقها إلا الذين صبروا هذه الحجة الواضحة لكل استطيعها العامي والمتعلم لكن أكثر الناس بلها عندهم بلها ما يتنبه لها لا وإلا أبصد شيء تقول للقبور تعال هل الميت يملك شيء هل عنده مال هل عنده طعام هل عنده شراب هل هو يسمعك أن تتشوهه تراه يقول لا تقول له هو مثل الحي الذي تشوهه تجل سمعه وتطلب منه عندها مال عنده هر صلاحه عنده ويستطيع إعطيكه يقول لك لا ما يستول تقول هذا لماذا أنت شويت بينه تقسمه بهذا الكلام وترد عليه بهذا الكلام نعم مثل ما نكرت لكم من قصة العامي مع المشريك المشريك يقول أحياء عند ربهم يرزقون يقول هل العامي هل قال يرزقون ولا قال يرزقون قال يرزقون فهذا ما أنا أطلب من اللي يرزقهم ما أطلب منهم هنالك جواب بسيط واضحة نعم هو واحد يقول الواحد منهل السنة واحد من المعتزلة ما لتقول لربك يوم القيامة إذا قال لك منعين أخذت أن نئة تتكلم ده لانت يا ربي العام تتكلم أقول لانت يا ربي العام تتكلم فخصمه خصمه بسهوله نعم