5 من 10/شرح كشف الشبهات/الرد على أهل الباطل /صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان متنوك الشبهات لشيخ الإسلام ومجد ندقوت التوحيد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله مدعد عندما لكر الشيخ رحمه الله أن أعداء الله لهم شبهات يدلون بها ليصد الناس عن الحرق ولكر أن لهم جواب مجمل يستطيع كل واحد المتعلم والعام وكل مسلم وهو أن يعتقد أن كلام الله لا يتناول وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتناقظ أبداً لن يخسر بعضه بعضاً ويجب الأخذ به كله يعيوح البطرف ويترك الطرف الأخ ينقل كله كلام الله كله كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أما أهل الظلال فيأخذون بطرف ويتركون الطرف الأخ فأما الذين في قلوبهم زيب فايتبعون ما تشابه أمن هاي قاعدة أن أهل الظلال وأهل الزيب دائماً يأخذون بطرفنا النصوص ويتركون طرف الآخر الذي يفسرها ويوضحها وأما أهل الحب فيأخذون بالطرفين يأخذون بكل النصوص ويفسرون الكلام الله بعضه وبعض فلام الرسول ويردون المحكم إلى المتشابه إلى المحكم هذه طريقة الراسخين في العلم وهذه طريقة هل الزيب فهذا منحف العموم منحفظ التفصيل يقول إن أعداء الله وأعداء الرسول لهم شبهات يدلون بها دائماً شبهات وعليه شبهات تشكل على العوام وغير المتمكنين من طلب العلم ينبغي للمسلم أن يحذغ منها وأن يدرس الإجابة عنها حتى لا يوافرون عليه وأن الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم أترابات كثيرة على دين الرسل ويصدون بها الناثان لهم أرسل لهم أعداء وهم رسل الله فكيف لا يكون للعلم أعداء أيضاً هذه سنة الله أن نجعل آله وهذا من أجل المتحان والبتلاء وكذلك جعلنا لكل نبي لكل نبي عدو من هو هذا العدو لأن الشياطين الشياطين فهم أشد فترة من الشياطين الجن ورالي فقد ادمهم الله ذلك الشياطين الشياطين والجن يوحي بعضهم إلى بعضهم بحيث يوحي بعضهم إلى بعضهم الشبهات التي يتريغون بها على دين الرسل اتعاونون اتعاون شياطين الانس مع شياطين الجن شياطين الانس من بني آدم وشياطين الجن برية إبليس برية إبليس وجنودة وهم عالم خفي لا يرون من عالم الغيب؟ نعم منها قولهم نحن لا نفرق بالله بالنشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك لا شوف فسر الشرك بأنه انك تاكد الناحة يخلق مع الله ويرزق مع الله ويديد ولم يفسر الشرك بأنه عبادة غير الله هذا هو التفسير الصحيح الشرك هو عبادة غير الله الجوجن لأي نوع من أنواع العبادة وليس الشرك هو الشرك في الربوضية هذا لم يحصل من أحد كل الخلق يفردون الله بتوحيد الربوضية مؤمنهم وكافرون إنما الخلاف بتوحيد العبادة توحيد الولوهين هو محل الخلاف ينفعون عن هذا ثم قصداً وإما جهلاً ويفشرون الشرك بأنه أن تاكد أن مع الله من يخلق ويرزق ويدبر ولا يرون أنه أن تجعل مع الله شريكاً في عبادته أبداً ما يقولون لأجل يبقون على ما هم عليه من الشرك يقولون هذا لمهو بشرك نعم ويقول أنا لا أشرك بالله لأنني أعتقد أن الله هو القالب الرازق المحيئ المميز وأن محمد صلى الله عليه وسلم ليملك لنفسه نفعاً ونبرى أعتقدون أن محمد لا يملك لنفسه ولا غير الرسول صواسي وهذا صحيح لكنه ما أبهذا هو المطلوب ما أبهذا هو المطلوب أنت أعتقد أنه لا يستحق العبادة إلا الله هل هو التوحيد التوحيد أنت أعتقد أنه لا يستحق العبادة بجميع أنواعها إلا الله هل هو التوحيد والشرك أنت جعل لله شريكاً في عبادته أنت أذبح لغير الله تنظر لغير الله فاستغير بالأموات والغائبين هل هو الشرك أبل القادر الجيلاني من أيامة الحنابلة وهو إمام جليل وعابد من العباد سموناها القادرية وهي طريقة من طريق الصورية مكذوبة على عبد القادر الجيلاني من علم أهل السنة معروف بإلمه وتحتيته وتوحيده لكن غلوه والعياد بالله كما غلوه غيره من الأولى والصاله وهو بريء من ما ينفع لهم عند الله وأنه واخدوا غير عبد القادر أخذوا أخرى القادرية تجانية الأطباع التجاني يلفلان الشادلية إلى آخره هذا كذا طرف الإسلام هل هو طرف الإسلام دين واحد ورسول صلى الله عليه وسلم ليس لنا قدوة للرسول صلى الله عليه وسلم هو إمامنا بقيية الأئمة إنما هم تابعون للرسول صلى الله عليه وسلم فالذي يتبع الرسول هل هو إمامنا والذي يخالف الرسول هذا ليس إمامنا إليهم أغلبهم من أهل التفيد أهل العقيده يتبرعون من هذه النحال وهذه الطورة الصورية يتبرعون من خصوص عبد القادر الجيلاني فإنه يتبرع من هذه الطريقة التي نسبت إليه جورا وبهتانا ولا أقدر أن أسأل الله مباشرة لأنني مدنب لا بد أن تتخذ بيني وبين الله واصطة يشعلي عنده وتوصط لي عنده هذه شبهات هذه شبهات هم ولا يبتصرون على أنهم يتخلونه واصطة أو يسألون بحقها وبجاءها هذه بدعف هذه بدعف ولكن يزيدون على ذلك فهيان يضبحوا له ينبروا الله ويصرفوا له شيء من العبادة صرفوا لهؤلاء أنواع من العبادة من أجل أن يصفعوا لهم عند الله كما قال المسركون من قبل ما نعبدهم إلا يقربون إلى الله ذلك إلا ليقربون إلى الله ذلك ويعبدون من دون الله ما لا يضروا ويقولون هؤلاء شفعون عند الله هذه شبهات المشركين الأولى يقولون نحن لا نشرك بالله نعتقد إن الله هو الخالق الراجق المحي المميز لكن نحن مدنبون وهؤلاء صالحون يتوسطون لنا عند الله لو اكتصر الأمر على هذا صار بدعفة قطل لكن ما اكتصر على هذا وأطلبوا من الله بهم صالحون لهم جاهون عند الله هذا صحيح لكن حقهم وجاههم لهم مهبلك انت ما كلا عملت ما ينفعك عمل غيرك عمل الصالحين ما ينفعك اللهم ينفعك اللي عملك أنت الله جل وعلا يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون أما كانوا يعملون من اللي جاللك إن الصالحين يتوسطون وإنهم يشفعون حل في القرآن شيء من عال هل في السنة إنه اتخل هؤلاء الصالحون وسطى بين الخلق وبين ربهم وقال ليس بينه وبين الخلق واسطة في قضاء الحاجات وتفريج الكربات والرزء والمظهرة ليس بينه وبينهم وسطى بل إنهم يطلبون منهم مباشرة وصلاح الصالحين ما ينفعك كانت ينفعهم هم فقط ما علاقت ليعمال الصالحين ما لك علاقة بها توسل لله بيعمال كانت ما توسل لله بيعمال كانت فإن قال إن هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين متل الأصنام وانا ما أعبد الأصنام وللاحجار الأصنام أنا التقرب للصالحين ليتوسط لي الجواب ان تقول المشركون الأولون متنويعون في شركين منهم من يعبد الأصنام ومنهم من يعبد الملايثة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين أم كيف تجعلون الأنبياء أصناماء وإن كانوا أنبياء والأنبياء لا يرضون بهاله هم جاءوا بالنهي عن هذا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليها إنه لا إله إلا أنا فعبدون ينهون عن هذا ينهون حتى عيس عليه السلام يوم القيامة حينما يقول الله له يا عيس ابن مريم آم تقولت للناس تخذوني وأم يا إلهين من دون الله قال سبحانه ما يكون ليانا قولا ما ليس لدي حق إن كنتوا قلتوا قد علمتوا فعلموا ما في نفسي ولا أعلموا ما في نفسي فأنت عن تعلموا الغيوب ما قلتوا لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربك وربك هذا الذي أمرت به المسيح ما جال لهم عبدوني أو اعتقدوا أني ابن الله أو أني المخلص أو أني أنا اللي أتوسط لكم عند الله ما قال المسيح حال عليه السلام بل أمر بعبادة الله وحده ولا شريطة إعبد الله ربي وربه هذا الذي قاله المسيح فجاوبه بما تقنبه إيه نعم من أن المسريفين أول شيء منهم مقتصر على عبادة الأسلام والصالحين والملايكة والمقلوقين وثانيا لأنهم ما سقدوا في هذه أنها سخلق تارزك وإنما سقدوا أنها وسائط شوف عذاقت نا فإنه إذا أقرأ أن الكفار يشهدون بربوبيت كلها لله وأنهما أرادوا مننا القصد إلا الشفاعة إنا ومع هذا رد الله عليه سبحانه وتعالى عما في شركون فسماه شركة معنه مسمونه توسلا الله سماه شركة وهم مسمونه توسلا نعم ولكن أراد أن يفريق بين فعله وفعله بما ذكره أراد هذا المسريف أن يفرق بين فعل المسريفين الأولين وبين فعله بأن فعله توسل وطلب للشفاعة والأولين يعبدون إلى الشجار والأحجار والأصنام يقول لابدًا هم مثلك يعبدون الأولي والصالحين والملايكة والجن والإنس ومنهم من يعبدوا الأصنام صحيح منهم من يعبدوا الأصنام لأنه ما هو كلهم وحتى اللي يعبدون الأصنام لا يعتقدون أنها ساخلق وتارزك وإنما يريدونها وسائط بينهم وبين الله نعم فذكر له أن الكفار منهم يدعوا الأصنام ومنهم يدعوا الأولياء مكتصرين على عبادة الأصنام منهم يعبدوا الصالحين مثلكم القرب من الله عزوجل فإذا كانوا يبتهون إلى ربهم الوسيلة وفقر كيف يدعون من دون الله وإراد بهذا المسيح عليه السلام وعزيب ليعبدونهم من دون الله الله بيّن أن هؤلاء الذين تعبدونهم هم مثلكم عبادة يدعون الله عزوجل ويطلبون الوسيلة الوسيلة ليه والوسيلة هي القرب ليس الوسيلة ما يريده هؤلاء أنه الواسطة لا الوسيلة هي القرب من الله الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وبتوا إليه الوسيلة أي القرب بطاعته ابتروا إلي الوسيلة هي اتقرب إليه بطاعته وليس المراد بالوسيلة ما تريدونه من اتخاذ الأولياء والصالحين هذا الله رب عليهم أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيهم أفراد شوف أيهم أفراد هذا يفسل الوسيلة بأنه التقرب إلى الله عزوجل ويرجون رحمته ويخافون عذابه إذا كان هؤلاء عباد ويرجون الرحمه ويخافون من عذاب الله فكيف يدعون من دون الله يدعون أيه سبنا مريمه وأمة وقد قال الله تعالى مالمسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وأمه صديقه كان يأكلها للطههم أنهر كيف نبين لغم الآيات ثم انظر أن لا يؤفكون الله رد عليهم فقال مالمسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وإنه ما هو رسول مبلغ عن الله عزوجل مثل غيره من الرسول مالمسيح ابن مريم إلا رسول مهب إله وليس هو ابن الله كما تقولون وإنه ما هو ابن مريم بشر مخلوق وأمه صديقه عابده أمه صديقه عابده لله عزوجل وليس تربن وإنه ما هي عابده لله والصديق هو المبالغ في الصدق مريم وإنه ما هي صديقه من الصديقين وهم المبالغون في الصدق مع الله سبحانه وتعالى مثل أبي ذكر الصديق ربي الله عم ثم يصديقا لأنه كثير الصدق ربي الله عم لا يعرف الكرب لا يعرف الكرب وإنه ما هو صادق في جنب المؤمنون درجات المؤمنون أربع طبقات أمبياء أو صديقون وهم الذين يلون الأمبياء في المرتبة أو صالحون أو شهدى شهدى السسده في سبيل الله عزوجل هذه مراكب المؤمنين فعيسى عليه السلام نبي من الأمبياء من الدرجة الأولى وأمه من عيش من الدرجة هذه كان النبي وأمه صديقه فافع بدون من دون الله عزوجل هذا برهان على رد عليهم وكذلك برهان الثاني يأكلان الطعام والرب لا يأكل الطعام أكل الذي يأكل الطعام هذا مشتاج والرب غني سبحانه مهو بحاجة إلى أن يأكل الطعام فكون عيسى يأكل الطعام ومريم تأكل الطعام هذا يدل على بطلان عبادتهم من دون الله لأنهم فقرى مستاجون للطعام الله جل وعلا يطعم ولا يطعم فالذي يأكل الطعام هذا مشتاج هذا مشتاج والله جل وعلا غني عن كل شيء وكل شيء فقير إليه سبحانه وبطعام نظر كيف نبين لهم الآيات؟ عن الادله البراهين ومع هذا لا يعبئون بها؟ نعم ألأس عبدون من دون الله ما ليملك لكم ضر ولا نسها والله هو السمير العليم هذا رد على النصارة نظر كيف يعمل من دون الله عبدون بها؟ في يوم القيامة يفوحهم الله جل وعلا فيقول للملائكة هؤلاء لياكم كانوا يعبدون؟ أقول سبحانه لا تنزيه لله عز وجل أنت ولينا من دونه بل كانوا يعبدون الجن يعني الشياطين الذي يعبدوا الملائكة لا يعبدوا الملائكة لأن الملائكة لا يترضى بهذا وإنما يعبدوا الذين أمروه بهذا وهو الشياطين يعبدون الجن أتسرهم بهم مؤمنون فكل من عبد غير الله إنما عبد الشيطان لأنه هو الذي أمره بهذا ففي يوم القيامة يتبرع الملائكة من الذين عبدوهم من دون الله ويقولون إنهم لا يعبدوننا وإنما يعبدون الشياطين لأنها هي التي أمرتهم بهذا فلم نأمرهم بذلك فكيف يعبدوننا ونحن لا لم نأمرهم بذلك وقوله تعالى وإذ قال الله يا إيس بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي يا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق من من عبدوهم يوم القيامة ذكر موقف المسيح وأنه يتبرع منهم أيضًا وكل من عبد غير الله فإنما عبوده يتبرع منه يوم القيامة فإنما يتبرع منه يوم القيامة فإنما يتبرع منه ما يبقى له ما يبقى إلا الذين يعبدون الله عز وجل الذين يعبدون الله هم الذين يقوزون يوم القيامة أما الذين يعبدون غير الله فإنما يخيبون ويخسرون يوم القيامة لأنهم يتبرعون منهم أحواج ما يكونون إليهم حتى يتركوا الشركة ما جاموا على قيد الحياة ويستدركوا أمرهم قبل أن يفوت الأوان المسلكون في وقته متفرقون في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأصنام والأشيار والأحجار ومنهم من يعبد الصالحين الرسول لم يفرق بينهم قاتلهم جميعا لم يفرق بين من عبد صنما ومن عبد قبرا ووليا من الأولياء قاتلهم مع تبرعهم مسلكين وانتوا تفرقون قولون لا الشركة عبادة الأصنام أما عبادة الصالحين هذه ليس الشركة هذه إنما هي توسلوا وطلب للشفاعة الرسول لم يفرق هذا التفرق بل اعتبرهم جميعا مشركين وقاتلهم واستحل دماءهم وأموالهم لم يفرق بين من عبد صالحا من الصالحين أو عبد صنما أو حجرا أو شيء نعم فمنعين جئتم بالفرق هذا؟ نعم فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المددف لا أريد إلا منه وصالحون ليس لهم من الأمر شيء هذا هو نفس الكلام الأول هو نفس الكلام الأول يقول إن المسلكين الأولين يريدون من الأصنام ولا يريدون من الله ما أريد من الأولياء الصالحين إنما أريد من الله ويجعل الأولياء الصالحين واستطفقت لقول هذا هو نفس الذي علي المسلكون الأولون هم لا يريدون منها يعتقدون أنها لا تفلق ولا ترزق ولا تدبر شيء وإنما يريدونها وسائق فقط ولا فرق بينك أو بينهم يعني وهذا سراء موجود في كتبهم الآن يقولون نفس هذه السبوات موجود في الكتب عباد القبور وإن الله حلنا ما حلنا باقي نعتقد أنهم يحلقون ويرلقون وإنما هم صالحون ويريد منهم أنهم يتوسطون لنا نقوله هذا نفس ما قالت المسلكين الأولي ما في فرق أنت ما تقرأ القرآن هذا موجود في القرآن نعم ولكن أقصدهم أرجوا من الله شفاعتهم شفاعتهم الشفاعة حق لكن الشفاعة ما تكون الله للمؤمن ما تكون للمشرك المشركون قال الله جل وعلى فما تنفعهم شفاعة الشافعين الذي يرضى الشفاعة هو المؤمن المواحد الذي عنده دنوب معاصل دون الشرك هذا تنفعه الشفاعة بإذن الله بإذن الله ولا تقلب الشفاعة من الأموات إنما تطلب من الله جل وعلى تقول الله مشفع فيه نبيت الله مشفع فيه عبادة الصالحين فطلب الشفاعة من الله لا تطلبها من الميت ميت ما يطلب منه شيء لا شفاعة ولا غيره نما يطلب الأشياء من الله جل وعلى نعم وقرأ عليه قوله تعالى ومن الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نابدهم إلا يقربون إلى الله هذا قصرهم وهم قصرهم أنهم ينفعون ويضرون إنما قصرهم أنهم يطلبونهم إلى الله ومع هذا حكم الله عليهم بالكفر إن الله لا يهدي من هو تادب كفر حكمه على قوله ماذا بأنه كذب وأنه كفر وهم يقولون ما نعتبت فيهم الخلق والرزب وامور الربوبي إن الله لا يهدي من هو تادب كفر حكمه على قوله بأنه كذب وأنه كفر نريد منهم أنهم يقربوننا إلى الله نفس الشيء يقربون إلى الله في صورة الزمة قال تعالى تنزيلوا بسم الله الرحمن الرحيم تنزيلوا الكتاب من الله العزيل الحكيم إنه أنزلنا إليك الكتاب في عبد الله فعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص الله ما يقدر إلا الدين الخالص من الشيء والذين اتخذوا من دونه أولياء إن الله يحكم بينهم يوم القيامة في ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو تادب كفر حكم عليهم بالكفر والكذب وهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقربوننا إلى الله في صورة الزمة إنه أن الشرك هو عبادة الأصنام وأنه عبادة الأولياء والصالحين هذا ليس الشرك وإنه هو توصل وطلب للشكاعة هذه شبقه ورد عليها الشيء رحمه الله وشبه الثانية أنهم يقولون ما شبق إن الله أمر باتخاذ الوسيلة يبتعوا إليه الوسيلة وهذه الوسيلة نقول لا الوسيلة ما هي ذهب أن افتجعل بينك بين الله واصبه من الخلق الوسيلة هي العبادة الله هي التي تكون وسيلة لك عند الله سبحانه وتعالى إذا فاهمت هذه السبها بأنواعها الثلاثة فهمت جوابها واللي بعدها سهل بقيّة السبها تسحل منها لكن هالي أسد ما يحتجون به إنهم يقولون نحن ما نريد منهم إنهم يقلقون لنا شيء يرزدون وإنما نريد منهم الشفارع فقط هذه واحدة الثانية يقولون الشرك وعبادة الأثنام أما اتخاذ الأولى والصالحين هذا ليس شركة وإنما هو توسل إلى الله سبحانه وتعالى هذه أعظم ما عندهم من الشبهات نعم فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وهذا الانتجاء إليهم ودعاءه هذا شبهة أخرى يقول أنا لا أعبد إلا الله العبادة يأثر في النهن الله ولكن طلد الشفاعه والتوسط بهم ليس شركة وليس عبادة ليس عبادة لهم تقولها الله سمه عبادة في القرآن سمت توسل بالصالحين وطلد الشفاع منهم سماه عبادة من التبوء فهذا محادة لله عز وجل فهذا من تسمية الأشياء بغير اسمه يسمون الشرك توسل وطلب للشفاع هذا ما يغيره وشركه لو سميته لو سميته توسل هو شرك الله سمه الله جل وعلى سمه هو شركه في القرآن سمه وجركة في القرآن سبحانه وتعالى عما يشركون معاناهم يقولون معاناهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلا الله جلسة شوف يسرفون لهم يعبدونه ما نعبدهم إلا ليقربون إلا الله جلسة يسرفون لهم يعبدون غير الله ولكن يستدوا بأنهم يقربونهم إلا الله جلسة تناقض هذا هذا تناقض ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفأوا ما يقولون هاه لا يشفعون عنده سمونه شفاع الله سمه هو شركه سبحانه وتعالى عما يشركون سمه هو شركه هو مسمونه طلب شفاع يسمونه توسل إلى الله سمه الله كفرا إن الله لا يهدي من هو كالب كفار تغيير الأسمة ما يغير الحقائق يعني فقل له أن تقرأوا أن الله فرض عليك إخلاص العبادة لله وهو حقه عليك هو يعترف إن الله فرض عليه العبادة ويخلاص لله تقوله فسر لي العبادة ما هي يعني ما يعرف العبادة هو ولا يعرف الشرك ما يعرف تعريف العبادة وتقوله يعرف لي العبادة ما استطاع يعرف لي الشرك ما يستطيع فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه نعم فإذا قال نام فقل له تبين لي هذا الذي فرض عليك هذا الواقع منه منهم يعبدون الله يعبدون معه غيره يعني متى تكون العبادة خالصة لله واحدة؟ إذا لم يكن فيها شرك ودعوه لغير الله نعم يقول العبادة حق لله ولا يجيوز يعبد غير الله يقول هذا لله ما معنى العبادة ما معنى العبادة العبادة أن تتقرب إلى الله بجميعا واع ما شرعه إذا نظرس لغير الله هذا شرك وهذا هو واقعهم إنهم يذبحون للقبور ينظرون للقبور يستغيثون بالأموال وهم يقولون ما نعبدل الله فهذا عبادة لله فلا بد أن يقول نعم والدعاء مخل عبادة فقل له إذا أقررت أنها عبادة ودعوت الله ليل ونهارة خوف وطمى ثم دعوت في تلك الحاجة نبي أو غيره هل أشركت في عبادة الله غيره؟ فلا بد أن يقول نعم فقل له فلا بد أن يقول نعم فقل له هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين والنهاتة وغير ذلك فلا بد أن يقول نعم فقل له وهذا ظاهر جدا إنهم هذا جواب واضح يقول العبادة لله أنا أعثري بهذا وأن الله أمر بيخلاص العبادة لله تجي لما فعله هو يفعل فقل له هل الدعاء عبادة؟ لا أعجب من يقول نعم الدعاء عبادة فلهذا الدعوت غير الله هل أشرك؟ لا بد يعثر يقول نعم فلا بد أن يقول نعم وكذا لتبقية أعمالي كل أنوع العبادة إذا صرف شيء منها غير الله فالشرك وهذا هو ماهم عليه أنظر بالهالي منظر عبادة لا بد يقول نعم عبادة فأنت تلجمه بهذه الأمور فإنما أن يمن الله عليه بالتوبة والرجوع إلى الحق وإما أن يعاند ويبقى لكن يكون عن علم مهوب عن جهم أنك بياند له وعلم هذا وعرفه فإذا أصر فقد قامت عليه الحجة وانقطعت معذرته وزال جاهله وهذه فائدة المناظرة هذه فائدة المناظرة مع هؤلاء هل تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأوا منها؟ الله لا يرضى عن المسلكين وعباد القبور وعباد الأصنام فإذا كنتريد الشفاعة فعليك بالإخلاص لله عز وجل وعليك بالتوحيد والشفاعة ما تطلب من الأموات الميث ما يقدر على شيء شفاعة تطلب من الله جل وعلا شفاعة شفاعة شفاعة شفاعة جميعا فتطلب من الله جل وعلا فقل لا انكرها ولا أتبرأوا منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفاعة وأرضوا شفاعته شباه لله مهما هم ملك اللون للمخلوقين والمخلوق ما يشفع إلا بعد إذن الله جل وعلا من الذي يشفع عنده؟ ولكن الشفاعة كلها لله تعالى كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا ولا تكون إلا من بعد إذن الله كما قال تعالى ما ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفع اللبي صلى الله عليه وسلم في أحد إلا من بعد أي أذن الله فيه كما قال تعالى وما يشفعون إلا لمن ارتبع وهو سبحانه لا يرضى إلا التوفيد كما قال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دين فلي يقبل منه فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الله تعالى إلا لأهل التوفيد فأطلبها منها فأقول اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه فيه وأمثال هذا هذا الشرط الشفاعة لها شرطان الشرط الأول أن يأذن الله بها الشرط الثاني أن تكون في أهل التوفيد موحد مؤمن ولا شفيع يطاع وقال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين المشرك ما تقبل فيه شفاعة أبدا فالشفاعة لها شرطان أولا أن أن يأذن الله بها الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوفيد وكبائر باستوجب بها دخول النار يشفع له الرسول أو يشفع له الملك أو يشفع له أحد من الصالحين بإذن الله يأذن الله جل وعالى بالله أما نفطلب الشفاعة من غير الله أنت تطلبها من ما لا يملكها وأشافع ما يشفع الله بإذن الله شفاعة عند الملك والرواسى يشفعون ولو لم يأذنوا الله جل وعالى ما أحب يشفع عنده ولا بإذن