1 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عنوان الكتاب ومحتواه وأهميته|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح ابن فوزان الفوزان صالح ابن فوزان عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاء في برنامج شرح كتاب اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد
الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله ورحمة واسعة سيكون ضيف هذا اللقاء شيخ أنا الدكتور صالح عبر هذه الحلقات في مستهلي هذا البرنامج رحبه بفضيلته أجمله ترحيب حياكم الله شيخ صالح
وبيعكم حياكم الله وباركة فيكم بودنا قبل أن نبدأ في البرنامج فضيلة الشيخ باسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبيه ومحمد وعلى آله وصحابه أجميه أما
بعد فهم الرحمة الله عز وجل أنه يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد له دينها كما جاء ذلك في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقع مصداق ما أخبر به صلى الله عليه
وسلم فمن الله على هذه الأمة بعدد من العمة المجددين على تعاقب الأزمة كان الأمر في بني إسرائيل كما جاء في الحديث أنهم تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي خلفه نبي آخر فإن الله سبحانه وتعالى
جعل العلماء يقومون مقام الأنبياء في بني إسرائيل من الدعوة إلى الله وعلى آله ومحمد وعلى آله ومحمد وعلى أحمد أبن عبد السلام أبن تينية وجده أبو البركات عبد السلام ابن تينية هو أحمد
ابن عبد الحليم أبو عبد الحليم وجده أبو البركات عبد السلام ابن تينية وجده إمام المذب في وقته ومن كبار المحدثين ولكتاب المنتقى من حديث الأحكام ولكتاب التحرير في المذب وهو من كبار
أئمة مذب الحنابلة إثبحه رهي في ذلك حتى قيل فيه إن الله ألان له الفق كما ألان الحديد لدود وأبوه عبد الحليم من العلماء وأما هو فهو الإمام الجليل البحر الخظم البدر الصاطع الذي لا يشق
له غبار في العلوم والدعوة إلى الله والجهاد في سبيل الله فقد قيضه الله في وقت كان العالم الإسلامي يغط في سبات عميق من الغفلة والتقليد وانتشار البدع والمحدثات والتي تراكمت في عهده
صحيح أن هناك من الفقها كم كبير من الفقها الذين يعتنون بالفقه فقط ولا يعتنون بأمور العقيدة ولا يهتمون بذلك وإنما يسيرون على ما سر عليه من قبل فهي وقته طغى على المسلمين الكلم في سفات
الله عز وجل بسبب انتشار علم الكلم و علم المنطق الذي اعتمده الذي اعتمده كثير من من يبنون عقائدهم على براهينه وعلى مقدماته ونتائجه ويسمونها الأدلة العقليه ولا يهتمون بأدلة القرآن
والسنة في باب الاسم والصفاء وإنما تفيد الظن واما الأدلة العقينية فهي علم الكلم و براهين المنطق بزعمهم فحصل ظلال كبير وانتشر مذهب الجهمية ومشتقاته فحصل في هذا الباب خلط عظيم في باب
الاسماء والصفات انتشر مذهب الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وكثير من الفرق المخالفة لمنهج السلف وصار هذا هو المنهج السائد في ذاك الوقت وانتشر في توحيد الإلهية انتشرت القبورية والصوفية
والبن على القبور والمشاهد فصارت القبور أو ثانا تعبد من دون الله يطاف بها ويتبرك بها ويطلب من الموتى الإغاشة وقضاء الحاجات تفريج الكربات بإملاع من عداء الإسلام ترويج من عداء الإسلام
وانتشر التقليد في الفق التقليد الذي يوخذ فيه القول بدون معرفة دليله بل إن كثيرا من المتفقها يتعصب لإمامه ولو كان قوله يخالف الدليل فالمهم أننا نأخذ ما يقوم عليه الدليل دون نظر إلى
فلان أو علان لكن الأمر كان بخلاف ذلك فكان المتفقها كل يتبع ما قاله إمامه بدون تمحيص وهذا ما يسمى بالتقليد الأعمى والجمود الذي رانا وكثرة في ذاك الوقت وانشأ رحمه الله وانشأ في طلب
العلم وعطاه الله ذكاءا خارقا وانشأ في طلب العلم في بلاد الشام وانشأ في حران ولكن لما جاء التتار وغزو المسلمين وفتكوا بالمسلمين انتقل أهله من حران إلى دمشق ولذلك يسمى بالحراني
النسبة إلى حران وجد العلمة في الشام وانه لا يأخذ الأقوال مجرد نقل وإنما يعجظها على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينحى منحاهم في إتباع الدليل ولا ينحى منحا
المقلدين المتأخرين فلا يأخذ القول إلا وقد تبين له دليله من الكتاب وسنة في سنة المبكرة لما أعطاه الله من قزارة العلم وقوة الحجة وحضور الذاكرة منما بهر من يستمع إليها ويحذروا دروسة
كما ذكر ذلك من ترجموا له فواجه رحمه الله هذه الفئات واجه في أتى الجهمية والمعتزلة ومن نحى نحوهم في الأسماء والصفات فهمبرى لهم وبيّن الحق الذي عليه السلام الصالح في أسماء الله
وصفاته وألّف في ذلك ودرّس وناظر حتى إنهم تكالبوا وشوبه إلى أولات الأمور فسجن عدة مرات ثم إنهم ناظرو فانتصر عليهم ودحظوا معهم من الشبه فلم يجدوا ملجأا إلا اللجو إلى السلطة فسجنوه
وكان يشتغل سواء في سجنه أو خارج السجن وكان رحمه الله ويقول أيضا ما يفعل بي أعدائي أنا جنة في صدري وكان رأى أنه لا يكف عن نشر العلم وهو في السجن أخرجوا ما عنده من الأقراطيس والأقلام
فصار يكتبوا بالفحم على الجدران لولعه وشغفه بنشر العلم ثم أيضا تعرض للصوفية والخرافيين وبينا شطحاتهم وبينا أغلاطهم ووضح لهم الطريق الصحيح ثم أيضا تعرض لعلماء الكلام وعلماء الممتق
فرد عليهم وبينا خطأ منهجهم في الاستدلال وقال لف في ذلك كتبا ضخمة مثل تعارض العقل والنقل ومثل بيان تلبيس الجهمية في رده على الرازي وهذه كتب ضخمة ومطبوعة رد على النصارة الذين يشبهون
على المسلمين فألف كتاب الجواب الصحيح ومن بدل دينا المسيح رد عليهم وأفحمهم ورد على الشيعة والمعتزلة في كتابه المشهور من هاج السنة النبوية في نقب كلام الشيعة والقدرية أو بأسماء أخرى
وهو كتاب عظيم ومطبوع متداول ثم أيضا من الناحية الفقهية جدد في الفقهي فكان يفتي بموجب الدليل ومع عليه أصول الأئمة وأصول السلف ويحرر المسائل فصارت فتاواه بالمئات بل بالألوف وكان هو
رحمه الله لا يجمع الكتب الفتاوى وإنما يرسل الرسائل والفتاوى إلى السائلين لكن كانوا يحتفضون بها كان الذين يسألونها يحتفضون بهذه الأجوبة لأنها عندهم من أعوام التحف فيحتفضون بها فجمعة
وفي عصرنا هذا هذه الفتاوى جمعة وكونت خمسة وثلاثة خمسة وثلاثة فهرس فتعرض رحمه الله لكل هذه الفرق ونازلها وانتصر عليها وبقيت كتبه منارا يهتدافه بين المسلمين ويسارع طلبة العلم والعلمى
إلى طبعها واقتناعها وتوزيعها ولم يبقى لهم ذكر وأما هو رحمه الله فكان يتجدد كل ما تأخر الزمان يتجدد علمه ويتجدد عطائه كأنه حاضر وقل ففي فنون مختلفة ليس غرضه من ذلك التأليف فقط وإنما
غرضه حاجة الناس فهو لا يكتب إلا حسب حاجة الناس وليذلك لما سؤل عن لماذا لا يكتب تفسيرا في القرآن لأنه كان متبحرا في التفسير لماذا لا يكتب تفسيرا في القرآن قال التفاسير كثيرة وموجودة
لكن نكتب بحسب الحاجة حسب ما يحتاجه الناس وتدعو إليه الحاجة فهو ليس كتاباته ومؤلفاته من باب الشغف بالتأليف فقط وإنما هو من باب دفع حاجة المسلمين في ما يحتاجون إليه كذلك هذا الإمام
حضر الجهاد في سبيل الله مع التتار الذين غزوا بلاد المسلمين فكان يقود الجيوش بنفسه ويحمل السيف ويقاتل ويشجع الناس فهو جاهد بلسانه وجاهد بقالمه وجاهد بسيفه رحمه الله من ثمرات جهاده
وجهوده ثروة علمية عظيمة بين أيدينا الآن واتخرج على يده تلاميذ قام بالمهمة من بعده مثل الإمام بن القيم مثل الإمام بن كثير مثل الإمام الزهبي والإمام المزي وغيرهم من من تتلمذ عليه
فقاموا من بعده بنشر الدعوة إلى الله ونشر علمه ثم في القرن الثاني عشر في بلاد نجد وصلت كتبه إلى بلاد نجد فأولع بها وكانه الأخر يعيش في جو علمي لكن في الفروع فهو على عقيدة الأشاعر
مثل غيرهم لأنهم كانوا يذهبون إلى الشام ويتلقون العلم من أهل الشام من فلسطين وكانت الأشعارية منتشرة فكانوا يعودون بعقيدة الأشعارية مع ما يحصلون عليه من الفقه وكانت القبورية والبدع
والخرافات في البادية والحاضرة في بلاد نجد شيء كثير شيء يربع على الحسبان فقام هذا الإمام فأهتم بكتب شيخ الإسلام بن تيمية وكتب تلمذه بن القيم يقرأها ويولخص منها ويؤلف على ضوءها ويبعو
إلى الله عز وجل حتى قامت الدعوة في بلاد نجد على غرار دعوة الإمام شيخ الإسلام بن تيمية تخرج على كتبه وعلى منهجه في الدعوة إلى الله وإبن تيمية على منهج السلف امتداد لمنهج السلف فنفع
الله بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الجزيرة العربية ومجاورها وهذا من حسنات شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وكتب تلمذه ويولخص منهج السلف ومعرفاته هذا المؤلف الذي بينه دينة الآن والذي
سنقرأه إن شاء الله ونعلق ما تيسر من التعليق عليه إذا يسر الله سبحانه وتعالى لا من أجل أننا نفهم كل ما فيه ولكن ما يظهر لنا من عباراته ومن اسلوبه فنحن وإنما نعلق ما نستقيه وإلا
فالكتاب بحر غزير بحر فظم إن شاء الله ونحن نحتاج في عرض هذا الكتاب ومقالفة أصحاب الجحيم إلا مثل شيخ ينا الشيخ صالح أن يعلم الناس بعض الإبارات والإشارات في هذا الكتاب تفضل ينقلون من
هذا الكتاب ويقرأونه دائما لأنه في الحقيقة الكتاب يناسب كل وقت فكأنه كتب في وقتنا هذا إذا قراته كأنه كتب في وقتنا هذا فهو يناسب كل وقت وعنوانه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم الصراط المستقيم الذي قال الله جل وعلا فيه وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السولة فتفرق بكم عن سبيله الذي قال الله جل وعلا فيه اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت
عليهم رير المغظوب عليهم ولا الظالين هذا هو الصراط صراط الله جل وعلا وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ولا إلى الله تصير الأمور فهذا الصراط
يقتضي يقتضي مخالفة هذه الفرق الظال الذي يسير على هذا الصراط لا بد أن يخالف هذه الفرق الظال كما قال صلى الله عليه وسلم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغظوب عليهم ولا الظالين ويشبه هذا
الصوفية الذين يجتهدون في العبادات والسلوك وكنا فما عندهم مدلة على ما يفعلون إلا استحساناتهم وأذواقهم ومواجيدهم ليس عندهم علم وإنما يعتمدون على ما عندهم من الأذواق والمواجيد وشطحات
الصوفية هؤلاء يظالوا الأصل في هؤلاء المصارع لكن يكون مثلهم كل من سلك سبيلهم من هذه الأمة كما قال بعض السلف من ظل من علمائنا فيه شبهم من اليهود ومن ظل من عبادنا فيه شبهم من المصارع
فهذا الصراط يقتضي الذي يسير عليها يخالف ما خالفها هذا الصراط كما وضح النبي صلى الله عليه وسلم فإنه خطة خطة مستقيما على الأرض ثم خطة على جنبتيه خطوطة فقال للخطة المستقيم هذا الصراط
الله وقال للخطوط القلتي عن جنبتي وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه هذا الصراط مستقيما فتبعوه ولا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سبيله هذا يوافق هذا العنوان تماما إقتضاء
الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم فالذي يسلك هذا الصراط يجب عليها لا يلتفت إلى هذه الطرق وهذه السبل الكثيرة ثم انظر أيها المستمع الكريم كيف أن الله هو واحد الصراط صراط المستقيم
واحد الصراط وأن هذا صراطي مستقيما وعدده السبل الأخرى ولا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سبيل لأن السبل هذه كثيرة لا حصر لا كل واحد يخطي الخطة كل واحد يزيل لمنها جماعة كل واحد يجمع له
جماعة معه فلو حزب بما لديهم فرحون تقطع وامرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فالسبل لا نهاية لها ولا تنتهى أما هذا الصراط فهو واحد لا يتعدد أبدا لا في أول الخليقه ولا في آخرها
هو صراط الله هو منهج الأنبياء ما يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاء نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من من يسيرون
على هذا الصراط بالمستقيم والمنهج القويم صلى الله وسلم على نبينا محمد وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركة