2 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مضامين الكتاب ونهج المؤلف فيه|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار علماء وعضو اللجنة الدعمة للإفتاء رحمه الله في مستهل لهذا اللقاء نراحبه بشيخنا الكريم وحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم في الحلقة الماضية التحدثة وفضيلتكم عن شيخ الإسلام رحمه الله المؤلف وأثر في من جاء بعده واقتراف شيخ الإسلام نجد دي محمد عبدوها برحمه الله من ما خلفه من المرافع العلمي ووعدت من يكون حديثنا في هذه الحلقة قبل الدخول في الكتاب ونهج المؤلف فيه بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعد من جملة مؤلفات شيخ الإسلام إذن تيمية المفيدة التي تلامس حاجات الناس يكل زمان ويكل مكان لأنه رحمه الله يغترف من الكتاب والسنة ومن هذه السلف الصالح ولا شك أن هذه المصادر صالحة لكل زمان ومكان ومن جملة مؤلفات هي المهمة هذه الكتاب الذي بين عيدنا والذي هو لا يزال تحت عناية العلماء يهتمون به ويستفيدون منه ويقرأونه ويدرسونه في المساجد وهو كتاب أقتلاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أراد لهذه الأمة أن تتميز عن غيرها من الأمم بيدينها وبكتاب ربها وسنة نبيها بأخلاقها في معاملاتها وفوق ذلك كله في عقيدتها وعباداتها فالله أراد لهذه الأمة أن تتميز عن غيرها من الأمم لأنها هي الأمة القدوة التي جعلها الله أمة وسطة لتشهد على الأمم يوم القيامة تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهذه المكانة تقتغ أن هذه الأمة تتميز عن غيرها ولا تذوب في غيرها لأنها أمة قائدة ورائدة وأنها تتميز عن غيرها من الأمم ولا سيما الأمتين المغضوب عليها وهم اليهود والظالون وهم النسارة وصار اليهود مغضوبا عليهم لأنهم عندهم علم ولكنهم لم يعملو به فكل من التصف بهذه الصفة من العلم الذين لا يعلمون لا يعملون بعلمهم أو يشترون به ثمنا قليلا ويكتمونه فإنهم مغضوب عليهم أو الذين ليس عندهم علم ولا يحتمون بالعذب وإنما يحتمون بالعبادات والتقرب إلى الله لكن من غير علم ولا يحرصون على العلم كان مصارة الذين يجتهدون في الرهبانية ويجتهدون في العبادة لكن على غير علم وإنما يثبعون ما يتمليه عليه رغباتهم أو اجتهاداتهم على غرارهم الصوفية الذين نحو هذا المنحة اجتهدون في العبادات ولا يهتمون بالعلم حتى انهم يزهدون في العلم ويقولون ان طلب العلم يشغل عن العبادة أي سبحان الله هل تكون العبادة بدون علم؟ يقولون ان طلب العلم يشغل عن العبادة ولذلك يحذرون من طلب العلم والجلوس للعلمة ويحرصون على مجاولة تقوصا عبادات لم تؤسس على علم ورهبانية نبتدعوها ما كتبناها عليهم ومع هذا لم يقوم بها هذه سنة الله ان من غالى في العبادة واشتدى فيها انه ينقطع كما قال صلى الله عليه وسلم كلم بد لا ارضاً قطع ولا مهراً ابقى هذه طريقة النصارة طريقة المتصوفة والنساك الذين اجتهدون في العمل والعبادة ويزهدون في طلب العلم والتفقه في دين الله عز وجل بل منهم يقول ان العلم يأتيك بدون تعلم يفتح عليك اذا اجتهدت في العبادة والذكر يأتيك في يوضات ولا تحتاج لا بل انه غلاتهم يقولون اننا نأخذ عن الله مباشرة ولا نحتاج للرسل وانما نأخذ عن الله مباشرة هكذا يقول غلاتهم وهذه نتيجة العراض عن تعلم العلم النافع المبني الذي يثمر العمل الصالح والله جل وعلى حذرنا من الطريقتين وأمرنا بالطريق الوسط فقال سبحانه اهلنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم ويل المغضوب عليهم ولا الظالين فالذين انعموا الله عليهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح وهذا هو الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق فالهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح فالذين انعموا الله عليهم من النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسنا ولاك رافيقة حذرنا من طريق المغضوب عليهم وهم الذين يتعلمون وقد يتبححرون في العلم لكنهم لا يعملون بعلمهم يعملون بحسب أهوائهم وشهواتهم وأغراضهم أو أنهم يكتمون العلم في مقابل طمع يأخذونه يكتمونه ولا يبينونه للناس ويشترون به فمن قليلا والفرقة الثانية هم الظالين وهم الذين بينا طريقتهم أنهم يأخذون جانب العمل ويجهدون في العلم التعلم فالصراط المستقيم يقتضي سراط المستقيم يقتضي مخالفة الطائفة ولهذا قال جل وعلا إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم يعني غير صراط المغضوب عليهم ولا الظالين أي غير صراط المغضوب وكما في الآية الأخرى وأن هذا الصراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبولة فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون فلما كان صراط الله يقتضي مجانبة الفريقين وصراط الله ينهى عن طريقهم صراط الله ينهى عن طريق المغضوب عليهم هو في تفصيل هذه الآية العظيمة أو هذه الآيات العظيمة هو في تفصيلها وبيانها يريد الشيخ رحمه الله أن هذه الأمة تتميز كما ميزها الله سبحانه وتعالى بأخلاقها في عقيدتها وفي معاملاتها وفي أخلاقها وفي عباداتها تتميز عن غيرها من الأمم حتى تكون لها القيادة العالمية التي جعلها الله لها وما لم تتميز فإنها لن تستطيع القيام بهذه المهمة العظيمة إذا ذابت في الأمم فإنها لا تستطيع القيام بهذه المهمة العظيمة التي حملها الله إياها فالشيخ رحمه الله يقول إن الصراط المستقيم يقتضي لمن سار عليه أن يتجنب طريقة المغضوب عليهم وطريقة الظالين ولا يخرج العالم عن هذه الطريقتين أو عن هذه الطرق الثلاث إما طريق المنعم عليهم وإما طريق المغضوب عليهم وإما طريق الظالين لا يخرج العالم عن هذه التقاسين فلذلك الشيخ رحمه الله ألّف هذا الكتاب في هذا الموضوع العظيم الذي يقصد به أن تتميز الأمة الإسلامية في صفاتها الدينية والدنيوية أن تتميز عن غيرها من الأمم فلذلك الشيخ رحمه الله وإما طريق المغضوب عليهم وإما طريق المغضوب عليهم وإما طريق المغضوب عليهم وإما طريق المغضوب عليهم وإما طريق المغضوب عليهم أبناءهم فهذا أمر يجب علي المسلمين أن يتنبه له وهذا هو مقصود الشيخ من موضوع هذا الكتاب وإما في موضوع المسلمين أن يتنبه له هذه الأمة الإسلامية وإما طريق المغضوب عليهم فهذه الأمة لها مكانتها فإن تركتها ضاعت وضيعت نفسها فلا مجالة لبقاء عز هذه الأمة ومكانتها إلا بالتمسك بهذا الدين والحذر من دعايات الظلال والحذر من الخداع والمكر الذي يروجه الأعداء ويدعون إليه في كل زمان وفي كل مكان وموضوع هذا الكتاب يتلخص في أن المسلمين يتجنبون طريقة اليهودة ويتجنبون طريقة النصارة ويتجنبون طريقة الجاهلية لأنه ذا بحث في أمور الجاهلية هيضا تجنبون طريقة الجاهلية من الأميين الذين كفروا بالله عز وجل وتركوا دين الأنبياء وصاروا على جهل وضع فهذا مقصود الشيخ رحمه الله أنه يقصد من هذه الأمة أنها تسير على المنهج الذي اختاره الله لها وأن لا تلتفت يمينا أو شمالا إلى معليه أهل الظلال سواء أن كانوا من الكتابيين أو من الأميين من أهل الجاهلية أو من الأعاجم أو غير ذلك وهو أول شيء يبحث في أمور العقيدة وأن المسلمين تمسكون بعقيدتهم وهي عقيدة التوحيد ويتجنبون طريقة الشرك ووسائل الشرك فهو تطرق إلى ما عند اليهود والنصارة من الغلو في أمبيائهم والغلو في صالحه وأنه صلى الله عليه وسلم وهو في سياق الموت يقول لعنة الله على اليهود والنصارة تتخذ قبورة أمبيائهم مساجد ألا فلا تتخذ القبورة مساجد فإني أنهاكم عن ذلك قال صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين التي ذكرت له ما رأته في الحبشة من الكنائس وما فيها من الدسخارف قال صلى الله عليه وسلم "ولائك إذا ما تفيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وسوروا فيه تلك الصور "ولائك شرار الخلق عند الله " فهذا أهم شيء أننا نتميز بعقيدتنا وأن نحذر من التشبه بالنصار باليهود والنصارة في الغلو في الأنبياء والغلو في الصالحين والبناء على القبور الصلاة عند القبور وهذا من ما بحثها والشيخ رحمه الله في هذا الكتاب ثم أيضاً إن الشيخ رحمه الله تطرق إلى منع التشبه بالكفار في أعيادهم في أعيادهم لأن الكفار لهم عياد كثيرة ومتنوعة الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا من التشبه بهم في أعيادهم وقال صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة وكان لأهل المدينة يوم النيروز والمهرجان وهي متسربة من الفرص والروم قال صلى الله عليه وسلم إن الله أبدلكم بذلك عيدة الأضحة وعيدة الأضحة أو عيدة الفطر وعيدة الأضحة فعياد المسلمين سواء كانت زمانية وهي عيدة الفطر أو عيدة الأضحة أو مكانية وهي المشاعر المشاعر الحج في عرفة ومزدلفة ومينة والمسجد الحرام هذه عياد المسلمين المكانية فلا نروح نحدث عياد مكانية وعياد زمانية غير ما جعله الله لنا فإن هذا من أهم الأمور أيضا وقال صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبر عيدا صلى الله عليه وسلم فهذا من التشبه باليهود والنصار في غلوهم في أمبيائهم وصالحيهم فنحن حذرنا نبي صلى الله عليه وسلم من الغلو في الأشخاص أو الغلو في الأمكنة أو الغلو في الأزمنة لا يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو فالغلو يفضي إلى الهلك إلى فساد العقيدة إلى فساد العبادة إلى أشياء كثيرة والحكمة تقول كل شيء انتجاوزة حده انقلبة إلى ضده فالغلو والوسطية هي المطلوبة في كل شيء فإذا الشيخ صلى الله عليه وسلم إياكم اختيار هذا الانواع عن أنه الصلاة المستقيم يقتضي المخالفة ليتذكر المسلم كل ما عنه له ما يشبه أعمال أولئك المغضوب عليهم أو الظاليين مثل ما تفضلتم اليهودة والنصارة أو أهل الجهلية أو ما وحدثة في الدين من البداع أن لزوم الصلاة المستقيم يقتضي منهم باشرة مخالفة هم بكل شئ في أمور الدين نعم في أمور الدين بلا شك هذا أننا نقالفهم ونبقى على ديننا فإن دينهم لا يخلو منحد أمره إما أنه محرف ومغير ومبدل وإما أنه منسوخ بديننا منسوخ بديننا فنحن لا نأخذ من دين اليهود والنصارة شيئا وإنما نأخذ ديننا لأنه ناسخ لما قبله فلسنا بحاجه أننا نأخذ من أديانهم أو من عباداتهم أو من تصرفاتهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته