6 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عدي بن حاتم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيميا رحمه الله يشرحه فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في مقدمة المؤلف رحمه الله وحديثه عن حال الناس قبل الإسلام وبيانه السراط المستقيم قال عدي بن حاتم رضي الله عنه وجئت بغير أمان ولا كتاب فلما دفعت إليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل ذلك إنه لا أرجو أن يجعل الله يده بيدي قال فلقيتهم رأة وصبي معها فقال إن لنا إليك حاجة فقام معهم حتى قضى حاجتهم ثم أخذ بيدي حتى أتى بيداره فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله وأثن عليه ثم قال ما يفرك أن تقول لا إله إلا الله فهل تعلموا من إله سوى الله قال قلت لا ثم تكلم ساعة ثم قال إنما يفرك أن تقول الله أكبر وتعلم شيئا أكبر من الله فقال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصار ضلال قال فقلت فإنني حنيف مسلم قال فرأيت وجهه ينبس طفرها وذكر حديثا طويلا رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وفي قصة اسلام حدي بن حاتم رضي الله عنه كان أبوه حاتم الطائي المشهور بالجوط والكرم حتى غرب به المثال والطائي لأنه من جبل طيئ المعروف وكان سيدا على قومه فلما مات صار ابنه فلما ذهبت جيوش الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جبل طيئ وكانت كبيرة السن وكانت حكيمة وعاقلة فأخبرته أنها كبيرة السن وليس بها من خدمة وأن تطلب من الرسول أن يمنا عليها فمن عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطلقها ثم أرسلت لا أخيها في الشان تطلب منه أن يقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه يعفو ويصفح وأدهبت الخوف الذي في قلب أخيها عدي ابن حاتم حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فكان أن دخل عليه وهو بين عصحابه في المسجد فقال له هذا عدي ابن حاتم فقامر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ بيده وذهب به إلى بيته بينماهم بالطريق صادفتهم ممرأة ومعها صبي فاخذت بيد الرسول صلى الله عليه وسلم وتنحت به ناحية تسأله وهو يجيبها فقال عدي في نفسه إن هذا ليس بملك صلى الله عليه وسلم قال إن هذا ليس بملك هذا الذي يتواضع هذا التواضع مع مرأة تأخذ بيده ويقبل عليها وتسأله ويجيبها هذا ليس بملك وإنما هو رسول فذهب معه وهذه واحدة ذهب معه إلى البيت فأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ وسادة وأجلس عديا عليها تكريمة له وهذه مسألة ثانية أيضا أثرت في نفسية عدي رضي الله ثم جرى بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحوار أتفر من أن تقول لا إله إلا الله وهل تعلم أنه هناك إله حقا غير الله سبحانه وتعالى قال لا إلى آخر ما جاء في المحاورة التي نقرأها مرة ثانية فلا يفرّك أن تقول لا إله إلا الله فهل تعلم من إله سوى الله قال قلت لا قال قلت لا ثم تكلم ساعة ثم قال إنما يفرّك أن تقول الله أكبر يفرّك يعني يحملك على الفرار من رسول الله أن نداب الله أكبر لكل صلاة و هل تعلموا شيئا أكبر من الله حزوجل قال لا لا أكبر من الله حزوجل قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصار أبلا وإن النصار أبلا لأنهم يعبدون الله على جهل و ظلال ولا تقبل العبادة إذا كانت على غير علم على غير بصيرة قال فقلت فرأيت وجهه ينبسط فرحى فالذلك سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يُخذ منه فوائد عظيم أولا العناية بالرؤسة ودعوتهم إلى الله لأنهم إذا أسلموا هدى الله على أيديهم خلقا كثيرا ثاني أن فيه إنزال الناس منازلهم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم استقبل عديد فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كما قرأنا في هذا المقطع النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأله وليحيت سأله هل هناك إله حق غير الله قال لا قال هل هناك أكبر من الله قال لا ثم إنا عدي رضي الله عنه أعلن إسلامه لأنه قد انقطعت هجته وتبين له الحق وهذه طريقة الدعوة إلى الله عز وجل تكون بالجدال بالتي هي أحسن قال تعالى أدعو إلى سبيل رب وقال صلى الله عليه وسلم لمعاد لما بعثه إلى اليمن إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فلكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا إله إلا الله أخبره أنه سيقدم على قوم العلم يحتاجون إلى استعداد يحتاجون إلى مناظرة وليس مثل العوام والجهال فإنهم يحتاجون إلى مناظرة وإلى جدال ومن لهم غير معاد رضي الله عز وجل الله نعم اليهود كانوا يسخرون منه وإذا ناديتم إلى الصلاة تخذواها هجه والعباء ذلك بأنهم قوموا لا يعقلون قول يا أهل الكتاب شوف هه الكتاب يسخرون من الصلاة هل تنقمون مننا إلا أن آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل نحن نؤمن بما عندنا وبما عندكم كله من عند الله عز وجل فلماذا تسخرون منه إلا أن آمننا بالله؟ هل الإيمان بالله يسخر من صاحبه؟ وما أنزل إلينا من القرآن وما أنزل إليكم من التورات والإنجيل والكتب وما أنزل من قبل وأنك كتركم فاسقون يعني الذي ينبغي أنه يلام ويعاتب أنتم لأن لكم هذا الفست أما نحن فآمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وما أنتم فإنكم فاسقون لأنكم لم تؤمنوا بما أنزل إليكم وما أنزل على الرسل فأنتم الفسقة الخارجون والفسق معناها الخروج عن طاعة الله عز وجل ثم إن الله جل وعلا رد عليهم رداً مفهماً بوبينا مواقعهم وماهم عليه مما لا ينكرونه هل أنبئكم بشر من ذلك الذي زعمتم أنه فينا وهو ليس فينا؟ بشر من ذلك مثوبةً عند الله من لعنه الله والذين لعنهم الله هم اليهود الذين حرفوا وبدلوا وغيروا ولعنهم الله وهم كل اليهود لكن الذين حرفوا وبدلوا وغيروا " لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين الله لا يشترون بآيات الله فمن قليلا" لكن عتاتهم وطغاتهم هم الذين فسقوا وخرجوا عن طاعة الله فالله جل وعلا غضب عليهم ومسخهم جعل منهم القردة والخنازير وهذا في قضية السبت لما احتالوا على صيد السمك الذي حرمه الله عليهم يوم السبت ونصبوله الشباك وحتالوا على صيده وأخلوه يوم الأحد استحلوا محارم الله بالحياة الله جل وعلا مسخهم قردة وخنازير وقولنا لهم كون قردة ولقد علمتم الذين عتدوا منكم في السبت فقولنا لهم كون قردة وخاسئين الله مسخهم وصار قردة وخنازير والعياد بالله ومن لعنه الله هذا أشد شيء لعنة الله لأن من عنده علم ليس كما ليس عنده علم فهم عصوا الله على علم وبصيرة فلعنهم الله عزي وجل يعني أبعدهم من رحمته وغضب عليه هذا أشد الغضب والعياد بالله غضب الله عليهم لماذا لأن عندهم علم ولم يعملوه فهم عصوا الله على بصيرة ومن لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاهوت وفي قراه وعبد الطاهوت الطاهوت وعبد الطاهوت الذين يعبدون الأصنام كما عبد العجل عبد العجل من دون الله عزي وجل لما صنعه لهم السامر من الذهب على صورة عجل عبدوا من دون الله عزي وجل وقال هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى نسي راح دور ربه وهو عندكم هنا راح دور ربه لأن موسى راح للقاء الله عزي وجل قالوا إنه نسي راح يبحث عن ربه وهو موجود عندكم هذا إلهكم إله موسى فنسي هؤلاء هم الأولى بأن يذموا وأن يستهزأ بهم ويسخر منهم يجعلونه عيباً لهم وكذلك أهل الشر يجعلوننا الخير عيباً وشراً لأنهم مسخة ذوائقهم فصاروا يعتقدون الخير شراً من هذا الباب الحق باطلاً نعم من هذا الباب أحب ذلك الله أنه أحياناً بعض من الأيفحم الخير يظنه وشراً في أعيبه أهله به مثل ما جاء في القرآن ما نقوم منه بلا عمل بالله هل تنقمنا إنه ألا نعمننا نعم حياناً يقول عنكم عافاً شيخ أنا أولمان المملكة نجاكم الله من الخروج وجلستم في خير بلاد ودعوتم إلى الخير جاكم الله خير مما ينقم عليكم يقول إنه ألا معكم ولم يخرجوا ترون هذا عيباً عنكم أو مدحة أنت حمدون الله عليها يعني هل لفظة لو انكم خرجتوا وخارجتوا الناس شفتوا أن نساء السافرات والمشاكل وينقمون منكم عندك ولم تخرجوا مشكلة ألا معكم في السعودية أنهم لم يخرجوا أنتم معيبون لأنكم لم تسافروا ولم تخرجوا الخروج على قسمين خروج للدعوة والبيان والإرشات وهذا واجب وهذا قام به العلمة والله فهم يخرجون ويطلعون على المنابل ويظهرون في الندوات والمحاضرات والمساجد والمحافل وبينون للناس الحق هذا خروج شرعي أما النوع الثاني والخروج وهو للميوعة وتمتيع الأنظار بالفسق والمناظر الخبيفة من غير إنكار ومن غير يعني أمر بمعروفة ونهي عن منكر فهذا الخروج برأ الله منه العلمة فالعلمة يترفعون عن هذا الخروج الذي فيه الميوعة والانسياح وإقرار المنكر وعدم الأمر بالمعروفة ونهي عن المنكر كما ذكرنا العلمة يخرجون الخروج الشرعي الذي فيه الدعوة والبيان والأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتعليم الناس تعليم الناس الشريعة هذا العلمة يخرجون في المساجد وفي المنابل وفي الندوات وفي المحافل وفي كل مجال فيه مجال للدعوة إلى الله ما اختفوا ولا تستروا ولكن هم لا يريدون هذا هم يريدون من العلمة أن يندمجوا في المجتمع الفاسد وأن لا يتشددوا وأن لا يتعصبوا بزعمهم يكونوا المرينين هذا قصدهم يكونوا المرينين مع آهل الباطل لا ينكرون عليهم ولا يعتبرونهم من البشرية هم من البشرية الفاسدة نعم بشرية لكن فاسدة العلمة يترفعون عن أن هم يندمجون مع آهل الباطل ومع آهل الشر بدون إنكار بدون بيان بدون هم لا يريدون هذا يريدون لا أن لا نبين ولا ننصحوا بل نندمج معهم ونكون مرينين والدين يقولون الدين يسر وسماحة يفسرون اليسر وسماحة بهذا التفسير الخاطي المعنى أن نترك الناس ونقول الناس حرار كلهم يعبرون عن رائهم وعن حريةهم وعن كذا وكذا فنحن نبيل لهم لأجل لأجل أن نقذهم من هذه الورطات ومن هذه الحلكات نعم نعم أعيد الآية في سياق حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم لي عدي فإن اليهود مغضوب عليهم قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد دل كتاب الله على هذا المعنى فذكر آية الأولى عن مائدة ثم قال وقال تعالى ألم ترى إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون الآية في سياق عمال المنهجة نعم في سياق عمال المنهجة الذين يغهرون الإسلام ويبطنون الكفر لأن في قلوبهم مرضا فزادهم الله مرضا أولى يوم المنهجون علامتهم أنهم يوالون الكفار يتولونهم يحبونهم ويناصرونهم ويؤيدونهم على المسلمين تولوا قوما يعني أن يدوهم وناصرونهم في أول الآية يقول ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لا نخرجتم لنخرج جنة معكم هذا مناصرة ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتيلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذب فهم يتولونهم بهذا يقولوا لا نخرجتم لنخرج جنة معكم ولا إن قوتيلتم لننصرنكم فهذه موالات مع أنهم يدعون أنهم مؤمنون فهذا الدليل على كذبهم في هذه الدعوة ألم ترى إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم منهم اليهود الذين كانوا في المدينة من بني قين قاع وبن النظير وبن قريظة فهم يهود تولوا قوما غضب الله عليهم فدل على أن اليهودة وأن المراد بقول غير المغضوب عليهم هم اليهود ومن سار في ركابهم فاليهود لا يظهرون إلا بأمرين إما بيظهار الله للمتح للمتحان وإما بنصر من الناس يؤيدونهم والواقع هو الحاصل الآن أن اليهود ما ظهرو إلا على اكتاف النصارة على اكتاف المسيحيين الذي سمونام فيسهم بالمسيحيين فهم ما ظهروا بأنفسهم وإنما أظهرهم النصارة فهذا مسدق قوله تعالى إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباء بغضب من الله لكن لا يستمر ظهورهم لا يستمر بل يظمحل وقد سلط الله عليهم على مدار التاريخ الجبابرة وإذا أذن ربك لا يبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سؤال عذاب أظهر عليهم بخطن الصرف في الأول وكما قصه الله في أول سورة الإسرارة ودمرهم تدميره ثم ظهر عليهم فرعون كما في المصر وكما حصل من فرعون معهم قتلون أبناءكم واستحيون نساءكم لو لأن الله بعث موسى عليه الصلاة والسلام فأنقذهم الله به لكن لم يتبع موسى وحرفوا وبدلوا فعادت عليهم اللعنة والغضب وصلط عليهم في الوقت الأخير الألمان قيدت هترى وما ذا صنع بهم وذكر في آل عمران قوله "وباءوا بغضب من الله" وهذا بيان أن اليهود مغضوب عليه وذكر في سورة آل عمران "وباءوا بغضب من الله" باعوا ياني رجعوا "غضب من الله" فكل هذه الآيات تدل على أن المغضوب عليهم هم اليهود هم اليهود لماذا لأنهم عصوا الله على بصيره وهم علماء يعرفون الذين آتيناهم الكتاب يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون وكانوا من قبل واستفتحون على الذين كفا فالجاهلية يقولون سيبعثوا نبي فنقاتلكم يقولون لأعدائهم سيبعثوا نبي فنقاتلكم معه فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم كفرو به كانوا من قبل واستفتحون على الذين كفرو فلما جاءهم ما عرفوا كفرو به فلعنة الله على الكافري بس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفرو بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباد فهذا كله أدل على أن المغضوب عليهم المذكرون في صورة الفاتحة أنهم اليهود فهو مثله مهندس الصوت زميل يحيا عبد الله براهيم وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته