9 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الاستفتاح|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فهيكو الله شيخ صالح صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان فمن أبا أن يطيع هذا الرسول ويتبعه فهو من الكافري وهو من أهل النار خالدا مخلدا فيها سواء كان من اليهود أو من النصارة أو من الأميين أو من العرب أو من العجم أو من أي جنس كان هذه الآية الأولى ومن لطائف حكمة الله سبحانه وتعالى فبادروه قبل أن يسبقوكم إليه فآمنو به وبايعوه وصاروهم أتباعه على الحقيقة وإذا قيل لهم إيلي اليهود فهو أقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوه قالوا نؤمن بما أنزل علينا يعني لا نقبل إلا ما عندنا ولا نقبل ما عند غيرنا وهذا تعصب من قوت فإن الحق يقبل من من جاء به والحق ظالة المؤمن وإما أنه من سوخ بالقرآن لا عمل عليه ومع هذا يقول نؤمن بما أنزل علينا وكذب في ذلك لأنهم لو آمنوا بما أنزل عليهم لا اتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم لأن الذي أنزل عليهم يبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئكهم المفلحون فهم كذبوا في قولهم نؤمن بما أنزل علينا لأن في الذي أنزل عليهم هو التوراه والإنجيل ونؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه يعني غيره من الكتب وهو الحق والواجب أن الحق يقبل من أين ما وجد سواء كان في التوراه أو في الإنجيل أو في القرآن المؤمن الصادق يدور مع الحق أين ما وجده أخذه فهؤلاء لا يريدون الحق وإنما يريدون اتباع أهوائه وهو الحق مصدقا لما معهم القرآن يصدق الكتب التي معهم ويوافقها كيف يكفرون بالقرآن معانا القرآن جاء مصدقا لما سبقه من الكتب ومهيمنا عليها وهو الحق مصدقا لما معهم ثم إن الله سبحانه وتعالى فضحهم في قولهم نؤمن بما أنزل علينا كيف يؤمنون بما أنزل عليهم وهم يقتلون الأنبهاء هل الذي يؤمن بالأنبهاء يقتلهم يحيا قد قتلوا زكريا وقتلوا ابنه يحيا وارادوا قتل عيسا فمنعه الله منهم وارادوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم فحماه الله منهم فهم يقتلون الأنبهاء معانا هم يقولون نؤمن بما أنزل علينا فهم كاذبون في ذلك هذا منفقه الشيخ رحمه الله فإنه أراد أن يبين أن هذه الآيات ليست خاصة به يهود من المتعصبة في هذه الأمة الذين يتعصبون لإمام من أي بمتهم أو يتعصبون لرأي أو لمنهج من مناهجهم أو تعصب لقول من الأقوال أو تعصب لإمام من الأمة غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه فيه شبه من اليهود هذا تتم للكلام يقول يتعصبون معانا هم لا يعرفون ما تعصبوا له وهذا في المقلدين تقليد الأحمة الذين لا ينظرون في قول إمامهم أو قول عالمهم أو قول قائمهم فإن كان صوابا أخذوه وإن كان خطأا تركوه هذا هو الواجب عليهم والآن إما ليس معصومين غير الرسول صلى الله عليه وسلم ولا هناك أحد في الأم في الناس يجبوا اتباعه غير الرسول صلى الله عليه وسلم وأما غيره فإنه يتبع فيما يتبع أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وفيما وافق الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وأما ما خالف الرسول من الأرى والمذاهب والأقوال فإنها مرفوضة حفظا تاما أو له تعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخذ والآئمة الذين يقللونهم ينهون عن ذهب ينهون عن تقليدهم على الخطأ فالإمام أبو حنيفة يقول إذا جاء الحديث الرسول الله فعلا الرأس والعين وإذا جاء عن الصحابة فعلا الرأس والعين وإذا جاء عن التابعين فهم رجالهم ونحن رجال يعني ما نأخذ أقوال غير الرسول صلى الله عليه وسلم وغير صحابته حتى نعرضه وإلا فإنه يرد هذا قول الإمام وإنه يقول كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يخطي وإن كان مجتهدا وإن كان ما أجورا على اجتماعه وإذا يترك إغسواه ولماء محمد يقول رحمه الله عجبت لقوم عرف الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان الله تعالى يقول ليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاباً أليم خالفون عن أمره أيام الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السياق في الرسول عليه الصلاة والسلام يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة فتنة جيغ في الكلمة أو عذاباً أليم في الدنيا والآفرة بما يحل بهم من النكبات والمصائب فالذي يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم متعمداً ويتعصب لرائي المخالفين فهذا يتوقعها إحداهتين العقوبتين إما الزيغ في قلبه وإما العقوب في نفسه وماله هذا تمام كلام الإمام محمد رحمه الله هذه أقوال الأئمة يحذرون من اتباعهم من غير معرفة أقوالهم وموافقتها للدليل وأنها إذا كانت مخالفة للدليل فإنها ترد لأنهم غير معصومين لأنهم غير معصومين يجوز عليهم الخطأ والصواب والحكم في هذا هو الكتاب والسنة إن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالمؤمن يدور مع الحق أينما دار سواء كان مع إمامه أو مع غير إمام ولهذا كان شيخنا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وذريةه وأتباعهم من أئمة الدعوة إذا كان في المسألة دليل عند غيرهم فإنهم يأخذون بمقام عليه الدليل من أقوال الأئمة الآخرين ويتركون الخطأ إذا وقع في مذهبهم لأنهم لا يتعصبون لمذهب الإمام محمد وإنما يريدون الحق مع الإمام محمد أو مع غيره من الأئمة قال رحمه الله وقال الله تعالى في صفة المغضوب عليهم من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ووصفهم بأنهم يلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب والتحريف قد في السراء بتحريف التنزيل وبتحريف التأويل فأما من صفات المغضوب عليهم وهم اليهود ومن التصفى بصفتهم وسارع على نهجهم أنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه حرفون كلام الله عز وجل والتحريف على قسمين تحريفوا لللافظ بأن يزاد فيه أو ينقص لأنهم لما قال لهم الله جل وعلا وقولوا حطة قالوا حنطة قولوا حطة يعني إغفر لنا دنوبنا وحطة عننا خطيانا طلب منهم الاستغفار فهم غيروا وحرفوا كلامنا وقالوا حبة في حنطة يعني يريدون الأكل بدل الاستغفار يقالوا حبة في حنطة فزاد النون يكلام الله عز وجل هذا تحريف اللفظ تحريف المعنى أن يبقى اللفظ عالمه عليه لا تنفسرونه بغير تفسيره فسرونه بغير تفسيره مثل تفسير الجهمية فأما تحريف التأويل فكثير جدا تحريف التأويل كثير جدا في اليهود وفي هذه الأمة واكثر من تحريف اللفظ عندنا تحريف اللفظ أيضا وجد في هذه الأمة فإن الأشاعر يقولون في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى استولا فزاد اللام زاد اللام من عندهم استوى قالوا استولا فهذه زيادة تشبه زيادة النون عند اليهود فسرون الوجه بالذات واليد بالقدرة والرحمة بالنعمة والغضب بإرادة الإنتقام ويفسرون وجاء ربك جاء أمره ينزل ربنا إلى سماء الدنيا ينزل أمره أو ينزل ملك من الملائكة ويفسرون كلام الله بأنه بكلام الله في المعنى أم تحريف التنزيل فقد وقع في كثير من الناس يحرفون ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم ويرون الحديث بروايات منكرة وإن كان الجها بذة يدفعون ذلك وربما يطاول بعضهم إلى تحريف التنزيل وإن لم يمكنه ذلك كما قرأ بعضهم وكلّم الله موسى تكليمًا واما لَيُّ الْأَلْسُنَى؟ نعم يقول رحمه الله أنه لما ذكر عن اليهود أنهم يحرّفون الكلم بعد مواضعه ذكر أنها لقد يقع في هذه الأمة أيضًا فإنهم يحرّفون كما حرفت اليهود يحرّفون كتاب الله كما حرّفت اليهود فإما نحرّف اللفظ كما ذكرنا في كلمة استوى قالوا استولة أو يحرّفون المعنى كما في كثير من آيات الصفات وفسرونها بغير تفسيرها فيقول في قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا ينزل أمره وملكٌ من الملائكة وجاء أمر ربكة إلى غير ذلك من تفسيراتهم الباطلة فهذا تحريف للمعنى لأنهم لا يقدرون على تحريف اللفظ وقد يحرّفون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيروونها بروايات مُنكرة ليست من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم حملهم التعصب لما ذاهبهم وأقوالي شيوخهم إلى أن يروى الحديث بروايات مُنكرة لم تثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل حتى في القرآن فإن منهم حاول أحد القرّة السدعة وأن يقرأ قوله تعالى وكلّم الله موسى تكليما فأهبني قرأت هذه الآية وكلّم الله موسى تكليما فماذا تقول في قوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربه فحين إذن خصم الفاجر وانقطع بحمد الله صلى الله عليه وسلم قال "وأما لا يلألسنا بما يظن أنه من عند الله فكوضع الوضعين الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إغامة ما يظن أنه حجة في الدين وليس بحجة الله جل وعلى ذكر عن اليهود قال وإن منهم لفريقا يلون عال سنةهم بالكتاب ليتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله هذا ينطبق على الوضعين في هذه الأمة الذين يضعون الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم لتوافق مذهبهم كما يذكر أن واحد منهم لما ذكر الإمام الشافعي قال حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يخرج في أمة رجل يقول له محمد بن إدريس يكون أضر عليها من إبليس نعم قالوا هذا الضرب من أنواع أخلاق اليهود وذمها كثير لمن تدبره في كتاب الله سنة رسوله ثم نظر بنور الإيمان إلى ما وقع في الأمة من الأحداث نعم هذا الكثير في القرآن لمن تدبره من أحوال اليهود وما ذكر الله عنهم وذلك لأمرين أولا للرد عليهم أولا للرد علي اليهود وثانيا لتحذير هذه الأمة أن تصل كما سلكهم ولكن معها لوقع بعض هذه الأمة فيما وقعتيه اليهود من وضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأي لوبها مذاهبهم الباطلة ولكن الله قيّض للحديث حراسا وحفظا يحرسونه من الدخيل ومن الكذب ويدرسون الأسانيد ويدرسون المتون ويضعون الضوافط الدقيقة التي حالت بينها أولئي وبينما يريدون فأصبحت كاذبهم معزولة وبائرة بأيديهم ولله حسن الله عليكم وجزاكم خيام أيها المستمعون الكراب إلهونا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجهيم للشيخ الإسلامي ابن تيميا رحمه الله يشرحه فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان وضوهيئة كبان العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاء شكرا الله ولشيخنا ما تكرم به من البيان وشكرا لكم حسن استماعكم وهذه في الخطام تحية وهندس الصوت حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته