10 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الغلو في الدين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس العاشب منا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد عبد الحليم ابن تيوية رحمه الله ضيف اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للافتاء في مطلع هذا اللقاء حياكم الله شخصاله حياكم الله وبركة فيكم وكلمته القاها إلى مريم وقال تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم إلى غير ذلك من الموعدة ودعواهم أنهم يؤمنون بما أنزل عليهم ومع هذا يخالفونه ويأتون بأهوائهم ويحرفون كلام الله لفظا ومعنى ويلون ألسنتهم بالكتاب فيضعوا كلاما من عندهم وينسبونه إلى الله جل وعلا وهو ليس من عند الله وأن من هذه الأمة من تشبها بهم فتعصبوا لمداهبهم ومشائفهم وأرائهم وحرفوا من أجلها كلام الله لفظا ومعنى أو وضعوا أحاديث لو ألسنتهم ووضعوا أحاديث نسبوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول بريئ منها يريدون بها نصرة مداهبهم بما ذكر هذا منتقل إلى النصرة وهم الطائفة الثانية من أهل الكتاب الذين بعثوا الله إليهم نبيه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بعثه الله بالتوراة وأنزل عليه الإنجيل مكملا للتوراة ومبينا ما فيها وناس خلي بعضها ولهذا قال عيسى عليه السلام لهم إن قال عيسى ورسول من عند الله مصدق لما بين يدي من التوراة وليوحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله واطعون ومع هذا لم يعبأوا به إلا قليل منهم آمنوا بالمسيح عليه السلام إيمانا صحيحا مستقيما وهؤلاء أثنى الله عليهم ومدحاهم ووعدهم بجزيل السواب وإن من أهل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم واما الفريق الثالث فهم الذين غلو أطاع المسيح آمنوا به لكنهم غلو فيه ورفعوه فوق منزلته فهم صاروا على ثلاث طوائف فهم الذين غلو في المسيح فإنهم طوائف منهم يقولون إن الله هو المسيح ابن مره ومنهم من يقول إن الله ثالث ثلاثة الله وعيسا وروح القدس ومنهم من يقول المسيح ابن الله فأهؤلاء غلو في المسيح عليه الصلاة والسلام ورفعوه من منزلت البشرية إلى منزلت الربوبية تعالى الله عن ذلك علو كبيرة وقد فضحاهم الله وقال يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقول على الله إلا الحق إنما المسيح عيس ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقول ثلاثة انته خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أي يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلة فأما الذين آمنوا بالله ورسله فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله ولي ولا نصيرا من هذه الأمة من سلك مسلك النصارة فغلأ في رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوه فوق منزلةه بل غلو في الأولياء والصالحين فأنزلوهم فوق منزلةهم وعبدوهم من دون الله وذبحو لهم ونذرو لهم واستغاثو بهم ودعوهم من دون الله فهم غلو في رسول الله وغلو في الأولياء والصالحين كما غلأ أهل الكتاب في رسولهم وفي صالحيهم سواء بسواء و لذلك النبي صلى الله عليه وسلم حذر هذه الأمة أن تأخذ ما أخذ اليهود والنصارة في الغلو فقال عليه الصلاة والسلام لكن هناك من قال في حق رسول الله عليه وسلم يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواكة عند حلول الحادث العمم إلا متكن في معادي آخذا بيد فضلا وإلا قل يا زلت القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم إلى آخر ما غلأ في رسول الله عليه وسلم وجد في هذه الأمة من أخذ النصارة فغلأ في محمد صلى الله عليه وسلم كما غلت النصارة في المسيح وهذا مصلاق لقوله صلى الله عليه وسلم لتتبعنا سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموا نعم صلى الله عليكم قال المؤلف رحمه الله ثم إن الغلوة في الأنبياء والصالحين قد وقع فيه طوائف من ظلاء المتعبدة والمتصوفة حتى خالط كثيرا منهم ماذها بالحلول والاتحاد ما هو أقبح من قول النصارة أو مثله أو دونه نعم إن هذه الأمة وقع في بعضها في بعض في رقها مثل ما وقع للنصارة أو أشد مثل ما وقع للنصارة من الغلو في المسيح أو أشد منه حيث غلأ في عبادتهم واشتدوا في زهدهم حتى خرجوا عن المشروع وهذا ينطبق على العباد والزهاد المتشددين المتنطعين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون؟ هلك المتنطعون؟ هلك المتنطعون؟ قالها ثلاثا قال عليه الصلاة والسلام إياكم والغلو إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم وقال عليه الصلاة والسلام فإن المبتلا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ولما أراد ثلاثة نفر أن يزيده العبادة قال بعضهم أنا أصلي ولا أنام وقال الآخر أنا أصوم ولا أفتر وقال الثالث أنا لا تزوج النساء فلما بلغلالك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب أشد الغرب واجاء صلى الله عليه وسلم بالشريعة السمحة الوسط المعتدلة بين الافراط والتفريط وبين الغلو والجفاء هذه الشريعة صلى الله عليه وسلم لكن أبا طوائف من الغلات إلا أن يزيد عليها ويخرجوا عن حدها أمره بالاستقامة هو من التبعه ونهاه عن التغيين وهو التشدد والغلو عن الحد المألوف المشروع في الإذادة فوقع في هذه الأمة حتى اشتد الأمر حتى ظهرت ثرقة واحدة الوجود الذين غلوا في التوحيد وأنه ليس فيه انقسام كله هو الله فمن قال إنه هناك خالقا ومخلوقا فهو مشرك وأما المواحد عندهم فهو الذي يقول إن الكون كله هو الله ليس فيه خالق ولا مخلوق فلغ بهم الغلو إلى هذا الحد والياذ بالله هذا في الصوفية في غلات الصوفية وهو أهل وحدة الوجود في وجه آخر من التشبه قال الله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وفسره النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم رضي الله عنه بأنهم أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم وكثير من أتباع المتعبدة يطيع بعض المعظمين عنده في كل ما يأمر به وإن تضمنا تحليل حرام أو تحليم حلال الله جل وعلا ذكر عن النصارة قال اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة فلما سمعها عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه وكان نصرانياً قبل الإسلام قال يا رسول الله إننا لسنا نعبدهم هو ظننا العبادة والركوع لهم والسجود لهم قال إننا لسنا نعبدهم قال أليس يحلون ما حرم الله فتطيعوهم قال بلا قال أليس يحرمون ما أحل الله فتطيعوهم قال بلا قال فتلك عبادتهم فمن أطاع مخلوقاً في التحليل والتحريم غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد اتخذه رباً لأن التحليل والتحريم من حق الله جل وعلاً وأمر رسول صلى الله عليه وسلم فإنه مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وإن طاعتموهم إنكم لمشركون الذين أحلوا الميتات وقالوا إنها أولى من المذكات لأنها ذبيحة الله وأما المذكات فهي ذبيحتكم قال سبحانه شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرفها القول غرورة ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون فذرهم وما يفترون وين الشياطين لا يوحون إلى أولياء أم يجادلوكم وين طاعتموهم إنكم لمشركون إن طاعتموهم في استحلال الميتة إنكم لمشركون بالله في التحليل والتحريم لأن هذا من شركة الطاعة هذا يسميه العلمة شركة الطاعة وهي طاعة العلمة والعباد في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله سبحانه وتعالى وهذا نوع من الشركة وهذا في النصارة كما حكاه الله عنهم بقوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم فالسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه في التحليل والتحريم من دون الله عز وجل وكان في هذه الأمة من تشبهه بالنصارة فصاروا يتبعون مقلديهم وإمتهم في الأقوال ولو كانت مخالفة لكتاب الله وكتاب وسنة رسول فلو أحلوا شيئا حرمه الله لا أطاعهم ولو حرم شيئا حله الله لا أطاعهم تعصبا لأقوالهم وهم قد يكونوا المخطين لم يتعمدوا هذا وينهون عن هذا لكن أولئك أتباعهم لا يتركون شيئا من ما قالوه ويعتقدون فيهم العصمة ويقولون هم أعلموا مننا وهم أحسنوا مننا وهكذا قال الله سبحانه ثم قفّينا على آثارهم برسلنا وقفّينا بعيس بن مريم وأاتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتباعوه رأثة رحمة ورهبانية بتدعوها جعلنا في قلوب الذين اتباعوه رأثة ورحمة وأما قوله ورهبانية فهذه لا تدخل معا قوله وجعلنا بل هي شيء ابتدعوه هم ورهبانية ابتدعوها ورهبانية منصوب على ابتدعوها العامل فيه ابتدعوها من باب يسميه العلمة بالاستغال وبتدعو رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم يعني ما شرعناها لهم إلا ابتغاء رضوان الله يعني هم فعلوها ابتغاء رضوان الله ما فعلوها لشيء آخر إنما فعلوها عن اجتهاد وعن طلب إرضاء إلا سبحانه وتعالى لكن الله جل وعلى لا يرضى إلا بما شرع فلا يرضى بالبدع والمحدثات وقال هذا زيادة الطاعة وزيادة خير لا هذا مرفوض مرضود ولو كانت نية صاحبه حسنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فهو رد وقال وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة فأن صارع ابتدعو الرهبانية ومع هذا ما رعوها حقار عايتها لأنهم لا يستطيعون أن يوفوها أن يوفوها تماما لعجزهم ونقصهم فالله جل وعلى شرع لهم العتدال وشرع لهم التوسط ولكنهم يريدون حق عايتها وقال الله سبحانه قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداء فكان الضالون بل والمغضوب عليهم يبنون المساجدة على قبور الأنبياء والصالحين وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقت مفارقاته الدنيا بأبي هو وأمي ثم إن هذا قد بطريقة به أبنوا عليهم بنيانا ربهم أعلموا به تبركن بهم فهذا من بناء المساجد على القبور وهنه موجود في الأمم السابقة جاءت اليهود والنصارة فمشت على هذا المنهج الشركي الذي لم يشرعه الله عز وجل على أنبياء بني إسرائيل لكنهم أحدثوه وابتدعوه فصاروا يبنون المساجد على القبور وعندما ذكرت له أمهات المؤمنين ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة لأن الصحابة هاجر إلى الحبشة كما هو معلوم ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأته في كنيسة في أرض الحبشة لأن الحبشة نصارة وما فيها من التصوير قال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجدا وسور فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله وقبل موته صلى الله عليه وسلم بزمن يسير وكان يعالج سكرات الموت ومع هذا لم ينسى النصيحة والبلاغ لأمته فقال عليه الصلاة والسلام ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك قالت عايش رضي الله عنها ولولا ذلك لأبرز قبره يعني لدفن في البقيع أيرى أنه خشية أن يتخذ مسجدة فدفن في بيته صلى الله عليه وسلم محافظة عليه من الغلو كغلو كغلو والنصارة والواهل الكتاب في أنبياءهم والتخاذ المساجد عليها الحاصل أن البناء على القبور ذكره الله في القرآن عن الأمم السابقة ولحقتهم بنو إسرائيل من اليهود والنصارة وقل لدهم جهال هذه الأمة وظلال هذه الأمة وصاروا يبنون بكثرة الآن يبنون بكثرة الآن المساجد على القبور والمسجد الذي ليس وإنما يتوجهون إلى القبور إلى المساجد التي بها قبور ويتهافتون عليها أما المساجد السنية الخالية من القبور فإنها لا قيمة لها عندهم وهل من تمام الابتلاة والامتحان ومن السير على منهج اليهود والنصارة الذي حذرنا الله جل وعلى منه حذرنا منه رسوله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ثم إن هذا قد بتولي به كثير من هذه الأمة ونحكم الشرعي أن تلك المساجد مواطن بيد على ترجو الصلاة فيها سلام عليكم قال رحمه الله ثم إن الضالين تجد عامة دينهم إنما يقوم بالأصوات المطربة والصور الجميلة فلا يهتمون بأمر دينهم بأكثر من تلحين الأصوات هذا عند الصوفية من هذه الأمة أنهم كانوا يتقربون إلى الله بالأناشيد والتنغيمات الجماعية مثل النصارة فإن صلواتهم كلها ترانيم وكلها أنغام فأتشبها بهم الصوفية فصاروا يتقربون إلى الله بهذه التي يسمونها الأذكار والأحوال فيترنمون ويمشدون ويقولون إن هذا ذكر إن هذا ذكر لله عز وجل فهم حذوا حذ والنصارة في صلواتهم وفي ترانيم وكذلك والعياد بالله أشد من ذلك أنهم ينظرون للصور الجميلة من النساء والمردان ويقولون هذا من التفكر في آيات الله وهذا عبادة تفكر في آيات الله النظر إلى المرد وإلى الوجوه الحسان هذا عبادة لأنهم من التفكر في آيات الله وينسون قوله تعالى الله جل وعلا أمر بغض البصر عما حرم الله وهؤلاء ولذلك شرع الحجاب على النساء من أجل أن يمنع النظر ويكفي الفتنة ومظر إلى الوجوه الحسنة من النساء والمرد عبادة لله عز وجل يتقربون به إلى الله تعالى الله عن ذلك عولو كبيرة ويتقربون إلى الله بالأناشيد والأهازيج وغفر ذلك بدلا من ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير وتلاوت القرآن وإصلاح القلوب والأحوال به ما فيه مظاهات لبعض حال الضالي نعم من هذه الأمة من يتخذ الأناشيد والابتهالات والابتهالات الجماعية والتنغيمات والطبول يتخذونها تقرباً إلى الله جل وعلا ويتخذونها عبادة تخذوا دينهم لاهواً ولاعظة هذا من الله هو اللعبهم جعلواه ديناً يتعبدون لله به نبي صلى الله عليه وسلم جاء بتحريم الملاهي وتحريم المزامير تحريم الدهوف إلا إلا ما رخص فيه الشارع من مناسبة الزواج يضرب الدهف للنسى وإلا فالأصل تحريم فيه آلات الله جميعاً والمعازف والمزامير والأغاني كلها مما حرم الله سبحانه لأنها تصد عن سبيل الله هم يقولوا لا انه تحيي القلب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنها تزرع النفاق في القلب تزرع الشهوة في القلب تزرع الشر في القلب وميقولوا لا انه تزرع المحبة الله وتزرع الإيمان في القلب وتقرب إلى الله عزي وجل شابه في هذا الضالين وهو النصارة لأن النصارة غالب دينهم من هذا النوع من الله واللعب والأصوات وغير ذلك من المفتدين تركوا السراط المستقيم والتبعوا أصحاب الجحيم والنصارة من المعظوب عليهم والظالين وعضوا حياتي كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء شكر الله لشيخ لاما تكرم به من البيان وشكر لكم حسنة استماعكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحية مهندس الصوت السميلي يحيى عبد الله إبراهيب حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته