12 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المخالفة في الهدي الظاهر|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح ابن فوزان الفوزان أبن عبد الحليم ابن تيميا رحمه الله يشرحه ويعلق عليه فضيلة الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان وقفنا مع المؤلف رحمه الله في حلقتنا السالفة عند قوله إن
المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين يقود إلى موافقة ما ومن النهي من حكمه أن المخالفة في الهدي الظاهر المخالفة توجب مباينة ومفارقة مفلحين وعداء خاصري وكما
قال الشاعر فتشبه بهم إلام تكون مثلهم فتشبهم بالصالحين فلاحوا وكذلك العكس تشبه بأهل الشر يقود إلى صفاتهم وأخلاقهم وعداتهم السيئة لأن التشبها في الهدي الظاهر يدل على الميول إليهم في
الهدي الباطن وفي القلوب فهذه كلمات طيبة تبين الحكمة أو العلة في النهي عن التشبه بالمعظوب عليهم والظالين والحث على التشبه بألمنعم عليهم أهل الصراط المستقيم نعم نعم من قلب المؤمن
وأعماله وأقواله فإنه بذلك يبتعد عن هدي المخالفين لهذا الدين من اليهود والنصارة وغيرهم وإنما ينشأوا التشبه بالكفار من ضعف الدين وضعف الإدراك والشيخ رحمه الله يقول يقول إنه يعني
بالإسلام الإسلام الصحيح والقائم على الكتاب والسنة في القول والعمل والاعتقاد فإنه هذا هو الذي يجر فإنه هذا هو الذي يدعو إلى التباعد عن أخلاق الكفار والمنافقين وأصحاب الجحيم وأهل
الظلال لأن صاحبه يكون على بصيرة يعرف الحق والباطل فياخذ الحق ويترك الباطل وأما من يتسمى بالإسلام ولم يحقق هذه النسبة في عقيدته أو في أخلاقه وسلوكه فإنه يرى أن التشبه بها أولى من
الكمال ويرى أنه هو الأحسن لأنه يرى ما بأيديهم من زهرة الدولة وأنه يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب وأنه لو كانت الدنيا التساوي عنده جناحة بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ما فهو يضطر بهذا
وهذا يضع في إيمانه وهذا إسلامه ضعيف أو ليس عنده اللسم الإسلام وليس عنده حقيقة فهذا يدل على أن التشبه بالكفار إنما ما بعثه من ضعف الإيمان أو من فقد الإيمان والاكتباب مجرد التسمي أما
من كان مؤمنا حقا ومسلما حقا فإنه يكون بعيدا عن هؤلاء وقال في ما يظهر من مفاهست المشابهة منها أن مشاركتهم بالهديد ظاهر حتى يرتفع التميز ظاهرا بين المهديين المرضيين وبين المغضوب
عليهم الضعلي أمرا المسلمين بأن يأتزوا بإسلامهم وبأمتهم ويكون لهم الضهور قال تعالى وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين قال تعالى وللله العزة ولرسوله وللمؤمنين من كان يريد العزة فإن العزة
لله أي أبتعون عندهم العزة فإن العزة لله إن كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ويرفعه نعم يقول رحمه الله هذا لو كان ما تشبه به الإنسان بالكفار هو من
الأمور المباحة فإنه ينبغ يتركه ابتعادا عنهم وهذا هو أعظم أنواع التشبه المحرم إن سان يقتنع بذلك يقتنع انتاما ويصل إلى اليقين فهذا يقاعد عام لأنه يعني التشبه بوجه عام وأنه يذكر
التفصيل في هذا بعد الإجمال يذكر التفصيل في هذا الأمر لأنه الحقيقة أمر جديرا بالعناية والاهتمام لأن كثيرا من المسلمين معا تقاول الزمن ذابت شخصيتهم مع الكفار وقلدوهم وتشبهوا بهم
وعتبروا أن هذا من الرقي والتقدم والحضارة فهنا بدأنا بذكر بعض ما يدل من الكتاب والسنة والإجمال على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم سواء أن كان ذلك عاما في جميع أنواع
المخالفات أو خاصا ببعضها وسواء أن كان الأمر إيجاب أو أمر استحباب ثم أتبعنا بما يدل على النهي عن مشابهتهم في أعيادهم خصوصا نعم هذا وصف لما يأتي من كلامه رحمه الله ومن التفصيل في منع
التشبه بالكفار وأن منه ما هو محرم ومنه ما هو مكروه نعم قال وهنا نكتح قد نبهت عليها في هذا الكتاب وهي أن الأمر بموافقة قوم أو بمخالفتهم قد يكون لأن نفس قصدهم لأن نفس قصد موافقتهم أو
نفس موافقتهم مصلحة وكذلك نفس قصد مخالفتهم أو نفس مخالفتهم مصلحة موافقة قوم يعني موافقة المؤمنين والصالحين قصده مصلحة ومخالفته مضرة فاتشبه بأهل الصلاح وأهل التقى وأهل الخير هال
مقصود وهو مصلحة ومخالفته مضرة الكفار على العكس موافقتهم قصد موافقتهم مضرة وقصد مخالفتهم مصلحة نعم فعلا يتضمن مصلحة للعبد أو مفسدة نعم الذي هو التشبه العمل الذي هو التشبه يتضمن
مصلحة له إن كانت تشبههم في الخير بأهل الصلاة المستقيم نعم ويتضمن مضرة إذا كانت تشبههم بأهل الشرق نعم وإن كان ذلك الفعل الذي حصلت به الموافقة أو المخالفة لو تجرد عن الموافقة
والمخالفة لم يكن فيه تلك المصلحة أو المفسئة نعم فمجرد الفعل هو لا ينهى عن مجرد الفعل وإنما ينهى لما يترتب على الفعل أو يأمر لما يترتب على الفعل من خير أو من شر لا لمجرد الفعل فقط
وإنما لما يترتب عليه من مصلحة أو مفسدة نعم نعم فنحن إذا تشبهنا بالسابقين الأولين من المهاجرين والانصار وصدر هذه الأمة فهذا فيه صلاح وهو أمر مقصود قال تعالى تشبه بأهل الخير والسلاف
الصالح هذا مصلحة لأنه يجر إلى فعل الخير وإلى الصفات الحميدة وعلى العكس تشبه بالموضوب عليه مظلين يجر إلى الشر والتخلق يخلق ياخلاقهم وفعل أفعالهم ومبتدعاتهم نعم وعلى ذلك الفعل من
صلاحة أو فساد أو فساد هذا هو المقصود تشبه بهذه الصالحين يكسبك أخلاقهم وسماتهم والنظباط بما كانوا عليه واتشبه بمخالفهم على العكس نعم قال رحمه الله كذلك قد نتضرر بمتابعاتنا الكافرين
في أعمال لو لأنهم يفعلونها لم نتضرر بفعلها إذا كان هذا العمل من خصائص لاحظ هذا وما هو النهي عن مجرد العمل لذاته وإنما كما سبق لما يترتب عليه فإذا كان هذا العمل أصلهم باحن لكن صار
أكثر من يتعامل به ويسير عليهم الأعداء والمخالفون ونحن نترك هذا العمل تغليباً لجانب المظهر لأن درء المفاسد مقدم على يجلب المصالح نعم قالوا وقد يكون الأمر بالموافقة والمخالفة لأن ذلك
الفعل الذي يوافق فيه أو يخالف متضمن للمصلحة أو المفسدة ولو لم يفعلوه نعم وقد يكون العمل أصل العمل أصل غير مناسب حتى ولو لم يفعلوه فكيف إذا فعلوه؟
لا يكون فيه محذورة محذور الأول أنه غير مناسب ولا يصلح هذا العمل والأمر الثاني أنه من صفاته موافق عليهم ففيه تشبههم بهم ففيه مضرتان نعم يعني إما أن يكون تشبه في أمر مباح لكنه نهي
عنه لأنهم فعلوه لأنهم غلبوا عليه غلبوا عليه وصار من سماتهم عاداتهم أو يكون النهي لأن الأمر في أصل المفسده ثم أيضاً غلبوا عليه أي نعم فيكون فيه مضرتان الأول فيه مضره واحدة بذاته أي
نعم والثاني فيه مضرتان قال الرحيم الله لكن عبر عن ذلك بالموافق والمخالفة على سبيل الدلاله التعريف نعم فتكون موافقتهم دليلاً على المفسده ومخالفتهم دليلاً على المصلحة أي نعم مخالفتهم
دليلاً على المصلحة لأن في مخالفتهم بعداً عنهم عن صفاتهم وموافقتهم دليلاً على المفسده لما فيه من سريان عاداتهم وأخلاقهم إلى المسلم عن طريق المشابهة نعم وعطيبار الموافقة والمخالفة
على هذا التقدير من باب قياس الدلاله نعم أي لست الدال بأحد النظرين على الأخر نعم وعلى الأول من باب قياس الإله نعم قياس ينقسم إلى قياس إله هو المعروف عند الوصوليين وقياس دلاله هو
قياس الأولى ورحمه الله وقد يرسمع الأمران عن الحكمة الناشئة من نفس الفعل الذي وفقنا فيها وخالفنا نعم قد يكون كما سبق ان الفعل الذي تشبهنا بهم فيه يكون لا خير فيه في حد ذاته ويجمع
لنا إذا تشبهنا بهم فيه يجمع لنا مضرته مضرت أن هذا الفعل لا خير فيه بذاته ومضرت التشبه بالكفار نعم وهذا هو الغالب على الموافقة والمخالفة المأمور بهما والمنهي عنهما فلا بد من التفضل
لهذا المعنى فإن به يعرف معنا نهي الله لنا عن اتباعهم وموافقتهم مطلقا ومقيدا وعلم ان دلالة الكتاب على خصوص الأعمال وتفاصيلها انما يقع بطريق الإجمال والعموم أو الاستلزام وانما السنة
الكتاب هو القرآن وقد جاءت فيه أوامر وجاءت فيه نواهي جاءت فيه احكام لكن قد يكون هذه الأوامر وهذه النواهي وهذه الحكام مجملة أو تكون مطلقة فالسنة هي التي تبين القرآن تبين مجملة وتقيد
مطلقه وتوضح مشكلة فالسنة مبينة ومفسرها القرآن لأن الله وكل البيان بيان هذا القرآن إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزيل إليهم فالله جل وعني هذه أهي
القائده لكن ما نحن فيه الآن وهو مسألة التشبه الله نهان عن التشبه بالكفار نهان عن التشبه بأهل الكتاب ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات من قبلكم كانوا شد مينكم
قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتوا بخلاقكم كما استمتعوا الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا هذا التشبه تشبه بهم في هذه الأمور إما في أمور العقيدة وإما في
أمور العمل والشهوات فهذه مجملات في القرآن ومثلا عن حلق اللحا وإرسال الشوارب هذا من التفصيل الذي جاء في القرآن أنه عن التشبه بهم بهم عموما السنة بينات هذا التشبه بهم في اللباس في
الإسبال التشبه بهم في العري واللبس غير المحتشم وصفور النساء من مفردات التشبه الذي جاء في القرآن مجملا وتأتي السنة مفصلة لتلك الأوامر والنواهي قال أنا أذكر لك الآيات التي من هذا
النوع والأحاديث المفسرة لها نعم قال رحمه الله قال الله سبحانه ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوه ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين وآتيناهم بينات من الأمر
فمختلفوا إلا من بعد ما جاءهم والإلم بغيب بينهم فلما يقضي بينهم يوم القيامة في ما كان فيه يختلفون ثم جعل لك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم ليغنوا عنك
من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أو ليأوا بعض والله ولي المتقين قال رحمه الله نعم هذا مثال من القرآن أن الله سبحانه وتعالى ذكر أنه آت بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوه ورزقهم من
الطيبات وفضلهم على العالمين يعني عالم زمانهم وإلا فهذه الأمة هي أفضل العالمين كما قالت عالى كنتم خير أمة وخرية للناس لكن هذا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم أما قبل ذلك فكان بني
إسرائيلهم خير العالمين لما كانوا متمسكين بدينهم وبالتورات التي نزلت على موسى فهم خير العالمين لأنهم هالكتاب هالوثانية وأمية فالله فضلهم على العالمين بالعلب الذي عطاهمية لكن لم
يعملوا بهذا العلم اختلفوا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم الذي حملهم على هذا الاختلاف هو البغي وضحب الظهور والعصبية هذا الذي حملهم على الاختلاف ليس الذي حملهم على الاختلاف هو
البحر فهذا أمر محمود لكن الذي حملهم على هذا هو البغي والإعجاب كل المعجب بما هو عليه كل حزب بما لديهم فرحون هذا الذي حمله نهان الله عن ذلك قال لنبي صلى الله عليه وسلم ثم جعلناك على
شريعة من الأمر شريعة الإسلام فاتبعها إتبعها شوف إتبعها إتبع هذه الشريعة ثم قال ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون هذا نهي عن التشبه بهم وقال أهواء لأن اختلافهم هذا اختلاف هوا وليس
اختلاف بحث عن الحق وإنما هو اختلاف هوا فلا تتبع أهواءهم فلا تتبع أهواء الذين لا يعلمون لأنهم ليس على علم في هذا تركوا العلم تركوا الكتاب الذي عطاهم الله واتبعوا أهواءهم فأنت أيها
النبي منهي عن التشبه بهم في هذا الأمر ويجب عليك أن تمسك الكتاب الذي انزل إليك ولا تتركه كما ترك أهل الكتاب كتابهم واتبعوا أهواءهم نعم إذا اتبعتهم فإنهم يوم القيامة لا يغنوا عنك من
الله شيء لن يدفعوا عنك عذاب الله لو أنك سلكت سبيلهم وهكذا أهل الظلال يتبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة وإنما بعضهم أولياء بعض كما قال تعالى شكرا الله للشيخ وما تكرم به من الشرح
والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا لا علينا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته