14 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|رضى اليهود والنصارى|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان الدفع الرابع عشر محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيميا رحمه الله يشرحه فضيلة الشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان عوضه هيئة كبار العلماء وعوضه لجنة الدائمة للفتع في مطلعي هذا اللقان رحبوا بفضيلة الشيخ فحياكم الله شيخ صالح قال المؤلف رحمه الله تعالى ومن هذا أيضا قوله تعالى ولا انترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملةهم قول إنهد الله هو الهدى ولإن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله مولي ولا نصير فنظر كيف قال في الخبر ملةهم وقال في النهي أهواءهم لأن القوم لا يرغون إلا بالتباع الملة المطلقاء وزاجروا عن اتباع أهواءهم صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبيه محمد علاله واصحابه أجمعين قال الله جل وعلا ولا انترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملةهم قول إنهد الله هو الهدى ولإن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله مولي ولا نصير في هذه الآية ساقها الشيخ رحمه الله في سياق منع التشبه بما عليه أهل الكتاب من الأهواء ومخالفت ما أنزل الله عز وجل من الوحي نهى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأمته تبع له في أن يأخذ هذا الماء خذ ويسلكوا هذا المسلم أخبر سبحانه وتعالى أنه لا يمكن أن ترضى عننا اليهود والنصارى حتى نتبع ملةهم ما يكفيهم اتباع اليسير أو مع التمسك بديننا ما يكفيهم التنازل اليسير نحن شيء من أمور ديننا وإن كان هذا لا يجوز لكنهم لا يرضيهم أيضا هو لا يجوز وأيضا هو لا يرضيهم حتى ننسخ من ديننا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا أن تحول عن ديننا نهائياً وهذه الطبيعة كل أهل الظلال يريدون من أهل الحق أنهم يتحولون عن حقهم ويشاركون هؤلاء في ظلالهم حين إذن يرضون عنهم لأنهم سلخوهم من دينهم وجردوهم من ما أكرمهم الله به فأسخط الله ورضي عنهم اليهود والنصارى المعظوب عليهم والظلون ماذا يستفيد المسلمون؟ خسر الدنيا والآخر فالواجب أن نثبت على ديننا ولا نحاول إننا نرضيهم أبداً لأنهم لا يرضون إلا بترك الدين وهذا شيء مجرب ومشاهد وهم الآن على قدم وساق في تحويل المسلمين عن دينهم حتى إنهم وضعوا القرآن وضعوا القرآن - نسموه الفرقان - فرقان الحق وكذبوا فيه كما فعلوا بالتوراة والإنجيل أرادوا أن يخرف القرآن ولكن الله كفى أيديهم القرآن محفوظ ولله الحمد وما كتبوه وسموه الفرقان هذا يبقى في أيديهم لا يصل إلى القرآن ولله الحمد فعلك الحال هذا يعني مثال لما يريده الكفار منه والله نبهنا عليه وقت نزور القرآن منذ أكثر من 1400 سنة أن الله يقول إن اليهود والنصار لن يرضى عنكم أفداً إلا إذا تركتم دينكم وهل المسلمون على استعداد أنهم يتركون دينهم الذي أكرمهم الله به وأنقذهم به من الجهاله وأنقذهم من الجهاله وأنقذهم به من الظلاله وجعلهم خير أمة أخرية للناس وجعل لهم السيادة على أهل الأرض هل المسلمون على استعداد وإن تنازل بعض الأغرار من المسلمين أو الذين لم يتمكن الإيمان في قلوبهم لكن لا يمكن أن يتحول المسلمون كلهم أبدًا لا تزال طائف على الحق ظاهرين كما أخبر صلى الله عليه وسلم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وإن كان يتركه في آم من الناس لكن الأمة المحمدية لا تجمع على ظلالها أبداً وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى لكن الله يبيل لنا أننا لا نطمع في إرضاء اليهود والنصار إلا أن نتحول عن ديننا فلن ترضى عنك اليهود ولا النصار حتى تتبع من لتهم قل إنهد الله هو الهدى الواجب أننا نتبع الهدى مع من كان نتبع الحق مع من كان ما نتبع الأهوى والرغبات أو نتبع رغبة أمة من الأمم أو دولة من الدول مهما كانت بلكن نتبع الحق مهما كان لفن ذلك نصبر عليه فإنه هو طريق النجاة في الدنيا والآخرة حتى تتبع من لتهم قل إنهد الله هو الهدى ثم بينا سبحانه وتعالى عقوبة من إتبع أهواءهم فقال ولا إن إتبعت أهواءهم أيها الرسول وهالى من باب الفرض وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم قد عصمه الله ولن يتبع أهواءهم وإنما يؤدي مع عليه من الحق ويبلغ الرسالة ويصبر في سبيل ذلك مهما كلفه الثمن كما فعل صلى الله عليه وسلم لكن هذا من باب الفرض كما في قوله تعالى فالرسول لو أشرك لحبيطة عمله فكيف بيغيره من من يقول أنا مسلم وأنا أعمل كذا وأنا أعمل كذا ولا يضرني إذا دعوت الولي أو ذبحت للبدو أو فهذا رد على هؤلاء ولإن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم بعد الذي جاءك من العلم هو القرآن العظيم السنة النبويه اتبعت أهواءهم ما قال اتبعت ملتهم لأن ملتهم تحول على أهواءه لا ملتهم الصحيحة تحول على الديننا ما لم يحرّف وينسخ منها نعم تحول على ديننا وتأمروا به تأمروا بأن إذا بعث محمد صلى الله عليه وسلم فكل البشر يثبعون هذا موجود عندهم فدينهم يحول على دين الإسلام لكنها أهواءهم أهواءهم تأبى هذا أهواءهم تأبى أن تنفذ ما في دينهم الحق من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ولإن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله مولي ولا نصيف فهذا فيه دليل على أن العالم لا يتحول عن الحق أبدا مهما كلفه الثمن وأنه لا يطمع في إرضاء الناس أبدا لا يطمع في إرضائهم مهما فعلت فلا يرضى عنك إلا إذا تخليت عن دينك نهائيا وصرت كافرا مثلهم نعم قال رحمه الله فانظر كيف قال في الخبر حتى رتبع ملتهم وقال في النهي ولا إن اتبعت أهواءهم لأن القوم لا يرضون إلا بالتباع الملة مطلقا والزجر وقع عن التباع أهواءهم يعني لا تتبعهم على شيء ولا في ما يدعونهم من الدين ولا في رغباتهم وأهواءهم لأن دينهم محرف أو من سوق وأهواءهم باطلة إذن لم يبقى معهم شيء نتبعهم عليه وبال الحق وللله الحق أبدا محمد مئة بالمئة مع المسلمين وهذا شيء شهد الله جل وعلا به قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأثممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينة فالمسلمون هم الذين على الحق الآن ومن تبعهم وأمن بدينهم فهو على الحق أما من خالفه فهو على باطل وعلى كفر مهما كان من يهودي أو نصراني أو وثني أو طبائعي أو ملحد ومن المعلوم أن متابعةهم في بعض ماهم عليه من الدين نوع متابعة لهم في بعض ما يهوونا أو مظنة لما يهووناه كما تقدر؟ نعم من التبعتهم في ما يدعونه من الدين فإن هذا يجرك إلى التباع أهوائهم والخروج عن الدين فإذن لا مطمع في التباعهم أبدا أن نحصل على طائل إذا اتبعناهم لا في دينهم ولا في أهوائهم دينهم محرف أو من سوخ وأهواءهم باطلة نعم قال رحمه الله ومن هذا الباب قوله سبحانه ولئن أتيت الذين أوتوا الكتابة بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابعين قبلتهم وما بعضهم بتابعين قبلت بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين الذين آتي لهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريق منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكوننا من الممترين ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكون يأتي بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ومن حيث خرجت فواللي وجه كشاطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافر عما تعملون ومن حيث خرجت فواللي وجه كشاطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فواللي وجوها كشاطره لأن لا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم قال غير واحد من السلف معناه لأن لا يحتج اليهود عليكم بالموافقة في القبلة فيقولون قد وفقون في قبلتنا فيوشك أي وافقون في ديننا فقطع الله بمخالفتهم في هذه القبلة هذه الحجة نعم هذه الآيات في شأن القبلة في الصلاة استقبال القبلة في الصلاة كان النسارة يستقبلون المشرق في صلواتهم لأن هذا من ما دسه عليهم اليهودي بلس اليهودي بلس الذي ادعى اتباع المسيح ودسه في دين النسارة التفليث ودسه فيه عبادة الصليب ودسه فيه عبادة التوجه للمشرق فهذه القبلة ليست مشروع من الله سبحانه وتعالى وإنما هذا من تغيرهم وأما اليهود فهيستقبلون الصخرة استقبلون بيت المقدس استقبلون بيت المقدس وهذه كانت قبلها صحيحة في الأول قد استقبلها الرسول صلى الله عليه وسلم في أول هجرته إلى المدينة استقبلها المسلمون وصلوا إلى بيت المقدس طاعة لله سبحانه وتعالى علم الله وفي حكمه وشرعه أن هذا الرسول يستقبل قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي الكعبة المشرفة فهي قبلة الجميع وكان اليهود يعلمون هذا يعلمون أن هذا الرسول سيستقبل قبلة أبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي الكعبة المشرفة فلما أمر الله جل وعلا بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة عند ذلك ثائرة اليهود واستغل هذا الحدث في الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من ضعاف الإيمان من المسلمين ويرتد منكم أماج عن القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم أن يتبع الرسول من ما ينقلبه على عقبه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله تحويل القبلة حدث عظيم استغل له اليهود في الطعن في محمد صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون أنه الحق لكن من باب التشنيع والتشويه للرسول صلى الله عليه وسلم ولما حويلت القبلة أولا أن هذا أمر الله جل وعلا والواجب على المسلم أن يتبع أمر الله فحيث أمرك أن تتوجه يجب عليك أن تتوجه ولا تتبع شيء أمر الله به أو أمر به أولا ثم نسخه فأنت تدور مع أمر الله ولله المشرق والمغرب فإن ما تولو فثم وجه الله ليس البر أن تولو جوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله وليوم الآخر فالعفرة بأمر الله سبحانه و تعالى حيث أمرك أن تتوجه يصلادك فإنك الواجب عليك أن تتوجه هذا الشيء الثاني أن هذه القبلة مذكورة في التوراة والإنجيل وأن هذا الرسول يستقبل قبلة أبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهم يعلمون ذلك لكنهم جحدوا وأنكروا الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون فلما حولت القبلة قالوا إنه تحول عن القبلة التي أمر الله باستقبالها وهذا يريد أن يخالفنا في كل شيء وهالو وهذا وارتد من بعض المسلمين ضعاف الإيمان فالله جل وعلى طمأن رسوله صلى الله عليه وسلم فأن هذا دأبهم ليس هدفهم الحق وإنما هدفهم اتباع هوائهم ولإن آتيت الذين أوتوا الكتابة بكل آية ما تبعوا قبلة لأن ما هم اقصودهم الحق حتى تنفع فيهم الآيات الآيات إنما تنفع في من يريد الحق وهؤلاء لا يريدون الحق وهذا كل صاحب هوا فهو كذلك لا يريد الحق مهما أقمت عليه من الأدلة لأنه يريد اتباع هواه ومن يريد اتباع هواه فالذي يتبع هواه هذه هذه هذه السبيله لا يقنع بالآيات ولا الأحاديث وهذا شيء مشاهد الآن فمهما أقمت لهم من الأدلة لا يعبؤون بها لأنها تخالفوا أهواءهم وإذا جئت بحديث مكذوب أو حديث ضعيف أو حكاية أو منام رؤية بنام وهي توافق أهواء فرحوبه وجعله دليلا قاطعا لا يقبل الشك وإذا جئتهم بآية أو بحديث صحيح أو حتى متواتر وهو يخالفوا أهواء فلن يقبلوا هذه طريقة آهل الأهواء والآهل الظلال وماتبعوا قبلتك وما أنت متابعوا قبلتهم هالتيئيس لهم تئييس لهم ان الرسول قد عصمه الله عليه الصلاة والسلام عصمه الله من أن يتبع أهواءهم فلا يطمعون في هذا وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلت بعض كما ذكرنا أن النصار لهم قبله واليهود لهم قبله لماذا هذا؟ أليس وأدين واحد أليس العبادة لله واحدة وقد أمرهم أن يستقبل بيت المقدس فلماذا يستقبلون المشرق؟ فهذا الدليل على أنهم يتبعون أهواءهم وما بعضهم بتابع قبل تبعه ثم قال لنبيه "ولئين اتبعت أهواءهم" يعني هذا من باب الفرض وهو تحذير للأمة أم يتبعهم أو يثبعهم أحد منها أما الرسول فلا يمكن يعني الله عصمه بذلك لكن هذا من باب الفتراض والتحذير "ولئين اتبعت أهواءهم" من بعد ما جاءك من العلم من بعد ما جاءك من الحق الموضع وإنما خالفوك عن علم ومعرفة لكنهم خالفوك حسداً وتكبراً الذين آتيناهم الكتاب يعني اليهود والنصار يعرفونه كما يعرفون أبناءهم يعرفون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرفون أين يستقبل في صلاةه هذا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وهذا أدق شيء ولكن قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه وهو من أحبار اليهود قال "والله إننا لا نعرف محمده صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نعرفوا أبناءنا لأننا معرفتنا لأبناءنا بناء على الثقة بأمهاتهم أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نعرفه بناءاً على وحي الله سبحانه وتعالى فنحن نعرفه أكثر من ما نعرفوا أبناءنا كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون هذا هو الذي حملهم على هذا الكتمان الكتمان الحق تكبراً وحسداً لهذا الرسول ولأمته والكبر والحسد كما حصل لإبليس بسبب الكبر وبسبب الحسد أيضاً تكبر على آدم وحسده فماذا صار له من العاقب هو العياذ بالله هو الذي سبب له هذا الطرد والإبعاد عن رحمة الله وكذلك اليهود كذلك اليهود إنما منعهم من قبول الحق والاستقبال الكعبة هو الحسد والاستقبار والعياذ بالله نعم ثم إن الله أمر نبيه بعد أن بينا له نفسية اليهود والنصارة وأنهم لم يخالفوه عن جهل وإنما خلفوه عن عناد وأنه لا مطمع في إقناعهم ولا مطمع في رجوعهم وبدلل أنهم أنفسهم مختلفون في القبلة فلو كانوا على حق لم اختلفوا لأن أهل الحق لا يختلفون وأنه كان للنبيه ولكل وجهة أموال لها فاستبق الخيرات أينما تكون ويأتي بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير فهذا هو وعد ووعيد وعد للمؤمنين الذين تمسكوا بوحي الله واستقبال الكعبة فأنهم سيواجهون الله عز وجل ويجازيهم على إيمانهم وعلا وسيأتيه الذين خاله أمره وعطوا عن عن أمره وسيواجههم على إعراضهم سيواجههم على إعراضهم هذه المسألة المسألة الدنيا وتنتهي وكل يتبع ما يشتهي ونفذ رغباته وتنتهي الأمور لا هناك تصفيت حسابهم القيامة كل نواجه ما عمله وما قدمه لنفسه ولكل وجهة هو مولية فاستبق الخيرات يعني بادروا بادروا إلى امتثال الطاعات لأنها تفوت أينما تكون يأتي بكم الله جميعا فالله جل وعالى يجمع الخلاق يوم القيامة ويحشرهم في مكان واحد للعرض والحساب والجزاء وكل يلقى حسابه فلا يظن هؤلاء أنهم إذا نفذ رغباتهم وأهواءهم أنهم سيهملون ويتركون ولا يقع في نفس المؤمن أن عمله سيضيع نعم قال الله جل وعالى في أول الآيات وما كان الله يوضيع إيمانكم أي صلاتكم إلى بيت المقدس لأنه لما نزلت هذه الآيات وحول القبلة إلى الكعبة تأسف بعض المسلمين على الذين ماتوا وهم صلون إلى بيت المقدس فالله طم أناهم قال وما كان الله يوضيع إيمانكم لأن صلاتهم إلى بيت المقدس قبل النصخ صلاة صحيحة ومقبولة عند الله سبحانه وما كان الله يوضع إيمانكم لأنه لما كان الله يوضع إيمانكم لأنه لما كان الله يوضع إيمانكم وما كان الله يوضع إيمانكم لأنه لما كان الله يوضع إيمانكم ولو إنحراف يمينا أو شمالا لا يضر هذا ما دام النحف إنه استقبل للجهة التي فيها الكعبة وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ما بين المشرط والمغرب طبلا فأل إنحراف اليسير لا يضر ما لم يتعمده الإنسان فإنه لا يضر والهذا قال شطر المسد الحرام شطر المسد الحرام ما قال المسد الحرام قال شطر أي الجهة التي فيها المسد الحرام واللي وجد شطر المسد الحرام وحيث ما كنتم في بر أو بحر أو جو أو أي مكان فوللوا وجوهكم شطره ثم قال لألا يكون للناس يعني اليهود والنصار عليكم حجه أنتم لو تركتم استقبال الكعبة هتجوا عليكم فقالوا خالفوا ما عندنا لأن عندنا أنهم استقبلون الكعبة فهم لم يعملوا بهذا فطعنوا عليكم فهم سيطعنون عليكم سواءا وافقتموهم أو خالفتموهم لأن لا يكون للناس عليكم حجه إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم وخشوني أحسن الله عليكم شيخنا وجزاكم خيرا هذا الاستذنان بذكر في الآية ذكر المؤل لي فرحيمه الله تعالى أن المقصود به قريش في قوله اللي الذين ظلموا منهم قال فأنهم يقولون عادوا إلى قبلتنا فيوشك أي عودوا إلى ديننا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته