16 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المتابعة في الدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقفنا في الحلقة الماغية عند بيان قول الله تعالى ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلا الله
مرجعكم جميعا فيونببئكم بما كنتم فيه تختلفون إلى قوله ولا تتبع أهواءهم وحذرهم أي فتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك وأن متابعةهم في هديه من التباعي ما يهوونه وتركها معونة على تركيذ عليك
فحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم أمر الله نبيه أن يحكم بين الناس من يهود ونصار ومسلمين كل من تحاكم إليه أن يحكم بينهم بما أنزل الله لأنه هو الشرع المطهر وهو الذي تطمع إليه
القلوب النفوس ترضى به نفوس المؤمنين وهو الذي يقطع النزاع وينه الأهواء لأنه من حكي من حميد لا يتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكي من حميد ولا تتبع أهواءهم عن ما جاءك من
الحق ولا تتبع أهواء اليهود أو النصار ستحكم لهم بما يرضيهم ويوافق رغباتهم بلحكم بينهم بما أنزل الله وهذا عام في كل نزاع سواء كان بين اليهود والنصار أو غيرين ولا تتبع أهواء فدل على
أن من أعرض عن الكتاب السنة فإنهم التبع لهواء وأن من تحاكم للكتاب السنة فإنهم تحاكم للهدأ وماذا بعد الحق إلا الظلال ويجعلنا هذا في الحلقة السابقة ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولو
شاء الله لم يختلف الناس وجعلهم كلهم على دين واحد ولكنه أراد أن يختبرهم وأن يجعل لإرادتهم ومشيئتهم دور في أعمالهم وفي أقوالهم وفي تديونهم فمن كان هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم فهذا هو السعيد ومن كان هواه تبعا لما لرغباته وشهواته فهذا هو الشقي والي تميز هذا من هذا ولكن ليبلوكم في ما أتاكم
ثم قال جل وعلا فاستبقوا الخيرات استبقوا أي بادروها بادر الخيرات قبل أن تفوت لأن الدنيا تنتهي والأيام تنطوي والساعات تنطوي فإذا أخرت العمل فقد لا تدريكه فعليك أن تبادر استبقوا
أمخالخيرات استبقواها قبل أن تفوت ولا تؤجلوا إلى الغد أو ما بعد الغد أو إلى العام القادم فإنك قد لا تدريكه قد لا توفق وقد يعرض لك ما يعرض من الحوائل أو تعجز عن ذلك فبادر ما دمتمكن
استبقوا الخيرات ثم قال جل وعلا أي ما تكون ويأتيبكم الله جميعا الله يجمع الخلاق يوم القيامة على اختلاف أجناسهم وأعمالهم ويجازيهم بها كل بحسب عمله فالناس مهملين في هذه الدنيا يصرحون
ويمرحون ويختلفون ويعرضون عن كتاب الله ويتركون بل لا ود أن يكون لهم موعد مع الله جل وعلا ويجازيهم بأعمالهم ويحاسبهم عليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا
في أي مكان وفي أي زمان يأتيب المبادرة يأتيبكم الله جميعا نعم في الآية الأخرى في آية البقرة في هذه الآية قالوا استبقوا الخيرات يالله مرجعكم جميعا إلى الله مرجعكم جميعا ويبيوكم لما
كنتم فيه تختلفون هذا الاختلاف هذا الاختلاف الذي حصل في الدنيا ولم يحسم بالرجوع إلى الكتاب والسنة فإنه يوم القيامة سيحكم فيه أحكم الحاكمين وإن دخله في الدنيا الأهوى والتغيير والتباع
الأهوى فإنه في يوم القيامة لا بد أن يحكم الله فيه بالحق ويرد الباطل إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم يعني يخبركم بما كنتم فيه تختلفون وإنه فيه بالشرر قال إلى قوله ولا تتتبع أهواءهم
وحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ومتابعتهم ثم كرر سبحانه وتعالى وأنحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتدع أهواءهم حذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك هذه وصايا من الله جل
وعلى لنبيه وأنحكم بينهم بما أنزل الله فهو القرآن والسنة ولا تتبع أهواءهم لأنما خالف الكتاب والسنة فهو أهواء ورغبات فعلا الحاكم أن لا يراع أهواء الناس ورغباتهم وإنما يراع ما أنزل
الله سبحانه وتعالى فيحكم بينهم إذلك ولا تتبع أهواءهم وحذرهم وحذر فالإن وإن وإن خالفهم وحكم بينهم بما أنزل الله لكن لا يطمع إني لهم بل يحذر يحذر في المستقبل وحذرهم أن يثتنوك عن بعض
ما أنزل الله إليك فعليك بالثبات ولا يغروك ولا يغروك بمخالفة ما معك ويطمعونك في أشياء فإن هذا من ترك الحق إلى الباطل الله جل وعلا يقول وإن كاد لا يفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري
علينا غيره وإذل لتخذوك خليلة ولو لا أن ثبتناك لقد كت تركنوا إليهم شيئا قليلة إذل لا ذقناك ضعف الحياة وضعف الممان فدائما المشركون والكفار والمنافقون وحاولون مع العلمة ومع أولات
الأمور وحاولون استمالتهم إلى رغباتهم وإلى شهواتهم في الأحكام والعمل بالقوانين والأنظمة المخالفة لكتاب الله وسنة رسولة هذا ديداهم فعلا المسلمين أن يحذروا وخصوصا العلماء وخصوصا الذين
يحكمون بين الناس عليهم يحذروا من تغريرات هؤلاء أن يصرفوهم عن الحق وحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا يعني أعرضوا ولم يقبلوا فعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض
ذنوبهم فهذا فيه دليل على أن من ترك الحق فإنه يعاقب بالتباع الباطل لأن الله يتمس على قلبه ويعاقبه فيتبع الباطل فعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبه وقال أعظم المصيبة المصيبة
القلب أعظم المصيبة لو أنه يصيب بماله أو يصيب ببدنه لكان أسهل من إصابته في قلبه لأنه يصيب في قلبه زاق وظل وأنه قد حرفه نعم إتباعوا وهوائهم هو شر كله هو شر كله فهو انتهى في وقت
الرسول صلى الله عليه وسلم فالهو دائم لا أن تقوم الساعة فالهو دائم لا أن تقوم الساعة ونقض العهد الذي عهد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حين ذاك سلط الله رسوله عليهم فغزاهم في محلاتهم
وحاصرهم وحرق نخيلهم وآخيرا تصلحوا مع النبي صلى الله عليه وسلم على أن يجلوا ويأخذوا عن المدينة ويأخذوا ما خفى معهم ويتركوا الباقي للمسلمين الله جل وعلا قال في صدر سورة الحشر اسم
الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر هذا هو الفوج الأول فالفوج الأول من اليهود الذين
جلوا عن المدينة هم بن النغير لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقدف في قلوبهم الرعب خربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين
فعتبروا يا أولي الأفسار الشاهد في قوله اعتبروا يا أولي الأفسار يا أصحاب العقول والبصير اعتبروا بما جرى لها أولا فإنهم أهل كتاب وأهل علم ولما خانوا الله ورسوله أحل بهم ما حل فعليكم
ان تحلروا من طريقتهم واتشبه بهم في ذلك الله جل وعلى لما ذكره هذه القصة العظيمة في هذه السورة عبرة لأولي الألباب الله قصى علينا قصص هؤلاء الرسل وهولاء الأنبياء وقصصة غيرهم في القرآن
من اجل أن نعتبر بذلك عبرة لأولي الألباب لأصحاب العقول أما الذين لا عقول لهم فإنهم تمروا علي ما ذهي القصص ولا يلتفتون إليها ولا يعتبرون بما فيها يفترة ما كانت هذه القصص مثل قصص
التاريخ التي أكثرها كذب وأفترة وإنما هذا وحي من الله سبحانه وتعالى وحي منزل لا يتطرق إليه أي احتمال ما كان حديث يفترى نعم صلى الله عليكم قال رحمه الله ومنه ما يدل على مقصودنا ومنه
ما فيه إشارة وتتميم للمقصود نعم ما يذكره الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب بالكفار عموما من اليهود والنصارة والأعاجم والمشركين والهاهل الجاهلية يحصل بها المقصود من التنبيه على تحريم
التشبه إما نصا وإما ظاهرا وإما عاما وإما خاصا نعم قال رحمه الله ثم متى كان المقصود ببيان أن مخالفتهم في عامة أمورهم أصلح لنا فجميع العيات دلت على ذلك وإن كان المقصود أن مخالفتهم
واجبت علينا فإن فا فهذا إنما يدل عليه بعض الآيات دون بعض نعم فهذا الذي يذكره من الآيات ولا حديث في مخالفة أهل الكتاب فهو كله يتفق في المنع من التشبه بالكفار عموما وأن المسلمين
يستقل بشخصيتهم الإسلامية من ذلك كما سبق ما هو نص في تحريم التشبه بهم فيه القليل والكثير ومنه ما هو ظاهر وعام في منع التشبه وكل الأمرين مقلوب في الشرع فما كان من نص فهو واجب واتشبه
بهم فيه حرام وما كان من عموما وأنه على أقل الأحوال يكون مكروهن يكون التشبه بهم فيه مكروهن وعن غيره فليس هو المقصودة هنا أي نعم لأن المقصود ذكر قواعد المقصود ذكر قواعد في التشبه ليس
المقصودة الاستقصى في جميع فراد التشبه فإن هذا كما سبق في كلامه رحمه الله أن هذا يستدعي كلام طويلا يستدعي مؤلفات كثيرة ولكنه يقعد قواعد في هذا الكتاب للتشبه الممنوع نعم ومن الأمور
التي يحرم تشبه بهم فيها وهي المقصودة تشبه بالكفار في أعياده وعياد إسمه لما يتكرر ويعود إما على مدار السنة أو على مدار عدد من السنين أو مدار الأسبوع أو غير ذلك وهو ينقسم إلى قسمه
عيد من زماني وعيد المكاني فما يعود ويتكرر فإنه يسمى بالعيد والكفار له معياد ويعتبرونها من شعائر دينهم ولمسلمون له معياد من شعائر دينهم وهو معيدا عيد الفطر وعيد الأضحة قد قديم النبي
صلى الله عليه وسلم المدينة هو المشركون له معياد فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بها خير منها عيد الفطر وعيد الأضحة المسلمين أن يقتصر على هذه العيدة عيد الفطر وعيد
الأضحة ولا يجعل لهم عيادة تشبها عياد أهل الكتاب المناسبات عيد المولد عيد الجلوس عيد كذا وعيد كذا إن هذه أعياد جاهلية بعضهم من بعض يأمون بالمنكر وينهون على المعروف إلى قوله تعالى يا
أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلط عليهم قال رحمه الله بينا سبحانه وتعالى في هذه الآيات أخلاق المنافقين وصفاتهم وأخلاق المؤمنين وصفاتهم وكل الفريقين مظهروا للإسلام وعاد
المنافقين المظهرين للإسلام مع هذه الأخلاق والكافرين المظهرين الكفر نار جهنم الله سبحانه وتعالى قال في سورة التوبة في سياق ذم المنافقين قال تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعضهم
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون المنافقون والمنافقات دل على أن في النسى منافقات مثل الرجال المنافقون والمنافقات والنفاق هو
إظهار الإيمان وإبطان الكفر هذا هو النفاق الإعتقادي الإعتقادي الكفري وصاحبه في الدرك الأسفل من النار وهو الذي يظهر الإيمان ويظهر الإسلام خادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا
أنفسهم وما يشبرون وهناك نفاق عملي وهو يصدر من بعض المؤمنين وهو أن يتصف بصفه من صفات المنافقين لكن قلبه مؤمن هو مؤمن في قلبه لكن قد يصدر منه قول أو فعل يشبه صفات هذا النفاق عملي
ويسمى بالنفاق الأسغر وهذا هو الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال صلى الله عليه وسلم ثلاث من كنا فيه أربع من كنا فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهنا كانت فيه
خصلة من النفاقي حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر وقال صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث تذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان فهذه
الصفات قد تصدر من بعض المؤمنين لضع في إيمانهم لكنهم لا يكفرون بها وتسمى بالنفاق وهي خطيرة جدا لأنها قد تجر إلى النفاق الأكبر وقال اتصاف بها مشابها للمنافقين وإن كانت مشابها جزئية
لكنها خطيرة جدا ومرض عضال حتى يتوب الإنسان منها المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض لأنهم أعد فيما بينهم وإن كانوا يظهرون أنهم جميع وأنهم لكنهم فيما بينهم أعد تحسبهم جميعا وقلوبهم
شتة للك بأنهم قوم لا يعقلون فقال بعضهم من بعض يعني يشبه بعضهم بعضهم من بعض يعني يشبه بعضهم بعضا في المكر والخداع السلوك السيب بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف دائما
هذه صفة المنافق يامرون بالمنكر وكل ما تنكره العقول السليمة والفطر المستقيمة هذا هو المنكر وكل ما حرم الله سبحانه وتعالى كل ما نهر الله عنه وحرمه فإنه منكر لأنه تنكره العقول السليمة
والفطر المستقيمة فهؤلاء يامرون بالمنكر هذه صفاتهم أنهم يامرون بالمنكر دائما يدعون للرذيلة دائما يدعون إلى العري والتفسخ وخلع الحجاب واخراج المرأة من بيتها إلى مخالطة الرجال يدعون
إلى تغيير الشرع والحكم بالقوانين والأنظمة ومسائرة الكفار هذه دعاياتهم دائما وابد هذه صفات المنافقين وما أشبه الليلة بالبارحة فالدعاة الآن من هؤلاء على قد من وساق دائما يدعون يامرون
بالمنكر وينهون عن المعروف وينهون عن التمسك بالكتاب والسنة ويسمون هذا من الغلو والتطرف والتشدد والتزمت إلى غير ذلك يزهدون في تباع الكتاب والسنة والاستقامة نعم من كار الغلو والتشدد
والتزمت هذا أمر نواجر أنه ينكر لكن ليس التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتقيود بالحلال والحرام ليس هذا هو التشدد وليس هذا هو التزمت بل هذا هو الحق وهو هو المنهج
السليم وينهون عن يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبرون أيديهم يقبرون أيديهم كناية عن البخل أنهم يمنعون الزكات ولا يتصدقون ولا ينفقون لأنهم لا يؤمنون بالله ولا يرجون ثواب الله
ويحبون المال يبخلون به ويخشون الفقر ما عندهم أمل بالله عزي وجل وعتماد على الله ويظنون أنهم إذا أنفقوا أنه ينفد مالهم ويصيبهم الفقر فهم يقبضون أيديهم عن النفقات الواجبة والمستحبة
هذه صفات المنافقين والعياد بالله نسوا الله فنسيهم نسوا الله أي ترك طاعته جل وعلا ورتكب ما حرم عليهم فنسيهم الله تركهم الله وإلا فالله جل وعلا لا ينسى النسيان الذي معناه الذهول
وإنما معنى النسيان فالنسيان يأتي بمعنى الترك كما أنه يأتي بمعنى الذهول والله منزه عن ذلك وما كان ربك نسية لا يضل ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى فالله منزه عن النسيان الذي هو
الذهول وعدم الإدراك وإنما المراد بالنسيان هنا الترك نسوا الله تركوا أوامره وعرضوا عن ذكره فنسيهم يعني تركهم من فضله وإحسانه تركهم في العذاب إن المنافقين هم الفاسقون أي الخارجون عن
طاعة الله لأن الفسق هو الخروج الفسق في اللواه هو الخروج والمراد بها هنا الخروج عن الدين والفسق ينقسم إلى قسمين فسق أكبر وهو فسق المنافقين وفسق أسغر وهو ما يحصل من المؤمن من بعض
المعاصي فهذا فسق لكنه هو فسق أسغر لا يخرج من المله هذي تحييط مهندس الصوت زميل يحيا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته