20 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المشابهة في أمور الدينا|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيبيه رحمه الله حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وضارك يفيك تحدث المؤلف رحمه الله في معمضاء عن ذكر القرآن لمشابهة هذه الأمة لمن تقدم في الدين والدنيا وذمذالك ثم قال رحمه الله وأما السنة فجاءت بالإخبار بمشابهتهم في الدنيا وذمذالك والنهي عنه وكذلك في الدين ثم ساقى أدلة ومن أبداً أحمد الله صلاة و السلام على رسول الله وعلى آله وصحبة ومن واله وحصل في تحريم التشبه بالكفار أنه دل عليه القرآن ودلت عليه السنة النبوية فهو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء ابن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافو صلاة الفجل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صرف فتعرض له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأىهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا أجل يا رسول الله فقال أبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم قال الشيخ رحمه الله فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يخاف على أمته فتنة الفقر وإنما يخاف بسط الدنيا وتنافسها وهذا هو الاستمتاع بالخلاق المذكور في الآية وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد صالحهم على أن يدفع من المال ما إشرته عليهم فأرسل أبا عبيدة يأتي بهذا المال الذي تم الاتفاق بين أهل البحرين ورسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وما الأنصار بقدوم أبي عبيدة جاءوا مسرعين في آخر الليل وصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الفجر ليس من عادتهم أنهم يأتون بهذه الكثرة رضي الله عنهم هذا يدل على حب الإنسان للدنيا حتى ولو كان من أقوى الناس إيمانا فإنه يحب الدنيا ولا يلام على ذلك أحب الدنيا ولكن يلام إذا أسرف في محبة الدنيا وقدمها على الآخرة له الذي يذم أما كانوا يحب الدنيا وأجلوا على قال وتحبون المال حبا جمع وإنه لحب الخير لشديد هذا غريزة جعلها الله في الإنسان فالذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما رأىهم تبسم عليه الصلاة والسلام تعجبا من يعني حب الإنسان للدنيا حتى ولو كان من أهل الإيمان القوي ومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ذلك عجب صلى الله عليه وسلم وتبسم يعني ضحكا ضحكا خفيفا وهذا عادت صلى الله عليه وسلم أنه كان ضحكه تبسم وإنه كان يبتسم وإذا بالغ بدت نواجده عليه الصلاة والسلام تعجبا من حبهم للدنيا مع قوة إيمانهم ثم إنه بشرهم بشرهم قال أبشروا فلن أبخل عليكم بشيء ولكن ولا أخش عليكم الفقر لأن الفقر يتواضع ويسكن وينشغل بطلب قوته فلا يخش عليه من الطغيان فالفقر فيه مصلحة من ناحية أنه يكسب الإنسان التواضع ويكسبه أيضاً القانية فالغناء فيه خطورة شديدة ولكن أخش عليكم أن تبسط عليكم الدنيا وفرت المال فإن ذلك فيه خطر لأنه يحمل الإنسان على الطغيان ويحمله على اتباع الشهوات وهو الاستمتاع بالخلاق الذي حذر الله منه وإذا تسابق إليها حصلت الشحنة وحصلت الخصومات والمنازعات بسبب التنافس على الدنيا التنافس على الدنيا يسبب محاريل بين المسلمين فهذا الذي خشيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه دليل على خطر المال خطر الغنى والثروة فأن المسلم يحذر وإذا آتاه الله مالاً ليكن على حذر من ذلك لأن لا يطغيه هذا المال أو يحمله على الإنشغال بشهواته وملذاته والعراض عن الآخرة قل لما يفهم الشيخ التأسط بين التحذير من التغيان عند الغناء وفوائد الفقر يفهم أن لا نطلب مع عشان ولا رزقاً نقعد وندع العمل قلتم لنا ذلك وأخذ الكفار الدنيا وقعدنا نحن في المأخرة ما قلنا يقعدون لكن نقول إن الفقير لا يكون فيه مثل ما في الغني من التغيان ولم نقول إنه لا يطلب الرزق يطلب الرزق الله مرأ بطلب الرزق ولكن أذا باب المقارنة بين الغناء والفقر لا من باب أن نحفظ على ترك طلب الرزق وعلى ترك العمل للدنيا لأن العمل للدنيانة بأن نعمل ما يغنينا عن الناس وعن الدول هذا أمر مطلوب هذا المقصود فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أخاف عليكم أن تشرك بعدي ولكن أخاف عليكم أن تتنافس فيها وفي رواية ولكني أخش عليكم أن تتنافس فيها وتقتل فتهلكوا وكما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكان آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر نعم هذا في آخر حياتي صلى الله عليه وسلم وقدع الأحياء وقدع الأموات خرج إلى أهل أوهد يعني الشهده معركة أوهد خرج إليهم يسلم عليهم ويودعهم وصلى عليهم يحتمل أنه صلاة الجنازة مع أنهم شهده والشهيد لا يصلى عليهم أو يحتمل أن المراد به الدعاة والسلام فالدعاة يسمى صلاة خرج إليهم عليه الصلاة والسلام صلى عليهم ثم إنه قال ثم إنه أقبل إلى المنبر و هذا توديع للأحياء فقال ما ذكره في الحديث نعم قال أني فرط لكم والفراط هو السابق إلى الماء والفراط في اللغة هو السابق إلى الماء الذي يسبق قومه ليسق لهم الماء و ترد هذه الأمة على هذا الحوظ كما جاء في الحديث و يشربون منه و من شريب منه شربة واحدة فإنه لا يضمأ بعدها أبدا و عنه أناس يعرفهم الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دون و يردون لأنه بعده ما أحدث من الردة أو من البدعة فيمنعون من ورود الحوظ عليه صلى الله عليه وسلم هذا معنى قوله إن فراطكم على الحوظ أي تلقوني على الحوظ نعم قال إن فرط لكم و أنا شهيد عليكم و أنا شهيد عليكم بالبلاغ قال جل و على و كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكون شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداء قال تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة فالرسول يشهدون على أممهم بالبلاغ و أنهم بلغوهم الحجة و لم يبقى لهم معذرة والرسول يشهد لهذه الأمة بالخيرية والعدالة و يزكيها في هذه الشهادة في الآخرة فهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم و أن يرطيت مفاتيحة خزاء الأرض أو مفاتيحة الأرض هذا هو محل الشاهد نعم و أني والله ما أخافه لأن يرطيت مفاتيحة الأرض أو مفاتيحة يعني أباح الله له المعادن التي في الأرض و ما فيها من الذهب والفضل و غيرها من المعادن فإن الله أباح و أني والله ما أخافه عليكم أن تشرك بعده ولكن أخافه عليكم أن تتنافس فيها و في رواية أخش عليكم أن تنافس فيها وتقتلوا أشرك و أين عباد القبور الآن عباد الأضرحة هو غير ذلك من الذين حتى عباد الأوثان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في هذه الأمة من يعبد الأوثان و من يعود إلى عبادة الأوثان في آخر الزمن فأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما خاف عليهم الدنيا أشد من خوفي أشرك عليهم نعم هل وجه الخوف عليهم من الدنيا أنهم يتنافسون فيها ثم يحصل بينهم نزاع و خصومات في أمور الدنيا ثم يقول الأمر إلى حمل السلاح بعضهم على بعض وهذا يقع كثيرا يقع كثيرا أنهم يتقتلون على الدنيا يقتلوا بعضهم بعضا على الدنيا أخيرا ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر و في صحيح مسلم عن عبد الله بن أمر رضي الله عنهما نعم هذا نفس الكلام الذي سبق فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر في هذا الحديث أن الله سيفتح لهذه الأمة بلاد فارس و بلاد الروم وهما أمتان عظيمتان في ذاك الوقت دولتان كبيرة و أن المسلمين سيملكون ما عندهم من الثروات ولكنهم سأل أصحابه ماذا تكونون حين ذاك؟ إذا فتحت عليكم الدنيا و استوليتهم على ممالك فارس و بلاد الروم ماذا تكونون؟ أي قوم من أنتم؟ نقول كما أمرنا الله و رسوله هذا الدليل على قوة إيمانه رضي الله عنه و على أنه لا يتغير موقفه من الإيمان بسبب الثروة و بسبب فهذا من باب حسن الظن بالله عز وجل ولما يجد في قلبه من قوة اليقين و مع هذا لم تتغه و لم تنقص من فضله و عبادته لأنه عرف قدرة الدنيا أخذها ولكنه أخذها و لم إغتربها و إنما أخذها لمقاص الحسنة للإنفاق في سبيل الله عز وجل والإحسان إلى المحتاجين أما في نفسه و ما يجده رضي الله عنه إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم توقع من الأمة أنهم عندما يحصلون على هذه الثروات أنهم يتنافسون فيها كل نريد يحوزها دون الآخر ثم ينشى عن ذلك النزاع بينهم التباغ والتحاسد على أمر الدنيا ثم يقول الأمر إلى ما هو أشد فلما نتحنا عليهم وباب كل شيء حتى إذا فرح بما أوتو أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ثم تنطلقون إلى مساكن المهاجرين فتحملوا بعضهم على رقاب بعض فقال رجل أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك قال ورأينا أنه ينزل عليه فأفاق فأفاق يمسح عنه الرحضاء وقال أين هذا السائل وكأنه حمده فقال إنه لا يأتي الخير بالشر وفي رواية فقال أين السائل آنفأ أو خير هو ثلاث إن الخير لا يأتي إلا بالخير وإن مما يمبت الربيع ما يقتلوا حبطا أو يلم إلا أكلة الخضر فإنها أكلت حتى إذا متدت خاصرات خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت إن هذا المال خاضر حلون ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطع منه المسكين واليتيم وبن السبيل أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شاهدا يوم القيامة نعم وهذا الحديث حديث عظيم إنه جلس صلى الله عليه وسلم على المنظر وجلس حوله أصحابه على عادتهم في أخبره صلى الله عليه وسلم وهذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم وتحليره للمستقبل إذا وقع هذا الشيء أن يكون المسلمون وإلا فن وضعه في مواضع الشرعية سلم وغنم لكن المصيبه من لم يضعه في مواضع الشرعية فهذا يكون المال شرًا عليه ولها لما سأل السائل فقال أو يأتي أم خير بالشر يا رسول الله فزهرة الدنيا كأنها خير ونعمه فهل تأتي بالشر يعني هذا من باب التعجب والسؤال فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فظن الصحابه أنه أعرض عنه لأنه لم يرض سؤاله في حين أن الرسول أعرض عنه لأجلي وأنه شغل بنزول الوحي كان صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي كان يتصبب عراقا من شدة ما يلقى من ثقل الوحي فلما سرع عنه صلى الله عليه وسلم ومسح العراق قل أي نسائل حينئذن الرسول لم يهمله وإنما تركه لأنه شغل بالوحي فلما ذهب عنه ما حصل من آثار الوحي وعند ذلك ما نسي السائل قل أي نسائل نعم وإنما على حسب تعمال صاحبه له فمنها من يحسن الرعي فهذا مساء لمن يستعمل الدنيا بحكمة وستقبلت عين الشمس حتى تصيبها حرارة الشمس ثم تهضم ما في بطنها وزهرة الدنيا إنما يكون الخطر فيها لأن مثل الربيع منهما يهلك حبطا يعني انتفاخا تاكل الدابة من أول الربيع تنتفخ بطنها ثم تموت كذلك طالب الدنيا إذا أسرف في طلبها فإنه حين إذن تقتله هذه الدنيا أو يلم يعني يقارب من الحظة وضرب لذلك مثل الدابة والدابة الثانية التي استغرقت الأكل والرعي حتى تخيمة حتى تخيمة ومرضة فهذا مثل الذي يطلب الدنيا بنهم نعم منها دابة تنتقى حتى تموت ومنها من تأكل قصدا نعم حبطا يعني انتفاخا لأن الدابة إذا راعت من أول الربيع تنتفخ نعم ونشكرا لكم أيها المستمعون الكرام حسنا متابعاتكم ونسأل الله يفعانا وياكم بما نقول ونسمع هذه في الخطام تحييت وهاندس الصوت سميري يحيا عبدالله براهيم حتى نلقاكم إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته