22 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الافتراق مشهور |صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في مطلعي هذا اللقاء نراحبه بضيفنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك كثير صالح بن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعي يقول الشيخ رحمه الله إن حديث الافتراق مشهورة ومتعددة الروايات فهي ثابتة وفي هذا رد على اللي نشككون الآن في حديث افترقت اليهود إلى قوله وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة فيه من ينكر هذا الحديث لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن فيه عن جهل الشيخ رحمه الله يرد على هذا ويقول للحديث هذا مشهور بطرقة ورواياته فهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا بد من حصول الافتراق ولو فرضنا ان هذا الحديث لم يرد الواقع يشهد لذلك الواقع هل المسلمين الآن هل هم على طريق واحد او على طرق متعددة متنوعة وفيها ظلال فلاف سبعين كلها في النار اللو واحدة فلسل ويقول انها مخالفة لطريق الصحيح ليس على طريق الصحيح اللو واحدة فقط وهي التي في الجنة وهذه الفرقة في النار كلهم بحسب مفارقته منهم من يكون في النار لانه كافر اذا كان افتراقه يقتل الردة ومنهم من يكون في النار لانه فاسق اذا كان افتراقه لا يقتل الردة وانما يقتل الفسق فيكون في النار على حسب جريمته مثل الصحاب الكبائر ومنهم ان يكون في النار لمعصيته اذا كان الاختلاف ليس بلا يصل لحد الظلال إلا هو يكون في النار بحسب جريمته لكنه لا ليس بكافر ولا يخلق في النار هذا الحديث الذي يقبله كما عشار الشيف رحمه الله في ان هذا الحديث متعدد الروايات وهو حديث انتابت برواياته عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال رواه ابو داودة وبنماجة والترمذي وقال حديث حسان صحيح صلى الله عليه وسلم ان اهل الكتاب افترقوا ان اهل الكتابين افترقوا في دينهم على ذنتين وسبعين ملاه وان هذه الامة ستفترقوا على ذلاث وسبعين ملاه يعني الاهواء كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة الله عليه وسلم ثبوتا لا شك فيه والواقع يشهد لذلك فان الامها الآن متفرقة الى شيع واحجاب وكل حزب بما لديهم رحون الا الذين ثبتوا على الحق وهم اهل السنة والجماعة ولو كانوا قليلين اهل السنة والجماعة يكثرون احيانا ويقلون احيانا حتى ربما لا يبقى منهم لا واحد ويقلون احيانا ويقلون احيانا ويقلون احيانا حتى ولو لم يكن على الحق غيره فإن الله جل وعلا يقول انه رفيق للنبيين والصديقين والشهادة والصالحين ويطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهادة والصالحين يعني وين خالمك اكثر الناس فلا تستوحش لانك مع من النبيين والصديقين والصالحين لا تستوحش ويقلون احيانا ويقلون احيانا ويقلون ويقلون احيانا ويقلون ولي هذا قال جل وعلا ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون وقال فإن لم يستجيبوا لك فإنما فعلم ان ما يتبعون اهواء فالحق واضح ولم يكن تركهم له عن جهل فإنما تركوه لانه يخالف اهواءهم وهم يريدون اهواء والأهوى لا تنتهي كل له هواء فلذلك لا يجتمعون كل يختلف هواه عن هوا غيره كل يريد ان يحقق رغبته فلذلك تفرقوا ولا يرجعون هايضة والعياذ بالله لان صاحب الهواء لا يرجع مهما فعلت معه من بيان الادلة لا يرجع لانه لا يريد الادلة وإنما يريد هواه هذا هو السبب في التفرق هو اتباع الاهواء فهذا لا يذن بل يمدح او تركه عن اجتهاد ظنى انه على حق واجتهد في طالب الحق ولم يوفق له لكن لو تبين له الحق لرجع له هذا ايضا لا يذن قال صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فأصاب فلهؤجران وإذا اجتهد فأخطى فلهؤجرون واحد فإذا كان الاختلاف ليس عن هوا وإنما هو عن جهل وأو عن اجتهد طلب الحق ولم يصبه فهذا لا يذن لكن الذي يذن هو الاختلاف من اجلي طلب من اجلي اتباع الهواء ثم اخبر صلى الله عليه وسلم ان هذا الهواء مرض كمرض الكلب والكلب هو المرض الذي ينشى عن عظة الكلب لان فيه من الكلاب من يصاب بداء اذا عظة احدا اصابه هذا الداون تقل إليه ثم فتك به إلى ان يموت اسمه العوام المغلوث الغلاف المغلوث او اسمه السعار فالهواء والعياد بالله يشبه داء الكلب الذي يصيب الكلاب وتعظ الناس تقتلهم او تمرضهم مرضا شديدا ويتجار ما يترك عرق من الجسم الله دخل له وكذلك الهواء والعياد بالله يتخلل في الإنسان كما يتخلل داء الكلب وهذا شيء مشاهد فأصحاب الاهواء تجدهم دائما في صراع وفي عراك فيما بينهم وإذا بينا لهم الحق ابغض ما يسمعون كلمة قال الله وقال رسوله وقال الصحابة فإن أبغض ما يسمعون هذا لأنه يخالف أهواءهم والله جل وعلا يقول في عباد الأصنام وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذاهم يستبشرون إذا وافق ذلك أهواءهم استبشروا وفرحوا وإذا خالف أهواءهم اشمأزت وقال رسوله وإنما يرغبون في قال فلان وفلان من أئمتهم أو قادتهم يقول إن أحق الناس يقوم بهذا الدين هم العرب لما هذا؟ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم منهم ولأن القرآن نزل بلغتهم فهم المكلفون به أولا قبل غيرهم وهم الشهد على الأمم يوم القيامة والله جل وعلا يقول في هذا القرآن وإنه لذكروا لك ولكومك وسوف تسألون ذكروا يعني شرف تذكرون به ولقومك عن العرب الذين نزل بلغتهم أما الأعاجم فإنهم تبعوا للعرب فإذا ظل العرب وفسد العرب فسدت بقية الأمم لأن الناس قلدون هذه الأمة قلدون العرب الذين منهم الرسول ونزل القرآن فهم يقلدونهم دائماً وابداً فالمسؤولية على العرب لا شك أنها أغلق من المسؤولية على بقية الأمة لأن الله خصهم بأن جعل الرسول منهم القرآن بلغتهم ورواه أبو داود وبلو ماجه وغيرهم قال ثم هذا الاختلاف الذي أخبر به النبي المؤلف رحمه الله لكونه متمكناً في علم الحديث وهم متمكن في كل العلوم تقريباً ما من علم إلا وهو له باع فيه فمن ذلك علم الحديث فهم برز في علم الحديث فهو يقول إن هذا الحديث حديث افتراق الأمة إلى 73 حديث ثابت فلا مجال للطعن فيه وهذا صفعة في وجوه أولى الذين يطعنون هذا الحديث الآن يريدون أن يبقى على ماهم عليه لأن هذا الحديث يفضحهم فلا إله إلا الله ليست مجرد لفظ يقال باللسان وإن ما هي لفظ ومعنى ومقتضى فلا بدا من ذلك لمن شهد بالحق وهم يعلمون فلا يكفي أن الانسان يقول أنا مسلم والمسلمون ولو خالف من خالف ولو هذا كما قال الشاعر إذا ما الجرح رمع لفساد تبين فيه اهمال الطبيبي وكون الأمة تبقى على جراحها وعلى فساد الفرق وعلى النحل الباطلة هذا يخرج الأمة عن دينها الاهل الحق وأهل الاختصاص بدعوة الناس إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وإلى ما كان عليه سلف الأمة فإن هذا سيقول بهم إلى التفرق والتشتد ولذلك عداول إسلام عداول إسلام يشجعون الفرق الآن المنحرفة ويمدونهم بالمال والخبرات والتخطيط ليقلو بهم على الإسلام الصحيح ويبقى الإسلام المزيف السلام عليكم وقال المال فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتراق أمته على ثلاث وسبعين الفرق وثنتان وسبعون لا ريب أنهم الذين خاضوا كخوض الذين من قبله فتجد الآن الناس هو كثير من الناس خوضون في مسائل العقيدة ويشككون فيها ويريدون أن تحل الأهوى محل السنن هذا من الخوض الباطل والعياد بالله وهذا تشبه بمن كان قبله نعم الافتراق والاختلاف مذموم ماذا كان الاختلاف في الدنيا في النزاع في الخصومات والمشاجرات في القضية وعلى يد القاضي من كتاب الله وسلمة رسولة فإن تنازعت في شيء وردوه إلى الله ورسول فالاختلاف يشمل الاختلاف في الأموال ويشمل الاختلاف في العقايد ويشمل الاختلاف في العبادات كله مذموم لا شب وتجنبه لا شك أنه أسلم وأحوط وأسلم للقلوب واجتماع الكلمة وليهاله قال جل وعلا ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ثم أيضا أشار المؤلف رحمه الله لأنها للاختلاف يؤدي أيضا إلى سفك الدماء ما يكفي أن يحدث العداوات والحزازات والتفرق بل يقول إلى سفك الدماء واعتداء بعض الفرق على بعض مع أنهم كلهم يدعون أنهم على الإسلام ومن مضار الاختلاف أنه يقول إلى سفك الدماء إنه كان منصورة يعني وليه سينصره الله عزي وجل وسيمكنه من هذا الظالم فيقتص منه ولو على المدى بالبعيد فقال سألت ربي ثلاثا فأعطانث نتين ومنعني واحدة سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه نفر منصحابه فأراد عنه صلي فمر على مسجد في طريقه صلى فيه وصلاة في المسجد أفضل بلاشك لا لأن هذا المسجد له خاصية كما يذن الخرافيون وإنما لأنه كان في طريقه وقريبا منه صلى الله عليه وسلم فصلى فيه ودعى ربه فهذا فيه أنه سألت ربي ثلاثا فأعطانث نتين ومنعني واحدة سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها فأعطانيها ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وهادي عقوبة والله لا يظلم أحده والله يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامه والله يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقتارها أو قال من بين أقتارها حتى يكون بعضهم يهلك حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا وإن أمتي سيبلغ ملكها مازويا لي منها حصل هذا في جهاد الصحابة رضي الله عنهم لما جاهدوا في عهد الخلفة الراشدين والذين جاءوا من بعدهم في الدولة الأموية والدولة العباسية بلغ سلطان هذه الأمه وملكها المشارق والمغارب وتخلى تحتها الدولتان العظيمة دولة الفرس ودولة الروم وسيطر المسلمون على جميع اقتار الأرض وهذا الذي رأىه النبي صلى الله عليه وسلم ورأىه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القضية التي زوى له الله الأرض وأراهه مشارقها ومغاربها نعم وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض الكنزين الأبيض الأفضل وهذا كان عن ملك الفرس لأن نقودهم من الفضل غالبا والأحمر الذهب وهذا الروم لأن كنوزهم من الذهب فهذا إشار أو كناية إلى أن الله سيعطي كنوز هؤلاء وممتلكات هاتين الأمتين للمسلمين وقد حصل هذا استول المسلمون على بلادهم وصرف هذه الكنوز وهذه الثروات في سبيل الله حزوجل وأنفقوها في سبيل الله لم يأخذها لهم نعم وعلى بغرق لكن حتى يكون بأسهم بينهم ندعو ذلك إشار الله للقائن القادم لتصرم هذه اللقادة ونحن في نهاية اللقائن نشكروا لي شيخنا الكريم ما تكرم به من الشرح والبيان ونشكروا لمستمعين الكرام أيضا متابعاتهم ومحتمامهم هذه في القتام بتحيئة من معنية الصوت يحيى عبد الله براهيم حتى نلقاكم إشار الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته