23 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|حتى يكون بعضهم يهلك بعضا|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يشرحه عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وقفنا عند قول المؤلف رحمه الله تعالى في ذكر خطر الاختلاف وما يسببه وروا مسلم أيضا في صحيحه عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وملكها ما زو يلي منها وعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمة أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم بلغنا في الشرح فضيل الشيخ إلى هذا نبدأ اليوم من قوله وأن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمةك أن لا أهلكهم بسنة بعامة اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين نعم وهو حديث عجيب وفيه معجزات من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أنه دعى لأمة وهذا من نصحه وشفقته ورحمته بأمة عليه الصلاة والسلام دعى لهم بثلاث دعوات ودعى بأن لا يسلط عليهم عدوًا خارجيًا يستبيح بيضتهم يعني أرضهم ويستولي على جميع بلاد المسلمين وفضل هذه الأمة أن الله يبقي فيها بقية أن الله يبقي فيها بقية تستمر وإن كان قد يجري على بعضها أو كثيراً منها من البتلة والامتحان والقتل والتشريد وكانت الأمم السابقة يهلكهم الله عن آخرهم كما في قومي بنوح وقومي هود وصالح وإن كان يهلك بعضهم منها في دنوبهم وأما الثالثة فلم يجب الله وهو أن يرفع الخلاف بينهم بل إن هذا واقع وإن وإنه يمكن أن يهلك بعضهم بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً وهذا هو المحضور العظيم فقال الله جل وعلا قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيئاً ويريق بعضكم باسبع هذه الأخيرة هي الخطر العظيم أن الأمة تختلف لما بينها وتثقاتل ويسك بعضهم لما بعضاً وهذا هو المذموم وهذا هو المنه عنه وهذا هو المحرم فإن الله جل وعلا أمر المسلمين بأي حفظ الأموال وغير ذلك من مسالح الجماعة ولهذا حفظ الله على الجماعة ونهى عن الفرقة ولا تنازع فتفشل وتذهب ريحكم ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات إلى غير ذلك فالله نهى هذه الأمة انتقع في ما وقعت في الأمم السابقة ولكن سيكون في هذه الأمة من يتشبه بالأمم السابقة وهذا هو الخوض في الخلق وهذا هو الخوض في العقيدة وهذا هو الخوض في العقيدة وذلك من باب الابتلا والامتحان وبيان من يصبر على الحق ومن يتزحزح عن الحق وإنما أخاف على أمتي الأمة المضلين وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيارة النبي صلى الله عليه وسلم خاف في هذه الرواية على أمته من شيئين شيئ الأول الأمة يعني القادة من العلماء المضلين أو من السلاطين الأمة يكون من السلاطين ويكون من العلماء لأن الناس يقتدون بهم ويأتمون بهم فإذا كانوا مضلين فإنهم يضلون أتباعهم وهذا خطر عظيم العلماء والعلماء أخطر العلماء الظلون أخطر على الأمة لأنهم يزينون للناس المخالفات والناس يثقون بهم لأنهم علماء فيضلون من إتباعهم وقتدا بهم فهذا فيه التحذير وليخاف على شيء متوقع وفيه التحذير من إتباع الأمه المضلين فلا يجوز أن تتبع إلا من تثق بعلمه وبدينه أما من لم يكن عنده علم فلا تتبعه كالمتصوفة والمتعبد على جهل أو العلماء الذين لا يعملون بعلمهم وهم من المغظوب عليهم كما سبق فيجب أن نحذر من هاتين الفئاتين العابد الجاهل والعالم الذي لا يعمل بالعلم والعالم المغظوب عليه فنحذر من هاتين الطائفتين والأمر الثاني الذي خافه الرسول فهذا حصل بمقتل عثمان رضي الله عنه وستمرت وتستمر إلى أن تقوم الساعة وهذا من ما خافه أنهبي صلى الله عليه وسلم على أمته وقد وقع ما تخوفه صلى الله عليه وسلم وعلى كل فالحديث فيه التحذير من هاتين الفئاتين فئة العالم الظال وفئة العالم وهذا في رواية البرقاني أن مسألة ثالثة وهي أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر وليس أفرادا بل في آم فهذا إخبار معناه التحذير أن يقع الإنسان في ما يفسد دينة وهو لا يشهر فعلى المسلمان يعرف أمور دينه وأمور عقيدته ويعرف توحيد والشرك والإسلام والكفر والنفاق حتى يتجنب هذه الأشياء وعليه أن يحذر أيضا من القادة والأعمة المظلين الذين يدعون إلى الخروج من الإسلام باسم الإسلام لا يدعون الخروج إلى الكهور صراحة وإنما يدعون إلى الخروج من الإسلام باسم الإسلام ويسمون الإسلام الصحيح باتشدد والغلو والتطرف ويسمونه بالتقدم والرقي والحضارة إلى غير ذلك فهذا من ما تخوفه الرسول صلى الله عليه وسلم بل إنه أخبر أنه سيعبد في آم من أمته للأصنام يعبدون الأصنام وقال لا تقوم الساعة حتى تضرب أليات دوس عند ذي الخلصة وهو صنم معروف حول الطائف وعلى الخبر صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يحصل في المسلمين من يرتد عن دين الإسلام ويرجع إلى عبادة الأصنام أو يلحق بالمشركين وينعزل عن المسلمين وهذا خبر معناه التحديل وهو راجع إلى الاختلاف الذي نهينا عنه فالاختلاف يسبب سفك الدماء يسبب الخروج يسبب الردة عن الإسلام كل هذا يترتب على الفرق والاختلاف واللهمرنا أن نكون أمة واحدة جماعة واحدة مصدرنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والرجوع إلى الكتاب وسنة في ما اختلفنا فيه والصدور عنهما صلى الله عليه وسلم سيكون في أمة كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعده وخاتم النبيين والخاتم هو الذي لا يأتي بعده شيء ومعنى أن تقوم الساعة فلسنا بحاجة إلى نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ولسنا بحاجة إلى شريعة بعد شريعة الإسلام ولما بعث الله هذا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أرسله إلى الناس كافة وكان النبي قبله يبعث إلى أمته خاصة فعثه الله إلى الناس كافة وليس إلى الناس كافة الذين في زمانه بل الناس كافة الذين يتونة وبعده إلى أن تقوم الساعة فرسالته صلى الله عليه وسلم ولم عامة لمن كان في وقته ولمن ياتي بعده إلى أن تقوم الساعة ومعنى أن تقوم الساعة فلذا ختم الله الرسالات وختم الشرائع بشريعة الإسلام فهو كذب لأنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم خاسم النبي وهذا في القرآن وفي السنه أنا خاتم النبي لا نبي بعده قوله أنا خاتم النبي معنى هو أنه لا يتي بعده نبي لكنه أكد ذلك مرة ثانية فقال لا نبي بعده فالذين يأتون من بعده الدعون النبوة لا شك أنهم كافرة ومن يصدقهم فهو كافر من صدق المتنبئين فإنه كافر لأنه مكذب لعموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ومكذب لله ورسول في أن النبوة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم ومع هذا ظهر حتى في آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم ظهر من يدع النبوة فقتل الأسود العنسي في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم واما مسيلمة فإنه بقي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن قاتله أبو بكر صديق منهم من شرهم ثم جاء متنبئون والنبي صلى الله عليه وسلم أنهم ثلاثون كلهم يدعي أنه نبي ولا نبي بعده عليه الصلاة والسلام وقد جاء هذا العدد أكثر حتى الآن ولكن الرسول عطان الخبر حيث لا ينطلع علينا تصديقهم أو ترويج باطلهم نحن نكفر بهم ولا نتوقف في ذلك أبداً لأنه كذبه والكذاب لا يصدق ومن آخر من عرف الآن وله أتباع القادياني أولام أحمد القادياني الذي ظهر في الباكستان وله أتباع سمون بالقاديانية والأحمدية ومنعوها من دخول بلاد المسلمين لأن الله جل وعلا أخبر أنه لا نبي محمد صلى الله عليه وسلم والنبي كلالك أخبر أنه لا نبي بعده وأن كل من جاء يدعي النبوه فإنه كذب يجب قتاله وأعتقاد كفره وكفر من آمن به هنا وهذه أيضاً من ما جاء في زيادة رواية البرقاني رحمه الله وهي المسألها الخامسة وهي بشرة بعد هذه الطوام والمخاطر والمحالك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر أمته وأن هذا الدين سيبقى له حمله وأتباع مع هذه المصائب ومعاده الفتن لأن الله تكفل بحفظه قال سبحانه إلا نحن ننزل ذكره وإنا له لحافظه فلا يزال هذا الدين باقي كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولا يزال له أتباع وحمله وأنه مهما تطاول عليهم المتطاولون وتكلموا فيه مهددهم فإنهم لا يتزحزحون عن هذا الدين بل يثبتون عليه لا أنتقوم الساعة وذلك من أجل أن تبقى حجة الله على خلقه لا أحد يدعي يوم القيامة أنه ما جاءه من نبي ولا جاءه من رسول ولا كتاب فإن الله جل وعلا يقول أنت قول ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير فالله جل وعلا أفقى هذا الدين مهما اعترضه من المشاكل والمشاق ومهما حاول ومحاولون صده والقضاء عليه فإن الله يرد كيدهم في نحورهم ولا يضرون إلا أنفسهم قال تعالى يريدون أن يطفئ نور الله بأفواههم ويأب الله إلا يتم نوره ولو كرها الكافرون الله عليه وسلم من غير وجه يشير إلى أن التفريقه والاختلاف لا بدا منه قوعه ما في الأمة وكان يحذر أمته لينجو منه من شاء الله له السلامة نعم فمضمون هذا الحديث الطويل بروايته عند البطاني وغيره مضمونه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر من الاختلاف لا لأجل أن يمتنع الاختلاف نهايا والاختلاف واقع قضاءا وقدرا وابتلاعا ومتحانا ولكن من أجل أن يحذث من يريد الله له النجاة يحذثه على الصبر والتمسك بهذا الدين وإن حصل اختلاف وحصل مشادة فهؤلاء يثبتون على دينهم ولا يتزحسحون عنه ويصبرون على ما أصابهم فالرسول صلى الله عليه وسلم حين ما حذر من الاختلاف ليس معناه طلب منع وقوع الاختلاف مهائيا وأصلا وإن ما معناه تحذير من الإنزلاق مع المختلفين والصبر والثبات على الحق وترك ما تنازع فيه واختلفه فيه نعم وإن شاء الله له لقائنا القادم أيها المستمعون الكرام إلهونا نأتي إلى نهاية لقائنا في شرح اختضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لفضيلة الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان عضو هائئة كباء العلماء وعضو لجنة الدائمة للفتاة في نهاية هذا اللقاء نشكر لضيفين ما تكرم به من الشرح والبيان ونشكر لكم حزن استماعكم ونعملية تجدل اللقاء وأنتم بخير هذه في الخطاب تحييت وعندس الصوت زميلي يحيا عبد الله حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته