24 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|محفوظ عن النبي |صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان الدرس الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان وفي مطلعي اللقاءنا نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم لينجوا منه من شاء الله له السلامة كمر ونزال ابن سبورة عن عبد
الله بن مسعود قال سمعت رجلا قرأ آية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكم محسن
ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهي وهالكوا قال شيخ رسل الله رحمه الله رواه مسلم قال المحقق حفظه الله لم أجده في مسلم وإن ما وجدته في البخاري ومسنة دي أحلى اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين كما سبق في آخر الحلقها الماضية أن النبي صلى الله عليه وسلم حين ما حذر من الاختلاف لم يكن معنا
ذلك أنه يحذر من شيء لا يقع فهو إنما حذر من شيء متوقع وغرضه عليه الصلاة والسلام من ذلك لينجوى من أراد الله نجاته هذا هو الغرض من اخباره صلى الله عليه وسلم عن وقوع الاختلاف من ابن
مسعود مع الرجل الذي قرأ آية من القرآن فعلى وجه يخالف ما يعرفه ابن مسعود فما أمسك به وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمع قراءة ابن مسعود وسمع قراءة الرجل وقالك لا كما محسن
فإذا كان بسبب جهل المخالف مع طرف الآخر من الحق فإنه ينبغى أن يتخبت ذلك المنكر ومعه حق فلا شك أن القرآن الكريم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم منزل على سبعة أحرف ودادك من تيسير
الله لهذا القرآن ليقرأه كل على اللغته والهجته وهذا لمن باب التيسير لأنهم لو ألزموا بحرف واحد والقراءات كما هو معلوم بينها اختلاف في الأداء وفي بعض الحروف لكن المعنى لا يختلف وكل
تلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة القرآن وفهذه القراءات ليست من ابتكار الناس وإنما هو مرغوية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولها قال كلا كما محسن لكن لما كان ابن مسعود ربي الله
عنه لم يعلم مع الطرف الآخر من القراءة الصحيحة أنكر عليه الرسول منع أن ينكر الإنسان بدون أن يتخبت من الأمر ولأن هذا يؤدي إلى النزاع وإلى الشقاق وسوء التفاهم فإذا كان الاختلاف له
مساغ فلا ينبغي أن يحمل ذلك على التقاطع والتهاجر والتدابر قال ولا تختلفوا فإنما كان قبلكم اختلفوا فهلك لا تختلفوا هذا نهي من الرسول صلى الله عليه وسلم ولمراد بذلك الاختلاف الذي ليس
له وجه واما الاختلاف الذي له وجه وله مستند فهذا سيأتي بيانه إن شاء الله لأنه سيقسم الاختلاف إلى قسمين اختلاف تنوع اختلاف تضاد فهذا الذي وقع مع ابن مسعود ربي الله عنه إنما هو من
اختلاف التنوع قال رحمه الله نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع الآخر من الحق هذا هذا الاختلاف المذموه الذي فيه ان احد الطرفين يجحد ما
مع الطرف الآخر من الحق ويحكم عليه بالبطلان مع انه قد يكون له وجه من الصواب فالواجب قبول ووالو كان مع المخالف فهم انكروا ما مع غيرهم من الحق تكبر وعيناد وقصر الحق على انفسهم وما
معهم فهذا هو المذموه هذا هو المذموه من الاختلاف ان تجحد ما مع مخالفك من الحق لا شك أن مخالفك قد يكون معه حق ومعه بطل فان تتقبل ما معه من الحق وترد ما معه من البطل فهالة لا يجوز
فابكم الله قال رحمه الله لان كلا القارئين كان محسنا فيما قرأه كما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى لذلك بان من كان قبل نختلفه فهالكو معناول متبع الذين اتبعوهم بيحسان الله جل
وعلى يقول بلا من أسلم وجه لله وهو محسن يعني متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فكل القارئين مو محسن لانه قرأ بما سمع من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الاختلاف الذي حصل بين ابن مسهود
رضي الله عنه الرجل الآخر هذا ليس من الاختلاف المذموم وفرق المسلمون في الاختار وانتشر الإسلام وصاروا يختلفون في القراءات يختلفون في القراءات اختلافا يخشى منه وقوع الفتنة فيما بينهم
وإن كان هذه القراءات مسموعة من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قد يكون بعوها لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى لو ثبت فإذا كان الاختلاف عليها سيؤدي الى الفتنة فإن الأولى
جمعهم على قراءة واحدة درقا للفتنة فلما خشى حذيفها ابن اليمن رضي الله عنه وكان حذيفها من من يحذر من الفتنة وكان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة أن يقع فيه فلما رأى
اختلاف الناس في الأمصار في تلاوة القرآن اختلافا يؤدي الى التصارع فيما بينهم وجحد ما مع الآخر من الحق وربما يؤدي الى قتال أو الى تكريب فجاء الى أمير المؤمنين عثمار رضي الله عنه فطلب
منه المبادرة في حسم هذا النزاع وكان المسلمون لهم مصاحف متعددة فيها مخالفات قراءات ومختلاف في الترتيب السور فهذيفة خشى من هذا الاختلاف يؤول الى فتنة ويلى شر فامر عثمان رضي الله عنه
او أشار على عثمان رضي الله عنه أن يجمع الناس على المصحة لا مصحف واحد ومصاحف الى الأمصار وشكل لها لجنة من العلماء الصحابة وقراء الصحابة وأمرهم أن يكتبوا مصحفان واحد محتمل للقراءات
السبع أو العشر يعني الرسم واحد لكنه يحتمل قراءات يحتمل القراءات فأمرهم فجتمعوا بعد تردد وبعد تثاقل لأن الأمر هذا ما هو سهل هذه قضية ليست سهلة ولكن عثمان رضي الله عنه لقوة إيمانه
وقوة حرصه على جمع الأمة أقدم عليها بمشورة هذيفاه بن اليمن فكتبوا مصحفان واحد على رسم واحد يسمى الرسم العثماني
ثم أمر بالبقية المصاحف فأحرقت ووزع ونسخ من هذا المصحف عدة نسخ بعدد الأقاليم ووزعها على الأقاليم فبقى هذا المصحف وكان هذا من حفظ الله لهذا القرآن كما قال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر
وإنا له لحافظون فبقى هذا المصحف بأيدي الأمة ولله الحمد ويسمى بالمصحف العثماني والرسم العثماني شيخ الطعام معه الاختلاف بين القرآن والسنة هل لأحد أن يتمنى أن الصحاب رضي الله عنهم
أيضاً كتب السنة؟
هل لأحد أن يتمنى ذلك؟
كيف؟
رسول منع من كتب الأحادي في عهده صلى الله عليه وسلم لأن لا يختلط القرآن بالسنة لأن الوحي انقطع وانتهى الوحي وانتهى نزول القرآن لإزال المحضور فلذلك بدأوا يدوّنون السنة ويكتبونها وكان
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من يكتب لكنه يكتب لنفسه خاصة يكتبه لنفسه خاصة أما الكتابها العامة فإنما حدثت بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم لأن المحضور انتهى فالوحي انتهى
والقرآن ولله الحم تكامل والدين تكامل فحين يزال المحضور ولما خشوا على السنة من الضيع قاموا بجمعها وتدوينها وترتيبها هنا صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فأفاد ذلك بشيئين أحدهما
تحريم الغتلاف فيه مثل هذا والثاني لا تبار بمن كان قبلنا والحذر من مشابهاتهم احتضمن الأمر الأول للاختلاف في الأشياء التي لا تحتمل الاختلاف مثل هذه المسألة بينها بالمسعود والرجل
الآخر لا تحتمل الاختلاف لأن كل منهم على حق فلا مجالا لأن ينكر أحدهما على الآخر والأمر الثاني الحذر من أن نقع من كان قبلنا من الذين ولا تكونوا كالذينة فرقوا واختلوا وهذا من التشبه
والكتابة هذا كله بتحريم التشبه بالكفار ومن ذلك تشبه بهم في الاختلاف نعم صلى الله عليه وبركاته رحمه الله وعلم أن أكثر الاختلاف بين الأمة الذي يولث الأهواء تجده من هذا الضرب وهو أي
يكون كل واحد من المختلفين مصيبا فيما فإن لاك الذي وقع في الأمة غالبه من هذا النوع وهو انتار مع مع الآخر من الحق ولو أن كل طرف اعترف بما مع الآخر من الحق ما حصل اختلاف وأنه ليس على
صواب فلذلك حصل الاختلاف المذمون فالاختلاف إذا كان من اختلاف التنوع فإنه لا يجوز الوقوع فيه يان كل من الطرفين محق وقد يكون طرف المحق من وجه ومخطي من وجه والطرف الثاني كذلك محق من
وجه ومخطي من وجه آخر فنقبل الصواب ولو كان مع المخالف نقبل الصواب ونرد الخطأ هذا هو الطريق الصحيح نرد ما معه من الخطأ ونقبل ما معه من الصواب وبهذه الطريقة لا يحصل نزاع يؤدي إلى
المحذور أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود لا في الإثبات لأن إحاطت الإنسان بما يثبيته أيسر من إحاطته بما ينفيه إنه يتوقف عن ما لا يعلم لأنه لا يعلم كل شيء فإذا خفي عليه
شيء فإنه لا يمكن لكن يثبت أولاً يستسرع في الإنكار حتى يثبت لأنه ربما يكون مع المخالف وجه من الصواب فإذا أنكرت ما معه أنكرت الحق فالواجب في هذه الأمورة تؤده والتثبت والتروي قبل أن
تنكر ما مع الآخر نعم الله جل وعلا يقول هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات نعم ولكن بعض الناس ياخذ طرفه ويترك الطرف الآخر وهذا هو الزيغ فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما
تشابه منه افتغاء الفتنة افتغاء تأويله فأهل الزيغ لا يردون المتشابه للمحكم بل ياخذون المتشابه لأجل الفتنة ولي جهلهم أيضاً بالشرع فهذا هو الذي أوقع كثيراً من الناس في هذه المصائب
أنهم ياخذون بطرف من النصوص ويتركون طرف الآخر والقرآن يفسر بعضه ويوضح بعضه بعضه لأنه من عند الله والذي من عند الله لا يختلف فابداً وما يذكروا إلا أولو الألباف ربنا لا تزغ أولو بناء
يعني كما زغ أولائك فأخذوا بالمتشابه أخذوا بطرف وترك الطرف الآخر والنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج على أصحابه في هذه القصة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهم يتنازعون في القرآن كل واحد
يحتج بآية قال لا تضرب كتاب الله بعضه وبعضه إنما أهلك من كان قبلكم كذا وكذا فالواجب أن المسلمين يعتقدون أن كلام الله كله حق وأنه لا يتعارض ولا يتناقض وأن كلام الرسول صلى الله عليه
وسلم كذلك كله حق لا يتعارض ولا يتناقض فإذا أشكل عليك شيء من النصوص أو من الأدلة فإنك لا بد أن تراجع أن تراجع النصوص الأخرى ربما يكون هذا الذي معك من سوء ربما يكون مطلقا وهناك ما
يقيده ربما يكون هذا عام الذي معك عام وهناك ما يخصصه هذه الأمور لا يتفط لها إلا الراسخون في العلم وأما الجهل وأما المتعالمون فهم يأخذون بعض النصوص ويتركون البعض الآخر ويقولون نحن
نستدل بكتاب الله أو بسنة رسول الله وقد كذبوا إذا أخذت طرفا وتركت الطرف الآخر فأنت لم تستدل بكتاب الله حزي وجل وإنما أخذت المتشابه فالذي يستدل بكتاب الله هو الذي يجمع بين النصوص
ويفسر بعوها ببعض ويقيد مطلقها ويبين مجملها ومشكلها هذا هو الراسخ في العلم عبد الله بن رباح للأنصاري أن عبد الله بن عمر قالها اجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسمع أصوات
رجلين اختلفة في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجه الغضب فقال إنما هلك من كان قبلكم من الأمم باختلافهم في الكتاب قال رحمه الله فعل لغضبه صلى الله عليه وسلم بأن
الاختلاف في الكتاب الله جل وعلا يقول وين الذي نختلق في الكتاب الذي شقاق بعيد فلا يجز الاختلاف في القرآن بأن نقول هذه الآية تدل على كذا والآية الأخرى تدل على نقير ما دلت عليه هذه
الآية وتخالفها هذا لا يجز في كلام الله حزي وجل وان كلام الله لا يتناقف فإذا أشكل عليك شي فلا تقدم على تسرع ذلبت الحكم فإن كنت تحسن الرجوع إلى الآيات الأخرى والرصوص الأخرى فإنك يجب
عليك الرجوع لها ليزول ما عندك من الاشكال وإن كنت لا تحسن الرجوع فتوقف وسأل الراسخين في العلم ويقول هذه تدل على تحريم كذا ويقول الآية الأخرى تدل على حل هذا الشي ما يمكن شي يكون حلال
من آية وهي آية حرام في آية أخرى أبدا لا بد هناك ما يزيل هذا الاشكال وذلك بالجمع بين النصوص ربما تكون هذه الآية التي يختبها منسوخة والآية الأخرى ناسخها لها ربما تكون هذه الآية مطلقة
وهناك آية مقيدة لها ولا يجوز الآخذ بالمطلق دون نظر إلى المقيد بل يجب حمل المطلق على المقيد تكون هذه الآية مثلا عامة وهناك آية خاصة تيحمل العام على الخاص وهذه طريقة لا يحسنها إلا
أهل العلم إلا أهل الرسوخ في العلم وذلك ولذلك دون الفقها العلمة والمفسيرون رحمه الله دون أصول التفسير يعني التفسير ما هو باعتباطي وعفوه التفسير له قواعد له ضوابط لا بد أن يتقينها
المفسر قبل أن يدخل بالتفسير ولذلك قعدوا قواعد سماوها أصول التفسير تقرأها طالب العلم طالب التفسير حتى يتمشي عليها فيتزول عنه هذه الاشكالات ولشيخنا الشيخ المحمد الأمين الشنقيط رحمه
الله رساله اسمه دفعيهام الضراب عن آيات الكتاب وهي مطبوعه متداولة فيها إعانها لطالب العلم تعطيه طريقة صحيحة يمشي عليها وتزيل عنه الاشكالات التي ترد على الجهال والمتعالمين في كتاب
الله عز وجل
إذن المرات بالاختلاف منها هي عنها أن يأخذ كل من المختلفين آية يزعم أنها ضد الأخرى إذن أن يأخذ طرفه يترك الطرف الآخر لأنه ما أخذ بالقرآن إذا أخذ طرفه ترك الطرف بالقرآن ثم يعقد
الموالف رحمه الله هذه العبارة للبيان سير الكتاف أن الصراط المستقيم يقتضي مخالفة أصحاب الجحيم قال فعل لغضبه صلى الله عليه وسلم لأن الاختلاف في الكتاب سببها لكن من كان قبلنا وذلك
يوجب مجانبة طريقهم في هذا عين وفي غيره نوعاء الله حذرنا ورسول صلى الله عليه وسلم حذرنا أن نقع فيما وقع فيه من كان قبلنا من الاختلاف في كتاب الله مع أن كتاب الله حق كله لا يعارض
بعضه بعضه ولا يناقض بعضه بعضه بل احتاج لا من عنده بصيرة وعنده معرفة لأسرار القرآن واسلوب القرآن حتى يرجع وإذا قطعت آية وتركت الآية الأخرى ما ظهرت بنتيجة فلظهرت بخطأ ظهرت بضلال وإن
كنت زعم أنك تستدل بالآية بالآية لا تدل على ما أردت لأنها ما يصلح الاستدلال بها وحدها إلا مع الآية الأخرى التي تبينها وتوظهرها فلما فصلت من لد حكيم خبيت لا يمكن أن يتعارض كلامه
سبحانه وتعالى إلا على من لم يعطى العلم أو أنه صاحب هوا يريد تظليل الناس ويجيب آية من المتشابه ويقول هذا القرآن يدل على كذا فأنا قول له كذبت القرآن لا يدل على كذا القرآن يفسر باوه
باوه نحن نرجع إلى الآية الأخرى فهي تفسر هذه الآية ونفسر كلام الله بكلام الله هس وجل أو بكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الذي وكل الله له ويان القرآن نعم شكر الله للشيخ ما تكرم به من
الشرح والبيان شكر لكم حسن استماعكم ونفعان وياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا لا علينا هذه في القتام تحية وهاندس الصوت زميل يحيا عبد الله عبراهيم حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء
الله نعم ليه تجدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته