28 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الاختلاف الذي يؤول إلى الأهواء|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان صاحب الفوزان صاحب الفوزان وذكره أمثله للخلاف المذموم من الآيات والأحاديث ذكر ما وقع في هذه الأمة أن هذه الأمة
ستتشبه أو يتشبه كثير منها بمن قبلها فالذين قبل هذه الأمة وقع فيهم اختلاف التضاد والتفرق والتقاتل فيما بينهم فلا بدا يقع في هذه الأمة وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم في قوله
ستافتارق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فوقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم من التفرق الذي هو
نتيجة الاختلاف المذموم واختلاف التضاد لا بسبب الاختلاف اختلاف التضاد فلو أن هؤلاء بقوا على الكتاب والسنة ما حصل اختلاف لأن الله جل وعلا يقول وعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرق وحبل
الله هو القرآن فهو يعصم من الاختلاف وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم من يعش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة والسنة الخلافة فهذا الدليل أيضا على أن الاعتصام بسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم وسنة خلفائه يقيان من اختلاف التضاد اما اختلاف التنوع فهذا يقع وهو غير مذمون كما سبب لكن اختلاف التضاد فما حصل في هذه الأمة من الافتراق والتباغض والاقتتال وسفك الدماء فهو
نتيجة اختلاف التضاد الذي هو خلاف الكتاب والسنة فأما من بقي على الكتاب والسنة فإنه لا يحصل فيه هذا المحذور وهو التباغض والاقتتال وإنما هذا في اختلاف التضاد الذي هو الأخذ بالأهوى هو
الأخذ بالآرى هذا هو الذي يقع في اختلاف التضاد ويقع بالتالي بسفك الدماء ومع هذا لم يحصل بينهم اقتتال لأن كل واحدة تقر للأخرى بما هي عندها من الصواب وتعذرها بما يقع من خينا الخطأ
لأنه عن اجتهاد لأن اختلاف المذاهب السنية إنما هو اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد وفي اختلاف الفرق المخالفة للسنة فإنه اختلاف تضاد ولهذا يقع بينها ما يقع من التكفير والتبديع فيما بينها
والتفسيق واخر السلاح أحيانا فيما بين الفرق المختلفة فهذا نتيجة اختلاف التضاد وهو مذموم لأنه لم يكن عن اجتهاد مطلوب وإنما هو عن اتباع هوا وتعصب وغير ذلك من المحادير ثابكم الله قال
لا تعترف للأخرى بما معها من الحق بل تزيدوا على ما مع نفسها من الحق زيادات من الباطل ومن أخرى كذلك هذا نتيجة اختلاف التضاد أن كل واحدة لا تعترف بما مع الأخرى من الحق بل تضللها
وتكفرها وتبدعها وتفسقها وأخيرا تحمل السلاح هذا نتيجة اختلاف التضاد وأنه يقول إلى هذا المصير المؤلم وشاهد هذا واقع في هذه الأمة فالواجب على المسلمين أن يرجعوا إلى الاعتصام لتتاب
الله وسنة رسوله ولزوم جماعة المسلمين حتى يسلم من هذا البلاء الذي لا ينتهي أمده أحسنت هذا التنبيه طيب وهو بعض الناس اليوم يقول نتيجة ما يحصل من هذه الصراعات وهذه الأهواء وهذه
الاقتتال نماهو نتيجة التحجير على الناس في أفكارهم حتى إن الناس يتلفون ولا يحصل بينهم شقاق ولا نزاع فهؤلاء المخذولون يفكرون هذا التفكير ولكن بالعكس إنما أوقع الناس في البلاء هو
إطلاق الحرية لهم في تصوراتهم وأفكارهم وعقائدهم فهم حينئذن كل حزب بما لديهم فرحون كما قال الله تعالى لا ينتهي أبداً و لكن الله برحمته سبحانه ما وكلنا إلى أفكارنا وعقولنا وأرائنا
فليس الذي ينهي النزاعات والصراعات هو إعطاء الحرية لكل منهب ودب في أن يقول ويفعل ما يريد وإنما الضمان هو اتباع الكتاب والسنة لأنهما هم العاصمان من الافتلاف فعلى العكس من ما يطالب به
هؤلاء فنحن ليس نا أوصيع على الناس بإلا بوساية الله جل وعلا هو الذي أوصانا وقال سبحانه وأن هذا الصراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون
فهل يقولون إن الله أيضاً وصيع على النزاع وأن الناس ليس عليهم مصاية إذا قالوا هذا انتهى كفرهم ولم يبقى بعد هذا كفر فالله جل وعلا نعم أوصانا والرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا
والعلماء يوصون فهم أوصية على الناس لأنهم وراتت الأنبياء فهذا هو الحق وهذا هو الواجه لأن البغي مجعوزة الحد ونكر هذا في غير موضع ليكون إبرة لهذه الأمة لأن المختلفين ليس كلهم على الحق
وإنما يكون على الحق بعضهم والكثير على الباطل من هو الذي على الحق هو الذي وافق الكتاب الذي أنزله الله وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه وإن تنزعت فإن تنزعت في شي
فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر ذلك خيروا أحسن وتأويلة فهدى الله الذين آمنوا ومختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات وإنما تركوه للتباع أهوائهم
وإعراضهم عن الدليل ومختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات ما هو السبب بغي بينهم بغا بعضهم على بعض والبغي هو التعدي فما كان لهم أن يبغي بعضهم على بعض لو أنهم رجعوا إلى
ما أنزل الله سبحانه وتعالى فهدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيه من الحق بإذنه فالله جل وعلا وفق أهل الإيمان بأن بقوا على الكتاب لذلك لم يحصل بينهم اختلاف تضات نعم يحصل بينهم اختلاف
تنوع وجتهاد وهذا لا يفرق بينهم كما هو معلوم ومشاهد فإن المسلمين ما زال بينهم الاختلاف في المسائل الفقهية والاجتهادية ومع هذا لم يوقع بينهم شقاقا وقتالا ونزاعا وإنما الذي يوقع في
ذلك واختلاف التضات وهو أن ياخذ طرف بغير الحق ويريد أن الناس يوافقونه على مذهبه وأن يترك الكتاب وسنه يذهب معه إلى الباطل فلذلك يحصل الاختلاف والاقتل نعم ذكر الله هذا أن الناس إن
مقتله عن أهواء ولم يختلف عن خفاء في الحق لأن الله بينه بإرسال رسوله صلى الله عليه وسلم وإنزال كتابه فالحق موجود في كتاب الله وفي سنة رسول الله ولو أن المختلفين رجعوا إلى الكتاب
السنة لن تهن نزاع وانتها الخلاف الصحابة ربي الله عنهم كان يحصل بينهم فيرجعوا إلى كتاب الله فينتهن نزاع اختلفوا في ولاية الأمر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وسرعانا ما رجعوا
إلى الحق لما أخلوا بالأدلة وابايعوا أبابك للصديق لأنه أفضلهم ولأنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في مرضه رجعوا إلى الحق وانتها النزاع فالصحابة يختلفون ولكن يرجعون
إلى الكتاب السنة فينتهن النزاع وكذلك المسلمون في مختلف عصورهم يحصل بينهم اختلاق لكن يرجعون إلى الكتاب السنة فينتهي ينتهي الأمر أما أهل الأهواء وأهل النزاعات والنزغات فهؤلاء لا
يرجعون إلى الحق لأنهم لا يريدونه لا يريدونه وإنما يريدون تحقيق رغباتهم والتباع شهواتهم وأهوائهم والأهواء والرغبات لا تنتهي أبداً وكل له رغبة تخالف رغبة الآخر ولهذا جاء في الحديث
وإن كان فيه مقال وصححه بعضهم قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به وهل يصدقه قول الله سبحانه وتعالى فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن
أظل من من يتبع هواه بغي هداً من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين فالحديث هذا جاء في الحج فعاد الرجل السؤال فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أعاد صلى الله عليه وسلم فعاد
الرجل يسأل فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه دليل على أن الواجب أن نتبع الكتاب السنة ولا نفترض المسائل والافتراضات التي ما بيناها الله لنا فالواجب أن نأخذ الحلال البين وأن
نترك الحرام البين وأن نتوقف عن المشتب حتى يتبين أمره ولا نتساهل في المشتبهات وعليك أمر فخذ بالشيء الواضح وترك الشيء المشتبه حتى يتبين لك وأيضاً الجاهل ليس له أن يدخل ولهذا قال لا
يعلمه هنا كذير من الناس فالجاهل ينبغي أن لا يدخل في الأمر المشتبه ويقول هذا الحلال والحرام ما يدخل فيه لأنه ليس مؤهل لذلك وإنما هذا شأن العلماء فيرجع إلى العلماء في ذلك وقال صلى
الله عليه وسلم ما أمرتكم به ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه وما أمرتكم به فأتو منه ما استطعتم شوف كيف فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمر والنهي الأمر قال ما أتو منه ما استطعتم وأما
النهي فاجتنيبوه لأن ترك النهي سهل إخلاف الأمر فقد يكون فيه صعوبة يعني انتفاله كله قد يشق على الإنسان يمرضه ويسافره ويأتي عليها عذاب فلا يستطيع القيام بكل الأوامل فيأتي منها ما
يستطيع أما النهي فهناه ترك والترك سهل ما أمر مثل الأمر الأمر يحتاج فعل يحتاج حركة ويحتاج كلفة خلاف النهي فإنه ترك الشيء فقط ولهذا قال ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه لأنه أيضا لا ينهى إلا
عما فيه مظره مظره راجحة أو مظره مساوية أو مظره مساوية وما كان نفعه راجحة فإنه يفعل لأنه ربما لو بينا له لتركه ولها لا قال فإنما أهلك من كان قبلكم كافرة مسائلة واختلافهم على
أنبياءهم فهم سألوا ولما سألوا ووجيبوا أن لم يفعلوا ما أمروا به فدل على أن الإنسان لا يتكلف في السؤال ولا في الأشياء وإنما ما بينا له أخلابه وما لم يبين له سك تركه ولها لا جاء في
الحديث إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها نعم وفي كدرة تسؤالهم عن صفات البقرة فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم أن
يذبحوا بقرة بجزء منها وسينتقه الله ويبين من هو الذي قتله فلو أنهم بادروا بذبح بقرة أي بقرة لحصل المقصود لكنهم تعنتوا وأكثر الأسلاء فشدد الله عليه وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم
أن تذبحوا بقرة قالوا وتتخذوا نهوزها قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين فشوف أول موقف لهم أنهم سخروا من نبيهم عليه الصلاة والسلام وظنوا أنه يسخروا منهم وهل الأنبياء يسخروا من الناس
هذا الدليل نعم هذا الدليل على أدبهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تتخذوا نهوزها يعني كانوا ما وثقوا به كان الواجب أن يمثلوا ويبادروا لأنه رسول الله هذا هو الواجب هذا أول موقف لهم
قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين لأن السخرية بالناس والسخرية بالمؤمنين إنما هي فعل الجهال وهذا لا يلقب الرسول عليهم لا يلقب المؤمن فضلا عن الرسول فضلا عن الكلم عليه الصلاة
والسلام تتخذوا نهوزها قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قالوا دعونا ربك يبيل لنا ماهي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك أشوف هذا أول المشقق عوان بين مثل يجدون
هذه لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك بين الفارض والبكر يعني بين الصغير هو المسنة ففعلوا ما تؤمرون نصحهم نصحهم بأن يبادروا يفركوا الأسعلة لكنهم لم يمتثلوا قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما
لونها كل ما يسألون ضيق عليهم أنها بقرة فاقع لونها تسر النظر شوفها ضيق عن الأول سبب السؤال قالوا دعونا ربك يبيل لنا ماهي إن البقرة تشابها علينا وإن إن إن شاء الله لمهتدون يقول
العلمة لو لأنهم قالوا إن شاء الله لمهتدوا أبدًا إن شاء الله لمهتدوا قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسك الحرث مسلمة لا شيئ فيها متى يجدون هذه ليس فيها لون آخر غير
السوات ليس لا شيئ فيها يعني ليس فيها عيب الله علم ليس شيئ يعني عيب أو أنه ليس فيها لون غير لون لون معين غير لون معين لا شيئ فيها الآن جئت بالحق يعني من الأول ما جاء بالحق شوف يعني
تهكمهم بالأنبياء وهذه طبيعة بني إسائيل ل الأن مسأل الله العافية مع البشر كلهم فكيف مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون تشدد الأمر عليهم
بسبب أسيلتهم فلو أنهم بادروا من أول الأمر وأخذوا أي بقرة فالنه قال أن تذبحوا بقارة ولم يحدد لا سنة ولا لون ولا صيفة أي بقرة لو أنهم ذبحوها من الأول وسهلوا على أنفسهم وسهل الله
عليهم لكنهم شددوا مشددوا الله عليهم فذبحوها وما كادوا يفعلون فقلنا ضربوه ببعضها لما ذبحوها ضربوه بجزء منها فقال قاتلان فلان وهذا من المعجزات من المعجزات الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام شكرا لشيخنا من تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماءكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية زمين ما لس الصوت يا عبد الله إبراهيب حتى نلقاكم في الحلقة
القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته