29 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الاختلاف على الأنبياء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله إشرحه وصاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مخالفة الأنبياء مخالفة الأنبياء مخالفة الأنبياء مخالفة الأنبياء وأنه يسبب المخالفة فإن المسلم فيسعة فيعمل ما أمر به ويترك ما نهي عنه ولا يسأل عما لم يرد فيه أمر ولا نهي فإن السؤال عما لم يرد في الكتاب السنة فيه شيء إنما يوقع الحرج على الناس وفي الحديث أن الله سكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها وفي القرآن يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدل لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم عفى الله عنها الله غفور حليم قد سألها قوم من قبلكم فأصبحوا بها كافرين فهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اختلافهم علام يعني أنهم إذا بؤين لهم الحكم لا يمتثلونه فاقلون عنه فيهلكون بسبب مخالفتهم فهم سألوا ولما أجيبوا لم ينفذوا وهم الذين سببوا على أنفسهم هذا الحرج لأنهم سكتوا من الأول وقتصروا على ما أمروا به ففعلوا وما نهوا عنه فجشنبوا كان ذلك خير لهم وهاذا على ذم كثرة الأسئلة التي لا حاجت إليها وأنها قد تخضي إلى الحرج وتخضي إلى عدم التنفيذ والتفاق عن تنفيذها وهذا الدين ولله الحمد دين اليسر السماحة والله جل وعلا رحيم بعباده يشرع لهم ما يناسبهم يأمرهم بما يستطيع صلى الله عليه وسلم وكل الأمرين مهلك وولى الاختلاف بين أتباع الأنبياء الاختلاف الذي هو من اختلاف التراد صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ثم الاختلاف كله قد يكون في التنزيل والحروف كما في حديث ابن مسعود وقد يكون في التأويل كما يحتميله حديث عبد الله ابن عام فإن حديث عامر ابن شعيب يدل على ذلك إن كانت هذه القصة وذكر حديث عامر ابن شعيب عن أبيه عن جده أن نفرا كان جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا وقال بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فكأن ما فوق أفي وجهه حب الرمان فقال أبي هذا أمرتم أو بهذا بعثتم أن تضرب كتاب الله بعضه ببعض إنما ظلت الأمم قبلكم في مثل هذا إنكم لستم مما هاهنا في شيء أنظر الذي أمرتم به فعملوا به والذين هيتم عنه فانتهوا عنه فأختلاف الحروف يعني في القراءات مثل يعملون وتعملون والصيرات والزيرات والسيرات بالسين هذا اختلافهم بالحروف لا يضر وكله جاء به عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء به أن الرسول قرأ به وعلمه لغيره وهذا من باب التيسير على الناس في القراءة ويحتمل أن اختلافهم في التأويل يعني يتفقون على القراءة وعلى الحروف لكن يختلفون في تأويل الآية والاختلاف في التأويل كما سبق إذا كان له وجه من الآية كل واحد له وجه من الآية واحتمال من الآية فهذا اختلاف تنوع لا يضر وإن كان الاختلاف في ضرب كتاب الله بعضه ب بعض كما في حديث عمر ابن شعيب الذي ساقه الشيخ رحمه الله وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع قوما من أصحابه يقول بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا ويقول الآخر ألم يقول الله كذا وكذا وكل أخذ بآية فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب عند ذلك وقال لا تضرب كتاب الله باضه ببعض وذلك كما سبق أن الله جل وعلى أنزل القرآن منه آيات محكمات وكما يردون المتشابه للمحكم ويفسرون بعض القرآن ببعض لأن القرآن يفسر بعضه بعضا ويبينه بعضه بعضا ولا يتعارب أبدا لكن هذا يحتاج لرسوخ في العلم وفقه فقهم في العلم وأما غير الراسخين في العلم فإنهم يأخذون كل منهم يأخذ بطرف من الأدلة هو يترك الطرف الثاني الذي يبينه ويوضحه وهذا هو الظلال وهذا هو الزيغ كما قال تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله فإذا ظهر لنا بين آياتين أو بين حديثين أو بين حديث وآية شيئا من التعارض فإننا لا نتسرع بالحكم بل نتريث ونرد كتاب الله بعضه إلى بعض وحديث رسول الله بعضها إلى بعض فسنجد حين إذن أنه لا تعارض بين الآيات ولا حديث فإن كلام الله يفسر بعضه بعضه وإنما يأتي الغلط من التسرع وأن كل واحد يأخذ بدليل ويترك الدليل الآخر الذي يفسر ويوضحه فقد يكون هذا الدليل منسوخاً بدليل آخر والعمل بالدليل الآخر قد يكون هذا الدليل عاماً والآخر مخصص له أول جهال الذين ليس عندهم زيخ فهم لجهلهم قصر علمهم عن هذا فهذا الدليل على أنه لا يجوز الدخول في تفسير كلام الله وكلام رسوله إلا لأهل العلم المختصين وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر فهذا فيه المعارضة بين القدر وبين الشرع فالرسول صلى الله عليه وسلم غضب عند ذلك وقال عمل فكل ميسر لما خلق له وغضب صلى الله عليه وسلم لأن هذا فيه تظليل للناس وأن هناك تعارضاً بين أن الله أمرى بالطاعة ونهى عن الماسية أمرى بالإيمان ونهى عن الكفر ويقول ما دامت هذه الأشياء مقدرة وأنه لا بد من وقوعها فمالفائدة في العمل نتك العلا كتابنا إن كان الله كتب لنا السعادة وسنكون سعادة وإن كان الله كتب لنا الشقاف سنكون أشقية فالرسول صلى الله عليه وسلم غضب عند ذلك لأن هذا جهل بكتاب الله عز وجل فلا تعارض بين القدري والشرع فالله قدر نهى عن الكفر وحرم الكفر ولكنه قدره سبحانه وتعالى وأنه سيقع وأمرى بالطاعة مع أن الإنسان قد لا يفعل الطاعة قد يكون مقدرة له أنه لا يفعلها فنحن لا نخاصم الله عز وجل تعالى الله فالواجب أن نقوم بما اختص بنا نهينا نمتثل النهي وعندنا القدرة على ذلك فلماذا نجحد ما بجانبنا ونعتمد على قضاء الله وقدره فنحن لا نتعلق بالقدر وما يختص بالله عز وجل وإنما نتعلق بما يختص بنا فنحن قد مكنا من العمل وابينا لنا طريق العمل فلماذا نترك العمل ونعتمد على القوة والقدر وكما يقوله من قاله من الجهال فلماذا لا يقول أن هذا مقدر ولماذا لا يقول أن هذا أمر مقدر ولا لو معلى الحاعل ولماذا لا يقول أن كان الله قد رزقه بيدخل على يطيق الباب ويدخل ولماذا يأكل ويشرب؟ هل ليس هذا من فعل الأسباب؟ صلى الله عليه وسلم فكرينا أن نفرق بينهم فجلسنا حجرة الذكروا آية من القرآن فتمعرو فيها حتى ارتفعت أصواتهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا قد احمر وجهه يرميه بالتراب ويقول مهلا يا قوم بهذا أهلكة الأمم من قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتب بعضها ببعض إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضه إنما أنزل يصدق بعضه بعضه فما عرفتم منه فعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه ويجدال في القرآن واتخاصم في القرآن وإذا أشكل شيء من القرآن فإنه يرد إلى بعضه بعضا ويفسر بعضه بعضا إذا كان عند الإنسان مقدرة وإذا لم يكن عنده مقدرة فإنه يسأل أهل العلم وإذا لم يكن عنده مقدرة ولا عند أحد من أهل العلم يسأله فإنه يتوقف ولا يدخل في شيء لا يحسنه فهذا هو السبيل السلامة في أن الإنسان لا يجادل في كتاب الله فإن الأمم السابقة إنما هلكت باختلافهم على كتبهم وإن الذين اختلفوا ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لا في شقاق بعيد لأنه تنزل من حكيم حميد لا يمكن أن يتعارض بعضه مع بعض لا بد أن بعضه يفسر بعضا أو تفسره سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الموكل عليه البيان عليه الصلاة والسلام فإن لم يوجد يفسر بأقوال التابعين الذين اخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لم يوجد يفسر بمقتض اللغة التي نزل بها هذه وأوجه التفسير كما ذكرها الإمام بن كثير رحمه الله في مقدمة تفسيره فالقرآن لا يفسر بالبدaha أو بالفكر كما يفعله وكثير من الجهة له الآن وفسرونه بأفكارهم وبما يرونه أو يفسرونه بما يسمون بالعجاز العلمي بدون القرآن لا يفسر الله بهذه الأوجه الصحيحة الأربعة لا يفسر بالرأي أو يفسر بالحوادث التي تحدث ويقال هذا تفسير للآية لكن يمكن أن يقال هذا والله وعلم تحتمله الآية وأما أن يجز من هذا تفسير للآية هذا لا يجوث أما أن يقال هذه الحادثة والله وعلم أنها يتناولها القرآن أو يدل عليها القرآن من بابي التوقع لا من باب الجزم أما الجزم فلا يجوث أن يفسر القرآن إلا بالمصادر الصحيحة للتفسير وإلا يكون قولا على الله بغير علم فهذا هو المنهج الأسلم في تفسير القرآن الكريم ولا يدخل في تفسيره إلا من هو متخصص في التفسير وعنده معرفة بوجوه التفسير الصحيحة وما أشكل يتوقف فيه ولا يدخل فيه بفكرة أو بعقلة وعنده معرفة بوجوه التفسير الصحيحة وعنده معرفة بوجوه التفسير وعنده معرفة بوجوه التفسير وعنده معرفة بوجوه التفسير الصحيحة