30 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|وقد كتب أحمد في رسالته إلى المتوكل|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان وقاله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم لحلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ
الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هاي آتي كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء وقافنا مع
المؤلف رحمه الله في حديثه عن نهي النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يضرب بعض القرآن ببعض اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ما زال الشيخ
رحمه الله في سياق النهي عن الاختلاف الذي هو اختلاف التضاق الذي يؤدي إلى الهلاك واختلاف التضاق ومخالفة الأنبياء عليه الصلاة والسلام لأنهما يؤدي إلى الهلاك والغرض من سياق الشيخ رحمه
الله هذه المسألة والإطال فيها نهي هذه الأمة أن تسلك مسلك الأمم قبلها السابقة في اختلافها على كتاب الله على أنبيائها المسلك الخطر والمنعطف الصعب وفي المثال فهذا قصد الشيخ رحمه الله
يقول إن هذا الحديث كتب به الإمام محمد المتوكل الشيء المعروف لاسيما القول بخلق القرآن فإن المأمون أراد أن يجبر الناس حل القول بأن القرآن مخلوق غير منزل وذلك بتأثير من جلساء السوء من
المعتزلة لأنه استوزر المعتزلة المعتزلة أملوا عليها هذا المذهب الخبيث وعاقبتها للسنة الذين يقولون القرآن منزل من عند الله وأنه كلام الله حقيقة المعتزلة تبع للجهمية يقولون القرآن
مخلوق كغيره من المخلوقات والله لا يتكلم وليس بيننا كتاب من الله نزل من عند الله وإنما بيننا مخلوق كسائر من مخلوقات قبحهم الله وعلى الخليفة المأمون هذا الفكرة الخبيث وقتنع به وأراد
أن يجبر الناس عليه وقتل من قتل من الأئمة ومتحن من متحن وعلى رأسهم الإمام محمد رحمه الله فقد عذبه بالضرب والسجن ولما مات خلفه من بعده أخوه المعتصم فسلك نفس المسلك وعذب الإمام محمد
ثم جاء الواثق ابن المأمون فسلك هذا المسلك وعذب الإمام محمد وهو صابر محتسب يصبر على الضرب وعلى السجن ويقول القرآن منزل غير مخلوق وإذا قالوا له قل مخلوق قال هاتولي شيئاً من كتاب الله
أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبت إلى أن جاء المتوى قال كتب أحمد في رسالته إلى المتوكل هذا الحديث قاله صلى الله عليه وسلم ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من
كان قبلك؟
نعم كتب إلى المتوكل بهذا الحديث وجعل يقول لهم يصيح بأن يمنع الغرب الكتاب الله وهو ببعه ويمنع قول المعتزله الجهمية فالقرآن واضح في أنه منزل من عند الله وأن الله تكلم به حقيقة قاله
وجعل يقول لهم في مناظرته يوم الدار إنه قد نهين أن نضرب كتاب الله بعضه ببعض نعم مناظرته للمخالفين يوم الدار يعني دار الوزير وزير الدولة وزير الدولة براهيم بن فلان ما أدري لكن هو كان
الجرة المناظرة في هذه الدار يشير لهذه الأحاديث التي نهى فيها النبي صلى الله عليه وسلم أن يضرب كتاب الله بعضه ببعض ليجمع بين نصوصه وبين آياته ويفسر بعضه ببعض نعم قال المؤلف شيخ
الاسلام رحمه الله قال وهذا لعلمه رحمه الله بما في خلاف هذا الحديث من الفساد العظيم بما في الاختلاف من الفساد العظيم وما في الاتفاق واجتماع الكلمة من الخير العظيم ولا يحصل الاجتماع
إلا بالتباع الكتاب والسنة أما إذا اختلفنا في الكتاب والسنة وكل ركب راشه وأخد رأيه حصل التفرق وبالتالي يحصل التناحر والتضارق بين الأمة وسفك الدماء وقال حديث حسن الغريب وقال وفي
الباب عن عمر وعائشه وانس قال المؤلف رحمه الله هذا باب واسع لم نقصد لهها هنا وإنما الغرض التنبيه على ما يخاف على الأمة من موافقة الأمة قبلها نعم هذا الحديث وإن كان غريبا والغريب هو
ما تفرد بروايته واحد ولكن له شواهد كما قال الشيخ رحمه الله تؤيده وتقويه إن الشيخ أبده مناسبة أنه أطال في هذا الموضوع وأورد فيه من النصوص لأهمية هذا الموضوع وإن كان عصر الكتاب الذي
هو اقتضاء الصراط ليس القصد من هذه المسألة فقط حتى يطيل فيها لكن لأهميتها أطال فيها من اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا من أمن آمن ومن كفر ولكن الله يحكم ما يريد
فالحاصل أن الشيخ أطال في هذا واستفدنا منه فايد عظيمة في ما أورد من هذه الأدلة وما أورد من التوضيح لهذه المسألة وهي مسألة الاختلاف في القرآن والاختلاف في السنة وعدم الأخذ بطرف وترك
الطرف الآخر من الكتاب السنة وما يحصل هذا الآن فإن كثيرا من المغرضين أو الجهلة يأخذ من الأدلة ما يصلحوا لرأيه أو هواه ويقول أنا أستدل بالقرآن والسنة وانا قول له كذبت أنت لم تستدل
بالقرآن والسنة لأنك أخذت طرفا وتركت طرف الآخر وفأنت شبيهم باللذين قال الله فيهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاو ما يفعل ذلك وإلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة
يردونها إلى أشد العذاب ولهذا غضب الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى من أصحابه اختلافا في بعض الآيات ومشادة بينهم فأن النبي غضب من هذا وقال لا ينبغي لكم هذا الاختلاف هذا هو الغرب من
هذه الإطالة هو التنبيه كما هو يعني من هجل الكتاب اختلاق الصراط المستقيم وقال فتصحاب الجحيم نعم التنبيه على أن لا تتشبه هذه الأمة بالأمام السابقة وتختلف في كتاب الله تضرب بعضه ببعض
وكل ياخذ بطرف ويترك الطرف الآخر نعم هذا الاختلاف المهلك هو الذي أهلك الأمام السابقة كاليهود والنصارة المختلفه في كتابهم ومثل المجوس الذين يعبدون النار المجوس هم أمة يعبدون النار
ويقولون بخالقين خالق للخير وخالق بشر فالنور عندهم يخلق الخير والظلمة تخلق الشر فهذا اختلافهم في القضاء والقدر ولم يقولوا إن القضاء والقدر إنما هو من شأن الله عز وجل ولا دخل للنور
ولا للظلمة ولا لأي مخلوق في القضاء والقدر وإنما هو سر الله جل وعلا في خلقه وكذلك الصابئة وهم اتباع نمروذ الذين يعبدون الكواكب وبعث الله إليهم خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما
ذكر الله ذلك في القرآن إنما هلكوا بسبب هذا الأمر وهو أنهم اعتمدوا على فكرهم وأرائهم وظنوا أن هذه الكواكب هي التي تدبر الأمر والكون فبنولها هياكل على شكلها في الأرض وصاروا يعبدونها
من دون الله ولذلك أنكر عليهم خليل الله ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون مش حجتهم وجدنا آباءنا كذلك يفعلون هذه حجة فما جاءوا بحجة للتقليد الأعمى والعياذ وكذلك مجوز هذه الأمة وهم
القدرية الذين نفو القدر وقال إن كل مخلوق يخلق فعل نفسه ولم يقدر الله الكهر ولا الإيمان وإنما العبد هو الذي يخلق هذه الأشياء فالعبد يخلق فعل نفسه فزادوا على المجوز المجوز قالوا
بخالقين متعددين مع الله سبحانه وتعالى وأن كل يخلق فعل نفسه ولذلك سموا مجوز هذه الأمة لأنهم يشبهون المجوز بل زادوا عليهم نعم هو الأصل الضلال أنهم قاسوا الخالق بالمخلوق والله جل وعلى
لا يقاسوا بخلقه سبحانه وتعالى فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلموا وأنكم لا تعلمون فالله جل وعلى لا يقاسوا بخلقه وافعاله في غاية الحكمة وغاية العلم الإتقان فنحن لا ندخل في أفعال
الله ونسأل لماذا قال الله كذا لماذا فعال الله كذا نحن منهيون عن الدخول فعال الله وأننا ما نخذ منها إلا ما عرفنا علته وعرفنا حكمته نؤمن بأن الله حكيم وعليم وأنه لا يشرع شيئا إلا
لحكمة لكن قد نعلم هذه الحكمة إما بنص بأن نص عليها أو بدلالة الأثر على ذلك أو الشواهد على ذلك وقد لا نعلمها فهذا مذهب الأمم الضالة التي هلكت بسبب ذلك وقعوا في غاية الظلال إما بأن
الفائل الثنان وإما بأنه يفعلوا البعض والخلق يفعلون البعض كما هي مدائه بالمجوص والقدرية وما فعله لم يأمر بخلافه وما أمر به لم يقدر خلافه وذلك حين عارضوا بينه فعله وأمره هذا الأخير
هو مذهب الجبريه الذين يقولون ما قدره لا يأمر بخلافه وينكرون الشرع يثبتون القدر وينكرون الشرع والمعتجلة على العكس أثبت الشرع وانكروا القدر نعم قد السنة والجماعة جمعوا بينها فأثبت
القدر وأثبتوا الشرع وقال حتى قر فريقوا بالقدر وكذبوا بالأمر وقر فريقوا بالأمر وكذبوا القدر كما ذكرنا حين أعتقدوا جميعا أن الجتمعهم همام حال وكل من هم مغطلون بالتكليب ما صدق به
الأخر لما زعموا أن هناك تعارض بين الشرع والقدر بعضهم أثبت القدر ونفى الشرع وبعضهم على العكس أثبت الشرع ونفى القدر دفع للتعارض بزعمهم والواقع أنهم لا يتعارض وأن كلها هم حق وإنما
أخبر بالقدر من أجل أن نؤمن به ومن أجل أننا أن لا نجزع إذا فاتن شيء بعد فعل السبب إذا فعلنا السبب ولم يحصل المقصود لا نجزع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفاوك واستعين
بالله ولا تعجزا فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله فأنت عليك فعل السبب فقط وأما القدر والقدر فهذا من شأن الله سبحانه وتعالى لا تدخل
فيه سلام عليكم قال المؤلف رحمه الله وأكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعة في الشيء القليل قبل إحكامه وجمع حواشيه وأطرافه هذا السبب الظلال لهذا قال صلى الله عليه وسلم ما عرفت منه فعملوا
به وما جهلتم منه فردوه إلى علمه أن بعض الباحثين أو بعض المتعالمين أو بعض المغرضين إنما يتكلمون بدون أن يستقص الأدلة ويقارن بينها وإنما ينتزعون طرفا ويركزون عليه ويتركون البقية فهذا
هو سبب الهلاك فمثلا الخوارج أخذوا نصوص الوعيد وحكموا بها وكفروا أصحاب الكباير وتركوا نصوص الوعد والرحمة المرجع على العكس أخذوا نصوص الوعد والرجع وتركوا نصوص الوعيد أهل السنة
والجماعة جمعوا بين الأمرين نصوص الوعد ونصوص الوعيد فهو السبب الهلاك هو التفريط ببقية العلم وأن يأخذ قصة من العلم ويزعم النعالم ويترك الطرف الآخر والكثير من العلم الذي يوضح ما معه
أو يكمل ما معه هذا هو سبب الظلال وهو الذي لا يزال في الناس اليوم التعالم أو التغرض ستعالم وعدداد بنفسه وبعض الناس عندها تغرض وقصد للتظليل فنحن منهيون عن هذا الأمر وأننا لا نتكلم في
مسأله من المسائل العلمية الشرعية حتى نستقص ما ورد فيها من النصوص من الكتاب والسنة حتى نتكلم عن علم والاستقصة هذا قاعدة عظيمة وعنده قليل من الطب لا يتوقف عند علم ولا يدخل في طب لا
يعرفه لأن هذا يترتب عليه هلاك الناس كذلك الصناعات والمهن والحرف لا يدخل فيها إلا من يتقنه أما مسائل الشرع فعنده منها هما مباح وإذا قردوا لآلاك أو تحجروا علينا الله جل وعلا يقول
الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه وليخشون أحدا إلا الله وإذا خذ الله مثاق الذين متلكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه إن الذين يكتمون مع أنزلنا من البينات والهدأ بعد ما بيناه للناس فنحن
الله وصان بهذا وصان بأن نبلغ وأن نبين للناس وهذا لأجلش فاق عليهم ومصلحتهم أو من أجل ترأس عليهم أو احتقارهم أو نحو من ذلك ولا يظن بحضق لا تبغ المهندسين إذا حدروا من المتعالمين أنهم
يحجرون عن الناس هكذا ولهذا يقول في المثال يقولون يفسد الدنيا أربعة نصف ثقيه ونصف طبيب ونصف نحوي ونصف فيلسوف هذا نصف الفقيه يفسد البلدان يعني يفتي بغير علم ونصف الطبيب يفسد الأديان
نصف الطبيب يفسد الأبدان نصف المتكلم نصف المتكلم يفسد الأديان ونصف نحوي يفسد اللسان يفسد الدنيا أربعة نصف ثقيه نصف طبيب نصف نحوي ونصف متكلم من ذلك مارا والزهري عن سنان ابن أبي سنان
الدؤلي عن أبي واقد الليثي أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر نعم هذا الحديث يؤكد ما سبق أن هؤلاء الصحابة لما كانوا خدثا عهد بالإسلام أسلم عام الفتح وخرجوا مع النبي
صلى الله عليه وسلم لاحنين بعد الفتح مباشرة ويعلقون بها سلحاتهم تبركن بها فلقلت علم هؤلاء وحداثة أسلامهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم من يجعل لهم شجرة يفعلون عندها ما مثل ما
يفعل الكفاف النبي صلى الله عليه وسلم تعجب واستغرب وكبر الله عز وجل وقال إنها السنان يعني الطرق فأصل البلا هو التقليد والتشبه فالتقليد والتشبه هو ما أصل البلا فالتقليد والتقليد
والتقليد والتقليد والتقليد والتقليد نستمعكم ونفعن وإياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا علينا حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته