33 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أمرهم بالسمع والطاعة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان الدرش الثالث والثلاثون وعلى المسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان محمد بن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن اهتدى بهدى الله سبحانه وتعالى عقبهم مشدد عليهم وكما سبق أنهم أيضا كانوا يكفرون الأسئلة بدل أن يبادر بالامتخال يكفرون الأسئلة والإشكالات فالله جل وعلى عقبهم حملهم أصاراً وأغلالاً وقد أراد الله سبحانه ويمتحنا هذه الأمة ليظهر الفرق بينها وبين الأمم السابقة في هذا المظمار وغيره فالله جل وعلى أنزل عليهم هذه الآية بالله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فعند ذلك خافى الصحابة من هذه الآية لأن الله أخبر أنه يحاسبهم بما في صلورهم وما في قلوبهم فشق ذلك عليهم شقة شديدة وجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجثوا على الركب لأنهم أمة يريدون العمل فهم لو عملوا بهذه الآية شقة عليهم لأنه قل من يسلم من الهواجس وقل من يسلم من الخطأ والنسيان والله أخبر أنه سيحاسبهم على ذلك وشقة ذلك عليهم النبي صلى الله عليه وسلم انكر عليهم هذا وقال عليكم بالسمع والطاعة ولا تكونوا كالذين من قبلكم فيما يقابلون به أمر الله سبحانه وتعالى عليكم بالسمع والطاعة والامتثال والصبر فعند ذلك اقتنعوا وقالوا " سمعنا وأطعنا " فأنزل الله تعالى قوله تعالى " أمن الرسول بما أنجل إليه من ربه " والمؤمنون " كل أمن بالله وملايكته وكتبه ورسله " وقالوا " سمعنا وأطعنا " وغفرانك ربنا وإليك المصير " ونسخ الله هذه الآية وخفف عن عباده لما ظهرت طاعتهم وامتثالهم وانقيادهم خلاف الأمم الذين مقابلهم فالله جل وعلى نسخ الآية يقوده تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها مع كسبة وعليها مكتسبة " وقال الله سبحانه وتعالى " " عند كل دعاء نعم " ثم قال " قد أجبت " فعند ذلك " خفف الله عن هذه الأمة " " ونسخ عنها الأصار " " والأغلال " " واستجاب هذا الدعاء " " وهذا إنما هو ببركة " " الإمتثال " " والسمعي " " الطاعة " " وعدم مشابهتها " " الكتاب في تلكؤهم " " عند أوامر الله " " والحاصل من هذا " " أننا نهين " " أن نتشبه بياه " " الكتاب " " بالتوقف " " عند أوامر الله " " وكثرة الأسئلة " " والسكالات " " وأن الواجب علينا المبادرة " " والسمع والطاعة " " وأن ذلك يفضي إلى يسر " " بإذن الله " " والأصار " " والأغلال " " التي كانت على أهل الكتاب " " ولما دعى المؤمنون بذلك " " أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " أنه قد السجاب الله دعاءهم " " والأغلال " " الذي لا تبعون الرسول " " والأغلال " " وأن الله جل وعلا " " استجاب دعاء عباده " " لما طلب منه أن يضع عنه " " عنهم " " الأصار " " وأن الله يحب أن يأخذ برخصه " " كما يكره أن تأتى معصيةه " " قد صحى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وأن الله جل وعلا يحب من عباده " " أن يأتوا رخصه " " كما يكره منهم أن يأتوا معصيةه " " كما في الحديث " " هذا الدليل على أن الله يحب لعباده " " اليسر والسهولة " " كما قال الله جل وعلا " " يريد الله بكم اليسر " " ولا يريد بكم العسر " " قال كما كان النبي صلى الله عليه وسلم " " يكره مشابهة أهل الكتابين " " في هذه الأصار والأغلال " " قال الله رهبانية في الإسلام " " وآمر بالسحور " " ونهى عن المواصلة " " وقال فيما يعيب أهل الكتابين " " ويحذر موافقةهم " " فتلك بقاياهم في الصواامع " " وهذا باب واسع جدا " " وقال تعالى " " وقال تعالى " " هذا من شرعهم " " ومن شرع المسيح " " لكن رهبانية " " هو هي تشدد في العبادة " " ليس من دين المسيح " " وإنما أحدث " " ولها قال " " وراهبانية " " ابتدعوها " " وإحداث شيء من الدين " " ليس منه " " إبتدعوها " " إبتدعوها " " وإنما يستطيع الاستمرار مع اليسر " " والسهولة " " والذي اختاره الله لهذه الأمة " " وهو دين اليسر " " فنهاء حان الخصاء " " من راداً يختص خوفاً من الزنا " " نهاء عن ذلك " " رسول الله " " ورادا جماعة من أصحابه " " أن يسألوا عن عمال الرسول صلى الله عليه وسلم " " ليقتدوا به فيها " رضي الله عنه كأنهم تقال عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قالوا أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر أما أنا فلا أتزوج النسة وقال من قال وأنا لا أكل اللحم فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك غذب غذباً شديدة وقال والله إن لا أخشاكم لله وأتقاكم له وإن يصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النسة وأكل اللحم وما الرغب عن سنة فليس مني فنهاءهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك وعتبره رغباً عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبرى من من فعله مع أنه يريد الخير ويريد زياده الخير لكن الله لم يشرع لنا ذلك لم يشرع لنا أن نشق على أنفسنا وأن نحملها ما لا تطيق فهذا لا ير الله الله جل وعلا وليس فيه أجر ولا ثواب لأنه غير مشروع فأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أصحابه الذين هم فنهاء عن التباتل وأمر بالسحور ونهاء عن مواصلة وقال فيما يعيب أهل الكتابين فتلك بقاياهم في الصوامة أنه نهى عن الوصال في الصيام وهو أن الإنسان يصوم الأيام ولا يفتر بينها يريد التقرب إلى الله بذلك هذا يشق على النفس ويحملها ما لا تستطيع فلهذا شرع الله الافطار عند غروب الشمس والسحور عند الفجر قال سبحانه وتعالى فلما أراد جماعة من أصحابه الوصال نهاهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك رفقا بهم وسدل لهذا البهب لأن لا يتطور فيما بعد فتترك الشريعة بهذه الطريقة الناس ما يستطيعون هالشي ويقول هذا إلى ترك الشريعة فهذا سلم باب سد الزراع ولما قالوا له إنك يا رسول الله تواصل قال إني لاستكها يأتيكم إنني أبيت عند ربي طعمني ويسقيني هذا من خواص الرسول صلى الله عليه وسلم أما نحن فلا نستطيع ما يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعم هذا باب الموالات باب الولى والبرى من اليهود والنصارى وسائر الكفرة قال تعالى يا يهل الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصارى أو لياء نعم والمعاوان هل الكفر فإنه لا يجوز ولها لقطع الله الموالات بين المسلمين والكفر في المواريث وفي المناصرة وفي المحبة في القلوب لأن محبتهم في القلوب تجر إلى التشبه بهم في الأعمال لا تتخذ اليهود والنصارى أو لياء ثم قال بعضهم أو هي أو باب هم يتولى بعضهم بعضا في التوارث وفي المناصرة وفي محبة بعضهم لبعض أما أنتم فأنتم منهيون عن موالاتهم ثم قال ومن يتولى هم منكم فإنه منهم من يتولى هم يعني بالمحبه والمناصرة والمتابعة فإنه منهم أي علادينهم هذا يدل على أن موالات الكفار أنها كفر فإنه منهم إمعنى أنه مثلهم في الكفر والعياب بالله وهذا خطر عظيم على المسلم والموالات تختلف منها ما يكون كفرا ومنها ما يكون فسقا ومنها ما يكون معصية تختلف اختلاف موالدها ولكن هي على العموم محرمة من جميع نواحها وفيها لرد على المنافقين الذين يوالون اليهود من دون المؤمنين قال فترى الذين في قلوبهم مرض يعني أهلا النفاف يسارعون فيهم يعني في اليهود يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة نخشى أنه من تصرون وتقوون ويكون لنا يد عندهم إذا انتصروا يكون لنا يد عندهم ما يضروننا فهم يسيئون الظن بالله ويحسنون الظن باعداء الله والعياد بالله وإلا لو عسن الظن بالله وتوكلوا على الله لا لم يتخذوهم ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أوليا يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة قال الله جل وعلا فعس الله وياتي بالفتيه أي النصر أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسرر في أنفسهم نادمين نصبح المنافقون نادمين على ما حصل منهم لأنهم اعتمدوا على ضعيف وانهار وانتشفى أمرهم ويقولوا الذين آمنوا أها أولئي الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لماعكم حبطة عملهم فأصبحوا خاسرين إن كشفى أمرهم والعياد بالله وفتضحوا لأنهم كانوا يحسنون الظن باليهود ولا يحسنون الظن بالله ولا يتوكلون حل الله المجادة هل تجدوا قوما يؤمنون بالله وليوم الآخر وادون من حاد الله ورسوله؟ ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وعليدهم بروحما " أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم" ما هم منكم ولا منهم ويحلفوا قالت " أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم" قد يئسوا من الآخر أهما يئس الكفار من أصحاب القوور كل صورة المنتحينة كلها في الولا والبرأة من أولها إلى آخرها ختمها بهذه الايف " أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله " أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم " " أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم" وقد سبق لنا أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الظالين هم النسارة هذا سبحانه الموالاه بين المهاجلين والانصار وبين من آمن بعدهم وهاجر وجاهت إلى يوم القيامة نعم هذه كآية المائدة هذه كآية المائدة بدأ بقول " أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصار أولياء" إلى قوله تعالى " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وامراكعون " أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين تتخذوا دينكم هزم ولعبة من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم والكفارة أولياء " " واتقوا الله إن كنتم مؤمنين " فلايات في هذا واضحة رضوحة الشمس في رابعة النهار أنه لا يجوز للمؤمنين أن يحب الكفار أو أن يناصرونهم على كفرهم " وعلى شرهم " " والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم " " وأول الأرحام بعضهم " " أو لا ببعض في كتاب الله " " يعني في المواريث " " فالله قطع التوارف بين المسلمين " " والكافرين " " إلى يوم القيامة " " ليس هذا خاصا بالمهاجرين " " والأهنصار " " وليس هذا خاصا بالكفار في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم " " بل هو مستمر ما بقي الكفر " " حسن الله عليكم وجزاكم خيرا " كما رحمة الله وبركاته