34 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الموالاة بين المهاجرين والأنصار|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم المكتبة وفي مطلعين قائناً رحبوا بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك فيكم ذكر المؤلف ورحمه الله تعالى الآية الأخيرة في صورة الأنفال وهي قوله تعالى والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم ثم قال فعقد سبحانه الموالاه بين المهاجرين والأنصار وبينما آمن بعدهم وهاجر وجاهد إلى يوم القيامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي قدم الكلام على هذه الآيات مناخر صورة الأنفال من قوله تعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأمهسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم ولياوبا آله في المهاجرين والأنصار أن بعضهم أولياء بعض في النصرة وفي المحبة وفي المواريث وحتى في تولي الجناهز المسلمون يتولون جنازة أخيهم المسلم يغسلونه ويكفنونه ويصلون عليه ويدفنونه في مقابل المسلمين ويترحمون عليه ويستغفرون له والكافل يتولى الكفار وليتولاه المسلمون إذا مات السلم هو الكفار ويدفنونه في غير مقابل المسلمين فالله شيلا وعلا فرق بين المسلمين والكفار في الدنيا وفي الآخر وفي الموت وفي الجناهز الجناهزة المسلم يتولاه المسلمون ويتولاه الكفار وفي المقابل في البرزخ حتى في البرزخ فصل الله بين المسلمين والكفار فالمسلمون يدفنون في مقابل المسلمين مع أخوانهم والكفار يدفنون مع أخوانهم من الكفار الآخرة المؤمنونة في الجناه هو الكفار في النار فإذن الله ما يزبين المسلمين والكفار في الدنيا والآخرة وأما كونهم كلهم من بني آدم أو أخوة الإنسانية أو ما نحو ذلك هذه لا قيمة لها مع الكفر فالخوة إنما هي في الإيمان فليس هناك أخوة بين المسلمين وكافل لا في الدنيا ولا في الآخرة وختم هذه الآيات بقوله فالمسلمون يرثون الكافر يرثون الموالات والمجاورة كما كان في الأول وإنما عقد الموالة لمن جمع الوصفين وهم أمة محمد حقيقة نعم فهذا الوصف لبين آمنوا وهاجروا وجاهلوا في سبيل الله الإيمان والجهد والهجرة والأصل هو الإيمان هو أصل الأعمان الجهد والهجرة تابعان من الإيمان هما من الإيمان لأن الأعمال تدخل في حقيقة الإيمان فهذا الوصفان باقي إلى أنتقوم الساحة من جمع بينه مع حقيقة فإنه هو المسلم حقا فإن كان قد أكمل هذه الوصفين فهو مؤمن الإيمان الكامل وإن كان نقص من هذه شيئا فإنه مؤمن رقص الإيمان وإن كان فقدهما نهاييا فليس من أهل الإيمان وقال الله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ونظائر هذا في غير موضع من القراءة يأمر سبحانه بموالات المؤمنين حقا الذين هم حزبه وجنده ويخبروا أن هؤلاء لا يوالون الكافرين ولا يوادونهم نعم هذه من سورة المائدة مع الآيات الشابقة قال سبحانه إنما وليكم الله لما نهى المؤمنين عن موالات اليهود والمصارى بينا من يوالون قال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فالمؤمنون يتولون الله بالمحبة والعبادة والطاعة ومحبة ما يحبه الله وبغض ما يضغضه الله يتولون الرسول بالمحبة والطاعة والاتباع والاقتداء ويتولون المؤمنين بالمحبة والمناسرة والمعاضده والتعاون هؤلاء هم الذين يتولى بعضهم بعضا حتى كما ذكرنا حتى في الجناهز المؤمنون يتولون جنازة المؤمن وما أحسن ما شرع الإسلام في حق الميز كما لك ربن القييم أنه شرع في حق المؤمن الميت أحسن ما الشرع في أنه يغسل ويكفن ويصلى عليه يجتمع المسلمون ويصلون عليه ويدعون له ويترحمون عليه ثم يدفنونه مع إخوانه أموات المسلمين ثم يزورونه بعد ذلك ما تنقطع الموالاتهم لحبا يزورونه في قبره ويدعون له أو يدعون له حتى وإن كان بعيدين عن قبره فألحاصل أن ولاية المؤمنين للمؤمنين مرتبطة لا تنفك أبدا في الدنيا والآخرة وهذا من كمال هذا الدين الذي جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بينا الذين آمنوا منهم الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون ذكر ركنين من أركان الإسلام لأنه ما أهم أركان الإسلام العملية والصلاة عمل بدني والزكاة عمل مالي فهم يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون يعني يكثلون من الركنين لأنه عبر عن الصلاة بالركوع لأن الركن هو أعوام أركانها أعوام أركان الصلاة هو الركن والسجود فعبر عن الصلاة بالركوع وهم راكعون ثم بينا سبحانه وتعالى جزاء من يتولى الله ورسوله فقال ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون سماهم حزبه كما قال في آخر سورة المجادلة هو أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون فأناس على حزبين إما حزب الله وإما حزب الشيطان ولهذا قال قبل هذا أولئك حزب الشيطان استهول عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان إما أن يكون من حزب الله وإما أن يكون من حزب الشيطان فلينظر الإنسان لنفسه مع أي الحزبين وإن كانت متعلقة بالقلب لكن المخالفة في الظاهر أعوانوا على مقاطعة الكافرين أو مباينتهم نعم الموالات والمحادة وإن كانت الموالات والموادة وإن كانت في القلب يعني الأصراها في القلب الموالات والموادة لكن الموالات بالعمل أشد لكن المخالفة في الظاهر أعوانوا على مقاطعة الكافرين ومشاركتهم بالظاهر لم تكن ذريعة أو سببا قريبا أو بعيدا إلى نوع من الموالات فليس من مصلحة المقاطعة والمباينة نعم فإن التشبها بهم في الظاهر يدل على ما فقطهم في الباطن ومحبتهم في الباطن لأن بعض الناس قد يتساهل ويقول أنا أوافقهم في الظاهر فقط وإلا أنا في قلب لا أحبهم ولا أتولاههم وهذا الله أعلم بحقيقته إن كان يتولاههم في الظاهر مع بعضهم في الباطن فهو عاصل فهو عاصل لله عزي وجل وإن كان أنه كذاب في قوله أنه يتولاههم في الظاهر دون الباطن وإنما يتولاههم في الباطن أيضا فهذا قد يكون كافرا نعم قال مع أنها أي المشارك في الظاهر تدعو إلى نوع ما من المواصلة كما تجبه الطبيعة وتدل عليه العادة ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يستدلون بهذه الآيات على ترك الاستعانة بهم في الولايات نعم ولهذا يعني تقرير أن التشبها بهم في الظاهر يدل على موافقاتهم ومحبتهم في القلب ولهذا أمر المؤكد ولهذا الله جل وعالا نهى عن التشبه بهم والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشبه بهم لاجل أن لا تتعلق القلوب باعداء الله ويكون فيها ميل إليهم فهذا من باب سد الزرائع والإنسان إذا تشبه بناس فإنه يميل إليهم وإذا لم يتشبه بهم فإنه لا يميل إليهم فاتشبه هو علامة الميل وعلامة الرقون إليهم الله جل وعالا يقول ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكوا من نار ما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون والميل هو الرقون وإن قل فالمؤمن يعتز بدينة ويفتخر بقيمته ولا يتنازل عن كرامته لأن الله رفعه فهمتم لا علون إن كنتم ومنين فلا يهين نفسه ويتنازل إلى أعداء الله وبالعليه أن يتميز بشخصيته الدينية الإسلامية وإنه من النواحي الدينية والنواحي العبادة وأما نواح التعامل المباح بالبيع والشرا والمعاهدات وعقد الذمة وقبول الرسائل ورسل منهم واتفاول معهم فهذا ليس ممنوعا فالمتشددون يخلطون بين المحبها في القلوب والموالات وبين التعامل المباح ويقولون كله حرام ولا يجوز والمتساهلون يقولون كل واحد ماذا من تعامل معهم في الدنيا وأنه هذا تساهل وإفراط وتفريط والأول إفراط وعلو والواجب الفرق بين المسألتين مسألة الموالات هذه محرمة مسألة التعامل هذه مباحة إسلام عليكم قالوا كانوا يستدلون بهذه الآيات على ترك الاستعانة بهم في الولايات فروا الإمام أحمد فروا الإمام أحمد بإسناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال قلنا إن التعامل معهم فيما أباح الله لا بس به وليس هذا من الموالات ولكن لا نمكنهم من أسرار المسلمين ونوليهم الولايث ويكونون رؤسا على المسلمين في الدوائر وامور الدولة لنبعدهم عن أسرارنا وعن لأن الله جل وعلا حذرنا من ذلك قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم يعني من غيركم لا يعلونكم خبالة لأنهم لا يقصرون في الظرار بكم مهما استطاعوا ويغشونكم ويطلعون على أسراركم ويبنون عليها الكيد لكم فهذا هو الذي انكره عمر رضي الله عنه على هذا الصحابي الجليل الذي اتخذ كاتبا نصرانيا يطلعوا على أسراري لسيما إذا كان مسؤولا كبيرا في الدولة فإن هذا الكافر يطلع على أسرار المسلمين نا تعيد القصة قال رول إمام أحمد بإسناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال قلت لعمراء رضي الله عنه إن لي كاتبا نصرانيا قال ما لك قاتلك الله هذا أبو موسى لا شعر رضي الله عنه صحابي الجليل انكر عليه أمير المؤمنين نا قال أما سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصارة أو لياء بعضهم اعتبر عمر رضي الله عنه توظيفه من الولاية من الولاية الداخله يقوله لا تتخذوا اليهودة والنصارة أو لياء وفي الآية التي تلوناها لا تتخذوا بطانة من دونكم نا قال ألا تخذت حنيفا حنيفا يعني مسيما نا قال قلت يا أمير المؤمنين لي كتابته ولهو دينه قال لي كتابته وهذا تأويل أبو موسى رضي الله عنه يقول لي لي كتابته لكن لا لم يفتر رضي الله عنه لا إطلاع على الأسرار وخيانته وعدم أمانته وإنما نظر إلى جودة كتابته جودة عمله وهذا ما يدند به كثير من الجهال يقول اننا شوفهم يتقنون الصناعة ويتقنون الأشياء يقول ما دام في المسلمين من يحسن العمل هذا ولا يجوز انك تأتي بالكافر توليه مهم المسلمين نا قال لا أُكرِمهم إذ أهانهم الله حين قل لي كتابته ولهو دينه المسؤولين وقياد من القيادين من المسلمين إن هذا فيه رفع للكافر وأعزاز له حلا المسلمين نا وحتى إن كان في العملات الدونية يعني العملات التي المنفصلة عن الأسرار والقيادات إذا احتاج إليها لا بس نا فهو يتفلت بكلام خطير هم أحسن أفضل في إنسان في التفضيل مطلق للكفار عن المسلمين أحسن مواعيد أحسن عمل أحسن جبنا مسلمين ما سروا الذي يمدح الكفار ويذم المسلمين مطلقا ويذم المسلمين هذا عالي خوف من الردة إنسان الله عليها يتقي الله سبحانه فالمسلم خير من الكافر مهما كان ولو كان ضعيفة الإيمان ولو كان فاسقا أو خير من الكافر مهما كان نا رحمه الله ولما دل عليه معنى الكتاب جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفاء الراشدين التي أجمع الفقها عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم ولما دل عليه معنى الكتاب جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفاء الراشدين التي أجمع الفقها عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم فقال ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اليهود والنصار لا يسبغوا فخالفوهم عمر بمخالفتهم وذلك يقتضي أن يكون جنس مخالفتهم أمر مقصودة للشعره وقال صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب وجنبوه السوات وقال صلى الله عليه وسلم إن اليهود لا يسبغون فخالفوهم وهذا الأمر فالسره العلمة بأنه أمر استحباب وأن عدم صبق الشيب مكره وليس محرما فقال وذلك يقتضي أن يكون جنس مخالفتهم أمر مقصودة للشعره فقال لأنه إن كان الأمر بجنس المخالفة حصل المقصود وإن كان الأمر بالمخالفة في تغيير الشعر فقط فهو لأجل ما فيه من المخالفة فالمخالفة إما علة مفردة أو علة أخرى أو بعض علة وعلى جميع التقديرات تكون مأمورا بها مطلوبة من الشارع يعني أن المخالفة لهل الكتاب مطلوبة كانت المخالفة في هذه المسألة السبب الشيب هل هي علة مفردة أو أنها بعض علة أو أنها علة أخرى فالمطلوب حاصل على كله على كل التقدير فقال لأن الفعل المأمورة به إذا عبر عنه بلفظ مشتقم من معنى أعم من ذلك الفعل فلا بد أن يكون ما منه الاشتقاء أمر مطلوبة كما لو قيل للضيفي أكرمه بمعنى أطعمه أو للشيخ الكبير وقره بمعنى أخفل صوتك له ونحو ذلك وعلى كل فالمطلوب هو إجلال هذا الشخص وإجلال هذا الشخص هذا في الأمر وكذلك في النهي إن اليهود لا يصبعون فخالفوهم خالفوهم لا يصبعون فالصبغة اللي هو المصدر ومنه الاشتقاء لا يصبعون الصبغة أمر مقصود أمر المخالفة فإذا كانوا لا يصبغوا نخالفوهم ولو كانوا يصبغوا خالفناهم فلا نصبغوا فالمقصود مخالفتهم وعمل ما يخالف عملهم لأن لا يجرنا التشبه بهم إلى موالاتهم في الباطن تكرم بشرح والبيان صاحب الفضيلة الشيخ صالحة بفوزان الفوزان عضوهاية كبان العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء شكرا الله للشيخ ما تكرم به وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته