38 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الكفر بمنزلة مرض القلب وأشد|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدس الثامن والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيوية رحمه الله وقفنا مع المؤلف رحمه الله تعالى عند
قوله بالجملة فالكفر بمنزلة مرض القلب وأشد ومتى كان القلب مريضا لم يصح شيء من العظاء صحة مطلقة وإنما الصلاح أن لا تشبها مريض القلب في شيء من أموره وإن خفية عليك مرض ذلك العضو لكن
يكفيك أن فساد الأصل لا بد أن يؤثر في الفرع يذكر ذلك في وجوب المباعده وعدم تشبه وإن خفية مصلحة ذلك هذا شيء معروف والحجر الصحي أمر معروف كل ذلك من أجل وقاية الأبدان من الأمراض الحسية
الكهر والشرك والفسق أمراض معنوية وهي أمراض للقلوب أمراض للقلوب ومرض القلب أشد من مرض البدن وإن في الجسد مضعه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فالكفار
عندهم الشرك الكفار سواء كان منه الكتاب أو غيرهم عندهم مرض الكفر مرض معنوي وهذا المرض ليس في البدن وإنما هو في القلب في قلوبهم مرض زادهم الله مرض فمرض القلب أشد من مرض البدن فإذا
كنا نتقي أمراض الأبدان فإنه يجب علينا أن نتقي أمراض القلوب من باب أولا لأن لا يصيبنا ما أصابهم فأهل الكتاب وغيرهم من المشركين عندهم أمراض القلوب مرض الكفر والشرك ونفاق فوهذا المرض
مرض القلب يتعدى إلى الأعظاء فسدت فسد الجسد كله يتعدى إلى الأعظاء فتتغير التصرفات والأقوال تبعى للقلب فمريض القلب يتكلم بالكلام الفاسد ويتصرف التصرف الفاسد نتيجة لأن قلبه مريض ولو
أن قلبه غائع صحيح ومشاهد فمرض الكفر والشرك في اليهود والنصارة وغيرهم ينعكس على تصرفاتهم وعلى أفعالهم وأقوالهم يجب علينا أن نحذر وأن لا نتشبها بهم هذا من باب الحماية ومن باب سد
ذراية ومن باب الحجر الصحي ومن نتبهى لهذا قد يعلموا بعض الحكمة التي أنزلها الله فإنما في قلبه مرض قد يرتاب في الأمر بنفس المخالفة لعدم استبانته لفائدةه أو يتوحّم أن هذا من جنس أمر
الملوك والرؤساء القاصدين للعلو في الأرض وأن شرعنا وديننا لما أمرنا بعد من التشبه لهم أنه من باب العلو ويقولون الناس إخوة والبشرية إخوة في الأدمية والإنسانية نقولون هذه المقالة
نتيجة لأن في قلوبهم مرض وجهل هذه الأمور ولو كانت قلوبهم سليمة لسلموا لأمر الله ورسوله دون اعتراض مخالفة لهم ليست مثل مخالفة الملوك لغيرهم باب التكبر العرض والعلو على الناس وإنما هو
لأجلح ما يتديننا وعقيدتنا ومصالحنا نعم الملوك على قسمين ملوك النبوي تابع للميراث النبوي وهذا هو الملوك الصحيح مثل ما أعطي لداود عليه السلام فإنه ملك نبي ومثل ما أعطي سليمان عليه
السلام فإنه ملك نبي وكذلك كل ملك مسلم يأتمر بأوامر الله وينتهي عن نواه الله فإن هذا الملوك مؤسس على آثار النبوي فهو الملوك الصحيح والذي لا يتمشى مع شرع وإنما يتمشى مع العادات
والتقاليد المستكبرين والذين يريدون علوة في الأرض وفسادا فارق بين الملكين والله جل وعلا يؤتي ملكه النبوي ويؤتي الملك القهري المستبد الذي لم يؤسس ويتائه الملك النبوي هذا رحمه ويتائه
الملك القهري والاستبدال هذا عقوبة وتسليط على المذنبين يسلط الله عليهم الجبابر يسومونهم سؤال عذاب نعم السلام عليكم قال رحمه الله وحقيقة الأمر أن جميع أعمال الكافر وأموره لا بد فيها
من خلال يمنعوا أن تتم منفعة بها نعم هذا عطف على ما سبق في أن الكافر وإن أتقن الصناعة وأتقن الحرفة وأتقن تجارة وأتقن أمور الدنيا فإن عمله ناقص لماذا؟
لأنه لم يؤسس على دين صحيح فكل ما لم يؤسس على دين الإسلام فإنه ناقص مهما كان الآن الشيخ هذا الذي نقراه ونسمعه تشرحة الواقع في المسلمين من تصرفات معقوى لهم ولا بد كل أموره فيها نقص
يعني مسلم في بعض تام عن هذا بسبب أنه لم يقرع عليهم هذا الكلام لذا هذا يبين أهمية المشرعي؟
نعم فإذا قرع عليهم هذا الكلام مبين لهم فإنه فيه من يقبل الحق ويفرح به وأما الذي لا يريد الحق فهذا لا نتملك له من يريد الحق نحن لا نخاطبه إنما نخاطب من يريد الحق قد يكون الإنسان
جاهلا ولو أنه عرف الحق لا أخذ به فهذا الكتاب وأمثاله للبيان أو لإقامة الحجة فالذي ينتفع هذا يبين له فيحصل رجوعه وانتفاعه والذي لا يقبل هذا تقوم عليه الحجة ولو لم يقرع هذا الكتاب
وغيره لصار اللوم على العلمة أنهم لم يبين للناس فهذا من إقامة الحجة على المعاند إنه من نفع الذي يريد الحق إن كنتم مؤمنين علوًا صحيحًا ومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نور يمشي به في
الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زينا للكافرين ما كانوا يعملون فهذا لا يجري على اللسان ولا يقصد به القسم الصناعات والطب والهندسة والمصالح هذه من العادات لا تدخل في
أمور الشرائع بل هي في الأصل للمسلمين فهذا معنى قوله في الجملة أما إذا قيل بالجملة بالباء أمعناه في جميع الأمور وإذا قيل في الجملة أمعناه في غالب الأمور وليس في كل الأمور فنحن مأمر
بمخالفاتهم في الجملة ولم يقول بالجملة وإذا كان هذا في الشيب فكيف بغيره من الأمور التي هي أعجم من ذلك؟
" إما محمد رحمه الله يقول العلّة في صفغ الشيب ليس هو تغير اللون فقط " وإنما العلّة أننا نقصد مخالفتهم بذلك أما لو أن الإنسان غير شيبه بغير السواد ولكنه لم يقصد مخالفتها الكتاب فإنه
لا يوجر على ذلك " وإنما العمل إنية وإنما لكل مرئن ما نوى " " قال رحمه الله وقال إسحاق ابن إبراهيم سمعت أبا عبدالله يقول لأبي " يا أبا هاشم إخضب ولو مرة واحدة " " وحب لك أن تخضب ولا
تشبها باليهود " " أو ولا تشبه باليهود " " نعم لما محمد يؤكد على تنفيذ أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالخضب " " يقول ولو مرة واحدة ليه تحقق الامتثال " " قالوا هذا اللفظ الذي احتج به
أحمد قد رواه التلمدي عن أبي هريرة رضي الله عنه " " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير الشيب " " ولا تشبه باليهود " " قال التلمدي؟
" قال التلمدي حديث حسان صحيح " " وقد رواه النسائي من حديث محمد ابن كناس عن هشام ابن عروه " " عن أثمان ابن عروه " " عن أبي عن الزبير " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " قال غير
الشيب " " ولا تشبه باليهود " " ورواه أيضا من حديث عروة عن عبدالله ابن عمر " " لكن قال النسائي " " كلهما ليس بمحفوظ " " قال الدارق طنية المشهور عن عروه مرسلة " " كما سبق " " أن
ذكرنا " " بنان على قول الشيخ " " رحمه الله " " تغيير اللون فقط " " وإنما المقصود مخالفتهم " " نية المخالفة لهم " " فقوله صلى الله عليه وسلم " " غير هذا الشيب " " ولا تشبه " " دل
على أن ترك التغير " " فيه تشبه بالاهل الكتاب " " ولو لم يقصد الشخص التشبه بهم " " لو لم يقصد هذا " " فإنه من رأىه " " ظن أنه متشبه بهم " " وأنه يصير على عادتهم " " لذلك يتأكد تغيير
الشيب " " وذكر فيما بعد " " أن مخالفتهم على قسمين " " مخالفت لهم فيما ليس من فعلهم " " كالشيب " " إن الشيب ليس من فعلهم " " فنحن أميرنا أن نخالفهم فيه " " وإن لم يكن الشيب من فعلهم
" " فلا أن ننهى " " وهذا القسم الثاني " " أن نتشبه بهم في أمر أحدثهم " " وفعلوههم من باب أولى " " هو التشبه بهم يكون مكروها " " ويكون محرما " " يكون مكروها فيما ليس من فعلهم " "
كالشيب " " إن هذا ليس من فعلهم " " ومع هذا أميرنا من مخالفتهم " " ويكون محرما " " إذا كان هذا من فعلهم " " كأن نحدث عبادة " " أو طريقة " " أو عيدا " " تشبه بهم في أفحالهم " " التي
يحدثوها محرم " " يحلقون ليحاهم " " ويوفرون شواربهم " " كاليهود والنصار والمشركين " " تماما في هذه الظاهرة " " وهذه الخصلة " " وأن يعرفوا أنهم تشبهون " " باليهود والنصار والمجوس " "
في هذه الصنيعة " " الشنيعة " " فما أشوه وجه حلقة الحياته " " ووفر شاربه " " يكون مشوه والعياذ بالله " " لكن لما كان الشيطان " " يزين هذا لهم " " ويظنون أن الكفار " " أنهم أهل كمال
" " وأهل رقي " " يتقدم الحضارة " " وأنهم لا يفعلون شيء " " لا وهو مستحسن " " وصاروا يتشبهون بهم " " فيما هو مستقبح " " دون الشعور منهم " " يبدون ما أشرت مليه هو أساس " " أنهم يرون
الكفارة الكمال " " والمسلمين هالنقص " " بل يقولون كلاما فيه " " خطورة على الدين " " يقولون هذه " " قشور " " يقولون عفاة " " اللحياه " " أجز الشارب " " هذه من القشور " " لأنه يستهزي
بالشرق " " الله جل وعالى يقول " " أب الله وآياته ورسوله " " كنتم تستهزئون " " لا تعتذروا " " قد لفرتهم " " بعد إيمانكم " " قال رحمه الله " " قال خالف المشركين " " قال خالف المشركين
" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال" " قال"