39 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا يصبغون فخالفوهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميا
رحمه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع كونه تشبه بالكفره هو أيضا تشويه للخلقه وتشويه للوجه تغير لخلق الله سبحانه وتعالى ولكن لما كان الشيطان تعهد فقال ولا أمرنهم فلا يغيرنا
خلق الله نفذ تعهده في هؤلاء فاستجابوا له وظق يا أهل السنة وأهل الاتباع والله الحمد يتمسكون بسنة الأنبياء ويخالفون طوايف الكفر والمشركين فيعفون لحاهم ويوفرونها ويحفون شواربهم
ويجزونها ولاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بجز الشوارب تارة يأمر بجزية وتارة يأمر بإحفائها ومعنى ذلك أنها تقص وتنهك أما الحلق فإنه مكره بعض العلم يرى أنه محرم أن حلق الشوارب
محرم لما فيه من تشويه الوجه فهذا هو السنة في هذه القضية نعم قلنا إن توفير اللحاة ويحفائ الشوارب ويحفائ الشوارب وجزها مع كونه من خصال الفطرة ومن دين الأنبياء فهو أيضا كذلك وإنه
مخالفة لهؤلاء الطوائف الكافرة من المشركين والكفرة والمجوز واليهود والنسارة حتى في المظهر الخارج إن ننقالفهم في ذلك تقدم أن القاعدة مخالفة غير المسلمين من اليهود والنسارة والكافرة
على وجه العموم فالمخالفة على وجه العموم أمر مقلوب وفي أشياء منصوصة على وجه الخصوص مثل إعفاء اللحاة وجز الشوارب وإذن يكون المخالفة العامة أمر مقلوب ولهذا بعض السلف يخالفهم حتى في
الأشياء التي لم يريد نصن بمخالفتهم فيها عملا بالقاعدة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فالفه المشركين خالفوا المجوز خالفوا اليهود والنسارة فليس ملازم المخالفة أن ينص على الشيء بل
القاعدة تشمل ما نص عليه وما لم ينص عليه نعم ومن ما جاء النص في مخالفة غير المسلمين من سائر الميلل خصوصا النسارة مسألة القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه وهو على أنواع منه ما يكون
حلق جوانب الرأس وترك الوسط ومنه ما يكون بالعكس حلق الوسط وترك جوانب الرأس ومنه ما يكون بحلق أمكنة من الرأس وترك أمكنة أخرى وهو ما يسمى بالقزع وهي القطع مثل قزع السحاب هو السحاب
المتقطع هذا مظهر من مظاهر الكفرة وهو العبث بشعر الرأس لأن يحلق بعضه ويترك بعضه ولهذا جاء الحديث اتركه كله أو حلقه كله نعم عبد الله يحلق قفاه وقت الحجامة وقال أيضا لا بأس أن يحلق
قفاه وقت الحجامة حلق بعض الرأس للحاجة لا بأس به ولا يدخل في القزع وذلك الحلق للحجامة لأن يحتاج إلى العلاج بالحجامة وهي سحب الدم على صفة مخصوصة ويكون موضعها في الرأس ويثطل بها الحلق
الموضع الذي يحتاج إلى ووضع الحجامة فيه ولا بأس بذلك لأن هذا ليس القصد منه ليس القصد منه مشابهة الكفار وإنما القصد منه الحاجة نعم نعم كل هذا في مسألة القزع ومسألة حلق بعض الرأس وترك
بعضه على أي صفة كان لأن هذا من عادات الكفار ونحن منهين عن التشبه بالكفار نعم نعم ومن ذلك مسألة تحصل الان وهو لما جاءت المكان التي تجز الرأس بدرجات معينة درجة واحدة اثنين ثلاثة كما
هو معروف وهذا لا بأس به جز الرأس كله جز الرأس كله على أي ولكن هناك شيء وهو أن الحلق أو الذي يجز الرأس بالمكينة يأتي بالموسم ويحلق دائرة القفاء هذا هو نفس الذي سبق أنه لا يجوز أنه
لا يجوز حلق القفاء حتى ولو قص شعر رأسه بالكامل ويضغف المنة أيضا لو جعل الحلق درجات بعض الرأس محنوق بدرجة واحدة وبعضها اثنين وبعضها اربعة ما يصلح هذا لأنه من التمثيل بالشعر والعبث
بالشعر فا يجعله على درجة واحدة نعم نعم جاء في الأحاديث يصلح على بعض العام لا يخصص العام يصلح على المساجد والكنائس يصلح على الوصول ويصلح على المساجد والكنائس يصلح على مساجد والكنائس
يصلح على الوصول ويصلح على المساجد والكنائس يصلح على المساجد والكنائس وثانيا هذا يحدث تشويش بين الناس ويحصل نزاع بين الناس لأنه شيء معانا الصلاة في النعال سنة ليست واجبه وإذا ترتبع
على عمل السنة تشويشا على الناس أو سوء تفاهم فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر رواه مسلم في صحيحه
قال وهذا يدل على أن الفصل بين العبادتين أمر المقصود للشارع نعم كذلك مما أنهين عن التشبه بهم فيه مواصلة الصيام ومواصلة الصيام هو أن يصوم الأيام لا يفطر بينها فالرسول صلى الله عليه
وسلم نهان عن الوصال فجعل الصيام ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس فلا يزاد من هنا ولا من هنا ونهان عن الوصال لكن يشكل على هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يواصل ولهذا قال له
الصحابة يا رسول الله إنك تواصل قال إن ليست كهيئةكم ونهان عن الوصول الصلى الله عليه وسلم فقال رحمه الله وقد سرح بذلك أي كون الفصل بين العبادتين أمر مقصود للشارع صرح في مرواه أبو
داودة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصار يؤخرون قال له هذا نصف أن ظهر الدين الحاصل بتعجيل الفطر
لأجل مقالفة اليهود والنصار نعم لا يزال الناس بخير ما عجل الفطر وأخر السحور مقالفة لليهود وعملا بالسنة وما دام المسلمون متمسكين بالسنة فالإسلام ظاهر وإذا عملوا بالبدع ووقعوا في
التشبه فإن هذا يضر بالدين يضر بالدين وبظهور الدين فجعل صلى الله عليه وسلم على مرط ظهور الدين التمسك بالسنة ومخالفة الكفار في العبادات وفي وعادات الخاصة بهم فهذا من يسر هذه الشريعة
ورفع الحرج عن الأمة أما الذين بعض الطوايف المنتسبة للإسلام الآن التي لا يفطرون حتى تشتبك النجوم حتى يضلم الجو فهذا بدع وزيادة في العبادة وامر لا يجوز إذا كان مخالفتهم أو كانت
مخالفتهم سببا لظهور الدين فإن من مقصود بإرسال الرسول أن يظهر دين الله على الدين كله فيكون نفس مخالفتهم من أكبر مقاصد البعضة إذا أراد المسلمون أن يظهر دينهم وأن تعلوا كلمة الله
فليخالفوا عداء الله في عباداتهم وفي عاداتهم الخاصة بهم حتى يكون للمسلمين تميز وامفراد بشخصيتهم أبو داود من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا تزال أمتي بخير أو على الفطرح ما لم يؤخر المغرب إلى أن تشتبك النجوم رواه بن ماجتى من حديث العباس وليمام أحمد من حديث السائب أبن يزيد من معجزاته صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون
في هذه الأمة من يؤخرون الإفطار إلى أن تشتبك النجوم يعني تظهر النجوم يظلمة الليل وهذا من البتداع في الدين وخفاء السنة أما المبادرة بالإفطار عند غروب الشمس فهو من ظهار السنة ومن علوي
هذا الدين فهذا يدل على أن تمسك بالسنة والعمل بها ظهور لهذا الدين وأن ترك العمل بالسنة خفاء لهذا الدين ونقص فيه قال وقد جاء مفسرا تعليله لا يزالون بخير ما لم يؤخر المغرب إلى طلوع
النجوم مضاهاتا لليهودية ويؤخر الفجرة إلى محاق النجوم مضاهاتا للنصرانية فالصلاة الله عالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم أقيم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجري إن القرآن
الفجري كان مشهودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيّن المواقيد بيّن المواقيد أن وقت الظهر حين تزول الشمس عن وسط السماء إلى جهة الغرب ويظهر ظل من جهة الشرق وأن وقت العصر إذا تساوى الشخص
وظل له تساوى الشيء الشخص يعني المرتفع مع ظل لهي حين إذن ينتهي وقت الظهر ويدخل وقت العصر ويستمر وقت العصر المختار إلى أن يصير ظل الشيء مثله مرتين ويبدأ وقت الظرورة إلى غرب الشمس وأن
وقت الصلاة المغرب حين تغرب الشمس وأن وقت العشاء حين يغرب الشفق الأحمر وأن وقت الفجر حين طلوع الفجر الشاني حين طلوع الفجر الشاني هكذا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم واجبريل عليه
السلام أما النبي صلى الله عليه وسلم فمن غيرها فإنه يكون متشبها في الأمم السابقة في تغييرهم لعباداتهم فإن اليهود لا يصلون حتى يعتمدون على أبداعها فمن أخرى المغرب إلى هذا الوقت فهو
متشبها باليهود وفيه طائفة تنتسب للإسلام الآن تأخر المغرب إلى هذا الوقت ومن أخرى الفجر إلى أن تمحق النجوم يعني يضع الظوء النجوم بظهور الإسفار وظهور الظوء الشمس فهو متشبها بالنصارة
فنحن ما أمورون بتعجيل الفجر عند طلوع الفجر وبتعجيل المغرب وبتعجيل المغرب عنده رب الشمس وأما قوله صلى الله عليه وسلم أسفروا بالفجر فإنه أعظموا لأجوركم فمعناه التأكد من طلوع الفجر
ليس معناه أن نبقى حتى يسفر الجو وإنما معناه أننا نتأكد بدليل أنه صلى الله عليه وسلم كان يدخل في الصلاة وإنه يدخل في صلاة فجر مبكرا وإنه يطيل الصلاة وإنه يدخل في صلاة فجر مبكرا
ويطيلها حتى يتضح ضوء الفجر ويعرف الإنسان من بجانبه وذلك في الوقت الذي لم يكن فيه مصابيح كهربائيه وسرج نعم مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وضوه هيئة كبال العلماء ووضوه
لجنة الدائمة للإفتع شكرا الله للشيخ إنه ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفع أنا وياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية مهندس الصوت ياحي عبدالله براهيم حتى
نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته