40 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا تزال أمتي على مسكة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان أبن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان يقوم الله بارك فيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى لي وصحبه وهذا الحديث مؤكد للحديث الذي سبق في آخر الحلقة الماضية في أن المشروع المسلمين أن يبادروا بصلاة المغرب عند غروب الشمس ولا يوخرواها إلى أن نظلم الجو تظهر النجوم لأنها لم ينفعل اليهود أن نحن منهيون عن التشبه بهم وقال لان واخرة صلاة الفجر عن طلوع الفجر إلى أن يذهب طوء النجوم بسبب كثرة الإسفار بسبب كثرة الإسفار بل إننا نعجل بصلاة الفجر في أول وقتها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس يعني في ظلمة صليها في ظلمة وسبق الكلام على هذه المسألة فيه الآن من بعض الشباب أو بعض المنتسبين لطلب العلم من يشكك في صلاة الفجر ويضعون في هذه الشبهات بل إنهم كتبوا في إفطال صلاة بعض الجهات وهذا من الجهل والغرور فإن المشروع هو أنه إلى طلع الفجر فإنه يحين وقت صلاة الفجر وطلع الفجر واضح فإذا طلع البياض المعترض في الأفق الذي لا يأتي بعده ظلمة فهذا هو الفجر الذي يحرم الطعام بالنسبة للصائم ويدخل به وقت صلاة الفجر وهو أمر واضح يتبين يعني كل يرى الفجر إذا ظهر في الأفق علامه واضح ليس فيها خفا فلماذا نؤخر إلى أن يظهر الإسفار ونتشبه بالنصارة وقد نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فينبغي لهؤلاء أن يتنبه لهذا الأمر وأن لا يتكلم في أمور العبادات ويغرر بالناس بغير بنان على فهمهم القاصل قال ولم يكل الجناء إذا إلى أهلها فمانو كفينه ثمانو صلي عليه ثمانو صلي عليه ثمانو نحمله إلى قبره وندفينه على السنة ونستغفر له بعد الدفن وندعوله بالتثبيت شرع لنزيارته الزيارة الشرعية نسلم عليه وندعوله كل ما تيسر ذلك فهذا من محاسن الإسلام فهذا من نقص في هذه الأمة وهذا قد يحدث في آخر الزمان حينما تظهر القسوة في القلوب والتنافر بين الناس والانشغال بالدنيا والغفلة عن الآخرة ومن حقوق المسلم على أخوانه المسلمين قوله صلى الله عليه وسلم وإذا ماته فاتبعه يعني شيء جنازته أردت أن أصوم يومين مواصلة أو مواصلة فنهان عنه بشير وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهان عن ذلك وقال إن ما يفعل ذلك النصارة وقد رواه أحمده في المسند قال الشيخ الرحيمه الله فعلل أنه يعني الوصال بأنه صوم النصارة وهو كما قال صلى الله عليه وسلم ويشبه أن يكون من رهبانيتهم التي ابتدعوها نعم كما سبق أنه نه يعني الوصال وهو أن يواصل بين يومين بالصيام ولا يفتر بينهما وأنها للصيام النصارة ولا ذلك ولا يبعد أن يكون هذا من رهبانيتهم التي نهين عن تشبه بهم فيها في قوله صلى الله عليه وسلم لا رهبانيته في الإسلام نعم ويسألونك عن المحيط قل هو أذن فأتزل النساء في المحيط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إصنع كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أيدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء سيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما فقال يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهم فتغير وجه رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفنا أنه لم يجد عليهما رواه مسلم نعم من القضايا التي أمرنا الله بمخالفة اليهود فيها تشددهم في مسألة الحايف وكان اليهود يتشددون فلا يؤكلونها ولا يشاربونها ولا يأكلون مما صنعته فالله جل وعلا شرع لنا أننا نخالف اليهود في هذا الأمر وأن نتجن بالحايف في شيء واحد وهو الوطء في الفرج الوطء في الفرج أعتزل النساء في المحيط يعني محل خرج الحايف ولا باسا يستمتع الرجل بزوجته الحايف هي جسمها ويضاجعها والنبي صلى الله عليه وسلم كان يضاجع النساءه في حالة الحايف ويأمرهن بالاتزار فيباشرهن وهذا من اعتدال هذا الدين ورفع الحرج عن هذه الأمة فالله لم يأمرنا إلا بشيء واحد وهو جتناب أو لم ينهن عن شيء واحد وهو جماع الحايف في فرجها أما جماعها في غير فرجها والمباشرة والاستمتع بها والأكل مما قبخت وغسلت وباشرت وكل هذا مما أباحه الله لنا فهذا من مخالفة اليهود ووسطية الاسلام واعتدال الإسلام في أمر الحايف لكن لما أراد بعض الصحابة أن يزيده في الأمر ويشتده في الأمر وقالوا نترك حتى جماعها فقالوا نجامعها قالوا نجامعها في الفرج مخالفة لليهود فنحن لا نترك الحق وإن كان اليهود عليه فكونهم يتركون جماع الحايف في فرجها هذا الحق فنحن لا نتركه ونقول هذا مخالفة لهم لأنهم وافقون في هذه المسألة أن هذا حق فبعض الصحابة أن يترك أن يجامع الحايف يفعل المحرم على شأن خالف اليهود غضب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك لكن غضبه لم يصل إلى حد الهجر في حقه ما رضي الله عنهما بدللا أنه دعاهما وسقاهما من اللبن لقولهم ما يريد هذا الرجل ليدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه نعم وهذا من رحمة الله وإظهر هذا الدين وقالني تميز ولا يختلط بالأديان السابقة لأنه دين متميز حاكم على الأديان نعم ثم إن المخالفة كما سنبينه تارة تكون في أصل الحكم وتارة تكون في وصفه نعم المخالفة تكون في أصل الحكم نحن لا نحدث البدع التي يحدثوها كالموالد مثلا وإحداث عبادات كالرهبانية التي بتدعوها ما كتبها الله عليهم وقد يكون الأمر مشروع لكنهم زادوا فيه كالصيام مثلا الصيام مشروع لكنهم زادوا فيه فصاروا لا يفطرون حتى تجتبك النجوم ومجانبة الحائظ لم يخالفوا في أصله بل خولفوا في وصفه وإنما بالجماعة في الفرج عتزل النساء في المحيظ ما قال عتزل النساء مطلقا فالقال في المحيظ اليهود عتزل النساء في الحيظ جمع وجوه العتزال إلا ترك ما شرعه الله تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يشددون في مسألة النجاسة حتى إنهم يقطعون الثوب الذي فيه نجاسة ولا يغسلونه يشقونه وهذا من الأصار والأغلال التي عاقبهم الله بها بينما النسار يتساهلون في أمر النجاسة بل يتقربون إلى الله بالنجاسات والتلوث بالنجاسات ويعتبرون هذا من التواضع والعبادة فهدى الله الأمة قال ابتدع النسار ترك ذلك كله حتى إنهم لا ينجسون شيئا بلا شرع من الله فهدى الله الأمة الوسط برشهر فهدى الله الأمة الوسط بما شرع لها إلى وصط من ذلك وذلك بإزالة النجاسة بالماء فعندما شرعه الله من أجل مقاربة النسارة أو فعل ما حرمه الله مقاربة لليهود كل الأمرين لا يجوز فنحن نترك المحرم ونفعل الواجب ونخالف الطائفتين في هذا الأمر كما أشرتهم أن الأمه هو صحيح ونزاها نعم فقلتوا عليه قومه فتلطفتوا حتى دخلتوا عليه بمكة فقلتوا له ما أنت قال أنا نبي فقلتوا وما نبي قال أرسلني الله فقلتوا بأي شيء أرسلك قال أرسلني بصلة الأرحام وكسل الأوثان وأي وحد الله لا يشرك به شيء فقلتوا له من معك على هذا قال حر وعبد قالوا معه يومئذ أبو بكر وبلال فقلتوا إني متبعك قال إنك لا تستطيع ذلك فجعلتوا أتخبروا الأخبار وأسألوا الناس حين قدم المدينة حتى قدم نفر من أهل يثرب من أهل المدينة فقلتوا ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة فقالوا أن الناس إليه سراع وقد راد قومه قتله فلم يستطيع فقدمتوا المدينة فدخلتوا عليه فقلتوا يا رسول الله أتعرفوني قال نعم أنت الذي لقيتني بمكة قال فقلتوا يا نبي الله أخبرني عن ما علمك الله وأجهله أخبرني عن الصلاة قال صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرن شيطان وحين إذن يسجد له الكفار ثم صل فإن الصلاة هذا حديث عظيم وفيه فوائد عظيم ويكنا أبان جيح رضي الله عنه فهي أن هذا الرجل كان يكره عبادة الأوثان في الجاهلية ويرى أن الناس ليس على شيء وليس على دين صحيح وهذا بموجب الفطرة التي فطره الله عليها وكانوا ناس أفراد من أشكاله من من تجنب عبادة الأوثان مثل عمر بن ينفيل والد سعيد بن زيت عمر بن ينفيل ومثل ورقة بن نوفل ومثل سلمان الفارسي ومثل قس بن ساعيد هالإيادة وغيرهم وناس أنكروا عبادة الأوثان وابقوا يتعبدون على بقية الحنيفية ملة عظراهيم عليه الصلاة والسلام ومنهم من يكون على دين عيسة عليه الصلاة والسلام الذي لم يحرف ولم يغير حتى بأث الله محمد صلى الله عليه وسلم ومنها أولي عمر بن عبسة السلمي رضي الله عنه فجاء ووجد الناس عليهم متأمرين في مكة وأنهم قد تكالب عليه وأنه كان يختفي في دعوته وهذا في أول ما بعثه الله فعمل الحيلة حتى وصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ودخل عليه من أنت؟ فقال أنا نبي قلت وما نبي؟ قال أرسلني الله قلت بأي شيء نرسلك؟ قال أرسلني بصلة الأرحام وعبادة الله وكسر الأصنام وعبادة الله وحده لا شريك له فوافق هذا ما عند عمر بن عبسة والحق ووافق ما عنده من الرغبة فاراد أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول رحمة به قال له إنك لا تستطيع ذلك وانت ترى ما بيني وبين الناس وسأله عمر أما من تبعه على هذا الأمر قال حر وعبت وكان معه يومئذ بلال إذ الرباح رضي الله عنه هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه هذا أول من كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا أن الرجلان رضي الله عنه ما فاراد أن يتبع هو يكون معهم قال الله صلى الله عليه وسلم إنك لا تستطيع وانترى هذا من الرحمة به والرافه به وهذا يدل على التدرج في أمر الدين فلكن إرجع فإذا سمعت به قد ظهرت فهلما فذهب الرجل على إيمانه وعلى تصديقه بالرسول صلى الله عليه وسلم ثم لما سمع بهجرته عليه الصلاة والسلام إلى المدينة سأل من جاء أهل المدينة هذا الرجل الذي قدم عليكم فهو وجد الناس يسرعون إليه وأن الله قد نصره وأظهره وحصل ما أخبر به صلى الله عليه وسلم يمكن فيه مكة فحصل الفرج فجأ أول سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماذا يفعل ومع ذلك وأنه يسجد له الكفار فإذا صل المسلم في هذا الوقت عند الظلوع الشامس أقد تشبه بالكفار فنهي عن الصلاة في هذا الوقت سدل الزريعة ومن عن للتشبه بالكفار أدل على تحريم التشبه بهم ثم إنه بينا له صلاة الظهر وأنها حين يقوم قائم الظاهرة حتى تزول وعند قيام قائم الظاهرة على رؤوس تقوم الشامس على الرؤوس وحين إذن تسجر جهنم فيونه عن الصلاة في هذا الوقت وإن كان وقتا قصيرا ولكن يونه عن الصلاة في هذا الوقت الثاني الوقت الثالث بعد ما يصل للعصر هذا ليس محل صلاة للنافلة لما ذا لأنه حين غروبها تغرب بين قرن الشيطان ويسجد له الكفار فإذا صل المسلم في هذا الوقت تشبه بهم فيظن أنه يسجد للشامس بحين إنه يسجد لله لكن لما كانت الصورة والوقت مقارب لما عليه الكفار نهي عن التشبه سدا للذريعة هذا المحل للشاهد من الحديث أنه نهي عن التشبه بالكفار حتى في أداء العبادات التي يؤدون فيها شركةهم وعباداتهم لغير الله عز وجل يسرح الكتاب صاحب الغضيلة الشيخ صالح بفوزان عضوهيات كبار علماء وعضو لجنة الدائمة للإفتع شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في حلقة قادمة إشاء الله نأمل أي فجدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته