41 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان الدرس الواحد والأبعون محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم
مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب وفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة
الدائمة للإفتاء في مطلعي لقائنا نراحبوا بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخ صالح في الحلقة السالح فوقفنا مع المؤلف رحمه الله في قوله عن حديث عمر بن عبسه رضي الله عنه فقد نهى النبي صالح
يعني في وجوه المنه عن أنه عن تشبه بأهل الجحيم قال فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقته طلوع الشمس وقته الغروب وأنه تطلع وتغرب بين قرن الشيطان وأنه حينئذ يسجد لها الكفار
ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود إلا لله تعالى وأكثر الناس قد لا يعلمون أن نطلوعها وغروبها بين قرن الشيطان ولأن الكفار يسجدون لها ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى ولا أن الكفار يسجدون
لها ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في هذا الوقت بكل طريق وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأنه تطلع وتغرب بين قرن الشيطان وأن الكفار يسجدون لها في هذه الوقتين فنهى المسلم
أن يصلي في هذه الوقتين حسما لمادة التشبه بهم وإن كان المؤمن يصلي لله وهم يصلون للمخلوق وأيضا المسلم قد لا يعلم أنهم يسجدون لها في هذه الوقتين ومع هذا نهاه النبي صلى الله عليه وسلم
مطلقا حسما لمادة التشبه بالكفار فهذا من أعظم الأدلة على تحريم التشبه بالكفار لاسيما في عباداتهم وايضا هذا فيه سد لذريعة الشرك فإن المسلم إذا تشبه بهم وإن كان في أول الأمر لا يقصد
السجودة لغير الله لكن قد يأتي من يجهل هذا الحكم من المسلمين فيظن أن المسلمين يوافقون الكفار فيها تين العبادتين الشركيتين النبي صلى الله عليه وسلم سد هذا الطريق المفضي إلى الشرك
فهذا الحديث فيه فائدتان عظيمة فائدها الأولى تحريم التشبه بالكفار وإن كان المسلم لا يقصدوا ما قصدوا أو يجهل ما يقصدونه والفائدها الثانية سد الوسائل أو منع الوسائل التي تهضي إلى
الشرك يظهر بعض فائدة ذلك بأن من الصابقة المشركين اليوم من ما يظهر الإسلام ويعظم الكواكب ويزعم أنه يخاطبها بحوائجه ويسجد لها وينحر ويذبح ومن ما يؤكد النهي عن التشبه بالكفار أن
المسلم وإن كان لا يقصدوا إلا الله فهذا وسيلة إلا أن يتشبه بهم أو يأتي من يتشبه بهم من المسلمين في حقيقة العمل لأن الوسائل تفضي إلى الغاياة المحرمة ومن ذلك أن من الصابقة المشركين من
يتقرب للكواكب ويستدو لها ويبنون لها الهيات الكما في قوم نمعود من الكنعانيين الذين هم بارض بابل أن هم يستدون الكواكب ويعبدونها من دون الله فالمسلم منهي عن التشبه بهذه الطوايف نعم في
مذهب المشركين من الصابقة والبراهمة كتبا في عبارة الكواكب توسلا بذلك زعموا إلى مقاصلة دنيوية من الرئاسة وغيرها نعم بعض العلماء المنتسبين للإسلام والفخر الرازي المشهور ألف كتابا سماه
السر المكتوم في مخاطبة النجوم فهو قصد بذلك تراؤسا في العلم أو غير ذلك من المطامع فلحصل أنه مخطئ في هذا غفر الله لنا وله ويروى أنه تاب من هذا وإنما القصد هو تجنب هذه الأمور والبعد
عنها تحلير منها وليهاله قال صلى الله عليه وسلم أن اقتبس شعوبة من النجوم فقد اقتبس شعوبة من السحر زاد ما زات فعبادة الكواكب من عظم السحر والسحر معروف قبحه وشناعته في الإسلام وأنه
كفر تعلمه وتعليمه وانكر عليهم عبادتهم للكواكب وكان منهم ما كان من المقابلها السيئة لخليل قد يتسهل بعض الناس بالسحر الشيخ يجدونه في بعض البلدان في تسهل أيضه بيسأل ساحر قال صلى الله
عليه وسلم من اتاكاهنا فصدقه بما يقول قد كفر بما انزل على محمد رواه أهل السنة قال عليه الصلاة والسلام من اتاكاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوما رواه الإمام مسلم في صحيحه فلا يجوز الذهاب
للسحر ولا سؤالهم ويمنع قبول الصلاة 40 يوم حقوبة له فإذا صدقهم قد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لأنه صدق الكهان والذين يدعون علم الغيب فالخطر عظيم والسحر آفة خطيرة وهو
آفة الأمم السابقة وقال تعالى في اليهود واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحراء فهذا من عمل اليهود ومن عمل الشياطين تعليم
استعلموا السحر وتعليموا من عمل اليهود ومن عمل الشياطين وهو كفر بالله عز وجل ولهذا جاء في الإسلام إنكار السحر وأن الساحر يقتل قد قتله جمع من الصحابة منهم عمر وابنته حفصة وجندب وجندب
بن كاعب رضي الله تعالى عنهم فمن يقول أنه يجوز نقض السحر بالسحر ومن خصص الذي يعالج بالسحر خصصه بالجواز فإنه قد خالف ما دل عليه الكتاب السنة من غير دليل يعتمد عليه نعم فنهي عن الصلاة
في هذه الأوقات سد للذريعة نعم لو وجد في هذه الأمة من يسد للشمس فإنه يكون بهذا تحقق ما تخوفه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ولذلك سد هذه الذريعة وحسم هذه المادة حماية للتوحيد
ويبعاد للأمة عن الشرك فإذا وجد من يوافق الكفار في السجود للمخلوقين فإنه تحقق ما تخوفه صلى الله عليه وسلم على أمته ويكون هذا من علام نبوته عليه الصلاة والسلام نعم نعم كل ما يتعبد به
المشركون فإنه هذه الأمة منهية عنه حسم لمادة الشرك وحسم للتشبه بالكفار لأن التشبه بالكفار يؤدي إلى اعتقاد ماهم عليه وإلى مشاركاتهم في الكهر فمنع التشبه نفسه هو من وهذا الدين و لله
الحمد كامل لا يحتاج لزيادة ولا إضافات ولا أن يجلب إليه من عبادات غير المسلمين وإن ظهر لبعض المعرورين استحسان هذا الشي فإنه مرضود وباطل والإسلام كامل و لله الحمد اليوم أكملت لكم
دينكم إذا كان إذا صلا إلى عود أو عمود جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر ولم يسمد له صمداء فإنه لا يسمد إليه صمدًا وإنما يميل عنه يمين أو شمالًا من عن للتشبه بالذين يعبدون هذه
المخلوقات ويستدون لها فهذا سد للذريعة ومنع للتشبه بهم ومخالفه لهم يانهم يقصدون السجود لهذه المخلوقات ويسمدون إليها الرسول خالفهم ومال عنها فالصلاة إلى ما يعبدوا من دون الله كالصلاة
إلى الصنم أو إلى الصليب أو إلى الصورة نهين عن الصلاة واستقبال هذه الأشياء منع للتشبه بالكفار؟
نعم وفي قبلته وجه رجل مستقبل له يكره هذا يميل عنه لأن في قصده واستقباله فيه تشبه بالذين يعبدون المخلوقين فإذا كان أمامك شخص جالس ووجه إلى قبلتك فإنك تميل عنه ولا تسمد إليه أما إذا
كان الشخص الذي أمامك معترغا نائما أو كنت خلف ظهره فلا باس بذلك فكانت عايش ربي الله عنها كانت تضجع أمام النبي صلى الله عليه وسلمه يصلي فإذا أراد أن يسد غامزها فكفت رجلها فسجد عليه
الصلاة والسلام نعم لابس بذلك بل يكون هذا من السترة نعم قال وكما لا يصلى إلى القبلة التي يصلون إليها كذلك لا يصلى إلى ما يصلون له بل هذا أشد فسادا فإن القبلة شريعة من الشرائع قد
تختلف باختلاف شرائع الأنبياء أما السجود لغير الله وعبادته فهو محرم في الدين الذي اتفقت عليه رسول الله وإذا كنا منهيين عن استقبال قبلتهم في الصلاة وأمرنا بأن نستقبل المسجد الحرام
شطر المسجد الحرام ولا نستقبل غيره من ما يستقبله اليهود أو النصارة قال تعالى وما أنت بتابع قبلتهم وذكر الشيخ رحمه الله الفرق بين الجهة وبين المعبودات من دون الله أن الجهة هي جهات
الاستقبال شريعة تتغير بتغير الأحوال فهذا محل وفاق وهو محل إجماع أنه لا يجوز في جميع الشرائع النبوية أنه لا يجوز عبادة غير الله عز وجل فلا يجوز التشبه بهم في الصلاة إلى ما يعبدونه
من دون الله وإن كان المصلي يقصد بعبادته وجه الله لكن إذا صلا إلى ما يعبدونه من دون الله فقد تشبه بهم في الظاهر وفي الوقت فهو محرم في الدين الذي اتفقت عليه رسول الله قال وائضا عن
ابن عمر رضي الله عنهما أنه رأى رجل أن يتكئوا على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة فقال له لا تجلس هكذا فإن هكذا يجلس الذين يعذبون وفي رواية تلك صلاة المغضوب عليهم ومن ما نهين عن
التشبه بالكفار في هذه الجلسة فإن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ابن عمر يتكئي على يده اليسرى وهو جالس في الصلاة فنهاه عن ذلك لأن هذه الجلسة الذين يعذبون وهم أهل الشرك والكهر بالله عز
وجل ففي هذا الحديث النهي عن هذه الجلسة معللة بأنها جلسة المعددين وهذه مبالغة في مجانبة هديهم وإن كان فينا الآن من ينادون بفتح الوسائل وأن هذا من التشدد وأن منع الوسائل هذا من
التشدد في الدين ومن الغلو فلعتبار بنعيق هؤلاء هذه أدلة الشعوىاضحة ومستفيدة في سد الوسائل التي تفضي إلى المحاذير من الشرك والمحرمات والمعاصر وقد عقد بن القيّم لذلك فصلًا طويلًا وهو
قائدة سد الزراع وذكر أن هذه القائدة لها تسعة وتسعون دليلًا أو تسعة وتسعون وجهًا ذكرها في إعلام الموقعين وفي إغاثة اللهفان المصائر الشيطان فرول البخاري عن مسروق عن عائشة أنها كانت
تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول إن اليهودة تفعلوه نعم الورد نهي عن التخصر في الصلاة وهو وضع اليد على الخاصرة وهي ما استدقة من الجنب من فوق الورك من الجانبين فإن اليهودة تفعلو هذا
في صلاتها أنه هي هذه الأمة عن التشبه بهم وهو التخصر في الصلاة نعم قال ورواه أيضًا من حديث أبي هريره قال نهه عن الخصر في الصلاة وفي ذافضًا نهه أن يصلي الرجل مختصراً نعم قال وقال
هشام أبو هلال عن ابن سيرين عن أبي هريره نهه النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصراً كل هذه الروايات مع الأثر الورد عن آيشة تدل على التشبه بهم في هذه الصفة وهو وضع اليد على
الخاصرة في الصلاة يالن هذا من فعل اليهود فنحن منهيون عن التشبه بهم جميع الأمور لاسيما في أمور العبادات نعم وواله أيضًا صيفة أو تسمية ثانية للتخصر وهو أنه يشبه الصليب يشبه الصليب
فنهي عن فعله لأنه نوع من التصليب في الصورة نعم صلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناسة كبيرة فلتفت إلينا فرآنا قياماً فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعوداً فلما سلم قال إن كتم
آنفاً تفعلون فعل فالس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا إتموا بأئمتكم نعم فقمنا خلفه فسكت عننا ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصل المكتوبة جالساً فقمنا خلفه فأشار إلينا فقعدنا
قال فلما قضى الصلاة قال إذا صل الإمام جالساً فصلوا جلوساً وإذا صل الإمام قائماً فصلوا قياماً ولا تفعلوا كما يفعلوا أهل فالس بعظمائها قال الشيخ وأظنوا في غير رواية أبي داود ولا
تعظموني كما يعظموا الأعاجم بعضها بعضاً قال ففي هذا الحديث أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة وعلل ذلك بأن قيام المأمومين مع قعود الإمام يشبه فعل فالس والروم بعظمائهم في
قيامهم وهم قعود ومعلوم أن المأموم إنما نوا أي قوم لله لا لإمامه وهذا تشديد عظيم في النهي عن القيام للرجل القائد ونهى أيضاً عن ما يشبه ذلك وفي هذا الحديث أيضاً نهى عما يشبه فعل فالس
والروم وإن كانت نيتنا غير نيتهم لقوله فلا تفعلوا فهل بعد هذا في النهى عن مشابهتهم في مجرد الصورة غاية ثم هذا الحديث سواء كان محكماً في قعود الإمام أو منسوخاً وإنما يقتضي أنه قد
عرضها ما ترجح عليها مثل كون القيام فرضاً في الصلاة فلا يسقط الفرض بمجرد المشابهة الصورية وهذا محل اجتهاد وعما المشابهة الصورية إذا لم تسقط فرضاً كانت تلك الإلة التي علّل بها رسول
الله صلى الله عليه وسلم سليمةً عن معالض أو نسخ فكيف والصحيح أن هذا الحديث محكم قد عمل به غير واحد من الصحابة بعد وفاة رسول الله هذه المسألة التي أطال الشيخ رحمه الله الكلام فيها
مسألة مهمة فهنا تناولها إن شاء الله في الحلقة القادمة شكرا الله للشيخنا الشيخ صالح بوزان ألفوزان ما تكرروا به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماءكم حتى نلقاكم في حلقة مقادمة إن
شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته