43 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أربع في أمتي من أمر الجاهلية|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثالث والاربعون ورحمة الله وبركاته وهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان اوضه هيأتي كبال العلماء وعوضه لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع لقائنا نرحب بضيفنا الكريم فحياكم الله شيخ
صالح حياكم الله وبركة فيكم وقال أن إحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطيران ودرع من جرب رواه مسلم شابهة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارة واهل الجاهلية
والعاجم وما يحذر صلى الله عليه وسلم إلا من شيء يتصور وقوعه وحدوثه فهو صلى الله عليه وسلم أخبر خبرا معناه التحذير والجاهلية هي ما كانت قبل الإسلام قبل بغتة محمد صلى الله عليه وسلم
سمية بالجاهلية ننقطع آثار الرسالات فيها وعود الناس إلى الظلال والجهل فتبعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانتهت الجاهلية العامة لأنه جاء العلم من الكتاب والسنه والفقه فزال
الجهل ولله الحمد بما أنزل الله من الكتاب والسنه ولذلك لا يصحن يقال الناس في جاهلية على وجه العموم هذا لا يجوز لأن الجاهلية انتهت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم جاهلية العامة ولكن
قد تبقى في بعض الناس أشياء من خصال الجاهلية تبقى فيهم من خصال الجاهلية في بعض الأفراد أو في بعض القبائل أو بعض المواضع ومن ذلك انه قال صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أربع في أمتي
من أمر الجاهلية لا يتركونهم ليس المعنى أن هذه الأربعة في كل الأمة وإنما هي في بعضهم لا يتركونهم الفخر بالأنساب بين يترفع الإنسان على الناس بنسبه فالكرم بالتقوى ولو لم يكن الإنسان
ذا نسب وما من كان له نسب مرتفع ولكن ليس عنده تقوى فإنه ليس له كرامة عند الله سبحانه وتعالى ومعنى أنه ليس له ما نسب عربي ولم يضره ما عدموا ارتفاع النسبه ما ولم ينفع أبا جاهل وأبا
لها بنسب القرشي الهاشمي لم ينفع أبا لها بنسبه الهاشمي ولم ينفع أبا جاهل النسبه المخزومي العربي لما كان على الكفر بالله فلا يجوز فخر بالأنساب فخر بالاحساب والحسب معنى ما يكون عليه
الإنسان من شرف ومكانة في المجتمع لا يفتخر بذلك إذا أعطاه الله جاهن أو أعطاهه مكانة في المجتمع فلا يفتخر بذلك بل يتواضع هذا الحسب أما النسب عرفنا النسب هو لا يفتخر الإنسان بنسبه على
ما لا نسب له فخر بالاحساب والطعن في الأنساب والنياحة على الميت كانوا في الجاهلية إذا مات الميت ظهرون الجزع والسخط عليه بالنياحة والتشكي ملطم الخدود وكل جيوب غير ذلك من أنواع الجزع
والواجب عند المصائف الصبر والاحتساب وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المحتدون أن نياحة على الميت
والاستسقاب النجوم هذه الرابعة وهي نسبة نزول المطر إلى طلوع النجم في الفجر أو غروبه فإذا طلع نجم في الفجر أو غرب يقولون أنه ينزل المطر لهذا الطالع أو هذا الغارب ونزول المطر إنما هو
بأمر الله سبحانه وتعالى وشاهد منه أن في هذه الأمة من يتشبه بالجاهلية في هذه الأمر مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التشبه بأهل الجاهلية هل يكون من الاستسقاب الأنواع إبارات
تعثيره من خفض جوي والمرتفع جوي؟
نعم إذا ظن أن الخفاض الجوة أو الغيره يسبب نزول المطر فهذا من نسبة المطر إلى غير الله عز وجل فهو من أمور الجاهلية الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتبقب لموتها تقام يوم القيامة وعليها
سربال من قطران ودرع من جرب إنما ذكر أن من الأمور الجاهلية التي تبقى في بعض الناس من المسلمين أن نياحة على الميت بين الوعيد الشديد الذي يكون على النائحة فالنياحة محرمة من وجهه وجه
أن هذا من فعال الجاهلية قد نهينا عن التشبه بهل الجاهلية ومن ناحية أن هذا من الجزع من أقدار الله عز وجل وعدم الصبر والاحتساب ولذلك صار على النائحة هذا الوعيد هذا الوعيد الشديد أنها
تقام يوم القيامة يعني من قبرها وعليها سربال يعني ثوب من قطران وهو مادة شديدة الإشتعال والعياد بالله ودرع من جرب درع تلتحف به من الجرب وهو النوع من الأمراض الجلدية المعروفة هذا
جزاءها في الآخرة على ما حصل منها من النياحة في الدنيا هنا دعوة الجاهلية هل هذا كله يقتضي أن ما كان من أمر الجاهلية وفعلهم فهو مذموم في دين الإسلام وإلا لم يكن في إضافة هذه المنكرات
إلى الجاهلية ذم لها نسبتها إلى الجاهلية من باب الزم لها واتحذر منها لأن كل ما كان من أمر الجاهلية فنحن منهيون عن التشبه بهم فيه وهذا كقوله سبحانه وتعالى "ولا تبرجنا تبرج الجاهلية
الأولى فإن في ذلك ذمن للتبرج وذمن لحال الجاهلية الأولى وذلك يقتضي المنعاء من مشابهاتهم في الجملة " نعم الله جل وعلى نها عن تبرج الجاهلية نها النساء عن تبرج الجاهلية الأولى التي قبل
الإسلام واتبرج معناه إظهار الزينة إظهار المرأة لزينتها عندما تخرج من بيتها أو عند الرجال هذا هو التبرج وكانوا في الجاهلية تتبرج النساء بالزينة وتتعرض للرجال ويحصل من ذلك فساد
الأخلاق فمنعات المسلمات من هذا العمل وأمرنا بالاحتشام " والسطر والبعد عن ما يثير الفتنة " فالله جل وعلى سما هذا تبرج الجاهلية من باب الزم له فنسبته إلى الجاهلية من باب الزم له ومن
ما يدل على أنه محرم جاهلية حمية الجاهلية كل هذه ذمه الله في القرآن فكل ما ينسب للجاهلية فإنه مذموم وإذا عملنا نكون قد تشبهنا بالجاهلية هنا بها الإسلام؟
نعم لما حصل بين عمار بن ياسر رضي الله عنه وعبي ذر الغفار رضي الله عنه شيء من الكلام تكلم أبو ذر وعير عمار بأمة قال يابن السوداء لأن عمار كان مملكا كانت أمه مملكة وأبوه مملك فعيره
بأمة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على أبو ذر وقال أعيرته بأمة إن كامر أن فيك جاهلية فدل على أن الإنسان وإن كان من أفاضل الناس قد يكون فيه شيء من أمور الجاهلية وهذا مذموم لأن النبي
صلى الله عليه وسلم ساق ذلك مساق الزم لذلك ندم أبو ذر رضي الله تعالى عنه ندم شديداً وتابع إلى الله وطلب من أخيه المسامحة وأن الإنسان يكون فيه حمية لقبيلته وإن كانوا على الباطل فهذا
من حمية الجاهلية فالمؤمن يدور مع الحق أيها مدار سواء إن كان مع قبيلته أو مع غيره أو مع شيخه أو مع غيره أو مع مدهبه أو مع غير مدهبه الإنسان يدور مع الحق أيها مدار لا يأخذ من ذلك
جواز المعاطب بين أخوه والحباب والمعلم والإتلاميذة ولا أن بعض العمل في السحن لا يريد أن يقال له شيء من شيخة أو تلميذة أو أخيه يعني ماذا لو قال هذا أحد؟
نعم أولاً أن هذا فيه إنكار المنكر نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أبي ذر رضي الله عنه هذه المسألة وثانياً أن المعلم يربي طلابه وكلما له مسؤولية فإنه ربي من تحت يده إذا
حصل منه خطأ ولا يسكت عن هذا الأمر وإن كان هذا الذي حصل منه الخطأ من أفضل الناس نعم سبقا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي ساقه الشيخ قبل هذا بقليل وهذا الذي ساقه الآن
هو نفس الحديث السابق أنه أكد أن هذه الأمور ستبقى في بعض أمته وهذا معنىه التحذير من هذا العمل هذا خبر معنىه التحذير من هذه الأمور نعم نعم هذا الحديث جادع المصوص الشابق بأن هذه
الخصال كفر أي نوع من الكفر وليس معنى ذلك أن من كانت فيه هذه الخصال أنه يكون كافراً كفراً خالصاً ينقل من المله وإنما فيه خصل من خصال الكفر والكفر الأسغر لأن الكفر كفران كفر أكبر
يخرج من المله وكفر أسغر لا يخرج من المله لكنه ينقص الدين وينقص العقيدة وهذا هو المقصود هنا فليس كل من قام به خصلة من خصال الكفر يكون كافراً الكفر الأكبر وإنما يكون كافراً الكفر
الأسغر الذي لا ينقل عن المله لكنه مذموم وإن كان كفر أسغر فإنه مذموم ومحذر منه لكن ليس كل من قام به شعبة من شعاب الكفر يصير كافراً الكفر المطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر كما أنه ليس
كل من قام به شعبة من شعاب الإيمان يصير مؤمنة حتى يقوم به أصل الإيمان يصير خصلة من خصال الكفر تنقص دينة ويتنقص إيمانه كما أنه ليس كل من قام به خصلة من خصال الإيمان يكون مؤمناً كامل
الإيمان بل يكون مؤمناً مطلق الإيمان وكذلك من فيه خصلة من الكفر يكون فيه مطلق الكفر مطلق الكفر للكفر المطلق ومعنى أن يكون عنده كفر ناصر لدينا كثير من الناس فصوصاً أهل الغيره وأهل
الحماس فليس هذا على إطلاقه بل الكفر إذا جاء معرفاً بالآلف واللام فالمراد به الكفر المطلق الذي يخرج من المله الكفر الأكبر مثل قوله الصلاحي السلام بين العبد و بين الكفر الكفر ترك
الصلاة، يعني الكفر المطلق لأن ترك الصلاة فقد كفر يعني خرج من الدين إذا تركها متحمداً حتى ولو لم يجحد وجوبها لأن الكفر جاء معرفاً بالآلف واللام فيحمل على الكفر الأكبر المخرج من
المله أما إذا جاء الكفر منكراً فإنه يكون من الكفر الأصر مثل ما في هذه الأحاديث كفر كفر هذا الكفر المنكر يكون من الكفر الأصر الذي لا يخرج من المله و مثل قوله الصلاحي السلام لا ترجع
بعد كفر يضرب بعضكم يقاب بعض فهذا كفر أصر ليس معناه أن من قتل مؤمناً يكون كافراً الكفر المخرج من المله إلا إذا استحل دمه إذا استحل دمعه فإنه يكون كافراً الكفر الأكبر نا و فرق أيضاً
بين معنى لسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن وبين المعنى المطلق للمسم في جميع موارده كما في قوله لا ترجع بعد كفاراً يضرب بعضكم يقاب بعض هذا تنفيذ للقاعد هذا السابقة أن الكفر إذا جاء
معرفاً بالآلف واللام فإنه يحمل على الكفر الأكبر المخرج من المله فإنه يحمل على الإيمان الكامل وأما إذا جاء منكراً يعني يقول كفر أو إيمان فهذا يحمل على الإيمان يحمل على الكفر الأصغر
ويحمل على الإيمان على مطلق الإيمان وليس الإيمان المطلق فمن كان فيه خصلاً من خصال الإيمان يكون فيه إيمان ولكن لا يقال إنه هو المؤمن ولكن يقال هو مؤمن أو فيه إيمان ولهذا عاب الله على
الذين قالوا آمنوا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا لأنهم الدعو منزلتاً لم يصلوا إليها نعم قال رحمه الله فقوله يضرب بعضكم رقاب بعض تفسير الكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون كفاراً تسمية
مقيدة ولا يدخلون في الاسم المطلق نعم هل كل تقرير للقاعدة الفرق بين الاسم المعرف بالألف واللام والاسم المنكر وذلك في الكفر والإيمان والألف واللام والكفر معرفاً بالألف واللام فهو
يحمل على الإيمان المطلق وعلى الكفر المطلق المخرج من الملح أما إذا جاء منكراً فإنه يحمل على الأسقر لا على الأكبر مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا ترجع بعد كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض
يعني تعملون عمله الكفار وليس كل من عمله الكفار يكونوا كافراً كفراً مطلقاً وإنما يكون فيه كفراً بحسب ذلك وهذا من فقل المساء التي ولا سيما في هذا الباب التي يجب التفط لها لأن بعض
المتسرعين من المتعالمين أو من أنصاه المتعالمين أو من عندهم غيرة شديدة يطلقون على الناس التكفير والتفسيق والتبديع بدون وفقهم في هذا الأمر وتنزيل للأمور ونازلها نعم هذه في الختام
تحية مهندس الصوت هي عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إشاء الله نعملوا أيه تجدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته