44 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|غزونا مع رسول الله|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان الدرس الغابع ولا أربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذا اللقاء الجديد في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد عبد الحليم ابن تيمية ترحمه الله وقال الشيخ الإسلام رحمه الله فيما ذكره من مشابهة أصحاب الجحيم المنهي عنها وقال المهاجرين فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضب شديدا حتى تداعوى وقال الأنصاري يا لأنصار وقال المهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بالدعوة الجاهلية ثم قال ما شأنهم فأخبر بكسعة المهاجري للأنصاري قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الله بن أبي بن سلول أو قد تداعو علينا لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل قال عمر ألا تقتلوا يا نبي الله هذا الخبيث لعبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه من أمور الجاهلية التي نهين عن التشبه بهم فيها دعوة الجاهلية وذلك بأن ينادي بنداع الجاهلية فيحصل التحزب والانقسام وكل يدعو قومه عندما تحدثوا مشادات أو مشاكل بين الناس فالواجب أن تسوى الاشكالات والنزاعات بالكتاب والسنة وبالمصالحة لأن المؤمنين اخوة كلهم لا ميزة لبعضهم على بعضهم إلا بالتقواء فلا أحد يترفع على أحد بقبيلة أو بنسة ومن ما يدل على هذه الواقع العظيمة التي حصلت في غزوة بن المستلق حينما حصل مشادة بين رجلين أو شاب بين أحدهما من الأنصار والثاني من المهاجرين فلطم المهاجري لطم الأنصاري فقال يا ل الأنصار يدعو قومه وقال المهاجري يا ل المهاجرين مع أن لفظ المهاجرين والانصار لفظ محمود في الكتاب والسنة ولكن لما ذكر كل منهما هذا الاسم من باب العصبية فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب عند ذلك لأنه يريد من المسلمين وإخوة لا ميزة لبعضهم على بعض ولا عصبية بينهم يريد أن يذيب أمور الجاهلية نهائياً ويصور أمة واحدة بجميع فرادها لا فضلا لعربيها على عجميها ولا لأسودها على أبيضها إلا بالتقوى كما قال صلى الله عليه وسلم هذا ما يريده الرسول صلى الله عليه وسلم ويريد أن تزول كل أمور الجاهلية من العصبيات والحزبيات والحميات وأن يكون المسلمون إخوة كما قال تعالى إنما المؤمنون إخوة فأصلح بين أخويكم دون نظر إلى نسب الرجل أو قبيلته أو بلده يكفي أنه مؤمن والمؤمن أخو المؤمن صلى الله عليه وسلم هذا النداء من الرجلين كل ينادي قبيلةه أنكر ذلك وسماه من أمور الجاهلية قال أبي دعوى الجاهلية هذا من باب الاستنكار وأنا بين أظهركم ثم قال صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنا أي دعوى الجاهلية منتنا قبيحة لأن المسلمين صاروا إخوة لا ميزة لبعضهم على بعض فأنكر صلى الله عليه وسلم هذه الحمية وهذه الدعوة لأنها من أمور الجاهلية فالمسلم يقول إنني من المسلمين ولا يقول إنني من قبيلة كذا وكذا وكذا من باب الافتخار أما أن يقول أنا من قبيلة كذا فمن باب الإخبار فقط هذا لا بأسبه لكن إذا قاله من باب الفخر فإن هذا منهي عنه ثم إن المنافقين استغلوا هذه الحادثة لأن من عادتهم أنه إذا حصلت حوادث بين المسلمين يستغلونها لأدل التفريق ويفرحون بها من أجل إشاعة الفتنة ففرحوا بهذه الواقعة فهو فرقوا بين المهاجرين والأنصار الذين جمعهم الله على الإيمان وعلى التقوى فقال رئيسهم وخبيثهم عبد الله بن أبي بن سلول أو قد قالوها فمن المهاجرين بأنهم آووهم ونصروهم يتمنى بهذا عليهم ويظن أنهم السبب في عزهم وفي ما نالوه من الرفحة في الأرض يظن أن هذا بسبب الأنصار ثم قال لا ينرجعنا إلى المدينة لا يخرجنا الأعز منها الأذل، الأعز يريد به نفسه قبحه الله والأذل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون لا يعلمون أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وليست للقبائل والعصبيات وماذا أغنتهم هذه العصبية قبل مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألم يكونوا يتقاتلون فيما بينهم؟ بالأوس والخزرج كانت الحرب يوم بعاث استمرت أكثر من مئة سنة يتقاتلون بينهم حتى هاجر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطافئة الفتنة وصاروا إخوة متحابين لكن بقي النفاق في قلوبها أولئا موتورين يريدون أن يفرق هذا الاجتماع وهذه الكلمة وأن يعيد الناس للجاهلية التي كانوا عليها الله جل وعلا فضحهم موتورين يقتلوا لأن لا يتحدث الناس أن محمد يقتلوا أصحابه فهذا فيهم إرتكاب خفف الظررين لدفعي علىهما وأن درأ المفاصد مقدم على جلب المصالح فهذا من حكمته صلى الله عليه وسلم وأنه رحمه الله ورواه مسلم من حديث آبي الزبير عن جابر قال قلت لغلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار قلت لغامان هل تقاتل بالسلاح؟ وإنما معنىه تضارب كما في قوله تعالى فوجد فيها فجلين يقتتلان يعني تضاربان وقال صلى الله عليه وسلم في الذي يمر أمام المصلي فإن أبا فليقاتله فإن معه القرين صلى الله عليه وسلم قال فناد المهاجر يا للمهاجرين وناد الأنصاري يا ل الأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا أدعو الجاهلية قال لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهم الآخر فقال لا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينحه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره قال رحمه الله فهذا أن الاسمان المهاجرون والأنصار اسمان شرعيان جاء بهم الكتاب والسنة وسماعهم الله بهم كما سمان المسلمين من قبل وانتساب الرجل إلى المهاجرين أو الأنصار ثم مع هذا لما دعى كل منهما طائفته من تصيرا بها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وسماعها دعو الجاهلية أمان يقول أنا من المهاجرين وهذا يقول أنا من الأنصار فهذا الأمر محمود فهذا لفظ المهاجرين لفظ محمود ولفظ الأنصار لفظ محمود لكن إذا ذكره الإنسان من باب العصبية فإن هذا مذموم وهذا هو الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه دعو الجاهلية ولما بيين له صلى الله عليه وسلم السبب فيما حصل وأنه حصل عتداء من المهاجر على الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعصب للمهاجري فالقال انصر أخاك ظالما أو مظلومة وبينا أن نصر الظالم دفع الظلم عنه ونصر الظالم منعه من ظلمه ولكن ليس معنى هذا أننا نتداع بدعوة الجاهلية وإنما نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالإنسان إذا عتدى عليه لا ينادي بالعصبية ويدعو قومه ويريد أخذ الشار هذا من أمر جاهلية فإنه يطالب بحقه على مقتضى الكتاب والسنة وعند الحاكم المسلم حتى ينصف المظلوم من الظالم فهذا هو من عدله صلى الله عليه وسلم وإنصاف أنه أنكر دعوة الجاهلية وأنكر الظلم أيضاً أنكر دعوة الجاهلية والأصبية وأنكر الظلم وأمر بنصرة المظلوم إذا حصل نزاع أو حصل عتداء فإنه لا يقرى لا يقرى العتداء والظلم ولكن يزال العتداء والظلم بحكم الكتاب والسنة كما فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لا لك خير وأحسن تأويلة لا أن نرجع إلى العصبيات والقبليات وكل ياخذ ثائره رحمه الله ومثل هذا ما روى أبو داودة وابنو ماجه عن واثلة ابن الأسقى رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما العصبية قال أنتعين قومك على الظل فهو يقول إن غوة غويته يعني معها ما ينظر إلى ما هي عليه وإنما تحمله العصبية لهم على أن يكون معهم على أي حال وهذا هو أمر الجاهلية الإنسان يكون مع المظلوم أو من غير قبيلة يكون مع المظلوم ولا يكون مع الظالم قال رحمه الله عن سراقة بن مالك بن جعش من المدنجي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خيركم المدافع عن عشيرة ما لم يأثم رواه أبو داود نعم كون الإنسان ينصر قبيلةه بأخذ الحق لهم يأخذ الحق المشروع لهم مدفع الظلم عنهم هذا أمر مطلوب أما إذا كان معهم وهم المعتدون الظالمون ويريد أن يدافع عنهم عن ظلمهم فهذا هو أمر الجاهلية المنه عنه نعم قال ورواها أيضا عن جبيل بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس مننا من دعى إلى عصبية وليس مننا من قاتل على عصبية هذا معنى هو البراءة من يفعل هذه الأفعال من دعى إلى عصبية أو قاتل على عصبية أو ماتى على عصبية هذا معنى تحريم العصبية وهي التعصب للباطل تعصب للباطل من باب الحمية هذا هو المذموم وهذا هو أمر الجاهلية أو ماتى عليه أو قاتل عليه استباح دماء الناس من أجل العصبية القابلية من أجل أن ينصر قومه وعاشرته على الظلم فهذا هو الأمر المذموم المحرم في الإسلام والواجب على المسلم أن يدور مع الحق أي مدار وإن كانوا مظلومين فإنه ينتصر لهم بدفع الظلم عنهم كما قال سبحانه وتعالى إذن الشيخ لا يسلم المعذم هالإسلام حتى يخلص من العصبية التمامن فهو كالبعير الذي ردى فهو ينزع بذنبه فهو يعانى قومه على عصبية وعلى غير الحق فإنه مثل الجمال الذي يتردع أن يسقط في البير أو يسقط في المنخفض ويسقط على رأسه ولا يتمكن الناس من إنقاذه إلا بذنبه فهذا لمن باب الظم لمن تعلق بالعصبية نعم مثل البعير المتردي نعم لأن تعالق بالعصبية فإذا كان هذا التداعي في هذه الأسماع وهذا الانتساب الذي يحبه الله ورسوله فكيف بالتعصب متلقى والتداعي للنسب والإضافات التي هي إما مباحة أو مكروهة إذا كان التداعي في هذه الأسماع وهذا الانتساب الذي يحبه الله ورسوله نعم إذا كان التداعي بلافظ الأنصار واللافظ المهاجرين من باب العصبية والنخوة فهذا من ما يذمه الله ورسوله وإن كان هذه الاسمين محبوباني إلى الله ورسوله فمن ذكره من باب الشكر على النعمة فهذا أمر محمود ومن ذكره من باب العصبية والافتخار بذلك على الناس فهذا أمر مذنوم كيف بالتعصب متلقى والتداعي للنسب والإضافات التي هي إما مباحة أو مكروهة وواجب أن يتعاون بدلا أن يتفرقوا وأن يتحزبوا الواجب عليهم أنهم إخوة وجماعة واحدة فقال رحمه الله وذلك أن الانتساب إلى الاسم الشري أحسن من الانتساب إلى غيره وكان يظهر هذا أحب إليه من الانتساب إلى فارس بالصلاحة وهي نسبة حق ليست محربة نعم لما انتسب إلى فارس معنه صادق في هذا لأنه فارسي لكن انتسابه إلى الانسار أفضل لأنه مولى ومولى القومي منهم يعني عتيق للانسار فيكون من الانسار فكان الأولان يأتي باللفظ الحاضل ويقول يا الخذ هوان الانساري نعم فالو يشبه الله وعلم أن تكون من حكمة ذلك أن نفسة حامي عن الجهة التي تنتسب إليها فإذا كان ذلك لله كان خيرا للمرأة فهذا أمر محموت وهذا طلب للإنصاف والعدل لا يلام عليه ونصرة للمظلوم وأولى من ينصرهم من كان منهم ومن بلدهم ومن قبيلتهم يدفع عنهم الشر ويجلب لهم الخير ويؤكد الشيخ رحمه الله قضية الكتاب وهي اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحابه لأصحاب الجحيم فهو مصحاب الجحيم ومن ذلك العصديات الباطلة والنخوات الجاهلية لأن الله أزال هذا بالإسلام وجعل المسلمين أمة واحدة وإخوة في الإيمان فيجب أن يعتزو بعزاء الإسلام وإيمان وأن يتركوا أمورة الجاهلية نعم ومن ذلك يتركوا أمورة الإسلام وإيمان وإيمان وإيمان