45 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عبية الجاهلية|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركاته ومثل هذا ما روا سعيد ابن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي أو فاجر شقي أنتم بن آدم وآدم من تراء ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكوننا أهونا على الله من الجعلان بأنه يتدفع بأنفها النتن رواه أبو داودة وغيره وهو الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين يواصل الشيخ رحمه الله رحمه الله تحذير من تشبه بعمال أهل الجاهلية ومنها الفخر بالانساب لأن الله جل وعلى يقول إن أكرمكم عند الله يأتخاكم فالكرم إن ما هو بالتقوى لا بالنسب والتفاخر بالانساب أهل من أمور الجاهلية التي نهينا عنها عموماً المرصوصي وعلى عجمي ولا لأبيض على أسوة كلكم لآدم وآدم من تراب ثم قال لين تهينا قوام عن افتخارهم بآبائهم أو ليكوننا أهونا على الله من الجعلان هذه الحشرات التي تباشر النجاسة بأنفها وهذا غاية الهوان الذي يفتخر بنسبه على إخوانه المسلمين ويرى له ميزة عليهم هذا مثل هذه الحشرة المهينة وهذا من إذهاب أمور الجاهلية ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله أذهب عنكم حبية الجاهلية وفخرها بالآباء وقد يفتخر الإنسان بأبنا وجد كافر ليس له قيمة عند الله سبحانه وتعالى إنما هو فحم من فحم جهنم لا يفتخر الإنسان بنسبه دون أن يكون له عمل صالح فالفخر إنما هو بالعمال الصالحة ولها لقال جل وعلا فإذا نفخ الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فالأنساب النماهي في الدنيا لأجل التعارف وجعلناكم شعوبة وقبائلة لتعارف صلى الله عليكم قال شيخ الإسلام رحمه الله فكل ما وظيف إلى الجاهلية فإنه مذموم فا يضافة الشيء إلى الجاهلية يقول على ذمه والنهي عنه مثل حمية الجاهلية تبرج الجاهلية ظن الجاهلية وكل شيء نظيفة إلى الجاهلية فإن هذا الدليل على النهي عنه والابتعاد عنه ومثله ما روه مسلم في صحيحه عن أبي قيس زياد بن رباح عن أبي هوريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات ماتميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية أمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية نعم هذا حديث عظيم يرسم لنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمانهج الذي نسير عليه وذلك بأن نترك أمور الجاهلية كلها ومن ذلك الخروج وإنهم كانوا في الجاهلية لا يخضعون لسلطان ولا ينقادون لحاكم وإنما هم قبائي المتفرقة متناحرة فيما بينها لا يجمعهم ولاية وإنما يلتحق كل طائفها وكل قبيلة وليس للعرب دولة تجمعهم فهم في جاهلية فالتفرق وعدم الخضوع لولي الأمر وعدم السمع والطاعة هذا من أمور الجاهلية وشق عصب طاعة فقد عاد إلى أمور الجاهلية وإن مات على ذلك فإنه يموت على خصلة من خصال الجاهلية وهذا من ذات الذمي والوعيد على من يشق عصب طاعة أو يفارق الجمال الله جل وعلا يقول وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فاتقون وفي الآية الأخرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون فالأمة الإسلامية واحدة ولا تكون أمة ولا تجتمع إلا تحت قيادة ولا قيادة إلا بسمع وطاعة فالذي لا يسمع ولا يطيع إوليه الأمر هذا شق عصب طاعة وفارق الجماعة وخرج إلى أهل الجاهلية فإذا مات فإنه يموت على خصلة من خصال الجاهلية ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فرواية عبد حبشي كان رأسه زبيبة ذلك لأنه ليس النظر إلى شخصه وإنما النظر إلى منصبه وما يقوم به فقضية الأشخاص والشخصيات هذه لا اعتبار لها إنما العبر بالمنصب وإنما العبر بالعمل بون نظر إلى الشخص وإنما هذا كان من أمور الجاهلية الذين يعظمون الأشخاص هؤلاء هم أهل الجاهلية أما الإسلام فإنه لا ينظر للشخصيات وإنما ينظر إلى المناصب وينظر إلى العمل إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فهذه مسألة عظيمة وكذلك الذي يفارق الجماعة جماعة المسلمين ويشذ برائن يخرج به على عقيدة هل السنة هو الجماعة ويتبنى مذهب الخوارج أو مذهب المعتزلة أو مذهب المرجئة أو مذهب القدرية أو أي مذهب من المذهب المخالفة لمنها جهل السنة هو الجماعة فإنه يكون فيه خصلة من خصال الجاهلية ولمعادم المعاهدين ولها لا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله نفس المؤمن أو نفس المعاهد نفس المؤمن قال تعالى الله عليه وسلم في المعاهد من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة هذا إذا قتله حمدا فهذا كان الله علي من حكيمه فلا شكّى أن منهج الإسلام هو منهج الكمال والتمام والاجتماع على الخير وانهي عن التفرق وانهي عن شق عصطاعة وانهي عن سفك الدماء المحترمة كل هذا من ما جاء به الإسلام مخالفة فيه أهل الجاهلية تل جاهلية قد انتهت ولله الحمد ببعثة محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلوا لفي ظلال مبين الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وتفاخرها بالأباء أذهبها بماذا أذهبها بالإسلام وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فبعثة الرسول أنهت الجاهلية فلم يبقى لها وجود في الأمة الإسلامية من حيث العموم وقد تبقى منها أشياء في بعض الناس يبقى منها خصال في بعض الناس حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الجاهلية العامة قد انتهت ولله الحمد ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الفقه رحمه الله عقدوا باباً أو بواباً الذين يخرجون عن الطاعة وهم ثلاثة أقسام قالوا الخارجون عن طوضة الإمام ثلاثة أقسام وهم قلت طاعة الطريق فقلت طاعة الطريق فأنا في الأرض فساداً أي قتلوا أو يصلبوا أو تقطعا ايديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم علموا أن الله غفور الرحيم النوع الثاني البغات وهم الذين يخرجون على ولي الأمر ليس قصدهم المال كقطع الطرق وإنما قصدهم إنهاء الولاية المسلمة لتأويل سائر لكن نزلوه في غير منزله يدعو أنهم يأمرون بالمعروف وإنهونا عن المنكر إذا نأو إذا رأو من ولي الأمر مخالفة من المخالفات لا شك أن هذا منكر قد قال صلى الله عليه وسلم مرآ منكم منكراً ألي غيره بيده فإن لم يستطعه في لسانه فإن لم يستطعه في قلبه الرسول صلى الله عليه وسلم أوجب إنكار المنكر على كل حال ولكن جعله أنواعاً لا يصار إلى نوع لا يصار إلى نوع لا يجدي ولكن حسب المقدرة ولهذا نوع صلى الله عليه وسلم من كار المنكر بحسب المقدرة الذي له سلطة ويقدر على إزالة المنكر بيده كالسلطان ونائب السلطان يجيل المنكر بيده لموج بالسلطة التي معه وكذلك قيّم البيت فإن صاحب البيت له سلطة على من في البيت يغير بيده على أولاده على زوجاته ومن في بيته أما الذي ليس له سلطة فهذا يغير باللسان وذلك بالبيان والوعظ والتذكير إذا كان عنده علم ومعرفة بالحلال والحرام والطريقة الصحيحة في الإنكار ينكر باللسانه ولا يمد يده للتغير وإنما ينكر باللسان وإذا كان المنكر صادراً من ولي الأمر ولي الأمر ليس معصوماً ما داماً هو لم يصل إلى حد الكفر فإنهم قد يقع منه مخالفات ومع هذا أمرنا صلى الله عليه وسلم بالوفا بالعهد وامرنا بالصبر ونهان عن الخروج عليه حتى ولو كان غير مستقيم في دينه وأخلاقه لكنه لم يصل إلى حد الكفر فإن الخروج عليه في هذه الحالة فيه من المفسدة أشد من البقاء على المنكر الذي عنده ومعلوم أن درأ على المفسدتين بارتكاب أدناهما ودرأ المفسد مقدم على جلب المصالح فإذا كان المنكر يقع من السلطان نفسه بأقواله أو بيافعاله أو سلوكياته فهذا يناصح سراً ولا يناصح على رؤوس الأشهات وفي المساجد والمجالس لأن هذا معناه إغراء اللي الناس بالخروج على ولي الأمر فهذا مفسده وليس مصلحه ويبقى إذا كان يقدر على إبلاغ ولي الأمر بالنصيحة إما مشافهة وإما بأن يكتب له وإما بأن يوصي من حوله أن يبلغوه فهذا أمر مطلوب وإذا لم يتمكن فإنه معدور فإنه معدور إذا سكت في هذا الأمر لأنه لا يقدر وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يفيد ذلك بأن من كان عنده نصيحة لولي أمر فالياخذ بيده وليناصحه فإن قابل وإلا فإنه يكون قد أدى الذي عليه هذا هو المطلوب في هذا الأمر فالبغات تجاوز هذا الخط وخرجوا على السلطان يريدون تغييره بأنه من انكار المنكر بزعمهم خالف بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يصبر على ظلمهم وجورهم لما سئل لما ذكر من ولاة الأمور وما يحصل منهم قيل أفلا ننابذهم بالسيف يا رسول الله قال لا ما أقام فيكم الصلاة وفي رواية وهذا الأمر لا يتولىه الغاغة والمتعالمون وإنما يتولى هذا الأمر العلماء الأمة هم الذين ينظرون في هذا الأمر ويناصحون ولي الأمر فيه ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويكفرون ولاة الأمور ويقولون إنهم حلالوا الدم لأنهم كفار هذه طريقة الخوارج يكفرون بذنوب التي دون الشرك ودون الكفر كفرون بشرب الخمر بزينة بالسريقة وهذه ليست كفر هذه فسق هذه تنقص الإيمان وهذا قوله باطل وهذا قول الخوارج لو كان هؤلاء كفارا لما وجب إقامة الحدود عليهم لما وجب رجم الزاني أو جلد الزاني لما وجب جلد شارب الخمر لما وجب قطع يد السارق لما وجب قطع يد ورجل قاطع الطريق كان يقتلون وينها أمرهم لكن كونهم تقاتلون وأن الحدود تكفي في حقهم فهذا من جهلهم والسبب في هذا أنهم يأخذون طرف من الأدلة ويتركون الطرف الآخر الذي يفسر هذا الطرف أو يبينه أو ينسخه فهم يأخذون بطرف من الأدلة ويتركون أطرافا كثيرة من الكتاب السنة "والهذا ظلوا وهؤلاء هم الذين قال الله فيهم فأما الذين في قلوبهم زير يتبعون ما تشابه منه تغاء الفتنة وابتغاء تأويله "والحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الخوارج وامر بقتلهم وأخبر أنهم يقتلون أهل الإيمان ويتركون أهل الأوثان وامرنا بقتلهم إنهاء لشرهم وكفل لعدوانهم وردع لأمثالهم الله وبركات