48 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عمل بخلاف الحق|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله في حلقة السالف ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في النسبة إلى الجهل أنه هو عدم العلم أو عدم التباع العلم وأن من لم يعلم الحق فهو جاهل فهو جاهل مركباً وإن قال خلافه فهو جاهل
أيضاً ثم قال وكذلك من عمل بخلاف الحق فهو جاهل وإن علم أنه مخالف للحق كما قال سبحانه إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كل من عمي لسوء
فهو جاهل وإن كان يعلمه ومن ذلك قوله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قرف هذا من النوع الثاني وهو من مخالفة العلم من مخالفة العلم وإن كان يعلمه لأن
العاصي يعلم أنه عاصي ولكن دعته شهوته والشيطان ودعات السوء إلى أن يرتكب المعاصية وهو يعلم أنها معاصية أما لو كان لا يدري أنها معاصية هو الجاهل البسيط فهذا لا يذم ولا عقوبة عليه حتى
يتبيّل له ذلك لأنه معفون عنه بالجهل بالجاهل معفون عنه حتى اتبيّل له الحق وما كنا معذبينه حتى نبعث رسوله فالذي يصل له جاهل جاهل ولو كان عالما فلأن معاصية العالم أشد لأنها مخالفة
للعلم فهذا جهل منه جهل نفسي منه واسبابه كثيره منها دعات الظلال ومنها دعوة الشهوة ومنها وسوسة الشيطان وغير ذلك وهو يعلم أنه على جهل وأنه على خطأ نعم قال أصحاب محمد صلى الله عليه
وسلم كل من عمل سوء فهو جاهل نعم سواء كان جهل بسيطا وهذا كما ذكرنا لا يؤخذ حتى يعلم أو كان جهلا مركبا وهو أنه يعلم أنه مخطي ولكن حمله ما حمله على ارتكاب مرتكب من المخالفة نعم قال
وسبب ذلك أن العلم الحقيقية الراسخة في القلب يمتنع أن يصدر معه ما يخالفه من قول أو فعل نعم العلم على قسمين أيضا العلم الراسخ في القلب والراسخون في العلم يقولون آمننا به رسوخ العلم
في القلب هذا يمنع من إتيان المعاصي وإنهما يكون علما على اللسان فقط أو علما على اللسان والقلب لكنه لم يتمكن من القلب فبحسب عدم يتمكنه من القلب يقع الإنسان في المعاصية ولو كان عالما
بسبب نقصان علمه علم البصيرة فإن العلم ينقسم إلى قسمين علم في القلب وعلم باللسان الله جل وعلا يقول إنما يخش الله من عباده العلماء العلماء في القلب والبصيرة للعلم باللسان قد يكون
الإنسان عالما باللسان حافظا للمتون والشروح وحافظا للسنن والقرآن فبلسان هو عالم لكن لم يترسخ العلم فهذا هو الذي يكون عرضا للأخطى وعرضا للذنوب والمعاصي لأن العلم لم يتمكن من قلبه أما
الأول إذا تمكن العلم من قلبه فهذا لا يصدر منه إلا خشية الله سبحانه وتعالى إنما يخش الله من عباده العلماء فما تصدر خلافه اي خلاف العلم الحقيقي فلا بد من غفلة في القلب عنه أو ضعفه في
القلب بمقاومة ما يعارضه وتلك أحوال تناقض حقيقة العلم فيصير جهلا بهذا الأتبع راسخ في العلم هذا لا يصدر منه مقالفة في الغالب قد يصدر منه إلى غفل أما الذي لم يتمكن العلم من قلبه فهذا
عرضا لأن يذهب مع الأهواء ومع الرغبات ومع الشهوات فلذلك ما كل عالم يحصل على مرتبة خشية الله يقولوا من هنا تعرفوا دخول الأعمال في مستحق الإيمان حقيقة لا مجازا هذا في اللغة لكن
الإيمان في الشرع يختلف عن ذلك الإيمان في الشرع يكون هو التصديق بالقلب وأن ندق باللسان والعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو تعريف الإيمان وهو حقيقة شرعية ليس حقيقة
لغوية والحقائط كما هو معلوم 3 حقيقة اللغوية وحقيقة شرعية وحقيقة عرفية فالإيمان هنا يراد به الحقيقة الشرعية فالإيمان في الشرع هو المكون من هذه الأمور ولا يتحقق ببعضها دون البعض
الآخر فلا إيمان إلا بمجموعة هذه الأمور أن ندق باللسان والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح فالذي يعتقد بقلبه ولا ينتق باللسان هذا الكابر فالإيمان بالقلب لا يكفي وإن قال به من قال من
المرجئة فإن المشركين يعتريهون بقلوبهم بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يمنعهم من اتباعه الكبر والحسد أو الحمية لدينهم ولي هذا آلة عال فيهم فالذي منعهم والجهود مع اعترافهم
بقلوبهم بأنه رسول الله وقال في اليهود وفي النصار واليهود الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفونه وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون وقال هبو طهلب عمر رسول صلى الله عليه وسلم
معترفا بأنه على حق ولكن منعته الحمية لدين قومه من أن يتبعه ولهذا قال في شعره ولقد علمت بأن دين محمد من خير ياديان البرية لينة لرأيتني سمحا بذلك مبينة فهو يعترف بقلبه منه رسول الله
ومع هذا لم يدخل في الإسلام وكان منهل النار مات على الكفر والعياد بالله وهو منهل النار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من نطق بلسانه ولم يعتقد بقلبه إن شهده لا إله إلا الله
وأن محمد الرسول الله ولكن لا يعتقد ذلك بقلبه فهذا منافق وهو أشد من الكافر الأصلي قال تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين
لكاذبون تخذوا إيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله يقولون هذا الكلام من باب الاجتنان به والتوقع أن تسفك دماؤهم وأموالهم ويعاملوا معاملت الكفار واللسان دون عتقاد القلب إذا عامل بالجوارح
فلا بد من العمل أيضا إذا آمن بقلبه وصدق بلسانه فلا بد أن يعمل بما آمن به وإلا كان متناقبا فالذي يقول إن يعترف ينطق بالشهدتين باللسانه ويعتقد معناهما بقلبه لكنه لا يعمل ترك العمل
ترك الصلاة ترك الزكاة ترك جميع الأعمال هذا ليس بمؤمن الله جل وعلى يقول إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حق ينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله قل
عليه الصلاة والسلام الإيمان بضعن وسبعون شعبة وفي رواية بضعن وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان فعتبر القول وهو لا إله إلا
الله وعتبر العمل وهو إزالة الأذى عن الطريق من الإيمان وعتبر عمل القلب وهو الحياة من الإيمان فدل على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل وأنه يزيد بالطاره كما قالت على زادتهم إذا تليت عليهم
آياته زادتهم إيمانا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ويزداد الذين آمنوا إيمان فالإيمان يزيد ويزيد حتى يكمل أو يقرب من الكمال وينقص حتى يكون مثقال حبة خردل أو أقل من ذلك وذلك أضعف
الإيمان فدل على أن الإيمان يكون قوي ويكون ضعيفا وأنه يكون بمنزلة الحبة من الخردل أو أقل من ذلك والذي يزيد ينقص وأيضا في قولها وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حبة خردل هذا الدليل على
أن الإيمان يضعف حتى يكون بقدر مثقال حبة الخردل إمتلك الإمساك عن الحرامة وكلامة وإن لم يكن كل من ترك شيئا من الأعمال كافرا ولا خارجا عن أصل مسمى الإيمان من ترك العمل نهائيا فهذا
كافر إلا إذا كان معذورا في تركه كان يسلم حديثا ويقتل أو يموت بدون أن يتمكن من العمل فهذا مؤمن ويدخل الجنة وقونه لم يعمل شيئا لأنه معذور لم يتمكن من العمل فهذا فيه تفصيل منها ما
يكون كفرا ناقلا من الملة كترك الصلاة كما قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من
تركها فقد كفر في أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على أن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة ولو لم يجحد وجوبها ومن الأعمال ما يكون تركه نقصا في الإيمان وليس كفرا يخرج من الملة بل يكون كفرا
أصغر كما سبق أن الكفرا إذا جاء معرفا بالألف واللام يكون كفرا أكبر وإذا جاء منكرا يكون كفرا أصغر فالأعمال تختلف منها ما يزول الإيمان بزهور كماله الواجب أو كماله المستحب وهذا خلافا
للخوارج الذين يقولون إن الإيمان يزول بزهور الأعمال مطلقة فلذلك كفرون بالكبائر التي دون السشرك كتاب والسنة دلا على التفصيل في الأعمال وأن منها ما يكون كفرا مخرج من الملة ومنها ما
يكون كفرا دون كفر ينبغ الفق في هذا الأمر وهذا أمر عظيم يجب التفقه فيه لأن كثيرا من الناس وقع في الخطأ من الجهله في الفق في الدين والفق في العقيدة والتبصر فيها فهذا يسمى الله تعالى
أصحاب هذه الأحوال السمع والعقل والبصر ينقسم هذه الحواس إلى قسمه إلى عقل معيشة ومعيشة وبصر معيشة هذا يشترك فيه المؤمنون والكفار والآدميون والبهائم كلهم يشتركون في أنهم يعرفون
الأشياء التي تنفعهم والتي تضرهم فهذا عقل معيشة كما يسمى عقل معيشة والنوع الثاني وهو المهم هذا هو العقل العقين والعقل النافع ويتكلمون بكلام حق هؤلاء هم أهل البصائر وأهل النهاء وأهل
العقول وأهل البصائر أما أولئك فإنهم يسمعون ويعقلون ولكنهم لا يسمعون سماعة قبول ولا يعقلون عقل قبول وإنما يعقلون ويسمعون بحسب ما تسمع البهائم أو أقل من البهائم فهؤلاء هم أشر من
البهائم وأحط من البهائم هم يسمعون لهم سماعة حواس يسمعون القرآن يسمعون الأحاديث لكنهم لا يعقلونها ولا يتذبرونها وإنما مجرد سماعني فإنهم يمروا على آذانهم مثل ما تسمع البهائم لكن
البهائم غير مخاطبة وهم مخاطبون بهذا الكلام ولهذا وصف الله المنافقين بأنهم يحظرون عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يسمعونه فإذا خرجوا قالوا ماذا قال آنفة ومنهم يستمعوا إليك حتى
إذا خرجوا من عنده فقالوا للذين أوتوا العلمة ماذا قال آنفة فإن كانوا ما سمعوه وإن كانوا سمعوه سماع الصوت فقط إلا أنهم لم يتدبروه ولم يفقه نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فإذا
تبيّل ذلك فالناس قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا في حال جاهلية منصوبة إلى الجهل فإنما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنما أحدثه لهم جاهل وإنما يفعله جاهل نعم كان الناس قبل
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في جاهلية وظلال مبين لأنهم فقدوا أنوار الرسالة وكانوا في زمان فترة ما بين عيسة ومحمد عليه الصلاة والسلام وشاع فيها الكفر والظلال وانعدم وانقرض أهل
الكتاب الذين كانوا على الحق وكانوا في جاهلية جهلة وظلالة عم عامية ولها لجاء في الحديث أن الله نظر إلى أهل الأرض حربهم وعجمهم فمقتهم يعني يبغضهم إلا بقايا من أهل الكتاب كانوا على
الدين الصحيح وانقرضوا قبل البعثة لكن ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وفي الأرض من هو على علم وعلى معرفة بالحق فرحيم الله أهل الأرض بعث إليهم ونحمد صلى الله عليه وسلم بالعلم والنور
والهداية نعم فهو جاهلية ليس هذا خاصا بمخالفة ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فاليهود كانوا في جاهلية مع أنهم يهود ينتسبون إلى الدين موسى عليه السلام لكن ليس على دينه الحق نعم
وإنما هم على دينه المحرف والمبدل والمغير والنصار كذلك وأشد لأنهم كانوا يقولون المسيح ابن الله الله ثالث ثلاثة المسيح ابن مريم ما أنهم هل كتاب هل هذا في الكتاب؟
لا هل من ما أحدثوا هو وغيروا به دين المسيح فلم يبقى دين المسيح الذي ينتسبون إليه وإنما بقي لسم فقط فهم في جاهلية هم جاهليون وإن كانوا يهودا أو نصارا نعم الجاهلية تنقسم إلى قسمين
جاهلية عامة وهذه لم يبقى عليها إلا الكفار الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصار وغيرهم وما المسلمون فإن الله أزال عنهم الجاهلية العامة وقد تبقى جاهلية خاصة في
بعض الأشخاص أو بعض القبائل أو بعض البلدان لكنها جاهلية خاصة ولا تقتضى الكفر فليس كل من يتصفى بصفح من صفات الجاهلية يقولوا كافرا هذا يغلط فيه بعض الكتاب الغيورين الذين يتحمسون
للإسلام يصفون الناس اليوم أنهم ليس على دين وأنهم كلهم على جهل ومن الجهل في الحقيقة الله جل وعلى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم محل جاهلية بصفة العموم وقد تبقى منها بعض الأشياء
لكن كون العالم كله يوصف بأنه جاهلية وبعضهم يقول أشد من الجاهلية التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا غلط بلا شك هذا يخالف قال الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه مع شدة الفتن
وشدة الظلال وشدة الإنحرافات إلا أن الله يبقى هذا الدين ويبقى له أهلاً الحمد لله لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضره من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى
ودل على أنه لا تعود جاهلية عامة أشياء هذا يأتي معنا دائما أنه صعوبة تحقيق التوازن بين الخير والشر في شخص أو في مجتمع مثل ما أشرت مع بعضنا سنظر بغلبة المعاصل وكثير تلفو الساق يقول
أننا سيجاهلية نجهلة ومنهم ينظر إلى بعض الخير وأعمال الخير والصالحين يقول أننا سيخير من ما سلف مثل ما قلت فيه أبي ذر رضي الله وعنك قال أنه بعض الأشخاص قد يكون فيه علم وفضل الديانة
لا يمنع من خطأ لك فإذا أخطل أنا قلت ودع منه تحقيق هذا التوازن الخير موجود ولله الحمد بعد بيتة الرسول صلى الله عليه وسلم فالخير موجود ولا ينقطع ولا ينقطع إلى أن تقوم الساعة الخير
موجود ولذلك لا يجوز أن نقول إن الخير فقد وأن الناس كلهم عادوا إلى الجاهلية وتودع منه وكون الإنسان يحصل منه أخطاء ما دامت عقيدته سليمة لا يشرك بالله شيئا ولا يرتكب ناقظا ولكن عنده
أخطأ في القول أو في العمل أو الإجتهادات الخاطئة فهذا يعطى حكم المخطي ولكن لا يسلب الإيمان بالكلية ولا يعطى الإيمان المطلق بل يقول هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته أو بمعصيته فيجب
العتدال في هذه الأمور ولكن الذي تشير إليه ربما ما شاعب بين الناس اليوم أنه لا يرد على أهل الأخطاء ولأن لهم حسنات لهم نقول لا هذا ما هو صحيح أوما الرده فهو عادوا أوما الرده عليهم
فهو عادوا لهم نقول لا هذا ما هو صحيح نرد على بعض الأخطاء ولا نجحت ما عندهم من الفضل ولكن ليس من حقنا أن الرحن عدد حسنات الناس من عد من حقنا أن بيّن الخطأ لأجل يوجتنا حسنات فهي لهم
وهم لا يحبون أيضا أن يشهروا بحسناتهم ولا يجوز أن يقصدوا أنهم يقصدون التشير بحسناتهم لأنها بينهم وبين الله هذا لا يقتضي عداوتهم ولا منابدتهم وإنما هو من باب النصيحة لهم ولغيرهم
فالحق يوبيّن والخطأ يرد ولا يحدث هذا عداوة بين الراده حسنا الله إليكم وجزاكم خيراً أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة مع صاحب الفضيلة السيخ صالح أبو فوزان
ألفوزان شكرا لكم حسنا اجتماعكم ونفعنا وعيّاكم بما نقول ورسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نقبل وإيّة جدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته