49 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الجاهلية المقيدة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدفس التاسع والأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله
إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله ضيف اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان
الفوزان وعضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتع نرحب في مطلع هذه الحلقة بفضيلة الشيخ حياكم الله شيح صالح قال المؤلف رحمه الله تعالى في ذكر بعض مشابهة أصحاب الجحيم الواقع
في أحوال المسلمين قال والجاهلية المقيدة قد تقوم في بعض ديال المسلمين وفي كثير من الأشخاص المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم أربع في أمتي من أمر الجاهلية وقال لي أبي ذر إنك أمر فيك
جاهلية ونحو ذلك أسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن التشبه بها أهل الجاهلية ويراد بالجاهلية مع قبل الإسلام قبل بعتة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الناس كانوا في جاهلية جهلة
وظلالة عمية لبعد الفترة بين محمد صلى الله عليه وسلم وهو عيس عليه الصلاة والسلام فقد بعث صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل إنقطعت فيه آثار الرسالات وغيرت بقايا الأديان الصحيحة
وسادة الوثنيات وصار الناس في جاهلية لأن العالم لا يصلحوا أن يعيش بدون الرسالات لأنهم إلى فقد الرسالات صاروا في جاهلية تسلطت عليهم شياطين والجن فلذلك رحم الله البشرية فبعث محمد صلى
الله عليه وسلم جاهلية " حمد لله " والجاهلية على قسمين كما ذكر الشيخ رحمه الله جاهلية عامة وهي ما كان عليه أهل الجاهلية في جميع أمورهم وهذه انتهت ولله الحمد بغهور الإسلام وبعثة
الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم انتهت الجاهلية العامة وجاء العلم والنور والهداية وسيبقى إلى يوم القيامة كما أخبر بللك الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ثعاله الذي
أرسل رسوله بالهدى ودين الحقي ليظهراه على الدين كله ولو كريال مشركون ولكن قد تبقى فلا يجوز يقال الناس اليوم في جاهلية عامة هذا أمر لا يجوز وهذا معنى أن الإسلام لا وجود له ولكن يقال
الناس فيهم جاهلية ولا يقال الناس في جاهلية فاليقال الناس في جاهلية فيهم جاهلية يعني في بعضهم أو البلاد الفلانية فيها شيء جاهلية جاهلية جزئية وليس تعامة كما قال صلى الله عليه وسلم
أربع في أمتي من أمور جاهلية لا يدعونهم طعنوا في الأنساب والفخر بالحساب وندو أن ياحة على الميت ولستسقى بالنجوم فقوله في هذا الحديث ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية وكان قد سبق معنى
الحديث قوله صلى الله عليه وسلم أبغض الناس إلى الله ثلاثة في ماروه مسلم والبخاري ملحد في الحرام ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية ومطلب دمامر بغير حقن ليوري قدمه قال الشيخ (ر) فقوله في
هذا الحديث ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية فقوله صلى الله عليه وسلم من جملة الأمور التي لا يجوز وإحياءها يجوز الرجوع إليها الجاهلية مبتغ في الإسلام سنة جاهلية فالذين يريدون العود إلى
أمور الجاهلية ويفتخرون بذلك ويقولون هذا من التراث ومن الحضارة هؤلاء يدخلون في هذا الحديث الواجب ترك الجاهلية وتناسها والاعتزاز بالإسلام وما جاء به الإسلام وهذا يشمل كل جاهلية سواء
جاهلية الأمين أو جاهلية الأعاجم أو جاهلية أهل الكتاب كل جاهلية وما كان قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الفترة من بعتة الرسول فهو الجاهلية وإن كان لفضل جاهلية لا يقال غالبا
إلا على حال العرب التي كان عليها فإن المعنى واحد أهل الأرض قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم ومن تجنب الجاهلية ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في أرض الحجر وفيها الأبار النبي صلى
الله عليه وسلم نهاهم عن استعمال مياه ثموت لما فيها من آثار الجاهلية وآثار الكفر الكفر يؤثر في الأرض والإياد بالله وفي المياه فمن تجنب الجاهلية النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعمل
هذا الماء حتى إنه أمر بأن أن يعرف العجين للدواب الذي عجن من ما يثموت وتجنب لآثار الجاهلية ولم يرخص لهم الله في بئر الناقه التي تريدها الناقه لأنها لا يتناولها لا يتناولها آثار
الجاهلية وأنها بئر النزيها وليس من آبار ثموت مثل ما أصابه ووهو في طريقة فلا مان عن ينظر فيها للاعتبار والاتعاد أما أن ينظر فيها للاتعظيم وأن هذه حضارة وأن وأن وأن وأن هم فعلوا هذا
لأجدادنا وأباؤنا ويفتخر بهذا فهذا أفتخار بالجاهلية وهذا أمر لا يجوز ولا يجوز أنها تطور وأنها يعتنابها وأنها تجعل مزاراً ومن ضمن السياحة كما يقولون هل فيها زيالة خاصية أنها أيضاً
أرض قوم مهلكين عصغوا الله فعذبهم؟
هل فيها أنها أيضاً؟
وأنها تعظم وأنها يفتخر بها فهذا أمر لا يجوز لأنه من الاستخار في أمور الجاهلية نعم ويهريق ذلك الماء هذه رواية أخرى في رواية أنه أمرهم أن يطعموها الدواب وفي هذه الرواية أنهم أمره أن
يطرحوها ولا تعارل بين الروايتين فربما يكونون أنهم بعض ذلك تطعموه الدواب وبعضه طرقوه نعم وفي حديث جابه والشاهد أنهم لا يستعملونه الشاهد من كل هذا أنهم لا يجوز لهم أن يستعملوه نعم
وفي حديث جابه وهو في الصحيحين أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما مر بالحجر لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن
يصيبكم مع أصابهم نعم هذا الدليل على أنهم مقبورون في هذه البيوت وهذه المساكن وأنهم يعذبون فيها ودل هذا الحديث على أنه لا يجوز ذهاب إليها من ناحة الإعجاب والافتخار بها وإنما يذهب
إليها أو يدخلها من مرة بها من أجل الاعتبار والاتعاض فقط نعم شرطة يكون باكين نعم شرطة يكون باكين معتبراً صلى الله عليه وسلم عن الدخول إلى أماكن المعذبين إلا مع البكاء نعم إذا أعجب
بهم أو ثرح بما هم عليه من الحضارة والتقدم كما يقولون فربما أنه يصيبه ما أصابهم إما في جسمه وإما في قلبه والإياذ بالله إما في قلبه بالزيغ والظلال أنه يصيبهم مع صاب ثموت وإذا كانوا
في حالة عطش لأن غزوة تبوك هي أشد الغزوات لأنها في الصيف وبعيدة المسافة فقالوا كذلك أيضاً رؤية عنه صلى الله عليه وسلم أنه نها عن الصلاة في أماكن العذاب فروا أبو داودة عن سليمان ابن
داود أخبرنا ابن وهب حدثنا ابنه الهيئة فهو يسيل فجاءه المؤذنه يؤذنه بصلاة العصري فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال إن حبي النبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي في
المقبرة ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة فهو يؤثران في الأرض وفي التربة وأن الإنسان يتجنب مواطن الكفرة ومساكنهم لأن لا يصيبه ما أصابهم وأن لا يؤدي الصلاة في أرضهم التي كانوا
يعمرونها ويسكنونها لأنها بلاد مأثومة وبلاد ملعونة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أي ملعونه أهل وهمه واللعنة أثر حتى في الجمادات وفي الأرض فهذا الدليل على أن المسلم يتجنب ومأثرة
الجاهلية وأماكن الكفرة ويبتعد عنها ولهذا نهاس الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور لأنها لوسيلة إلى الشرك وإن كان المصلي يقصد بذلك وجه الله عز وجل لكن صلاته عند القبور وسيله لا
الشرك والتأثر بالأموات وكذلك في مواطن المعذبين وكذلك في أراضي الكفر التي كانوا يسكنونها ويعمرونها كأرض بابل وبابل تقع في شمال العراق وإن كانوا يعمرونها كأرض تقع في شمال العراق
والله عز وجل وهذا فيه دليل على تجنب مواطن الكفار مهما أمكان الإنسان ولسيما المواطن التي نزل فيها العذاب والعياذ بالله فإذا كان هذا في الأراضي التي استوطنوها وسكنوها وأن المفروض
المسلم يتجنبها فكيف بتشبه بهم في أفعالهم وأقوالهم واللباسهم وعاداتهم وتقاليدهم واشد ذلك تشبه بهم في دينهم فإن هذا من ما يؤكد أن المسلم لا يتشبه بالكفار كل مواطن العذاب ومواطن
الكفره العتات المسلم يتجنبها لا سيما العبادة وكره الإمام أحمد الصلاة في هذه الأمكنة وقوله هناني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة يقتضي أن لا يصلي في أرض ملعونة أنها تتجنب وليصلا
فيها ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسجد الضرار لا تقن فيه أبدا فهذا شاهد قوي وواضح في أن أثار الكفر واراض الكفر لا يصلا فيه الخاصة بالكفار لما كانت نيت أصحاب مسجد الضرار من المنافقين
من بنائه ليس وجه الله وإن كان ظاهره أنه لوجه الله لكن بناه للمضاره بمسجد قبها لأنه كان وعاده أن يصل فيه إذا قدم من تبوك الله أسبق له النهي قبل أن يصل أيها الإخوة المستمعون إلى هنا
نأتي إلى نهاية هذه الحلقة في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم وسنتم الحديث عن مسجد الضرار إن شاء الله في الحلقة القادمة فحتى نلقاكم نستودعكم الله شكرا الله لكم حسن
استماعكم وشكرا لشيخ نما تكرم به من الجواب حتى نلقاكم نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته