50 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أمكنة العذاب|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان اقتضاء السراط المستقيم المخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابنتين يا رحمه الله يشرح الكتاب صاحب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان صبق حديث المؤلف رحمه الله عن النهي عن الصلاة في أرض العذاب مثل بابل والحجر ثم قال رحمه الله ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسد الضرار لا تقوم فيه أبدا فإنه كان من أمكنة العذاب صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قصة مسد الضرار نجماعة من المنافقين لقيادة عامر الفاسق الذي اغتاض من النبي صلى الله عليه وسلم وصار يعاديه ويسبه وذهب إلى الشامل يؤلب عليه فإنه كتب لأصحابه المنافقين بالمدين فأنهم يبنون بناءاً ومكاناً للاجتماع فيه للتشاور والتخطيط ضد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يجعلوه مركزاً لهم ينطلقون منه ويخطقون فيه مكرهم هذه نيتهم فقصة مسجداً وقالوا لأجل يصلي فيه الضعيف والعاجز وفي الليلة الشاتية والمطيرة وهم قصدهم أمران أولاً أن يصرف الناس عن مسجد قباً الثاني أن يجعلوه مركزاً للتخطيط الكافر والكيد للمسلمين الله جل وعلى لا يخفى عليه شيء فعلم مقاصدهم وكذب أقوالهم ونهى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه لأنهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم طلبوا منه أن يصلي فيه صلى الله عليه وسلم لأزوات تبوك فوعدهم أنه حين ما يرجع يصلي فيه فذهب النبي صلى الله عليه وسلم لا تبوك وكان من أمرها مكان ثم رجع منصوراً مؤيداً وسالماً هو وأصحابه فلما أقبلوا على المدينة نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن السورة كلها في تعداد ثرق المنافقين ومكايدهم ثم ذكر منهم هؤلاء فقال والذين اتخذوا مسد ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وهو عامر الفاسق الذي كان يحوك ضد المسلمين وذهب إلى الشام فهم عدوا هذا المبنى لأجل إذا جاء أن يكون منطلق له ولمن معه الكيد للمسلمين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل ولا يحلفنا إنا ردنا إلا الحسنا شوف الخداع إنا إحلفون والعياذ بالله إنا ردنا إلا الحسنا والله يشهد إنهم لكذبون ثم قال لنبي صلى الله عليه وسلم لا تقم فيه أبداً لمسجد أسسا على التقوى من أول يوم أحق وان تقوم فيه فيه رجال يحبون أي تطهر قبال الله قل الله يحب المطهرين أف من أسس بنيانه على تقوى من الله وليلوان خير أما أسس بنيانه على شفى جروف نهار فنهار به في نار جهنم والله لا يهد القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أنتقطع قلوبهم والله عليم حكيم هذا ما نزل في شأن مسجد الضرار وفضح هؤلاء المنافقين والشاهد من هذا أن الله نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه فدل على أنه لا تجوز الصلاة في مواطن الكفر وأن النيات أصحابها تؤثر فيها النيات الخبيثة تؤثر حتى في المباني والبقاء أنها الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل من هدمه وأحرقه أرسل من هدم هذا المسجد الظرار وأحرقه هذه نتيجة الكذب والخداع والخيانة والنفاق والعياد بالله وأنه مسجد الظرار وأنه مستسوه على جروف هار ليس على تقوى نعم هذه النية لها دخل النية الطيبة لها تأثير في الصلاح والخير حتى في الأراضي والمزارع ونية صحابها تؤثر فيها بالبركة والنمى والإخصاب ونية السوء تؤثر في الأراضي بالقحت وانقطاء وغور المياه ويبس الأشجار ونقص الثمار وغير ذلك ظهر الفساد في البري والبحر بما كسبت أيض الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون وقالوا وقدروا أنه لما هدم خارج منه دخان وقالوا هذا كما أنه ندب إلى الصلاة في أمكنة الرحمة كلمساجد الثلاثة ومسجد قباء فكذلك نهى عن الصلاة في أماكن العذاب والمسجد المؤسسة حلنية الصالحة فأمر بالصلاة في المسجد الثلاثة المسجد الحرام قد أسسه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والمسجد النبوي وقد أسسه محمد صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى وقد أسسه إسحاق ابن إبراهيم عليه السلام فهي مساجد الأنبياء وسبقت فيها العبادة فالصلاة فيها فيها فضيلة وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى وقال صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجد هذا عن ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد وصلاة في المسجد الأقصاع خمس مائة صلاة وكذلك في مسجد قبأ فإن الله سبحانه وتعالى لما قال لنبيه صلى الله عليه وسلم لمسجد أسسه على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه صلى الله عليه وسلم قال فأما أما كان الكفر المعاصي هذا تفصيل واضح لأنه قد يتوهى من ما مسبق إن كل بلاد الكفر لا يصلى فيها ولا يجوز زراعة ولا استعمالها وهذا فهم الخاطئ إذا فالأرض على ثلاثة يقسام قسم أمر الله أن يصلى فيه وأن ينتفع به وهي الأرض الطيبة مباركة التي ليس فيها لم يسبق فيها آثار كفر ولا معقوبات وقسم نهى الله عن الصلاة فيه وعن الجلوس فيه وهي مواطن العذاب من مواطن التي نزل فيها عذاب ولا عنا كد يارث موت ومسجد الضرار وأراضي لم يرد فيها لا هذا ولا هذا لا أمر بعمارتها والصلاة فيها ولا نهى عن عمارتها والصلاة فيها فهذه أيضا من القسم المباح وغالب الأرض من هذا النوع أمر آهل اليمامة يدعو المسجد مكان طواغيتهم وأمر آهل اليمامة يدعو المسجد مكان بيعة كانت عندهم أمر آهل اليمامة أن يجعل المسجد مكان بيعة كانوا اتعبدون فيها في الجاهلية والبيع مواطن عبادة اليهود والكنائس مواطن عبادة المصارع فإذا حول المكان من مواطن كهر إلى مواطن إيمان وتوحيد فلا باس بذلك لكن لا بد يكون على هذا الدليل من الكتاب السنة صلى الله عليه وسلم نهى الرجل الذي نذر أن ينحرائبلا بدوانة بسم مكان قال له هل كان فيها وثن منوثان الجاهلية يعبد قال لا قال هل كان فيها عيد من عيادهم قال لا قال فاوفي بنذرك فإنه لا نذر فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما ليملكه ابن آدم فالأصل أن مواطن الكفر ومواطن اللعنة والغرب لا يصلا فيها إلا ما دل الدليل على تحويله إلى مكان عبادة وصلاة وتوحيد فإنه يفعل ذلك به تبعى للدليل كان من ثقيف كان أميرا على الطائف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يحول مكان الطاقية وهي اللات إلى مكائل المسجد قال فرائط ملاة والعزة ومنات الثالثة الأخرى فاستوهبناه من فضل طهوره فدعى بماء فتوضأ وتمضمضة ثم مصبه في إداوة وأمرنا فقال أخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوها مسجداء الحديث نعم البيع مكان متعبد أهل الكتاب سوى كان يهود أو نصار البيع مكان متعبد أهل الكتاب قال تعالى فالبيع متعبد أهل الكتاب وكان باليمامة شيء من ذلك كان فيه بيع فأن نبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يحولوها إلى مسجد كما في نصي هذا الحديث وكونه صلى الله عليه وسلم أعطاهم من فضل وضوءه هذا للتبرك ويجوز التبرك في آثار النبي صلى الله عليه وسلم المنفصلة عن جسمه عليه الصلاة والسلام من عرق ووضوء وشعر وما انفصل من جسمه عليه الصلاة والسلام لأنه مبارك أما التبرك بآثار غيره من الصالحين فهذا لا يجوز لأنه لا دليل عليه ولأنه من وسائل الشرك وكذلك التبرك بالبيقاع والتبرك بالمباني وكل هذا لا يجوز لأنه من وسائل الشرك نعم ويأخذ بخطام ناقته عليه الصلاة والسلام قال الدعوها فإنها مأمورة فتركها تمشي حتى جاءت إلى أرض المسجد وبركت فيه فعند ذلك أمورة وما أنه صلى الله عليه وسلم أقامها ثم مشت وعادت وبركت فيه ثم إنه صلى الله عليه وسلم استقر في هذا المكان وكان فيه قبور للمشركين فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنبشها وجعل مكانها مسجده صلى الله عليه وسلم الذي بركت فيه ناقته عليه الصلاة والسلام هذا هو الأصل فدل على أن أماكن الكهر تحول إلى أماكن إسلام ولكن هذا تبع للدليل هذا تبع للدليل فإذا كانت الشريعة قد جاءت بالنهي عن مشاركة الكفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها إذا كان هذا نهي عن الأمكنة التي حل فيها العذاب الكفار أن يصلى فيها أو أن يستراح فيها أو يجلس فيها فكيف بمشاركتهم في أعمالهم الكفرية وتقاليدهم الفاسدة كما عليه كثير من المسلمين الذين يتشبهون بالكفار في توافهم وأشياء لا فائدة منها ليس فيها فائدة فهذا التقليد سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموا وفي رواية حتى لو كان فيهم من يأتي أمه علانيا لكان في أمتي من يفعل ذلك تشبهم بهم فهذا من عجيب ما يفعله أو ما يريده الشيطان للمسلمين يجب أن يحولهم من دينهم إلى دين الكفار ووهذا هذا وسيلة إلى تعظيم الكفار وتعظيم ماهوم عليه وليهذا أمرنا صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم ونهانا عن التشبه بهم أطعد للصلاة بيننا وبينهم في أمور الدين وأمور العادات أما الأمور التي فيها فائدة فهذه الأصل أنها للمسلمين خلق لكم ما في الأرض جميعا منها وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض فالأصل في المنافع أنها للمسلمين هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا حالصة يوم القيامة الأصل أنها للمسلمين وليس للكفار لكن لما تكاسل المسلمون عنها أخذها وكان الواجب أن المسلمين استردونها فهذا ليس من التشبه هذا من الأخذ بالمنافع التي خلقها الله لنا وأمرنا بأخذها أما التشبه بهم في التوافه ولا شيء التي لا خير فيها ولا فائدة منها ولا نتيجة لها فهذا هو التشبه الممقود لأنه يدل على محبتهم يدل على محبتهم في الباطن ولو كان يبغضهم لما تشبه بهم مشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار قوله من أننا لا نقصد التشبه بهم هالمباب الاحتيال النبي صلى الله عليه وسلم يلانها عن شيء إنه يجب تجنبه دون أن يقال نحن كذا ونحن كذا الدخول بالتباصيل أو الرسول صلى الله عليه وسلم ما نهى عن شيء إن الله لحكمة بارغة وفتح الباب معروف فتح الباب الشر للناس الناس يتسارعون إلى الشر أكثر من ما يتسارعون إلى الخير فهذا باب نقف له النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز فتحه للناس بحجة أني ما أردت كذا ما أردت كذا نعم فإن جميع ما يعملونه من ما ليس من أعمان المسلمين السابقين إما كفر وإما معصية وإما شعار كفن أو معصية وإما مظنة للكفر والمعصية وإما يخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحد ينازع في جميع هذا نعم أعمال الكفر لا تخلو إما أن تكون كفر ومعصية وهذا لا شك في مخالفتهم فيه وإما أن يكون شعار كفر ومعصية وإما يكون يجر ليس كفر ولا معصية ولا شعار ولكن يجر يجر إلى الكفر والمعصية فتحريمهم باب سد الزراع وسد الوسائل نعم نعم لا أحد ينازع في أنه يجب مخالفتهم في الكفر والمعاصي ومخالفتهم في شعاراتهم وعلى ماتهم الخاصة شعارات دينهم كالصليب للنصارة والنجمال اليهود والشعارات الخاصة التي يتعبدون بها تخذونها شعارا على العبادة وإذا كانوا وصيلة فأكثر الناس يوتى من جهلة يتوقف في مخالفتهم في الكفر والمعاصي ومخالفتهم في شعاراتهم ومخالفتهم في الوسائل التي تفضي إلى أعمالهم الباطلة إنما قد يخفى على بعض الناس شيء إما أنه لم يبلغه النهي وإما أنه لم يظهر له أن الدليل يتناول هذا الشيء وإما لأنه لم يتبيّل له أن هذا وسيلة وأنه يؤدي إلى المحذور فيقع فيه ما يقع فيه نعم وأنه يؤدي إلى المحذور فيقع فيه ما يقع فيه نعم وأنه يؤدي إلى المحذور فيقع فيه نعم