[93 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام لهذه الحلقة الجديدة من سرسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعظوها يتي كبار العلماء وعظو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي
نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ بارك فيكم استأنفوا ما توقفنا عنده في باب صلاة الجماعة إذ قال رحمه الله تعالى هذا الحديث فيه وجوب الإتمام والاختداء
بالإمام إمان خلفه فلا يوافقونه في التكبير ولا في السجود ولا في الرقوع وإنما تكونوا تكبيرهم بعد تكبيره للحرام ويكونوا رقوعهم وسجودهم بعد رقوعه وسجوده ويتابعونه ولا يسلقونه ولا
يوافقونه ويشاركونه في الدخول في الصلاة صلى بعد ذلك جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وإنما يأخذ بالآخر فالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هو اختلف الحديث في هذا
ورؤية أنه صلى عي وسلم جالسا وامرهم أن يصلوا خلفه قياما وصلوا قياما وخلف النبي صلى الله عليه وسلم هو جالس ورؤية أنه صلى جالسا وامرهم بالجلوس فجلسوا بعض العلماء يقول الحديث الأول من
سوخ بالثاني وبعضهم يقول ليس من سوخ وإنما هذا يرجع إلى أحوال المصلين مع الإمام أو أحوال الإمام فإذا بدأ الصلاة جالسا فإنهم يصلون خلفه جلوسا وإذا بدأ الصلاة قائما ثم عطل لا وجلس
فإنهم يتمون الصلاة خلفه قياما جمعا بين الحديثين صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ولهما عن البراعي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحمي أحد مننا
ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدة ثم نقع سجودا بعده فإن المأمومين يبقون قياما على حاليم حتى يسد الإمام على العرض ثم يتبعونه ويسدون خلفه ولا ينحقون السجود معه وإذا
نحقل السجود هنا قبل الإمام أن يجعل الله رأسه ورأسه حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار هذا في تحرم سابقة الإمام الذي يرفع رأسه من الرقوع أو من السجود قبل الإمام فإنه يخشى عليه أن
يعاقبه الله عز وجل أو يحول صورته صورة حمار أو رأسه رأسه حمار ولمسلم عن آس النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس "إني إمامكم فلا تسبقوني بالرقوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا
بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي" قال صلى الله عليه وسلم إمامكم يعنيه الصلاة "ولا تسبقوني بالرقوع ولا بالسجود ولا بالانصراف من الصلاة" فهذا فيه دليل على أن أفعال المأموم يجب أن
تكون بعد فعل الإمام رقوعاً وسجوداً وقياماً وسلاماً فالمأموم يتابع إمامه لا يوافقه ولا يتقدم وإنما يكون بعده هذا معنى الإتمام بالإمام ولا بالانصراف لا ينصرون حتى ينصرف الإمام لأنه
ربما يطرأ طارق أو يكون هناك ساهون في الصلاة أو نقص فيقومون لكمالها فالإمام عرف أن الصلاة قد إنتهت ولم يبقى منها شيء ينصرفهم ولبخاري عنه في حديث فلا تركعوا حتى يركع ولا ترفعوا حتى
يرفع تتم لرواية السابقة أو توضيح رواية السابقة وإذا رفع قبل الإمام يعود فيمكثوا بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام وإذا رفع قبل الإمام فإنه يرفع من الرقوعه ويكون مع الإمام وقال الحسن فمن
يركعوا مع الإمام ركعاتين ولا يقدروا على السجود يستدل الركعة الآخرة سجزتين ثم يقدر الركعة الأولى بسجودها وفي من نسي سجدة حتى قام قال يسجد فإنه يعود ويسجد فإنه يعود ويسجد السجدة التي
تركها ثم يتابع الإمام وإذا صلا أحدكم للناس فليخفف فإنه فيه مضعيف والسقيم والكبير وإذا صلا أحدكم لنفسه فليطول ما شاء هذا فيه دليل على مراعات الإمام لمن خلفه وليس على حد سوى نعم هذا
فيه دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يخفف الصلاة مع الإتمام يعني تخفيفا غير مخلخففها مع الإتمام هذا من الرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته ورافته بهم ومراعاته لأحوالهم فكان
يدخل في الصلاة وخلفه المسلمون الرجال ونساء فإذا سمع بكاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمه فهذا فيه شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته ولهما عن المغيرة قال فلما سلم عبد الرحمن قام رسول
الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال قد أحسنتم وأصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
في غزبة تبوك تخلفها لعذر شغاله فأناس صلوا بإمامة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم وصلى مع أخلف عبد الرحمن وصوب النبي صلى الله عليه وسلم فعلهم هذا أنه
إذا تخلف الإمام وخشوة يفوت الوقت فإنهم يصلون وإذا جاء الإمام يدخلوا معهم ويصلي خلف إمامهم وليأبي داود فصل الركعة التي سبق بها ولم يزد عليها شيئة صلى الرسول صلى الله عليه وسلم
الركعة التي سبق بها يعني صلىها أكمل سلاته صلى الله عليه وسلم بعد سلام الإمام عبد الرحمن بن عوف من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة نعم هذا فيه دليل على أن الجماعة لا
تدرك إلا بإدرك ركعة إخلاف القرول بأنه من دخل مع إمامه قبل السلام قد أدرك الجماعة هذا قول للفقها ولاتن الراجح أن الجماعة مثل صلاة الجمعة لا تدرك إلا بإدرك ركعة وليأبي داود بإسناد
حسن عنه مرفوعا إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فسجدوا ولا تعدوها شيئة ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة نعم هذا فيه دليل على أن من جاء والإمام على حال فإنه يدخل معه على تلك الحال ومن
جاء والإمام راتع يركع وقد أدرك الركعة ومن جاء والإمام ساجد إنه يسجدوا معه ولا تلا يكون مدرسا للركعة بل يتم صلاته بعد السلام الإمام نعم وقال عند البخار فما أدركتم فصلوا نعم فما
أدركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا في رواية فقل قال صلى الله عليه وسلم إذا أتيتم الصلاة على أول الحديث إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكين فما أدركتم فصلوا مع الإمام وما فاتكم فاتموا
بعد الصلاة الإمام وفي رواية فما فاتكم فقلوا وما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا دليل على أن ما يدركه مع الإمام هو أول صلاته وما يتيبه بعد إمامه فهو آخر صلاتي فيتمهوا نعم شاعة الله
ذلك في ميزاني حسناته ألقاكم في الدرس القادم إن شاء الله أنتم على خير السلاماء