51 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|النهي عن مشاركة الكفار|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان الدرس الواحد والخمسون أمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركات حياكم الله إلى حلقة جديدة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام بن تيميا رحمه الله ضيف اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هاي أتي كبال العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع إذا قائنا نرحبوا بضيفين الكريم فحياكم الله الشيخ صالح تقدم معنا ما ذكره المؤلف رحمه الله في النهي عن الدخول على المعذبين ومشاركتهم في أماكنهم مثل أرض الحجير وبابل ثم قال رحمه الله فإذا كانت الشريعة فأتجاءت بالنهي عن مشاركة الكفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها فإنه إذا قيل هذا العمل الذي يعملونه لو تجرد عن مشابهاتهم لم يكن محر ونحن لا نقصل التشبه بهم فيه فنفس الدخول إلى المكان ليس بمعصية لو تجرد عن كونه أثرهم ونحن لا نقصل التشبه بهم بل المشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار غرض المؤلف الشيخ رحمه الله من هذا أي أكد أنه عن التشبه بالكفار عموما حتى مشاركتهم في المواطن التي عذب فيها فإنه ينبغي لنا أن تجنبها لأنها مواطن عذاب فيخشى أن ينزل علينا فيها العذاب كما نزل عليهم والدخول فيها والبقى فيها والاستقرار فيها فيه تشبه بهم من هذه الناحية فإذا كانت البيقاع التي أصلها أنها مباحة وأنها طاهرة وأنها مباحة لجميع إذا كان الأمر كذلك لكن لما سكنها الكفار ونزل عليهم فيها العذاب نهينا عن مشاركتهم فيها إذا كان هذا في البيقاع فمشابهاتهم في الأعمال من باب أولى وأن التشبه بهم في الضاهر كما قال الشيخ يدل على محبتهم في الباطن قال الله جل وعلا ومن يتوله منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين فهذا هو الغرى من إراد الشيخ رحمه الله يأذه المسألة أن التشبه بهم في الأعمال أشد من التشبه بهم في البيقاع ومشاركاتهم في البيقاع مشاركاتهم في الأعمال الخاص بهم أشد من التشبه بهم في البيقاع التي أصلها مباحة وأصلها أنها طاهرة لكن عرض لها ما عرض من تعديبهم فيها فهذا من ما يدل على الابتعاد عن مشابهات الكفار وتأكد ذلك والمسلمون ليس بحاجة إلى التشبه بالكفار فكيف يتشبه من من الله عليه بالكرامة والرفحة بالمهان الذليل هذا تنازل وكفران لنعمة الله عز وجل من ناحية وهو أيضا يدل على محبتهم من ناحية أخرى أقربه إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الدية فإن جميع ما يعملونه مما ليس من عمال المسلمين إما كفر وإما معصية وإما شعار كفر أو معصية وإما مظنة للكفر والمعصية وإما يخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحد ينازع في جميع هذا فإنه يقول كما سبق إذا منعنا من المشاركة لهم والتشبه بين في سكن البقاع التي عذب فيها فالنهي عن مشاركاتهم في الأعمال التي لا يقرها ديننا من باب أو لا ثم إن هذا التشبه منه ما هو تشبههم بهم في عباداتهم التي نسخت أو التي ابتدعوها من عندهم وإما تشبه في صفاتهم وعاداتهم وإما تشبههم بهم في شعاراتهم الدينية وإما تشبههم بهم في ما هو وسيلة إلى ذلك فأن نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشبه بالكفار بأنواعه كلها وما يؤدي إليه وكما ذكرنا أن المسلمين والله الحمد ليس بحاجة إلى التشبه بالكفار في هذه الأمور التي هي خاصة بهم فإن التشبه بهم فيها فيه تبعية تبعية المسلمين للكفار والمفروض العكس أن يكون المسلمون هم القدوة لا أن يكون الكفار هم القدوة وأما الأخذ بالأمور النافعة أما الأخذ بالأمور النافعة فهذا ليس تشبها بالكفار لأن الأمور النافعة أصلها للمسلمين ولكن لما كثيرا من المسلمين تكاسلوا عنها أو ابتعدوا عنها وأخذها الكفار فهذا لا يجعلها خاصة بهم أو أنها لهم لأنها في الأصل للمؤمنين ولأخذ بها ليس من باب التشبه وإنما هو من باب الانتفاع فللمسلمين نفع في ذلك وفيه قوة لهم أما التشبه بهم في التوافه والأشياء التي لا قيمت لها فهذا ليس فيه إلا التبعية فقط وليس فيه نفع للمسلمين بل فيه ضعف ووهن للمسلمين نعم فا يقرر أن التشبه بالكفار في أعمالهم أشد من التشبه بهم المواطن التي سكنوا فيها ونزل عليهم فيها العذاب ثم ضرب لذلك مثلا فقال التشبه بالأنبيا والمرسلين والصالحين في أعمالهم وعباداتهم أنفع للمسلم من التشبه بالأنبيا والمرسلين والصالحين في أعمالهم العادية من لباسهم ومشيهم وغير ذاتهم وإن كان التشبه بالصالحين صلاح كما قال الشاعر فتشبه بهم إلا متكونوا مثلهم فتشبه بالصالحين صلاحه نعم لأن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم وموالاتهم في الباطن وهذا من الدين وقال وأيضا ما هو صريحه في الدلالة ما روه أبو داودة في سننه حدثنا أثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو النظر يعني هاشم ابن القاسم حدثنا عبد الرحمن ابن ثابت حدثنا حسان بن عطيه عن أبي أموني بن الجرشي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم قال وهذا إسناد جيد ثم ذكر لجاء له نعم هذا هو الأصل في تحريم التشبه بالكفار وهو قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم وعلى أن التشبه بهم في الظاهر يجعل الإنسان منهم وهذا يختلف في اختلاف التشبه قد يكون منهم في الكفر ويكون كافرا إذا تشبها بهم في عبادة القبور والاستغافة بالأموات فهاء والذبح لغير الله فهذا تشبه يقتض الكفر والعياد بالله وقد يكون بدعة وقد يكون بدعة ووسيلة إلى الشرك وذلك كدعاء عند القبور الصلاة عند القبور الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها فهذا وسيلة إلى الشرك وليس هو في نفسه شركا وإنما هو وسيلة إلى الشرك وقد يكون محرما كتشبه بهم في اللباس والمشي والكلام يدل على تعظيمهم فإنه لا يتشبه بهم إلا من يعظمهم ولا يجوز تعظيم الكفار قد هانهم الله والقاعدة المعروفة الاجتماعية أن الأضعف يقلد للأقواء وهذا من ناحية والناحية الثانية ويأعظم أن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن ولو كان يبغضهم في الباطن لما تشبه بهم في الظاهر فاتشبه آفه خطيرة وقد يجر إلى المحذور وإن لم يكن هو في نفسه محذورا لكنه يجر إلى المحذور يجر إلى حرام أو وسيلة إلى حرام فإنه يحرم سد للذريعة على كل حال تشبه بهم فيما هو من خصائصهم ممنوع وهو يختلف من ناحية الحكم كما ذكرنا والقاعدة هو هذا الحديث من تشبها بقوم فهو منهم وكونوا منهم يختلف باختلافي أنواع التشبه كما سبق أبو رحمان أبو حاتم هو مستقيم الحديث وقال فيه أحمد بن عبد الله العجلي هو ثقه وما علمت أحداً ذكره بسوء وقد سمع منه حسان بن عطية وقد احتج الإمام أحمد وغيره بهذا الحديث وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريما تشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى ومن يتوله منكم فإنه منهم هذه القاعدة المشهورة من كلام الشيخ رحمه الله أن هذا الحديث من تشبها بقوم فهو منهم أقل أحواله في الدلالة أن يدل على تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره أنه يقتضي كفر من تشبه بهم كما في قوله تعالى ومن يتوله منكم فإنه منهم صلى الله عليه وسلم وما سنذكره عن عبد الله بن عمر أنه قال من بنا بأرض المشركين وصنعان يروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر معهم يوم القيامة فقد يحمل هذا على تشبه المطلق نعم حديث عبد الله بن عمر من بنا بأرض المشركين يعني سكن وصنعان يروزهم ومهرجانهم وهم عيدان للكفار عيد النيروز ويكون في أول فصل الخريف وعيد المهرجان ويكون في أول فصل الربيع ويكون في أول فصل الربيع وعيد الحطر وعيد الأضحة ويكون في أول فصل الأضحة وكان معهم حتى يموت يعني استمر في بلادهم ومشاركتهم في عيادهم البدعية حشر معهم يوم القيامة وهذا وعيد شديد أنه مسلم ويحشر مع الكفار لما ذا لأنه سكن معهم معاشة معهم في الدنيا ولم يفارقهم فعاقبه الله عز وجل بأن حشره معهم يوم القيامة في الهوان والعذاب وهذا وعيد شديد يدل ولهذا أوجب الله الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لرارا بالدين ونهى أن يقيم المسلم بين ظهراني المشركين تضرأ النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فقد يحمل هذا على التشبه المطلق فإنه يوجب الكفر ويقتضي تحريم أبعاض ذلك وقد يحمل على أنه منهم في القدر المشترك الذي شابههم فيه فإن كان كفر أو معصية أو شعار لها كان حكمه كذلك هذا تفسير لقوله صلى الله عليه وسلم حشر معهم لأنه كافر وحكمه حكمه في الآخرة أو حشر معهم من باب الوعيد ويكون بقدر تشبهه من بدعة أو معصية أو وسيلة إلى المعصية لأنه كما سبق أن التشبه اختلف حكمه باختلاف أنواعه كما سبق وإنه يحتمل أنه منهم في بعض الأشياء وإنما هو منهم في بعض ما يشابههم فيه هذا هو التعليل هذا هو التعليل وليهذا قاس الله عليه وسلم من تشبهها بقوم فهو منهم فردت بالحكم فهو منهم على التشبه دل على أن التشبه هو العلة لكون الإنسان يكون من الكفار أو يحشر مع الكفار العلة هي التشبه نعم قالوا التشبه يعموا من فعل الشيئة لأجل أنهم فعلوه وهو نادر ومن تبع غيره في فعل لغرض الله في ذلك إذا كان أصل الفعل ما أخوذا عن ذلك الغير فأما من فعل الشيئ والتفق أن الغير فعله أيضا ولم يأخذه أحده ما عن صاحبه ففي كول هذا تشبه النظر لكن قد ينه عن هذا لأنه يكون ذريعة إلى التشبه ولما فيه من المخالفة هذا فيه فرق بين التشبه المتعمد والتشبه غير المتعمد لشك في تحريمة لأنه صادر عنية وقصد وحكم يختلف كما سبق في الغلض أو ما هو دون ذلك كما سبق لكن هو في نفس الوقت موافق لما عليه الكفار فهذا محل نظر هل يحرم نظر اللي كونه من صنيع الكفار ولو لم يقصده أو هو لا يحرم نظر اللي أنه لم ينهي ولم يقصده على كل حال فأنه عنه من باب سد الوسائل المفضيه للمحذور فأما من فعل الشيء والتفق أن الغير فعله أيضا ولم يأخذه أحده مع صاحبه ففي كول هذا تشبه النظر لكن قد ينه عن هذا لأنه يكون ذريعة إلى التشبه وقالنا لم أقصد كونه لم يقصد هل قد يعفيه من الإثم والعقوبة لكن صورة العمل فيها تشبه فالبتعاد عنه من باب سد الوسائل المفضيه إلى المحذور دليل على أن تشبه بهم يحصل بغير قصد مننا ولا فعل بل بمجرد ترك تغيير ما خلق فينا وهذا أبلغ من الموافقة الفعلية الاتفاقية فالبطارة المفضيه أن الله نهان عن موافقة الكفار في الشيب الشيب ليس من صنيعنا ولا هو من صنيع الكفار أيضا وإنما هو خلقة خلقها الله لكن لما كان الكفار لا يصبعون لحاهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصبغ اللحاة مخالفة لهم أوله صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب وجنبه السوات والمراد السواد الخالص فهذا لا مان يعامنه فالبطارة المفضيه في الخطام تحييت مهانس السواتي حياء عبد الله عبرهيم حتى نلقاكم إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته