52 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|من تشبه بقوم فهو منهم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أدى في الثاني والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رحيم الله بسم الله الرحيم الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وفي هذا الحديث نص على على جزئية من معنى الحديث السابق فقال من تشبها بالأعاجم وهذا ليس تخصيصا لما سبق وإنما هو ذكر لبعض لبعض يلفاب لبعض أنواع العام لأن العام يشملوا أنواع عم فهذا نوع مما يشمله وهو والمراد بالأعاجم غير العرب الذيناهم على الكفر والوثانية لذينهم على الكفر والوثانية أما الأعاجم المسلمون أولئي لهم حكم المسلمين وقد يكونون من أفاضل المسلمين فالمراد بالأعاجم هنا الأعاجم الذيناهم على غير الإسلام فهذا نص على بعضي أفراد الحام ولا يقتضي ذلك تخصيصه كما هو مقرر حند علماء الوسود وقال إن كان الكليف والوضوع وأكره الصرار وقال هو من زي العجم نعم ومن أفراد تشبه بهم لبس ملابسهم ومن ذلك النعل المختص لهم المعروف أنه من نعالهم فالإمام محمد كريه أن يلبسه المسلم وأنه من أنواع التشبه بهم خصوصا الصرار الذي له صوت فإن هذا الغالب أنه من ملبوساتهم فيتجنبه المسلم وهو داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم نعم وقد سوء لسائد بن عامل عنه وقال سنة نبينا أحب إلينا من سنة باكهن نعم سنة نبينا صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من سنة باكهن يعني الأعجم والذين ينطقون باللغة الأعجمية نعم قالوا سيأتي أنه اسم ملك في الهند نعم أن باكهن هو ملك من ملك الهند الكفرة وسنةهم عاداتهم وتقاليدهم فالمراد بالسنة هنا الطريقة التي يسير عليها المسلمون أو يسير عليها الكافرون فالمسلم يسير على سنة المسلمين ويفجنب سنة الكافرين نعم وقال في رواية المروذي وقد ساله عن النعل السندي فقال أما أنا فلا أستعملها ولكن إن كان للطين أو المخرج فأرجو وأما من أراد الزيل فلا نعم وإن كان أهلها أسلم وأخيرا أو غالب أهلها نعم أسلم وأخيرا والحمد لله لكن الأصل أنها للأعاجم المشركين فنعل المنسوب إليهم يتجنبه المسلم في الأمور في أمور الزينا التي يتزين ويتزين ورأى على باب المخرج نعلا سندي فقال يتشبه بأولاد الملوك أن لبس النعال الخاصة والمعروفة أنها لغير المسلمين أن المسلم يتجنبها والله المستعان الآن كم وقى عند المسلمين مما هو من خصائص الكفار ومن ملابس الكفار وقد بلغت تشبه بكثير من المسلمين إلى حد بعيد وذلك نتيجة للجهل أو عدم المبالات بهذا الأمر وهذا الأصل والتساهل في الشيء يجر إلى ما هو أعظم منه ودينا جاء بإغناء المسلمين بما أباح الله لهم مما هو طيب وما هو نزيه ولم يدعهم بحاجة إلى الكفار ولا إلى عوائد وملابس فالواجب على المسلمين يعتزب دينة في العقيدة وفي العبادة وفي المظهر واللباس وغير ذلك وأن يتجنب ما يموت إلى مشاركة الكفار بصلاة وعبادات الكفار إلى بلاد المسلمين لو أنهم أخذوا بهذه القاعدة العظيمة إذن إشيخ هذا يجعل استقلال المسلمين بمصنوعاتهم مطلبا شرعية لان روج أنه تصنع هناك بيوت الموضة ولا بد من الموضة هم يصنعوا اللباس المسلمين وحذاءهم حتى ألبسة النساء المصنوعات لا باس بها إستراد المصنوعات من الأسلحة هو المراكب والأقمشة وغير ذلك مصنوعات لا باس بها إذا كانت مباحة مباحة الأصل لا باس باسترادها واستعمالها لانها ليست من خصائصهم إن من نهي عن الأشياء التي هي من خصائصهم ويستعملونها هم لأنفسهم هذا هو الذي نهينا عن التشبه بهم فيه نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله سعيد بن عامل الضبعي ثمان وأهل البصر حيلما ودينا من شيوخ الإمام احمد قال يحيبن سعيد القطان وذكر ذكر عنده سعيد بن عامل قال هو شيخ المصر منذ اربعين سنة وقال ابو مسعود بن الفرات ما رأيته بالبصر مثل سعيد بن عامل هذا توثيق لهذا السند في منع التشبه المسلمين بالكفار ودفاع عن رجال هذا السند وهؤلاء المفتين الذين أفتوا بتحريم التشبه بالكفار في بعض المسائل التي قد يستغرب بعض الناس المنع منها دون أن يعلم ما تحت ذلك من الأسرار التي تجر إلى إلى الامخيرات في سلك عادات الكفار وتقاليدهم ومع الأسف كثير من أبناء المسلمين اليوم يدعون إلى التشبه بالكفار والأخذ بما هم عليه حتى في الأشياء التافهة ويتنقص المسلمين بحجة أن الكفار برزو في الصناعات ويظنوا أن هذا نتيجة لما هم عليه من الكهر والإلحاد أنهم سبقوا وأن الدين حجزنا عن هذا الأمر كما يقولون نحن نقول الدين ولله الحمد يأمرنا بعمل المصالح ودفع المضار ولا خذ بما أباح الله عز وجل وأن نسبق الكفار إلى هذه الأشياء الله خلقها لنا في الأسر قال الله جل وعلا قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا أقول من حرم زينة الله التي يخرج لعباده والطيبات من الززق قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة والله خلقها للمسلمين في الأسر وإذا كان المسلمون قصروا والكفار جدوا في هذه الصناعات فليس هذا لأجل كفرهم وإن لأن كفرهم دين زليل ولكن لأجل جدهم في أمور الدنيا ومن جد في شيء حصل عليه قال تعالى يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون فهم برزوا في الدنيا لكنهم ضيعوا الآخرة والمسلم أمور بأن يعمل لدنيا وإذا قضية الصلاة فانتشروا في الأرض فمشوا في مناكبها وكلوا من الرزق وإليهم نشور فالمسلم يجمع بين المصلحاتين المصلحات الدين ومصلحات الدنيا ويعمروا الدنيا هو آخرةه أما الكابر فإنه أخذ بجانب وأهمل الجانب الآخر أخذ بالدنيا وفرح بها وليس له في الآخرة من نصيب لأنه لم يعمل للآخرة وإن عمل فإنه على غير هدي المرسلين وعلى غير هدي النبيين فإنه ليس له في الآخرة من نصيب نعم ويكره غير ذلك وقال "العرب عما إمها تحت أدقانها" وقال أحمد في رواية الحسن بالمحمد "يكره أن لا تكون الإمامة تحت الحنك فرهية شديدة" وقال "إنما يتعمم بمثل ذلك اليهود والنصارة والمجوس" نعم الإمامة بو عبد الله أحمد بن حمبل كان يلبس الإمامة ولبس الإمامة من الأمور المباحة "السنة" كما يقول المتشددين وإنما هي من الأمور المباحة الملابس الأصل فيها "الباحة" وليس هي السنة وإنما هي من المباحات ولكن السنة في صفة لبس العمامة فإذا لبس العمامة وبيح له ذلك ولكن يلبسها على الصفة الشرعية يعني يجعل لها تحنيكا وهو أن يجعل لها دورا تحت حنكه يثبتها على رأسه كان الإمامة يصنع ذلك يلبس عمامة محنكة لأن يدير منها تحت حنكه دورا تثبتها أو تكون ذات ذؤابة من القفاة ذات ذؤابة من القفاة أما العمامة الصمّة وهي التي ليس لها تحنيك ولا ذؤابة فهذه من صفات عمائم غير المسلمين ويتجنبها المسلم نعم قالوا لهذا أيضا كريها أحمد لباس أشياء كانت شعار الظلمة في وقته من السوادي ونحوه حتى الإمام أحمد رحمه الله كان يتجنب لباس الظلمة حتى من المسلمين إذا كان لهم لباس خاص كلبس الشواد أو العمائم السود فهذا فألم أحمد يتجنبه لأن لا يشارك الظلمة في المظهر فإذا كان هذا في الظلمة من المسلمين يتجنب المشابه لهم في اللباس فكيف بالكفار؟ هم من باب أولى؟ نعم قالوا كريها هو وغيره تغميض العين في الصلاة وقال هو من فأل اليهود نعم كذلك النظر في الصلاة المشروع يكون إلى موضع سجوده أن يكون نظر المصلي إلى موضع سجوده ولا يسرخه أمانا لأن ذلك يشغيله عن صلاته ولا يغميض عينه كما يقول بعض الناس لأنه أخش علي لأن هذا من فعل اليهود كان يغميضون أعيونهم في صلاتهم ونحن منيون عن التشبه بهم أما إذا احتاج إلى تغميض عينيه فإنه يباح المكره يباح عند الحاجة كما لو يعني تزول الكراهة هو مباح لكن تزول الكراهة عند الحاجة كما إذا كان أمامه ما يسغله ولو لم يغميض عينيه شغل به ففي هذه الحالة تزول الكراهة يغميض عينيه نعم نعم وهذا أيضا من الخصال التي يؤمر بها المسلم ويتمعدد يعني نسبه لا معدد عدنان لأن الإنسان يزم سجاية العرب الأصيلين كالعدنان لأن الله خصهم ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم منهم ولأنهم من ولدي اسماعين نبي الله عز وجل ابن خليل الله عز وجل يذكروا لك وليقومت و سوف تسألون يوم القيامة تسألون عن هذا القرآن الذي حملكم الله إياه وأمركم بتبريغه تسألون وشرفكم به شرف لغتكم به تسألون عن هذا التشريف وعن هذا التكريم ماذا قدمتم له من الشكر فهذا معنى قوله تمعدد إزم سجاية العرب الذين ليس في أخلاقهم ولا أعمالهم شيء من الشرك أو من الأمور المستهجنة وإنما هي الأشياء الشريفة كالكرم والشجاعة وإكرام الضيف غير ذلك من السجاية العربية المحمودة الإسلامه وخشوشه هل فيه النهي عن الترفة الترفة وهو الإغراق في التلذذ بالنعم ورقة الملابس وغير ذلك وعدم المشي على الأقدام وأن يكون الإنسان دائما راكب هذا من الترفة وهو من العجز أيضا صحيًّا هو ضار صحيًّا أيضًا وضاه جل وعلى زم الترف والمترفين قاد قال صلى الله عليه وسلم دب إليكم داء الأمم قبلكم وذكرت ترف أنه من داء الأمم قبلنا ترفو والحسد والله جل وعلى زم المترفين وبينا وقال في أهل النار كانوا يصرون على الحنث يعني على الشرك صرون على الحنث العظيم أو أباءنا الأولون وذكر من خصالهم الترف ولا شك أن العبادة والجهاد والعمل الصالح وقيام الليل وصيام النهار يتنافع مع الترف فالذي يترف نفسه لا يجاهد الذي يترف نفسه لا يقوم الليل بل لا يصل الفرائض مع الجماعات ولا يصوم أيضا الصيام النفل فهى الترف يقاوم العبادات ويقضي عليها ولهذا زم الله الترف والمترفين وأخبر أنهم أعداء الرسل فالمسلم يتجنب الترف هو الإغراق في النعيم والتنع أم في كل شيء وإنما يلزم العتدال الله جل وعلى يقول وكل وشربه ولا تسرفه إنه لا يحب المسرفين وانتعل وامش حفاة إذا كان سيمر على شوك أو على حصة أو على أشياء مؤذية فإنه ينتعل أما إذا كان في أرض ليس فيها شوك وليس فيها ما يؤذي رجله أو عليه خاطر من الأفاع والسوام فإنه ينبغي له أن يمشي على التراب أحيانا لياجليا تقوى رجله ولياجليا يبتعد عن الترف وفي قوله أمش هذا حس على المشي ونهي عن الكثار من الرقوب دائما موابد فالإنسان يمشي ويركب قد كان صلى الله عليه وسلم يمشي ويركب نعم أو هذا الأثر الصحيح أنه من كلام عمر ربي الله عنه ورؤية مرفوعا إن النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق وعلا كل حال معنيه صحيحة لو أن المسلمون أخذوا بهذا المنهج لا حصلوا على الفوائد العظيمة أما إذا تخلوا عن ما هذا المنهج في هذه الخصال فإن ذلك يجر عليهم ضعفا ونعومة تتنافا مع الرجولة والشهامة نعم وعلا شك في هذا أن المشي فيه مصالح ولمشي بدون نعال أيضا فيه مصالح لكن من غير ضرر إذا كان فيه ضرر لكن المراد بعدم الانتعال الذي لا يترتب عليه ضرر وديننا دين العتدال لا ضرر ولا ضرار من الشرح والبيات وهذه تحييه الزميل مهنس الصوت يحيا عبد الله براهيم حتى نبقاكم إن شاء الله في حلقة القادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته