53 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ليس منا من تشبه بغيرنا|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيميا رحمه الله يسرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضو هي أتي كبال العلماء وعقول لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي نقائنا نرحب
الفضلة الشيخ بحياكم الله وبينكم شيخ صالح وقال الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا بلهي أح عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس مننا من تشبها بغيرنا لا تشبه
باليهود ولا بالنصارة فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارة الإشارة بالأكف وقال وهذا وإن كان فيه ضعيف فقد تقدم الحديث المرفوع من تشبها بقاوم فهو منهم ومن ذلك هذا الذي نحن
في هذا الكتاب أقتضاء الصراط مستقيم وخالفة أصحاب الجحيم فإنه جمع فيه كل الأحاديث والآثار التي لها علاقة للموضوع حسب ما طلع عليه رحمه الله وهو واسع للطلاع ومن ذلك هذا الحديث ما قال
صلى الله عليه وسلم ليس مننا من تشبها بغيرنا لا تشبه باليهود ولا بالنصارة وإنه يصلى الله عليه وسلم نص على اليهود والنصارة وهم أهل الكتاب إذا كان لا يجوز التشبه بهم وهم أهل الكتاب
فإن التشبه بغيرهم من سائر الكفرة من باب أولى فهذا يدل على تحريم التشبه بالكفار سواء كانوا كتابيين أو غير كتابيين لما يجره التشبه بهم من سريان أفعالهم وعاداتهم ومعتقداتهم القبيحة
إلى المسلمين فهذا من باب قطع الصلاة الدينية قطع الصلاة الدينية لا الصلاة الدنيوية إلا ما الصلاة الدينية وعندنا عقيدة الإسلام وهي وافية شافية والله الحمم وما قوله صلى الله عليه وسلم
ليس مننا فهل من باب الوعيد ليس هذا من أحاديث الوعيد فلا يدل على كفر من تشبه باليهود والنصارة مطلقة وإنه ما هو من باب الوعيد لكن إذا تشبه بهم في أمور الشرك وهو عبادة غير الله وتأليه
المسيح عليه السلام تأليه الأنبيا والصالحين كما هي عادة اليهود والنصارة فإن هذا التشبه يقتض الكفر بالإجماع لكن إذا كان التشبه دون ذلك فهو محرم قد يكون كبيرة إن كبائر الذنوب قد يكون
دون ذلك فقوله ليس مننا هو من أحاديث الوعيد يمرق كما جاء ولا يفسر ماعتقاد أن من ارتكب ذنبا دون الشرك والكفر أنه لا يكفر وقد يكفر كفرا أسغر أهير مخرج من المله لا تشبه ليس مننا لا
تشبه باليهود ولا بالنصارة وإذا حييتم بتحية حيو بيحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيب فالسلام مشروع على المسلمين لما فيه وقال صلى الله عليه وسلم أفش السلام بينكم وأخضر صلى
الله عليه وسلم أن سبب دخول الجنة بسلام إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل أفشاء السلام بين المسلمين أمر مطلوه لما فيه من المصالح ونزع الحقد والتهاجر وزرع المحبه بين المسلمين
لكن يكون السلام بالكلام السلام عليكم رحمة الله وبركاته فيرد ويقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أن هذا دعا وإظهار للمحبه والخوة بين المسلمين فلا يأتي به بالإشارة كما تفعله
اليهود والنصارة أنهم يسلمون بالإشارة دون الكلام إما برأسه وإما بيده فهذا لا يعطي فائدة السلام المشروع ولكن ذكر العلمة أنه إذا كان المسلم عليه بعيدا ولا يسمع الصوت فإنه يسلم بالتلفض
ويرفع يده إشارة لتنبيه المسلم عليه لكن لا يقتصر على الإشارة حتى مع البعيد وإنما يتلفض بالسلام يقول السلام عليكم ويشير بيده وإنما ينبهه أنه يسلم عليه فيرد عليه السلام نعم ويمكن لا
أن الأجر يحصل بقولها السلام عليكم هذه هي السيارة كثيرا بعضهم يكتب الإشارة لا السلام عليكم لا بد منها تلفض أما إشارة بدون تلفض هذه تحية اليهود والنصارة ونحن من هي ونعنى نعم وإن كان
فيه ضعيف فقد تقدم الحديث المرفوظ فقد تقدم الحديث المرفوظ من تشبها بقوم فهو منه نعم الحديث من تشبها بقوم فهو منهم حديث صحيح وهو محوظ عن حديث ابن اليمان أيضا من قوله وحديث ابلاهيعة
ويصلح للاعتضاعد كذا كان يقول أحمد وغير نعم الحديث الظعيف لا يلغان هائيا كما يقول به بعض العصريين بعض المتعالمين حديث الظعيف يختلف الحديث إذا كان ضعفه قليلا أو لم يجمع على أنه ضعيف
فيه من يخسنه أو فيه من يصححه فإنه لا يلغى بل يستدل به لا سيما إذا كان يستند إلى حديث صحيحة أو يعتضد بها حديث صحيحة وادلة صحيحة قويه ثانيا إذا كثر الترقه فإنه يرتفع من كونه ضعيفا
إلى كونه حسنا لغيره يحتج به ثالثا نصل علماء على أن الحديث الظعيف إذا لم يكن شديد الظعيف أو مجمعا على ضعفه أنه يستدل به في فضائل العمل وفي المواعظ لأجل ترقيق القلوب بذلك ولا يؤسس
عليه أحكام شرعية من محرم أو واجب أو مكروه أو مستحب وإنما يعتضد به فقط كما قال الشيخ هنا أم محمد بن علي بن ركانه عن أبيه أن ركانة رضي الله عنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصارعه
النبي صلى الله عليه وسلم قال ركانة وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فرق ما بيننا وبين المشركين العماء مو على القلانس فهو يساعد الإنسان على الجهاد على قوة البدن والمصارعة
بالأبدان هذه مشروعة أو على الأقل مباحة لما فيها من الرياضة البدنية ولكن تكون بدون ضرر لا يكون معها جرح أو ضرر أو ضرب إنما هي مصارعة لإظهار القوة هو المغالبة وقد فعلها النبي صلى
الله عليه وسلم مع ركانه وصرعه صلى الله عليه وسلم مع أن ركانه رجل قوي ولكن الرسول أعطي قوة أكثر من غيره عليه الصلاة والسلام وصرعه يعني طرحه على الأرض فهذا يقول على الجواز على جواز
المصارع لكن يحرم أن يخذ عليها عوض أو جواز لأن هذا من أكل المال بالباطل ومن الميسر فالمصارعة التي لا يخذ عليها عوض لا باس بها صرع ركانه فصرعه هذه مسألة والثانية ومن ذلك العمائم
تُلبس ويمن الملابس المباحة ولكن لا تُلبس وحدها فمن أجل مخالفتهم في الصفة أن نبي صلى الله عليه وسلم شرع أن تُلبس العمائم فوق القلانس والقلانس جمع القلانس وهي شيء يُلبس على الرأس على
شكل ما يُسميه الناس الآن الطاقية تقريبا هذا كما سبق أن الحديث الظايف أنه استدل به في أحوال ومنها إذا اعتضت بآدلة صحيحة وقد اعتضت هذا بالقاعدة الشرعية ويتحريم التشبه بغير المسلمين
تشبه بالكفار فالفاهل صفة ملابسهم من أجل أن يتعالم الناس أن فلان انت زوج فلان فلا يكون هناك سوء ظن في أنه يدخل عليها أو أنه بدون عقد فضرب الدف هو إعلان للنكاح بخلاف نكاح السر فإنه
يشبه الزينا يشبه الزينا لأن الزنا الغالب أنه يكون سر وإنه يشبه الزينا فإنه يشبه الزينا وإنه يشبه الزينا وإنه يشبه الزينا وإنه يشبه الزينا لكن لا يكفي أن يكون السر لأن لا يشبه
الحرام فإعلانه هذا أتم أوفى من أجل قطع المشابه بين الحلال والحرام وإنه يشبه الحرام وإنه يشبه الحرام وإنه يشبه الحرام من التشبه المحرم غير التشبه بالكفار تشبه أحد الجنسين بالآخر حتى
بين المسلمين فلا يجيز للرجل أن يتشبه بالمرأة في كلامها أو في مشيتها أو في لباسها ولا يجيز للمرأة أن تتشبه بالرجل في كلامها أو في مشيتها أو في لباسها من فعل ذلك فهو ملعون أسلم
المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجال بل يبقى كل من الصنفين على ما يليق به وما يليق بالرجال الرجولة والشهامة ومظهر القوة وما يليق بالنساء التزي واتباع لأزواج
هن وما يختص بالنساء فهذا من تحريم من أنواع التشبه المحرم وإن لم يكن بين المسلمين والكفار وإنما هو بين المسلمين بعضهم مع بعض الصنفين لأن الله أكرم الرجل بالرجولة والمرأة أكرمها أيضا
بالأنوثة المرأة أيضا كريمة في الإسلام وهي إنسان لها حقها ولها مكانتها لا يستهان بها لكن كل له خصائص أعطاه الله فإذا تحول الرجل إلى صفة المرأة فإن المجتمع يخسر هذا الرجل ويخسر قوة
الرجال يتحولون إلى منعامين وإلى مترفين فالرجال يبقون على رجولتهم وخشونتهم وقوتهم والنساء تبقى على تزيينها وتباع لها لأزواجها هذا هو المطلوب شرعا وهذا فيه رد على أدعوها القائمة
هالآن من المطالبة بمساوات المرأة بالرجل وهذا مخالف للفترة التي فطر الله على الناس عليها فإن الله خلق الرجال للرجولة وخلق النساء للأنوثة وفي كل من الصنفين مصلحة ويخسر رجولتهم وبقى
النساء على أنوثاتهم في مصلحة للمجتمع أما أن المرأة تساوى بالرجل فهذا عكس الفطرة التي فطر الله أن الناس عليها والله تعالى قال وليس ذكر كالأنفة وقال أو من ينشأ في الحلية وهو في
الخصام غير مبين قال سبحانه وتعالى أصطف البناتي على البنين لأنهم ينسبون البنات إلى الله ما لكم كيف تحكمون ويجعلون لله ما يكرهون البنات وتصفوا السيناتهم الكذب أن لهم الحسنة فهم
ينسبون إلى الله ما لا يرضونه لأنفسهم من البنات والله منزه عن الولد مطلقة لا البنات ولا البنين لكن هال من باب الرد عليهم وبيان أنهم يتنقصون الله سبحانه وتعالى الحاصل أنه يجب الفرق
بين الرجل والمرأة كما خلق الله كل منهما وخصته بخصائص يبقى على خصائصه وهذا من مصلحات المجتمع مصلحات المجتمع ولو أنه قيل لرجل أنت كالمرأة لم يرضى وربما ينتقم من من قال ذلك فكيف يقول
المرأة تكون كالمرأة سواء بسواء؟
سواء بسواء نعم المساوات الرجل بالمرأة يدعو إلى التشبه الذي لعنى النبي صلى الله عليه وسلم فعله من الرجال والنساء فهذا يكون مشاركاً لأنه يدعو إلى ما نهى الله عنه وحرمه ولعنى عليه فهو
الذي تظهر عليه ملامح المرأة في جسمه أو في كونه يلين في الكلام هذا هو المخنث وليس المخنث ما هو في عرف الناس اليوم أنه اللوطي لا المخنث من التخنث والتكسر والتثني هذا في اللغة فالمخنث
هو الذي يتشبه بالنسى بالنسى في كلامه في مشيته فالنسى في مظهره في نعومته أو في خلقته بأن يكون له ثديان أو له شيء من ما خلق في النسى أو أنه الخنثة اللي يسمون الخنثة المشكل ما له آلة
فالتخنث على قسمين تخنث خلقي هذا لا يلام عليه الإنسان أو تخنث والنوع الثاني تخنث ختياري فعله الإنسان هذا تخنث فإذا كان من النوع الأول وهو التخنث الخلقي وكان لا شهوة فيه لا شهوة فيه
فيكون من غير أولي الإربة من الرجال فهذا أن بصلى الله عليه وسلم كان في الأول يتسامح في حقه ودخوله المنزل واتشبيب بها أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجهم من البيوت وذلك من أجل
الاحتياط للأعراض وأنه لا يتساهل في الرجل حتى ولو كان مخنخا لا يتساهل فيه ولا يكون مع الإنافل للإناف وهذا من باب الاحتياط للأعراض وكان هذا في المخنثين وخرجون من البيوت فكيف بالرجال
الأجانب يدخلون على النساء ويخلون بهنا في مكتب أو في بيت أو في مكان لعن صلى الله عليه وسلم بل إنه صلى الله عليه وسلم قال ما خلى رجل بمرأاهي لا كان فاليسع هم الشيطان فالحاصل أنه يجب
البعد الاختلاط بين الرجال والنساء فإن قيل للمسألة ثقاه وطربية وأن تبدأتها مُنزل وأن تبدأتها مُنزل وأن تبدأتها مُنزل فالرد على ذلك ليس هنا ماهنا أحد يثق بنافسه عند الفتنة الذي يثق
بنافسه عند الفتنة كذب نعم ما أحد يثق بنافسه عند الفتنة البراهيم عليه السلام قال وجنوبني وبانية "نعبد الأصنار" إذا نقول هذا تزكيه ما ندعى أن المسألة التربية والثقه فيها تزكيه فهي
تزكيه نعم ما فعلها الأنبياء نعم الأنبياء كانوا يحذرون منه أنت تقرم جرى في حق يوسف عليه السلام وهو نبي الله لكن أجبره سيده لأنه صار مملكا أجبره سيده لأن يخدم في البيت وصار معه مرأة
العزيز فصار نذكره الله عزيز وأن الله أمده بالعون والعسمة وحماه منها واضهر براءته علانيا في النهاية نعم لكن السبب هو خلاط الوجل بالمرأة يجرى الله هذا حتى ولو كان الرجل تقين ولو كان
معتصما فإنه يتهم في هذا يتعلى لقل يتهم في هذا مع أنه قد يقع في الفاحش في إغراء الشيطان نعم هذا هو في الخطاب التحية أخي مهنس الصوت يحيا عبد الله براهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة
إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته