54 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صام رسول الله يوم عاشوراء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميا رحمه الله يسرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاي أتي كيبان العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتع ورحمة الله وبركاته رحمة الله وبركاته وهذا الحديث وأيضا من أدلة تحريم التشبه بالكفار في صورة العبادة وإن كانت العبادة مشروعة في الأصل وإننا نخالفهم في صفة الأداء كما في هذا الحديث الصيام يوم عشورة مشروع في الأصل وهو عبادة لله عزي وجل صامه موسى عليه السلام شكرا لله وعلى النصر أمباب الشكر لله وهكذا لا ينبقى إلى المسلمين إذا انتصروا فنعملوا الشكر لله عزي وجل ولا يعملوا الحفلات والطرب والأشياء التي تسفه الناس وإنما يعملون عبادات شكر لله عزي وجل فهذا موسى عليه السلام صام لله شكر له لما نصره على فرعون وأغرق فرعون وقومة ونصر الله موسى وقومة صامه موسى عليه السلام شكرا لله فاليهود كان يصومونه بناء على هذا الأصل والنبي صلى الله عليه وسلم لما قديم المدينة سأل يهود المدينة عن الصيام يوم عشورة لماذا قالوا لأنه يوم أعز الله فيه موسى وقومة والله فيه فرعون وقومة صامه موسى فنحن نصومه وقال صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم لأن الأنبياء طريقتهم واحدة ويقتد فا بهداهم أولئك الذين هدى الله فا بهداهم اقتده فكان الصوم مشروعا وسنة الأنبياء صوم يوم عشورة سنة الأنبياء ولكن نحن نخالفهم في صورة الصوم نصوم يوم قبله وفي رواية يوم بعده وفي رواية يوم قبله ويوم بعده فالمهم أننا نخالفهم في صورة العمل هذا الدليل على أن مخالفتهم مقصودة للشارع حتى في العبادات المشروعة لأن نؤديها على صيفة غير ما يؤدونها عليه نعم نعم هذا كما شغل قالوا والحديث نعم يكون صلى الله عليه وسلم جمع بين المصلحاتين أداء العبادة مخالفات اليهود مخالفات اليهود وجمع بين المصلحاتين فلا نترك العبادة لله عز وجل والتوحيد ونقول لأن هذا يفعله اليهود بل نؤديها ونخالفهم في صفة الأداة فقط نعم فهو يكون قاله أول ما قديم المدينة وقاله عند وفاته صلى الله عليه وسلم لا تنفي بين الروايات يعني كرره وأكده نعم نعم هذا كما سبق لكن عند بعض قلا بالعلم شكال في أن رواية يوم بعده أنها فيها مقال وأن الرواية الصحيحة صوم يوم قبله فهم يتوقفون في صوم يوم بعده ونقول ماذا من الرواية جاءت كثيرة ومتعددة في صيام يوم بعده وأن المقصود المخالفة والمخالفة تحصل في صيام يوم قبلها ويوم بعده فلا أمر في هذا هي مسهن نعم هذه مسألة مهمة جدا وهي مثار النزاع الآن وهي مسألة الصيام بداية الصيام أو نهاية الصيام هل يكون بالحساب الفلكي أو بالرؤية أو بالرؤية البصرية النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن الحساب الفلكي مع أنه موجود في وقته صلى الله عليه وسلم فعدل عنه لأن اليهود والنصار يصوم على الحساب ويتعبدون على الحساب ولا يعملون بالرؤية فنحن إذا وهذه لفتة عظيمة من الشيخ رحمه الله نحن إذا صمنا بالحساب تشبهنا بالأهل الكتاب ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن أمة أمية يعني غير متعلمة هذا في الأصل وإلا بعد مجيئ الرسول صلى الله عليه وسلم فشى العلم والتعلم لكن في الأصل كانوا أميين هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياتي ويزكين ويعلمهم الكتاب والحتمة فزالة الأمية ببعثه صلى الله عليه وسلم لكن أحالنا في الصيام على الحساب على الرؤية البصرية فإن غم عليكم فقدروله ما معنا يقدروله فاستروا الرواية الثانية فاكمل عدة شعبان 30 يوم فنحن نصوم بإحدى علامتين أم الرؤية أو إثمام الشهر 30 يوم وإذا لم يرى الهلال فإنه يصام 30 يوم أكمل عدة شعبان 30 يوم وإذا لم يرى الهلال فإنه يصام 30 يوم ومع هذا عدل صلى الله عليه وسلم عن ذلك لماذا؟ بأنه من عمل أهل الكتاب بأنه من شذر من بعض المتأخرين المخالفين المسبوقين بالإجماع من أن مواقعه الصوم والفطر والنسك إنما تقاموا بالرؤية عند إمكانها لا بالكتاب والحساب الذي تسلكه الأعاجم من الروم والفرص والقبط والهند وأهل الكتاب من اليهود والنصار وإنما نعول على الرؤية في الصيام وفي الصلاة وفي الفطر وفي الحج يسألونك عن الله الله وقال وقد رؤية عن غير واحد من أهل العلم أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية أيضا في صومهم وإباداتهم وتأولوا على ذلك قوله تعال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ولكن أهل الكتاب بدلوا وهذا يؤكد ما سبق من أن الرؤية هي التي يجب العمل بها وأنها كانت حتى عند أهل الكتاب لكنهم غيرواها إذا كان هذا من تغيرهم تأكد علينا خلفتهم في ذلك فهو العمل بالرؤية يحفظ الأمة من أن تتلاعب بدينها تأذن هنالكتاب لما نقل الصوم من الحر إلى وقت الإبراد نقلوه من فصل إلى فصل أدركوا أنه مخطأوا فزادوا في الصيام من أجل يجبر الخطأ الذي حصل منهم ناجل أن يجبر ما حصل منهم من الخطأ في نقل العبادة عن وقتها وهذا لا يعفيهم أمام الله سبحانه وتعالى من إثم التغيير والتبديل ولذلك هذه الأمة والله الحم في من أن عن هذا التلاعب فهي معلقة بالرؤية في عباداتها والرؤية واضحة الحساب لا يدركه إلا الخواص من الناس أحاد الأخرى وقد يتغيرها وقد لا يوجد أهل الحساب إذا رأينا نصوم وإذا ما رأينا لا نصوم ولا من كلفنا الله بالصوم حتى ولو أخطأنا وكانت الرؤية سابقة فنقضي يوما نقضي يوما بدل الخطأ ويكون الصيام صحيحا والحمد لله لو أخطأ الناس الحمد لله هذا مناحية الثالثة أن المطالع تختلف لما يقول شيخ الإسلام للم يظهر الهلال عندهم هذا من الغلط وليت المسلمين التحدوا على العقيدها الصحيحة وليت هؤلاء الذين يعقدون المؤتمرات لبداية الأشهر ونهايتها كما يسمون ليتهم اجتمعوا لأجل إنكار هذا الشرك الذي فشأ في الأمة وشاع وأفسد المسلمين إنكار هذا التصوف المبتدع الذي جاء فإن عيادهم معلومة بالكتاب والحساب والحديث فيه عموه فالعيد عيد الفطر وعيد الأضحة مبنيان على الرؤية أما هم فأعيادهم مبنية على الحساب فنحن نتجنب هذا أيضا فإن عيادهم وقصرنا على الأعياد الشرعية فمن باب أولا أن ننهى عن عيادهم المبتدعة التي أحدثوها كعيد المولد وعيد النصر وعيد كذا وكذا وإياما قالوها من عند يا انفسهم المسلمون ليس لهم الله عيدان عيد الفطر وعيد الأضحة وعيد الثالث الأسبوعي يوم الجمعة عيد الأسبوع كما الحديث قالوه وليما في ذلك قبانا برح هذا الشيخ أشرته بزاكم الله خير انه عيد الأسبوع يعني بعض الناس في نفسهم يحبون الاجتماع والعيد والبهجة انه لو علموا ان هذا عيد ثالث يفرح في المسلمون ويتزيّنون ويبكّنوا العبادة لهم هذا هو نعم انه من مرعات الإسلامي هذا الجوانب الروحية عند الناس الواجب الاهتمام بيوم الجمعة والحظور مبكرا هذا الواجب انه يوم عيد عبادة يوم عيد عبادة اي نعم قال رحمه الله وليما في ذلك من مضارعة الأمة الأمية سائر الأمة يعني اتفاق في الحساب وكيف نكليف الأمة الأمية بانت تعمل عمل الأمة الحاسبة الفلكية هذا أمر وهذا يتكرر فإن غالب المسلمين في البراري وفي القرى وفي ولا يعرفون الحساب قالوا بالجمل فالحديث يقتضي اختصاص هذه الأمة بالوصف الذي فارقت به غيرها وذلك يقتضي ان ترك المشابهات للأمم اقربوا الى حصول الوفاء بالاختصاص كما سبق انه من جملة التشبه بالكفار الاتماد على الحساب في العبادات وإنما يعتمد على الرؤية الرؤية للعلامة التي جعلها الله علامة لبداية العبادة أو وقت العبادة أنه سمع معاوية عام حج على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي فقال يا أهل المدينة اين علماءكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هل كتبنوا اسرائيل حين اتخذها نساءهم وفي رواية سعيد بن مسيب في الصحيح أن معاوية قال ذات يوم إنكم احدثهم زي يسور وإن نبي الله صلى الله عليه وسلمنها عن الزور قال وجاء رجل بعصا على رأسها خرقه قال معاوية الا وهذه الزور قال قتاده يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق وانه معاوية رضي الله أمير المؤمنين وفي وصل شعورهن واتزين بما ليس من خلقتهن من باب التزوير النبي صلى الله عليه وسلم رواه معاوية رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ذلك ولا عن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال أنه من ما هلكت به بنو اسرائيل الله عز وجل وما أكثر ما بتوليت به النساء المسلمات اليوم من التشبه بالكافيرات في شعورهننهن من هن من تقصه وتدرجهن ومن هن من تجعله على شكل جمّة الرجل تتشبه بالرجال وتحصل على اللعنة ومن هن من تغير لونهن تصبغه بالصبغة توافق مع لهن الوان شعور الكافيرات تغير لونه الجميل الأسود إلى لون يشبه شعور الكافيرات وهذا من الابتلاع والامتحان وتزيين الشيطان ولهذا معاوية رضي الله عنه أنكر هذا الفعل على المنبر واجاء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي آخر الرواية ما يدل على أن وصله حتى بغير الشعور حتى وصله بالخيرط أنه محرّة بعض الربطات عن الشعور فعلا بعضهم مشكلة شكل الشعور وهو ليس وصله لكن شكله من الشعور وهربطت وقائلا فيها الشعور يدخل في ذلك على كل حال يدخل في الوصل نعم لكن الوصل بالشعور أشد في محل إجماع لكن وصله بالخيرط هذا المحل خلاف ولكن في الرواية هذه يدل على أنه ممنوعي و تغيير لونه داخل في النهي نعم و تشغيل الحاجبين تغيير لونه بحيث يشبه شعور الكافيرات نعم هذا أشد حتى يغير لونه العيون الآن نعم يغير لونه العيون و يجعلنا يجعلنا لونه العيون مثل لون الشعر و مثل لون اللباس شكله واحد لأن الكافيرات يفعلنا هذا الشيء و يظهرنا بالشاشات و مجلات زية لسمونها مجلات زي وهذا من التشبه الذي يبتلية به المسلمات و كذلك الحواجب هذا محل العن العن النامسة والمتنمسة والنمس هو أخذ شعر الحاجبين أو بعض شعر الحاجبين كلها هذا ملعون ثم فعلته بلسان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن النامسة والمتنمسة كما لعن الواصلة والمستوصلة نعم نعم هذا من الزور و هي أنتظهر المرأة بغير حقيقتها كأن لها شعر طويل و جميل و هي ليست كذلك نعم استغرب معاوية رضي الله عنها أن يكون هذا من المسلمين و في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الناس مؤرمون بالتقليد والتشبه هذا من ما يدل على خطر التقليد والتشبه معنى أطيب شيخ كون حصل ذلك في زمن الصحابة كيف بنا نحن لكن استفاد أنوا أيضا الصحابة كانوا ما ينكر هذا معاويا أنكر على المنبر و أنكر علماءهم قد يأخذ بعض الناس فهم من هذا أنوا ما دائم حصل في ذاك الزمن فعذرونه لكن نحن أقول يا جبان فصلوا و أنكر لو ما أنكر لو أكر صلنا نعذرهم لكن أنكر أنكره خليفة المسلمين و على منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أحد اعترب عليه إذا لا نستغربي يحدث جنوح يمينا و يصار لكنهم ينكروا و يقام الناس على الجاد لا هل يدل على أنه لا يؤمن أن الناس يتشبهون باليهود والمصار حتى وله كانوا من أفغل الناس فلا يحدث يزكي نفسه تشبهوا بالكفار خرموا لي عيلة لن كثير منها أنه سد للذريعة و نستعملها و نغير دين الله أو الضعيف بالقوي وبركاته