55 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|زي اليهود|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيميا
رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإنما هو من الأخذ بشيء النافع الذي أصره للمسلمين لكن المسلمين قصروا في
العمل له وطلبه وأهلا يجدوا وحصلوا ليس هذا من باب التشبه بهم إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما فإن لم يكن الله ثوب فليتزربه ولا يشتم الاستمال اليهود رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح
فإنه يجعل قطعة إزارا وقطعة رداءه بحيث يستر جسمه بذلك أما إذا لم يكن الله ثوب واحد يعني قطعة واحدة فإنه يتزربها فإنه يتزربها كما في الحديث وإذا كان الثوب قطعة واحدة كبيرة تضف على
جسمه من أعلاه إلى أسفله فإنه يلتحف بها على جميع جسمه ولكن لا يكون إلتحاه بها على صفة ما يفعله اليهود خشية وخشية أمرين التشبه بهم وخشية انكشاف عورته فاليوثق الثوب بحيث إنه لا ينكشف
شيء من عورته ولعل هذا هو إجتمال الصمة ومعناه أن يلبس الثوب الواحد على جسمه ليس عليه غيره وعلى هذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية جابر وغيره أنه أمر في الثوب
الضيق بالاتزاري دون الإجتمال وعلى هذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا المعنى صلى الله عليه وسلم دنيل على أن لهذه
الإضافة تاثير في النهي كما تقدم التنبيه عليه نعم ويكون الإجتمال بالثوب الكبير فيه علة كما سبق علة أنه قد تنكشف عورته نعم وعلة الثانية وهي أهم التشبه باليهود لأنهم يستملون بالثياب
في عباداتهم دنيل إنكشاف العورة نعم نعم هذه الآية من سورة الحديد لأن القرآن يُليِّن القلوب كما قال سبحانه وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون
ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن وسائل الخشوع عند تلاوة القرآن تدبره تدبره لا إمراره على اللسان دون أن تدبر في معانيه ومقاصده لذلك يجد فيه
اختلافا كثيرة فمن أسباب الخشوع تدبر القرآن كذلك من أسباب الخشوع أن تكون التلاوة في حالة ليس فيها مشوشات بالأصوات أو في الشواغل يقرأ القرآن في حالة يطمئن فيها تحضروا حواسه فيه ولذلك
جاء أن القيام في آخر الليل أفضل من القيام في أول قبل النوم قال تعالى إن ناشئة الليل هي شد وطأن وأقوم قيلة والناشئة هي القيام بعد النوم من أجل أن يحضر القلب وأن يتواطع مع اللسان
يعني يتوافق مع اللسان فيه تدبر القرآن فمطلوب من الخشوع عند تلاوة القرآن وأن لا نقرأ القرآن ونحن غافلون أو نضحك أو نمازح أو غير ذلك أو نسمع القرآن يتلاوى ننشغل عنه قال تعالى يا أيها
الذين وقال سبحانه وتعالى وإذا قلق القرآن ونهى الله عن تشبه اليهود مع كتابه فإن الله جلو على أنزل عليهم التوراة والإنجيل فيهما الموعدة وفيهما التذكيل ولكن لا يتدبرون التوراة
والإنجيل فلذلك قست قلوبهم لا يكون كالذين أوت الكتاب أوت الكتاب عن التوراة والإنجيل من قبل فقست قلوبهم بسبب إعراضهم عن كتابهم وعدم تدبره وعدم التفاقه وما التفاقه في معانيه وطلب
تفسيره على الوجه الصحيح فالإعراض عن تدبر القرآن يسبب قسوات فإن الله جل وعلنا أمر هذه الأمة هنتخشع قلوبهم لذكر الله وستفطأ عدم خشوعهم لذكر الله ثم نهاهم عن التشبه بياه الكتاب من
قبلهم صلوا إليكم قال رحمه الله فقوله نعم فقوله لا يكون كالذين أوت الكتاب هذا نهاي عن التشبه بهم مطلقاً لكل ما هو من خصائصهم ثم خصص ونص على شيء واحد وهو قسوة القلوب مع كتاب الله عز
وجل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقهم طال عليهم الأمت فقست قلوبهم قلوبهم طال عليهم الأمت والغفلة وتطاول الزمان حتى انشاء له عن كتاب الله فحصل لهم ما حصل فهو ينهى عن هذه الأمة أن تسلك
هذا المسلك مع القرآن وأن تتعاهد القرآن ويكون اتصالها به مستمراً وارتباطها به دائماً فقال رحمه الله وقد وصف الله سبحانه بها اليهود في غير موضوع فقال تعالى فقولنا ضربوه ببعضها كذلك
في الآية التي تلوتها فقال نضربوه ببعضها كذلك يخي الله الموتى ويويكم آياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم بعد ذلك فيك الحجارة أو شد قسوة هذا أيضاً من صفات اليهود أنهم عندما يعينون
المعجزات والآيات الباهرة أنهم لا يتأثرون بها ولا تلين قلوبهم ومن ذلك العمعجزة الذي جرت على يد موسى عليه السلام عندما قتل قتيل في بني اسرائيل ولم يعلم من قتله فإن الله أمر بني
اسرائيل أن يدبح بقرة وأن يضربوه ببعضها بجزء من البقرة فلما نفذ بعد التباط والتلك ونفذوا وما كانوا يفعلون وضربوه بجزء منها أحياه الله وقال فلان هو الذي قتلني وكان رجلاً من أقاربها
من بني عمه قتله من أجل أن ياخذ ماله وأن يريفه استفط أموته ليريف ماله فقتله تعجل موته فحصل منه ما حصل فهي كالحجارها وأشد قسوة ثم ذكر أن الحجارة منها ما يلين لخشية الله ومنها ما
يتشقق ويخرج منه الماء ومنها ما يحبط من خشية الله كما قال تعالى في الآية الأخرى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشياً متصدعاً من خشية الله فالحجارة تدريك عندها إدراك بخالقها
وأتخاف من الله عز وجل وتلين لذكر الله عز وجل والله ذكر لنا أن الجبال يسبحنا مع داود والله ويردد نتسبحه ودعاءه فالجبال والجمادات عندها إدراك خلق الله فيها إدراكاً يناسبها فهي تخشع
من ذكر الله ومن القرآن لكن قلب إبن آدم الغالباً لا يخشع هذا من العجائب أن قطعت لحم أشد من الفجارة الصلبة كما سبق أن الله نهان أن نعرض عن كتابنا فتقصوا قلوبنا كما قصت كما أعرض بن
إسرائيل عن كتابهم فقصت قلوبهم فهذا فيه منع التشبه ولا يكون كاللين أوت الكتاب من قبل وفيه منع وفيه وجوب التأثر بآيات الله عند مشاهدتها فهذا فيه منع التشبه ولا يكون كاللين أوت الكتاب
من قبل وفيه وجوب التشبه ولا يكون كاللين أوت الكتاب من قبل لا يكون كاللين أوت الكتاب من قبل وهذه الآيات العظيمة التي قصها الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وموقفهم من المواعظ والذكر
أنهم يقابلون ذلك بالإعراض وعدم الالتفات فالله حذر هذه الأمة أن تسلك هذا المسلك ولقد خذ الله ميثاق بني إسرائيل أخذ عليهم العهد وبعثنا منهم 12 نقيبا والنقباهم الرؤساء والزعماء كما إن
النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة جعل النقباء من الأنصار وقال الله إنني معكم هذا المعيخ خاصة لأن المعيخ على قسمه المعيخ عامة لجميع الخلق بمعيخ خاصة بالمؤمنين وهي معية
النصر والتعيد خاصة وإلا فهو مع جميع الناس بالمعيها العامة لكن بشرط هذه المعيها الخاصة بشرط لينقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسولي وعزرتموهم وأقرأتم الله قرداً حسن الله أكفراً
عنكم سيئاتكم هذه النتيجة العهد أنهم إذا وفوا فإن الله يكفر إذا وفوا بعهد الله وإياية فرهبون وإياية فرهبون وآمنتم برسولي جميع الرسول هم كفروا ببعض الرسول كفروا بعيسة اليهود كفروا
بعيسة وبمحمد صلى الله عليه وسلم والنصار كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفر برسول واحد فهو كاهر بجميع الرسول فإن الله جل وعلا أمر بالإيمان بجميع الرسول وبجميع الكتب وعزرتموهم أي
وقرتموهم احترمتموهم وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعزرتموهم ومن كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم