56 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|من ينسب إلى علم أو دين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في مطلعي لقائنا نرحب بفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم وذكرت تحدير أبي موسى رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما ذكر الشيخ رحم الله أورد الآيات الدالة في تصرفات بني إسرائيل مع كتبهم المنزلة وقسوة قلوبهم ونقضهم لعهد الله عز وجل حذر قال الشيخ رحم الله ومن هذه الأمة من أخذ بنصيب من هذه الصفات الذميمة وتشبها باليهود فنقض عهد الله وأضاع الصلاة وعطل الزكات وأيضا قادي ينال الرسل منه من ذمه ومن اعتدائه حتى على المرسلين والأنبياء ما بالك بالعلم والصالحين استطال شرهم ولذلك منهم من يعترض على آيات القرآن على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهل من المتشبهين باليهود في هذا الأمر وعلى المسلم يحترم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يعظم شعائر الله فالمسلم يعظم الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين لكن من غير غلو ولا يفرط في حقهم أو يتساهل في حقهم أو يجحد نبوهة أحد منهم أو يتنقص أحد منهم ولو أقرأ بنبوهته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم "لا تفضلوني على يونس بن متى" لأن المفاضلة هم باب الفخر هذا أمر وتنقص المفضول هذا أمر لا يجوز أما المفاضلة هم باب التحدث بنعمة الله عز وجل من غير تنقص المفضول فهذا لا باس به تلك الرسول فالضلنا بعضهم فهذا أمر لا يجوز نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك من بعض الكتاب تنقص كليم الله موسى عليه السلام ووصفه بالغضة والشدة ووصفه بأوصاف ذميمة فهذا من التجري على رسول الله عز وجل على رسول الله عليهم الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله لهذا كان السلف يحذرونهم هذا فروا البخاري في صحيحة عن أبي الأسود قال بعد أبو موسى إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثة ومائة رجل قراء القراءة فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراءهم فتلوه ولا يطلن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها لو كان لبن آدم واضيان من مال لابتغاوا واضيا ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراء وكننا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون فكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة قال رحمه الله فحذر أبو موسى القراء عن أي طول عليهم الأمد فتقسوا قلوبهم نعم هذا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن المهاجرين و له فضاء العظيمة وله علاقة عظيمة بالقرآن وكان حسن الصوت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع لقراءته كان الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا يسمعوا يأمره عمر فيقرأ من القرآن وهم يستمعون هذا أبو موسى رضي الله عنه وكان أميرا على البصرة في خلافة عمر كان أميرا على البصرة في العراق ومن مسؤولية الأمير أنه يتفقد أهل البلد ويتفقد العلم والطلبة العلم والقضاة والهيئات الأمر بالمعروف النهي عن المنكر أن هذا من صميم عمله فجمع القراء والمراد بالقراء في ذاك الوقت العلمة ليس مجرد اللي يتلون القرآن ويحفظونه من غير فقه المراد بالقراء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفة الراشدين والقرون المفضلة القراء هم العلمة جمعهم وحذرهم أن يسلكوا مسلكة اليهود مع القرآن أن يسلكوا مسلكة اليهود مع التوراة أو النصارة مع الإنجيل أن يسلكها أولئي مسلكة الطائفتين مع القرآن العظيم ويحصل منهم إعراض أو يحصل منهم جدال في القرآن أو خوض في القرآن أو سوء أدب مع القرآن لأن هذا يسبب قسوة القلوب كما حصل لبني إسرائيل مع كتبهم فهو نصحهم ووعظهم فالقراء وهم العلمة إما أن يكون أفضل الناس وإما أن يكون أسفل فإذا عملوا بعلمهم واتقوا الله عز وجل فإنهم أشرف الناس وإذا لم يعملوا بعلمهم فالله شبههم بالحمير مثل الذين حملوا التوراة ومحملواها كمثل الحمر بل شبههم بالكلب كما قال سبحانه وتعالى واتلوا عليهم كمثل الكلب فالعالم إما أن يكون من أرفع الناس منزلة وإما أن يكون من أسفل الناس منزلة وجاء في الحديث أن من الذين يسحبون يوم القيامة إلى جهنم قبل عباد الوخن فهذروا أبو موسى القراء عن أن يطول عليهم الأمد فتقسوا قلوبه ثم لما كان نقض المثاق يدخل فيه نقض ما عهد إليه يطول عليهم الأمد كل ما تأخر الزمان يفشل جهل ويفشل العراض والإنشغال بالدنيا فالإنسان يكون دائما مرتبطا بكتاب الله عز وجل لأنه حيات لقلبه ونور لبصيرةه وهداية لمسيرةه في هذه الحياة ويتخذ القرآن إماما دائما يتلوه ويعمل به ويتدبره حتى يرتبط به طال عليهم الأمد وهذا أيضا يؤخذ منه أنه عن هجر القرآن بحيث لا يتلوه فهذا من طول الأمد عن القرآن والابتعاد عنه يكون المثاق الذي يعقده مع الله ويعاهد الله عليه والله أخذ المثاق على بني آدم وإذا خذ ربك من بني آدم نظهورهم بريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلا شهدنا أنتقول يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين أن الله أخذ العهد وإذا خذ ربك من بني آدم من ظهورهم دريتهم وأشهدهم على أنفسهم يعني أخذ منهم العهد على أنفسهم وقد اختلف العلماء هل هذا بمعنى أن الله استخرجهم من صلب آدم واخذ عليهم العهد كذر وأن هذا هو معنى ما في هذه الآية يكون مفسرا لها أو أن المراد بأخذ بني آدم من ظهورهم دريتهم وأشهدهم على أنفسهم ما أقام الله من الآيات الكونية من سماوات وأرض وابحار وأشجار فهذا بمثابة أخذ العهد عليهم أن يتدبروا هذه الأشياء ويستدلوا بها على عظمة الله سبحانه وتعالى ويكون الحديث ليس تفسيرا للآية وإنما الحديث مستقل عن الآية ولعنها هذا هو الراجح إن شاء الله المهم أن الله سبحانه وتعالى ذكر أن الميثاق يكون عهد بين العبد وبين وقد يكون العهد الأوامر والنواهي فالله عهد إلينا بأوامر أمرنا بها وعهد إلينا بنواهي أنه ثجنبه الأوامر ونجتنب النواهي قال رولا عمش عن إمارة ابن عميل عن الربيع ابن عميلة الفزاري حدثنا عبد الله يعني يقول أن ابن مسعود أوصى أيضا بما أوصى به أبو موسى ربي الله عنهما لأن ابن مسعود كان قاضيا على البصرة وكان ابن وكان الأشعري أبو موسى الأشعري أميرا عليها هذا قاضن وهذا أمير قال حدثنا حديثا ما سمعت حديثا هو أحسن من إلا كتاب الله أو رواية عال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند أنفسهم استهدته قلوبهم واستحلته أنفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون فقالوا عرضوا هذا الكتاب على ابني إسرائيل فإن تابعواكم فتركوهم وإن خالفوكم فقتلوهم ثم قالوا لا بل أرسلوا إلى فلان رجل من علمائهم فعرضوا عليه هذا الكتاب فإن تابعكم فلا يخالفكم أحد بعده وإن خالفكم فقتلوه فلي يختلف عليكم بعده أحد فأرسلوا إليه فأخذ ورقة فكتب فيها كتاب الله ثم جعلها في قرن ثم علقها في عنقه ثم لبس عليها الثياب ثم أتاهم فعرضوا عليه الكتاب فقالوا أتؤمن بهذا فأوما إلى صدره فقال آمنت بهذا ومالي لا أؤمن بهذا يعني الكتاب الذي في القرن فخلوا سبيلة وكان له أصحاب يغشونه فلما ماتنا بشوه فوجد القرن فوجد فيه الكتاب فقالوا ألا ترون قوله آمنت بهذا ومالي لا أؤمن بهذا إنما عنا هذا الكتاب نعم هذه القصة التي ذكرها بن مسعود رحي رضي الله عن بني إسرائيل وتصرفهم مع كتابهم فكروا في أن يختلع كتابا حسب الشهواتهم ورغباتهم يكونوا بديلا عن التورات ويقولوا إن هذا هو رأي العلماء فأرجعوا الأمر إلى ذمة العلماءهم فعلوا هذه الفعلها القبيحة فألّفوا هذا الكتاب أو لفقوا ثم إنهم طلبوا العلماء أو أرادوا أن يطلبوا العلماء ليرسقوه بهم أمام الناس وليقول هؤلاء هذا رأي العلماء وألعام مهتبع للعلماء ثم إنهم عدلوا كأنهم تصاعبوا الأمر فركزوا على شخص معين وقالوا إن ادعوا فلا إن سيتبعونه إذا أجابكم فاختصروا الطريق ودعوا هذا العلم العلم أدرك خطتهم وحتاط لها فكتبت تورات وجعلها في قرن في داخل ذيابه يعني استصحبها معه يتخلصوا بها فلما قالوا له يعني لا نمهددوه إذا لم يقول أنا وافق قتلوه وإذا قتلوه فالبقية من بني إسرائيل سيحذرون ويجيبونهم إلى ما طلب خوفا من القتل أنه إذا قتل فلان لما عارض إنهم سيبادرون بالسجاب خوفا من القتل العالم وفقه الله لهذه الحيلة العظيمة وجعل التورات في قرن في داخل ذيابه وعرض عليه كتابهم الباطل قالوا أتؤمنوا بهذا أشار إلى صدره اللي فيه القرن وقال أؤمنوا بهذا ومالي لا أؤمنوا بهذا وهذا من التأويل هذا من التأويل النافع في هذا الموقف فهم بريدون شيئا وهو يريدوا شيئا غيره يظنون أنه وافقهم على هذا الكتاب استصعب بني إسرائيل هذا العمل من هذا العالم فلما مات نبشوه فوجد القرن معه فعرفوا أنه خدع بني إسرائيل ولم يجبهم وعرفوا كذبهم وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بإبراه هذا العالم حيًّا وميّتا الشاهد من هذا أن فيح حيل بني إسرائيل وأنهم حرفوا كتابهم كما قال الله جل وعلا يحرفون الكلمة من بعد ما واضعه وهم يعلمون فالتحرف حرفة اليهود والنصارة فلا يجوز لهذه الأمان تحرف القرآن ولكن القرآن وللله الحمد محفوظ ومن حفظ الله له أنه يقيّر من يقوم بالدفاع عنه وحمايته هذا من حفظ الله له أن يقيّر له حمله ويقيّر له مدافعين عنه فهذه القصة فيها عبرة أنه لا يجوز الاحتيال على كتاب الله وسنة رسول الله بالتأويلات أو بالتحريفات كما يفعله أهل الظلال الآن وأهل الزيغ والتحريف يريدون التخلص من الكتاب والسنة والتملص منهما بتأويلات باطلة وأراء فاسدة وخلافات ظالب نحن لم نتعبد بأقوال العلمة إنما تعبدنا بالكتاب والسنة وما وفقها من أقوال العلمة قبلنا وما خالفها رددنا وهم يقولون هذا الأيما يقولون هذا يقول الإمام الشافع إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بقولي عرض الحيط ومن هو سفيان؟ سفيان الثوري الإمام الجليل الفقيه البارع يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول يقولون المسألة فيها خلاف مدن فيها خلاف حن في سعه ولا يدرون إن الخلاف إنه يخكم بالكتاب والسنة قال تعال فإن تنازعته في شيء ردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة فليس الشأن إن المسألة يوجد فيها خلاف نعم يوجد فيها خلاف يجب علينا أن نأخذ بقول من معه الدليل وأن نترك قول من خالف الدليل وهذا في جميع المسائل الخلافية والخلاف ليس مبرراً ليس مبرراً لمخالفة الدليل وقبول الباطل ليس مبرراً هذا نعم فعقبها بقوله يأتيكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفل لكم الله وغفور الرحيم لأن لا يعلم آهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله دول فضل العظيم قال فإن الإيمان بالرسول تصديقه وطاعته واتباع شريعته وفي ذلك مخالفة لن يتعجب بها في مثلنا ومثل أهل الكتاب بذكر الله ختمها الله جل وعلا بقوله وجعل أمي البرسول لأن لا يعلمه الكتابة لأقدر أنسياً فضل الله قوله تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبيئي الناس وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصط وأنزلنا الحديد فيه بأسم شديد ومنافع للناس رسوله بالغيب إن الله قوي عزيز ولقد رسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب أم منهم مهتد وكثير منهم آسقون ثم قفّينا على آثارهم برسلنا قفّينا بعيس بن مريم وأاتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية بتداعوها رأفة ورحمة لم يعقب عليها بشيء إن الرأفة ورحمة نطروبتان وهذا ظاهر على النصارة أن فيهم رأفه ورحمة يعني هم أأخف من اليهود في قلوبهم وألياً من اليهود في قلوبهم أنا شيء ظاهر ونذلك المسلمون منهم أكثر من اليهود لمسلمين اليهود وصف الرهبانية بأنهم ابتدعوها لأي شيء ابتغار غوان الله هذا قصدهم والرهبانية هي التشدد في العبادة تشدد في العبادة أكثر من المطلوب هذه الرهبانية عتزال الدنيا ولزوم الصوامع هل من الرهبانية ابتغار غوان الله لكن إذا كان ذلك يخالف الكتاب والسنة حتى ولو صالحة نية المبتدع إنها لا تقبل بتدعوها قالوا بتدعوها وهذا كافم هي ذمها ولو صالحة نية صاحب البدعة قال هذا قصده حسن وهذا لا ما قال صلى الله عليه وسلم من عمل العمل الليس عليه أمرنا فهو ردون نظر إلانية صاحبه إلا ابتغار غوان الله ومع هذا كونهم تدعوها ما رعوها حق رعايتها عاجز عنها لأن المتشدد ينقطع أما المعتدل فهذا يستمر هذا شيء معروف وهذا جاء في الأحاديث أن الممبتل أرضا قطع ولا ظهرا أبقى أما المعتدل فإنه يثبت ويسير على إراحة وطمانينة فما رعوها حق رعايتها إلى قوله تعالى أمرهم الله أن يبقى على إيمانهم بالرسل ويتواجه بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم أما من كان مؤمنا بالأنبياء وأدرك محمد صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به فإنه يكون كافرا ويبطل إيمانه آمن برسوله يوتكم كفلين أي أجرين أجر على الإيمان السابق وأجر على الإيمان اللاحق يوتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله هذا الفضل العظيم ويغفر لكم الله غفور الرحيم مزايا عظيمة على من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين اليهود والنسارة ثم قال لأن لا يعلم أهل الكتابي أن لا يقدرون على شيء من فضل الله أي الله جل وعلا أعطى هذه الأمة هذا الفضل بنبيها محمد صلى الله عليه وسلم ليعلم أهل الكتاب أن الفضل بيد الله فيه من يشاء لأنهم حسدوا هذه الأمة على ما أتاها الله عزي وجل فهم لم يقدروا أن يمنع بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا يحسدون العرب ويحسدون لم يقدروا على ذلك لا يقدرون على شيء لا يقدرون لما ذا لم يقول أن لا يقدروا تكون أن مصدري لا ما هي مصدرية أن مخففة من الفقيل واسمها ضمير الشان أنهم أي الحال والشان لا يقدرون على شيء من فضل الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته