57 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأحاديث الصحيحة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صاحب الفضيلة الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان في مطلعي هذه الحلق نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك فيكم قال المؤلف رحمه الله وبذلك جاءت الأحاريث الصحيحة من طريق بن عمر وغيره في مثلنا ومثل أهل الكتاب وقد صرح أن نبي صلى الله عليه وسلم بذلك في مرواه أبو داودة في سنة نهي من حديث ابن وحب أخبرني سعيد بن عبد الرحمن ابن أبي العمياء أن سهل ابن أبي أمامه حدثه أنه دخل صل الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم ويشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية نبتدعوها ما كتبناها عليهم صورة الحديث وما ذكر الله فيها من صفات يا هل الكتاب وقد نهان الله عن أن تشبه بهم لم يعني للذين آمن أن تخشع قلوبهم للذكر الله وما نزل من الحق ولا يكون كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم نهان الله جل وعلا عن هذه الصفة مع كتابنا وهي أن نعرض عنه ولا نتأثر بتلاوته وعظه وزواجره فإن أهل الكتاب طال عليهم المدة وثقلت عليهم التكاليف وحرفوا كتابهم من أجل أن يوافق أهواه ورغبات رؤسائهم وملوكهم وكبرائهم نهان الله عن ذلك مع كتاب الله ومن ذلك ما جاء في آخر السورة نهان الله جل وعلا أن نتشبها بهم في التشدد في الدين فإنهم تخذوا الرهبانية دينا إبتدعوها والله لم يكتبها عليهم ولكنهم فعلوها من بابي إرضاء الله جل وعلا مزعمهم وإرضاء الله جل وعلا يحصل بما شرعه لا بما إبتدعه المبتدعون فهذا فيه النهي عن البدع والمحدثات وإن كانت نية صاحبها حسنة فالنية الحسنة لا تبرل الابتداع والابتداع ليس فيه أجر فالفيه إثم لا سيما الابتداع في تشدد فتشدد على نفسها بما لم يشرعه الله عز وجل فهم تركوها من أجل لأنهم لم يطيقواها في الله فإن الله لا يمل وقال لي شاد هذا الدين أحد إلا غلبه وقال إن المبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أفقى إلى غير ذلك من الأدلة دالة على التوسط والاعتدال بين الجفاء والإعراض تحال الذين قصت قلوبهم وبين التشدد والإفكار وقال إفراد كحالة المصارى في رحبا نيتهم فنحن نتوسط وهذا الدين وسط ولله الحمد والأمة وسط وأهل السنة والجماعة وسط ولوسط هو الاعتدال بين الطرفين طرفي الإفراد والتفريط وكان أيضا من نتيجة ذلك أنهم عتزلوا الناس وصاروا في الديارات جمعوا دير والصوانع جمعوا صومعة وهذه الانصارة متعب أمكنة يبنيها النصارة للخلوة فيها والانققاء عن الناس والاعتزال عن الناس وهذا تشدد يشوق على الناس والإنسان لا يستغني عن الناس لا يستغني عن أهله عن زوجته عن أولاده وعن جيرانه وعن أخوانه وليعيش وحده ويزعم أن هذا من العبادة فإن الله لا يرضى بذلك فربما يكون هذا من الشذوذ ويتسلط الشيطان على المنفرد ويبتعد عن الجماعة فالمسلم يكون مع الجماعة لا إفراد ولا تفريط لا تشدد ولا جفاء هذا هو دين الإسلام وهو الدين الذي يبقى ويستمر صاحبه عليه بدونه مشقه تشدد يفضل إلى محادير منها ما ذكرنا من أن صاحبه ينقطع عن العمل ولا يستمر ومنها أنه يتسلط عليه الشيطان إذا فارق جماعة المسلمين ونعزل عنهم في الديارات والصوامع وما أشبهها وكذلك الذين من هذه الأمة فلنعزال عن جماعة المسلمين كله محادير وكله شر والنبي صلى الله عليه وسلم حث على الجماعة ولهذا الإسلام حث لنا لجتمعات في العبادات الصلاوات الخمس في المساجد الجمعة وهي أكبر من الاجتماعات للصلاوات الخمس العيد وهو أكبر وأكبر الحج وهو أكبر الإجتماعات الإسلامية فديننا دين الإجتماع وليس دين التفرق والتشدد فهذا من مفاصد التشدد ومن مفاصده أيضا ما ذكره الشيخ هنا حتى يستمر على العمل الصحيح لما أمرهم الله أن يذبحوا بقرة لو بادروا وذبحوا أي بقرة أجزعت لكنهم صاروا يسألون ما هي ما لونها ما إلى آخرين حتى شدد الله عليهم وحتى غاقت عليهم البقر فإن البقرة ششابها علينا لماذا تشابها عليهم لأنهم شددوا على أنفسهم وفي النهاية وذبحواها وما كانوا يفعلون بسبب تشددهم أمان شدد شدد الله عليه؟ نعم لسلاته رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم فإن قوم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية لبتدعوها ما كتبناها عليهم نعم وهذا استمرار في السياق وكما ذكرنا تكرار أن الشيخ رحمه الله ذا دخل في موضوع فإنه لا يغادره حتى يستكمل ما فيه من البحث والأدلة وفي هذا ذكر أنهم دخلوا على أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر لهم صلات أميل المدينة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأنه صلاة خفيفة كأنها صلاة مسافر فسألوه هاده نافلهم أم هي الفريضة قال إنها الفريضة وإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان لا يشق على أمته كان يخفف الصلاة مع الإتمام يكون مراعي للصلاة فيتمها ومراعي لحالة المؤمومين وأنها صلاة ليال لا يشق عليهم وهذا هو الإعتدال وهذا هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفي هذه القصة عبرة هو أن هؤلاء ركبوا وذهبوا إلى بلدة هالكة قد هلك أهلها وخربت فسأل صاحبه عنها هل تعرفوها؟ قال نعم عرفوها وأعرفوا أهلها وذكر أنهم عصوا الله عزي وجل وخالف وأوامره فدمرها الله عليهم وهذا منذاب العفرة والاتعاض بأحوال السابقين الله جل وعلى أمرنا أن نعتبر بأحوال السابقين وفي ديار هالكين من أجل أن نجتنب ما فعلوه لأن لا يحل بنا ما حل بهم وليس المراد بالتجوال على الآثار تعظيم السابقين وأنهم أهل حضارة وأنهم وأنهم وللمراد العتبار والاتعاض ولهذا ينبغي الإنسان لا يدخل هذه الديار إلا كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون باكين ما أصابه وصفت أحد بن آدم لما قتل أخاه من الحسد فالحسد يحمل على البغي وهو حمل إبليس على أن بغى وتكبر عن أمر الله عزي وجل وكفر بالله عزي وجل وهو حمل أحد بن آدم على قدر أخيه وهو حمل اليهود على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وكما يعرفون أبناءهم فالحسد يحمل على البغي والبغي هو التعدي على الناس بدمائهم وأموالهم وأبدانهم وأعراضهم هذا هو البغي والبغي مرتعه وخيم وسببه الحسد كما أن العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش وإلى آخره فالأعظاء تزني بمعنى أنها تفعل شيئاً من المعاصي ثم هي هذا يجرها إلى الوقوع في الفاحشة فإن النظر سهم من سهام إبليس وكذلك اللمس، اللمس المرأة هي الأجنبية هذا أيضاً يجر إلى الفاحشة والتبرج، تبرج النسة ومخاضطة النسة للرجال والسفور وعدم الحجاب وسفر المرأة وحدها السلام عليكم هذه القاعدة أنه ما سكت عنه أبو داود فإنه قد قابله هذه القاعدة عند المحدثين أنه ما سكت عنه أبو داود فقال فأما ما فيه من وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف ففي الصحيحين عنه يعني عن أنا سبن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجيز الصلاة ويكملها وفي الصحيحين أيضاً عنه يوجيز الصلاة ويكملها يعني يخفيفها مع إكمالها ويكون هذا ويكون هذا يهضي إلى عدم إتمام الصلاة ولا يتم الصلاة إتماماً يشوق على المؤمومين وحالة المؤمومين وهذا هو الإعتدال وهذه هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن جماعة من المحدثين وصفوها بالتطويل في الرقوع السجود والقيام بينما جماعة أخرى وصفوها بالتخفيف فيجمع بين الأمرين لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخفف الصلاة مع إتمامها وهذا يؤكد ما سبق صلى الله عليه وسلم هذه هي السنة الرسول ويبتعد عن التشدد وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا أما أحدكم الناس فاليخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فاليطول مهاشر فهو يخففها فهو يخففها أحياناً لأسباب أسباب طارئة ومن ذلك أنه يسمع بكاء الصبي من من يصلينا خلفه من النساء فإنه يخفف الصلاة رحمة بأمه لأنه إلى بكأ شغل أمه وأشفقت عليه فهو صلى الله عليه وسلم يخفف الصلاة من أجل أن تتفرق لبنها فهو بل نسبة إلى ما كان يفعله بعض الأمراء ومن كان يطيل القيام زيادة على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في غالب الأوقات ويخفف الركوع والسجود والاعتدال فيهما عما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في غالب الأوقات والعل أكثر لأمه أو كثيراً منهم كانوا قد صاروا يصلون كذلك لأمه يعني عمت المساجد ومنهم كان يقرأ في الأخيرتين مع الفاتحة سورة وهذا كله قد صار مذاهب لبعض الفقهاء كان الخوارج أيضاً قد تعم قوة نطعوا كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يحقر أحدكم صلاته مع صلاتيهم وصيامه مع صيامه وكما سبق يجب على الإمام أن يراعي أحوال المأمومين من كبار السن والضعفة وأصحاب الحوائيج الذين تفوت حوائيجهم بتطوير الصلاة أو ينشغلوا بتفكير فيها فعلى الإمام يراعي أحوال المأمومين ويرفق بهم هذا الذي أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم والناس أحدثوا في الصلاة احداثات ما ذكره الشيخ من أن بعض الأمراء كانوا يطيلون القيام ويخففون الرقوع والسجود وهذا خلاف السنة لأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متعافة فإذا أطال القيام أطال الرقوع وأطال السجود وإذا خفف القيام خفف الرقوع والسجود والجلوس بين السجدتين والقيام بعد الرقوع فكانت صلاة صلى الله عليه وسلم متعادلة أما أنه طويل بعضها ويخفف بعضها فهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إن من هؤلاء الأمراء من يطيل الوقوف ومن هؤلاء الأمراء من يطيلوا ويخففون الرقوع والسجود