58 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قد تعمقوا وتنطعوا|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدس الثامن والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ببهر العلماء وعوضوا اللجنة الدائمة للإفتاء في بداية حلقةنا نرحب بفضيلة الشيخ فحياكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فإن تخفيف الصلاة يشمل تخفيف جميع الصلاة ويشمل تخفيف بعضها ويأتي على أيدي أناس جهال بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو
أناس غولات إما جهال وإما غولات على قسمين الجهال هم الذين لا يتعلمون صفة الصلاة التي كان يصليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك كانوا يغلطون في صفة الصلاة تقويل أو تخفيف مخل بسبب
جهلهم وليتهم يعرفون أنهم جهال لكن المشكل أنهم يدعون أنهم علمه ولذلك تجدهم لا يقبلون النصيحة ولا يسألون أهل العلم وإنما يعتمدون على أرائهم وأفكارهم وفي حديث أنهم يصلون لكم فإن
أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم وأن يحسن صلاته باعتدال من غير تطويل مميل ولا تخفيف مخل الصنف الثاني أهل التشدد والتنطع وهم الخوارج ولها لقال صلى الله عليه وسلم تحقيرون
صلاتكم إلى صلاتهم فإنهم كانوا يطيلون الصلاة ولذلك صارت وجوهم كأثان الإبل من طول الركوع والسجود والتقرحة ركبهم ومن التشدد والتنطع في الصلاة أدين والله الحمدين الإعتدال وكانوا يسهرون
الليل أدين دين والاعتدال لا إفراط ولا تفريط لا تسهر الليل ولا تنام الليل ولكن نم وقم نم أول الليل وقم آخره فلا تنام الليل كله ولا تقوم الليل كله وإنما تنام وتقوم كما قال صلى الله
عليه وسلم أما أنا فأصلي وأنام ما يقاسون من التعب وهذا غير مشروع في دين الله عز وجل وآلبهم هذا إلى أن خرجوا من الدين ومرقوا من الدين وحفظ النبي صلى الله عليه وسلم على قتلهم لأن لا
يفسدوا على المسلمين دينهم نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ولهذا لما صلى عليه رضي الله عنه بالبصرة قال إمران لقد أذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت فهو القدوة
فما فعل فعلناه وما ترك تركناه وما أمر به أخذناه وما نهان عنه انتهينا عنه هذا هو الواجب على المسلم هذا علي رضي الله عنه يمثل ذلك في أنه صلى بهم مثل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في
أرض بعيدة عن المدينة في أرض الغلو وأرض الخوارج ولكنه رضي الله عنه طبق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فذكرهم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون بهذا أحيا سنة والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول من سنة في الإسلام يعني أحيا سنة من سنة في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها وأن ينشروها في الناس ومن أجل أن يعرف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأن الركوع السجود
هو ما أعظم أركان الصلاة وفيه مدعى والتسبيح وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فكان يطيل الركوع السجود نسبياً لا إطالة تشوق وإنما نسبياً بالنسبة للقيام فكان ركوعه وسجوده تارة يكون
نحو منقيامه وتارة يكون ركوعه وسجوده أطول منقيامه لمال الركوع السجود من مزية على بقية أركان الصلاة؟
نعم قالوا وقد جاء هذا مفسراً عن أنس بن مالك نفسه فروا النسائي عن قتيبة عن العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم قال دخلنا على أنس بن مالك فقال صليتم قلنا نعم قال يا جارية هل أمي لي وضوءاً
ما صليت وراء إمام أشبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا قال زيد وكان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع وسجود ويخفف القيام والقعود تكافر الشهادات لأمير المؤمنين عمر بن
عبد العزيز رضي الله عنه في أنه يصلي مثل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قد شاهد له الصحابة بذلك رضي الله عنه وأرضاه وهذه مزية عظيمة ينبغي للمسلم أن يقتد البداع مثل عمر بن عبد العزيز
رحمه الله وقال هذا حديث صحيح فإن العطاف بن خالد المخزومي قال فيه يحي بن معين قير مرة هو ثقة وقال أحمد بن حنبل هو من أهل مكة ثقة صحيح الحديث رؤي عنه نحو مئة حديث وقال بن عدي يروي
قريباً من مئة حديث ولم أرى بحديثه بأساً إذا حدث عنه ثقة أشبه صلاة برسول الله عليه وسلم من هذا الفتاة يعني عم ربنا عبد العزيز قال فحزرنا في ركوع عشرة سبيحات وفي سجوده عشرة سبيحات عم
ربنا عبد العزيز رحمه الله ورغي عنه في أنه يقتد بالرسول صلى الله عليه وسلم في إمامته الناس بالصلاة فكان يصلي بهم صلاة معتدلة وقد حزروا له يعني قدروا قدروا أنه يسبح الركوع والسجود
عشر مرات فقد ذكر العلمة أن المجزي تسبح واحدة وقاله شام ابن يوسف أخبرني ابراهيم ابن عمر وكان من أحسن الناس صلاة وابنه عبد الله قال فيه أبو حاتم صالح الحديث ووهو ابن مانوس بن نون
يقوله عبد الله هذا وكان عبد الرزاق يقوله بالباء المنقوطة بواحدة من أسفل وهو شيخ كبير قديم قد أخذ عنه ابراهيم هذا والتبع ما حدثه ما حدثه به هذا ثناء من المؤلف الشيخ رحمه الله وأنه
يكون مقبولا أن هذا الحديث يكون مقبولا يشرع العمل به وكانت صلاة أبي بكر رضي الله عنه متقاربة نعم وهذه حديث صحيحة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصليها معتدلة في قيامها
ورقوعها وسجودها والاعتدال من الرقوع والاعتدال من السجود وكان صلى الله عليه وسلم يعتدل من الرقوع ويقوم قائما ويطيل ذلك حتى يقوم وقال إنه قد أوهم أي نسي وكذلك بين السجدتين كان يجلس
فيها ويطيل الجلسة وفي هذا رد على من يخلب هذا الرقم وهو الاعتدال من الرقوع والسجود أن بعضهم لا يعتدل بل يركع بعدما يرفع على طول ويصدد بعدما يرفع من الرقوع الأول على طول مباشرة ولا
يجلس بين السجدتين ولا يعتدل من الرقوع ويقر وهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهدار ليجزئية من الصلاة وركن من أركان الصلاة يجب الانتباه لذلك وكل هذا يدل على حرص أهل السنة
وأهل العلم على الاقتداء بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس القدوة بفلان أو علان نعم قولوه شيخ عمر رضي الله عنه مده في صلاة الفجر يعني يطيل القراءة في صلاة الفجر وهذا له أصل لأن
الله جل وعلى يقول وقرآن الفجري إن القرآن الفجري كان مشهودة ولمراد بقرآن الفجر صلاة الفجر سميت قرآنا لأنها تطول فيها القراءة فعمر أخذ بهذا رضي الله عنه وربما يكون القصد أن عمر كان
يخشع في صلاته وقراءته ولا يسرع فيها فيكون هذا هو القصد في طالة القيام نظر اللي أنه لا أنه يخشع في صلاته ويبكي نعم وكانه أوجز هذا بالنسبة لصلاة المخالفين نعم ولذلك قال فيه تمام كان
يقعد بين السجداتين حتى نقول قد أوهم قال فجمع أنس رضي الله عنه في هذا الحديث الصحيح بين الإخبار بإيجاز النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة وإتمامها نعم هذا هو المراد بالأوجز لا
يأخذ هذه اللفظة بعضها للأهوى فيتلعبون بالصلاة ويقول نحن نوجز كما أوجز النبي صلى الله عليه وسلم لأن أنس رضي الله عنه قيد هذا قال فيه تمام إيجاز مع تمام لا إيجاز مع إخلال ومن ذلك أنه
كان يعتدل ويطيل العطي ويطيل الجلس بين السجداتين حتى يقول أنه كان يحذف الصلاة حذفا ويتخلص منها وإنما المراد بالإيجاز مع الإتمام هذا تفسير للإيجاز والإتمام كأن الشيخ رحمه الله يحمل
الإيجاز على إيجاز القيام يقول أيضا فإنه بإيجاز القيام ويطالت الركوع والسجود تصير الصلاة تم لاعتدالها وتقاربها فيصدق قوله ما رأيت أوجز ولا أتم ونعم المراد بالإتمام والإيجاز الإيجاز
هو الصلاة كلها القيامها وركوعها وسجودها بأن لا يطيلها إيطالة تخرج عن المشروع فيعود الإتمام الإيجاز لصفة الصلاة كلها على هذا التفسير والإتمام يكون أيضا في صفة الصلاة كلها فهو يجز
الصلاة كلها مع إتمامها كلها أو كما قال الشيخ إن الإيجاز يكون في بعضها وهو القيام والإتمام يكون في الركوع وسجود والاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود لأن بعض الناس يفرط في ذلك
وعلى كل حال فإن الإتمام لا يكون بدون إيجاز والإيجاز لا يكون بدون إتمام أحد الطرفين ويترك الطرف الآخر كما فعلت الخوارج إنهم أخذوا بالإتمام وزادوا وطولوا وتركوا الإيجاز والكسالة
والأهل الجهل أخذوا بالطرف الثاني أخذوا بالإيجاز وتركوا الإتمام وزيادة على ما يفعله أكثر الأئمة أكثر أئمة المساجد ما لا يقصد بالأئمة الفقهة والمحدثين وإنما يقصد أئمة المساجد وسائر
روايات الصحيح تدلوا على ذلك نعم تدلوا على أنه إيجاز مع إتمام هذا هو الذي جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أنس ينفذه اقتدام بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أن يطيلوا ويشقوا
على المأمومين وإنما أن يخففوا ويخلوا بالصلاة والمطروب الجمع بين الصفاتين وإذا رفع سجده مباشرة وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى سجد الثانية مباشرة ومقائما هذا من أركان الصلاة من أركان
الصلاة والاعتدال من السجدة والجلوس بين السجدتين هذا من أركان الصلاة أيضا فمن أوجزه وخففه فإنه يكون مضيعة ومخلن بركن من أركان الصلاة نعم وفي روايات البخارية من حديث شعبة عن ثابت كان
أنس ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسي هذا يبين لك أنس أراد برصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم طالت الركوع والسجود
والرفع فيهما على ما كان الناس يفعلونه وتقصير القيام عن ما كان الناس يفعلونه نعم يرد بذلك على المخالفين الذين يخالفون في القيام فيطيلونه بينما الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوجيزه
يخففون ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتريد فيه وهو العتدال من الركوع والعتدال من السجود فكانوا مخالفين للرسول صلى الله عليه وسلم في الصفتين في تقصير القيام وفي تقصير العتدالين
والمطلوب من المسلم أن يعتدل في صلاته فيجعلها متناسبة في العتدال هنا وروا مسلم في صحيحة من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت عن آنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع
أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة فبين أن التخفيف الذي كان يفعله هو تخفيف القراءة وإن كان ذلك يقتضي ركوعا وسجودا يناسب القراءة كانت إيجازا مع إتمام في كل
الصلاة لا في بعضها وكان ربما يخفف لأمور عارضة إذا سمع بكاء الصبي هذا أمر عارض كان يخفف رحمة بأمه وإشفاقا على الطفل كان يقرأ في الفجري بنحو 60 إلى 100 يقرأ في الركعتين بطوال المفصل
بألف لا أم ميم تنزيل وهل أتأ وبالصافات وبقاف ربما يقرأ أحيانا بما هو أطول من ذلك وأحيانا بما هو أخف فأما عمر رضي الله عنه هو علم أن الناس خلفه يؤثرون ذلك؟
نعم هو المفصل القرآن أحزاب حزبه الصحابة حزابا في صلاتهم بالليل وقراءتهم اليومية حزبه إلى أحزاب ومنها حزب المفصل وهو حزب واحد وهو آخر القرآن ابتداء من سورة قاث إلى آخر هذا حزب واحد
سمي بالمفصل لكثرة الفواصل بين آياته وقيل المفصل أي أنه لم ينسخ شيء منه من لم يدخله النسخ كما في بقية القرآن والمفصل يبدأ من سورة قاث وله أطول وله متوسط وله قصيل فأطول سورة المفصل
من قاث إلى سورة عما والأوسط من عما إلى الظحى والأقصر من الظحى إلى آخر السور إلى الناس هذا هو المفصل كانوا يقرأون في الفجر من طوال المفصل يعني من قاث إلى عما وكانوا في المغرب
والعشاء والعصر والظهر يقرأون من متوسط السور في المفصل من عما إلى الظحى وكانوا في المغرب يقرأون من قصار المفصل من الظحى إلى الناس هذه القراءة التي كانوا يقرأونها في الصلاة ومع
الأساف كثير من لائمة الآن يقرأون من قصار المفصل من قصار المفصل من الظحى إلى الزحى وكانوا يقرأون من قصار المفصل في المغرب من قصاره وفي البواقي من أوساطه هذا هو العثدال في الصلاة
والذي لا يشق على الناس وكانوا يقرأون أحيانا في غير المفصل قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالأعراف وقرأ بالمرسلات وقرأ بالطور فبت عنه صلى الله عليه وسلم ذلك لكنه بعض الأحيان يكون
ذلك في بعض الأحيان وما فعله عمر من أنه كان يطيل القياه كما سبق وكما ذكر هنا عرج إليه المؤلف لأنه لا يترك شيئا لا يعلق عليه لماذا طول عمر مع أن الرسول كان يوجز وكان أبو بكر وكان أبو
بكر يوجز لماذا عمر أطال قال لأن المأمومين يؤثرون ذلك فإذا كان المأمومون لا يمانعون في التطويل أو يطلبونه أو يستريحون له فالإمام يطول لأنه ذلك لا يشق عليهم وهذا برابتهم أما إذا كان
المأمومون لا يثيرون ذلك فلا يحرجهم نعم شكرا لكم حسنة استماعكم وهذه تحية مهندسة الصوت يا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته